ما هي فوائد الجريب فروت

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الجريب فروت

تُعّد فاكهة الجريب فروت إحدى الحمضيات الاستوائية التي زُرعت في القرن الثامن عشر من خلال تهجين فاكهة البرتقال مع البوملي، ويتراوح مذاقه من الطعم الحامض والمر إلى الحلو والسكري، كما أنَّه يتوافر بعدّة ألوان، بما في ذلك الأبيض أو الأصفر إلى الوردي، وحتى الأحمر الذي يحتوي كميات كبيرة من فيتامين أ، ومركبات نشطة، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة مقارنة مع الجريب فروت الأبيض أو الأصفر، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب اختيار الحبات ذات الحجم الثقيل والناضجة تماماً؛ ويعود ذلك إلى أن تحسن جودتها ونضوجها يتوقف بعد قطفها، وتوجد هذه الفاكهة في فصل الشتاء ويُعد هذا الموسم هو الوقت الأفضل لشرائها، كما يجب تخزينها إلى حين استهلاكها في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن أشعة الشمس، ويمكن تناولها كوجبة خفيفة أو شرب عصيرها، كما يمكن إضافتها إلى سلطات الفواكه المختلفة.[١][٢]

فوائد الجريب الفروت

يحتوي الجريب فروت على الكثير من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومنها ما يأتي:[١] يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن؛ وذلك عند إضافته إلى نظام غذائي صحي ومتوازن؛ حيث إنَّه يحتوي على سعرات حرارية قليلة، بالإضافة إلى كمية جيّدة من الألياف، التي تساعد على التحكم بالشهية وتعزيز الشعور بالامتلاء، وذلك عن طريق إبطاء معدل إفراغ المعدة، وزيادة الوقت المستغرق في الهضم. يمكن أن يساعد تناوله بانتظام على تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني؛ حيث إنَّه يساعد على التحكم بمستويات الإنسولين، وتقليل مقاومة الجسم له، حيث توصلت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول نصف حبة من الجريب فروت الطازجة قبل الوجبة يساهم في تقليل مستويات الإنسولين ومقاومته مقارنة مع عدم استهلاكه. يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث إنَّه يعتبر مصدراً جيّداً للبوتاسيوم، والألياف، ومضادات الأكسدة التي تساعد جميعها على تنظيم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول الجريب فروت ثلاث مرات في اليوم مدة ستة أسابيع ساهم في تقليل ضغط الدم، كما حسّن من مستويات الكلسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة، والذي يُعبَّر عنه اختصاراً بـ LDL. يعد مصدراً غنيّاً بمضادات الأكسدة التي تساعد على وقاية الخلايا من أضرار الجذور الحرة، حيث يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع الأمراض المزمنة، مثل: أمراض القلب، والسرطان. ويُعّد الفلافونويد أحد هذه المضادات، بالإضافة إلى البيتا-كاروتين والليكوبين. يمكن أن يساهم احتواؤه على حمض الستريك في التقليل من احتمالية تكوّن حصى الكلى من نوع أكسالات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium oxalate). يحتوي على كمية عالية من الماء التي تساعد على المحافظة على رطوبة الجسم. يساعد على تعزيز وظائف الجهاز المناعي؛ وذلك باعتباره مصدراً للكثير من الفيتامينات والمعادن المعروفة بدورها في الوقاية من العدوى، مثل:[١] فيتامين ج؛ الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ويساعد على التعافي بسرعة من نزلات البرد. فيتامين أ؛ الذي يساهم في الوقاية من الالتهابات، والكثير من الأمراض المعدية. فيتامينات ب، والزنك، والنحاس، والحديد؛ والتي تساعد على المحافظة على سلامة البشرة باعتبارها حاجزاً يحمي الجسم من التعرض للعدوى.

التأثيرات الجانبية للجريب الفروت

يُعد تناول الجريب فروت آمناً بالنسبة لمعظم الأشخاص، وفيما يأتي بعض التنبيهات والتحذيرات حول تناوله بالنسبة لبعض الفئات:[٢] المصابون بالتهابات الكلى؛ إذ إنَّ الكميات الكبيرة من البوتاسيوم يمكن أن تكون ضارّة عند الذين لا تعمل كليتهم بشكل جيّد، كما يمكن أن يتسبب ذلك بالوفاة في حال عدم القدرة على إزالة البوتاسيوم الزائد من الدم. المصابون بالارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: GERD)، حيث يمكن أن يؤدي تناوله إلى زيادة حدوث بعض الأعراض مثل: الحرقة، وارتداد الحمض من المعدة؛ وذلك بسبب حموضته العالية، كما يمكن أن تختلف ردّة الفعل من شخص لآخر.

التداخلات الدوائية مع الجريب فروت

يجب تجنب تناول بعض أنواع الأدوية مع الجريب فروت أو عصيره؛ حيث إنَّه يؤدي إلى انتقال الدواء عبر مجرى الدم بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وبالتالي فإنَّه يسبب ارتفاع مستويات الدواء بشكل كبير في الجسم، أو عدم تمثيله الأيضي وتراكمه لفترة طويلة، أو تقليل كمية الدواء في الجسم، والتأثير على عمله بالصورة الصحيحة، مما يؤدي إلى بعض التأثيرات الجانبية مثل زيادة خطر الإصابة بالفشل الكلوي، ومن الجدير بالذكر أنَّ شدّة التداخل الدوائي تختلف من شخص لآخر، باختلاف نوع الدواء، وكمية العصير المستهلكة، ولذا يجب استشارة الطبيب، وقراءة الدليل المرفق مع الدواء،[٤] ومن الأدوية التي تتفاعل مع الجريب فروت ما يأتي:[٤] أدوية الستاتين التي تستخدم لعلاج ارتفاع مستوى الكوليسترول، مثل: سيمفاستاتين، وأتورفاستاتين. بعض الأدوية الخافضة لضغط الدم، مثل: نيفيديبين. بعض الأدوية المضادة للقلق، مثل: بوسبيرون. بعض الأدوية المضادة للهستامين المستخدمة في علاج أعراض الحساسية، مثل: فيكسوفينادين. بعض الأدوية المستخدمة في علاج اضطراب دقات القلب، مثل: أميودارون. بعض الأدوية المثبطة للمناعة بعد عمليات زراعة الأعضاء، مثل: سيكلوسبورين. بعض أدوية الكورتيكوستيرويد المستخدمة في علاج مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، مثل: بيوديسونيد.


ما هي فوائد خل التفاح

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

خل التفاح

يُعرف خلّ التفاح على أنّه عصير التفاح المُضاف إليه الخميرة؛ والتي تُحوّل سكر الفاكهة بداخله إلى كحول، ومن ثم تقوم البكتيريا بتحويل الكحول إلى حامض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)؛ الذي يُعطي بدوره الخل طعمَه ورائحتَه القوية، ويحتوي خل التفاح على العديد من العناصر الغذائية، والألياف مثل البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وفيتامينات ب1، وب2، وب6، بالإضافة إلى فيتامين ج، والبيوتين (بالإنجليزية: Biotin)، وحمض الفوليك، والنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، وحمض البانتوثنيك (بالإنجليزية: Pantothenic acid)، كما يحتوي أيضاً على كميات قليلة من الصوديوم، والفُسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، وكميات كبيرة من حامض الخليك، وحمض الليمون، ويُستخدم خلّ التفاح لإضافة النكهة إلى الطعام مثل التوابل.[١][٢]

فوائد خل التفاح

استُخدِم الخلّ تقليدياً للعديد من الأغراض، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد، ومنها ما يلي:[٣] السكري: تُظهر الدراسات أنّ تناول الخل بالنسبة لمرضى السكري يقلل من نسبة السكر في الدم، كما يساهم في زيادة حساسية الجسم للإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)؛ حيث إنّ تناوله مع وجبة عالية الكربوهيدرات من يحسّن من حساسية الإنسولين بنسبة 19-34٪، كما أنّ تناول ملعقتين كبيرتين منه قبل النوم يمكن أن يقلّل من مستويات سكر الدم الصياميّ (بالإنجليزية: Fasting blood sugar) عند الصباح بنسبة 4%. السمنة وزيادة الوزن: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الخل يمكن أن يزيد من شعور الشخص بالامتلاء، كما أنّه يساعد على تناول سعرات حرارية أقلّ، وفي دراسةٍ استمرّت لمدة ثلاثة أشهر، وتمّ إجراؤها على 175 شخصاً يعانون من السمنة، لوحِظ أنّ استهلاك خلّ التفاح يومياً قد أدى إلى انخفاض الدهون في البطن وفقدان الوزن، حيث إنّ تناول 15 مللتر من الخل أي ما يعادل ملعقة طعام واحدة على مدار 3 شهور وبشكل يوميّ لإنقاص 1.2 كيلوغرام، في حين أنّ تناول ملعقتين منه أدى إلى فقدان 1.7 كيلوغرام، وتجدر الإشارة إلى أهمية اتباع نظام غذائية ونمط حياة صحي متكامل بهدف الوصول إلى الوزن الصحيّ، إذ إنّ الخل لوحده لا يمكن أن يكون له تأثير ساحر في تقليل الوزن. تقليل الكولسترول وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب: تُعّد أمراض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة في العالم، ولذلك فإنّه من المهمّ البحثُ عن العوامل التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بها، ومن هذه العوامل خلّ التفاح؛ حيث تشير بعض الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أنّ خل التفاح يساعد على خفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثيّة في الدم، كما أنّه يُساعد على خفض ضغط الدم. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ بيّنت الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران وداخل أنابيب الاختبار إلى أنّ الخل يمكن أن يبطئ من نمو الخلايا السرطانية ويقلّص من الأورام. البكتيريا الضارة: فقد تمّ استخدام خل التفاح قديماً قبل أكثر من ألفي عام في تطهير الجروح، كما جرى استخدامه عادةً للتنظيف والتعقيم، وكقاتلٍ للجراثيم، ولعلاج التهاب الظفر الفطري (بالإنجليزية: Nail fungus)، والقمل، والثآليل (بالإنجليزية: Warts)، والتهابات الأذن، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن استخدامه كمادة حافظة للأغذية؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الخل قادرٌ على منع نموّ الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli) في الطعام؛ وذلك لاحتوائه على حمض الأسيتيك.

محاذير خل التفاح

على الرغم من الفوائد والاستخدامات العديدة لخلّ التفاح إلا أنّ تناوله بكميّات كبيرة يؤدي لآثار جانبية ومخاطر صحيّة محتملة، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٥] تأخير إفراغ المعدة: حيث يساعد خلّ التفاح على منع الارتفاع المفاجئ لسكر الدم، وذلك من خلال خفض معدّل خروج الطعام من المعدة ودخولها الجهاز الهضميّ السفليّ، مما يؤدي بدوره إلى تقليل سرعة امتصاص السكر في مجرى الدم، كما يمكن أن يساهم في تفاقم أعراض شلل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)؛ وهي حالةٌ شائعةٌ لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، ومن أعراضها حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان. انخفاض مستويات البوتاسيوم وفقدان العظام: يؤدي ارتفاع مستويات الحموضة في الدم إلى ضعفٍ في تكوين العظام، وبالرغم من عدم وجود دراساتٍ كافيةٍ حول هذا الموضوع إلا أنّه تم تسجيل حالةٍ واحدةٍ أصيبت بهشاشة العظام ونقصٍ حادّ في معادن الدم، وبخاصة عنصر البوتاسيوم، ويعود ذلك لاستهلاكها كميات كبيرة من خلّ التفاح يومياً ولسنوات عديدة. تآكل مينا الأسنان: من المعروف أنّ المشروبات الحمضية تؤدي إلى تآكل في مينا الأسنان، ففي إحدى الدراسات التي تمّ من خلالها وضع أسنان في الخلّ بتراكيز مختلفة ولمدة أربع ساعات، أدت إلى فقدان 1-20٪ من معادن الأسنان. الإصابة بحروق في الحلق: يمكن لخلّ التفاح أن يتسبب بحروقٍ في الحلق لدى الأطفال، كما تمّ تسجيل حالة حرقٍ واحدة لدى امرأة تناولت قرص خل التفاح، مما أدى إلى استقراره في حلقها وتسبب بحدوث حروق، وصعوبة في البلع استمرت أعراضها لعدّة أشهر. الحروق الجلديّة: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ وضع المراهقين للخلّ بغرض إزالة البثور (بالإنجليزية: Moles) يمكن أن يسبب الإصابة ببعض الأمراض الجلدية (بالإنجليزية: Erosions)، كما يؤدي استخدامه مباشرةً على الجلد بهدف الشفاء من بعض أشكال العدوى كالفطريات والبكتيريا إلى حدوث حروق جلدية لكونه يوّفر وسطاً شديد الحموضة. التداخلات الدوائية: قد يتفاعل خلّ التفاح مع بعض الأدوية الآتي ذكرها: أدوية السكري: حيث يمكن أن يؤدي استخدام الخل من قبل الأشخاص الذين يتناولون الإنسولين أو الأدوية المنشطة للإنسولين إلى انخفاض حادّ في نسبة السكر في الدم أو في مستويات البوتاسيوم. الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): يعمل هذا الدواء على خفض مستويات البوتاسيوم في الدم، ولذلك فإنّ تناوله مع خل التفاح يعمل على تقليل البوتاسيوم بشكل كبير. بعض مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretic drugs): تعمل هذه الأدوية على تصريف الكثير من البوتاسيوم، ولذلك يجب الحذر من تناول خل التفاح بجرعات كبيرة حينها؛ لتجنب فقدان المزيد من البوتاسيوم.


ما هي فائدة التمر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التمر

تنو ثمار التمر على شجر النخيل (بالإنجليزية: Palm tree)، وتُعدّ من أقدم الفواكه التي عرفها الإنسان في العالم، حيث زُرعت قبل آلاف السنين في الشرق الأوسط، أمّا اليوم فإنّها تُزرَع في كافة أنحاء العالم، وهناك أكثر من 2000 نوعٍ من التمور، ولكن يمكن تصنيفها إلى نوعين رئيسيين، وهما التمور المجففة، أو التمور الطازجة، وذلك تبعاً لشكلها الخارجي، حيث إنّ التمور المجففة تمتلك ملمساً أجعد، في حين تكون التمور الطريّة ملساء من الخارج، ويتميز التمر بطعمه الحلو، وقوامه اللزج والقابل للمضغ، كما يُعتبر التمر غنياً بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد الصحية

فوائد التمر

يوفر التمر العديد من الفوائد لجسم الإنسان، وتلخص النقاط التالية أهم فوائده الصحية:[٢] يعتبر التمر غنياً بالألياف الغذائية، والتي تعتبر أساسيةً لصحّة الإنسان؛ حيث إنّ أربع حبات من التمر يمكن أن تزود الجسم بما يقارب 6.4 غرام من الألياف، والتي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث إنّها تعمل على إبطاء عملية الهضم، وبالتالي فإنّها تمنع الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم بعد الوجبات مباشرةً، كما أنّها تقلل من فرص الإصابة بالإمساك. يمكن القول إنّ التمر يمتلك مؤشر جهدٍ سكري (بالإنجليزية: Glycemic index) منخفضاً، وعليه فإنّه يمكن أن يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وخصوصاً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري. يتميز التمر باحتوائه على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة تفوق تلك الموجودة في أنواع الفواكه الأخرى مثل التين والبرقوق المجفف، والتي تساهم في وقاية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)؛ التي تسبب بعض التفاعلات الضارّة في الجسم وقد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، وفيما يلي ذكرٌ لبعض مضادات الأكسدة الموجودة في التمر: الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids): والتي تساعد على مقاومة الالتهابات، كما أنّها قد تلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري ومرض الزهايمر وبعض أنواع السرطان. الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids): وقد أثبتت الدراسات فعاليتها في تقليل خطر الإصابة بالاختلالات في وظائف العين مثل التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تعمل على تعزيز صحة القلب. حمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid): والذي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، كما أنّه يمتلك خصائص مقاومة للالتهابات. يمكن أن يُحسّن من أداء وظائف الدماغ؛ حيث أظهرت بعض الدراسات المخبريّة أنّ التمر يعمل على تقليل الالتهابات التي المرتبطة بمرض الزهايمر في الدماغ. يمكن أن يساعد على تسهيل الولادة الطبيعية وتسريع عملية المخاض لدى المرأة الحامل عند استهلاكه في الأسابيع الأخيرة للحمل، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ استهلاك النساء لستّ تمرات يومياً في الأسابيع الأربعة الأخيرة من الحمل تساعد على تحفيز الولادة الطبيعية وتقليل وقت المخاض بنسبة 20% بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يستهلكن التمر. يعتبر محلياً طبيعياً، حيث يحتوي على سكر الفاكهة أو ما يسمى بالفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، ولذلك فإنّه يمكن أن يُستعمل كبديلٍ صحيّ للسكر المُصنّع. يمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، إذ إنّه يحتوي على بعض المعادن المهمّة للعظام، مثل الفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، ولكن ما تزال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأبحاث والأدلة لإثباتها. قد يساعد التمر على خفض نسبة الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL Cholesterol).[١] يساعد على نمو العضلات.[١] يحافظ على صحة وقوة الشعر والأظافر.[١] يعتبر التمر أحد المصادر السريعة للطاقة والتي تدوم لفترةٍ طويلةٍ في الجسم.[١]

الأضرار الجانبية للتمر

بالرغم من الفوائد العديدة للتمر، إلا أنّه يعدّ من الأغذية الغنية جداً بالسعرات الحرارية، وقد يؤدي إلى زيادةٍ في الوزن إذا تمّ تناول كميات كبيرة منه باستمرار، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يحاولون التخفيف من وزنهم بالتقليل من تناول التمر، واستخدام الفواكه والخضروات الطازجة بدلاً منه.[١]

أفكار لإدخال التمر ضمن حميتك الغذائية

يُنصح بتناول التمر المجفف باعتدال للحصول على فائدته الصحية، كما يمكن إدخاله في العديد من الأطباق، وفيما يلي ذكر بعض الاقتراحات لتناوله ضمن الغذاء اليومي:[٤][١] يمكن إضافة التمر لبعض الحشوات مثل اللوز. يمكن تقطيع التمر واستخدامه لتزين بعض الأطباق مثل المقبلات الحلوة، أو المهلبية، أو الحلويات، أو الكيك، أو البسكويت، او الخبز. يمكن عمل حلوى البراونيز النباتي من معجون التمر. يمكن إضافة التمر إلى مشروبات مكملات البروتين الغذائية. يمكن عمل أشكال عديدة من كعكة التمر بإضافة مكونات مختلفة مثل المكسرات وجوز الهند. يمكن استعمال التمر كبديلٍ عن السكّر المضاف.

أنواع التمر

للتمور أنواع كثيرة جداً يصعب إحصاؤها، ولكن فيما يلي نبذة عن بعض هذه الأنواع.[٥] التمر البرحي (بالإنجليزية: Berhee). التمر الزهدي (بالإنجليزية: Zahdi). التمر المدجول (بالإنجليزية: Madjool). التمر السكري (بالإنجليزية: Sukari). التمر الخلاص (بالإنجليزية: Khalas). التمر الصفاوي (بالإنجليزية: Safawi). التمر الحلاوي (بالإنجليزية: Halawi). التمر المبروم (بالإنجليزية: Mabroum). التمر الأشقر (بالإنجليزية: Ashagar). التمر الصفري (بالإنجليزية: Sifri). التمر الغرة (بالإنجليزية: Gurh). التمر الشهل (بالإنجليزية: Shahal).


ما هي فوائد الخوخ

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الخوخ

يعد الخوخ من النباتات الوَبِرة التي تتبع الفصيلة الورديّة، وقد عُرِفَ قديماً بالتفاح الفارسي، وتعود أصوله إلى الشمال الشرقي من الصين حيث عُرِفَ كرمزٍ لطول العمر، وفي عام 1600م زرع المبشرون الإسبانيون أشجار الخوخ في أمريكا، وأصبح الخوخ من المواد الغذائية الأساسية في المناطق المعتدلة في درجة الحرارة كالجنوب والغرب الأمريكي، ويُعتبَر الخوخ جزءاً من عائلة الفواكه ذات النواة الواحدة، حيث تحتوي بذرة واحدة يحيطها غلاف متحجّر مثل المشمش، والكرز، والبرقوق، والنكترين، ويتدرّج لون اللب في داخل الخوخ من الأبيض إلى الأصفر إلى البرتقالي، وقد توجَد البذرة ملتصقة باللب، أو تكون منفصلةً عنه. وأمّا بالنسبة للموسم الذي يُقطَفُ فيه الخوخ، فإنّ الفترة ما بين شهر يونيو وأغسطس من كلّ عام تعدّ أفضل موسمٍ لقطفه، ويتميّز الخوخ من الناحية الصحيّة بغناه بالبوتاسيوم، فهو يحتوي على كميّةٍ كبيرة من البوتاسيوم تقارب الكميّة التي تحتويها الفواكه الأخرى كالموز، والشمام، والكيوي، والمانجو، والبرتقال، والكمثرى، ويحتوي على عدّة فيتامينات ومعادن، منها فيتامين أ، وفيتامين ج، والبيتاكاروتين (بالإنجليزية: Beta-Carotene)، كما أنّه يحتوي على نسبةٍ جيّدة من الألياف

فوائد الخوخ

أظهرت عدّة بحوث علميّة تم إجراؤها في جامعة تكساس أنّ الفواكه ذات النواة الواحدة كالخوخ، تحتوي على مركباتٍ نشطة حيوياً، وتتميّز بخصائص مضادة للسمنة ومضادة للالتهابات، وقد تقلل أيضاً من الكوليسترول السيء (بالإنجليزيّة: LDL) المرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك أظهرت دراسة حديثة نُشرَت في عام 2017 أنّ تناول الخوخ يساعد أجسام المدخّنين على التخلّص من النيكوتين بشكلٍ فعّال،[٤] ويعود الفضل في الفوائد الكثيرة التي يتميّز بها الخوخ والفواكه ذات النواة الواحدة بشكلٍ عام إلى وجود أربع مجموعات فينوليّة رئيسية فيه، وهي: الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins)، وأحماض الكلوروجينيك (بالإنجليزيّة: Chlorogenic acids)، والكويرسِيتِين (بالإنجليزيّة: Quercetins)، والكاتيكين (بالإنجليزيّة: Catechins)، وكلها تعمل مجتمعةً لمحاربة الأمراض المرتبطة بالوزن الزائد والسمنة، وغيرها من المشاكل الصحيّة.[١]

فوائد الخوخ للبشرة

يرتبط ارتفاع تناول الفاكهة والخضار بالحصول على بشرةٍ حيويّةٍ وشعرٍ صحّي، وزيادة الطاقة، وانخفاض الوزن، بالإضافة لانخفاض خطر الوفاة، حيث يُعَد فيتامين ج أحد مضادات الأكسدة التي تساعد على التخفيف من التجاعيد، وتحسّن من نسيج الجلد، وتساعد كذلك في مكافحة تلف الجلد الناجم عن الشمس والتلوث، ويلعب هذا الفيتامين تحديداً دوراً حيوياً في تشكيل الكولاجين الذي يدعم البشرة.[١]

فوائد الخوخ لصحّة القلب

يحتوي الخوخ على الألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين ج، وعنصر الكولين (بالإنجليزية: Choline)، والتي تساهم جميعها في دعم صحّة القلب، ولأنّ الزيادة في تناول مصادرالبوتاسيوم مع تقليل المصادر التي تحتوي على الصوديوم هو التغيير المطلوب في النمط الغذائي للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فقد وجدت دراسة أنّ الذين يحصلون على 4069 ملغ من البوتاسيوم يكونون أقل عرضةً لحدوث الوفاة الناجمة عن نقص تروية القلب مقارنةً بالذين يحصلون على أقل من 1000 ملغ من البوتاسيوم يوميّاً.[١]

فوائد الخوخ لصحة العين

إنّ استهلاك كميّةً أكبر من الفواكه، أي أكثر من 3 حصص يومياً أظهر أثراً جيّداً في التقليل من خطر تطوّر الضمور البقعي في العين والذي يرتبط بتقدّم العمر.[١]

فوائد الخوخ للسكّري

أظهرت الدراسات أنّ مرضى السكري من النوع الأوّل الذين يستهلكون الأغذية الغنية بالألياف كالخوخ مثلاً تنخفض لديهم مستويات السكر في الدم، وأمّا بالنسبة لمرضى السكّري من النوع الثاني فقد تحسّنت لديهم نسبة السكر، والدهون، ومستويات الإنسولين في الدم، وتوصي المبادئ التوجيهية الغذائية للأمريكيين بالحصول على 21-25 غراماً من الألياف يوميّاً للنساء، وعلى 30-38 غراماً في اليوم للرجال.[١]

فوائد الخوخ للسرطان

أظهرت دراسة من جامعة تكساس أنّ الخوخ ومستخلصات البرقوق كانت فعّالةً في قتل أكثر الأنواع عدوانيّةً من خلايا سرطان الثدي، بالإضافة لكونها لم تشكل ضرراً على الخلايا السليمة الطبيعية، كما بينت الدراسة أنّ زيادة الحصول على الألياف من جميع أنواع الفواكه والخضروات يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ولأنّ الخوخ يعتبر مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة القوية كفيتامين ج، فإنّه يمكن للخوخ أيضاً المساعدة على مكافحة تشّكل الجذور الحرّة المرتبطة بحدوث السرطان، ولكن ولأنّ فيتامين ج ضروري ومفيد جداً كمضاد للأكسدة لمرضى السرطان، فإنّ الكميّة اللازمة لاستهلاكه للأغراض العلاجية تتجاوز ما يمكن تناوله عن طريق الفم فقط.[١]


القيمة الغذائية

تحتوي ثمرة الخوخ التي تزن 147 غراماً على 50 سعرٍ حراري، وسيتمّ توضيح توزيع العناصر الغذائية في الجدول الآتي: [ وتزوّد ثمرة الخوخ الواحدة جسم الإنسان بـ 6% من احتياجاته اليومية من فيتامين أ، و15% من احتياجاته اليوميّة من فيتامين ج، وأكثر من 2% من احتياجات الجسم من فيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E) وفيتامين ك، والنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، والفولات (بالإنجليزية: Folate)، بالإضافة إلى عدة معادن كالحديد، والكولين، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والمنغنيز، والزنك، والنحاس.



ما هي فوائد السفرجل

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

السّفرجل

يُعتبر السفرجل، الذي يحمل الاسم العلميّ (باللاتينيّة: Cydonia oblongata)، فاكهةً مأكولةً ومُستخدمة لأغراض علاجيّة.[١] يعود أصل السّفرجل إلى وسط وجنوب غرب آسيا، ولكنّها انتشرت بعدها إلى أوروبا، وبشكل خاصّ في منطقة حوض البحر الأبيض المُتوسّط، تنمو شجرة السّفرجل حتى ارتفاع 3 إلى 6 أمتار، وتحمل ثمارها العديد من المواد الفعّالة التي تشمل مُركّب الأميجدالين (بالإنجليزيّة: Amygdalin)، ومواد هُلاميّة (بالإنجليزيّة: Mucilages)، ومُركبّات التّانين (بالإنجليزيّة: Tannins)، والفيتامين ج، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدُهنيّة،[٢] وتُستعمَل فاكهة السّفرجل من قِبَل الكثيرين في العديد من الأغراض العلاجيّة،[١] وقد كان الأطبّاء الفُرس يَنصحون المرضى الذين يُعانون من الصّداع المُزمن المُتكرّر بتناول السّفرجل قبل الإفطار بسبب ما يحمله من تأثيرات وقائيّة،[٣] كما تُستخدم فاكهة السّفرجل كطعام، وفي تحضير المُربَيّات، وبعض أنواع الحلوى.[١] يهدف هذا المقال إلى توضيح الفوائد الغذائيّة والصحيّة للسّفرجل.

القيمة الغذائية للسفرجل

يُبيّن الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100 جم من الجزء المأكول من فاكهة السّفرجل:[٤]

فوائد السفرجل

يَمنح السّفرجل العديد من العناصر الغذائيّة الهامّة كما يُوضّح الجدول أعلاه،[٢] ولكن بالإضافة إلى ذلك فهو قد يمنح العديد من الفوائد الصحيّة الأخرى، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ الأبحاث العلميّة التي تدرس هذه الفوائد محدودة، وجميعُها بحاجة إلى المزيد من البحث العلميّ لتوضيح فعاليّتها وإثباتها،[١][٢] وتشمل هذه الفوائد كلّاً ممّا يأتي: تخفيف حالات الاضطرابات الهضميّة،[١][٢] وقد وَجدت بعض الدّراسات التي أُجريت على حيوانات التّجارب امتلاك السّفرجل، وخاصّة السّفرجل الصينيّ والمُركبات الفينوليّة المُستخلَصة منه، لتأثيرات مُضادّة للتقرّحات.[٣] المُساهمة في تخفيف حالات الإسهال.[١][٢] قد يلعب السّفرجل دوراً في حالات الكحّة.[١] يُمكن أن يُساهم السّفرجل في حالات التهاب وانتفاخ المعدة والأمعاء.[١] وجدت الدّراسات التي أُجرِيت على حيوانات التّجارب أنّ تناول السّفرجل الصينيّ أو المُركبات الفينوليّة المُستخلَصة من السّفرجل يرفع من مُستوى مُضادّات الأكسدة في الدّم.[٣] وُجد أنّ تناول المُركّبات الفينوليّة المُستخلَصة من السّفرجل التونسيّ يُساهم في خفض الحالة الالتهابيّة في الجسم، والتي ترتبط بالعديد من الأمراض المُزمنة، مثل مرض السُكريّ ومُضاعفاته، والتهاب المفاصل الروماتويديّ، وداء الأمعاء الالتهابيّ (بالإنجليزيّة: Inflammatory bowel diseases)، وتصلّب الشّرايين، والسّرطان، وبالتّالي فإنّ الحِمية التي الغنيّة بالسّفرجل قد تُساهم في منع هذه الأمراض المُرتبطة بالالتهاب المُزمن أو في علاجها.[٣] وُجد في الدّراسات التي أُجريت على حيوانات التّجارب أنّ السّفرجل يُساهم في منع التّفاعلات التحسسيّة.[٣] وجدت إحدى الدّراسات في قشور السّفرجل مُركّبات تمتلك تأثيرات تمنع تكاثر الخلايا السرطانيّة، ولكن لم تجد دراسة أُخرى تأثيراً لقشور السّفرجل ولبّه ضدّ خلايا سرطان الكِلى والقولون، في حين وُجِدَ لمُستخلصات أوراقه قُدرة على كبح نموّ خلايا سرطان القولون دوناً عن خلايا سرطان الكِلى.[٣] وُجد لمُستخلصات بذور السّفرجل تأثيرات مُضادّة لنموّ خلايا سرطان الكِلى، في حين لم يُوجد لها تأثير ضدّ خلايا سرطان القولون.[٣] قامت إحدى الدّراسات بمُقارنة أوراق السّفرجل بالشّاي الأخضر في تأثير مُقاومة الأكسدة، وقد وُجد أنّ أوراق السّفرجل تمتلك تأثيرات مُشابهة للشّاي الأخضر في وقاية خلايا الدّم الحمراء من الأكسدة، كما أنّها تمتلك تأثيرات أُخرى مُضادّة للأكسدة، ومُحاربة للجذور الحُرّة تجعل منه مُناسباً للوقاية من الأمراض المُرتبطة بالأكسدة والجذور الحُرّة.[٣] يُمكن أن يُساهم استخدام مَرهم مُحضّر من ثمار السّفرجل في حالات الجروح الجلديّة، وآلام والتهابات المفاصل وانتفاخها، وفي بعض آلام العيون،[١][٢] كما أنّه يُستخدَم في علاج تشقّقات الحَلَمة وجروحها، وفي حالات جروح الأصابع العميقة.[٢] وُجد لمُستخلَصات السّفرجل، وخاصّة مُستخلَصات قشوره، تأثيرات مُضادّة للبكتيريا.[٣]

الأعراض الجانبيّة وأمان الاستخدام

بشكل عامّ لم يتمّ تسجيل حالات سُميّة ناتجة عن استخدام السّفرجل بجرعات علاجيّة،[٢] ولكن لا يُوجد معلومات كافية عن مدى أمان استخدامه كدواء وبجرعات علاجيّة،[١] وتحتوي بذور السّفرجل على مادّة السّيانايد (بالإنجليزيّة: Cyanide)، وهي مادّة تحمل القليل من السُميّة، الأمر الذي يجعل تناول بذور السّفرجل أو العلاجات المُستخلَصة منه غير آمن،[١][٢] كما لا تتوفّر معلومات كافية عن مدى أمان استخدام الجرعات العلاجيّة من السّفرجل من قِبَل الحوامل والمُرضعات، ولذلك يُنصح بتجنّب ذلك.[١]

التفاعلات الدوائيّة للسفرجل

نظراً لاحتواء السّفرجل على مواد هُلاميّة (بالإنجليزيّة: Mucilages)، وهي نوع من أنواع الألياف الغذائيّة التي يُمكن أن ترتبط بالأدوية، فإنّ تناوله مع الأدوية يُمكن أن يُقلّل من كميّة الدّواء التي يمتصّها الجسم، ولذلك يجب تجنُّب تناول السّفرجل في نفس الوقت مع الأدوية التي يتمّ تناولها عن طريق الفم، ويُفضّل تأخير تناوله إلى ساعة على الأقل بعد تناول الأدوية.[١] ملاحظة: هذا المقال لا يُعتبر مرجعاً صحيّاً، ويجب استشارة الطّبيب قبل البدء بتناول أيّ علاجات بديلة.


Please publish modules in offcanvas position.