ما فوائد العنب

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

العنب

العنب (بالإنجليزية: Grapes) فاكهة من فصيلة الكرمة (بالإنجليزية: Grapevines)، ويعد ما يعرف عادةً باسم عنب الكونكورد (بالإنجليزية: Concord grapes) أكثر الأنواع شيوعاً. وتستخدم فاكهة العنب كاملة، بما في ذلك الثمرة، والقشرة، والأوراق، والبذور كدواء،[١] ويتوفر العنب بألوان وأشكال مختلفة، فمنها التي تحمل اللون الأحمر، أو الأخضر، أو البنفسجي، ومنه ما يحتوي على بذور، فيما يفتقر بعضها الآخر لذلك، وقد يؤكل على شكل جلي، أو مربى، أو عصير، بالإضافة إلى أنّه يتوفر على شكل زبيب

فوائد العنب

تُعد فاكهة العنب كغيرها من الفواكه الأخرى مصدراً جيداً للماء والألياف، بالإضافة إلى أنّها تحتوي على مضادات الأكسدة والمواد الغذائية الأخرى، وبذلك تمتلك فوائد عديدة، ومنها ما يأتي:[٣][٢] تقليل خطر الإصابة بالإمساك: حيث يحتوي العنب على الماء، وكمية من الألياف القابلة للذوبان، مما يخفض من مستويات السكر في الدم، ويقلل من الكولسترول، بالإضافة إلى أنّه يساهم في المحافظة على رطوبة الجسم، وينظم من حركة الأمعاء. مصدر جيد لفيتامين ك: والذي يساعد على تجلط الدم، وقد يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى زيادة خطر الإصابة بالنزيف، وهشاشة العظام. مفيد لصحة القلب وخفض ضغط الدم: فقد يساعد البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) الموجود في العنب على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تتمتع بخاصية مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب، وخفض الدهون، مما يقلل من خطر عدم انتظام ضربات القلب، ويمنع تراكم الصفائح الدموية، ويخفض من ضغط الدم. وقد أشارت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنه قد يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ويقي من الأضرار التي تسببها البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة والتي يُعبر عنها اختصاراً ب LDL أو الكولسترول الضار، ويرجع ذلك إلى احتواء العنب على مادتي الكيريسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والريسفيراترول (بالإنجليزية: Resveratrol)، كما ويحتوي العنب على نسبة عالية من البوتاسيوم، مما قد يساعد على الحد من الآثار السلبية للصوديوم عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى وجود الألياف التي تعد مهمة للمحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية. مفيد لصحة العين: إذ يحتوي العنب على مضادات الأكسدة التي يمكن لها أن تساهم في المحافظة على صحة العينين، حيث يعتقد أنها تعطل تأثير الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، وبذلك ينخفض الإجهاد التأكسدي، كما أنّه يساعد على الوقاية من أمراض شبكية العين مثل إعتام عدسة العين، وقد أشارت بعض التجارب المخبرية إلى أن الريسفسراترول الموجود في العنب قد يحمي من اعتلال الأعصاب السكري واعتلال الشبكية. تقوية الذاكرة ومنع الشيخوخة المبكرة: حيث يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي، مما يؤدي إلى زيادة أداء الذاكرة، كما أنّ الريسفيراترول الموجود في العنب يساعد على الوقاية من الأمراض التنكسية (بالإنجليزية: Degenerative diseases)، بالإضافة إلى مساعدة الخلايا في البقاء على قيد الحياة، وتنشيط جينات طول العمر. تخفيف أعراض الحساسية: إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول العنب قد يساعد على تخفيف أعراض الحساسية، بما في ذلك سيلان الأنف، ودموع العيون. المحافظة على البشرة وعلاج حب الشباب: حيث يحتوي العنب على الدهون غير المشبعة مثل حمض اللينولينيك (بالإنجليزية: Linolenic) وهو حمض أساسي لتكوين البشرة، كما يساعد على الحد من التهابات الجلد، والتحسين من حساسيته. كما أنّ الريسفيراترول الموجود في العنب يمكن أن يساهم في علاج حب الشباب. المساعدة على الوقاية من مرض السرطان وتخفيف أعراضه: فقد أشارت بعض الدراسات المخبرية أن الريسفيراترول الموجود في العنب قد يكون قادراً على إبطاء أو منع نمو الأورام في الغدد اللمفاوية، والكبد، والمعدة، والثدي، والقولون، بالإضافة إلى سرطان الجلد وسرطان الدم.

التأثيرات الجانبية للعنب

يُعتبر العنب غذاء آمناً بشرط استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، إلا أنّ تناول كميات كبيرة من العنب قد يسبب الإسهال، واضطراب المعدة، وعسر الهضم، والشعور بالغثيان، والتقيؤ، والسعال، وجفاف الفم، والتهاب الحلق، والإصابة بالعدوى، والصداع، ومشاكل العضلات، بالإضافة إلى أنّ بعض الناس لديهم حساسية من العنب ومنتجات العنب.[٢]

محاذير استخدام العنب

ينصح بتوخي الحذر عند تناول العنب في الحالات الآتية:[١] الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف: إذ يبطئ العنب من تخثر الدم، وبذلك قد يزيد تناوله من فرص حدوث الكدمات، والنزيف عند الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف. الأشخاص الذين يريدون إجراء العمليات الجراحية: فقد يسبب العنب نزيفاً إضافياً أثناء العمليات الجراحية وبعدها بسبب قدرته على إبطاء تخثر الدم، ولذلك يوصى بتجنب تناول كميات كبيرة خلال أسبوعين على الأقل قبل موعد الجراحة المقرر. المرأة الحامل والرضاعة: فعلى الرغم من عدم وجود دراسات كافية لإثبات ما إذا كان تناول العنب بكثرة أثناء الحمل والرضاعة آمناً أم لا، إلا أنه ينصح بعدم تناول كميات كبيره منه بشكل يزيد عن تلك الكمية الموجودة في الطعام.


ما فوائد الشمام

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الشمام

تعتبر فاكهة الشمام وجبة خفيفة مثالية في رحلات الصيف، حيث إنّها تمتلك محتوى مائياً مرتفعاً يساعد على منع الجفاف ومكافحة الحرارة، كما أنّ طعمها منعش ومذاقها حلو. وتشتهر بأسماء عديدة منها: البطيخ الفارسي (بالإنجليزية: Persian melons)، وما يُعرف باسم Rockmelon، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشمام ينتمي إلى الفصيلة القرعية (بالإنجليزية: Cucurbitaceae) بالإضافة إلى البطيخ، وغيرها

فوائد الشمام

يرتبط استهلاك الفواكه بما فيها الشمام بفوائد صحيّة عديدة، مثل تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض كالسمنة، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنه يمدّ الجسم بالطاقة، ويعزز صحة البشرة والشعر، وتبين النقاط الآتية فوائد أخرى مثل:[١] يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالتنكس البقعي (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) وتطوره: وذلك عند استهلاك ما يزيد عن 3 حصص غذائية يومياً، وذلك يعود لاحتوائه على مادة الزياكسانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) التي تعتبر أحد مضادات الأكسدة، ويعتقد بأنّ لها دوراً في حماية صحة العين. يقلل من خطر الإصابة بالربو: حيث إنّه غني بمادة البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta Carotene) والتي توجد في الخضراوات الورقية، بالإضافة للفواكه التي تمتلك ألواناً صفراء وبرتقالية، كما يحتوي الشمام على كمية وفيرة من فيتامين ج يمكن أن تساهم في الحماية من الربو. يمكن أن يساعد على دعم صحة القلب: كما أنّه يساهم في خفض ضغط الدم وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم، والذي قد يساعد أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والحماية من فقدان كتلة العضلات، والمحافظة على كثافة المعادن في العظام، وكذلك الحد من تشكّل حصيات الكلى. يقلل من الالتهاب المزمن وذلك لاحتوائه على مادة الكولين (بالإنجليزية: Choline): والتي تساعد كذلك في المحافظة على بنية الأغشية الخلوية، وانتقال النبضات العصبية، وامتصاص الدهون، بالإضافة إلى أنها تساعد على النوم، وحركة العضلات، والتعلم، وتقوية الذاكرة. يمتلك دوراً مهماً في المحافظة على صحة الشعر والجلد ونمو جميع أنسجة الجسم: ويعود ذلك لاحتوائه على فيتامين أ الذي يدخل في إنتاج الزهم (بالإنجليزية: sebum)، وهو مركب يحافظ على ترطيب الشعر وصحته، ويمكن استخدام الشمام مع الأفوكادو على الشعر بهدف زيادة رطوبته وإضفاء لمعان له. يُعتبر غنياً بالعديد من العناصر الغذائية: وأهمها: [٢] البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta Carotene)، وهي نوع من الكاروتينات، وتعطي الفواكه والخضراوات ألواناً زاهية، وتتحول عند تناولها إلى فيتامين أ، أو تعد مضاد أكسدة يمتلك تأثيراً قوياً في محاربة الجذور الحرة التي تهاجم خلايا الجسم. كما أنّ فيتامين أ يُعدّ مهماً للمحافظة على صحة العيون، وجهاز المناعة، وخلايا الدم الحمراء. فيتامين ج، إذ يُزود كوب من الشمام ما يصل إلى 100% من الاحتياج اليومي من فيتامين ج، والذي يؤدي دوراً في إنتاج الكولاجين في العظام، والأوعية الدموية، والغضاريف، والعضلات، إضافة إلى أنه قد يساعد على تخفيف نزلات البرد. الفولات (بالإنجليزية: Folate)، أو حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)، كما يعرف أيضاً باسم فيتامين ب9، والذي يُعرف بفوائده العديدة وأهمها منع العيوب الخلقية الأنبوبية العصبية مثل الشق الشوكي، ولذا يُعدّ حمض الفوليك مهماً للنساء الحوامل أو اللاتي في سن الإنجاب، كما أنه قد يساعد على مكافحة فقدان الذاكرة الناتج عن الشيخوخة. أما بالنسبة لمرض السرطان فقد بينت بعض الدراسات بأنه قد يوفر الحماية في حالات السرطان المبكرة أو عند الأشخاص الذين لديهم نسبة منخفضة منه، أما السرطانات في المراحل المتقدمة فإن مكملات حمض الفوليك قد تزيد من خطرها وخاصة عند تناولها بجرعات كبيرة. الماء، حيث يحتوي الشمام على نسبة تقارب 90% من الماء. فهو يساعد في المحافظة على رطوبة الجسم، مما ينعكس ايجابياً على صحة القلب، كما يسهل عملية الهضم، ويساعد في المحافظة على الكليتين وعلى ضغط الدم بشكل صحي. الألياف، فقد تساعد الألياف على الوقاية من الإمساك، كما أن لها دوراً في إنقاص الوزن، حيث تجعل الجسم يشعر بالامتلاء مدة أطول. البوتاسيوم، إذ يساعد في المحافظة على التوازن بين خلايا وسوائل الجسم بشكل سليم، كما أنه ضروري لصحة الأعصاب والانقباض العضلي السليم. البروتين، بالإضافة إلى كميات قليلة من فيتامينات ومعادن أخرى، منها: فيتامين ك، وفيتامين ب3، والكولين، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والزنك، وغيرها.

الآثار الجانبية للشمام

هناك بعض المحاذير التي يفضل معرفتها عند تناول الشمام، ومنها:[١] التأكد من غسل السطح الخارجي للشمام وفركه جيداً قبل تقطيعه، وذلك لتقليل خطر البكتيريا الضارة مثل السلمونيلا. ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، إذ يجب تناول الشمام باعتدال عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لأمراض القلب التي تُعرف باسم حاصرات المستقبل بيتا (بالإنجليزية: Beta-blockers)، وذلك لأن الشمام يُعتبر أحد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم. الحذر من تناول كميات كبيرة من البوتاسيوم بالنسبة للذين يعانون من مشاكل في عمل الكلى، حيث يمكن أن يسبب ضرراً لصحتهم.


ما فوائد المشمش المجفف

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

المشمش المجفف

يُعتبر المشمش المجفف أحد أشهر أنواع الفواكه المجفّفة، والتي تتميّز بصغر حجمها، وشكلها المجعّد، كما أنّها تحتفظ بنفس القيمة الغذائيّة للفواكه الطّازجة، ولكنّ صلاحيّتها تكون أطول مقارنة مع الصنف الطازج من الثمرة نفسها، ويمكن الحصول عليها عن طريق تجفيفها، بتعريضها لعدّة عمليّات تهدف لإزالة الماء منها، فمنذ القدم كانت الثمار الطازجة تُجفّف بتعريضها للهواء الطلق، أو لأشعة الشمس، ولكن مع تقدّم العلم، ظهرت أجهزة أكثر تطوراً، تقوم بحماية الأصناف المجفّفة، بوضع الثمار على رفوف معرّضة للطّاقة الشمسيّة، بحيث تساعد على توفير حركة طبيعيّة للهواء، والحرارة الشمسيّة، لتسهيل عمليّة التجفيف.[١][٢]

فوائد المشمش المجفف

يحتوي المشمش المجفّف على العديد من الفوائد، منها ما يلي:[٣] تعويض الحديد عند مرضى الانتباذ البطاني الرحمي: يتعرّض المصابون بمرض الانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis)، إلى نزيف حادّ ينتج عنه نقص الحديد، ويمكن للمشمش المجفف أن يكون خياراً جيداً لتعويض هذا النقص لأنّه يحتوي على الحديد.[٤] المساعدة على تقليل مستويات ضغط الدم: يساعد تناول المشمش المجفّف على التّقليل من مستويات ضغط الدم، حيث يقوم بإبطاء أثر الصوديوم في الجسم، وذلك نتيجة لاحتوائه على البوتاسيوم.[٣] تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية: يحتوي المشمش المجفّف على العديد من العناصر الغذائيّة كالألياف والبوتاسيوم، التي تساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.[٥] يقلل من خطر الإصابة بالإمساك: تحتوي الفواكه المجفّفة على كميّة عالية من الألياف، أكبر من تلك الموجودة في الفواكه الطازجة، حيث تساعد الألياف على جعل حركات الأمعاء أكثر سلالة، مما يساعد على نقل الفضلات بسهولة، ولذلك يُنصح الأشخاص المصابون بالإمساك بزيادة الكميّة المتناولة من المشمش المجفف، بالإضافة إلى أنواع الفواكه المجفّفة الأخرى.[٦] مصدر مهم لفيتامين أ: يحتوي المشمش على فيتامين أ، الذي يكون على شكل بيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، حيث يُعدّ هذا المركّب مضاداً للأكسدة، ويمكن أن يتحوّل إلى الريتنول (بالإنجليزية: Retinol) الذي يساعد على تحسين الرؤية الليليّة (بالإنجليزية: Night vision)، وتصنيع خلايا الدّم الحمراء، كما أنّ فيتامين أ يساهم في المحافظة على قوّة الجهاز المناعيّ والحصول على بشرة صحيّة.[٧] مصدر لفيتامين هـ: يحتوي المشمش المجفّف على فيتامن هـ الذي يُعدّ مضادّاً للأكسدة؛ حيث يحمي الخلايا من الضّرر الناتج عن الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، كما أنّه يحمي البروتينات الدّهنيّة (بالإنجليزية: Lipoproteins) التي تعمل على نقل الكولسترول عبر مجرى الدّم، وتمنعه من الالتصاق بالشرايين، كما أنّ فيتامين هـ يساعد على بناء هيكل جدران الخلايا، وامتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون كفيتامين أ.[٧] مصدر لمجموعة فيتامينات ب: يحتوي المشمش المجفّف على فيتامين ب2 أو ما يسمى بالرايبوفلافين، وفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين، اللذين يدخلان في تشكيل الإنزيمات التي تستقلب الطعام إلى طاقة، كما أنّ النياسين يعمل على المحافظة على الأعصاب وعملها بشكل طبيعي، بالإضافة إلى ذلك يحتوي المشمش المجفف على القليل من حمض الفوليك وفيتامين ب6.[٧]

أضرار المشمش المجفف ومحاذير استعماله

بالرغم من الفوائد العديدة للمشمش المجفف، إلّا أنّه قد يسبّب ضرراً في بعض الحالات، ونذكر منها ما يلي:[١][١٠] يعتبر المشمش المجفف غنيّاً بالسعرات الحرارية، ولذلك يُنصح بتناوله بكميّات قليلة تجنّباً لاكتساب الوزن الزائد. تعتبر الفواكه المجففة بشتى أنواعها غنية بالسكر، حيث إنّ المشمش المجفف يحتوي على سكر بنسبة 53% من محتواه، بما في ذلك الجلوكوز والفركتوز، حيث لوحظ أنّ الفركتوز يزيد من خطر الإصابة بزيادة الوزن، ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. تُستعمل مادة حافظة تسمى الكبريتيت عند تجفيف المشمش؛ كي تحافظ على لونه الزاهي بعد تجفيفه، ولكنّ بعض الأشخاص يعانون من حساسية الكبريتيت، وعند تناولهم للمشمش المجفّف الذي يحتوي على هذه المادّة قد تظهر عليهم بعض أعراض الحساسية كتقلّصات المعدة، والطّفح الجلدي. قد تتعرّض الفواكه المجففة للتلوّث بأنواع مختلفة من الفطريّات، والسّموم، كالأفلاتوكسين (بالإنجليزية: Aflatoxins)، وذلك عند حفظها بشكل غير صحيح. قد تُلحق الفواكه المجفّفة الضّرر بالأسنان، ويعود ذلك لمحتواها العالي من السكر، كما أنّها قد تعلق بين الأسنان وتلتصق بها، وهذا يتطلب تنظيف الأسنان جيداً بالماء، ثم باستخدام الفرشاة أو الخيط.

أنواع المشمش المجفف

تختلف منتجات المشمش بحسب نوع التجفيف المستخدم، ويقسم إلى نوعين:[٧][٨] النوع الأول: يجفف باستخدام الكبريتيت (بالإنجليزية: Sulfites) التي تُعدّ إحدى المواد الحافظة، والتي تسرّع من عملية التجفيف، وتزيد من عمر، ولون، ونكهة المشمش بعد تجفيفه. النوع الثاني: يجفَّف عضويّاً وبشكل طبيعيّ (بالإنجليزية: Organic)، دون استعمال أية مواد حافظة، ولكنّ ذلك يؤدي إلى خسارة لون المشمش وتحوله إلى البنّي، ويُنصح الأشخاص المصابون بالرّبو باستهلاك المشمش المجفّف بشكل طبيعيّ، والابتعاد عن تناول المشمش المجفف بالكبريتيت لأنّ الكبريتيت قد تحفز نوبات الربو لديهم.


ما فوائد الموز

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

حقائق عن الموز

يُعتبر الموز (بالإنجليزية: Banana) من النباتات التي تزرع في الطقس الاستوائي، وقد انتشرت زراعته في أكثر من 100 دولة، ويكون الموز متوفراً في جميع المواسم، ويتميز بسهولة مضغه وهضمه، كما أنّه يمتاز بطعمه الحلو، مما يجعله مناسباً لتناوله مع وجبات الإفطار، أو حتى كوجبة خفيفة، ولا يتغيّر طعمه أو جودته أو سعره على مدار العام، ومن الجدير بالذكر أنّه يتمّ استهلاك ما يقارب 100 مليار حبة موز في كل عامٍ حول العالم، كما أنّ متوسط استهلاك الفرد من الموز في الولايات المتحدة الأمريكية يقارب 12 كيلوغرامٍ في العام الواحد، أي ما يعادل 90 حبة موز تقريباً، ولا يحتاج الى أن يكون ناضجاً تماماً عند الشحن والتصدير، ويمكن نقله وهو أخضر اللون، وبعد ذلك فإنّ لونه يتغيّر عن طريق عمليّة التخمير بواسطة غاز الإثيلين (بالإنجليزية: Ethylene) الموجود في داخله؛ حيث يتمّ تحويل النشويات إلى سكريات، مما يؤدي إلى نضوجه، وتحول قشرته من اللون الأخضر الى الأصفر تدريجياً، أما إذا استمرت هذه العملية فإن القشرة ستتحول الى اللون البني.[١]

فوائد الموز

يمكن تناول الموز سواءً كان طازجاً، أو من خلال استخدامه في إعداد الحلويات مثل تحضير الكيك، أو شربه كعصير، أو عند تناوله مع السندويشات، ويمتلك الموز العديد من الفوائد الصحيّة، ونذكر منها:[٢][٣] يحتوي على كمية مناسبة من الكربوهيدرات، والتي تعد ملائمة لمرضى السكري في حال تناول نصف حبة، ولذلك فإنّه يمكن تناوله كوجبة خفيفة آمنة وصحية. يُعّد مصدراً جيداً للألياف، مما يساهم في تحسين وظائف الأمعاء، ويخفف من الالتهابات، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الألياف يزيد من الشعور بالشبع لفترة طويلة. يُعّد مصدراً جيداً لمعدن البوتاسيوم؛ حيث يلعب دوراً كبيراً في المحافظة على صحة القلب والعظام مع التقدم في العمر، ويساعد الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد في الجسم، مما يساهم في المحافظة على المستويات الطبيعية لضغط الدم، كما أنّه يقلل من خطر الإصابة بالجلطات (بالإنجليزية: Stroke). يُعزز من نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وذلك لاحتوائها على البريبايوتكس (بالإنجليزية: Prebiotics)، والتي تعدّ غذاءً للبكتيريا المفيدة في الأمعاء. يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج، والذي يساهم في دعم جهاز المناعة، والتئام الجروح بشكل أفضل، وحماية الجسم من الخلل الناتج عن تكوّن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) بسبب التعرض للتدخين، أو المبيدات الحشرية، أو أي مواد ضارة. يحتوي على فيتامين ب6، والذي يساهم في تعزيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم، كما أنّه يساعد على تطوّر دماغ الجنين داخل رحم الأم. يحافظ على المستويات الطبيعية لسكر الدم في الجسم، وذلك لاحتوائه على نوع من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وعلى النشاء القاوم (بالإنجليزية: Resistant starch)، واللذين يعملان معا على زيادة الشعور بامتلاء المعدة، مما يؤدي إلى الشعور بالشبع لمدة أطول، وبالإضافة إلى ذلك يتميّز الموز بامتلاكه لمؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، مما يعني أنّه لا يرفع سكر الدم بشكلٍ سريعٍ عند تناوله. يساهم في الوقاية من سرطان القولون، وذلك لدوره في تحسين عمل الجهاز الهضمي، فهو يتميّز باحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف. يساعد على إنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على سعرات حرارية منخفضة نسبياً، بالإضافة إلى قيمته الغذائية المرتفعة. يحتوي على مضادات أكسدة قوية المفعول مثل الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine) والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins)، اللذان يعملان على وقاية الجسم من العديد من الأمراض. يمكن أن يُعزز من وظائف الكلى؛ حيث بيّنت إحدى الدراسات أنّ استهلاك النساء للموز مرتين إلى ثلاث مراتٍ في الأسبوع يقلل من خطر إصابتهن بأمراض الكلى بنسبة 33%، كما وضحّت دراسة أخرى أنّ استهلاك الموز 4-6 مرات في الأسبوع يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 50% مقارنة مع الأشخاص الذين لا يتناولونه مطلقاً. يمكن أن يساهم في تخفيف التشجنات العضلية عند الرياضيين، وذلك لاحتوائه على المعادن، حيث يمكن القول إنّ التشنجات العضلية تحدث بسبب إصابة الجسم بالجفاف، وعدم توازن الكهارل في الجسم، ولذلك يُعّد الموز غذاءً مناسباً للرياضيين، ويُنصح بتناوله في أي وقتٍ خلال التمرينات الرياضية، أو قبلها، أو بعدها.

محاذير ومخاطر تناول الموز

بالرغم من الفوائد المتعددة للموز، إلّا أنّ استهلاكه قد يسبب بعض لمشاكل، كما يُحذّر من استهلاكه في بعض الحالات، ومنها ما يلي:[٥] زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم، وذلك عند تناوله مع أدوية أمراض القلب، مثل محصر البيتا (بالإنجليزية: Beta blocker)؛ ولذلك يُنصح بالاعتدال في استهلاك البوتاسيوم من مصادره المختلفة، ومن ضمنها الموز. ظهور أعراض حساسية الموز؛ والتي تسبب بعض الأعراض، ومنها الشرى (بالإنجليزية: Hives)، والتورم، والحكة. زيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraines) لدى بعض الأشخاص. الإصابة بالانتفاخ، أو الغازات عند تناول كمية كبيرة من الألياف الموجودة في الموز وغيرها.


ما فائدة البرتقال

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

إنّ تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الحمضيات، مثل: البرتقال، والجريب فروت قد يعمل على تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية لدى النساء، وذلك وفقاً لجمعية القلب الأمريكية، كما أنّ الأشخاص الذين يتناولون كمياتٍ كبيرةٍ من الحمضيات، لديهم خطر أقل من الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 19%، من النساء اللواتي يتناولن كمياتٍ أقل.[١]

مفيد للبشرة يحتوي

البرتقال على فيتامين جـ، وهو فيتامين مضاد للأكسدة، حيث يساعد البرتقال على محاربة تلف الجلد الناجم من التلوث وأشعة الشمس، والحدّ من التجاعيد، وتحسين ملمس البشرة، كما يلعب دوراً حيوياً في تشكيل الكولاجين، ويمكن أكل البرتقال أو وضعه على البشرة.[١]

خفض ضغط الدم

يعتبر البرتقال مصدراً جيداً للبوتاسيوم، حيث يساعد تناول البوتاسيوم بكمياتٍ كبيرةٍ على خفض مستويات ضغط الدم، للأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، كما له آثار مفيدة لصحة الأوعية الدموية والقلب.[٢]

صحة القلب

وجدت الدراسات السريرية أنّ التناول اليومي لعصير البرتقال لمدّة أربعة أسابيع، له تأثير مضاد للتخثر، ويعمل على خفض ضغط الدم بشكلٍ كبير، وتبين بأنّ الألياف تعمل على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم، ويحتوي البرتقال على الفلافونويدات، وقد يكون لها آثار وقائية ضد أمراض القلب، فمن المرجح أنّ الاستهلاك المنتظم للبرتقال، يساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.[٢]

الوقاية من حصى الكلى

يعتبر البرتقال مصدراً جيداً لحامض الستريك، والسترات، اللذان يساعدان في منع تشكيل حصى الكلى، حيث إنّ السترات التي في البرتقال لها آثار مماثلة للسترات التي يتمّ وصفها للمرضى الذين يعانون من حصى الكلى.[٢]

صحة الجهاز الهضمي

يُعدّ البرتقال مفيداً جداً لصحة الجهاز الهضمي بشكلٍ عام؛ لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف، حيث إنّ معظم محتوى الألياف في البرتقال موجودة في القشرة وعلى سطح اللب، وتسمى هذه الألياف الغذائية بالبكتين، وللحصول على أفضل فائدة من هذه المغذيات، ينبغي محاولة عدم التخلص من القشرة البيضاء جميعها، التي تكون على سطح اللب وتحت القشرة مباشرة، فقد تكون مفيدةً جداً للأشخاص الذين يعانون من الإمساك، أو تلبك الأمعاء، حيث يمكن إدخال البرتقال في نظامهم الغذائي؛ لأنّ البكتين يعمل كملينٍ جيد، ويعتقد أيضاً أنّه يساعد على تحسين صحة القولون، ويُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون من خلال حماية الغشاء المخاطي من السموم.[٣]


Please publish modules in offcanvas position.