ما فائدة التمر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

التمر

التمر، أو البلح، أو الرطب هو ثمرة شجرة النخيل المعروفة بطولها الباسق، والتي تنتشر في البيئات الدافئة مثل شبه الجزيرة العربيّة وأغوار بلاد الشلام، وهو أحد الفواكه التي عرفها الإنسان وزرعها قبل الميلاد بآلاف السنين، واعتمد العرب عليه في غذائهم، وتكون الثمرة بشكل بيضاوي مع قشرة خفيفة، ولبّ طري حلو الطعم، ونواة داخليّة قاسية.

فوائد التمر

بالإضافة إلى كون التمر حلو الطعم، ويدخل في وصفات الحلويّات والكعك، فهو أيضاً غنيّ بالمواد الغذائيّة الهامّة لصحّة الإنسان، إذ يعدّ مصدراً مهمّاً للحديد، والفيتامينات مثل فيتامين أ، وفيتامين ج، والألياف، والبروتين، والسكريّات، ممّا جعله ذو قيمة صحيّة كبيرة، ومن أهمّ الفوائد التي يقدّمها التمر للجسم: يمدّ الجسم بالطاقة: حيث يحتوي على نسب عالية من السكريّات البسيطة والتي تشكّل مصدراً سريعاً للطاقة في الجسم، كما أنّه يحتوي على البوتاسيوم الذي يلعب دوراً أساسيّاً في الحصول على الطاقة من السكر، وبالتالي فإنّ تناوله في الصباح يرفع من طاقة الجسم، ويبقيه نشطاً طوال اليوم. يحمي من الإصابة بالإمساك ويعالجه: إذ يحتوي على ألياف قابلة للذوبان، وبالتالي فإنّ لديه القدرة على تليين الأمعاء، ومنع الإصابة بالإمساك، وعلاجه ولهذا الغرض ينصح بنقع مجموعة من حبّات التمر في الماء، ثمّ ضربها في الخلاط، وتناوله على الريق. يعالج فقر الدم: من أكثر الأسباب وراء فقر الدم هو قلّة مستويات الحديد في الجسم، ويحتوي التمر على كلّ من الحديد الهام في إنتاج هيموجلوبين الدم، وفيتامين ج الذي يساهم في امتصاص الحديد. يحافظ على صحّة الحامل والجنين: حيث يحتوي على العديد من الفيتامينات الهامّة للحفاظ على حمل صحيّ، كما أنّه يعالج مشكلة الإمساك التي تعاني منها الحوامل بالعادة، ويسهم في تيسير الولادة الطبيعيّة. يحافظ على صحّة القلب والأوعية الدمويّة: يحتوي التمر على نسب مرتفعة من البوتاسيوم، وبالتالي فإته ينظّم ضربات القلب، كا أنّه يمنع تراكم الدهون وترسّبها ممّا يحافظ على ضغط الدم، بالإضافة إلى المغنيسيوم الذي يحمي من الإصابة بالجلطات. يحافظ على صحة الجهاز العصبي: يعمل التمر على تحسين وظائف الأعصاب بفضل احتواء التمر على فيتامين ب، بالإضافة إلى البوتاسيوم الذي يساعد على نوم أفضل، وبالتالي تحسين قدرات الدماغ، ومضادات الأكسدة التي تزيل السموم والجذور الحرّة من الجسم بكل عام، ومن الدماغ بشكل خاص. *يخفّف التهاب المفاصل: يحتوي التمر على مضادات الأكسدة التي تخفّف من ألم المفاصل وتورّمها. يسهم في المحافظة على صحّة العظام بفضل احتوائه على الأملاح المعدنيّة.


فوائد الكزبرة

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الكزبرة

تعتبر الكزبرة من أشهر النباتات الحولية التي تنتشر في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسّط، بالإضافة إلى الهند، وأمريكا الشمالية وبعض دول أوروبا، ويصل طول هذه العشبة إلى ما يقارب الخمسين سنتيمتراً، وتتميّز برائحتها العطرية النفّاذة، وأزهارها قرنفليّة اللون، ولها أوراق مقطّعة بشكل دقيق جداً، وثمارها صغيرة الحجم ذات شكل دائري ولون أصفر يميل إلى البنيّ، وتعتبر الكزبرة من أهمّ التوابل الموجودة في كلّ بيت، حيث إنّ أوراقها وثمارها المجفّفة تستخدم لتحضير الكثير من الأطعمة. تحتوي الكزبرة على فيتامينات أ، وج، وك، والكثير من الأحماض الأساسيّة والضرورية لدعم الجسم مثل: حمض الفوليك، واللينوليك، والأولييك، والبالميتيك، والستيريك، والأسكوربيك، إلى جانب مركبات كالسينول، ومضادات الأكسدة، وعناصر الكالسيوم، والبوتاسيوم، والكثير من البروتينات، والألياف، والكربوهيدارت، والدهون المفيدة.

فوائد الكزبرة

الكزبرة من الأعشاب المهمّة جداً لخصائصها المطهّرة والمغذية للبشرة والشعر، كما أنّها مفيدة لصحّة الجسم بشكل عام، فلها من الفوائد الصحية ما يلي: تعالج الحساسية والالتهابات التي تنتج عن العدوى البكتيرية والفطرية. تعالج اضطرابات جهاز المسالك البولية بشكل فعاّل جداً وتدرّ البول. تحسّن من أداء الجهاز الهضمي وتنشّط عملية الهضم. تساهم في وقاية الجسم من حالات التسمم الغذائي ، والتسمّم الناتج من تراكم بعض المعادن السامة مثل: الزئبق، والزرنيخ، والرصاص. تخفّف من أعراض مرض الروماتيزم والتهابات المفاصل والعظام. تعالج الكثير من مشكلات الجهاز الهضمي مثل: انتفاخات المعدة وغازاتها، وعسر الهضم، والإسهال. تساعد في زيادة الرغبة الجنسية. تخفّض كولسترول الدم الضارّ، ممّا يقلل من أمراض القلب والأوعية الدموية. تدعم وظائف الكبد والغدد الصماء. تلعب دوراً مهماً في خفض مستويات السكر في الجسم. تحفّز إفراز إنزيمات الجسم والعصارة الصفراء. تساعد في التخلص من الالتهابات الجلدية وما ينتج عنها من احمرار وحكة، وتعالج بعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والطفح الجلدي. تعالج تقرّحات الفم المختلفة، وتساعد في التخلّص من الرئحة الكريهة للفم. تقوّي جهاز المناعة في الجسم، وتخلّصه من السموم المتراكمة فيه. تساعد في إدرار الحليب أثناء فترة الرضاعة. تعمل على وقف نزيف الأنف. تعالج التهابات ملتحمة العين، وتخفّف من احمرارها وتورّمها. تعالج مشاكل غزارة الطمث واضطرابات الحيض لدى السيدات. تطهر البشرة وتنظّفها من الرؤوس السوداء وآثار البثور. تعالج بعض الأمراض التي تصيب الدم وأهمّها فقر الدم. تمنع الكثير من الأمراض الخطيرة مثل الزهايمر وفقدان البصر. تساعد على تفتيح لون الشفاه الداكنة. تطرد الديدان من الأمعاء وتعالجها من الاضطرابات. تفيد من علاج الحالات التي تعاني من حموضة المعدة.


كيف تؤكل فاكهة البابايا

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

البابايا

البابايا أو الباباز أو البباز هي إحدى الفواكه الاستوائية التي تنمو في المناطق الحارة والجافة، ويعود أصلها إلى أمريكا الجنوبية، ومنها انتشرت إلى أغلب دول العالم، وتمتاز بفوائدها المتعددة للجسم، مثل: الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي، والوقاية من هشاشة العظام، والوقاية من أمراض السرطان، وتحسين عملية الهضم، بالإضافة إلى التخلّص من الوزن الزائد، ولعل أهمّ ما يُميزها هو طعمها الحلو واللذيذ، حيث تجمع بين طعم المانجو والأناناس في آنٍ واحد، ويمكن أكلها نيئةً، أو مُضافةً إلى أطباق الحلويات، والعصائر المختلفة، وفي هذا المقال سنذكر كيفية أكلها، بالإضافة إلى كيفية تحضير عدّة أطباق تدخل في تحضيرها

كيفية أكل البابايا

غسل حبة البابايا جيداً بالماء، لإزالة الأتربة والأوساخ العالقة عليها. تقطيع البابايا من النصف بواسطة سكينٍ حادة. إزالة البذور الموجود داخلها بواسطة ملعقةٍ كبيرة. إزالة اللب الموجود داخلها بواسطة ملعقة. وضع لب البابايا في طبقٍ واسع للتقديم.

أطباق من فاكهة البابايا

أكواب البابايا المكوّنات: كوب من القشطة. ثلاثة أكواب من شرائح البابايا الطازجة. ملعقة كبيرة من السكر. طريقة التحضير: خلط القشطة، والسكر في وعاء. إضافة البابايا مع الاستمرار في الخلط حتّى تتجانس المكونات. سكب الخليط في أكواب للتقديم، ثمّ إدخالها إلى الثلاجة مدّة ساعة أو حتّى تبرد.

السلطة التايلندية بالبابايا

المكوّنات: ثلاثة أكواب من البابايا المقطعة إلى شرائح طولية. حبتان من كل من: البندورة المقطعة إلى دوائر، والبندورة الكرزية، والفلفل الحار المفروم فرماً ناعماً. نصف كوب من الفاصولياء الخضراء المسلوقة والناضجة. ملعقتان كبيرتان من كلٍّ من: الروبيان، وصلصة السمك الجاهز، وعصير الليمون، والسكر. أربع فصوص مدقوقة من الثوم. ملعقة كبيرة من الملح. ربع كوب من الخس المفروم فرماً خشناً.

طريقة التحضير

: خلط الثوم، والفلفل الحار في وعاء. إضافة صلصة السمك، والروبيان، والبندورة، وعصير الليمون، والبابايا، والسكر، والفاصولياء. سكب السلطة في طبقٍ للتقديم، ثمّ تزينها بالخس، وتقدم باردة.

السيفيتشي بالبابايا

المكوّنات: ربع كوب من سمك السلمون المقطع إلى مكعباتٍ متوسطة. ثلاث ملاعق كبيرة من البابايا الطازجة المقطعة إلى مكعباتٍ. بصلة حمراء مفرومة فرماً ناعماً. حبة من كل من: الأفوكادو المقشرة والمقطعة إلى مكعبات، والفلفل الأخضر الرومي المقطع إلى شرائح طولية. ملعقة كبيرة من كل من: الملح، والأوريجانو، والصلصة الحارة، و الكزبرة الخضراء المفرومة. ملعقتان كبيرتان من كل من: عصير البرتقال، وزيت الزيتون النقي. ست ملاعق كبيرة من عصير الليمون. قرن من الفلفل الأخضر الحار المفروم فرماً ناعماً. ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود المطحون.

طريقة التحضير

: وضع عصير الليمون، والبرتقال في وعاء، ثمّ إضافة زيت الزيتون والخلط جيداً. إضافة الصلصة الحارة، والأوريجانو، والفلفل الأسود، والملح والخلط حتّى تتكون صلصةٌ متجانسةٌ. خلط السلمون، والبصل الأحمر، والفلفل الرومي، والكزبرة، والأفوكادو، والفلفل الحار، والبابايا في وعاءٍ أخر. سكب الصلصة فوق الخليط، والخلط جيداً حتّى تتجانس المكوّنات، وتقدم السلطة باردة.


معلومات عن التفاح وفوائده

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

التفاح

التفاح من الفواكه التي تتبع العائلة الورديّة، وتعتبر شجرة التفاح من أكثر أشجار الفواكه زراعة، ويعود أصولها إلى آسيا الوسطى، وفي تركيا كانت بداية انتشار التفاح إلى باقي دول العالم، وتتميز شجرة التفاح بصِغرها إذ يترواح طولها ما بين الثلاثة إلى اثني عشر متراً، ولها أوراق مرتبة بالتناوب والتي تكون على شكل إهليليجات بسيطة، وهي من بين الأشجار كثيفة الأشواك، كما أن لها أزهاراً بيضاء اللون، وتنضج ثمار التفاح في فصل الخريف ولها قيمة غذائيّة مرتفعة لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة، وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهم فوائد التفاح الصحيّة للجسم.

فوائد التفاح الصحيّة

يسهل حركة الأمعاء بفعاليّة، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، وبالتالي فهو يقي من الإصابة باضطرابات المعدة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص في وقتنا الحالي، ويُنصح بتناول التفاح بشكل منتظم لتحسين عمليّة الهضم والوقاية من مشاكل القولون باعتباره مطهّراً قويّاً للقولون. يزيد إفراز الإنزيمات المهمة في عمليّة التمثيل الغذائي، والكثير من الوظائف الحيويّة في الجسم، وذلك لاحتوائه على مجموعة فيتامينات ب المركبة وأهمها ب 6. يقي من الإصابة بهشاشة العظام كما أكد بعض الباحثين الفرنسيين، وذلك لاحتواء التفاح على إحدى مواد الفلافونويد بالإضافة إلى مادة فلوريزين وبورون، وهي مجموعة مركبات عضويّة تحافظ على سلامة العظام وخاصة لدى المرأة بعد انقطاع الطمث. يقلل نسبة الإصابة بأمراض القلب والشرايين بسبب وجود مادة البكتين، والتي تقلل من امتصاص الكولسترول السيئ في القناة الهضميّة. يعزز مناعة الجسم لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين ج والبيتا كاروتين، وهما من المواد الطبيعيّة المضادة للأكسدة والضروريّة لمقاومة الالتهابات والأمراض. يساعد على التحكم بمعدل ضربات القلب وضغط الدم، ويعود ذلك لأنه يعتبر مصدراً مهماً للبوتاسيوم. يقي من الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه على مضادات أكسدة قويّة، والتي تساعد الجسم على التخلص من الجذور الحرة. يقوي اللثة والأسنان ويقي من الإصابة بالتسوس. يفيد المرأة الحامل إذا ما تم الانتظام بتناوله، إذ يحافظ على صحة الأجنة ويقي من إصابتها بالربو. يساعد التفاح على التخلص من الوزن الزائد، حيث يدخل في برامج الحمية الغذائيّة، حيث يحتوي على نسبة قليلة جداً من الدهون والقليل من السعرات الحراريّة. يفيد مرضى السكري بسبب وجود مادة البكتين، والتي تدعم حامض الجلاكتورونيك وبالتالي فهو يقلل حاجة الجسم من الإنسولين. يهدئ السعال ويسهل من إفراز البلغم، كما يساعد على تفتيت حصى المرارة. يحافظ على صحة الدماغ ويقي من الإصابة بالزهايمر.


فوائد نبق السدر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبق السدر

نبق السدر، ويسمّى أيضاً بالسدر، أو السويد، وهو نوعٌ من الثمار التي تنتجها نباتات تنتمي للفصيلة السدريّة، من رتبة الورديّات، وشجرة نبق السدر من الأشجار التي تنمو في بيئاتٍ متعدّدة، سواء في الغابات الخضراء، أو على ضفاف الأنهار، أو في الصحراء، وتنمو عليها أوراق كثيفة، وأغصان متفرّعة، وتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسّط أكثر المناطق التي ينمو فيها شجر نبق السدر، وله أنواع كثيرة، منه النبق الكاروليني، والنبق الفلسطينيّ، والنبق الكرويّ، والنبق الألبانيّ، والنبق الأنيق، وغيرها.

وصف نبق السدر

تتميّز ثمار نبق السدر بطعمها الحلو اللذيذ، وتتنوّع في أحجامها، حيث يوجد منها ثمار صغيرة الحجم، وثمار كبيرة الحجم، وشكلها كروي، يشبه التفاح لكن بحجمٍ صغيرن كما يوجد منها ثمار بيضويّة الشكل، وتتنوّع ألوانها من الأخضر إلى الأصفر إلى البرتقالي إلى اللون البني المائل إلى الحمرة، ويوجد في داخل الثمرة بذرة حجرية، أمّا مكوّنات نبق السدر الغذائية، فهي موادّ قابضة، وغليكوزيدات إنتراكينونية، وفلافونيدات، والعديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، والمركّبات الأخرى.

فوائد نبق السدر

يقوّي مناعة الجسم بشكلٍ عام؛ لاحتوائه على فيتامين ج، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ. يمدّ الجسم بالطاقة والحيويّة والنشاط؛ لاحتوائه على السكريات مثل: السكروز، والغلوكوز، والفركتوز، والكربوهيدرات. يقوّي العظام والأسنان؛ لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور. يخفض ضغط الدم المرتفع لاحتوائه على البوتاسيوم، كما يقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية. يقوّي الدم ويزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء لاحتوائه على الحديد. يفيد صحة الأم الحامل والجنين، لكن يمنع تناول كميات كبيرة منه، خصوصاً في أشهر الحمل الأولى؛ لأنّه ينشّط الرحم. يعالج أمراض الصدر والقصبات الهوائية، ويحسن عميلة التنفس. يعالج آلام المفاصل والعضلات. يقي من الإصابة بالإمساك. يعالج التهابات المثانة. يعالج مرض الصرع، ويخفّف من حدّة نوباته. يعالج التهابات الكبد. يقتل الميكروبات والجراثيم في الجسم؛ لأنّ له خصائص مطهّرة. يُصنع منه عسل السدر، الذي يعتبر من أجواد أنواع العسل وأكثرها فائدةً. يحافظ على صحّة القولون. يعالج التهاب الفم واللثة. يقضي على الجذور الحرة للخلايان مما يمنع يقضي على الخلايا السرطانيّة وخصوصاً سرطان الثدي. يعتبر مضاداً ممتازاً للحمى. يقوّي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه. يقتل الديدان المعوية، ويطهّر المعدة، ويطرد الغازات من تجويف البطن. ينقي الدم من الفضلات والسموم. يمنح الترطيب العميق للجسم، ويعالج حرقة المعدة، ويطفئ الشعور بالعطش. يفتح الشهية لتناول الطعام. يدرّ دم الحيض. يحافظ على صحة الجلد والبشرة ويمنحهما النضارة والحيوية.


Please publish modules in offcanvas position.