ما فوائد المشمش المجفف

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

المشمش المجفف

يُعتبر المشمش المجفف أحد أشهر أنواع الفواكه المجفّفة، والتي تتميّز بصغر حجمها، وشكلها المجعّد، كما أنّها تحتفظ بنفس القيمة الغذائيّة للفواكه الطّازجة، ولكنّ صلاحيّتها تكون أطول مقارنة مع الصنف الطازج من الثمرة نفسها، ويمكن الحصول عليها عن طريق تجفيفها، بتعريضها لعدّة عمليّات تهدف لإزالة الماء منها، فمنذ القدم كانت الثمار الطازجة تُجفّف بتعريضها للهواء الطلق، أو لأشعة الشمس، ولكن مع تقدّم العلم، ظهرت أجهزة أكثر تطوراً، تقوم بحماية الأصناف المجفّفة، بوضع الثمار على رفوف معرّضة للطّاقة الشمسيّة، بحيث تساعد على توفير حركة طبيعيّة للهواء، والحرارة الشمسيّة، لتسهيل عمليّة التجفيف.[١][٢]

فوائد المشمش المجفف

يحتوي المشمش المجفّف على العديد من الفوائد، منها ما يلي:[٣] تعويض الحديد عند مرضى الانتباذ البطاني الرحمي: يتعرّض المصابون بمرض الانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis)، إلى نزيف حادّ ينتج عنه نقص الحديد، ويمكن للمشمش المجفف أن يكون خياراً جيداً لتعويض هذا النقص لأنّه يحتوي على الحديد.[٤] المساعدة على تقليل مستويات ضغط الدم: يساعد تناول المشمش المجفّف على التّقليل من مستويات ضغط الدم، حيث يقوم بإبطاء أثر الصوديوم في الجسم، وذلك نتيجة لاحتوائه على البوتاسيوم.[٣] تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية: يحتوي المشمش المجفّف على العديد من العناصر الغذائيّة كالألياف والبوتاسيوم، التي تساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.[٥] يقلل من خطر الإصابة بالإمساك: تحتوي الفواكه المجفّفة على كميّة عالية من الألياف، أكبر من تلك الموجودة في الفواكه الطازجة، حيث تساعد الألياف على جعل حركات الأمعاء أكثر سلالة، مما يساعد على نقل الفضلات بسهولة، ولذلك يُنصح الأشخاص المصابون بالإمساك بزيادة الكميّة المتناولة من المشمش المجفف، بالإضافة إلى أنواع الفواكه المجفّفة الأخرى.[٦] مصدر مهم لفيتامين أ: يحتوي المشمش على فيتامين أ، الذي يكون على شكل بيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، حيث يُعدّ هذا المركّب مضاداً للأكسدة، ويمكن أن يتحوّل إلى الريتنول (بالإنجليزية: Retinol) الذي يساعد على تحسين الرؤية الليليّة (بالإنجليزية: Night vision)، وتصنيع خلايا الدّم الحمراء، كما أنّ فيتامين أ يساهم في المحافظة على قوّة الجهاز المناعيّ والحصول على بشرة صحيّة.[٧] مصدر لفيتامين هـ: يحتوي المشمش المجفّف على فيتامن هـ الذي يُعدّ مضادّاً للأكسدة؛ حيث يحمي الخلايا من الضّرر الناتج عن الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، كما أنّه يحمي البروتينات الدّهنيّة (بالإنجليزية: Lipoproteins) التي تعمل على نقل الكولسترول عبر مجرى الدّم، وتمنعه من الالتصاق بالشرايين، كما أنّ فيتامين هـ يساعد على بناء هيكل جدران الخلايا، وامتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون كفيتامين أ.[٧] مصدر لمجموعة فيتامينات ب: يحتوي المشمش المجفّف على فيتامين ب2 أو ما يسمى بالرايبوفلافين، وفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين، اللذين يدخلان في تشكيل الإنزيمات التي تستقلب الطعام إلى طاقة، كما أنّ النياسين يعمل على المحافظة على الأعصاب وعملها بشكل طبيعي، بالإضافة إلى ذلك يحتوي المشمش المجفف على القليل من حمض الفوليك وفيتامين ب6.[٧]

أضرار المشمش المجفف ومحاذير استعماله

بالرغم من الفوائد العديدة للمشمش المجفف، إلّا أنّه قد يسبّب ضرراً في بعض الحالات، ونذكر منها ما يلي:[١][١٠] يعتبر المشمش المجفف غنيّاً بالسعرات الحرارية، ولذلك يُنصح بتناوله بكميّات قليلة تجنّباً لاكتساب الوزن الزائد. تعتبر الفواكه المجففة بشتى أنواعها غنية بالسكر، حيث إنّ المشمش المجفف يحتوي على سكر بنسبة 53% من محتواه، بما في ذلك الجلوكوز والفركتوز، حيث لوحظ أنّ الفركتوز يزيد من خطر الإصابة بزيادة الوزن، ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. تُستعمل مادة حافظة تسمى الكبريتيت عند تجفيف المشمش؛ كي تحافظ على لونه الزاهي بعد تجفيفه، ولكنّ بعض الأشخاص يعانون من حساسية الكبريتيت، وعند تناولهم للمشمش المجفّف الذي يحتوي على هذه المادّة قد تظهر عليهم بعض أعراض الحساسية كتقلّصات المعدة، والطّفح الجلدي. قد تتعرّض الفواكه المجففة للتلوّث بأنواع مختلفة من الفطريّات، والسّموم، كالأفلاتوكسين (بالإنجليزية: Aflatoxins)، وذلك عند حفظها بشكل غير صحيح. قد تُلحق الفواكه المجفّفة الضّرر بالأسنان، ويعود ذلك لمحتواها العالي من السكر، كما أنّها قد تعلق بين الأسنان وتلتصق بها، وهذا يتطلب تنظيف الأسنان جيداً بالماء، ثم باستخدام الفرشاة أو الخيط.

أنواع المشمش المجفف

تختلف منتجات المشمش بحسب نوع التجفيف المستخدم، ويقسم إلى نوعين:[٧][٨] النوع الأول: يجفف باستخدام الكبريتيت (بالإنجليزية: Sulfites) التي تُعدّ إحدى المواد الحافظة، والتي تسرّع من عملية التجفيف، وتزيد من عمر، ولون، ونكهة المشمش بعد تجفيفه. النوع الثاني: يجفَّف عضويّاً وبشكل طبيعيّ (بالإنجليزية: Organic)، دون استعمال أية مواد حافظة، ولكنّ ذلك يؤدي إلى خسارة لون المشمش وتحوله إلى البنّي، ويُنصح الأشخاص المصابون بالرّبو باستهلاك المشمش المجفّف بشكل طبيعيّ، والابتعاد عن تناول المشمش المجفف بالكبريتيت لأنّ الكبريتيت قد تحفز نوبات الربو لديهم.


ماهي فوائد خل التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

خل التفاح

يُصنع خلّ التفاح (بالإنجليزية: Apple Cidar Vinegar) من عصير التفاح الطازج، وهو كمعظم أنواع الخل يتم إنتاجهُ عبر عمليةٍ بطيئةٍ تمتد عدّة أسابيع أو أشهر، ويتمّ فيها تكسير السكريات؛ حيث إنّ هذه السكريات تتحوّل بفعل الخمائر إلى كحول، ثمّ تحول البكتيريا الكحول إلى حمض الخليك، أو ما يسمى بحمض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)، وهو الذي يعطي الخلّ طعمهُ الحامض ورائحتهُ القوية.[١][٢]

فوائد خل التفاح

يعدّ خل التفاح أكثرَ أنواع الخل شيوعاً في العالم، فهو علاجٌ شعبيّ قديم، كما أنّه كان يدخل في استخداماتٍ متنوعةٍ في المنزل والطهي، إضافةً إلى أنّه يوفر العديد من الفوائد الصحية، ومنها:[٣][٤] المساعدة على إنقاص الوزن: إذ تظهر العديد من الدراسات أنّ تناول خل التفاح يمكن أن يزيد من الشبع، ويساعد على تناول سعرات حراريّة أقلّ، ممّا قد يساهم في خسارة الوزن؛ حيث أظهرت دراسةٌ أجريت على 175 شخصاً يعانون من السمنة أنّ تناولهُ يومياً مدّة ثلاثة أشهر أدى إلى انخفاض دهون البطن وفقدان الوزن. خفض مستويات السكر في الدم: حيث تظهر دراساتٌ عديدةٌ أنّ خلّ التفاح يمكن أن يحسّن من وظائف الإنسولين، ويخفض من مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، ولذلك يمكن القول إنّ الخل مفيدٌ لجميع الأشخاص سواءً كانوا مصابين بالسكري، أو معرضين لخطر الإصابة به، أو أولئك الذين يرغبون بالحفاظ على مستويات السكر في الدم منخفضة لأسباب أخرى. ولابد هنا من الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون أدوية مخفضة للسكر في الدم يجب عليهم استشارة الطبيب قبل زيادة تناول أيّ نوعٍ من الخل. خفض مستويات الكولسترول: إذ يمكن تحسين العديد من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، وذلك من خلال استهلاك الخلّ؛ حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ خل التفاح يمكن أن يخفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية، وغيرها، كما أنّه يمكن أن يقلل من ضغط الدم، والذي يُعدّ من العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى أمراض القلب ومشاكل الكلى. إلّا أن هذه الدراسات قد تمّ إجراؤها على الحيوانات، ولذلك فإنّها ما زالت غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيد من الأدلة لإثباتها. التقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان: فقد أظهرت بعض الدراسات أنّ أنواعاً مختلفةً من الخل يمكن أن تبطئ من نموّ الخلايا السرطانية وتقلّص الأورام. إلّا أنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، ولم يتمّ إجراء أيّ منها على البشر، فيمكن أن يساعد خل التفاح على الوقاية من السرطان، إلّا أنّ هذا يحتاج إلى المزيد من البحث والدراسات لإثبات ذلك. القضاء على البكتيريا الضارة: حيث يمكن لحمض الأسيتيك الموجود في الخل أن يساعد على قتل البكتيريا الضارة أو منعها من التكاثر؛ حيث تمّ استخدامه عبر التاريخ للتنظيف والتعقيم، فقد استخدمه أبقراط (بالإنجليزية: Hippocrates) الملقب بأبي الطب الحديث لتنظيف الجروح منذ أكثر من ألفي عام. كما أنّه استُخدم أيضاً كمادة حافظةٍ للطعام، وذلك لأنّهُ يمنع البكتيريا الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli) من النمو في الطعام وإفساده. التحسين من رائحة الفم الكريهة: حيث إنّ خل التفاح يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، وذلك بسبب كونه حامضياً، واحتوائه على العديد من المعادن، ويمكن استخدامه عن طريق مزج نصف ملعقةٍ كبيرة من خل التفاح ملعقةٍ كبيرة من صودا الخبز، واستخدام هذا الخليط لتنظيف الأسنان. علاج فطريات القدم: إذ يمكن أن يكون خل التفاح علاجاً طبيعياً وفعّالاً لفطريات القدم؛ وذلك لأنّ خصائصه الحمضيّة تشكّل بيئةً غير ملائمة للفطريات، كما أنّه لا يسبب أضراراً في المنطقة المحيطة بالجلد والأظافر.

أضرار خل التفاح

بالرغم من الفوائد العديدة لخل التفاح إلّا أن تناوله بكميات كبيرة قد يكون ضاراً، وفيما يأتي بعض الآثار الجانبية التي يتسبّب بها:[٥] يؤخر من عملية هضم الطعام في المعدة: فقد لوحظ أنّ خل التفاح يزيد معدل بقاء الطعام في المعدة، وهذا يؤدي إلى تفاقم أعراض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، وهي حالةٌ تصيب الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول، وتتمثل بحدوث مشاكل في الأعصاب الموجودة في المعدة، ممّا يؤدي إلى بقاء الطعام داخل المعدة وقتاً طويلاً، وقد يسبب ذلك ظهور بعض الأعراض، كالانتفاخ، والغثيان، وحرقة المعدة، وقد أشارت دراسةٌ تمّ إجراؤها على 10 أشخاص مصابين بالسكري من النوع الأول أنّ تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح يزيد الوقت الذي يبقى فيه الطعام داخل المعدة مقارنةً بشرب الماء، وقد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على تنظيم مستويات السكر في الدم عند هؤلاء الأشخاص. يخفض من مستويات البوتاسيوم في الدم: فرغم أنّه لا توجد دراساتٌ مؤكدةٌ لتأثيرات خلّ التفاح في مستويات البوتاسيوم في الدم، إلّا أنّه قد سُجلت حالةٌ واحدةٌ لامرأةٍ تبلغ من العمر 28 عاماً استهلكت ما يقارب 250 مللتراً من خل التفاح مخففاً بالماء مدّة 6 سنوات، وقد عانت من انخفاضٍ في مستويات البوتاسيوم، وهشاشةٍ في العظام، كما لوحظ أنّ تناول خل التفاح يمكن أن يقلل من تكوّن العظام الجديدة أيضاً. يسبب التآكل في مينا الأسنان: قد ثبت أن الأطعمة والمشروبات الحمضية تُلحق الضرر بمينا الأسنان، كما بيّنت الأبحاث أنّ حمض الأسيتيك في الخل قد يضعف مينا الأسنان، ويؤدي إلى تسوسها. يسبب الحروق في الحلق: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الأطفال لحمض الأسيتيك الموجود في خل التفاح يمكن أن يسبب الحرق في الحلق. يمكن أن يسبب الحروق في الجلد: وذلك بسبب طبيعته الحمضية القوية، فقد يسبب خلّ التفاح أيضاً حروقاً عند استخدامه على الجلد، فهناك عدد من الحوادث لحروق جلدية نتيجة استخدامه لمعالجة الشامات والالتهابات.

التفاعلات الدوائية مع خل التفاح

قد يسبب تناول خل التفاح مع بعض الأدوية إلى حدوث بعض التفاعلات الدوائية، ونذكر من هذه الأدوية:[٦] الديجوكسين: حيث إنّ تناول خلّ التفاح بكميات كبيرة يمكن أن يقلل من مستويات البوتاسيوم في الجسم. وقد يؤدي هذا الانخفاض إلى الزيادة من سوء الآثار الجانبية لدواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin). الإنسولين: إذ يمكن أن يتسبّب تناول الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin) بالتقليل من مستويات البوتاسيوم في الجسم، كما أنّ تناول كميات كبيرة من خل التفاح قد يقلل من مستوياته أيضاً، وبالتالي فإنّ تناول خلّ التفاح مع الإنسولين قد يؤدي إلى انخفاض كبيرٍ في مستويات البوتاسيوم في الجسم. ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين يُنصحون بتجنب تناول خل التفاح بكميات كبيرة. الأدوية المدرة للبول: حيث إنّ تناول كميات كبيرة من خل التفاح قد يسبب انخفاضاً في مستويات البوتاسيوم في الجسم، كما أنّ مدرات البول قد تتسبب بالتأثير نفسه، ولذلك فإنّ تناولهما معاً قد يتسبب بحدوث انخفاض في مستويات البوتاسيوم بشكل كبيرٍ، ومن الأمثلة على مدرات البول التي قد تستنفد البوتاسيوم؛ دواء الكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Chlorothiazide)، والكلورثاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone)، والفوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide)، والهيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide)، وغيرها.[٦]

نصائح لاستخدام خل التفاح

إنّ تناول خل التفاح بكميات معتدلةٍ يُعدّ آمناً لمعظم الأشخاص، ولكن يُنصح باتّباع بعض التوجيهات عند استهلاكه، ونذكر منها:[٥] البدء بتناول كميات قليلة من خل التفاح، ثمّ زيادتها بالتدريج؛ بحيث يكون الحدّ الأقصى ملعقتين كبيرتين، أو ما يساوي 30 مللتراً في اليوم الواحد. إذابة خل التفاح في الماء وشربه باستخدام القَشَّة، وذلك للتقليل من تعرض الأسنان مباشرة لحمض الأسيتيك. شطف الفم بالماء بعد تناول خلّ التفاح، وذلك للتقليل من الأضرار في مينا الأسنان. التوقف عن تناول خل التفاح في حال وجود حساسية منه.


فوائد فاكهة الكرز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الكرز الأحمر

الكرز الأحمر هو أحد أنواع الفواكه التي تتميّز بجمال شكلها ولونها البرّاق وطعمها اللّذيذ، ويتوفر الكرز الأحمر طازجاً، أو مجمّداً، أو مجفّفاً،[١] ويوجد نوعانّ رئيسيّان من الكرز الأحمر؛ الكرز الحلو، والكرز الحامض؛[٢] ويمكن معرفة ما إذا كان طعمه حلواً أم حامضاً عن طريق لونه؛ فالكرز الحلو يميل إلى أن يكون أكثر قتامةً في اللّون، في حين أنَّ الكرز الحامض يحتفظ بلونه الأحمر المشرق بعد حصادِه،[٣] ويمكن تناول الكرز الأحمر طازجاً، كما يمكن إضافته إلى سلطات الفواكه لإعطائها نكهةً ولوناً مميزاً، بالإضافة إلى الكرز المجفّف الذي يُستخدم في الحلويات ووصفات الكيك المختلفة.[٤]

فوائد فاكهة الكرز

تحتوي هذه الفاكهة الصغيرة على العديد من المركّبات والعناصر الغذائيّة المهمّة التي تكسبها الكثير من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد نذكر ما يأتي:[٥] يحتوي الكرز الأحمر على العديد من مضادات الأكسدة، وأهمّها مادة الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin) التي توجد بكميّاتٍ عالية، وتعطي الكرز لونه الأحمر الداكن، وهي من مضادّات الأكسدة القويّة، التي تساعد على حماية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals).[٥] يحتوي الكرز الأحمر على موادٍ نباتيّة ثانويّة (بالإنجليزية: Phytochemicals) تحمي الجسم من الالتهابات، والتي قد تساعد على التّخفيف من الآلام النّاتجة عن التهاب المفاصل.[٥] يعتبر الكرز مصدرًا غنيًّا بفيتامين ج، كما أنَّه يحتوي على كميّاتٍ عالية من عنصر البوتاسيوم الذي يساعد على التّقليل من خطر ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغيّة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الحصّة الغذائيّة الواحدة من الكرز تحتوي على كميّةٍ أكبر من البوتاسيوم الموجود في حصّةٍ واحدة من الفراولة أو التّفاح.[٥] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على زيادة قوّة العضلات، والتّخفيف من إجهاد وألم العضلات بعد الرّياضة، وتعجيل شفائها.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على النّوم بشكلٍ أفضل، والتّخفيف من حالات الأرق، وزيادة مدة النوم؛ حيث إنَّ الكرز الحامض غنيٌّ بشكلٍ طبيعيّ بهرمون الميلاتونين (بالانجليزية: Melatonin) المسؤول عن الشعور بالنّعاس.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على التّخفيف من أعراض النقرس (بالإنجليزية: Gout)؛ لتمتّعه بخصائص مضادّة للالتهاب، كما أنَّه يساعد على تقليل مستويات حمض اليوريك (بالانجليزية: Uric acid) في الدّم، وهي المادّة الكيميائيّة التي تسبّب أعراض مرض النّقرس عند تواجدها بتراكيزٍ عالية جداً.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تعزيز صحّة الدّماغ، والحدّ من أعراض الخرف في حالاته البسيطة والمتوسطة؛ وذلك لاحتوائه على كمياتٍ عاليةٍ جداً من مضادّات الأكسدة.[٣] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تعزيز قوة الجهاز المناعيّ، وذلك باعتباره مصدراً غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، ومضادّات الأكسدة القوية التي تقي الجسم من الإصابة بالعدوى (بالإنجليزية: Infection).[٣] يساعد الكرز الحلو على الوقاية من السرطان، وأمراض القلب، والأوعية الدمويّة، إلا أنّ هناك حاجةً لمزيد من الدراسات لتقييم فعاليته في ذلك.[٦] يساعد الكرز الأحمر الحامض على تسهيل عمليّة الهضم، ويساهم في زيادة إنتاج البول.[٧] يساعد الكرز الأحمر وعصيره بشكلٍ خاص على التّخفيف من التّورّم والانتفاخ، وقد أظهرت ذلك تجارب أجريت على الحيوانات، ممّا يجعله واعدًا للاستخدام كعلاجٍ للتورّم عند البشر.[٨] يساعد الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص على تنظيم عمليّة التّمثيل الغذائيّ، والتّخفيف من تراكم الدّهون،[٨] وتقليل مستوى الكوليسترول في الدّم، مع الحاجة إلى دراساتٍ أخرى على البشر لتأكيد هذه النّتائج.[٣] يؤثّر الكرز الحامض وعصيره بشكلٍ خاص في ضغط الدم، إذ إنّه قد يتسبّب بخفضه بشكلٍ بسيط.[٣]

القيمة الغذائية لفاكهة الكرز

يُبيِّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في (100 غم) من الكرز الأحمر بنوعيه الحلو والحامض:[٩][ومن الجدير بالذّكر أنَّ الكرز الأحمر الحامض يحتوي على سعراتٍ حرارية أقلّ، وكمياتٍ أعلى من فيتامين ج والبيتا كاروتين مقارنةً بالكرز الأحمر الحلو،[٢] كما أنَّه يحتوي على كميّةٍ أكبر بعشرين ضعفًا من فيتامين أ، وكمية أكبر بخمسة أضعافٍ من مضادات الأكسدة مقارنةً مع الكرز الأحمر الحلو.[٣]

الطريقة الصحيحة لشراء وتخزين الكرز

تبيّن النقاط الآتية الطريقة الصحيحة لشراء وتخزين فاكهة الكرز: يجب اختيار الكرز المحفوظ في مكانٍ بارد ورطب؛ حيثُ إنَّ نكهة وملمس الكرز يتأثّران بشكلٍ كبير بدرجات الحرارة المرتفعة.[٢] يجب اختيار حبّات الكرز الكبيرة، واللامعة، والممتلئة،[٢] والغامقة؛ حيث إنَّه كلما كان الكرز قاتماً زادت حلاوته، كما يُنصح بتجنّب حبّات الكرز باهتة اللون، والليّنة، والتي تحتوي على البقع.[٣][٢] يجب حفظ الكرز غير المغسول في أكياسٍ بلاستيكية أو وضعه في وعاءٍ ضحلٍ وتغطيته بغطاءٍ بلاستيكي داخل الثلّاجة.[٢] يجب استخدام الكرز خلال أسبوع من شرائه، والتّحقق من صلاحيّته خلال هذه الفترة، وإزالة حبّات الكرز التّالفة.[٢]


ما هي فوائد ثمرة البابايا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البابايا

تعتبر البابايا من الفواكه الاستوائيّة المعروفة والتي لها أهميّة اقتصاديّة كبيرة حول العالم، وتنمو ثمارها على أشجار معمّرة يتراوح ارتفاعها بين مترين إلى عشرة أمتار، وقد استخدمت هذه الثمار للتداوي من العديد من المشاكل الطبيّة، ويمتاز نبات البابايا باحتوائه كميّة كبيرة من اللثى (بالإنجليزيّة: Latex) وهي مادةٌ حليبية بيضاء اللون، وتحتوي على إنزيمات ببتيداز داخلية (بالإنجليزية: Endopeptidase)، كالباباين (بالإنجليزية: Papain)، وغيره من الإنزيمات.

فوائد ثمرة البابايا

تحتوي البابايا على العديد من العناصر الغذائيّة المختلفة، لذلك فإنّ لها العديد من الفوائد ومنها ما يأتي:[٢][٣] غنيّة بالمواد المضادّة للأكسدة: إذ تحتوي البابايا على فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ج، وتمتاز هذه الفيتامينات بخصائص مضادّة للأكسدة، والتي تساعد على منع أو تأخير أضرار الخلايا الناتجة عن الجذور الحرّة. قليلة السكر والسعرات الحراريّة: فقد وُجد أنّ البابايا تحتوي على كميةٍ قليلة من السكر مقارنةً بالفواكه الأخرى عالية السكر كالموز، والعنب، والتوت، كما أنّها تُعدّ من الفواكه منخفضة السعرات الحرارية، ولذلك يمكن تناولها كوجبةٍ خفيفة. تحسين عمليّة الهضم: حيث يساعد إنزيم الباباين الموجود في ثمار البابايا على تحليل البروتين والأطعمة الأخرى، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الهضم أن يتناولوا البابايا؛ فقد وُجد أنّها يمكن أن تهدئ المعدة، كما أنّها تتوفر على شكل مكمّلات غذائيّة أيضاً. تحسين صحّة العين: إذ يساعد فيتامين أ الموجود في البابايا على تغذية القرنيّة، كما يساهم في صناعة بعض الأصباغ المهمّة للإبصار، وفي ترطيب العين، كما تحتوي هذه الثمرة على مضاد الأكسدة الزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) الذي يصفي الأشعة الزرقاء الضارّة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول كميات أكبر من الفواكه بشكلٍ عام يقلل خطر تقدّم مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration). تحسين نمو الشعر والأظافر: حيث تحتوي البابايا على مختلف المعادن والفيتامينات، ولذلك يمكن تناولها كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ متوازن لزيادة نمو الأظافر والشعر، كما يمكن استخدامها لصنع أقنعة الشعر التي تساعد على تغذيته. المُساهمة في علاج الطفيليات المعوية: ففي إحدى الدراسات التي أجريت على 60 طفلاً مصاباً بالطفيليات المعوية، وُجد أنّ تناول مزيج من العسل وبذور البابايا المجففة ساهم في شفاء 76% منهم، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ تناول كميات كبيرة من بذور البابايا يمكن أن تؤدّي إلى اضطرابات في المعدة. التقليل من خطر الإصابة بالربو: حيث إنّ البابايا تحتوي على البيتا كاروتين، وقد وُجد أنّ استهلاك هذا المركب بالإضافة إلى بعض المركبات الأخرى يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالربو، كما يعتبر المشمش، والقرع، والشمام، والبروكلي من المصادر الأخرى للبيتا كاروتين. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد وُجد أنّ البيتا كاروتين الموجود في البابايا يقلل خطر الإصابة بالسرطان، وقد بيّنت دراسة نُشرت في مجلة علم الأوبئة السرطانية والمؤشرات الحيوية والوقاية (بالإنجليزية: Cancer Epidemiology and Prevention Biomarkers) أنّ تناول الرجال لنظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالبيتا كاروتين قد يقلل خطر إصابتهم بسرطان البروستاتا. تعزيز صحّة العظام: إذ تحتوي البابايا على فيتامين ك الذي يساعد على زيادة امتصاص الكالسيوم وتقليل خسارته مع البول، ولذلك فإنّه يزيد من قوّة العظام ويساهم في إعادة بنائها، ومن الجدير بالذكر أنّ عدم تناول كمياتٍ كافيةٍ من فيتامين ك يرتبط بارتفاع خطر الإصاب بكسورٍ في العظام. تحسين مستوى السكر في الدم: فقد أشارت الدراسات التي أجريت على مرضى السكري من النوع الأول أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف يقلل من مستويات الجلوكوز في الدم، وإضافةً إلى ذلك فقد وُجد أنّ الألياف تحسّن مستويات كلّ من السكر، والإنسولين، والدهون لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لاحتواء ثمار البابايا على نسب جيّدة من البوتاسيوم ، والألياف، والفيتامينات، كما أنّها تحتوي على مادة الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) التي تمنع أكسدة الكوليسترول، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول المكمّلات الغذائيّة لليكوبين مدّة 14 أسبوعاً تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

أضرار البابايا، ومحاذير استخدامها

يُعدّ تناول البابايا آمناً بالكميات الموجودة في الطعام، ولكنّ الإفراط في تناولها قد يكون غير آمن، وذلك لأنّها قد تؤدي إلى تلفٍ في المريء، كما أنّ وضع مادة اللثى الموجودة في هذه الفاكهة على الجلد مباشرةً قد يؤدي إلى تهيجه، ومن الجدير بالذكر أنّ البابايا قد تكون غير آمنةٍ خلال فترة الحمل، وذلك لأنّها تحتوي على الباباين التي يمكن أن تؤدي إلى تسمّم الجنين أو إصابته بتشوهات خلقيّة، كما أنّه لا توجد أيّ أدلة تؤكد سلامة استخدام هذه الفاكهة خلال فترة الرضاعة، ولذلك فإنّه يُنصح بتجنّبها خلال هذه الفترة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول البابايا المخمّرة تقلل مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ مرضى السكري يُنصحون بمراقبة مستويات السكر في الدم عند تناولها، ومن جهة أخرى فإن الأشخاص المصابين بحساسية الباباين يجب عليهم تجنّب تناول البابايا.[٥]


فوائد أكل التفاح قبل النوم

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التفاح

يعتبر التفاح واحداً من أكثر الفواكه شيوعاً وزراعةً واستهلاكاً حول العالم، وتعود أصوله لمنطقة آسيا الوسطى، وله فوائد صحية جمّة، إذ عادةً ما يطلق عليه الأشخاص اسم الغذاء المعجزة (بالإنجليزية: Miracle food)، فهو غني جداً بمضادات الأكسدة، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والألياف، والمعادن، كما أنه قليل بالسعرات الحرارية، وعادة ما يؤكل نيئاً، ويمكن أن يستخدم في وصفات الطبخ المختلفة، والعصائر، وله أنواع وألوان عديدة.[١][٢]

فوائد أكل التفاح قبل النوم

تتعدد الآراء والأقوال حول تناول الطعام قبل النوم، وإن كان ذلك يعيق إنقاص الوزن أم لا، ويعتبر المساء الوقت الذي يسترخي فيه الأشخاص بعد يوم عمل متعب، لذلك عادة ما يجد الأشخاص هذا الوقت الأصعب عند اتباع نظامٍ غذائي صحي، إلا أن الفواكه في الواقع هي خيار رائع لتناوله قبل النوم، وفي أي وقت من اليوم بالتأكيد، فهي قليلة الدهون، والسعرات الحرارية، ومليئة بالفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الإنسان، كما أنها بديل صحي للوجبات الخفيفة عالية السعرات الحرارية، والدهون، والسكريات، فيمكن أن تحل الفواكه محلها لإشباع رغبة الجسم بالسكر، وهي متعددة الأنواع فلا يمل الإنسان منها.[٣] تختلف طرق تقديم التفاح، إذ يمكن أن يُشوى، ويُحشى بالفواكه المجففة، ويعتبر هذا المزيج مثالياً كوجبة خفيفة قبل النوم، ويُمكن أن تقطع الفواكه لتُصنع منها سلطة فواكه.[٣] ولأن للفواكه المختلفة تأثيراً مختلفاً في مستويات السكر في الدم، يجدر بالشخص اختيار الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic index)، والتي تبقي مستويات السكر في الدم ثابتة لفترات طويلة من الوقت؛ كالتفاح، الأمر الذي يجعل التفاح الفاكهة المثالية لتناولها قبل النوم، وللمساعدة على إنقاص الوزن، إذ إنها تعزز إحساس الشخص بالشبع لفترات طويلة، مما يقي من استيقاظ الشخص في الليل بسبب الجوع. إلا أنه يجدر بالشخص الانتباه للكمية التي يأكلها، فالتفاح في الواقع، والفواكه بشكلٍ عام يمكن أن تسبب زيادة في الوزن إن أفرط الشخص في تناولها، فهي تحتوي على السكر بشكلٍ طبيعي، وبالتالي السعرات الحرارية، كما يمكن للإفراط في تناول الفواكه أن يسبب اضطرابات معويّة، بسبب محتواها العالي من الألياف، ومع ذلك يُعتبر الاعتقاد بأن تناول الطعام قبل النوم بشكلٍ عام يزيد من الوزن، اعتقاداً خاطئاً، فما يزيد الوزن في الواقع هو تناول سعرات حرارية أكثر مما يحرق الجسم، بغض النظر عن وقت تناول الطعام.[٣]

قيمة التفاح الغذائية

تحتوي الـ 100 غرام من التفاح بقشره على:[١]  يتكون التفاح بشكلٍ أساسي من الكربوهيدرات، والماء، وهو غنيٌ بالسكريات البسيطة كالفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، والجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose)، والسكروز (بالإنجليزية: Sucrose)، كما أنه غني بالألياف بنوعيها الذائبة، وغير الذائبة، إذ يحتوي على 17% من القيمة اليومية الموصى بها من الألياف، ويُعتبر البوتاسيوم المعدن الأساسي في التفاح

فوائد التفاح الصحية العامة

يعتبر التفاح من أكثر الفواكه المفيدة لصحة الإنسان، ونذكر من فوائده ما يأتي:[٤] إنقاص الوزن: يحتوي التفاح على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يجعله من الأغذية المشبعة لفترات طويلة، إذ وُجد في إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا شرائح من التفاح قبل الوجبة الرئيسية، قلت السعرات الحرارية التي استهلكوها بمقدار 200 سعرة عن الأشخاص الذين لم يتناولوا التفاح. صحة القلب: يرتبط تناول التفاح بتعزيز صحة القلب، إذ يحتوي التفاح على الألياف الذائبة التي تساهم في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم، كما تتركز المركبات العضوية متعددة الفينولات (بالإنجليزية: Polyphenols) في قشرة التفاح، والتي تعرف بتأثيرها المضاد للأكسدة، وبدور أحد مركباتها الذي يدعى باليبيكاتشين (بالإنجليزية: Epicatechin)، في تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. السكري: يرتبط تناول التفاح بتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إذ وُجد في دراسة أن تناول تفاحة يومياً يخفض من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28%، كما أن لتناول بعض التفاح أسبوعياً التأثير الوقائي نفسه. غذاء للبكتيريا النافعة: يحتوي التفاح على البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وهي ألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ لا تمتص الأمعاء الدقيقة الألياف أثناء الهضم، بل تتجه للقولون عوضاً عن ذلك لتعزز نمو البكتيريا النافعة هناك، وربط بعض الباحثين هذه الخاصية لألياف التفاح بالوقاية من السمنة، وأمراض القلب، ومرض السكري من النوع الثاني. السرطان: يحتوي التفاح على العديد من المركبات الطبيعية التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. الربو: يحتوي التفاح على مواد مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب تساهم في تعزيز الجهاز المناعي، وتقلل من خطر الإصابة بالربو، ووجدت دراسة أن النساء اللواتي يتناولن التفاح أكثر يقل خطر إصابتهن بالربو عن غيرهن. صحة العظام: يرتبط تناول التفاح بزيادة كثافة العظام، إذ تعزز المركبات المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب صحة العظام، وقوتها، كما تفقد النساء اللواتي يتناولن التفاح الكالسيوم من عظامهن بصورةٍ أقل من اللواتي لا يتناولنه، مما يحافظ على كتلة العظام مع التقدم في العمر. حماية بطانة المعدة: يحتوي التفاح على مركبات تساهم في وقاية بطانة المعدة من التضرر نتيجة تناول مسكنات الآلام المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAID's painkillers). صحة العقل: يساهم عصير التفاح وبحسب دراسات أُجريت على الحيوانات، في الحفاظ على قدرة النواقل العصبية المسؤولة عن الذاكرة.


Please publish modules in offcanvas position.