كيف أعرف علامات الولادة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الولادة وموعدها

يُعتبر الحملُ (بالإنجليزية: Pregnancy) مكتملاً عند بلوغ الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وقد ينتقل رأس الجنين خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل أو عند بدء المخاض (بالإنجليزية: Labour) إلى حوض (بالإنجليزية: Pelvis) الأم استعداداً لولادته. وتحدث عمليّة الولادة وبدء المخاض عند معظم النساء تحت إشراف ومُتابعة الطبيب المُختصّ خلال الأسبوع الثامن والثلاثين وحتّى الأسبوع الثاني والأربعين من الحمل.[١]

العلامات المبكّرة للمخاض والولادة

يجدر التنبيه إلى أنّ الجسم يبدأ بتهيئة نفسه لعمليّة الولادة قبل حدوثها بشهرٍ تقريباً، لذلك فإنّه من الصعب تحديد وقت بدء المخاض بشكلٍ مؤكّدٍ، فمن الممكن أن تبدأ بعض العلامات والأعراض المبكّرة للمخاض بالظهور قبل الولادة بأيّامٍ أو أسابيع، ومن العلامات المبكّرة للمخاض والولادة ما يأتي:[٢] الشعور بضغطٍ أقلّ في منطقة القفص الصدريّ وسهولة في التنفّس: يقلّ الشعور بالضغط الموجود أسفل القفص الصدريّ (بالإنجليزية: Ribcage) بسبب انخفاض الجنين وانتقاله إلى منطقة الحوض، مما يؤدّي إلى سهولة التنفس، وقد يحدث ذلك قبل الولادة بعدّة أسابيع.[٢] زيادة حدوث انقباضات براكستون هيكس: تحدث انقباضات براكستون هيكس (بالإنجليزية: Braxton Hicks Contractions) في عضلات الرحم، وقد تبدأ في الثلث الثاني من الحمل (بالإنجليزية: Second Trimester) وتتم ملاحظتها بشكلٍ أكبر خلال الثلث الثالث من الحمل (بالإنجليزية: Third Trimester)، وتتسبّب هذه الانقباضات في أغلب الأحيان بالشعور بعدم الراحة، إلّا أنّ ازدياد تكرارها وشدّتها قد يكون مؤشّراً على بدء مرحلة ما قبل المخاض (بالإنجليزية: Prelabor) التي يحدث فيها توسُّعٌ وترقُّقٌ في عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervix)، كما قد تواجه بعض النساء حدوث مغصٍ شبيهٍ بمغص الدورة الشهريّة (بالإنجليزية: Menstrual Period) خلال هذه الفترة.[٢][٣] حدوث تغيّراتٍ في عنق الرحم: قد تبدأ الأنسجة الضامّة (بالإنجليزية: Connective Tissue) في عنق الرحم بإحداث تغييراتٍ فيه قبل موعد الولادة بعدّة أيّامٍ أو أسابيع، إذ يُصبح أكثر ليونةً ورِقّة، ويزداد اتّساعه، حيث يتمّ إجراء الفحص المهبليّ (بالإنجليزية: Vaginal Exam) من قبل الطبيب عند اقتراب موعد الولادة للتأكُّد من حدوث هذه التغييرات في عنق الرحم. ومن الجدير بالذكر أنّ عنق الرحم قد يتّسع بمقدار سنتيميترٍ واحدٍ قبل بدء المخاض عند النساء اللواتي أنجبن أطفالاً من قبل، كما أنّ حدوث اتّساعٍ لعنق الرحم بمقدار سنتيميترٍ واحدٍ فقط عند النساء اللواتي لم يلدنَ من قبل وأتممن أربعين أسبوعاً من الحمل لا يُشترَط أن يكون دليلاً مؤكّداً على قُرب حدوث المخاض.[٢] خروج السدّادة المخاطية أو إفرازاتٍ مهبليّةٍ دمويّة: تُعتبر السدادة المُخاطيّة (بالإنجليزية: Mucus Plug) تجمّعاً لمادّةٍ مُخاطيّةٍ سمكيةٍ تُغلق عنق الرحم خلال أشهر الحمل التسعة، وعند توسُّع عنق الرحم أو اقتراب موعد المخاض والولادة قد تخرج هذه السدّادة على هيئة كتلةٍ مُخاطيّةٍ دُفعةً واحدةً، أو قد تخرج بشكلٍ تدريجيٍّ ويُلاحَظ عندها زيادةٌ في الإفرازات المهبليّة على مدار عدّة أيّامٍ. ومن الجدير بالذكر أنّ هذه السدّادة المُخاطيّة قد تختلط بالدم؛ إذ قد تظهر على هيئة إفرازاتٍ مهبليّةٍ ممزوجة بلونٍ أحمر، أو وردي، أو بنيّ، وقد تزيد احتماليّة خروج السدادة والإفرازات عند إجراء الفحص المهبليّ أو ممارسة العلاقة الزوجيّة حتّى وإن لم يقترب موعد المخاض.[٢]

العلامات المؤكّدة للمخاض والولادة

تدلّ العلامات الآتية على بدء المخاض والولادة أو اقترابهما بشكلٍ كبيرٍ جداً:[٢] زيادة حدوث الانقباضات بشكلٍ متزايدٍ ومتسارع: تختلف انقباضات المخاض (بالإنجليزية: Labor Contractions) عن انقباضات براكستون هيكس، إذ إنّ انقباضات المخاض تكون أكثر شدةً وتكراراً، كما أنّ مُدّتها أطول، وذلك لأنّ هذه الانقباضات تتسبّب في توسّع عنق الرحم. نزول السائل السلويّ: إذ إنّ تمزُّق الكيس السلويّ (بالإنجليزية: Amniotic Sac) أو ما يُسمّى بكيس الجنين يتسبّب في نزول السائل السلويّ من المهبل (بالإنجليزية: Vagina) أو ما يُسمّى بماء الجنين، وقد ينزل السائل السلويّ دُفعةً واحدةً أو على هيئة نقاط أو قطرات. وفي أغلب الحالات تبدأ انقباضات المخاض بالحدوث قبل نزول السائل السلويّ، إلّا أنّه في حالاتٍ أُخرى قليلة يسبق نزول السائل حدوث الانقباضات، وتجدر الإشارة إلى أنّ نزول سائل الجنين يُعتبَر علامة تتطلّب إبلاغ الطبيب.

مراحل المخاض والولادة

المرحلة الأولى من المخاض والولادة تُمثّل المرحلة الأولى (بالإنجليزية: First Stage) الفترة الممتدّة من بدء المخاض الفعليّ إلى توسّع عنق الرحم بشكلٍ كامل، وتمرّ هذه المرحلة بثلاثة أطوارٍ كما يأتي:[٤] طور المخاض المُبكّر: يُعتبَر طور المخاض المبكّر (بالإنجليزية: Early Labor Phase) المرحلة المُمتدّة من بداية المخاض حتّى توسُّع عنق الرحم لثلاثة سنتيمتراتٍ. حيث يُفضّل الاسترخاء عند بدء هذا الطور والانشغال ببعض الأعمال البسيطة، كما يُفضّل الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم في حال حدوثه أثناء الليل. طور المخاض النشط: يشمل طور المخاض النشط (بالإنجليزية: Active Labor Phase) الفترة التي يحدث فيها توسّع عنق الرحم من ثلاثة إلى سبعة سنتيمتراتٍ؛ حيث يجب التوجّه إلى المستشفى عند بدء حدوثه، ويُفضّل إجراء تمارين التنفّس وتمارين الاسترخاء خلال هذه الفترة. الطور الانتقاليّ: يُعتبَر الطور الانتقاليّ (بالإنجليزية: Transition Phase) أقصر وأصعب مرحلة، ويشمل الفترة التي يحدث فيها اتّساع عنق الرحم من سبعة سنتيمتراتٍ إلى أن يتسع بشكلٍ كاملٍ؛ أي عند وصوله عشر سنتيمتراتٍ.

المرحلة الثانية من المخاض والولادة

تشمل المرحلة الثانية (بالإنجليزية: Second Stage) الفترة المُمتدّة من اتّساع عنق الرحم بشكلٍ كاملٍ وحتّى ولادة الطفل وخروجه، إذ يجب أن تبدأ الأم في هذه المرحلة بدفع الطفل لتساعد على ولادته، إلى حين ظهور رأس الطفل، وعندها يجب توقّف عمليّة الدفع. وتتراوح مدّة هذه المرحلة من عشرين دقيقة إلى ساعتين.[٥]

المرحلة الثالثة من المخاض والولادة

تُسمّى المرحلة الثالثة (بالإنجليزية: Third Stage) من الولادة أيضاً مرحلة ما بعد الولادة (بالإنجليزية: Afterbirth)، وتشمل خروج المشيمة (بالإنجليزية: Placenta)، حيث تحدث انقباضات بسيطة في الرحم لتدلّ على انفصال المشمية عن جدار الرحم واستعدادها للخروج، ويتمّ بعدها الضغط بشكلٍ لطيفٍ على الرحم (بالإنجليزية: Uterus) وإخراج الحبل السريّ (بالإنجليزية: Umbilical Cord). ومن الممكن حدوث رعشةٍ وارتجافٍ خلال هذه المرحلة، ويُعتبَر ذلك أمراً طبيعيّاً ولا يدعو للقلق.[٦]


كيفية حساب شهور الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الدورة الشهرية

تكون هذه الطريقة من خلال تحديد تاريخ بدء آخر دورة شهرية مرّت بها الحامل، ثمّ إضافة سبعة أيام، وإنقاص ثلاثة شهور، ثمّ إضافة سنة كاملة، فعلى سبيل المثال في حال كان تاريخ آخر دورة شهرية هو التاسع من أيلول لعام 2000، فإنّ إضافة سبعة أيام سيجعل التاريخ هو السادس عشر من أيلول لعام 2000، بعدها يتم عدّ ثلاثة أشهر للوراء، فيصبح التاريخ هو السادس عشر من حزيران، وبإضافة سنة كاملة يصبح تاريخ الولادة هو السادس عشر من حزيران لعام 2001، وتستند هذه الفرضية على أنّ الحمل حدث بعد 14 يوماً من بدء آخر دورة شهرية، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الطريقة تعدّ من أسهل الطريقة لحساب شهور الحمل،[١] ولكن في حال النساء اللواتي يعانين من دورة شهرية غير منتظمة، أو لا يتذكرن موعد آخر دورة، سيكون تحديد شهور الحمل بالاعتماد على السونار.[٢]

حجم الرحم

يعدّ قياس حجم الرحم من الطرق الأخرى لمعرفة تاريخ الولادة، فعندما تبلغ الحامل أسبوعها الثاني عشر تقريباً، يمكن للطبيب الإحساس بالرحم من فوق الحوض، وبعد ثمانية عشر أسبوعاً ستكون المسافة بين قاع الرحم، وعظمة العانة تعبّر عن عدد أسابيع الحمل، حيث يشكّل كل سنتيميتر أسبوعاً من الحمل، كما يمكن لارتفاع الرحم تقدير عمر الحمل، ولكنّها طريقة غير دقيقة، إذ إنّ هناك العديد من العوامل التي تجعل الرحم يبدو أعلى أو أخفض ممّا هو عليه فعلاً، ومن هذه العوامل وضعية الجنين.[٣]

الأشعة فوق الصوتية

من الطرق الأخرى لحساب شهور الحمل هو اختبار الأشعة فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)، وهي طريقة دقيقة لمعرفة تاريخ الحمل في حال تمّ إجراؤه قبل بلوغ الأسبوع العشرين من الحمل.[٤] ملاحظة: بغض النظر عن الحسابات التي تستخدم لتقدير تاريخ الولادة، فهي تبقى مجرد تقديرات، فغالباً ما يولد الأطفال ما بين الأسبوع الثامن والثلاثين، إلى الثاني والأربعين من الحمل، كما أنّ بداية الحمل تُحتسَب من اليوم الأول لآخر دورة شهرية، وتنتهي بعد أربعين أسبوعاً من هذا التاريخ.[١]


كيفية حساب أسابيع الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

بداية الحمل

يبدأ الحمل عندما يخصب الحيوان المنوي للرجل البويضة للمرأة، وعند عدم معرفة وقت حدوث الإخصاب، يقوم الأطباء بحساب الحمل على أساس أول يوم من آخر دورة شهرية، يحيث يقوم الطبيب باحتساب 40 أسبوعاً من آخر دورة شهرية، حتى يتم تقدير موعد الولادة (تحدث معظم الولادات بين الأسابيع 38 و 42)، كما أنّ الطبيب قد يفحص الطفل لتحديد موعد الولادة المتوقع، وذلك من خلال الموجات فوق الصوتية التي تمكن من النظر في تطور الطفل في وقت مبكر من الحمل.[١]

طريقة حساب الحمل

يحسب الحمل من آخر يوم للدورة الشهرية، لأنّ كل امرأة لديها فترة إخصاب مختلفة، ويستعد جسدها للحمل فيها، ومعظم النساء الحوامل يلدن في المتوسط 280 يوماً، كما أن حساب الحمل من آخر دورة شهرية يُعطي أيضاً معيار القياس لمقدمي الرعاية الصحية لمتابعة الحوامل، لأنه من الصعب للغاية أن يتم معرفة بالضبط وقت حدوث الحمل، حيث إنّه من المهم معرفة وقت الإباضة، أي أن التبويض يحدث عندما يتم تحرير بويضة من المبيض، ثمّ دفعها إلى أسفل قناة فالوب، وتصبح جاهزة للإخصاب، وتصبح بطانة الرحم سميكة للتحضير للبويضة المخصبة، فإذا لم يحدث الحمل تنسلخ بطانة الرحم، وتسقط البويضة غير المخصبة، وجدار الرحم أثناء الحيض.[٢]من جانب آخر إنّ طريقة حساب فترة الحمل التي تستند على أول يوم من الحيض، هي الطريقة الأكثر شيوعاً، والمستخدمة حالياً من قبل النساء والقابلات، إلا أنّه من الممكن حساب فترة الحمل من خلال تاريخ الإخصاب إذا تمت معرفته، ويكون هذا نادر جداً أن يتم معرفته، وقد تستند الحسابات على تاريخ الدورة الشهرية، بحيث يتم حساب أول أسبوعين كجزء من فترة الحمل عادة مع أنه يسبق فترة الإباضة والتخصيب، والذي عادة ما يحدث في الأسبوع الثالث.[٣]


حمض الفوليك قبل الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

حمض الفوليك

حمض الفوليك أو الفولات هو أحد أشكال فيتامين ب القابلة للذّوبان في الماء. يوجد حمض الفوليك بشكل طبيعيّ في بعض الأغذية مثل، الخضروات الورقيّة، والبامية، والفاكهة مثل الموز والبطيخ، والبقوليات، والفطر، كما يوجد أيضاً على شكل أقراص أو حقن مُصنعّة. يحتاج الإنسان لتناول حمض الفوليك لأهميّته البالغة للجسم، وتزداد الحاجة إليه عند السيّدات الحوامل، أو اللواتي يُفكّرنَ بالحمل؛ وذلك لدوره في منع الإجهاض، وحماية الجنين من بعض العيوب الخَلقيّة.[١]

مصادر حمض الفوليك

يوجد حمض الفوليك في الأغذية الآتية:[٢] البطاطا المشويّة. نبات الهليون. الخميرة. البروكلي. الخس، والسّبانخ. الكرنب، والقرنبيط، والجزر الأبيض. صفار البيض. بذور زهرة عبّاد الشّمس. اللحوم، والكلى، والكبد. الفاكهة، خاصّةً البابايا والكيوي والبرتقال. الحليب. براعم ملفوف بروكسل. خبز القمح الكامل.

أهميّة حمض الفوليك

حمض الفوليك من الفيتامينات التي لها فوائد كبيرة لجسم الإنسان، منها: يُعزّز صحّة القلب ويدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء السّليمة والصحيّة.[٢] يُقلّل من الاضطرابات المُرتبطة بالتقدّم في العمر، كفقدان السّمع.[٢] له دور في تصنيع وإصلاح الحمض النوويّ بنوعيه، DNA و RNA.[٢] يُعزّز انقسام الخلايا ويُشجّع النّمو.[٢] يُعالج تساقط الشّعر.[٣] يُقلّل مُستويات الحمض الأمينيّ الهوموسيستين الذي يُسبّب مرضاً خطيراً في الكلى، وأمراض القلب، والسّكتة الدماغيّة. [١] يَحدّ من الآثار الضارّة لدّواء يُسمّى الميثوتريكسيت، مثل الغثيان والقيء.[١] تناول حمض الفوليك يوميّاً لمدّة ستة أسابيع على الأقل يُقلّل من ضغط الدم في الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدّم.[١] تطبيق حمض الفوليك على اللثّة قد يُؤدّي إلى تحسين مشاكل اللثّة أثناء الحمل.[١] تناول حمض الفوليك عن طريق الفم قد يُؤدّي إلى تحسين أعراض مرض البُهاق.[١] يوجد دراسات تحتاج للمزيد من الأدلّة على دور حمض الفوليك في الحالات الآتية :[١] الوقاية من مرض الزّهايمر. تناول حمض الفوليك بالإضافة إلى فيتامين (B6) وفيتامين (B12) قد يمنع إعادة انسداد الأوعية الدمويّة بعد استعمال جهاز توسيع الأوعية الدمويّة. تعزيز عمل أدوية علاج الاضطراب ثنائي القطب (الاكتئاب الهوسيّ). تحسين الوظائف العقليّة لدى كبار السنّ. يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمُستقيم. يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء. يُقلّل من خطر الإصابة بالنّقرس. تناول حمض الفوليك، بالإضافة إلى كبريتات الزنك يوميّاً يُمكن أن يزيد من عدد الحيوانات المنويّة لدى الرّجال. يحدّ من أعراض مُتلازمة تململ السّاقين (اضطراب في جزء من الجهاز العصبيّ يُؤدّي إلى تحريك السّاقين أثناء النوم، ويعتبر من اضطرابات النّوم).

أهميّة حمض الفوليك قبل الحمل

ينصح الأطباء السيّدات الرّاغبات بالحمل بتناول مُكمّلات حمض الفوليك قبل الحمل بشهر واحد على الأقل، والاستمرار عليه طوال الشّهور الثّلاثة الأولى من الحمل، كما تُنصَح السيّدات في عمر الإنجاب بالحصول على (400) ميكروغرام من حمض الفوليك يوميّاً حتى وإن لم يرغبن بالحمل. أمّا الحامل فيجب أن تتناول (600) ميكروجرام على الأقل يوميّاً لما له من فوائد للجنين، قد ينصح الطّبيب بتناول كميّات إضافيّة من حمض الفوليك في بعض الحالات، مثل الحمل بتوأم، أو زيادة وزن الأم ممّا يجعل جنينها أكثر عرضةً للتشوّهات الخلقيّة. من فوائد تناول حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل ما يأتي:[٤] يُقلّل من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبيّ للجنين، وهو الجزء الذي سيتطور في ما بعد ليكوّن الدّماغ والعمود الفقريّ، بنسبة تصل إلى 70%. يدعم النموّ السّريع لخلايا المَشيمة والجنين. يعزز إنتاج خلايا الدم الحمراء الطبيعية ومنع فقر الدم. يُقلّل من احتمال انجاب أطفال مُصابين بالشفّة المشقوقة، والحنك المَشقوق. يُقلّل من خطر الإصابة بتشوّهات القلب. يُقلّل من خطر تسمّم الحمل.

أسباب نقص حمض الفوليك

من أسباب نقص حمض الفوليك ما يأتي:[٥][٦] الإصابة باضطرابات سوء الامتصاص، مثل مرض الاضطرابات الهضميّة ويُسمّى أيضاً الداء البطنيّ، ومرض التهاب الأمعاء، واستئصال الصّائم (جزء من الأمعاء الدّقيقة)، ونقص فيتامين C، وأمراض الكبد، ومرض الذرب (التهاب في الأمعاء)، ومرض كرون (أحد أمراض الأمعاء الالتهابية). عدم تناول كميّات كافية من الأغذية الغنيّة بحمض الفوليك. التقدّم بالعمر. سوء التّغذية، وضعف الشّهية. تناول الكحول. الإصابة بأمراض تُسبّب إفراز حمض الفوليك مع البول، ومنها، فشل القلب الاحتقانيّ، وتلف الكبد الحادّ. تناول بعض أنواع الأدوية التي تُفاقِم من نقص حمض الفوليك. بعض الاضطرابات الوراثيّة التي تُؤدّي إلى خللٍ في عمل نواقل حمض الفوليك وامتصاصه في الأمعاء الدّقيقة.

أعراض نقص حمض الفوليك

من أعراض نقص حمض الفوليك ما يأتي:[٧][٨] تورّم اللّسان واحمراره. تلّون الشّعر باللّون الرماديّ. تقرّحات الفم. اضطراب النموّ. الشّعور بالتّعب. عسرالهضم. تغيّر في حركة الامعاء، والمعاناة من الإسهال غالباً. فقر الدم، ومن أعراضه: آلام في السّاق، وعَرَج مُتقطّع. التهيُّج المُفرط. الشّعور المُستمرّ بالنّعاس. التّعب المُستمرّ. شحوب الجلد. الشّعور المُستمرّ بالضّعف. ضيق في التنفّس. الصّداع.

موانع الاستخدام

قبل تناول حمض الفوليك يجب التأكّد من عدم وجود حساسية تجاهه، كما أنّه يجب استشارة الطّبيب، وإجراء الفحوصات اللازمة قبل تناوله في الحالات الآتية:[٩][١٠] الإصابة بأمراض الكلى المُختلفة. القيام بغسيل الكلى. الإصابة بفقر الدم الانحلاليّ (ينتج عن تكسُّر خلايا الدم الحمراء). الإصابة بفقر الدم الخبيث. الإصابة بفقر الدم الذي أثبتته الفحوصات المخبريّة، ولم يتم تشخيصه من قبل الطبيب. الإصابة بعدوى. الإدمان على على الكحول.

الآثار الجانبيّة

من الآثار الجانبيّة التي قد يتعرّض لها الفرد عند تناول حمض الفوليك ما يأتي: [٣][١٠] فقدان الشهيّة. اضطرابات النوم. غثيان. غازات في البطن. الشّعور بالاكتئاب. طعم غريب في الفم. تناول جرعات عاليّة جداً من حمض الفوليك قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون أو المستقيم. الإسهال. طفح جلديّ.

فحص حمض الفوليك

لتشخيص نقص حمض الفوليك في الدم يتمّ إجراء فحص عيّنة دم لقياس كميّة حمض الفوليك، يمكن قياس كميّة حمض الفوليك بطريقتين؛ الطّريقة الأولى هي فحص كميّة حمض الفوليك في الجزء السّائل من الدم (البلازما)، أمّا الطّريقة الثّانية والتي تُعطي نتائج أكثر دقّة فهي قياس كميّة حمض الفوليك في خلايا الدم الحمراء، قد يدلّ ارتفاع كميّة حمض الفوليك في الدم على نقص فيتامين (ب12) اللازم لتعزيز استهلاك الخلايا لحمض الفوليك؛ ممّا يُؤدّي إلى تراكمه في الدم، أو قد يكون نتيجة تناول وجبة غنيّة بحمض الفوليك، أو تناول أقراص حمض الفوليك قبل إجراء الفحص، وفي ما يأتي النّتائج الطبيعيّة لمُستوى حمض الفوليك في الدم:[٦] النتائج الطبيعيّة لقياس مُستوى حمض الفوليك في بلازما الدم: 13-3 نانوغرام لكل ملليلتر عند البالغين. 21-5 نانوغرام/ ملليلتر عن الأطفال. النتائج الطبيعيّة لقياس مستوى حمض الفوليك في كريات الدم الحمراء: 140- 680 نانوغرام/ ملليلتر عند البالغين. أكثر من 160 نانوغرام/ ملليلتر عند الأطفال.


طرق تسريع الولادة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الولادة

تُعتبر مرحلة المخاض مهمة في عملية الولادة وخروج الطفل، ويدل على حدوث المخاض ظهور بعض العلامات، منها الشعور بالمغض، وانقباضات منتظمة تصبح الفترة الزمنية بينها قصيرة مع مرور الوقت، مع الشعور بألم الظهر، بالإضافة إلى نزيف المهبل أو تسرب السوائل منه، وعند إجراء الولادة فإنّها تكون إما ولادة مهبلية وإمّا ولادة قيصرية، وتُعتبر الولادة المهبلية النوع الأكثر شيوعاً وأماناً، أمّا الولادة القيصرية فإنّها تُجرى في حالات معينة خاصة، ومن الأمثلة على الحالات التي تُجرى فيها الولادة القيصرية أن يكون حجم الجنين لا يسمح بمروره عبر الحوض أو إذا لم يكن الجنين في وضعية النزول.[١][٢]

طرق تسريع الولادة

الطرق الطبيعية فيما يلي مجموعة من الطرق الطبيعية التي تساهم في تسريع عملية الولادة:[٣] ممارسة التمارين الرياضية: وخاصةً المشي لفترات طويلة حيث إنّ ذلك يسرّع من معدل نبضات القلب، ويقوي جسم المرأة، ويخفف من الإجهاد لدى المرأة الحامل. الضغط الإبري: (بالإنجليزية: Acupressure)، وله العديد من الفوائد ومن أبرزها تحفيز المخاض، إضافةً إلى تخفيف شعور الألم وعدم الراحة الذي قد تشعر به المرأة أثناء المخاض، وتجدر الإشارة أنّ بإمكان المرأة الحامل القيام به بنفسها، ولكن يجب الحصول على التعليمات المناسبة من أخصائي العلاج بالإبر المُدرّب جيداً. نزع الأغشية الأمنيوسية: (بالإنجليزية: Membrane stripping)، حيث تساعد هذه الطريقة على إفراز هرمونات البروستاغلاندين (بالإنجليزية: Prostaglandin) التي تُحفّز المخاض، ويجب الانتباه إلى تجنّب إجراء ذلك في حال الإصابة بالعدوى المهبلية. ممارسة الجنس: حيث إنّ ممارسة الجنس تساهم في إفراز الأكسيتوسين، وهذا بحد ذاته يُحفّز انقباضات الرحم. الوخز بالإبر: (بالإنجليزية: Acupuncture)، فقد أثبتت بعض الدراسات أنّه يحفز إفراز الأكسيتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin) في الجسم. شرب شاي التوت الأحمر: إذ يُعتبر مرطباً عدا عن قدرته على تقوية الرحم وتحفيز حدوث المخاض. تناول الأطعمة الحارة: وذلك لأنّ الأطعمة الحارة قد تُحفّز حدوث المخاض.

الطرق الدوائية

يضطر الأطباء لإعطاء الأدوية في بعض الحالات لتحفيز المخاض، ويكون ذلك في حالات معينة، وذلك حسب الآتي:[٤] تحاميل البروستاغلاندين: (بالإنجليزية: Prostaglandin Suppositories)، حيث تُعطى التحميلة في المساء ويبدأ المخاض في الصباح، وتتيح هذه الطريقة للمرأة الحامل الانتقال والتحرك. الأكسيتوسين: والذي يُعطى عن طريق الوريد للمرأة الحامل بجرعات منخفضة لتحفيز المخاض وحدوث الولادة.

الإجراءات الطبية

هناك بعض الإجراءات الطبية التي يمكن القيام بها لتسريع الولادة، منها إجراء التمزق الاصطناعي للأغشية (بالإنجليزية: Artificial rupture of membranes) الذي يعمل على تمزيق الكيس السلويّ (بالإنجليزية: Amniotic sac)، وهذا بحد ذاته يزيد من إنتاج البروستاغلاندين، كما يتم استخدام أداة معقمة رقيقة لتحفيز الأغشية الموجودة داخل عنق الرحم مباشرة، مما يتسبب بتحريك رأس الطفل للأسفل باتجاه عنق الرحم وبالتالي حدوث المزيد من الانقباضات، وممّا يميّز هذه الطريقة أنّ عملية الولادة لا تستغرق فترة زمنية طويلة حيث يمكن إجراؤها خلال ساعة، كما أنّها تُمكّن من مراقبة معدل نبضات القلب؛ وذلك من خلال الوصول المباشر إلى فروة رأس الطفل، بالإضافة إلى أنّها تسمح بفحص السائل الأمنيوسيّ للكشف عن وجود بعض الاضطرابات في الجنين، أمّا سلبياتها فإنّها قد تُسبّب تدلي الحبل السريّ (بالإنجليزية: Umbilical cord prolapse) أو العدوى، بالإضافة إلى أنّها قد تُسبّب المجيء المقعديّ للجنين (بالإنجليزية: Breech presentation) وهذا ما يجعل الولادة أكثر صعوبة.[٤]

مراحل الولادة المبكرة

يقوم الأطباء بإجراء الولادة المبكرة في العديد من الحالات، وتعرف الولادة المبكرة على أنّها الولادة التي يتم إجراؤها قبل بداية الأسبوع 37 من الحمل أي قبل أكثر من ثلاثة أسابيع من الموعد المتوقع للولادة، وهناك أنواع من الولادة المبكرة، وفيما يلي بيانها:[٥] الحالات المتأخرة من الولادة المبكرة: (بالإنجليزية: Late Preterm)، بحيث تُجرى ولادة الجنين بعد إتمامه 34-36 أسبوعاً من الحمل. الحالات المتوسطة من الولادة المبكّرة: (بالإنجليزية: Moderately Preterm)، بحيث تُجرى ولادة الجنين بعد إتمامه 32-34 أسبوعاً من الحمل. الحالات الشديدة من الولادة المبكّرة: (بالإنجليزية: Very Preterm)، بحيث تُجرى ولادة الجنين قبل إتمامه الأسبوع 32 من الحمل. الحالات الفائقة من الولادة المبكرة: (بالإنجليزية: Extremely Preterm)، بحيث تُجرى ولادة الجنين قبل إتمامه الأسبوع 25 من الحمل.

عوامل خطر الولادة المبكرة

توجد العديد من عوامل الخطر التي تزيد احتمالية حدوث الولادة المبكرة، ومن هذه العوامل ما يلي:[٦][٥] السلوكيات غير الصحية: التدخين. تعاطي الكحول أو المخدرات. الخصائص الاجتماعية: العِرق الإفريقي الأسود. الحالة الاقتصادية المنخفضة. النساء اللاتي تتعدى أعمارهنَّ سن 35. عوامل أخرى: الزيادة أو الانخفاض الشديد في الوزن قبل الحمل. الإصابة بالاكتئاب أو الإجهاد. حدوث الإجهاض المتكرر. تاريخ الحمل: حيث يؤخذ بعين الاعتبار حدوث ولادات مبكرة في الماضي، أو الحمل بأكثر من جنين، بالإضافة إلى الفترة القصيرة التي تفصل بين الأحمال؛ حيث تزداد احتمالية حدوث الولادة المبكرة إذا كانت المدة التي تفصل بين الولادة السابقة وحدوث الحمل الذي يليه أقل من ستة أشهر. التعرّض لإصابة جسدية أو صدمة. الإصابة بمضاعفات الحمل، ومن أبرزها انفصال المشيمة المبكر(بالإنجليزية: Placental abruption)، وحالة ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia)، والمشيمة المنزاحة (بالإنجليزية: Placenta praevia). إصابة الامرأة الحامل بأمراض أخرى مثل: أمراض الغدة الدرقية، والربو، وارتفاع ضغط الدم، والسكري. الخضوع لعلاجات الخصوبة المستخدمة لتحفيز حدوث الحمل. الإصابة بالعدوى داخل الرحم، أو في السائل الأمنيوسي، أو الجزء السفليّ من الجهاز التناسليّ. وجود مشاكل في المشيمة، أو الرحم، أو عنق الرحم.


Please publish modules in offcanvas position.