تعدّ الأسماك من اللحوم البحريّة البيضاء الخالية من الدهون المشبعة، والغنيّة بالعديد من المعادن والفيتامينات التي تساعد على بناء الجسم بشكل سليم وصحي. يمتاز السمك باحتوائه على نسبةٍ عالية من الفسفور، والأوميجا3، والبروتين، إلى جانب مجموعة فيتامين ب؛ فجميع هذه العناصر الغذائيّة يحتاجها الإنسان في حياته يومياً. لا تختلف فوائد تناول الأسماك للصغار عن الكبار، أمّا الفرق هو أنّ جسم الأطفال قدرة تخزينه للمعادن والفيتامينات أسرع من الكبار، وتعمل بفاعلية أكثر، وهذا من الأمور الطبيعيّة، وعادةً ما نجد الأطفال أكثر نشاطاً وحيويّة من الكبار بفعل الطاقة الموجودة داخلهم.
فوائد السمك للأطفال
أثبتت مجموعة من الدّراسات في فرنسا أنّ الأطفال الّذين يتناولون الأسماك بشكل منتظم، ويفضّلون التونة المعلّبة، والسلمون لديهم قدرات عقليّة كبيرة، وأنّ نسبة الذكاء لديهم عالية جداً مقارنةً بالأطفال الّذين لا يتناولون الأسماك، وذلك لأنّ الفسفور الّذي يُشكّل نسبةً عالية من المعادن الموجودة في السمك مهم جداً في نموّ خلايا المخ والدماغ، ويعطي الخلايا الحيويّة والنشاط والقدرة على الاستيعاب السريع وبشكل واضح جداً، وأنّ نسبة تلقّي المعلومة لأوّل مرة وفهمها وتحليلها تكون سريعة. يعدّ تناول الأسماك منذ فترة الطفولة من الأمور التي تفيد صحّة الجسم فيما بعد؛ حيث إنّه يعمل على تأخير علامات ظهور الشيخوخة، ويحافظ على بقاء العقل نشطاً بسبب النموّ السليم للخلايا العصبيّة. إنّ تناول الأسماك مرّتين أسبوعياً وبشكل منتظم يحافظ على صحّة القلب والشرايين، ويخفّف من خطر الإصابة بسمنة الأطفال الّتي تسبّب مشكلاتٍ كبيرة قد تؤذي الأطفال بشكل كبير، وتنعكس على حياتهم بشكلٍ سلبي. يحتوي السمك على نسبةٍ عالية من البروتين والفيتامينات اللازمة للجسم بشكل مستمر، ويعتبر السمك من اللحوم النادرة الّتي تجمع بين جميع أنواع الفيتامينات من المجموعة ب، وهذه الفيتامينات تساعد في تركيبة ونموّ الأظافر والشعر، ويبقي السمك الجسم في حالةٍ من النشاط والنّضارة لفترات طويلة، غير أنّه يحمي من الإصابة بأمراض العيون مثل العشا الليلي، وتفسّخ البروتين الذي يحدث عند الكثير من الأشخاص بمختلف مراحل العمر. يزيد السمك من كثافة ونموّ الشعر بشكلٍ كبير؛ وذلك لاحتوائه على الأوميجا3 والزنك؛ وهما الأساس الّذي تعتمد عليه بصيلة الشعر للنموّ، مع الحصول على شعر ناعم وحيوي ومشرق. إنّ الفائدة التي يحملها السمك كبيرة جداً كما وضّحنا، والجدير بالذّكر أنّ الاعتدال بتناول جميع الأطعمة هو من أفضل الأنظمة الغذائيّة فلا يُنصح بزيادة أيّ نوع من الأطعمة عن الحد الطبيعي لتجنّب مضارها عند تخزيينها داخل الجسم، والحصّة الواحدة منه تكفي حاجة الجسم الأساسية، ويُنصح بإضافة الخضار الطازجة مع جميع الوجبات الغذائيّة للتّخفيف من نسبة لدهون إن وجدت، ولتسهيل عمليّة الهضم، مع اتّباع طريقة صحيّة في الطبخ.
يعدّ البيض من أهمّ الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية، والتي احتلّت الصدارة منذ أقدم العصور وحتّى يومنا هذا؛ إذ لا تخلو مائدة الإفطار أو العشاء في جميع دول العالم من هذا الغذاء المفيد للصحّة العامة وللخصوبة، ويعتبر البيض أغنى المصادر الغذائية بالبروتينات الحيوانيّة، إضافة إلى نسبة عالية من المعادن والفيتامينات الهامّة والتي تعود بنتائج رائعة على صحّة المرأة والرجل كباراً وصغاراً، كذلك لا يمكن إنكار أهميّة البيض للأم الحامل والمرضع. وينصح الأطباء بتناول البيض لاحتوائه على البروتينات، والكولسترول، والدّهون الجيدّة، والقليل من الدهون المشبعة، كذلك يحتوي على معادن الحديد، والفسفور، والكالسيوم، والكولين، وفيتامين أ، وفيتامين د، إضافة إلى السيلينيوم. وهناك أنواع كثيرة من البيض؛ كبيض النعام، وبيض الأوز، والبط، والكافيار، وغيرها، لكن بيض الدجاج هو الأكثر انتشاراً واستهلاكاً في جميع الدول، وبيض الدجاج ينقسم إلى أربعة أنواع كلّ واحدة لها لونها الخاص، فهناك البيض البلدي الّذي يؤخذ من صغار الدجاج، ويمتاز عن غيره بغناه بمعدن الحديد، وهناك البيض الأبيض الّذي يؤخذ من كبار الدجاج، وهو غنيّ بالبروتينات والكالسيوم والزنك، كذلك هناك البيض الأحمر، وهو يؤخذ من الدّجاج الكبير ذو الريش الأحمر، ويحتوي على ذات المكوّنات الغذائية السابقة، كذلك هناك نوع من البيض الأخضر المزرق، وهو ينتج في دول أمريكا الجنوبية ويقال بأنّه يحتوي على نسبة كولسترول أقل من الأنواع الأخرى
فوائد البيض للأطفال
تناول الأطفال للبيض بشكل منتظم يضمن لهم الحفاظ على وزن ثابت لأجسامهم، وذلك يعود إلى انخفاض نسبة السعرات الحراريّة مقابل النسبة العالية من البروتينات . يعمل البيض في الحفاظ على مستوى السكر في الدم . يساعد البيض في تكوين الخلايا العصبية للطفل، ويحفّز مراكز الذاكرة بالمخ نظراً لاحتوائه على مادة الكولين . يحتوي صفار البيض على نسبة عالية من الحديد المهم لغذاء الطفل وبناء جسمه، وهو سهل الهضم لأنّه من المشتقات الحيوانية . يعمل البيض على تقوية بصر الطفل، وتقوية الذاكرة، ورفع مستوى التركيز؛ وذلك لاحتوائه على أحماض الأوميجا الثلاثيّة . يتكوّن البيض أيضاً من مادة الأفوماكروجلوبيولين ذات الفعالية الكبيرة في علاج نزلات البرد والأمراض المعويّة والبكتيرية . تناول البيض يساعد على تحفيز النموّ لدى الأطفال في سن مبكرة، وذلك لاحتوائه على مركّبات من فيتامين ب 12؛ حيث إنّه يعالج القصور في النمو في مراحل مبكرة. احتواء البيض على كميّة جيدة من الكالسيوم تضمن للطفل عظاماً وأسناناً قويّة، وتحميه من مشاكل الهشاشة المبكّرة .
الحليب أحد المشروبات التي يتم تناولها بشكل يومي، وهو المشروب الوحيد الذي يتم تناوله منذ الولادة حتى الكبر؛ وذلك لما يتمتع به من طعم لذيذ، وقيمة غذائية عالية، حيث إنّ الحليب ومشتقاته من الأغذية التي تعزّز نموّ الجسم، وتقيه من الإصابة بالأمراض، وهو مفيد لجميع الفئات العمرية، وخاصّةً الأطفال؛ لاحتوائه على الكالسيوم الذي يفيد في نموّ العظام، وفي هذه المقالة سنذكر لكم فوائد الحليب للأطفال.
فوائد الحليب للأطفال
يزيد طاقة وقدرة الأطفال على الاستيعاب في سنّ الدراسة. يبني خلايا وأنسجة العظام، بالإضافة إلى تعزيز صحة العظام وتقويتها؛ وذلك لأنها تحتوي على نسبة مرتفعة من الكالسيوم. يحمي الأسنان ويحافظ عليها، وذلك بتناول الحليب بشكل منتظم. يحتوي على نسبة عالية من فيتامين د، وهو من أهم الفيتامينات التي يجتاحها الجسم، حيث إنّ هذا الفيتامين يحمي القلب، والأوعية الدموية. يزود الجسم بنسبة عالية من فيتامين د، والذي يعتبر من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم. يحد من مشاكل فقر الدم والأنيميا؛ وذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من الحديد. يعالج الكثير من مشاكل الدم، كما أنه يزيد مستوى الهيموجلوبين في الدم. يبني عضلات الجسم بشكل صحي وقوي؛ وذلك لأنه يحتوي على نسبة مرتفعة من البروتينات المهمّة لجسم الإنسان، ولذلك ينصح العديد من الأطباء بتناول الحليب بشكل منتظم أثناء مرحلة الطفولة. يحد من تراكم الدهون في جسم الطفل، مما يؤدّي إلى التخلّص من الوزن الزائد؛ وذلك لاحتوائه على الكالسيوم. يحمي الأطفال من خطر الإصابة ببعض الأمراض بعد تجاوزهم سنّ البلوغ، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وسرطان القولون ومشاكل الجهاز التنفسي، كما يحافظ على صحّة الجلد.
تأثير حليب النمو على المناعة
إن الأطفال الذين يتناولون حليب النمو أقل عرضة للعدوى؛ لأنه لا يحتوي فقط على مواد غذائية، بل يحتوي على عناصر تدعم الجهاز المناعي للطفل، والحفاظ على صحة الأمعاء؛ وذلك لأنه يحتوي على ألياف بريبيوتكس المسؤولة عن تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء، كما يحتوي على دهون سي بيس، وهي أحد أنواع الدهون المفيدة.
إنّ العناية بالطفل حديث الولادة عملية ليست بالسهلة بل تحتاج إلى الانتباه والحذر لأنّ جسمه غير مكتمل النمو فجسده ما زال في مراحل حياته الأولى فعظام جسده ضعيفة تجعل من حمله عمليه ليست سهلةً وجهازه الهضمي غير مهيّأ للأكل فيحتاج إلى معرفة نوع الغذاء جيداً الذي يجب إعطائه له. لذلك يجب على الأم أن تكون على دراية بكل هذه الأمور وعلى الأغلب هذه الأمور تأتي بالتدريج وبالخبرة . أول ما يجب على الأم الانتباه إليه هو الحنان والحب والاحتضان لطفلها، لأن إظهار الحنان للطفل يعرّف الأم بحاجاته فعند النظر إليه وتقريبه من جسدها تحسب بأنّه بحاجه إلى الرضاعة مثلاً كما أنّ الحنان اتجاه الطفل يساعده على النمو بمختلف الاتجاهات الجسمية والعقلية والنفسية . التغذية : إذا نظرنا إلى أيام أمهاتنا لم تكن تغذية الطفل في الأربعة أشهر الأولى مشكلة وتحتاج إلى علم، لأن الله سبحانه وتعالى يجعل المولود يتجه فوراً إلى ثدي أمه ولا تواجه الأم أيّة مشاكل مع إرضاع طفلها . إنّ حليب الأم وبتقدير من الله سبحانه وتعالى جعل مكوناته توفر للطفل ما يلزمه للنمو السليم ولا يحتاج إلى أي إضافات بل إنه من الضروري الاكتفاء بحليب الأم لكون جهازه الهضمي ببداية نموه وغيره من أجهزة الجسم وقد أثبت العلماء أن اعتماد الطفل على الرضاعة الطبيعية يجنّب الطفل كثيراً من الأمراض وهو طفل وحتى حين يكبر شيئاً فشيئاً كما في الرضاعة الطبيعية فائدة صحية للأم. النوم :إنّ نوم الطفل حاجة ضرورية ولو لفترات قد تلاحظين أنها طويلة فبعد التأكد من أن الطفل بوضع صحي جيد وأنه تناول الحليب بشكل طبيعي فدعيه ينام حيث إنّه بنومه تجري عمليات الربط والتفعيل لعمل العقل والأحاسيس وغيرها من عمليات الربط الفسيولوجية داخل أجهزته من سمع ورؤية وتحسس ما حوله. الكلام: إن كلام الأم مع طفلها حاجة ضرورية إذ تحفّز الدماغ على العمل والنظر إلى وجه الطفل أثناء الكلام تحفزه على التركيز على الأصوات . إذا كان لابد من استخدام حليب غير حليب الأم نظراً لطبيعة عمل الأم فيجب مراجعة طبيب الأطفال لتحديد نوع الحليب المناسب له لكون التركيز بمكونات الحليب تختلف من نوع حليب إلى آخر .
كيف تعرف الأم أن الطفل يرضع بشكل طبيعي
شعور الأم بطراوة ثديها أثناء الرضاعة سماع بلع الطفل للحليب هدوء الطفل أثناء الرضاعة يترك الطفل الثدي لوحده
توفر الرضاعة الطبيعية التغذية السليمة للأطفال، فحليب الأم سهل الهضم ويحتوي على الفيتامينات، والبروتينات، والدهون، والأجسام المضادة التي تساعد الطفل على محاربة الفيروسات والبكتيريا، وتقلل من خطر الإصابة بالربو والحساسية، كما أن الأطفال الذين يحصلون على حليب الأم فقط خلال الستة شهور الأولى بعد الولادة هم أقل عرضةً للإصابة بأمراض الأذن وأمراض الجهاز التنفسي والإسهال،[١] وتجدر الإشارة إلى أن عدد وجبات الطفل الرضيع خلال الشهر الأول تتراوح ما بين 8-12 مرة يومياً، وفي الشهر الثاني تتراوح ما بين 7-9 مرات يومياً، أي إنّ الطفل الأشهر الستة الأولى يحتاج الرضاعة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات وتختلف هذه المدة من طفلٍ إلى آخر،[٢] أما عندما يبلغ الطفل عمر 6 أشهر، فإنّ احتياجاته للمواد الغذائية والطاقة، تتعدى ما يقدمه حليب الأم، فيكون في هذا العمرجاهزاً للمواد الغذائية المُكملة.[٣]
الأطفال من عمر 6-10 أشهر يبدأ الطفل من عمر 6-10 أشهر
بتناول أنواعٍ محددة من الأطعمة بالإضافة لحليب الأم، مثل:[٤] الخضار المطبوخة: كالبطاطا الحلوة، والجزر. الفواكه المهروسة: كالخوخ، والتفاح، والموز، والأفوكادو. اللحوم المشوية: كلحم البقر، والدجاج. البقوليات المهروسة: كالعدس، والحمص، والفاصولياء. كميات قليلة من اللبن غير المُحلى.
الأطفال من عمر 10-12 شهر
اً يتغذى غالبية الأطفال في هذا العمر على الأطعمة المُحضرة منزلياً والغنية بالحديد، وهم بحاجةٍ إلى 750-900 سعرة حرارية يومياً، إلى جانب الرضاعة الطبيعية التي تزود الطفل ما بين 400-500 سعرة حرارية، أي حوالي 720 ملليتر يومياً،[٥][٦] ومن الأمثلة على الأغذية الصلبة المُحضرة منزلياً، ما يأتي:[٤] الخضراوات المطهوة: كالجزر، والبازيلاء. المعكرونة، والجبن. الأغذية الغنية بالبروتين: كاللحوم، والدواجن، والأسماك، وغيرها الكثير. الحبوب الكاملة: كالشعير، والشوفان، والقمح.
الأطفال في عمر المدرسة
يحتاج الطفل في هذا العمر إلى الأطعمة الصحية المفيدة، والغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم النمو السليم لجسمه، والتي تتضمن الآتي:[٧] الحبوب الكاملة: 6-11 حصة يومياً، وتعادل الحصة شريحةً كاملةً من خبز الحبوب الكاملة، أو نصف كوب أرز، أو أوقية واحدة من الحبوب، وتشمل هذه الحبوب الشوفان، والشعير، والأرز، والكينوا، والقمح. الخضراوات: 3-5 حصص يومياً، وتعادل الحصة كوباً من الخضار الطازجة، أو ثلاثة أرباع كوبٍ من الخضار المطبوخة، أوعصير الخضار الطازجة. الفواكه: 2-4 حصص يومياً، وتعادل الحصة نصف كوبٍ من الفواكه الصلبة، أو ثلاثة أرباع الكوب من عصيرها، أو حبة فواكه متوسطة الحجم. منتجات الألبان: 2-3 حصة يومياً، وتعادل الحصة أوقية ونصف، وتشتمل الحليب، والزبادي أو بدائلهما إذا كان الطفل لديه حساسيةً من اللاكتوز. البروتينات: 2-3 حصة يومياً، وتعادل الحصة 2-3 أوقية من اللحم المطبوخ، أو سمكة واحدة، أو نصف كوبٍ من البذور المطبوخة، أو بيضة واحدة. الزنك: ويوجد في المحار، والكبد، والفاصولياء، والبازيلاء، ولحم البقر، والكاكاو، وغيرها الكثير، فالزنك قد يحسن الذاكرة، ولا سيما عند الفتيان. الماء: شرب حوالي 6-8 أكواب من الماء يومياً. الدهون الصحية: وتشمل الآتي: الدهون الأحادية غير المشبعة من الزيوت النباتية، مثل: زيت الفول السوداني، وزيت الزيتون، وزيت الكانولا. الدهون المتعددة غير المشبعة (أوميغا 3، أوميغا 6) الموجودة في السردين، وسمك السلمون، وعباد الشمس، والذرة، وزيت الكتان، والجوز، وغيرها.
طرق تشجيع الأطفال على تناول الغداء
هناك عدّة نصائح من الأفضل اتباعها فيما يخص تغذية الأطفال:[٨] مشاركة الأطفال في اختيار الطعام الذي سيتناولونه. تذويق الأطفال الأطعمة المتنوعة في سنٍ مبكرة. التقليل من تناول الأغذية والمشروبات التي تحتوي على سعراتٍ حراريةٍ عالية، مثل: المشروبات الغازية، والمشروبات المُحلاة، والحلويات، وكذلك تعويد الأطفال على شرب الحليب، والماء فهذه السوائل الأكثر صحةً لهم. وضع الحلويات في أطباق الأطفال؛ لتشجيعهم على تناول العشاء ولكن مع مراعاة عدم جعلها عادةً يومية.