مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

التفاح

يعتبر التفاح واحداً من أكثر الفواكه شيوعاً وزراعةً واستهلاكاً حول العالم، وتعود أصوله لمنطقة آسيا الوسطى، وله فوائد صحية جمّة، إذ عادةً ما يطلق عليه الأشخاص اسم الغذاء المعجزة (بالإنجليزية: Miracle food)، فهو غني جداً بمضادات الأكسدة، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والألياف، والمعادن، كما أنه قليل بالسعرات الحرارية، وعادة ما يؤكل نيئاً، ويمكن أن يستخدم في وصفات الطبخ المختلفة، والعصائر، وله أنواع وألوان عديدة.[١][٢]

فوائد أكل التفاح قبل النوم

تتعدد الآراء والأقوال حول تناول الطعام قبل النوم، وإن كان ذلك يعيق إنقاص الوزن أم لا، ويعتبر المساء الوقت الذي يسترخي فيه الأشخاص بعد يوم عمل متعب، لذلك عادة ما يجد الأشخاص هذا الوقت الأصعب عند اتباع نظامٍ غذائي صحي، إلا أن الفواكه في الواقع هي خيار رائع لتناوله قبل النوم، وفي أي وقت من اليوم بالتأكيد، فهي قليلة الدهون، والسعرات الحرارية، ومليئة بالفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الإنسان، كما أنها بديل صحي للوجبات الخفيفة عالية السعرات الحرارية، والدهون، والسكريات، فيمكن أن تحل الفواكه محلها لإشباع رغبة الجسم بالسكر، وهي متعددة الأنواع فلا يمل الإنسان منها.[٣] تختلف طرق تقديم التفاح، إذ يمكن أن يُشوى، ويُحشى بالفواكه المجففة، ويعتبر هذا المزيج مثالياً كوجبة خفيفة قبل النوم، ويُمكن أن تقطع الفواكه لتُصنع منها سلطة فواكه.[٣] ولأن للفواكه المختلفة تأثيراً مختلفاً في مستويات السكر في الدم، يجدر بالشخص اختيار الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic index)، والتي تبقي مستويات السكر في الدم ثابتة لفترات طويلة من الوقت؛ كالتفاح، الأمر الذي يجعل التفاح الفاكهة المثالية لتناولها قبل النوم، وللمساعدة على إنقاص الوزن، إذ إنها تعزز إحساس الشخص بالشبع لفترات طويلة، مما يقي من استيقاظ الشخص في الليل بسبب الجوع. إلا أنه يجدر بالشخص الانتباه للكمية التي يأكلها، فالتفاح في الواقع، والفواكه بشكلٍ عام يمكن أن تسبب زيادة في الوزن إن أفرط الشخص في تناولها، فهي تحتوي على السكر بشكلٍ طبيعي، وبالتالي السعرات الحرارية، كما يمكن للإفراط في تناول الفواكه أن يسبب اضطرابات معويّة، بسبب محتواها العالي من الألياف، ومع ذلك يُعتبر الاعتقاد بأن تناول الطعام قبل النوم بشكلٍ عام يزيد من الوزن، اعتقاداً خاطئاً، فما يزيد الوزن في الواقع هو تناول سعرات حرارية أكثر مما يحرق الجسم، بغض النظر عن وقت تناول الطعام.[٣]

قيمة التفاح الغذائية

تحتوي الـ 100 غرام من التفاح بقشره على:[١]  يتكون التفاح بشكلٍ أساسي من الكربوهيدرات، والماء، وهو غنيٌ بالسكريات البسيطة كالفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، والجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose)، والسكروز (بالإنجليزية: Sucrose)، كما أنه غني بالألياف بنوعيها الذائبة، وغير الذائبة، إذ يحتوي على 17% من القيمة اليومية الموصى بها من الألياف، ويُعتبر البوتاسيوم المعدن الأساسي في التفاح

فوائد التفاح الصحية العامة

يعتبر التفاح من أكثر الفواكه المفيدة لصحة الإنسان، ونذكر من فوائده ما يأتي:[٤] إنقاص الوزن: يحتوي التفاح على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يجعله من الأغذية المشبعة لفترات طويلة، إذ وُجد في إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا شرائح من التفاح قبل الوجبة الرئيسية، قلت السعرات الحرارية التي استهلكوها بمقدار 200 سعرة عن الأشخاص الذين لم يتناولوا التفاح. صحة القلب: يرتبط تناول التفاح بتعزيز صحة القلب، إذ يحتوي التفاح على الألياف الذائبة التي تساهم في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم، كما تتركز المركبات العضوية متعددة الفينولات (بالإنجليزية: Polyphenols) في قشرة التفاح، والتي تعرف بتأثيرها المضاد للأكسدة، وبدور أحد مركباتها الذي يدعى باليبيكاتشين (بالإنجليزية: Epicatechin)، في تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. السكري: يرتبط تناول التفاح بتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إذ وُجد في دراسة أن تناول تفاحة يومياً يخفض من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28%، كما أن لتناول بعض التفاح أسبوعياً التأثير الوقائي نفسه. غذاء للبكتيريا النافعة: يحتوي التفاح على البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وهي ألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ لا تمتص الأمعاء الدقيقة الألياف أثناء الهضم، بل تتجه للقولون عوضاً عن ذلك لتعزز نمو البكتيريا النافعة هناك، وربط بعض الباحثين هذه الخاصية لألياف التفاح بالوقاية من السمنة، وأمراض القلب، ومرض السكري من النوع الثاني. السرطان: يحتوي التفاح على العديد من المركبات الطبيعية التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. الربو: يحتوي التفاح على مواد مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب تساهم في تعزيز الجهاز المناعي، وتقلل من خطر الإصابة بالربو، ووجدت دراسة أن النساء اللواتي يتناولن التفاح أكثر يقل خطر إصابتهن بالربو عن غيرهن. صحة العظام: يرتبط تناول التفاح بزيادة كثافة العظام، إذ تعزز المركبات المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب صحة العظام، وقوتها، كما تفقد النساء اللواتي يتناولن التفاح الكالسيوم من عظامهن بصورةٍ أقل من اللواتي لا يتناولنه، مما يحافظ على كتلة العظام مع التقدم في العمر. حماية بطانة المعدة: يحتوي التفاح على مركبات تساهم في وقاية بطانة المعدة من التضرر نتيجة تناول مسكنات الآلام المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAID's painkillers). صحة العقل: يساهم عصير التفاح وبحسب دراسات أُجريت على الحيوانات، في الحفاظ على قدرة النواقل العصبية المسؤولة عن الذاكرة.


ما هي فوائد التين

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التين

تشتهر فاكهة التين منذ قرون، فهي فاكهة طيبة المذاق، وحلوة الطعم، وقد استخدم التين المطبوخ في العصور القديمة كبديلٍ عن السكر، وما زالت بعض الدول تستخدمه كمُحلٍّ حتى وقتنا الحاضر، كما أنه مغذٍّ جداً، وقليل بالسعرات الحرارية، ويُعرف التين بفوائده الصحية العديدة، كما أظهرت الدراسات مساهمة أوراق التين في علاج الإكزيما، واالسيطرة على مرض السكري، وغيرها الكثير. ومن الجدير معرفة أنّ التين بصنفيه الطازج والمجفف مفيدٌ للصحة

فوائد التين الصحيّة

للتين فوائد صحية عديدة؛ وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من المعادن، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، ونذكر منها ما يأتي:[٤] الإمساك: يحتوي التين الطازج والمجفف على كميات كبيرة من الألياف، مما يجعله مليّناً طبيعيّاً للأمعاء، ويقي من الإصابة بالإمساك. إنقاص الوزن: يعتبر التين مصدراً ممتازاً للألياف كما ذُكر سابقاً، ومن المعروف فعالية الأطعمة الغنية بالألياف في المحافظة على الوزن والتحكم فيه، ووُجد أنّ النساء اللواتي يزدن من تناولهنّ للألياف، تقل عدد السعرات الحرارية التي يستهلكنها، مع عدم حدوث تغير في الشهية أو الإحساس بالشبع. تخفيض مستويات الكولسترول: يحتوي التين على الألياف القابلة للذوبان التي تدعى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والتي تعمل على التخلص من الكولسترول (بالإنجليزية: Cholesterol) الزائد والضار في الجسم، وطرحه خارجاً. صحة القلب: يعتبر التين غنيّاً بكلٍّ من الفينول (بالإنجليزية: Phenol) والحمض الدهني أوميغا-6 (بالإنجليزية: Omega-6 fatty acid) اللذين يعززان صحة القلب، ويقلّلان من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي (بالإنجليزية: Coronary heart disease). سرطان القولون: يُعتقد أنّ الألياف الموجودة في التين قادرة على التخلص من المواد المسرطنة، مما يقلل من خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان، وخصوصاً سرطان القولون. ضغط الدم: قد يؤدي انخفاض استهلاك البوتاسيوم وارتفاع استهلاك الصوديوم على هيئة ملح الطعام إلى ارتفاع ضغط الدم، ويساهم التين الذي يحتوي على مستويات عالية من البوتاسيوم، ومنخفضة من الصوديوم في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم. سرطان الثدي: يساهم استهلاك الفواكه التي تحتوي على كميات كبيرة من الألياف في الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي، كالتمر، والتفاح، والخوخ، والتين. الضعف الجنسي: يُعرف التين بمساهمته في التقليل من الضعف الجنسي، إذ يمكن لنقع حبتين أو ثلاثة من التين في الحليب لليلة كاملة، وشربه في اليوم التالي أن يعزز من القوة الجنسية، كما أنه يزيد من الوزن. هشاشة العظام: يعتبر التين مصدراً جيداً للكالسيوم؛ لذلك يمكن أن يقي من الإصابة بهشاشة العظام. وفي الواقع يعتبر التين المصدر النباتي الأفضل للكالسيوم.[١] مرض السكري: تشير بعض الأدلة كما ذكرنا إلى قدرة أوراق شجرة التين على تنظيم السكر في الدم، إذ أظهرت دراسة أجريت عام 2016 تحسين مستخلص أوراق التين للاستجابة للإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)، ولكن من الجدير بالذكر أن هذا المستخلص ليس بديلاً عن النظام الغذائي الصحي، والأدوية، والفحص المنتظم لسكري الدم.[١] البشرة: على الرغم من عدم وجود أدلة علمية قاطعة، إلا أن البحوث الأولية تشير إلى فوائد التين للبشرة، حيث استُخدم التين في الطب الشعبي لعلاج العديد من أمراض البشرة ومشاكلها، كالإكزيما، والصدفية، والبهاق، كما يمكن لما يعرف بحليب شجرة التين (بالإنجليزية: Fig tree latex) أن يزيل الثآليل عند وضعه عليها بحسب دراسة أجريت عام 2007، بالإضافة إلى استخدام التين في صنع قناع مغذٍّ للبشرة وغني بمضادات الأكسدة، وذلك بهرس التين ووضعه على الوجه بحركة دائرية، ثم تركه لمدة 10-15 دقيقة وغسله، ولكن لا يجدر بأي شخص يعاني من حساسية ضد حليب التين أن يستخدمه.[١] الشعر: يُعتقد أن التين يساهم في ترطيب وتقوية الشعر، وتعزيز نموه، كما أنه أحد المكونات الشهيرة لشامبو الشعر والبلسم.[١]

الآثار الجانبية للتين

يعتبر التحسّس من التين وكذلك التداخلات الدوائية السلبية له من الأمور غير شائعة الحدوث، إلا أنّ هناك بعض الآثار الجانبية والتحذيرات التي يجب أن يكون الشخص مدركاً لها، ومنها:[١] التين و تخثّر الدم: يحتوي التين على فيتامين ك بمستويات عالية، ويعتبر فيتامين ك مخثراً طبيعياً للدم، لذلك يجب الانتباه لكمية فيتامين ك في الأطعمة المُتناولة بما فيها التين بشكل يتناسب مع جرعة مميعات الدم كالوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin).[١] الإسهال: على الرغم من تليين التين للأمعاء، إلا أن تناول الكثير منه يؤدي لإصابة الشخص بالإسهال.[١] التين ومشاكل الكلى: يحتوي التين على كميات كبيرة من الأكسالات (بالإنجليزية: Oxalate) التي تضر بالأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو المرارة، لذلك يجدر بهم تجنب تناول التين تماماً.[٤] التحسّس من التين: يمكن لفاكهة التين أو أوراقها أن تسبّب طفحاً جلدياً عند ملامستها لجلد الأشخاص ذوي البشرة الحساسة.[٣] التين والسكري: يجدر بالشخص المصاب بالسكري الذي يأخذ جرعات الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin shots) اتخاذ الحيطة والحذر، ومراقبة مستويات السكر في الدم عند استخدام أوراق التين؛ وذلك لأنها قد تتسبّب بخفض مستويات السكر في الدم، إذ إن استخدام أوراق التين والإنسولين يمكن أن يجعل مستوى السكر في الدم منخفضاً جداً.[٣]

نصائح لزيادة تناول التين

يعد التين فاكهة موسمية، تتوفر خلال فصل الصيف، لذلك يجب استغلال موسمها للحصول على فوائدها على أكمل وجه، وفيما يأتي بعض النصائح لزيادة تناول التين:[٦] يمكن للشخص أن يضيف التين الطازج أو المجفف لحبوب الإفطار في الصباح، لزيادة تناوله للألياف. يستطيع الشخص أن يتناول التين كوجبة خفيفة بين الوجبات لإمداد جسمه بالطاقة. يُضاف التين للسلطة الخضراء لإعطائها طعماً مميزاً. يمكن استغلال التين في صنع العصائر.


ما هي فوائد الجريب فروت

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الجريب فروت

تُعّد فاكهة الجريب فروت إحدى الحمضيات الاستوائية التي زُرعت في القرن الثامن عشر من خلال تهجين فاكهة البرتقال مع البوملي، ويتراوح مذاقه من الطعم الحامض والمر إلى الحلو والسكري، كما أنَّه يتوافر بعدّة ألوان، بما في ذلك الأبيض أو الأصفر إلى الوردي، وحتى الأحمر الذي يحتوي كميات كبيرة من فيتامين أ، ومركبات نشطة، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة مقارنة مع الجريب فروت الأبيض أو الأصفر، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب اختيار الحبات ذات الحجم الثقيل والناضجة تماماً؛ ويعود ذلك إلى أن تحسن جودتها ونضوجها يتوقف بعد قطفها، وتوجد هذه الفاكهة في فصل الشتاء ويُعد هذا الموسم هو الوقت الأفضل لشرائها، كما يجب تخزينها إلى حين استهلاكها في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن أشعة الشمس، ويمكن تناولها كوجبة خفيفة أو شرب عصيرها، كما يمكن إضافتها إلى سلطات الفواكه المختلفة.[١][٢]

فوائد الجريب الفروت

يحتوي الجريب فروت على الكثير من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومنها ما يأتي:[١] يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن؛ وذلك عند إضافته إلى نظام غذائي صحي ومتوازن؛ حيث إنَّه يحتوي على سعرات حرارية قليلة، بالإضافة إلى كمية جيّدة من الألياف، التي تساعد على التحكم بالشهية وتعزيز الشعور بالامتلاء، وذلك عن طريق إبطاء معدل إفراغ المعدة، وزيادة الوقت المستغرق في الهضم. يمكن أن يساعد تناوله بانتظام على تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني؛ حيث إنَّه يساعد على التحكم بمستويات الإنسولين، وتقليل مقاومة الجسم له، حيث توصلت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول نصف حبة من الجريب فروت الطازجة قبل الوجبة يساهم في تقليل مستويات الإنسولين ومقاومته مقارنة مع عدم استهلاكه. يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث إنَّه يعتبر مصدراً جيّداً للبوتاسيوم، والألياف، ومضادات الأكسدة التي تساعد جميعها على تنظيم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول الجريب فروت ثلاث مرات في اليوم مدة ستة أسابيع ساهم في تقليل ضغط الدم، كما حسّن من مستويات الكلسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة، والذي يُعبَّر عنه اختصاراً بـ LDL. يعد مصدراً غنيّاً بمضادات الأكسدة التي تساعد على وقاية الخلايا من أضرار الجذور الحرة، حيث يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع الأمراض المزمنة، مثل: أمراض القلب، والسرطان. ويُعّد الفلافونويد أحد هذه المضادات، بالإضافة إلى البيتا-كاروتين والليكوبين. يمكن أن يساهم احتواؤه على حمض الستريك في التقليل من احتمالية تكوّن حصى الكلى من نوع أكسالات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium oxalate). يحتوي على كمية عالية من الماء التي تساعد على المحافظة على رطوبة الجسم. يساعد على تعزيز وظائف الجهاز المناعي؛ وذلك باعتباره مصدراً للكثير من الفيتامينات والمعادن المعروفة بدورها في الوقاية من العدوى، مثل:[١] فيتامين ج؛ الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ويساعد على التعافي بسرعة من نزلات البرد. فيتامين أ؛ الذي يساهم في الوقاية من الالتهابات، والكثير من الأمراض المعدية. فيتامينات ب، والزنك، والنحاس، والحديد؛ والتي تساعد على المحافظة على سلامة البشرة باعتبارها حاجزاً يحمي الجسم من التعرض للعدوى.

التأثيرات الجانبية للجريب الفروت

يُعد تناول الجريب فروت آمناً بالنسبة لمعظم الأشخاص، وفيما يأتي بعض التنبيهات والتحذيرات حول تناوله بالنسبة لبعض الفئات:[٢] المصابون بالتهابات الكلى؛ إذ إنَّ الكميات الكبيرة من البوتاسيوم يمكن أن تكون ضارّة عند الذين لا تعمل كليتهم بشكل جيّد، كما يمكن أن يتسبب ذلك بالوفاة في حال عدم القدرة على إزالة البوتاسيوم الزائد من الدم. المصابون بالارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: GERD)، حيث يمكن أن يؤدي تناوله إلى زيادة حدوث بعض الأعراض مثل: الحرقة، وارتداد الحمض من المعدة؛ وذلك بسبب حموضته العالية، كما يمكن أن تختلف ردّة الفعل من شخص لآخر.

التداخلات الدوائية مع الجريب فروت

يجب تجنب تناول بعض أنواع الأدوية مع الجريب فروت أو عصيره؛ حيث إنَّه يؤدي إلى انتقال الدواء عبر مجرى الدم بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وبالتالي فإنَّه يسبب ارتفاع مستويات الدواء بشكل كبير في الجسم، أو عدم تمثيله الأيضي وتراكمه لفترة طويلة، أو تقليل كمية الدواء في الجسم، والتأثير على عمله بالصورة الصحيحة، مما يؤدي إلى بعض التأثيرات الجانبية مثل زيادة خطر الإصابة بالفشل الكلوي، ومن الجدير بالذكر أنَّ شدّة التداخل الدوائي تختلف من شخص لآخر، باختلاف نوع الدواء، وكمية العصير المستهلكة، ولذا يجب استشارة الطبيب، وقراءة الدليل المرفق مع الدواء،[٤] ومن الأدوية التي تتفاعل مع الجريب فروت ما يأتي:[٤] أدوية الستاتين التي تستخدم لعلاج ارتفاع مستوى الكوليسترول، مثل: سيمفاستاتين، وأتورفاستاتين. بعض الأدوية الخافضة لضغط الدم، مثل: نيفيديبين. بعض الأدوية المضادة للقلق، مثل: بوسبيرون. بعض الأدوية المضادة للهستامين المستخدمة في علاج أعراض الحساسية، مثل: فيكسوفينادين. بعض الأدوية المستخدمة في علاج اضطراب دقات القلب، مثل: أميودارون. بعض الأدوية المثبطة للمناعة بعد عمليات زراعة الأعضاء، مثل: سيكلوسبورين. بعض أدوية الكورتيكوستيرويد المستخدمة في علاج مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، مثل: بيوديسونيد.


فوائد أكل الخروب

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الخروب

تمتلك شجرة الخرّوب ثماراً تشبه قرون البازيلاء، وتحتوي في داخلها على اللبّ والبذور، وللخرّوب طعم حلو، وهذا ما يجعله بديلاً صحيّاً للشوكولاتة، كما يتميّز الخروب عن نبتة الكاكاو بكونه يحتوي على ضعفيّ كمية الكالسيوم الموجوده فيها، ولا يحتوي الخروب على الدهون أو الكافيين، كما لا يحتوي على المواد المحفّزة لحدوث الصداع النصفي لدى البعض، وعلى الصعيد الآخر فقد استخدم الإغريقيّون الخروب في المجالات الصحيّة منذ أكثر من 4,000 عام، وزرع العرب القدماء بذوره لاستعمالها في توزين الأحجار الكريمة لكونها تتميّز بوزنها الثابت، ومن الخرّوب أيضاً أُطلِقَ على الوزن كلمة قيراط (بالإنجليزية: carat)، وفي القرن التاسع عشر اشترى أحد الكيميائيين البريطانيين قرون الخرّوب وباعها للمغنّين؛ حيثُ ساد اعتقادٌ بأنّها تساعد على تنظيف الحلق وتهدئته، وتحافظ على صحّة الأوتار الصوتيّة، ويُستعمَل الخروب بعدّة أشكال، فهو يتوفّر على شكل مسحوق، ورقائق، وشراب مركّز، ومُستخلَص، وعلى شكل حبوب غذائية أيضاً، كما يمكن أكله طازجاً أومجفّفاً.[١]

فوائد الخرّوب

وُجِد أنّ الأشخاص الذين قاموا بإضافة الخروب إلى غذائهم حقّقوا عدّة فوائد صحيّة كانخفاض الوزن واللتخفيف من مشاكل المعدة؛ حيثُ يحتوي الخرّوب على الكثير من الألياف كالبكتين (بالإنجليزية: Pectin)، ومضادات الأكسدة، والبروتين، وكميات قليلة من السكر، بينما لا يحتوي على الغلوتين، وقد تم التّصريح باستخدامه كغذاء آمن من قِبَل مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكيّة.[١]

صحّة الجهاز الهضمي

يحتوي الخروب على مادة العفص (بالإنجليزية: Tannins)؛ وهي مُركَّب غذائي يوجد في النباتات، لكنّ النوع الذي تحتويه معظم النباتات يذوب في الماء وبالتالي يقاوم عملية الهضم، بينما يختلف الأمر في الخرّوب؛ حيثُ يساعد على التخلّص من السموم، ومنع نمو البكتيريا الضارّة في الأمعاء.[١]

صحّة القلب

تزوّد إضافةُ الخرّوب إلى النظام الغذائي جسمَ الإنسان بالكثير من الفوائد؛ حيث إنّ الخرّوب بطبيعته يحتوي على كميّة كبيرة من الألياف، وهو خالٍ تماماً من الكافيين، لذا؛ فهو يعدًّ مثاليّاً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهو كذلك يحتوي على الفينولات (بالإنجليزية:polyphenols)، وهي مضادّات أكسدة معروفة بتقليلها لمخاطر أمراض القلب، وقد أظهرت الأبحاث أنّ إضافة المكوّنات الغنيّة بالفينولات (بالإنجليزية:polyphenols) إلى النظام الغذائي تساعد على خفض الكوليسترول المرتفع،[١] وفي دراسة نُشرَت في المجلّة الأوروبية للتغذيّة، وُجِد أنّ الاستهلاك اليومي للمنتجات المدعّمة بألياف الخرّوب يؤثّر بشكل إيجابي في التخفيف من نسبة الدهون في الدم، وأنّه قد يكون فعّالاً في علاج فرط كوليسترول الدم (بالإنجليزيّة: Hypercholesterolemia) وفي الوقاية من ارتفاعه،[٢] وكذلك الأمر في دراسة نُشرَت عام 2010؛ حيثُ وُجِدَت الدراسة أنّ مضادّات الأكسدة الموجودة في ألياف الخرّوب غير الذائبة في الماء تُخفّض من معدّل الكوليسترول السيّء (بالإنجليزية: LDL) عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.[٣]

صحّة العظام

يمتاز الخرّوب باحتوائه على 4% من القيمة الموصى بها يوميّاً من الكالسيوم؛ أي أنّ ملعقتي طعام من مسحوق الخرّوب تحتويان على 42ملغ من الكالسيوم، بالإضافة إلى أنّه لا يحتوي على الأكسالات (بالإنجليزية: oxalates)، وهو مركّب يرتبط بالكالسيوم ويعيق امتصاصه والاستفادة منه، كما أنّه يحتوي على كمية قليلة جداً من الصوديوم؛ مما يجعله غذاءً مناسباً للأشخاص الذين يتّبعون حمية قليلة من الصوديوم؛ حيث إنّ استهلاك كميّة كبيرة من الصوديوم يرتبط بعدّة مشاكل صحيّة، منها هشاشة العظام.[٣]

صحّة الكلى

توصي جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association) بأنّ تكون الكميّة اليومية المُتناوَلة من الصوديوم أقل من 1500ملغ يوميّاً؛ وذلك لكثرة المشاكل الصحيّة المتلعّقة بالصوديوم، مثل: مشاكل الكلى، والقلب، وضغط الدم، وحدوث السكتات الدماغيّة والقلبية، أمّا بالنسبة للخروب فهو يحتوي على كميّة قليلة جدّاً من الصوديوم، وعلى الصعيد الآخر فإنّ الخرّوب لا يحتوي على الأوكسالات (بالإنجليزية: oxalates)، وهو مركّب يزيد من مخاطر تشكّل حصى الكلى إذا تمّ تناوله بكمّيّات كبيرة.[٣]

حالات الإسهال

استُخدِم مسحوق الخرّوب كعلاج طبيعي للإسهال منذ زمن؛ حيثُ تساعد السكريّات الطبيعيّة الموجودة في الخرّوب على تكثيف البراز الرخو الحاصل في حالات الإسهال، ولهذا؛ فقد اقترحت الأبحاث استخدام شراب الخرّوب كوسيلة آمنة وفعّالة لعلاج الأطفال والبالغين الذين يعانون من الإسهال، ومع ذلك يُفضّل أخذ استشارة الطبيب قبل تناول الخرّوب على شكل مُكمّلات،[١] وكذلك أظهرت أبحاث أخرى أنّ إعطاء مسحوق الخرّوب من خلال سائل الإماهة (بالإنجليزية: Rehydration fluid) عن طريق الفم للرضّع من عمر (3-21) شهراً يعدّ آمناً وفعّالاً في حالات الإسهال الحاد.[٣]


فوائد فاكهة الصبر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

فاكهة الصبر

تُعدّ فاكهة الصبر من الفاكهة المعروفة قديماً، وهي تتميّز بشكلها البيضويّ، ولونها المتدرج بين الأصفر، والأخضر الفاتح، إلى البرتقالي، والوردي، والأحمر، ويسمّى النوع الذي يُستخدم في الغذاء، والطبخ، بالتين الهندي (بالإنجليزية: Opunita ficus-indica)، فهو يدخل في صناعة العصائر، والحلويّات، والشّاي، والمربّى، والمشروبات الكحوليّة، وقد استخدم الهنود الحُمر، والصينيون فاكهة الصبر قديماً في علاج الحروق، وتوسّع المكسيكيّون في استخدامها فاستعملوها في الطبّ الشعبيّ، لعلاج السكريّ، والقرحة، والالتهابات، كما استعمل الكوريون نباتها في علاج آلام البطن، والربو، والحروق، وعُسر الهضم، أمّا في صقلّية، فقد تمّ استخدام مغلي زهورها كمدرّ للبول، ويجب الانتباه إلى ضرورة تقشير فاكهة الصبر بشكل جيّد قبل البدء بتناولها؛ وذلك لأنّ الأشواك التي تغطّيها قد تُسبّب أضراراً في الحلق، واللّثة، والشّفاه.[١][٢]

فوائد فاكهة الصبر

تتمتّع فاكهة الصبر بالعديد من الفوائد الصحيّة؛ إذ إنّها تتميّز بمحتواها الفريد من العناصر الغذائيّة، فهي تحتوي على مستويات عالية من فيتامين ج، وفيتامينات ب، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والنحاس، والألياف الغذائيّة، عدا عن غناها بعدّة مركبات مفيدة في تحسين الصحّة كالفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid)، والبوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenol)، والبيتالين (بالإنجليزية: Betalain)؛ وبالتالي فإنّ من فوائدها ما يلي:[٢] تقليل مستويات السكر: تُشير بعض الأدلّة الأوليّة إلى أنّ فاكهة الصبر يمكن أن تقلّل مستويات الجلوكوز في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وبالرغم من ذلك فلم تُظهر هذه الفاكهة أيّة آثار خافضة لمستوى الجلوكوز، أو الإنسولين لدى الأشخاص الأصحّاء، ويُنصَح بإضافة هذه الفاكهة إلى الأنظمة الغذائيّة اليوميّة للحصول على فوائدها الصحيّة.[٣][١] تسهيل عملية الهضم: تحتوي فاكهة الصبر على كميّة كبيرة من الألياف التي تساعد على تنظيم العمليّات الهضميّة، والحدّ من حدوث الإمساك، إذ تعمل على تسهيل مرور البراز خلال القنوات الهضميّة، كما يتم استخدامها لعلاج الانتفاخ، وسرطان القولون، وقرحة المعدة.[٢] تحسين صحّة القلب: تحتوي فاكهة الصبر على العديد من العناصر التي تفيد في الحفاظ على صحّة القلب، فهي تحتوي على الألياف التي تساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ أو منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein)، كما أنّ محتواها العالي من البوتاسيوم يساعد على خفض ضغط الدم من خلال استرخاء الأوعية الدمويّة، وتقليل الضغط على الجهاز الدوراني، وأخيراً فإنّ مُركب البيتالين الموجود في فاكهة الصبر، يرتبط بشكل مباشر بتقوية الجدران الباطنيّة للأوعية الدمويّة، ممّا يقي من حدوث ضعف في الجهاز الدوراني، ويحمي من السكتات الدماغيّة، وتصلُّب الشرايين، وأمراض القلب التاجيّة.[٢] الوقاية من السرطان: بالرغم من عدم وجود صنف محدد من الغذاء يضمن الوقاية الكاملة من حدوث السرطان، إلّا أنّ أفضل خيار لتجنُّب حدوث هذا المرض هو تناول الأغذية التي تحتوي على مضادات للأكسدة بأكبر قدر ممكن؛ حيث إنّ مضادّات الأكسدة تعمل على تثبيط الجذورالحرّة قبل وصولها إلى الخلايا الصحيّة وتحويلها إلى خلايا سرطانيّة، وتعدّ فاكهة الصبر غنيّة بمضادات الأكسدة، كالفلافونويد، والبوليفينولات، والبيتالين؛ فقد أظهرت الدراسات أنّ الاشخاص الذين يستهلكون أصنافاً غذائيّة تحتوي على هذه الأنواع من مضادات الأكسدة يُعتبَرون أقلّ عرضة للإصابة بالسرطان.[٢] تقليل الوزن: بالرغم من أنّ فاكهة الصبر غنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائيّة، إلّا أنّها تُعتبَر قليلة السعرات الحراريّة، والدهون المُشبَعة (بالإنجليزية: Saturated fat)، لذا فإنّ استهلاكها في الأنظمة الغذائيّة يساهم في الحفاظ على الوزن، وتحتوي فاكهة الصبر كذلك على كمية كبيرة من الألياف، والكربوهيدرات التي تساعد على الشعور بالشّبع.[٢] تخفيف الالتهابات: استُخدمت فاكهة الصبر قديماً في الطبّ الشعبيّ لعلاج الأجزاء المُلتهبة من الجسم، حيث كانت تُهرَس، ثمّ تُدهَن على المنطقة الملتهبة، وحديثاً أظهرت الدراسات أنّ بعض المعادن، ومضادّات الأكسدة الموجودة في فاكهة الصبر تساعد على تقليل الالتهابات، وبشكل خاص التهابات المفاصل، والنقرس، والشدّ العضليّ، كما يمكن استخدامها موضعيّاً للحد من تورّم أماكن لدغات الحشرات في الجسم.[٢] تعزيز المناعة: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على ثُلث الكميّة التي يحتاجها كلّ شخص يوميّاً من فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، الذي يدخل في العديد من العمليات الأيضيّة التي تتضمّن تكوين الأنسجة العضليّة والعظام، كما أنّه يدعم مناعة الجسم، من خلال تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى أنّه يعمل كمضادّ للأكسدة.[٢] تقوية العظام والأسنان: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على كميّة جيّدة من الكالسيوم الذي يدخل في تكوين العظام والأسنان، حيث يُشكّل الكالسيوم الموجود في العظام والأسنان نسبة 99% من كميّة الكالسيوم الموجودة في الجسم كلّه، ويمكن تجنّب العديد من مشاكل الأسنان، ومشاكل العظام المرتبطة بالعمر كهشاشة العظام، من خلال أخذ الاحتياجات اليوميّة الموصى بها من الكالسيوم.[٢]


شراب الماء الدافئ والليمون

يُحضَّر مشروب الماء والليمون بخَلْط الماء مع عصير الليمون الطازج، ويمكن تناوُل هذا المشروب ساخناً، أو بارداً، علماً بأنَّ هنالك العديد من المزاعم حول الفوائد الصحِّيّة لهذا المشروب، كما يمكن أن يكون تناوُله كبديل للمشروبات عالية السُّعرات الحراريّة أمراً جيّداً لإنقاص الوزنح حيث يُعَدُّ قليل السُّعرات الحراريّة، إلّا أنّ شُربه ليس أفضل من شُرب الماء من ناحية خسارة الوزن؛ حيث إنَّ هذه الفائدة تعود مُعظمها إلى مُكوِّنه الرئيسيّ؛ وهو الماء.[١]

فوائد الماء الدافئ والليمون على الريق

يُساعد شُرب الماء والليمون على الريق في تحسين عمليَّة الهضم، حيث يتناوَل بعض الناس الماء مع الليمون في الصباح كمادّة مُليِّنة للأمعاء؛ لمنع الإصابة بالإمساك، كما أنَّ تناوُل هذا المشروب دافئاً، أو ساخناً عند الاستيقاظ، يُمكن أن يُساعد على تحريك الجهاز الهضميّ، كما يُساهم في تحسين رائحة الفم؛ حيث يمكن أن يزيل الليمون رائحة الفم التي تنتُج عن تناوُل الأطعمة ذات الرائحة القويّة، كالثوم، والسمك، والبصل، ولذلك يُمكن شُرب كوب من الماء والليمون على الريق، وبعد الوجبات؛ للحفاظ على رائحة مُنعِشة، حيث يُعتَقد بأنَّ الليمون يُحفِّز اللُعاب، أمَّا الماء، فيمنعُ جفاف الفم الذي يُسبِّب رائحة الفم الكريهة، والتي تنتُج عن نُموّ البكتيريا، ومن جهةٍ أخرى، فقد بحث عدد قليل من الدراسات في فوائد الماء مع الليمون، إلّا أنَّ لكلٍّ منهما فوائد مُنفصلة، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٢][١] المُساعدة على ترطيب الجسم: حيث يُعَدُّ الماء من أفضل المشروبات لترطيب الجسم، إلّا أنّ البعض لا يُحبُّ مَذاقه، ولذلك يُمكن إضافة الليمون؛ لتعزيز المذاق، ممَّا قد يُساعد على شُرب المزيد منه، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكميّة الغذائيّة المرجعيّة (بالإنجليزيّة: Dietary reference intake) التي يُنصَح بها من الماء تُعادل 2.7 إلى 3.7 لترات يوميّاً. غناه بفيتامين ج: حيث تمتاز الفواكه الحِمضيّة، كالليمون بمحتواها العالي من فيتامين ج، وهو من مُضادّات الأكسدة التي تُساعد على حماية الخلايا من الجذور الحُرَّة الضارَّة، ويمكن أن يقلِّل فيتامين ج من خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، والأمراض القلبيّة الوعائيّة (بالإنجليزيّة: Cardiovascular diseases)، كما أنَّه يُخفّض ضغط الدم، ويُساعد على مَنْع، أو تقليل مُدَّة الإصابة بالزكام عند البعض، غير أنّ الدراسات حول ذلك مُتناقضة. المُساعدة على تحسين صحَّة الجلد: حيث يُمكن أن يُساعد فيتامين ج على تقليل التجاعيد في الجلد؛ فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشِرَت في الجمعيّة الأمريكيّة للتغذيَة السريريّة، إلى أنَّ الأشخاص الذين يتناولون هذا الفيتامين يكونون أقلَّ عُرضَة للإصابة بجفاف الجلد، والتجاعيد، ومن الجدير بالذكر أنَّ فُقدان الجلد للرطوبة يجعله أكثر عُرضَةً للجفاف، والتجاعيد، إلّا أنّه ما زال من غير الواضح ما إذا كان من الأفضل شُرب الماء، أو استخدام مُرطِّب للجلد، ومع ذلك يُوصَى بشُرب ثمانية أكوابٍ من الماء على الأقلّ بشكلٍ يوميّ؛ للحفاظ على الرطوبة، وإزالة السُّموم من الجلد. المُساعدة على تقليل الوزن: أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ المُركَّبات مُتعدِّدة الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenole)، والمُضادّة للأكسدة، والموجودة في الليمون، قد قلَّلت الوزن الناتج عن اتِّباع حمية غذائيّة عالية الدهون عند الفئران، كما أنّها حسَّنت من مُقاومة الإنسولين لديهم، ويحتاج هذا التأثير إلى تطبيق دراسات على البشر؛ لإثباته، ومع ذلك فإنَّ هناك أدلَّة سرديّة (بالإنجليزيّة: Anecdotal evidences) قويّة، تدلُّ على أنَّ مشروب الماء والليمون يُساهم في خسارة الوزن، ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بسبب زيادة شُرب الماء، والشعور بالامتلاء، أم بسبب الليمون. المُساعدة على مَنْع تكوُّن حصى الكلى: حيث يمكن أن يُساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على مَنْع تشكُّل حصى الكلى، والتي تتكوَّن من الكالسيوم (بالإنجليزيّة: Calcium kidney stones). تعزيز عمليّة الأَيض: أشارت الدراسات إلى أنَّ شُرب كميّات كافية من الماء يُمكنه أن يزيد مُعدَّل الأَيض عن طريق تعزيز وظائف المايتوكندريا (بالإنجليزيّة: Mitochondria)، وتحفيز توليد الحرارة (بالإنجليزيّة: Thermogenesis)؛ وهي إحدى عمليّات الأَيض التي يجري فيها حَرْق السُّعرات الحراريّة؛ لإنتاج الحرارة.

أضرار الماء والليمون

يُعَدُّ شُرب الماء مع الليمون آمناً تماماً على الصحَّة، وبالرغم من ذلك، فإنَّ الحمض الموجود في الليمون يُمكن أن يضرَّ مينا السنِّ (بالإنجليزيّة: Tooth Enamel) مع الوقت؛ ممَّا يجعل الأسنان أكثر عُرضَةً للتسوُّس، ويمكن تجنُّب هذه المشكلة عن طريق شُرب هذا المشروب باستخدام القشّة؛ لتجنُّب وصوله إلى الأسنان، كما يُنصَح بغَسْل الفم بالماء بعد تناوُل الماء مع الليمون، إلّا أنّه من الأفضل تنظيف الأسنان بالفُرشاة بعد ذلك بساعة؛ حيث إنَّ تنظيفها بعد تعرُّض المينا للحِمض يُمكن أن يُسبِّب الضرر لها، ومن جهةٍ أخرى، فإنَّ حمض الستريك الموجود في الليمون يُمكن أن يُساهم في زيادة حرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn) عند بعض الأشخاص، إلّا أنّه يمكن أن يُخفِّفها عند أشخاص آخرين؛ حيث يُصبِح الليمون قلويّاً في القناة الهضميّة.[٤][٢]


ما هي فوائد خل التفاح

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

خل التفاح

يُعرف خلّ التفاح على أنّه عصير التفاح المُضاف إليه الخميرة؛ والتي تُحوّل سكر الفاكهة بداخله إلى كحول، ومن ثم تقوم البكتيريا بتحويل الكحول إلى حامض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid)؛ الذي يُعطي بدوره الخل طعمَه ورائحتَه القوية، ويحتوي خل التفاح على العديد من العناصر الغذائية، والألياف مثل البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وفيتامينات ب1، وب2، وب6، بالإضافة إلى فيتامين ج، والبيوتين (بالإنجليزية: Biotin)، وحمض الفوليك، والنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، وحمض البانتوثنيك (بالإنجليزية: Pantothenic acid)، كما يحتوي أيضاً على كميات قليلة من الصوديوم، والفُسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، وكميات كبيرة من حامض الخليك، وحمض الليمون، ويُستخدم خلّ التفاح لإضافة النكهة إلى الطعام مثل التوابل.[١][٢]

فوائد خل التفاح

استُخدِم الخلّ تقليدياً للعديد من الأغراض، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد، ومنها ما يلي:[٣] السكري: تُظهر الدراسات أنّ تناول الخل بالنسبة لمرضى السكري يقلل من نسبة السكر في الدم، كما يساهم في زيادة حساسية الجسم للإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)؛ حيث إنّ تناوله مع وجبة عالية الكربوهيدرات من يحسّن من حساسية الإنسولين بنسبة 19-34٪، كما أنّ تناول ملعقتين كبيرتين منه قبل النوم يمكن أن يقلّل من مستويات سكر الدم الصياميّ (بالإنجليزية: Fasting blood sugar) عند الصباح بنسبة 4%. السمنة وزيادة الوزن: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الخل يمكن أن يزيد من شعور الشخص بالامتلاء، كما أنّه يساعد على تناول سعرات حرارية أقلّ، وفي دراسةٍ استمرّت لمدة ثلاثة أشهر، وتمّ إجراؤها على 175 شخصاً يعانون من السمنة، لوحِظ أنّ استهلاك خلّ التفاح يومياً قد أدى إلى انخفاض الدهون في البطن وفقدان الوزن، حيث إنّ تناول 15 مللتر من الخل أي ما يعادل ملعقة طعام واحدة على مدار 3 شهور وبشكل يوميّ لإنقاص 1.2 كيلوغرام، في حين أنّ تناول ملعقتين منه أدى إلى فقدان 1.7 كيلوغرام، وتجدر الإشارة إلى أهمية اتباع نظام غذائية ونمط حياة صحي متكامل بهدف الوصول إلى الوزن الصحيّ، إذ إنّ الخل لوحده لا يمكن أن يكون له تأثير ساحر في تقليل الوزن. تقليل الكولسترول وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب: تُعّد أمراض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة في العالم، ولذلك فإنّه من المهمّ البحثُ عن العوامل التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بها، ومن هذه العوامل خلّ التفاح؛ حيث تشير بعض الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أنّ خل التفاح يساعد على خفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثيّة في الدم، كما أنّه يُساعد على خفض ضغط الدم. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ بيّنت الدراسات التي تم إجراؤها على الفئران وداخل أنابيب الاختبار إلى أنّ الخل يمكن أن يبطئ من نمو الخلايا السرطانية ويقلّص من الأورام. البكتيريا الضارة: فقد تمّ استخدام خل التفاح قديماً قبل أكثر من ألفي عام في تطهير الجروح، كما جرى استخدامه عادةً للتنظيف والتعقيم، وكقاتلٍ للجراثيم، ولعلاج التهاب الظفر الفطري (بالإنجليزية: Nail fungus)، والقمل، والثآليل (بالإنجليزية: Warts)، والتهابات الأذن، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن استخدامه كمادة حافظة للأغذية؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الخل قادرٌ على منع نموّ الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli) في الطعام؛ وذلك لاحتوائه على حمض الأسيتيك.

محاذير خل التفاح

على الرغم من الفوائد والاستخدامات العديدة لخلّ التفاح إلا أنّ تناوله بكميّات كبيرة يؤدي لآثار جانبية ومخاطر صحيّة محتملة، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٥] تأخير إفراغ المعدة: حيث يساعد خلّ التفاح على منع الارتفاع المفاجئ لسكر الدم، وذلك من خلال خفض معدّل خروج الطعام من المعدة ودخولها الجهاز الهضميّ السفليّ، مما يؤدي بدوره إلى تقليل سرعة امتصاص السكر في مجرى الدم، كما يمكن أن يساهم في تفاقم أعراض شلل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)؛ وهي حالةٌ شائعةٌ لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، ومن أعراضها حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان. انخفاض مستويات البوتاسيوم وفقدان العظام: يؤدي ارتفاع مستويات الحموضة في الدم إلى ضعفٍ في تكوين العظام، وبالرغم من عدم وجود دراساتٍ كافيةٍ حول هذا الموضوع إلا أنّه تم تسجيل حالةٍ واحدةٍ أصيبت بهشاشة العظام ونقصٍ حادّ في معادن الدم، وبخاصة عنصر البوتاسيوم، ويعود ذلك لاستهلاكها كميات كبيرة من خلّ التفاح يومياً ولسنوات عديدة. تآكل مينا الأسنان: من المعروف أنّ المشروبات الحمضية تؤدي إلى تآكل في مينا الأسنان، ففي إحدى الدراسات التي تمّ من خلالها وضع أسنان في الخلّ بتراكيز مختلفة ولمدة أربع ساعات، أدت إلى فقدان 1-20٪ من معادن الأسنان. الإصابة بحروق في الحلق: يمكن لخلّ التفاح أن يتسبب بحروقٍ في الحلق لدى الأطفال، كما تمّ تسجيل حالة حرقٍ واحدة لدى امرأة تناولت قرص خل التفاح، مما أدى إلى استقراره في حلقها وتسبب بحدوث حروق، وصعوبة في البلع استمرت أعراضها لعدّة أشهر. الحروق الجلديّة: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ وضع المراهقين للخلّ بغرض إزالة البثور (بالإنجليزية: Moles) يمكن أن يسبب الإصابة ببعض الأمراض الجلدية (بالإنجليزية: Erosions)، كما يؤدي استخدامه مباشرةً على الجلد بهدف الشفاء من بعض أشكال العدوى كالفطريات والبكتيريا إلى حدوث حروق جلدية لكونه يوّفر وسطاً شديد الحموضة. التداخلات الدوائية: قد يتفاعل خلّ التفاح مع بعض الأدوية الآتي ذكرها: أدوية السكري: حيث يمكن أن يؤدي استخدام الخل من قبل الأشخاص الذين يتناولون الإنسولين أو الأدوية المنشطة للإنسولين إلى انخفاض حادّ في نسبة السكر في الدم أو في مستويات البوتاسيوم. الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): يعمل هذا الدواء على خفض مستويات البوتاسيوم في الدم، ولذلك فإنّ تناوله مع خل التفاح يعمل على تقليل البوتاسيوم بشكل كبير. بعض مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretic drugs): تعمل هذه الأدوية على تصريف الكثير من البوتاسيوم، ولذلك يجب الحذر من تناول خل التفاح بجرعات كبيرة حينها؛ لتجنب فقدان المزيد من البوتاسيوم.


ما هي فائدة التمر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التمر

تنو ثمار التمر على شجر النخيل (بالإنجليزية: Palm tree)، وتُعدّ من أقدم الفواكه التي عرفها الإنسان في العالم، حيث زُرعت قبل آلاف السنين في الشرق الأوسط، أمّا اليوم فإنّها تُزرَع في كافة أنحاء العالم، وهناك أكثر من 2000 نوعٍ من التمور، ولكن يمكن تصنيفها إلى نوعين رئيسيين، وهما التمور المجففة، أو التمور الطازجة، وذلك تبعاً لشكلها الخارجي، حيث إنّ التمور المجففة تمتلك ملمساً أجعد، في حين تكون التمور الطريّة ملساء من الخارج، ويتميز التمر بطعمه الحلو، وقوامه اللزج والقابل للمضغ، كما يُعتبر التمر غنياً بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد الصحية

فوائد التمر

يوفر التمر العديد من الفوائد لجسم الإنسان، وتلخص النقاط التالية أهم فوائده الصحية:[٢] يعتبر التمر غنياً بالألياف الغذائية، والتي تعتبر أساسيةً لصحّة الإنسان؛ حيث إنّ أربع حبات من التمر يمكن أن تزود الجسم بما يقارب 6.4 غرام من الألياف، والتي تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث إنّها تعمل على إبطاء عملية الهضم، وبالتالي فإنّها تمنع الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم بعد الوجبات مباشرةً، كما أنّها تقلل من فرص الإصابة بالإمساك. يمكن القول إنّ التمر يمتلك مؤشر جهدٍ سكري (بالإنجليزية: Glycemic index) منخفضاً، وعليه فإنّه يمكن أن يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وخصوصاً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري. يتميز التمر باحتوائه على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة تفوق تلك الموجودة في أنواع الفواكه الأخرى مثل التين والبرقوق المجفف، والتي تساهم في وقاية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)؛ التي تسبب بعض التفاعلات الضارّة في الجسم وقد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، وفيما يلي ذكرٌ لبعض مضادات الأكسدة الموجودة في التمر: الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids): والتي تساعد على مقاومة الالتهابات، كما أنّها قد تلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري ومرض الزهايمر وبعض أنواع السرطان. الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids): وقد أثبتت الدراسات فعاليتها في تقليل خطر الإصابة بالاختلالات في وظائف العين مثل التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تعمل على تعزيز صحة القلب. حمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid): والذي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، كما أنّه يمتلك خصائص مقاومة للالتهابات. يمكن أن يُحسّن من أداء وظائف الدماغ؛ حيث أظهرت بعض الدراسات المخبريّة أنّ التمر يعمل على تقليل الالتهابات التي المرتبطة بمرض الزهايمر في الدماغ. يمكن أن يساعد على تسهيل الولادة الطبيعية وتسريع عملية المخاض لدى المرأة الحامل عند استهلاكه في الأسابيع الأخيرة للحمل، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ استهلاك النساء لستّ تمرات يومياً في الأسابيع الأربعة الأخيرة من الحمل تساعد على تحفيز الولادة الطبيعية وتقليل وقت المخاض بنسبة 20% بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يستهلكن التمر. يعتبر محلياً طبيعياً، حيث يحتوي على سكر الفاكهة أو ما يسمى بالفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، ولذلك فإنّه يمكن أن يُستعمل كبديلٍ صحيّ للسكر المُصنّع. يمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، إذ إنّه يحتوي على بعض المعادن المهمّة للعظام، مثل الفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، ولكن ما تزال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأبحاث والأدلة لإثباتها. قد يساعد التمر على خفض نسبة الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL Cholesterol).[١] يساعد على نمو العضلات.[١] يحافظ على صحة وقوة الشعر والأظافر.[١] يعتبر التمر أحد المصادر السريعة للطاقة والتي تدوم لفترةٍ طويلةٍ في الجسم.[١]

الأضرار الجانبية للتمر

بالرغم من الفوائد العديدة للتمر، إلا أنّه يعدّ من الأغذية الغنية جداً بالسعرات الحرارية، وقد يؤدي إلى زيادةٍ في الوزن إذا تمّ تناول كميات كبيرة منه باستمرار، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يحاولون التخفيف من وزنهم بالتقليل من تناول التمر، واستخدام الفواكه والخضروات الطازجة بدلاً منه.[١]

أفكار لإدخال التمر ضمن حميتك الغذائية

يُنصح بتناول التمر المجفف باعتدال للحصول على فائدته الصحية، كما يمكن إدخاله في العديد من الأطباق، وفيما يلي ذكر بعض الاقتراحات لتناوله ضمن الغذاء اليومي:[٤][١] يمكن إضافة التمر لبعض الحشوات مثل اللوز. يمكن تقطيع التمر واستخدامه لتزين بعض الأطباق مثل المقبلات الحلوة، أو المهلبية، أو الحلويات، أو الكيك، أو البسكويت، او الخبز. يمكن عمل حلوى البراونيز النباتي من معجون التمر. يمكن إضافة التمر إلى مشروبات مكملات البروتين الغذائية. يمكن عمل أشكال عديدة من كعكة التمر بإضافة مكونات مختلفة مثل المكسرات وجوز الهند. يمكن استعمال التمر كبديلٍ عن السكّر المضاف.

أنواع التمر

للتمور أنواع كثيرة جداً يصعب إحصاؤها، ولكن فيما يلي نبذة عن بعض هذه الأنواع.[٥] التمر البرحي (بالإنجليزية: Berhee). التمر الزهدي (بالإنجليزية: Zahdi). التمر المدجول (بالإنجليزية: Madjool). التمر السكري (بالإنجليزية: Sukari). التمر الخلاص (بالإنجليزية: Khalas). التمر الصفاوي (بالإنجليزية: Safawi). التمر الحلاوي (بالإنجليزية: Halawi). التمر المبروم (بالإنجليزية: Mabroum). التمر الأشقر (بالإنجليزية: Ashagar). التمر الصفري (بالإنجليزية: Sifri). التمر الغرة (بالإنجليزية: Gurh). التمر الشهل (بالإنجليزية: Shahal).


ماهي فوائد فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

ما هي فائدة فاكهة القشطة

فاكهة القشطة هي من الفواكه الاستوائية والتي تتميز بطعم شهي يمتزج بنكهة الموز والأناناس، وفاكهة القشطة لها شكل بيضوي ذات قشرة حرشفية ومن الداخل تكون ذات لب أبيض يتخلل هذا اللب بعض البذور البنية، وسبب عدم انتشار فاكهة القشطة كأنواع الفاكهة الأخرى هو قلة زرعها لأنه تُزرع فقط في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى، والبرتغال وجنوب إيطاليا، وتعتبر هذه الفاكهة من أهم أنواع الفواكه ذات المفعول الطبي وذلك لما تحتويه من عناصر مهمة لصحة الإنسان فهي تحتوي على الألياف، والبروتينات، والفيتامينات، وخاصة فيتامين C، وفيتامين B6، وبعض العناصر كالبوتاسيوم وغيرها من العناصر.

فوائد فاكهة القشطة

تحمي القلب من الأمراض: وذلك لقدرتها على خفض مستوى الكولسترول الضار وزيادة مستوى الكولسترول النافع في الدم وذلك يُحسن ضخ الدم للقب بسرعة أفضل، وأيضاً لها قدرة على توازن الصوديوم في الدم الذي يؤثر بشكل كبير على القلب. تعالج مرض السرطان: جاءت تلك الفائدة نتيجة دراسة قام بها علماء أمريكا اللاتينية، والتي كشفت هذه الدراسة أنّ لفاكهة القشطة قدرة على علاج اثنا عشر نوع من السرطان، ومن تلك الأنواع سرطان الثدي، والرئة، والبروستاتا، والرحم، والبنكرياس، والقولون، وغيرها من أنواع كما أنّ لها تأثير على الخلايا السرطانية كتأثير العلاج الكيماوي ولكن دون أعراض جانبية، وسبب قدرة القشطة على ذلك هو احتوائها على عدد كبير من مضادات الأكسدة. تنشط عمل المخ، وتخفف التوتّر والقلق والإجهاد العصبي؛ وذلك بسبب احتواءها على فيتامين B6 الذي له دور كبير في حماية الأعصاب وحل مشاكلها. تفيد الجهاز الهضمي: فإنها تحتوي على كمية كبيرة من الألياف لذلك تعمل على زيادة نشاط الأمعاء وبالتالي تخلصها من الفضلات بشكل أسرع، فبذلك تكون نظفت الأمعاء من السموم والإفرازات الضارة وبذلك تحمي الأمعاء من السرطان وأيضاً تعالج البواسير وتخلص الأمعاء من الغازات. تزيد من مناعة الجسم: إذ إنّها تحتوي على فيتامين C بكميات هائلة وذلك يجعل الجسم أقوى وذو مناعة قوية فبالتالي جعل الجسم قادر على حماية نفسه من أمراض البرد والأنفلونزا وغيرها من أمرض أخرى. حماية الجسم من الشيخوخة المبكرة: وذلك لأنّ مضادات الأكسدة الموجودة في فاكهة القشطة كفيلة بتجديد الخلايا، ومنع تلفها فذلك يجعل الجسم أكثر شباباً. أمّا عن كيفية تناول فاكهة القشطة فيتم بتقشيرها وتقطيعها مع إزالة البذور منه ومن ثم تناولها بشكل مباشر، أو أن تُخلط تلك القطع قي خلاط كهربائي وتُقدم على شكل عصير لذيذ الطعم.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A_%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%87%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B4%D8%B7%D8%A9

فوائد نبات الصبر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

نبات الصبر

يُعتبر نبات الصَبِر من النباتات المصنّفة ضمن الفصيلة الصباريّة، وتنمو عادةً في مناخ جافّ وحار في المناطق الصحراويّة، ويُستخدم في الصناعات الدوائيّة حيث تحتوي أوراقه على مادّة هلاميّة، ومادة تشبه اللبن صفراء اللون، وتوجد تحت قشرة الورقة مباشرةً، وهنالك عدّة مسمّيات أخرى للصَبِر كالصَبِر الحقيقي أو ما يُعرف بالألوفيرا (بالإنجليزيّة: Aloe vera)، وقد استخدم الصبر منذ آلاف السنين كمادةٍ علاجيّة

فوائد نبات الصَبِر

استخدم المصريون القدماء خلاصة نبات الصبر للعديد من الأهداف الطبيّة، وهنالك عدّة دراسات بدأت حديثاً لدراسة فوائده، ويمكن استخدام المادة الهلاميّة في الصبر بشكل خارجي بوضعها على الجسم لعلاج مشاكل الجلد كالحبوب والتهاب الجلد والذي يسمّى الحزاز المسطّح (بالإنجليزية: Lichen planus) ويساعد على علاج الجلد التالف نتيجة التعرّض للإشعاعات، كما يستخدم لمشاكل الفم كالالتهابات ومتلازمة الفم الحارق، بينما تؤخذ المادّة اللبنيّة عن طريق الفم لعلاج الأمراض الأخرى، ومن فوائد الصبر ما يأتي:[١][٣] يساهم في العناية بالبشرة: إذ تحتوي أوراق الصبر على كميّة كبيرة من الماء بالإضافة لمركبات أخرى كالكربوهيدرات المعقّدة والتي يمكن أن تساعد على ترطيب البشرة، كما يشير الباحثون أنّ استخدام الصبر يمكن أن يقلّل حبوب البشرة بنسبة 35%، وذلك إذا استخدم بشكل يوميّ صباحاً ومساء على البشرة المصابة بالإضافة لاستخدام دواء لعلاج الحبوب موصوف من الطبيب. يساعد على علاج الحروق: إذ يمكن أن يساعد الصبر على علاج الحروق وذلك بوضع هلام الصبر على الجلد المصاب مباشرةً أو باستخدام المراهم التي تحتوي على خلاصة الصبر مرّتين يوميّاً، حيث يمكن لذلك أن يقلّل من الحكّة التي تصيب مكان الحرق، وما زال تأثير الصبر على وقت شفاء الحروق غير معروف ويحتاج المزيد من الدراسة، لكنّ بعض الدراسات بدأت بدراسة الفرق بين استخدام الصبر والمضادات الحيويّة لعلاج الحروق، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استخدام المراهم المحتوية على خلاصة الصبر للمصابين بالحروق من الدرجة الأولى والثانية ساعدت على تقليل وقت العلاج وحجم آثار الحرق مقارنةً بالمصابين الذين استخدموا المضادّات الحيويّة، وأشار بحث آخر إلى أنّ استخدام المادة الهلاميّة للصبر ليس له تأثير أفضل من المضادات الحيويّة عند استخدامه لعلاج الحروق من الدرجة الأولى والثانية. يستعمل في علاج الحزاز المسطّح: وهو طفح يصيب الجلد عادةً أو الفم ويصاحبه حكة، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ وضع هلام الصبر على المنطقة المصابة ثلاث مرات يومياً مدّة شهرين، أو المضمضة بغسول الفم الذي يحتوي على الصبر أربع مرّات في اليوم مدّة شهر يمكن أن يساعد على الشفاء من الطفح ويقلّل الألم الذي يصاحبه، ويعتبر تأثيره مشابهاً لتأثير استخدام دواء أسيتونيد التريامسينولون. يستخدم في علاج الصدفيّة (بالإنجليزيّة: Psoriasis): إذ يمكن أن يساعد وضع المراهم التي تحتوي على الصبر على الجلد المصاب بالصدفيّة على تقليل شدّة المرض بشكل أكبر فعالية من استخدام التريامسينولون كورتيكوستيرويد، ومن جهة أخرى فإنّ استخدام المادة الهلاميّة للصبر على الصدفيّة لم يساعد على تقليل المضاعفات واحمرار الجلد المصاحب لها. المساهمة في التخفيف من الإمساك: إذ تستخدم المادة اللبنيّة (بالإنجليزيّة: Latex) الموجودة في أوراق الصبر على تقليل حدّة الإمساك وذلك بتناولها عن طريق الفم، لكنّها يمكن أن تؤدّي للإصابة بالإسهال وقرحة في المعدة، لذلك يوصى أن يؤخذ مقدار من خلاصة الصبر المجفّفة لا يزيد عن 0.17 غرام لتخفيف الإمساك، كما ينصح بتجنّب تناول الصبر للمصابين بداء كرون (بالإنجليزيّة: Crohn's disease) والبواسير أو التهاب القولون. يستخدم في فقدان الوزن: فقد أشارت إحدى الدراسات أنّ تناول منتجات الصبر التي تحتوي على 147 مليغراماً من المادة الهلاميّة للصبر بواقع مرّتين في اليوم مدّة ثمانية أسابيع يساهم في تقليل الوزن والدهون للأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن، أو السمنة، أو المصابين بالسكري أو مقدماته. يساعد على علاج تليف تحت المخاطية الفموية: وهي حالة تصيب الفم وتؤثّر في القدرة على تحريك الفم، وقد أشارت دراسة أنّ دهن بطانة الوجنتين الداخليّة مدّة ثلاثة شهور ثلاث مرّات يوميّاً بهلام الصبر يمكن أن يقلّل الشعور بالحرقة، ويزيد مرونة الوجنتين، ويحسن قدرة تحريك الفم. ومن جهة أخرى أشارت دراسة إلى أنّ استخدام هلام الصبر مدّة ستّة أشهر مرّتين يوميّاً بالإضافة لاستخدام العلاج المناسب يمكن أن يكون له التأثير نفسه. يساهم في السيطرة على مرض السرطان: فالأدلّة التي توضّح علاقة تناول الصبر مع علاج السرطان غير كافية وتحتاج للمزيد من الدراسة، لكن قد أشارت إحدى الدراسات مؤخّراً إلى أنّ إعطاء المريض المصاب بسرطان الرئة مزيج من العسل والصبر الطازج مُذاب في الكحول، بالإضافة لخضوعه للعلاج الكيميائي أدّى لزيادة عدد المرضى القابلين للعلاج بشكل تامّ أو جزئي أو على الأقل ساهم في السيطرة على المرض مقارنةً بالمرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي فقط، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول نبات الصبر ليس له علاقة بالوقاية من الإصابة بسرطان الرئة، كما أشارت دراسة أخرى إلى أنّ الصبر يمكن أن يبطّئ من نمو سرطان الثدي، وذلك لاحتواء أوراقه على المركّب المعروف بـAloe emodin ذي الخصائص العلاجيّة. يقلل من اللويحة السنية (بالإنجليزيّة: Dental plaque): فقد أشارت دراسة إلى أنّ استخدام عصير الصبر الحقيقي عوضاً عن غسول الفم يقلّل من اللويحة السنيّة المتراكمة على الأسنان بشكب يعادل تأثير استخدام غسول الفم الذي يحتوي على مادّة الكلورهيكسيدين (بالإنجليزية: Chlorhexidine).[٤]

محاذير استخدام الصبر

يُعدّ نبات الصبر من النباتات غير الآمنة للمرأة الحامل والمُرضع، ولذلك يجب تجنّب تناولها عن طريق الفم خلال هذه الفترة حيث يمكن أن تسبّب عيباً خلقياً للجنين، وقد أشارت إحدى التقارير إلى علاقة تناول الصبر بالإجهاض بشكل تلقائي، كما أنّ الأطفال تحت سنّ الثانية عشر يمكن أن يصابوا بتشنّجات وآلام في المعدة في حال تناول خلاصة الصبر أو المادة اللبنيّة الموجودة فيه، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن وفق بعض الدراسات أن يقلل الصبر من نسبة السكر في الدم، ولذلك يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في حال تناول نبات الصبر، كذلك يجب إيقاف تناول المنتجات التي تحتوي على الصبر قبل إجراء أي عمليّة جراحيّة بيومين للمحافظة على مستوى السكر في الدم.[١]


Please publish modules in offcanvas position.