ما هي ثمرة القورو

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

ثمرة القورو

ثمرة القورو أو جوز الكولا من أنواع الجوز المنتشرة على نطاقٍ واسع في نيجيريا والكثير من بلدان غرب إفريقيا، يستخدم لصنع الأدوية، أو كنوعٍ من الضيافة التقليدية في تلك المنطقة،[١] ينمو القورو على أشجارٍ يتراوح طولها بين اثنا عشر متراً إلى ثمانية عشر متراً، وتنبت هذه الثمرة المليئة بالكافيين على شكلِ نجمةٍ تحتوي على اثنين إلى خمسة جوزاتٍ بحجم حبة الكستناء، ويكون طعم الجوز مراً ولكنه يصبح أكثرَ اعتدالاً بالطعم عندما يجف، ورائحته تشبه رائحة جوز الطيب.[٢]

فوائد القورو

تشبة الفوائد والمزايا الصحية للقورو تلك الموجودة في القهوة بسبب احتوائه على الكافيين، ومن هذه المزايا:[٣] الجهاز الهضميّ: قد يعزز مسحوق وخلاصة القورو من فعالية الجهاز الهضمي؛ لأنّه يحفّز إنتاج الحمض المعدة الذي يزيد من فاعلية إنزيم الهضم في المعدة. عملية التمثيل الغذائي: منتجات القورو تحتوي على الكافيين الذي يعزز من عملية الأيض. الدورة الدموية: الكافيين والثيوبرومين الموجودان فيه قد يُساعدان على رفع معدل ضربات القلب الأمر الذي يزيد من قوة الدورة الدموية. الطاقة: يحفز القورو الجهاز العصبي المركزيّ بشكلٍ طبيعيّ مما يزيد من اليقظة، ويزيد من مستوى طاقة الجسم. الجراثيم: ذكرت دراسة نشرت في مجلة العلوم الحيوية والأدوية بأنَّ استخدام مستخلص القورو يوقف نمو البكتيريا الضارة. الصداع النصفي: قد يكون القورو مفيداً للأشخاص الذين يُعانون من الصداع النصفي؛ لأنَّ الثيوبرومين والكافيين الموجودين فيه يوسعان الأوعية الدموية في الدماغ؛ إذ يعتبر ضيق تلك الأوعية سبباً في الشعور بالألم. الربو: قد يساعد الكافيين الموجود فيه على توسّع القصبات الهوائية، الأمر الذي يجعل التنفس أسهل. السرطان: تشير بعض الأبحاث إلى أنَّ المركبات الموجودة في القورو قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا إلَّا أنَّ هذه الدراسات لم تدعم بشكلٍ كامل.

الآثار الجانبية للقورو

الكافيين الموجود في القورو له الكثير من التأثيرات الجانبية على جسم الإنسان، مثل:[٢] يحفّز الجهاز العصبي المركزيّ ويبقيه يقظاً ونشيطاً. يرفع ضغط الدم. يزيد من إفراز حمض المعدة التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالحرقة واضطرابٍ في المعدة. يؤثر في قدرة الجسم على إمتصاص الكالسيوم. يعمل كمدر للبول مما يضطر الجسم إلى طرح الأملاح والماء من خلال كثرة التبول.


ثمرة الجرافيولا

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

ثمرة الجرافيولا

تُعتبر ثمرة الجرافيولا أو القشطة نوعاً من الفواكه الأمريكية التي يعود أصلها إلى جبال الأنديز، ثمّ أصبحت الآن تُزرع في العديد من المناطق مثل: البرتغال، وجنوب إيطاليا، وجنوب كاليفورنيا، وجنوب آسيا، وتمتاز بطعمها المُميّز الذي يجمع بين الموز والأناناس في آنٍ واحد، وتمتاز بشكلها البيضاوي، ولونها الأخضر الفاتح.

فوائد ثمرة الجرافيولا

تُساعد على تعزيز الجهاز المناعيّ في الجسم، وبالتالي تقيه من الأمراض المُختلفة والمتنوّعة التي تصيبه، ويعود السبب إلى احتوائه على فيتامين ج بكثرة. تحمي القلب من الأمراض المُختلفة. تقي من احتمالية الإصابة بمرض تصلّب الشرايين؛ نظراً لقدرتها على ضبط نسبة الكولسترول. تُساعد على تدفق الدم إلى القلب بكفاءة، وبالتالي تُقلّل احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية. تُقلّل من إمكانية الإصابة بضغط الدم المُرتفع؛ نظراً لقدرتها الفعّالة على ضبط نسبة الصوديوم في الجسم. تحدّ من مرض السرطان، وخصوصاً سرطان الرحم، والبنكرياس، والكبد، والرئة؛ حيث أثبتت الدراسات أنّ الجرافيولا تُساعد على القضاء على الخلايا السرطانية، ومنع انتشارها. تُقلّل من التوتُّر والضغط النفسيّ. تحدّ من إمكانية الإصابة بمرض الشلل الرعاشيّ. تحدّ من تشجنُّات العضلات. تُحافظ على صحة الدماغ؛ نظراً لاحتوائها على فيتامين ب6 بكثرة. تحدّ من التهاب الروماتيزم. تُقلل من إمكانية الإصابة بعسر الهضم. تُزيل البكتيريا والجراثيم الضارة من المعدة. تُعالج الإمساك بفعالية كبيرة، والسبب احتواؤها على الألياف. تُقلّل من الوزن الزائد. تحدّ من مرض الإنفلونزا والرشح. تُعالج مرض الصرع. تُحافظ على صحة الكبد من الأمراض المختلفة مثل: تشّمع الكبد، وسرطان الكبد. تُزيلُ آثار الجروح والحروق عن البشرة، ويمكن استخدامها عن طريق وضع ملعقة كبيرة من أوراق الجرافيولا المطحونة، وملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون في وعاء والخلط، ثم تطبيق الخليط على أماكن الجروح وتركه لمدة عشر دقائق. تُعالج مرض الملاريا. تحدّ من ظهور القمل على فروة الشعر. تُعالج احتقان الأنف والحلق. تحدّ من الإسهال. تُزيل الديدان الموجودة في المعدة. تُساعد على تحسين المزاج، وبالتالي تُقلّل من الاكتئاب والتوتر. تضبط نسبة السكر في الدم. تُقلّل من آلام الأسنان، كما تُحافظ على صحة اللثة. تُحافظ على صحة الجهاز البولي. تحدُّ من إمكانية الإصابة بعسر البول. تُساهم في القضاء على مرض فقر الدم؛ نظراً لاحتوائها على عنصر الحديد. تُساعد على تخفيف آلام الولادة. تقضي على الدمامل الموجودة على الجلد. ملاحظة: يُمكن تناول الجرافيولا مُضافة إلى السلطات المختلفة، أو نيئة.

أضرار الجرافيولا

لا يُنصح بتناولها للمرأة الحامل. الابتعاد عن تناول بذورها؛ لأنها تحتوي على موادَّ سامة. تؤدي إلى الهلوسة وفقدان الوعي في حال تناولها بكمياتٍ كبيرةٍ.


جوز الهند

يعتبر جوز الهند أو النارجيل (Cocos nucifera)، أحد أنواع الفواكه الاستوائية التي تنتمي إلى الفصيلة الفوفلية، ويمتاز بمذاقه الحلو، وقشرته البنية، ولبّه الأبيض، وفي الوقت الحالي أصبح يُسمى بالفاكهة العجيبة، نظراً لإمكانية استخدامه في الكثير من المجالات المختلفة، مثل: المجالات الصناعية، والتجميلية، والدوائية، والغذائية، هذا بالإضافة إلى إمكانية استخدام زيته أو مائه، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهمية ثمرة جوز الهند

فوائد ثمرة جوز الهند

تتقضي على الكولسترول الضار في الجسم، وبالتالي تقي من تصلّب الشرايين؛ لاحتوائها على حمض اللوريك بكمياتٍ كبيرةٍ. تحسن وتقوي الجهاز المناعي، حيث أثبتت الأبحاث بأنّ ثمرة جوز الهند تحتوي على المواد المضادة للأكسدة، والتي لها دورٌ فعالٌ في علاج الطفيليات والفطريات المختلفة. تعالج أمراض الكبد، والكلى والمرارة. تقي من أمراض الجهاز التنفسي المختلفة، مثل: التهاب الشعب الهوائية، واحتقان الحلق. تضبط نسبة اللإنسولين، وبالتالي تقي من مرض السكري، وخصوصاً النوع الثاني. تُقلل الوزن الزائد، كما أنّها تذيب الدهون في الجسم؛ لاحتوائها على الأحماض الدهنية. تمدّ الجسم بالطاقة، وبالتالي تمنع عنه الخمول والكسل. تقوي الجسم؛ لاحتوائها على الألياف والفيتامينات المختلفة. تعالج الجروح والندوب، حيث يُمكن استخدامها بوضع قطعة من جوز الهند، وتدليكها على أماكن الجروح مدّة خمس دقائق. تبني أنسجة الجسم، وتقلل ظهور علامات الشيخوخة على الجلد. تحافظ على صحة العظام؛ لاحتوائها على كميةٍ كافيةٍ من عنصر الكالسيوم. تعالج أمراض اللثة والأسنان؛ لاحتوائها على عنصري الكالسيوم والمغنيسيوم. تُحسن عملية الهضم، وبالتالي تقي من الاضطرابات المعوية المختلف، مثل: عسر الهضم، والمغص؛ نظراً لاحتوائها على الدهون المشبعة. تقلل التوتر والاكتئاب، وبالتالي تُحسن المزاج. تضبط مستوى الضغط في الجسم. تُنقي الدم من السموم التي تسبب الأمراض المختلفة. تحافظ على صحة الدماغ، وبالتالي تقي من أمراضه المختلفة مثل: الزهايمر، والخرف، وتساعد على التركيز، وتمنع التشتت. يُستخدم زيتها في علاج مشاكل الشعر المختلفة، مثل: التساقط، والتقصف. تعالج أمراض الجهاز التناسلي، وتزيد الرغبة الجنسية لدى الرجال. تحدّ من الظمأ والعطش، وخصوصاً في فصل الصيف؛ لاحتوائها على كميةٍ كافيةٍ من الماء، كما انّها تقلل احتمالية الإصابة بالجفاف. تعالج الصداع وآلام الرأس المختلفة. تحدّ من ارتجاج المريء، وبالتالي تقي من حموضة المعدة. تحافظ على صحة الكلى، وتدر البول، وبالتالي تقيها من الأمراض المختلفة وأهمها سرطان الكلى. تُنقي الوجه من البثور والحبوب، ويمكن استخدامها بتطبيق كميةٍ كافيةٍ من مائها على الوجه، وتدليكه مدّة عشر دقائق، وبعدها غسله بالماء. تعالج أمراض الجهاز العصبي مثل: الصرع؛ لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم. تُعزز عملية الأيض في الجسم.


معلومات عن ثمرة التين

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

شجرة التين

شجرة التين هي من الأشجار الموسمية التي تكثر زراعتها في مناطق غرب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط، حيث تنمو ليصل ارتفاعها إلى عدة أمتار، وتنتج ثماراً ذات لون أسود أو أخضر مصفر، وتتميّز بقدرتها على تحمُّل الجفاف والملوحة، كما وتعتبر معظم أنواع التربة صالحة لزراعة هذه الشجرة، ولكن أفضلها هي التربة الطمية الصفراء، وكذلك يُعتقد أن التربة الجيرية هي أفضل الأنواع لإنتاج أجود أنواع التين الصالج للتجفيف.

ثمرة التين

ثمرة التين من الثمار التي جاء ذكرها في القرآن الكريم للدلالة على فوائدها العظيمة التي تعود على صحة الجسم، وهي على عدّة أصناف وأنواع ومنها: تين جنوا الأسود، والتين الإدرياتيكيّ، والتين البُني، وتين كادوتا. وفيما يلي شرح تفصيلي عن الموطن الأصلي لهذه الثمرة، وأبرز فوائدها الصحيّة.

الموطن الأصلي للتين

تعتبر فلسطين الموطن الأصلي لهذه الثمرة، ويتواجد أيضاً في لبنان وسوريا وبلاد فارس. ولثمرة التين قمية ومكانة منذ القدم، إذ استعملها الفينيقيون في معظم رحلاتهم البرية والبحرية، وكذلك ظهرت في النقوش والرسومات والمنحوتات القديمة التي تم اكتشافها في سوريا. وكانت ثمرة التين من أبرز الأطعمة عند الإغريق إذ استعملت بوفرة على الموائد اليومية للإسبارطيون، ومنعت السلطة في ذلك الوقت من تصدير التين ذات الجودة العالية إلى الخارج، وقد دخل التين إلى أوروبا عبر إيطاليا.

فوائد ثمرة التين

القضاء على رائحة الفم الكريهة والتقرّحات التي تصيبه من خلال تناول ثمرة التين باستمرار أو بمضغ الأوراق أو الغرغرة بمغليها. تعزيز صحّة الكلى، وتفتيت الحصوات المتراكمة فيها، وذلك بغلي ستّ ثمرات في كوب من الماء وشربه يومياً مدّة شهر كامل. المحافظة على صحة البشرة وزيادة نضارتها كالتخلص من حبّ الشباب، وتأخير ظهور التجاعيد وعلامات التقدم بالسن، وزيادة رطوبتها؛ لأنّها غنية بمجموعة متنوعة من الفيتامينات كفيتامين A, B. تنظيم معدّلات السكر في الدم لاحتوائها على نسبة من البوتاسيوم الذي يحدّ من ارتفاع الإنسولين. تعزيز صحة العظام كونها غنية بالكالسيوم. علاج الالتهابات الجلدية المختلفة كالجدري وخاصّة في مراحله الأولى. علاج مشاكل الجهاز التنفسي كالتخفيف من التهاب الحلق، والشعب الهوائيّة. المحافظة على الوزن المثالي لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، ولكن يُنصح بتناولها باعتدال كونها تحتوي على نسبة عالية من السكريات. علاج اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك، وتقوية جدران المعدة. المحافظة على صحّة الشعر كمنع تساقطه من خلال تغذيته بالفيتامينات، وتقوية بصيلاته، وزيادة الرطوبة في فروة الرأس وحمايتها من الالتهابات المختلفة بفضل مضادات الأكسدة التي يحتويها. تعزيز صحة القلب والشرايين لاحتوائها على الفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم. علاج الضعف الجنسي.


معلومات عن ثمرة التفاح

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة التفاح

تعتبر ثمرة التفاح من أكثر أنواع الفواكه شيوعاً، وتنمو ثمرة شجر التفاح في مختلف أرجاء العالم، وتوجد منها ألوان وأحجام مختلفة، وتمتلك ثمرة التفاح طعماً لذيذاً، وهي تُأكل بالغالب طازجة، كما يمكن إضافتها للكثير من الوصفات والمشروبات والعصائر، وهي غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidants)، كما أنّها تحتوي على سعرات حرارية قليلة وتعطي شعوراً بالامتلاء والشبع، ولديها العديد من الفوائد الصحية التي سنناقشها لاحقاً.[١]

فوائد ثمرة التفاح

الفوائد الغذائية لثمرة التفاح كثيرة، ومنها:[٢] تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لاحتواها على الألياف الذائبة في الماء والتي تساهم في التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنّها تحتوي على البوليفينولات مثل الفلافونويد الذي يمتلك تأثيراً مضادة للأكسدة، ويمكن له أن يخفض كلاً من ضغط الدم وتأكسد الكوليسترول السيئ. تقليل خطر الإصابة بمرض السكري حيث وجدت دراسة أنّ تناول ثمرة تفاح يومياً ساهمت في تقليل الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28%، وقد يعود السبب في ذلك إلى أن البوليفينولات الموجودة في ثمرة الفتاح يمكن أن تمنع تلف أنسجة خلايا بيتا (بالإنجليزية: Beta cells) في البنكرياس، وهي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين. زيادة نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء (بالإنجليزية: Gut bacteria): حيث إنّ ثمرة التفاح تحتوي على نوع من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: pectin) الذي يُشكّل غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء الغليظة، وتُحوّل الألياف فيها إلى مركبات مفيدة للجسم، وذلك بعد انتقالها من الأمعاء الدقيقة؛ إذ إنّ الألياف لا تُمتص خلال عملية الهضم في هذه الأمعاء. احتمالية تقليل خطر الإصابة بالسرطان: ويمكن أن يعود ذلك لامتلاكها تأثيراً مضاداً للأكسدة ومضاداً للالتهاب، واحتوائها على مركبات عدّة يمكن أن تساهم في مكافحة الإصابة بالسرطان. تحسين صحة العظام: حيث إن تناول التفاح يساهم في تعزيز كثافة العظام. حماية المعدة من أذى أدوية مضادات الإلتهاب غير الستيرويديه (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs): وهي أدوية مسكنة للآلام تؤثر في غلاف المعدة، وقد وجدت دراسة مخبرية أن ثمرة التفاح تحتوي على مركبات تساعد في حماية المعدة من هذه المسكنات. حماية الدماغ عند الكبر: وذلك يكون أيضا بفعل مضادات التأكسد الموجودة في ثمرة التفاح، حيث تقلل من فقد الناقلات العصبية (بالإنجليزية: Neurotransmitters) الخاصة بالذاكرة. المساعدة على إنقاص الوزن: حيث وجدت دراسة أن الأشخاص الذين بدؤوا وجباتهم بتناول شرحات من ثمرة التفاح وفَروا بالمعدل 200 سعرة حرارية من إجمالي ما تناولوه يومياً مقارنة بمن لم يتناولوا ثمرة التفاح، ويعود ذلك إلى محتواها العالي من الألياف. المساهمة في مكافحة الإصابة بالربو: وذلك أيضاً بفعل مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب التي يمكن أن تساهم في تنظيم الاستجابة المناعية للجسم، بالإضافة إلى تقليل خطر تطوّر الإصابة بالربو والصفير عند التنفس لدى الطفل بحسب ما وُجد في إحدى الدراسات عند تناول الأم الحامل لثمرة التفاح أثناء فترة الحمل.[٢][٣] احتواؤها على العديد من العناصر الغذائية: التي تعود بالفائدة الكبيرة على جسم الإنسان ونذكر منها:[٤] فيتامين ج: وهو من مضادات الأكسدة الطبيعية التي تمنع الضرر الناتج من الجذور الحرة (بالإنجليزية:Free radicals) والذي يساعد أيضاً على مقاومة مسببات العدوى. مجموعة فيتامينات ب: مثل فيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب6، وهي فيتامينات ضرورية للمحافظة على صحة خلايا الدم الحمراء، والجهاز العصبي بشكل جيّد. الألياف الغذائية: حيث أشارت British National Health Service إلى أنّ الحمية الغذائية العالية بالألياف تساعد على التقليل من تطور الكثير من الأمراض المزمنة، كما أنها قد تساهم في الوقاية من ارتفاع الكوليسترول السيئ في الدم، وتُعدّ ثمرة التفاح غنية بالنوعين من الألياف، وهي الألياف الذائبة والألياف غير الذائبة في الماء والبكتين. المغذيات النباتية (بالإنجليزية: Phytonutrients): حيث يعتبر التفاح غنياً بمركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) والفلافونويد، وهي مركبات عضوية مضادة للأكسدة تساعد على حماية الجسم من الآثار الضارة للجذور الحرة. المعادن: مثل الكالسيوم و البوتاسيوم و الفسفور.

اختيار ثمرة التفاح وحفظها وتخزينها

يُنصح باختيار ثمرة التفاح التي تمتلك لوناً باهياً وقواماً متماسكاً وتخلو من الكدمات، كما يفضل شراء التفاح العضوي الخالي من المبيدات الحشرية، أو التفاح العادي بعد التأكد من غسله جيداً قبل تناوله للتخلص من بقايا المبيدات، وتحفظ ثمرة التفاح في مكان بارد يبلغ 2-4 درجات مئوية مثل درج الثلاجة، كما يمكن تخزيها من ثلاثة إلى أربعة شهور وضمان تقليل الكمية المفقودة من العناصر الغذائية، بالإضافة إلى التأكد من إزالة ثمار التفاح التي تحتوي على الكدمات بهدف إطالة فترة التخزين.[٦]


الصفحة 1 من 6

Please publish modules in offcanvas position.