صحة البشرة والشعر

إنّ معظم المشكلات التي تتعرّض لها البشرة والشعر، من تقصّف وبهتان وضعف في بصيلة الشعر، وقلّة نضارة البشرة وتورّدها، يعود لأسباب داخلية لها علاقة بالتغذية التي نحصل عليها، حيث إنّه من الممكن أن نتناول وجبة مشبعة ولكنها فقيرة بالعناصر الغذائية، ولا يمكن أن نفصل المعادن عن بعضها، لأنّ الجسم بحاجتها جميعها ولكن في بعض الأحيان يحتاج الجسم لنوع أكثر من غيره، وذلك لطبيعة استهلاك الجسم لهذا المعدن، وهنا سوف نتحدّث عن نوع من المعادن المهم جداً لصحة الجسم، ولا يستطيع الجسم إنتاجه، ولكن يمكن الحصول عليه من الأغذية، وهو حمض الفوليك فما هو هذا الحمض؟ وأين يوجد؟ وما هي فائدته للبشرة والشعر

حمض الفوليك

هو حمض دهنيّ أساسيّ غير مشبع لا يمكن للجسم إنتاجه وهو من مجموعة فيتامين ب، ويمكن أن نحصل عليه من الأطعمة الخضراء وبعض أصناف الفاكهة، ويحتاجه الجسم بشكل كبير للحفاظ على الصحة والسلامة للمرأة والرجل والأطفال، أمّ عن مصادر حمض الفوليك، فيتواجد في: اللحوم، مثل: لحم البقر، والدجاج، وسمك السلمون. البقوليات، مثل: العدس، والحمص، والفول. السبانخ، والكوسا، وورق العنب، والملوخية، والسلق. الأجبان، والألبان، والكبدة.

فوائد حمض الفوليك للبشرة

يقوي خلايا البشرة، ويزيل الخلايا الميتة. يمنع ظهور علامات التقدم في السن. يحفز الجسم على إنتاج الكولاجين. يزيد من نضارة وصفاء البشرة، وذلك بسبب قيام الجسم بالعمليات الحيوية بشكل سليم. يوحد لون البشرة ويزل التصبغات التي تظهر بسبب عدم امتصاص الجسم للمعادن والفيتامينات.

فوائد حمض الفوليك

العامّة يقوي الدم الذي ينعكس إيجاباً على كامل الجسم. يعتبر من العناصر المهمة في عمل الخلايا، ويعمل على إنتاج كريات الدم الحمراء والبيضاء، التي تعمل على إعادة بناء الخلايا التالفة في الجسم. يقوي المناعة ويمنع من الإصابة بالعديد من الأمراض التي يمكن أن تهاجم الجسم، وهو كذلك غذاء مهم للدماغ. يعدّ المسؤول عن عمليات الأيض المختلفة في الجسم ويعتبر المسؤول عن عملية التمثيل الغذائي، وكذلك يساعد في غنتاج البروتينات التي يحتاجها الجسم بشكل كبير، وهي التي تحتاجها البشرة للمحافظة عليها. يُفضل تناول قرص من حمض الفوليك يومياً وذلك يكون حسب استشارة الطبيب، بغض النظر عن نوع الأطعمة التي يتم تناولها، مع الحفاظ على الغذاء المتواز السليم.


فوائد حمض المعدة

تشرين2/نوفمبر 02, 2018

فوائد حمض المعدة

الجهاز الهضميّ هو أحد الأجهزة الأساسيّة في جسم الإنسان، وهو عبارة عن مجموعة من الأعضاء تمتدّ من الفم إلى فتحة الشرج، فيتناول الإنسان الطعام عن طريق الفم، ثمّ يمرّ الطعام بالمرئ والبلعوم ليصل إلى المعدة، ثمّ إلى الاثنا عشر ليليها كلّ من الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة، وأخيراً يصل لفتحة الشرج للتخلّص ممّا تبقى من الطعام على شكل فضلات، وتعتبر المعدة العضو الأكثر نشاطاً وفائدة في عمليّة الهضم،

طبقات المعدة

تتكوّن المعدة من طبقتين هما: الطبقة العضلية: هذه الطبقة يحدث فيها مجموعة من الحركات وانقباضات لتعمل على طحن الطعام. الطبقة المخاطية: هي عبارة غشاء مخاطي يحيط بالطبقة العضلية، وهذه الطبقة تحمي المعدة من هضم نفسها، وتساعد على انزلاق الطعام بشكل أفضل، ويوجد في الغشاء المخاطي ملايين من الغدد المعدية تعرف باسم (Lysosomes)، وهذه الغدد هي المسؤولة عن إفراز الإنزيمات الهاضمة والتي تسمى حمض المعدة.

مكونات حمض المعدة ووظائفه

حمض الهيدركلوريك (HCL): يعمل على توازن الأحماض في المعدة، ليكون بيئة ملائمة لعمل إنزيمات فيها، يحول الببسيوجين إلى الببسين النشط، ويقتل الجراثيم والميكروبات التي قد تكون موجودة في الطعام. إنزيم الببسين: هضم البروتينات جزيئياً وتحويلها إلى ببتونات. إنزيم الرينين: يساعد في عملية هضم الدهون ويمهد إليها. العامل الداخلي: يعمل على امتصاص فيتامين B12.

علاج حموضة المعدة

أحيانا يكون حمض المعدة سبب للحالة المرضية (الحموضة)، التي تصيب الكثير من الأشخاص، والناتجة عن اندفاع حمض المعدة إلى المرئ بسبب زيادة كميته في المعدة أو بسبب سوء في الانقباضات التي تحدث في الطبقة العضلية، وإن التخلص من هذه المشكلة يتطلب العدد من الأمور والتي تكمن في: تناول وجبات الطعام بشكل بطئ. الابتعاد عن الوجبات الدسمة والوجبات التي تحوي المقالي، والزيوت، والدهون. الاكتفاء بشرب القهوة مرة واحدة في اليوم، وشربها بعد تناول الطعام والابتعاد عن شربها على الريق. مضغ اللبان (العلكة) بشكل مستمر فإنها تزيد من إفراز اللعاب الذي يحيط بالمرئ؛ ممّا يؤدي إلى عدم التأثر بالحموضة وعدم الإحساس بها. تخفيف الوزن إذا كان الشخص يعاني من السمنة؛ لأن الدهون المتراكمة في منطقة البطن تعمل على دفع الحمض للمرئ. الابتعاد عن التدخين والمشروبات الروحية والغازية؛ لأنها جميعها تعمل على إخلال في عمل الجهاز الهضمي وزيادة حموضته. لحل المشكلة الحموضة يمكن تناول أدوية المعدة بعد استشارة الطبيب أو إتباع بعض الوصفات الطبيعية، كتناول الخيار، البطيخ، الأناناس، زيت الزيتون وغيرها من وصفات قد تكون مفيدة بالحالات البسيطة.


الكولاجين

يُعدّ الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen) البروتين الأكثر وفرةً في جسم الإنسان، إذ إنّه يُشكّل ما يقارب ثُلث كمية البروتين الموجود داخل أجهزة الجسم المختلفة مثل الأوعية الدموية، والأسنان، وقرنيّة العين، ويمكن وصفه بالغراء الذي يمسك جميع أجزاء الجسم ببعضها البعض؛ حيث إنّه يُعتبر واحداً من اللبنات الأساسية للعظام، والبشرة، والأربطة، والأوتار، ويأتي الكولاجين من مصدرين مختلفين؛ يُعرف إحداها على أنّه الكولاجين داخليّ المنشأ (بالإنجليزية: Endogenous)؛ والذي يتم تصنيعه داخل جسم الإنسان، ويقلّ إنتاج الجسم له مع التقدم في العمر والتعرض لعوامل خارجية، في حين يسمى الآخر الكولاجين خارجيّ المنشأ (بالإنجليزية: Exogenous)؛ والذي يُستخدم لأغراض طبية وتجميلية، ويحصل عليه الجسم من مصادر خارجية مثل المكملات الغذائية.[١][٢]

فوائد شرب الكولاجين

يستطيع الشخص الحصول على الكولاجين، بتناول الأطعمة المتنوعة التي تحتوي عليه، بالإضافة إلى استهلاك مكمّلات الكولاجين الغذائيّة والتي يمكن للجسم أن يمتصها ويستفيد من فوائدها، وفيما يلي ذكر بعض منها:[٣] تعزز صحة البشرة: حيث أظهرت العديد من الدراسات أنّ تناول مكملات الكولاجين الغذائية يساعد على تقليل ظهور علامات الشيخوخة، كالتجاعيد، ويخفف من الجفاف، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن مشروباً يحتوي على مكملّات الكولاجين بشكلٍ يوميّ، وعلى مدار 12 أسبوعاً، زادت لديهنّ رطوبة البشرة، كما قلّ ظهور التجاعيد وعمقها في الجلد، وذلك بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يشربنه، ويعود السبب في ذلك إلى قدرتها على تحفيز الجسم على إنتاج الكولاجين بنفسه، بالإضافة إلى مساعدته في إنتاج بروتين الإيلاستين (بالإنجليزية: Elastin) وبروتينات أخرى والتي تساهم في تعزيز صحة البشرة، ومظهرها. تخفف من آلام المفاصل: إذ إنّ زيادة خطر الإصابة بأمراض المفاصل مثل التهاب المفاصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis) مع التقدم في العمر يرتبط بانخفاض مستويات الكولاجين؛ الذي يساهم في المحافظة على سلامة الغضاريف التي تحمي المفاصل في الجسم، كما يُعتقد أنّ تناول مكملات الكولاجين الغذائية يمكن أن يخفف من آلام المفاصل حسبما وضحت إحدى الدراسات؛ والتي عللت ذلك على أنّه ربما يعود لتراكم الكولاجين في الغضاريف، وتحفيزه الأنسجة لإنتاج المزيد منه، بالإضافة إلى التخفيف من الالتهاب. تقلل من خطر خسارة العظام: يشكل الكولاجين نسبة كبيرة من العظام، ويعطيها القوة، وبانخفاض مستويات الكولاجين في الجسم مع التقدم في العمر، يتعرض الشخص لانخفاض في كتلة عظامه أيضاً، مما يزيد من خطر إصابته بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، وتشير الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات الكولاجين الغذائية يقي من تحلل العظام وخسارة كتلتها، وكثافتها، الأمر الذي يقي بدوره من هشاشتها. تعزيز صحة القلب: حيث يعطي الكولاجينُ الشرايينَ والأوعيةَ الدمويةَ بنيتها وهيكلها، ويمكن لها أن تصبح ضعيفةً ورقيقةً عند عدم وجود الكولاجين بالكميات المناسبة، مما يمكن أن يؤدي إلى تضيق الشرايين والإصابة بتصلبها (بالإنجليزية: Atherosclerosis)؛ الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، وقد وجدت إحدى الدراسات انخفاض المؤشرات الحيوية للتيبّس الشريانيّ (بالإنجليزية: Arterial stiffness) عند تناول مجموعةٍ من الأشخاص لمكمّلات الكولاجين الغذائيّة لمدة ستّة أشهر، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الكولسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL cholesterol) لديهم، ولكن ما تزال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تقوية الشعر والأظافر: يمكن لتناول مكمّلات الكولاجين الغذائيّة أن يقوي كلاً من الشعر، والأظافر، كما يمكن أن يساعد على زيادة طولها، ووقايتها من التكسر. تعزيز صحة العقل: حيث يُعتقد أنّ الكزلاجين يؤثر في المزاج، ويقلل من القلق، إلا أنّه لا توجد حتى اللحظة أيّة أدلة علمية توضح هذه العلاقة.

أضرار شراب الكولاجين

لا يوجد حتى الآن أيّ معلومات أكيدة وموثوقة بشكل كافي حول تسبب مكملات الكولاجين بأية آثار جانبية، أو سلامة استخدامها؛ وخاصة إن تم وضعها على البشرة، وعلى الرغم من ذلك يُعّد تناول كبسولاتها آمناً لمدة قصيرة، وبجرعة لا تتجاوز 2 غرام يومياً، في حين تنصح المرأة الحامل والمرضع بتجنب استخدامها لتلافي أي آثار جانبية محتملة، ومن بين الآثار الجانبية التي يمكن أن تسببها:[١][٤] يمكن أن يعلق طعمها المزعج بالفم. يمكن أن تتسبب بالشعور بحرقة في المعدة (بالإنجليزية: Heartburn). يمكن أن يُكوّن الجسم رد فعل تحسسي تجاهها، وذلك إن كان الشخص يمتلك حساسية من المكملات بشكل عام.

مصادر الكولاجين الطبيعية

دائماً ما ينصح باستبدال المصادر الصناعية للعناصر الغذائية بالمصادر الطبيعية، وفيما يأتي ذكر بعض منها:[٥] منتجات الصويا: مثل حليب وجبنة الصويا والتي تحتوي على مادة الجينيسيتن (بالإنجليزية: Genistein) الذي يعطي الصويا خصائصها المنتجة للكولاجين، كما تساهم في إعاقة الإنزيمات التي تتسبّب بأضرار في البشرة، وتزيد من تقدمها في العمر. الخضراوات الورقية الداكنة: مثل السبانخ، والملفوف، واللفت، والتي تحتوي على عناصر منتجة للكولاجين؛ مثل فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، ومضاد الأكسدة اللوتين (بالإنجليزية: Lutein). الخضراوات والفواكه الحمراء: مثل الفلفل الأحمر، والشمندر، والبندورة، والبطاطس الحلوة، والجزر، والتي تحتوي على مضاد الأكسدة اللايكوبين (بالإنجليزية: Lycopenes)، الذي يزيد من إنتاج الجسم للكولاجين، كما أنّ تراكم مضادات الأكسدة الموجودة فيها تحت الجلد، يشكل طبقة واقية من الأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: UV light) التي تضر بالبشرة وذلك بحسب ما وضحت إحدى الدراسات. الخوخ المجفف: والذي يعتبر أحد الفواكه التي تحتوي على أعلى مستويات من مضادات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidants) التي تبطل مفعول الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) الضارّ على البشرة، ويُنصح بتناول 4-5 حبات منها يومياً مما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة. زيت الأفوكادو: يعتبر زيت الأفوكادو من أفضل الزيوت التي يمكن استخدامها كقناعٍ للوجه، إذ إنّها ترطب البشرة، وتقلل من ظهور البقع وعلامات التقدم في السن عليها، كما أنّه يساهم في تجديد البشرة، وتحفيز إنتاج الكولاجين. بذور الكتان: والتي تُعّد مصدراً رئيسياً لحمض أوميغا-3 (بالإنجليزية: Omega-3)، وكلّما زاد تناول مصادره، زادت قوة الطبقة الدهنية التي تحيط بخلايا البشرة، مما يقلل من ظهور الخطوط والتجاعيد مع التقدم في العمر.


ما فوائد حمض الفوليك

تشرين2/نوفمبر 01, 2018

حمض الفوليك

حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)، وهو أحد أنواع مجموعة فيتامينات ب التي تذوب في الماء، كما أنّه يُعدّ مهمّاً لصحّة الإنسان؛ حيث إنّه يقوم بالعديد من الوظائف المهمّة في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ فيتامين ب9، يتكون من حمض الفوليك والفولات (بالإنجليزية: Folate).[١]

فوائد حمض الفوليك

يوفر حمض الفوليك العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ويمكن القول إنّه يعدّ مهمّاً للمرأة الحامل على وجه الخصوص، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يُعدّ مهمّاً لإنتاج كريات الدم الحمراء، والحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (بالإنجليزية: Deoxyribonucleic acid )، واختصاراً (DNA)، والحمض النووي الريبوزي (بالإنجليزية: Ribonucleic acid)، واختصاراً (RNA)، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ حمض الفوليك يدخل في عملية انقسام الخلايا وتطورها، ومن فوائده الصحيّة الأخرى:[٢] التقليل من خطر ولادة طفل مصاب بالتوحد: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ المرأة الحامل التي تعاني من اضطرابات في عمليات أيض حمض الفوليك، يقلّ خطر ولادتها لطفلٍ مصابٍ بمرض طيف التوحد (بالإنجليزية: Autism spectrum) في حال امتلاكها لمستويات كافية من حمض الفوليك، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تقليل خطر ولادة طفلٍ مصابٍ بالشفة المشقوقة أو الحلق المشقوق: حيث إنّ تناول حبوب حمض الفوليك أثناء فترة الحمل يمكن أن يقلل من خطر ولادة طفلٍ مصابٍ بالشفة الأرنبية (بالإنجليزية: Cleft lip) أو ما يُسمّى الشفة المشقوقة، أو الحلق المشقوق (بالإنجليزية: Cleft palate). التخفيف من الأعراض الناتجة عن تناول أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي: يتناول الأشخاص المصابون بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis) دواءً يسمى ميثوتركسيت (بالإنجليزية: Methotrexate)، والذي يسبّب خسارة الفولات من الجسم، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى 20-65% من الأشخاص، وعليه فإنّ الأشخاص الذين يستعملون هذا الدواء يُنصحون بتناول مكملات حمض الفوليك، ولكن يجب عليهم استشارة الطبيب قبل ذلك.

مصادر حمض الفوليك

تُعتبر الخضراوات الخضراء مصادر غنيّة بحمض الفوليك، ولكن يُجدر التنويه إلى أنّ تعريضها لدرجة الحرارة مرتفعة خلال عملية الطبخ يمكن أن يقلل محتواها من هذا الفيتامين، ويمكن الحصول على حمض الفوليك من العديد من الأطعمة، ونذكر منها:[١] البروكلي. الملفوف. الحليب. السبانخ. الجزر أبيض. بذور دوار الشمس. العدس. الخس. البازلاء. لحم الكبد. الهليون (بالإنجليزية: Asparagus). القرنبيط. صفار البيض. بعض الفواكه، مثل البابايا، والكيوي، والبرتقال. الخبز الذي يكون مدعّماً بحمض الفوليك.

الأشخاص المعرضون لنقص حمض الفوليك

على الرغم من أنّه من النادر أن يصاب الأشخاص بنقصٍ في حمض الفوليك في الولايات المتحدة، إلّا أنّ بعض الناس قد يمتلكون نسباً غير كافية منه، ونذكر منهم:[٣] النساء القادرات على الحمل والولادة: إنّ من المهمّ بالنسبة للنساء اللاتي يخططن للحمل والإنجاب أن يمتلكن مستويات كافية من حمض الفوليك، وذلك للتقليل من خطر ولادة طفلٍ مصابٍ بعيوب الأنبوب العصبية (بالإنجليزية: Neural tube defects). الحامل: حيث إنّ احتياجات النساء من حمض الفوليك تزداد خلال فترة الحمل، وذلك لأنّه يُعدّ مهمّاً لتصنيع الأحماض النووية، ولذلك فإنّ تناوله من مصادره الطبيعية يمكن ألا يكون كافياً، ولذلك تُنصح المرأة الحامل بتناول حبوب حمض الفوليك، وذلك لتأكيد حصولها على كميات كافيةٍ منه. الأشخاص الذين يعانون من مشكلة سوء الامتصاص: هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الامتصاص، والتي تؤثر في امتصاص المواد الغذائيّة، مثل مرض حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease)، أو داء الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease)، ويمكن أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى الإصابة بنقصٍ في مستويات حمض الفوليك في الجسم.

أعراض نقص حمض الفوليك

يسبّب نقص حمض الفوليك بعض الأعراض الجانبيّة، ونذكر من هذه الأعراض:[٤] الإجهاد والتعب والإعياء. ظهور الشيب في الشعر. الإصابة بالتقرحات في الفم. انتفاخ اللسان. التسبّب ببعض المشاكل في النمو. الإصابة بفقر الدم، ممّا يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ونذكر منها: التعب والإجهاد المستمر. الشعور بالخمول والضعف. شحوب البشرة. الإصابة بضيقٍ في التنفس.

الأضرار الجانبية لاستخدام حمض الفوليك

يصاب بعض الأشخاص بحساسيّةٍ عند استخدام حمض الفوليك، يمكن أن يتسبّب تناولهم له بالإصابة بصعوبةٍ في التنفس، والشرى (بالإنجليزية: Hives)، والانتفاخ في الحلق، والشفتين، والوجه، واللسان، ويُنصَح الأشخاص الذين تظهر عليهم هذه الأعراض باستشارة الطبيب مباشرةً، أمّا الأعراض الجانبيّة الأقلّ خطورةً فيمكن ذكرها كما يلي:[٥] الإصابة بالغثيان. نقص الشهية. الغازات، والانتفاخ. الشعور بطعمٍ مرٍّ في الفم. حدوث مشاكل في النوم. الإصابة بالاكتئاب.

محاذير استخدام حمض الفوليك

قد يكون استهلاك حمض الفوليك غير آمنٍ عند بعض الأشخاص، والذين يعانون من بعض الحالات المرضيّة، ولذلك فإنّه يجب استشارة الطبيب لتحديد احتياجاتهم من حمض الفوليك، والجرع الآمنة لهم، ونذكر من هؤلاء الأشخاص:[٥] الأشخاص المصابون بأمراض الكلى. الأشخاص المصابون بفقر الدم الخبيث (بالإنجليزية: Pernicious anemia). الأشخاص المصابون بفقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia). الأشخاص المصابون بالعدوى.


فوائد حبوب حمض الفوليك

تشرين2/نوفمبر 01, 2018

حمض الفوليك

يعدّ حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid) أحد أنواع فيتامينات ب، حيث يسمى حمض الفوليك بفيتامين ب9، ويوجد هذا الفيتامين على شكل فولات (بالإنجليزية: Folate) في المصادر الطبيعية، أما حمض الفوليك فيتوفر بالشكل الصناعي له، ويعدّ حمض الفوليك مهمّاً للإنسان؛ حيث إنّه يساهم في العديد من الوظائف في الجسم، كما إنّ يعدّ مهمّاً لتطور جسم الإنسان بشكلٍ صحيح.[١]

فوائد حبوب حمض الفوليك

يمتلك حمض الفوليك العديد من الفوائد للجسم، وبالأخص فإنّه يعدّ مهمّاً للمرأة الحامل؛ حيث إنّ نقصه خلال فترة الحمل قد يؤدي إلى حدوث تشوهات خلقية في الدماغ أو الحبل الشوكي لدى الجنين، كما أنّ حمض الفوليك يعدّ ضروريّاً لإنتاج كريات الدم الحمراء، بالإضافة إلى الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (بالإنجليزية: DNA)، والحمض النووي الريبوزي (بالإنجليزية: RNA)، وبالإضافة إلى ذلك يعدّ حمض الفوليك مهمّاً في عملية انقسام الخلايا وتطورها، ومن فوائد حمض الفوليك:[٢][١] تقليل خطر الإصابة بالتوحد: فقد لاحظت إحدى الدراسات أن مستويات حمض الفوليك الطبيعية عند الحامل خلال فترة الحمل قد تقلل من خطر إصابة الطفل بمرض طيف التوحد (بالإنجليزية: Autism spectrum) عند النساء اللواتي يعانين من اضطرابات في عمليات استقلاب الفولات (بالإنجليزية: Folate metabolism)، ولكن ما زال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تقليل خطر الإصابة بالشفة المشقوقة أو الحلق المشقوق: فقد لوحظ أنّ تناول حبوب حمض الفوليك أثناء الحمل يقلل من فرص ولادة طفلٍ مصابٍ بالشقة المشقوقة أو ما يسمى بالشفة الأرنبية (بالإنجليزية: Cleft lip)، أو الحلق المشقوق (بالإنجليزية: Cleft palate). التخفيف من الأعراض المصاحبة للأدوية التي تعالج التهاب المفاصل الروماتويدي: يستخدم الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis) دواءً يسمى ميثوتركسيت (بالإنجليزية: Methotrexate)، والذي يؤدي إلى خسارة الفولات من الجسم، وقد تسبب هذه الخسارة اضطرابات في الجهاز الهضمي عند 20-65% من الأشخاص، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يستعملون هذا الدواء بتناول مكملات حمض الفوليك، وذلك بعد استشارة الطبيب. خفض مستويات الهوموسيستين في الدم: تشير الدراسات إلى أنّ ارتفاع مستويات الهوموسيتين (بالإنجليزية: Homocysteine) في الدم ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يمتلكون مستويات أعلى من 11 ميكرومول/ لتر في الدم بتناول مكملات حمض الفوليك بالإضافة إلى فيتامين ب12، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص المصابين بأمراض الكلى ترتفع عندهم مستويات الهوموسيستين بشكلٍ كبير، ولذلك يُعتقد بأنّ على هؤلاء الأشخاص تناول مكملات حمض الفوليك.

الأشخاص المعرضون لنقص حمض الفوليك

إنّ من النادر أن يصاب شخصٌ بنقصٍ واضحٍ في حمض الفوليك، إلا أنّ بعض الناس يمتلكون مستويات غير كافية منه، ومن هؤلاء الأشخاص:[٣] النساء في سنّ الإنجاب: يجب على المرأة القادرة على الحمل والولادة أن تمتلك مستويات كافية من حمض الفوليك، وذلك لتفادي ولادة طفلٍ مصابٍ بعيب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defects). المرأة الحامل: إنّ احتياجات المرأة من حمض الفوليك تزيد خلال فترة الحمل، وذلك لدوره في تصنيع الأحماض النووية، وقد لا يكون استهلاك المرأة الحامل من حمض الفوليك من مصادره الطبيعية كافياً، ولذلك فإنّها تُنصح بتناول حبوب حمض الفوليك لضمان حصولها على الاحتياجات الكافية منه. الأشخاص الذين يعانون من سوء الامتصاص: يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات تؤثر في امتصاص المواد الغذائية، ومن هذه الاضطرابات مرض حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac disease)، أو أمراض الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease)، وقد تؤدي هذه الاضطرابات إلى الإصابة بنقص الفولات في الجسم.

أعراض نقص حمض الفوليك

إنّ معدلات الإصابة بنقص حمض الفوليك قد انخفضت عن الفترات السابقة بشكل كبير، وذلك لأنّ الطحين المستعمل في الخبز يتمّ تدعيمه بحمض الفوليك، ولكن قد يسبّب نقصه بعضَ الأعراض الجانبية، ومنها:[٢] الإصابة بفقر الدم الناجم عن عوز حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid deficiency anemia)، وذلك لأنّ حمض الفوليك يدخل في إنتاج كريات الدم الحمراء، والمحافظة عليها، وعليه فإنّ نقصه يتسبّب بنقص الأكسجين الواصل إلى الخلايا، ومن الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بفقر الدم الناجم عن عوز حمض الفوليك: الشعور بالتعب والضعف. القروح حول الفم. مشاكل في الإدراك والذاكرة. ضعف الشهية. خسارة الوزن. زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب (بالإنجليزية: Depression). زيادة خطر الإصابة بالاضطرابات التحسسية. زيادة احتمالية الإصابة بانخفاض كثافة العظام على المدى الطويل.

مصادر حمض الفوليك

يمكن الحصول على حمض الفوليك من المصادر الطبيعية، أو من المكملات الغذائية، ومن مصادره:[٣] المصادر الغذائية: يتوفر الفولات بشكلٍ طبيعيٍ في العديد من الأطعمة، ويعدّ السبانخ، ولحم الكبد، والهليون من أغنى المصادر بحمض الفوليك، ومن المصادر الأخرى: الخضروات الورقية الفواكه وعصائرها. اللحوم، والدجاج، والمأكولات البحرية. المكملات الغذائية: يتوفر حمض الفوليك كمكمّل غذائي وحده، أو في الفيتامينات المتعددة (بالإنجليزية: Multivitamins) بجرعات تقارب 400 ميكروغرام، كما يمكن أن تتوفر مع مجموعة فيتامينات ب.


Please publish modules in offcanvas position.