كيف تؤكل البابايا

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

البابايا

البابايا، أو باو باو الجبليّة، أو كاريكا، هي من الفواكه التي تنتمي لجنس الفاسكونسيليا، وتنمو في جبال الأنديز في أمريكا الجنوبيّة، ومنها انتشرت في كولومبيا جنوباً وحتى أواسط تشيلي، وثمار البابايا ذات لون برتقالي مائل إلى الأصفر، وتتميز بوجود عدة فصوص مُقعرة من الرأس وحتى القاعدة، وتُشبه في شكلها ثمرة الإجاص. تُصنف البابايا على أنّها من الفواكه الصحيّة الغنيّة بالعناصر والمعادن المختلفة، مما يجعلها تتمتع بقيمة غذائيّة عالية، وسنتعرف في هذا المقال على كيفيّة تناول هذه الفاكهة، وعلى أهم فوائدها.

كيفيّة تناول البابايا

يمكن تناول البابايا كقطع صغيرة ومباشرة، أو بعصرها أو بمزجها مع غيرها من الفواكه كالموز مثلاً، وفيما يأتي طريقة لتقطيعها واستخراج لُبها: نُقطع ثمرة البابايا إلى نصفين باستعمال سكين حادة. نُزيل البذور الموجودة فيها بملعقة صغيرة. نستخلص محتواها من اللب بملعقة، ونضعه في طبق صغير، ثمّ نتناوله.

فوائد البابايا

تحدّ من ارتفاع معدلات ضغط الدم؛ لاحتوائها على نسبة عالية من البوتاسيوم. تُحسِّن وظيفة الدماغ، وتُعزز القدرات العقليّة والإدراكيّة. تحافظ على صحة العين، وتُقوي البصر؛ لذا يُنصح بتناولها أكثر من ثلاث مرات يومياً. تُعزز صحة جهاز المناعة؛ لاحتوائها على مركب البيتا كاروتين اللازم لصحة الجهاز المناعي. تعالج التهابات الأذن المختلفة. تحمي الجهاز الهضمي من المشاكل المختلفة؛ لاحتوائها على إنزيمات تُعزز عملية الهضم، وتطرد الديدان المعويّة، وتعالج الإمساك. تقي من الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد. تحمي من أمراض القلب لأنّها غنية بالعناصر الغذائيّة التي تمنع تأكسد الكولسترول على جدران الأوعية الدمويّة، وبالتالي تحدّ من الجلطات والنوبات القلبيّة. تشفي من الجروح والقروح الجلديّة المختلفة من خلال وضعها مباشرة على المكان المصاب، أو مزجها مع الزبدة ودهن المنطقة بها وتركها عليها حتى تجف. تعالج معظم مشاكل الشعر، إذ تُستخدم في تصنيع منتوجات العناية به لأنّها تُغذيه؛ وتعالج الصلع لقدرتها على تحفيز نمو البصيلات، كما تقضي على القشرة، وتنعّم الشعر وتفرده بشكل كبير، وتمنحه الحيويّة واللمعان الطبيعي من خلال غسل الشعر بمغلي أوراقها. تُرطب البشرة، وتُقلل ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة عليها؛ لاحتوئها على مضادات أكسدة وفيتامينات مختلفة، إضافة إلى قدرتها في علاج جفاف البشرة، وزيادة رطوبتها، والتخلّص من البقع الداكنة، ويكون استعمالها بخلط مهروس البابايا مع ملعقة كبيرة من كريم الحليب، أو العسل، ووضع الخليط على البشرة حتى يجف تماماً، كما وتُعتبر المنتوجات والكريمات التي تحتوي على البابايا من أفضل كريمات العناية بالبشرة.


كيف تؤكل الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الأفوكادو

يطلق على هذه الفاكهة الكثير من الأسماء وأشهرها كمثرى القاطور، والبرسية، والزبدية، وهي من النباتات التي تنمو في أمريكا الاستوائيّة بشكل خاص، وتتميّز ثمارها بلونها الأخضر بالإضافة إلى عدم اكتمال نضجها إلا بعد فصلها عن شجرتها، وفي مقالنا هذا سنتعرّف على طريقة أكلها، مع ذكر أطباق تحضر منها

طرق أكل الأفوكادو

تؤكل الأفوكادو بعدة طرق فإمّا أن تقشر وتقطع لشرائح تؤكل وحدها مع القليل من عصير الليمون والملح، أو أن يحضر منها عصيراً منعشاً وشهيّاً، كما تدخل في تحضير الكثير من أنواع السلطات المشهورة حول العالم. تستخدم كذلك في تحضير صلصة الأفوكادة الشهيّة التي تقدم بجانب الكثير من المأكولات، وتدخل في تحضير السندويشات ولا سيّما تلك التي يكون الدجاج أحد مكوّناتها الأساسية، بالإضافة إلى مزجها مع أنواع مختلفة من السمك لعل أشهرها القريدس.

وصفات الأفوكادو

أفوكادو بالقريدس المكوّنات: أربع حبات من الأفوكادو الناضج. أربع وعشرون حبة من القريدس المتوسط. كوب من الذرة المعلبة، والبازيلاء، والجزر المجمد. ملعقة كبيرة من الكتشاب، والخردل. ملعقتان كبيرتان من المايونيز. نصف كوب من عصير الليمون. رشة من الملح، والفلفل الأبيض. القليل من الصلصة الحارّة، وصلصة ورسترشاير.

طريقة التحضير:

اسلقي القريدس جيّداً، ثم قشريه وضعيه في وعاء. أضيفي الذرة، والبازيلاء، والجزر، والكتشاب، والخردل، والملح، والمايونيز، ونوعي الصلصة، وقلبي المكوّنات جيّداً حتى تتداخل مع بعضها البعض. قطعي الأفوكادو إلى أنصاف، وتخلصي من أنويتها. ادهني كل نصف بالقليل من عصير الليمون، واسكبي ما تبقى منه على القريدس. احشي حباتها بالحشوة.

رقائق التورتيا مع صلصة الأفوكادو

المكوّنات: أربع حبات من الأفوكادو. حبة من البندورة المقشرة، والمهروسة. رأس من البصل المفروم ناعماً. عصير حبة من الليمون. فص من الثوم المهروس. نصف ملعصة صغيرة من الصلصة الحارّة. ملعقة كبيرة من زيت الزيتون. رشة من الملح. رقائق التورتيا.

طريقة التحضير

: قشري حبات الأفوكادو، وتخلصي من بذورها، ثم اهرسيها جيّداً باستخدام الشوكة. اسكبي عصير الليمون فوقها حتى لا يتحول لونها إلى اللون الأسود. أضيفي البندورة المهروسة، والبصل، وزيت الزيتون، والثوم، وقلبي المكوّنات جيّداً حتى تتجانس. نكهي الخليط بالصلصة الحارّة والملح. أدخلي صلصة الأفوكادو في الثلاجة لمدة تقارب العشر دقائق. قدمي الصلصة مع رقائق التورتيا.

ساندويش الدجاج والأفوكادو

مكوّنات الساندويش: قطعتان من خبز التشياباتا. حبة من الأفوكادو المشرّح. أربع أوراق من الخس المفروم. حبتان من البندورة الكرزية المقطعة لشرائح.

مكوّنات الدجاج:

قطعة من صدور الدجاج الخالية من العظام والجلد. رشة من كل من: الملح، والفلفل الأسود، وحصى البان. ملعقتان كبيرتان من الزيت النباتي.

طريقة التحضير:

اغسلي قطعة الدجاج جيّداً، واقطعيها إلى نصفين متساويين. اشوي الدجاج على نار هادئة باستخدام مقلاة مدهونة بالقليل من الزيت. أضيفي الملح، والفلفل الأسود، وحصى البان، وقلبي المكوّنات جيّداً حتى يتحول لون الدجاج إلى الذهبي من الجهتين.

تحضير الساندويش

: ضعي شرائح الأفوكادو، والخس، والبندورة، على الطبقة السفلى من الخبز. أضيفي قطع الدجاج المشوي، وأغلقي الساندويش. أعيدي الخطوات السابقة لتحضري ساندويش آخر.


كيف أفتح ثمرة جوز الهند

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

جوز الهند

جوز الهند من أنواع الفواكه الاستوائية، التي تتبع لفصيلة أشجار النخيل، وتنمو شجرة جوز الهند بكثرة قرب شواطئ البحار، وتتميّز شجرة جوز الهند بأنّها منتجة طوال العام، وتحتوي ثمرة جوز الهند على العديد من الفوائد، وتدخل في كثير من الصناعات الغذائية، وخصوصاً صناعة الحلويات، وصناعة مساحيق التجميل، التي تخصّ الجلد والشعر، وتعتبر أندونيسيا هي الدولة الأولى في العالم في إنتاج جوز الهند.[١].

فوائد جوز الهند

اكتشف العلم فوائده العظيمة منذ سنوات قديمة جداً، ومن هذه الفوائد الآتي:[٢] مفيد جداً لصحة القلب، ويقلل من نسبة الكولسترول الضارّ في الجسم، ويقلل من ارتفاع ضغط الدم. مقوي لجهاز المناعة؛ لاحتوائه على مواد مضادة للفيروسات، والبكتيريا، والفطريات، ويحافظ على صحة الأعضاء الداخلية، مثل: الكبد، والمرارة، والكلى، ويقي من الإصابة بنزلات البرد، والإنفلونزا، والتهاب القصبات الهوائية. مفيد لمرضى السكري، لقدرته على تحفيز البنكرياس لإنتاج الأنسولين. مفيد لنمو العظام والأسنان، ويقي من الإصابة بترقق العظام. يزيد من عمليات الأيض والتمثيل الغذائي في الجسم، مما يجعله مناسباً لتخفيف الوزن الزائد. يمنح الجسم الطاقة والحيوية، لاحتوائه على العديد من الأحماض الدهنية، ويعتبر جوز الهند مصدراً مهماً للألياف الطبيعية، والفيتامينات، والعديد من العناصر المهمّة مثل الكالسيوم والبوتاسيوم. يُستخدم لتعقيم الجروح والخدوش، وقتل الجراثيم، ويقلل من التهابها، ويعجل من شفائها، ويرمم الأنسجة التالفة. يحتوي على مضادات الأكسدة، التي تجعله مفيداً لصحة الجلد، حيث يقلل من ظهور التجاعيد، ويحافظ على شباب البشرة، ويمنحها النعومة والرطوبة، ويعالج العديد من المشاكل الجلدية مثل الأكزيما والصدفية. يعالج تقصف الشعر إذا تم تطبيقه على الشعر، ويمنحه النعومة والترطيب واللمعان، ويحفّز نموّه بشكل صحيّ وجذّاب. يُستعمل زيت جوز الهند للتدليك، للتخفيف من التوتر، ومنح الراحة والاسترخاء، وزيادة التركيز، والتخفيف من آثار الإجهاد.

طريقة فتح ثمرة جوز الهند

للاستفادة من هذه المميزات وغيرها، علينا معرفة كيفية فتح ثمرة جوز الهند أولا ،تبعا للخطوات الآتية:[٣]. نزيل الشعر الموجود على ثمرة جوز الهند باستخدام اليد أو السكين أو باستخدام مقص. نبحث عن الثقوب الموجودة على شكل عينين وفم في ثمرة جوز الهند. نفتح الثقب الموجود في الأسفل، لأنه الثقب الأضعف، باستخدام سكين أو شفرة المقص، ونستخرج ماء جوز الهند ونصبّه في كأس. نضع ثمرة جوز الهند على قطعة قماش نظيفة، ثم نثبت مسمار في أحد الثقوب، ونطرق رأس المسمار باستخدام المطرقة. ننظف الجزء الداخلي من شظايا القشرة الناتجة عن تكسر ثمرة جوز الهند، ونقطع اللبّ إلى مكعبات، ونقدّمها مع ماء جوز الهند للأكل مباشرة، ويمكن حفظ الكمية الزائدة في الثلاجة، أو لفّه بورق قصدير وحفظه في الفريزر لمدّة تصل إلى شهرين.

كيف يصنع التمر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

التمر

التمر هو الثمرة التي تنمو على أشجار النخيل، والذي يعرف أيضاً باسم البلح أو الرطب، وتعرف عليه الإنسان منذ أكثر من 6000 سنة، واستخدمه كأحد الأغذية الأساسية والمتكاملة للجسم، حيث يحتوي على كافة المواد الغذائية المفيدة للصحة، مثل: الأملاح المعدنية، والفيتامينات، والسكريات، بالإضافة إلى المواد المضادة للأكسدة والالتهابات، وعادةً ما يُجلب التمر الجاهز من المحلات التجارية، وفي هذا المقال سنعرفكم على طريقة صنعه في المنزل

كيفية صناعة التمر

المواد والأدوات اللازمة كمية من البلح، أو الرطب. صينية واسعة بحافة صغيرة. دلو. قطعة قماشية نظيفة وخفيفة. منخل. كمية من الأكياس كبيرة الحجم (مقاس 12). كمية من الماء حسب الحاجة.

طريقة التحضير

تعبئة البلح في دلو مناسب الحجم، ووضعه جانباً حتى يصبح رطباً. فرد الرطب في الصينية الكبيرة، مع الحرص على مباعدة الحبات عن بعضها البعض. وضع الصينية تحت أشعة الشمس إلى حين موعد الغروب، مع الحرص على تغطية الرطب بالقطعة القماشية لمنع الأوساخ أو الأتربة من التجمع عليها. إدخال الصينية إلى المنزل عند الغروب، وإعادتها إلى الخارج في اليوم التالي، مع تقليب حبات الرطب بين فترةٍ وأخرى. تكرار الخطوات السابقة لحين جفاف الرطب بشكلٍ كامل. وضع حبات الرطب المجففة في المنخل، وغسلها في الماء جيداً لتنظيفه من الشوائب. تعبئة الرطب في الكيس البلاستيكي إلى ربعه. سكب ثلث كوب من الماء داخل الكيس، وإفراغه من الهواء من خلال الضغط عليه وربطه من الطرف. رَجُّ الكيس قليلاً للحرص على توزيع الماء بشكلٍ متساوٍ بين حبات الرطب. وضع الكيس البلاستيكي على صينية، وفوقه ثقل، ومن الممكن استخدام لوح خشبي. ترك الصينية جانباً لمدةٍ لا تقل عن ثلاثة أيام. قلب كيس التمر على الجهة الثانية، ووضع الثقل عليه مرةً أخرى، وتركه لمدةٍ لا تقل عن ثلاثة أيامٍ إضافية. إزالة التمر من الكيس بعد انقضاء الفترة المحددة، وسيكون جاهزاً للأكل.

فوائد التمر

إمداد الجسم بالطاقة والحيوية، وذلك بسبب احتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من المواد السكرية الطبيعية؛ كالجلوكوز والفركتوز، بالإضافة إلى الأملاح المعدنية، وأهمها البوتاسيوم الذي يحوّل السكر إلى طاقة. علاج اضطرابات الجهاز الهضمي، وتحديداً الإمساك؛ حيث إن هذه الثمرة تحتوي على كميةٍ كبيرة من الألياف الغذائية التي تعزز من حركة الأمعاء، وتسهل مرور الطعام فيها. الوقاية من الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم، وذلك بسبب احتوائه على عنصر الحديد بالإضافة إلى فيتامين ج الذي يحفز امتصاص الحديد في الجسم، لذلك ينصح بتناول التمر بشكلٍ يومي على الريق، أو مع كوبٍ من الحليب الفاتر. التسهيل من الولادة، وتقوية عضلات الرحم، بالإضافة إلى إمداد الأم بكافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، حيث يفضل إدراجه كغذاءٍ يومي في فترة الحمل. تنظيف الجسم من الأوساخ والسموم المتراكمة فيه، والتقليل من فرص تعرضه للأمراض والعدوات المختلفة. التعزيز من عمل القلب، من خلال تنظيم ضرباته، والحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية، بالإضافة إلى الحماية من الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية، وذلك بسبب احتوائه على نسبةٍ قليلةٍ من الصوديوم، ونسبةٍ عاليةٍ من البوتاسيوم. التحسين من صحة الأعصاب، وتنظيم الساعة البيولوجية للجسم. التخفيف من آلام العضلات والمفاصل، وذلك بسبب وجود المواد المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهابات

كيف تؤكل ثمرة القشطة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة

تعتبر هذه الفاكهة واحدة من أشهر الفواكه الاستوائيّة، ويطلق عليها البعض اسم الجرافيولا، وتتميز بمذاقها اللذيذ الذي يجمع بين طعم فاكهتي الموز والأناناس، وشكلها بيضاوي، وهي ذات قشور حرشفيّة بلون أخضر، ولب أبيض طري، وتكسوها من الداخل بعض البذور سوداء اللون، وكبيرة الحجم بعض الشيء، وتعتبر الأمريكتان الجنوبيّة والوسطى الموطن الأصلي لها، كما تزرع في دول البرتغال وجنوب إيطاليا، ولها العديد من الفوائد الصحيّة؛ لما تحتويه من معادن، وعناصر غذائيّة، وفي هذا المقال سنتناول أهم الفوائد لثمارها، وطريقة أكلها.

طريقة أكل ثمار القشطة

تحضر الأدوات اللازمة والتي تتكون من طبق مسطح وسكين حادة. توضع ثمرة القشطة في الطبق، وتقشر باستخدام السكين. تقطع، وتزال البذور السوداء الموجودة بداخلها، ثم تؤكل مباشرة. ملاحظة: يمكن تحضير سموثي القشطة، وذلك بوضع قطعها مع القليل من السكر، والحليب السائل في وعاء الخلاط الكهربائي، وخلط المكونات حتى يتكون خليط متجانس، ووضعه في الثلاجة حتى يبرد، ويقدم.

فوائد ثمار القشطة

الحماية من أمراض القلب إذ تقلل مستوى الكولسترول الضار، وترفع الآخر النافع، مما يساعد على تحسين عمليّة ضخ الدم، كما تحافظ على نسب متوازنة من الصوديوم في الدم، مما يقلل من فرص التعرض للنوبات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، وارتفاع ضغط الدم.

معالجة السرطان

حيث أثبتت العديد من الدراسات الحديثة أنّ فاكهة القشطة تمتلك خصائص علاجيّة للكثير من أنواع السرطان، وأبرزها سرطان الثدي، والرئة، والبروستاتا، والبنكرياس، والقولون، والرحم، فهي تحتوي على نسب عالية جداً من مضادات الأكسدة، مما يجعل تأثيرها مشابهاً لتأثير جلسات العلاج الكيماوي.

تنشيط المخ والأعصاب

تتميز القشطة باحتوائها على كميّة كبيرة من فيتامين ب6، والذي يلعب دوراً مهماً في تخفيف التوتر، والقلق النفسي، والدوخة، عدا عن أهميته في حماية الجهاز العصبيّ من أمراض الشلل الرعاشيّ، والتهاب المفاصل، والشد العضليّ.

حماية الجهاز الهضمي

تحتوي ثمرة القشطة على الكثير من الألياف التي ترفع معدل نشاط الأمعاء، وتزيد قدرتها على طرح الفضلات، كما تطرد السموم المتراكمة فيها، وتحميها من السرطان، وتساعد على التخلص من الغازات والبواسير.

تعزيز جهاز المناعة

تمد القشطة الجسم بما لا يقل عن خمس عشرة بالمئة من نسبة فيتامين ج الذي يحتاجه خلال اليوم، مما يساهم في تحسين كفاءة الجهاز المناعي، ومقاومة نزلات البرد والإنفلونزا، وتقوية شعيرات الجسم الدمويّة وأوردته، وزيادة امتصاص الحديد والغذاء.

تأخير علامات الشيخوخة

إذ تدخل في تركيب ثمرة القشطة الكثير من مضادات الأكسدة، والتي لها دور فعال في تجديد خلايا الجلد، وشد البشرة، مما يزيد من شبابها ونضارتها.

الصفحة 1 من 11

Please publish modules in offcanvas position.