فوائد النعناع مع الليمون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

النعناع مع الليمون

يُعتبر الليمون والنّعناع من المشروبات التي يُقبل على شُربها العديد من الأشخاص حول العالم، ليس فقط بسبب طعمها، وإنّما بِسبب الفوائد الكثيرة التي تعود على الجسم جراء تناولهاح حيث إنّه يحتوي على العديد من المواد الغذائية، مثل: الفيتامينات والأملاح المعدنية، بالإضافة إلى المواد المُطهّرة والمُضادّة للأكسدة وغيرها.

فوائد النعناع مع الليمون

علاج اضطرابات الجهاز الهضمي يساعد النعناع والليمون على علاج عسر الهضم، والإمساك، والغازات؛ حيث يُساهم النّعناع في التّحفيز من إفراز اللعاب والإنزيمات الخاصة بهضم الطعام، كما يحتوي الليمون على حمض الماليك الذي يلعب دوراً كبيراً في السّيطرة على الغازات المُتكوّنة في البطن، والناتجة عن إفراز بعض أنواع الإنزيمات بالإضافة إلى بعض المواد الأخرى التي تُحفّز إفراز المادّة الصّفراء في الكبد.

الحفاظ على صحة الأسنان

يُساعد هذا المشروب على تبييض الأسنان، والتخلّص من نزيف اللثة، بالإضافة إلى التّسكين من آلامها، وإنعاش الفم والنّفَس؛ وذلك بسبب احتواء الليمون والنّعناع على المواد المُطهّرة التي تقوم بالقضاء على البكتيريا والجراثيم المُسبّبة للتّسوّس والرّائحة الكريهة.

علاج مشاكل الجهاز التنفسي

تتضمّن التهابات الشُّعَب التّنفُّسيّة، والرّبو، أو السّعال، وتراكم البلغم، والصّديد في الصّدر أو الحلق؛ حيث يحتوي الليمون على نسبةٍ عاليةٍ من فيتامين (ج) الذي يُحارب العدوات المختلفة؛ سواءً كانت ناتجةً عن الإنفلونزا أو نزلات البرد، وغيرها، كما يحتوي النّعناع على المواد المُضادّة للالتهابات التي تُساعد على فتح الصّدر.

التخلص من الوزن الزائد

بيّنت الدّراسات الحديثةُ بأنَّ مشروب النّعناع والليمون يُساعد على التّخلُّص من الدُّهون المُتراكمة في الجسم، وخاصةً في منطقة البطن، وذلك بسبب احتوائه على الإنزيمات الهاضمة التي تُحفِّز من عملية امتصاص المواد الغذائيّة المُتناوَلة خلال اليوم وتحويلها إلى طاقةٍ للتسهيل من استهلاكها وحرقِها.

الوقاية من الإصابة بالأورام الخبيثة

خاصّةً سرطان الثّدي عند النّساء، والبروستات عند الرّجال، بالإضافة إلى سرطان القولون والرّئتين وغيرها، حيثُ يحتوي هذا المشروب على المواد المُضادّة للأكسدة، بالإضافة إلى فيتامين (ج) وغيرها من المواد الأخرى المحاربة للجذور الحرة في الجسم، والتي تُعتبر المُسبّب الأساسيُّ لتلف الخلايا وإصابتها بالأورام. ومن الفوائد الأخرى للنعناع مع الليمون يمكن أن نذكر: تقوية الجهاز المناعي: حيث سيصبح الجسم أكثر قدرةً على التّصدي للأمراض المُختلفة، وخاصّة العدوات البكتيرية والفايروسية وغيرها. التحسين من صحة الحامل: ينصح الخبراء بتناول هذا المشروب في الصّباح؛ للوقاية من الغثيان أو الدّوخة والقيء، وهي المشاكل التي تعاني منها السيدات الحوامل في الأشهر الأولى من الحمل. علاج اضطرابات الحالة المزاجية: تتمثل في الشعور بالقلق والتّوتّر أو الخوف، بالإضافة إلى العصبيّة وغيرها، حيث إنّ مشروب الليمون والنّعناع يُساعد على ارتخاء الأعصاب والزّيادة من إفراز هرمون السيراتونين الذي يُعرف باسم هرمون السّعادة. المحافظة على الضغط الطبيعي: نتيجةَ احتواء هذا المشروب على عنصر البوتاسيوم، والذي بدوره يُحافظ على سلامة الشّرايين والأوعية الدّموية، ويُسهِّل من تدفُّق الدّم فيها.


فوائد الموز للشعر والبشرة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الموز

إنَّ الموز من أهم محاصيل الفاكهة الاستوائيّة التّي تنتشر في جميع أنحاء العالم، وهوَ يحتلّ المركز الأوّل بين المُستهلكات التّي يُفضلها النّاس، ويتوافر في الأسواق طوال العام، ويمتاز بحلاوةِ الطعم والنكهة المُميزة مِمّا يجعلهُ من الُمكونات الرّئيسيّة التّي تدخُل في صُنع الكثير من وصفات الحلويّات

فوائد الموز للشعر والبشرة

فوائد الموز للبشرة ترطيب البشرة: فهوَ غنيٌ بالبوتاسيوم، مِمّا يجعلهُ الخيار الأفضل للبشرة الجافة فيمنحها النعومة والنضارة، ويتم استخدامهُ في هذهِ الحالة عن طريق وضع قناعِ الموز المصنوع في المنزل عن طريق هرس موزةٍ واحدةٍ باستخدام الشوكة ووضعها على البشرةِ الجافّةِ وتركها لمُدّة 20 دقيقة تقريباً، ثُمَّ إزالته باستخدام الماء الدافئ. التحكُّم بالبشرة الدّهنية: يُعد الموز مُقشراً طبيعيّاً للبشرة، وهوَ يحتوي على نسبةٍ كبيرةٍ من البوتاسيوم، وفيتامينات E و C، وكلها تُعزز صحة البشرة وتزيد من تألقها وتوهجها، ويُزيل كميّة الزّيوت الزائدة من الجلد؛ ففي حال امتلاك الشخص بشرةً دُهنيّة يُفضل استخدامهُ قناع الموز والعسل وعصير الليمون الطبيعيّ. تأثيراتٌ مضادةٌ للشيخوخة: الموز والذّي يُعرف أيضاً باسم البوتوكس الطبيعيّ، لديه قُدرة كبيرة على قتال مُغذيات التجاعيد، ويُساعد على إزالة بقع العمر، ومنع الخطوط الدّقيقة والتجاعيد، وبالإمكان استخدامه عن طريق صُنع قناعٍ من موزةٍ واحدةٍ وعصير الليمون واللبن الزبادي. يُعالج الحبوب: فالموز وقشوره يحتويان على خصائصَ مُضادّةٍ للحبوب والبثور، وبالإمكان استخدام لُبِ الموز عن طريق وضعه على الحبوب لتخفيف الالتهاب المُصاحب لها وللتخلّص من البكتيريا، وبالإمكان أيضاً صُنع قناعِ الوجه من الموز المهروس، والعسل، والكركم، لتفتيح البشرة وترطيبها، والحد من ظهور حب الشباب. تفتيح البُقع السوداء: فبإمكان الموز تخفيف أي بُقعٍ داكنةٍ موجودةٍ على البشرة وتوحيد لونها عن طريق وضع حبةٍ واحدةٍ مهروسة منهُ على الوجه ومن ثُمَّ غسلها باستخدام الماء الدافئ.

فوائد الموز للشعر

يُعالج الشعر التالف: فهوَ يُعتبر مُكيّفاً (كوندشينر) طبيعيّ، ويتم استخدامه عن طريق خلطِ موزةٍ واحدةٍ مع حليب جوز الهند في وعاء، ثُمَّ وضعهُ على الشعر لمُدّة نصف ساعة تقريباً وغسله بعدها بالماء الدافئ. يُعزز من إشراقة الشعر: فبفضل احتوائه على الفيتامينات المُختلفة البوتاسيوم ونسبة كبيرة من الرّطوبة فهوَ يُعتبر الحل الأفضل لإضفاء الإشراق، والبريق الطبيعيّ إلى الشعر. يُعالج تساقُط الشعر: إنَّ السبب الرئيسيّ لتساقُط الشعر هوَ القشرة التّي تُسبب الحكّة الشديدة، والقشرة غالباً تظهر بسبب جفافِ الجلد، ويُعتبر الموز من أفضلِ الحلول لهذهِ المُشكلة بسبب احتوائهِ على نسبةٍ كبيرةٍ من الرّطوبة، والتي تعالج الجفاف، وبالتالي التخلُّص من مُشكلة تساقُط الشعر.


فوائد ومضار الملفوف

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الملفوف

الملفوف أو الكرنب هو من النباتات التي تنتمي للخضروات الورقية، وله شكل شبه كروي، ويمتاز بأوراقه التي تكون فوق بعضها البعض، ويحتوي على مجموعة الفيتامينات: (C, B, B2)، والتي لها دور أساسي في عملية التمثيل الغذائي، بالإضافة إلى فيتامين K الذي يمتلك خصائص مضادة للنزيف، كما يحتوي على الأملاح المعدنية، والكالسيوم المفيد للعظام. يحتوي الملفوف أيضاً على المغنيسيوم والكبريت المهمين للجلد، والبشرة، والأظافر، والشعر، بالإضافة إلى عنصر البوتاسيوم الذي ينظم الخلايا والوظائف المعوية، ومن أشهر أنواعه: الملفوف الأبيض والأسود، أما الدول التي تكثر فيها زراعة الملفوف فهي: روسيا، والهند، واليابان، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية

فوائد الملفوف

محاربة السرطان. علاج القرحة الهضمية. مضاد للالتهابات. تقوية جهاز المناعة. الوقاية من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين. خسارة الوزن. الحماية من مخاطر مرض الزهايمر. تخفيف الإمساك. الحفاظ على البشرة. التقليل من وجع العضلات.

أضرار الملفوف

يقلل من إدرار الحليب لدى المرأة المرضع. يسبب الغازات في حال تناوله كعلاج خلال الأيام الأولى، ويتم تناوله عن طريق نقع أوراق الملفوف بالماء لمدة خمس دقائق، ثم وضعها على نارهادئة لمدة 10 دقائق. يضخم الغدة الدرقية لعدم احتوائه على اليود، بالإضافة إلى أنه يتعارض مع إنتاج هرمون الثيروكسين الذي تنتجه الغدة الدرقية.

محاذير تناول الملفوف

الإصابة بالقصور الكبدي، أو متاعب في المرارة، والإصابة بمرض النقرس. الإصابة بحصى الكلى، والالتهابات غير الوبائية. يحذر تناوله على مرضى الغدة الدرقية.

طريقة زراعة الملفوف

يتكاثر الملفوف بالبذور، ويزرع غالباً في المشاتل، حيث يحتاج الدونم إلى 5000 شتلة والتي تعادل 50-80غم من البذور، و يُزرع بالطريقة الآتية: يحرث الحقل، وتضاف إليه الأسمدة الطبيعية، كما يمكن أن يزرع الملفوف على مصطاب، واستعمال المرش الأسود للري بالتنقيط. تزرع الأشتال في الثلث العلوي من التلم مع وجود الماء. تقلم الشتلات قبل نقلها إلى الأرض.

القيمة الغذائية للملفوف

يتضمن الملفوف الأحمر فوائد غذائية مشابهة للقرنبيط، وللحصول على جميع الفوائد الغذائية له يفضل تناوله نيئاً؛ لأن طبخه لفترة طويلة يفقده الكثير من المعادن والأملاح، بالإضافة إلى أنّ الملفوف يحتوي على العديد من المركبات والعناصر المفيدة لجسم الإنسان؛ ومنها: الأحماض الأمينية. المنغنيز. فيتامين B6. حمض الفوليك. الأحماض الدهنية (أوميغا3). التربتوفان. البروتين. الألياف الغذائية التي توفر حوالي 15% من الاحتياجات اليومية الموصى بها، وهي مهمة للجهاز الهضمي. المغذيات النباتية التي تساعد على إنتاج الإنزيمات، والتي لها دور في إزالة السموم، كما أنها تحارب الجذور الحرة المسؤولة عن إتلاف أغشية الخلايا.


فوائد فاكهة الدراجون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة الدراجون

فاكهة الدراجون أو التنين هي أحد أنواع الفواكه التي اشتُهرت مؤخّراً في دول العالم، وتُسمى في بعض الدول باسم فاكهة المساء، وذلك لنموها في المساء، ولعلّ أهم ما يُميزها هو شكلها المستدير، وطعمها اللذيذ، واحتواؤها على العديد من الفيتامينات مثل: فيتامين أ، وفيتامين ج، هذا عدا عن الفيتامينات مثل: الكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم وغيرها. توجد لفاكهة الدراجون أنواع مختلفة مثل: فاكهة الدراجون الصفراء، وفاكهة الدراجون الحمراء،.

فوائد فاكهة الدراجون

تحتوي على فيتامين ج بكثرة، والذي له دورٌ كبيرٌ في تعزيز الجهاز المناعي، كما أنّها تقتل الجذور الحرّة في الجسم، وبالتالي تقي من الأمراض والفيروسات المختلفة. تعدّ من الفواكه القليلة بالدهون، وبالتالي يُنصح بتناولها لمرضى القلب، ومتّبعي الحمية الغذائية. تنتج الكولسترول الجيّد HDL، وتقي من الكولسترول الضار LDL. تُحافظ على صحّة القلب، وبالتالي تقي من الأمراض المختلفة التي تصيبه مثل: النوبات القلبية، وتصلّب الشرايين. تقي من مرض السرطان، كما أنها تقتل الخلايا السرطانية في الجسم، والسبب احتواؤها على مواد مضادّة للأكسدة، وفيتامين ج بكثرة. تحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الألياف، وبالتالي تقي من الاضطرابات المعوية المختلفة مثل: الإمساك، والقولون العصبي، وسرطان المستقيم وغيرها. تُنشط عمل الأمعاء، كما تُحسّن عملية الهضم. تحمي البشرة من أشعة الشمس فوق البنفسجية، ويُمكن استخدامها بوضع ملعقتين صغيرتين من كلٍّ من: العسل، وعصير الخيار، وعصير فاكهة الدارجون في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه لمدّة ثلاثين دقيقة على الأقل، وبعدها غسلها بالماء. تُنتج خلايا الدم البيضاء، وبالتالي فإنها تُساهم في الوقاية من الفيروسات والالتهابات المختلفة. تتميّز باحتوائها على كميّةٍ كافيةٍ من البروتين، وبالتالي فإنها تُساهم في بناء عضلات الجسم. تقلّل من ظهور البثور والندوب على البشرة، والسبب احتواؤها على فيتامين ج بكثرة، ويُمكن استخدامها بوضع حبة منها في وعاء وهرسها جيداً، ثم تطبيق المهروس على أماكن الحبوب والبثور، وتركه لمدّة عشرين دقيقة أو حتى يجف تماماً، وبعدها غسل البشرة بالماء. تُحسّن عملية الأيض في الجسم، وبالتالي تُنقص الوزن، وتساعد على التخلّص من الدهون المتراكمة. تُحافظ على صحة الأسنان والعظام، والسبب احتواؤها على عنصر الكالسيوم بكثرة. تقلّل من ظهور البقع السوداء على البشرة، وبالتالي تمنحها إطلالة وإشراقة مميّزة، ويُمكن استخدامها بوضع ملعقتين صغيرتين من اللبن الرائب، وحبة من فاكهة الدراجون المهروسة في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه لمدة عشرين دقيقة على الأقل، وبعدها غسلها بالماء، وللحصول على النتيجة المرغوبة يُفضّل تكرار الخليط مرّةً أسبوعياً. تُساهم في الحفاظ على صحة الجلد، وبالتالي تقي من الالتهابات المختلفة مثل: الأكزيما، وحب الشباب. تُحافظ على صحة الأوردة والأوعية الدموية. تُزيل علامات الشيخوخة والخطوط الدقيقة عن البشرة. تُحافظ على صحة الشعر المصبوغ، كما تُقوّي بصيلاته، ويُمكن استخدامها بتطبيق كميّةٍ كافيةٍ من عصيرها على فروة الرأس، وتدليكها لمدّة خمس عشرة دقيقة، وبعدها غسلها بالماء والشامبو.


فوائد شجرة اللوز الهندي

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

شجرة اللوز الهندي

شجرة اللوز الهنديّ هي شجرةٌ مُعمرةٌ تنتمي إلى عائلة الأشجار الطلحيّة، وقد يصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى أكثر من عشرين متراً، وهي شجرةٌ شائكة، موطنها الأصلي الهند، وباكستان، والسودان، وايران، تُنتج الشجرة ثماراً تُسمى باللوز الهندي، أو تمر العبيد، أو هليلج، أما الاسم العلمي لها فهو: (Terminalia chebula)، وتتحوّل أوراق هذه الشجرة، إلى اللون الأحمر والذهبي قبل أن تتساقط، وثمرتها ذات طعمٍ لذيذ، كما يُمكن تناول قشرتها الخارجية، أو استخراج الزيت منها والذي يتم استخدامه لأغراض الطهي، وأغراض علاجية أيضاً، ولشجرة اللوز الهندي عموماً، العديد من الفوائد التي سنتحدّث عنها في هذا المقال.

فوائد شجرة اللوز الهندي

علاج بعض حالات الجذام، بالإضافة إلى معالجة الجرب، والأمراض الجلدية بصورةٍ عامّة، وعلاج الأورام المُختلفة. تقوية المعدة وتنشيط عملها، وتسهيل عمليّة الهضم، وتتمتّع أنواع اللوز الهندي، ذات اللون الغامق واللون الأصفر بهذه الوظيفة. علاج الحمى، ويُعتبر صنف الكابلي من اللوز الهندي، الأكثر فعاليةً بهذا الخصوص، كونه يُخفّف بقوة من أعراض الحمى الشديدة. تعزيز صحّة القولون، حيث يُنشط حركة القولون، ويُسهّل حركة الأمعاء، لذا يُعتبر من المُسهلات الطبيعيّة التي تؤدي دوراً مُهماً في تخليص الجسم من السموم عن طريق الإخراج. التخفيف من مشكلة تلف الكبد، الناتجة عن استنشاق العناصر الكيميائيّة المُنبعثة من المصانع، بالإضافة إلى إمكانية محاربة أوراق شجرة اللوز الهندي، لفيروس التهاب الكبد الوبائي. التخلّص من نخزات الصدر وخفقان القلب والتسارع، وتُعتبر جميع أنواع اللوز الهندي مُفيدةٌ في هذا الإطار، على أن يتم تناولها على شكل شراب. تخفيف آلام المفاصل والروماتيزم، ولهذه الغاية تستخدم أوراق شجرة اللوز الهندي. دباغة الجلود، وصبغ الأقمشة، وصناعة الحبر. تنظيف أحواض السباحة؛ وذلك لأنّ أوراق شجر اللوز الهندي غنيةٌ بمادة التانين، التي تتمتّع بخواص مضادّة للبكتيريا والفطريات. تعزيز صحّة العين، ويُخصّ بالذكر النوع الأصفر من اللوز الهندي لهذه المهمة. علاج مشاكل الطحال. علاج التهابات القصبة الهوائيّة. تنشيط الرغبة الجنسيّة. علاج الصداع.

أنواع اللوز الهندي

الهندي: يُسمّى في مصر بالشعيري، ويُعتبر هذا الصنف الأقل فعاليةً بين الأصناف الأُخرى. الصيني: لونه أسود، ويُعتبر أبو منقار أفضل أصنافه. الأصفر: يُشبه حبّة التمر في شكله الخارجي، ويُعتبر أجود أصنافه الأصفر الفجّ أو غير الناضج. الكابلي: شكله شبيهٌ بحبة البلح، وهو الأكثر سمكاً وحجماً بين جميع أنواع اللوز الهندي، كما أنّه الأكثر جودةً بينها، يليه الأصفر ثمّ الصيني، أمّا الهندي فهو في المرتبة الأخيرة من حيث الجودة والقيمة الغذائية والتأثير العلاجي أيضاً.


Please publish modules in offcanvas position.