مكونات التفاح الأخضر

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

الكربوهيدرات

يحتوي التفاح على الماء والكربوهيدرات بشكل أساسي، كما أنَّه غني بالسكريات الأساسية مثل: السكروز والفركتوز والجلوكوز، وعلى الرغم من ارتفاع محتوى السكر ومستوى الكربوهيدرات فيه، إلا أنَّ تأثيره في نسبة السكر في الدم منخفض، ويتراوح بين 29-44، وربما السبب في هذا أنَّه يحتوي على الألياف الغذائية بالإضافة إلى البوليفينول الذي يبطئ عملية هضم الكربوهيدرات، فالتفاح غني جداً بالألياف الغذائية، فتفاحة متوسطة الحجم تحتوي على 4 غرامات من الألياف، أي ما يعادل 17% من القيمة اليومية الموصى بها، وهذه الألياف تكون على نوعين، ألياف قابلة للذوبان وألياف غير قابلة للذوبان وهي البكتين

الفيتامينات والمعادن

يحتوي التفاح الأخضر العديد من مضادات الأكسدة وهي: فيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ب المركب، وفيتامين هـ، وهذا يساعد على منح البشرة مظهراً صحياً وتوهجاً طبيعياً،[٢] كما يحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات، ولكن بكميات ليست كبيرة، وعلى الرغم هذا فإنَّه يعتبر مصدراً جيداً لفيتامين ج، الذي يسمى أيضاً حمض الأسكوربيك، ويعتبر أحد مضادات الأكسدة القوية التي توجد بكثرة في الفواكه، وهو مادَّة غذائية أساسية تسيطر على العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، كما يحتوي على البوتاسيوم، وهو المعدن الرئيسي الموجود في التفاح، وهذا يجعله مفيداً لصحة القلب، أما أهم مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح ما يلي:[١] كيرسيتين: يعتبر الكيرسيتين من المواد الغذائية التي توجد في بعض الأطعمة النباتية، ولها العديد من التأثيرات المضادة للفيروسات والالتهابات والسرطان، كما أنَّها مادة مضادة للاكتئاب، وذلك بناءً على دراسة أجريت على الحيوانات. كاتشين: من مضادات الأكسدة الطبيعية التي توجد أيضاً في الشاي الأخضر، وتحسن وظائف العضلات والدماغ، وذلك بناءً على دراسة أجريت على الحيوانات. حمض الكلوروجينيك: توجد هذه المادة أيضاً في القهوة، وتساهم في خفض مستوى السكر في الدم، كما تساهم في خفض الوزن، وذلك بناءً على الدراسات.

الفرق بين مكوّنات التفاح الأخضر والأحمر

عند إجراء مقارنة ما بين التفاح الأخضر والأحمر من حيث العناصر الغذائية الموجودة في كل منهما، يتبين أنَّ الاختلافات بينهما ضئيلة، حيث إنَّ كلا اللونين الأخضر والأحمر يحتويان على نفس كمية فيتامين ج والألياف الغذائية، وعلى الرغم من هذا فإنَّ التفاح الأخضر يميل لأن تكون كمية الكربوهيدرات والسعرات الحرارية فيه أقل بنسبة 10%، أما الأنواع الحمراء فنسبة البيتا كاروتين فيها أعلى بنسبة 50%، وذلك بسبب لونها الأحمر، أما بالنسبة لمختلف المواد الكيميائية النباتية الموجودة في كلا النوعين فإنَّ هذا يعتمد على كيفية إجراء قياس لها، حيث بيَّنت دراسة واحدة أنَّ كمية الفينولات تكون أكبر في تفاح "جراني سميث"، وقد يعود التباين الغذائي بين الأنواع بسبب عوامل عديدة مثل: مكان زراعة التفاح وموعد القطاف وكيفية التخزين.[٣]

أهمية قشرة التفاح الأخضر

يجب تناول قشور التفاح الأخضر للحصول على جرعة أكبر من الفيتامينات، ومن فوائد التفاح أيضاً أنّه يحسن الصحة ويضبط مستويات السكر في الدم ويساعد على عملية فقدان الوزن، ويحافظ على صحة الجلد والأسنان، ويعالج كلاً من الإمساك والإسهال.[٢]


فوائد قشر البطيخ الأخضر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

قشر البطيخ

يعد البطيخ فاكهة صيفيّة محبّبة عند الجميع، فهو يتميّز بمذاقه الحلو المنعش في الصيف، عدا عن أنه يحتوي على الكثير من الفيتامينات مثل فيتامين أ، وكذلك على المعادن الضرورية مثل الكالسيوم، والمغنسيوم، ومن ناحية أخرى أكدت الكثير من الدراسات الطبيّة الحديثة أن قشر البطيخ يساعد في علاج الكثير من الأمراض، وفي هذا المقال سوف نعرفكم على الفوائد الصحية لقشر البطيخ بعد الوقوف على أهمية البطيخ.

فوائد قشر البطيخ الأخضر

يفتح ويشدّ البشرة، ويقلل من ظهور علامات الشيخوخة، ويمكن الاستفادة من ذلك من خلال تقطيع القشور إلى قطع صغيرة، ثم وضعها على البشرة لمدة تتراوح بين 10-15 دقيقة، ثمّ غسل الوجه بالماء الفاتر. يخفف من الشعور بالعصبية. يقلل من حالات الاكتئاب. يقلل احتمالية الإصابة بالتهاب الأمعاء، وكذلك الرغبة المنخفضة في تناول الطعام. يحافظ على رطوبة الجلد، ويقلل حجم المسام في البشرة، ويخفّف إفراز الزيوت من الغدد الدهنية أيضاً، ويكون ذلك من خلال تقطيع القشور، ووضعها بالخلاط مع القليل من العسل، ثمّ وضعها على الجلد. يجدد وينشط الجلد، ويعالج البثور، وحبّ الشباب، من خلال عصر القشور مع القليل من البطيخ، ودهن الجلد به يومياً. ينقي البشرة وينعمها، ويعالج البهاق، وينشط الدورة الدموية، من خلال تجفيفه وطحنه ومزجه مع القليل من الماء حتى تصبح عجينة متماسكة، ثمّ توضع على البشرة لمدّة عشر دقائق في الأسبوع. يعالج مرض ارتفاع ضغط الدم، وذلك من خلال طريقة شعبية لعلاجه بقشرة البطيخ، بحيث يجفف قشرة البطيخ الأخضر، ويطحن حتى يصبح مسحوقاً، ثم يأخذ عشرين غرام يومياً، وتوضع في الماء، ويتم غليها على النار ثم تناولها، مع ضرورة المواظبة على ذلك، لخفض ارتفاع ضغط الدم. يساعد في عملية التبول، وكذلك التخفيف من مرض الاستسقاء، وذلك بتقطيع قشرة البطيخ قطعاً صغيرة، ووضعها فى الماء على النار، وغليها لمدة خمس دقائق، ويُضاف إليها قطعاً من الطماطم، والقليل من سائل البيض حتى يصبح عصيراً. يعالج التهاب الكلية المزمن، حيث يقطع قشر البطيخ الأخضر إلى قطع صغيرة، وتوضع في ماء مع التقليب المستمر على النار لمدّة من الزمن، حتى تتشكل عجينة البطيخ، ثمّ تحفظ في وعاء زجاجي نظيف، حيث يتمّ تناول كل يوم ملعقة صغيرة منه مع الماء الساخن.

فوائد البطيخ

يرطب الجسم، ويخفف الشعور بحرارة الجو. يهدّئ الأعصاب، ويخفف الشعور بالعصبيّة الزائدة. يمنح شعوراً بالاسترخاء الكامل، والراحة النفسيّة. يخفّف من حدّة الاكتئاب.


ما فوائد الزنجبيل الأخضر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الزنجبيل الأخضر

يعتبر الزنجبيل من الأعشاب التي تنتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية، والتي تعرف عليها الإنسان منذ القدم، وكان يستخدمها لتحضير الوصفات الطبية والعلاجية، وذلك بسبب احتوائه على العديد من المواد الغذائية المفيدة لجسم الإنسان، مثل: الأملاح المعدنية، والفيتامينات، بالإضافة إلى المواد المطهرة والمضادة للأكسدة، ويتميز بطعمه اللاذع والحارق، وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد الزنجبيل الأخضر للجسم.

فوائد الزنجبيل الأخضر

تقوية الجهاز المناعي في جسم الإنسان: تؤدي قوة الجهاز المناعيّ في الجسم إلى وقايته من الإصابة بالعديد من الأمراض والعدوات المختلفة، مثل: الإنفلونزا، والتهاب الحلق، بالإضافة إلى الأورام الخبيثة، وخاصةً التي تصيب الرحم، والثدي، والبروستات، حيث بينت الدراسات الحديثة في جامعة ميشيجن الأمريكية بأن للزنجبيل الأخضر القدرة على وقف نمو الخلايا المسرطنة في الجسم، وللحصول على أفضل نتيجة يُنصح بإذابة الزنجبيل مع العسل في كوبٍ من الماء أو الحليب الفاتر. القضاء على الشعور بالغثيان:يقضي الزنجبيل على الغثيان بسبب احتوائه على نسبةٍ عالية من الفيتامينات، وأهمها فيتامين ب6 الذي يمتصه الجسم بشكلٍ سريع، لذلك تُنصح النساء الحوامل بتناوله، وخاصةً في الأشهر الثلاثة الأولى. علاج مشاكل الجهاز التنفسي: ينصح الأشخاص الراغبون بالإقلاع عن التدخين بتناول الزنجبيل إما كمشروب، أو مضغ الثمرة، ومن الأمثلة على مشاكل الجهاز التنفسي: التهاب الشعب الهوائية، والسعال، والتهابات الرئتين، وتراكم البلغم في الصدر، تسكين آلام الجسم المختلفة:يحتوي الزنجبيل على العديد من المواد المضادة للالتهابات، ومن الأمثلة عليها: الصداع النصفي، وآلام الدورة الشهرية، حيث إنّ له القدرة على وقف إفراز مادة البروستاجلاندين التي من شأنها التسبب في تقلص الأوعية الدموية، والتسبب بالألم. المساعدة على فقدان الوزن الزائد: للزنجبيل القدرة على تنظيم عمل الجهاز الهضمي، والتقليل من مستوى الكولسترول، والدهون الثلاثية الضارة في الجسم، بالإضافة إلى حرق الدهون المتراكمة حول البطن والجوانب والأرداف. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين: إنّ المواظبة على شرب الزنجبيل من شأنها الوقاية من تراكم الكولسترول في الأوعية الدموية، وبالتالي الحماية من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ولكن يشار إلى ضرورة عدم المبالغة في تناوله؛ وذلك لأنه قد يؤدي إلى الإصابة بارتفاعٍ في ضغط الدم. التحسين من عمل الجهاز الهضمي: يُحسِن الزنجبيل من عمل الجهاز الهضميّ، ويقيه من الإصابة بالاضطرابات المختلفة، مثل: الإمساك، أو الإسهال، وعسر الهضم، أو الغازات، بالإضافة إلى أنه يساهم في القضاء على الديدان المعوية، وعلاج حالات التسمم الغذائي، وذلك بسبب احتوائه على العديد من الإنزيمات الهاضمة مثل الليبيز، ومادة الزنجبين. الوقاية من الإصابة بمرض السكري: يساهم الزنجبيل في الوقاية من أمراض الكلى المختلفة أيضاً، وبالتالي ينصح بشربه يومياً على الريق. تقوية الشعر والتحسين من مظهره: يحتوي الزنجبيل على مادة الكيراتين المكونة للشعر، كما يساهم في علاج التهابات فروة الرأس والقشرة؛ بسبب احتوائه على المواد المطهرة والمضادة للكائنات الطفيلية الدقيقة. علاج مشاكل البشرة المختلفة: مثل: حب الشباب والبثور، والجفاف والتصبغات، بالإضافة إلى التأخير من ظهور علامات التقدم في السن كالتجاعيد، ويعود ذلك إلى المواد المضادة للأكسدة والموجودة بكثرة في الزنجبيل. زيادة القدرة الجنسية لدى الرجال والنساء: يساعد الزنجبيل على زيادة الهرمون الذكري المسمى التيستوستيرون، وتحفيز عملية الانتصاب، وذلك بسبب احتوائه على مادة الكبريت.


فوائد الموز الأخضر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الموز الأخضر

يعتبر الموز فاكهة شعبيّة بنسبة كبيرة، ويقال أنّ موطنه الأصليّ هو ماليزيا، ومنها انتشر إلى بقية دول العالم، كما يعتبر الموز غذاء رئيسيّاً في بعض الدول كالفلبين والصين، وقد استخدم كعلاج شعبيّ في الطب الهندي بشكلٍ كبير فهو في نظرهم سرّ الطبيعة في الحصول على شبابٍ دائم، وصحة جيّدة، ويُسمّى بطعام الفلاسفة؛ لأنّ معظم حكماء وفلاسفة الصين والهند كانوا يعتمدونه كغذاء أساسيّ يُعينهم على التأمّل والتفكير، وكما نعلم ففاكهة الموز الناضجة تكون ذات لون أصفر، وغير الناضجة باللون الأخضر، والذي يميّزه عن الأصفر احتواؤه على نسبة كبيرة من النشا غير الناضج، حيثُ يعتقد الكثير أنّه بلا فائدة ويجب انتظاره ليصبح أصفرَ حتى يتمّ تناوله، ولكن بعد التعرّف على فوائده الكثيرة والمتعدّدة فهو غذاء يجب تناوله باستمرار، حيثُ سنتعرّف فيما بعد بالتفصيل على تلك الفوائد.

فوائد الموز الأخضر

تناول الموز الأخضر يساعد بشكلٍ كبير على إنقاص الوزن، فهو غنيّ بالألياف سهلة الذوبان، وبالنشاء المقاوم الذي يُعزّز إفراز هورمون الغلوكاغون المساعد في حرق الدهون، فتناول كمّية كبيرة من الموز الأخضر لا تُسبّب زيادة في الوزن على العكس تماماً فهو ينقصه، إلى جانب قدرته على كبح الشهيّة والشعور بالشبع. احتواؤه على كمية كبيرة من بالبوتاسيوم، ممّا يساعد الجسم على الاحتفاظ بطاقته. تحسين الصحّة العامّة في الجسم، لاحتوائه على مضادّات الأكسدة، وعلى فيتامين C. التخلّص من الإمساك نظراً لاحتوائه على الألياف. الوقاية من الإصابة بالسكري، على عكس الموز الناضج الذي يعمل على زيادة نسبة السكر في الدم، ويعود السبب في كون الأخضر يُقلّل امتصاص الجلوكوز في الدم، إلى جانب احتوائه على 90% من السكريات البطيئة الامتصاص. تعزيز صحّة الأمعاء والجهاز الهضمي بشكل عام، من خلال زيادة نموّ البكتيريا المفيدة والتي تُبطّن جدار الأمعاء، وتمنع الشعور بالحموضة المعوية. الوقاية من الإصابة بالسرطانات، وخاصة سرطان القولون، فهو يُنقّيه من السموم، ويُبطن جداره بطبقة تحميه. يحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات، والمغنيسوم، والكالسيوم، ممّا يُقوّي العظام، ويُخفّف ألم التهاب المفاصل. تحسين المزاج، فتناول الموز الأخضر جيّد في إحداث توازن في الإفرازات الكيمياوية في المخّ، وذلك لاحتوائه على الحمض النووي تريبتوفان المتحكّم بالحالة النفسيّة للشخص. يحتوي على نسبة جيدة من فيتامين B6، الذي يحدّ من تساقط الشعر، ويمنع تَكون الحصى في الكلى، ويحمي من أمراض القلب، وينظّم معدلات الضغط، ويمنع الغثيان الصباحي عند المرأة الحامل.


ما فوائد الفول الأخضر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الفول الأخضر

الفول الأخضر هو أحد أنواع النباتات التي تنتمي إلى فصيلة البقوليات، ويعود أصله إلى دول آسيا الوسطى، ولعل أهم ما يُميزه هو احتواؤه على العديد من الفيتامينات والعناصر المهمة لصحة الجسم؛ مثل: الحديد، والبوتاسيوم، والكالسيوم، وفيتامين ب، وفيتامين أ، وفيتامين ج، كما يتميز بقيمته الغذائية المرتفعة، لذلك يُنصح بتناوله للأشخاص النباتيين، لكنه يعتبر من النباتات الموسمية في الوقت ذاته، لذلك يُفضل تخزينه أو تفريزه، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائده، وأضراره.

فوائد الفول الأخضر

يقلل من احتمالية الإصابة بمرض السل. يحدّ من احتمالية الإصابة بمرض السرطان، ولا سيما سرطان الثدي، وسرطان الفم. يُنشط الدماغ، وبالتالي يقلل من احتمالية الإصابة بالخرف والزهايمر. يُحافظ على صحة الجهاز العصبي. يمنع انسداد الأوعية الدموية، وبالتالي يقلل من الجلطات القلبية. يُحافظ على صحة العضلات. يُفتت الحصى المتراكم في الكلى، ويمكن استخدامه بتناول كأس من منقوع الفول الأخضر يومياً. يمدّ الجسم بالطاقة والحيوية. يُعزز الجهاز المناعي، وبالتالي يقيه من الأمراض والفيروسات المختلفة، ولا سيما في فصل الشتاء. يقلل من احتمالية الإصابة بعسر الهضم. يضبط نسبة الضغط في الجسم. يُحافظ على صحة القلب، كما يقيه من الأمراض المختلفة مثل: تصلّب الشرايين. يضبط نسبة الكولسترول الجيّد في الجسم. يساعد على نمو العضلات، والسبب احتواؤه على مادة الدوبامين. يُقلل من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام. يمنع ظهور التجاعيد والخطوط البيضاء على البشرة. يضبط نسبة السكر في الدم، وبالتالي يُنصح بتناوله لمرضى السكري. يقلل من احتمالية الإصابة بالإمساك. يُذوب الدهون المتراكمة في البطن والفخذين بنسبة 22%. يساعد على إزالة السوائل المتراكمة في البول. يمنح الجسم الطاقة والحيوية، وبالتالي يمنع عنه الخمول والكسل. يقلل من احتمالية إصابة الجنين بالتشوهات؛ نظراً لاحتوائه على حمض الفوليك. يُذوب الكربوهيدرات المتراكمة في الجسم، والسبب قدرته الفعالة على تحويل الكربوهيدرات إلى سكريات. يقلل من الوزن الزائد، والسبب احتواؤه على الألياف بكمياتٍ كبيرةٍ. يُنقي الدم من السموم والبكتيريا المتراكمة فيه. يُحسن عملية الهضم. يُقلل من آلام الكلى، ويمكن تناوله بشرب كأس من مغلي الفول الأخضر يومياً. يُعالج القيء بفعالية. يُنشط الدورة الدموية في الجسم. يُقلل من إفرازات العصارة الصفراء، ويمكن استخدامه بشرب كأس من الفول المغلي يومياً. يُعالج تشنجات العضلات. يقلل من احتمالية الإصابة بالنزيف. يُمكن إدخاله إلى المأكولات المتنوعة. يعالج حصى الكلى، ويمكن استخدامه بشرب كأس من منقوع الفول الأخضر يومياً.

أضرار الفول الأخضر

يؤدي إلى اضطرابات وتخمة في المعدة في حال تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ. يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض الأنيميا. يؤدي إلى زيادة الغازات في القولون في حال تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ. لا يُنصح بتناوله للأشخاص الذين يُعانون من النحافة المُفرطة.


الصفحة 1 من 2

Please publish modules in offcanvas position.