التمر

هي الثمرة التي تنبت على أشجار النخيل، والنخيل من الأشجار المشهورة جدّاً في الوطن العربيّ، وتُعدّ التمور نوع من أنواع الفواكه الصيفيّة وعُرف التمر منذ القدم حيث كان الغذاء الرئيسيّ لكثير من الشعوب، والرّطب والبسر ودقلت النور كلّ هذه أسماء للتمر حيت تختلف التسميّة من بلد لآخر، وتتكوّن ثمرة التمر من نواة تحيط بها قطعة رقيقة تشبه الورق تُسمّى بالقطمير وعند الأكل يتمّ إزالة النواة وتُؤكل القشرة الخارجيّة فقط. وتُزرع أشجار النخيل في دول الخليج بكثرة حيث إنّها تحتاج إلى درجات حرارية عالية كي تنمو، وتمرّ ثمرة التمر بعدّة مراحل أثناء نموها وهي: الطلع، ثمّ الثمر، ثم ّالبسر، ثمّ الرّطب والمرحلة الأخيرة هي التمر

فوائد تناول سبع تمرات على الريق

للتمور فوائد لا تُعدّ ولا تُحصى وتحتوي التمورعلى نسبة كبيرة من التمور مقارنةً بالفواكه الأخرى، وقد ذكر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث النبوية عن فوائد أكل التمور بأعداد فرديّة واحدة أو ثلاثة أو خمسة أو سبعة، ومن خلال الدراسات والأبحاث التي أُجريت تبين أن تناول أعدادًا فرديّة من التمور يؤدّي إلى تحوّل السكر الذي في التمر إلى كربوهيدرات ممّا يُكسب الجسم طاقة، وتناول التمر بأعداد زوجيّة يؤدّي إلى تحوّل السكر إلى بوتاسيوم ممّا يؤدّي إلى حدوث بعض المشاكل في أجزاء مختلفة من الجسم كالكبد والكلى، ويُنصح بتناول سبع حبّات من التمر يوميّاً على الريق وذلك للفوائد الآتية: يُخفض نسبة الكولسترول في الدم،ويمنع من الإصابة بالجلطات. يحمي من تسوّس الأسنان؛ لأنّه يحتوي على مادّة الفلور المفيدة جدّاً للأسنان. يعالج من مرض فقر الدم؛ لأنّه يحتوي عل فيتامينات ومعادن مثل فيتامين ب والحديد. يقوّي الذاكرة ويقوّي التركيز؛ لأنّه يحتوي على البوتاسيوم. فاتح للشهية. يعالج التهاب المفاصل والروماتيزم ويحافظ على صحّة العظام. يقي من الإصابة بمرض السرطان. يزيد من القدرة الجنسيّة؛ لأنّه يحتوي على فيتامين أ. يعالج جفاف الجلد، ويعالج مرض العشى الليليّ. يقلّل من تساقط الشعر ويزيد من كثافة الشعر ويعالج تشقّقات الشفتين. يعالج قرحة المعدة، والحرقة، والأحماض التي تُصيب المعدة. يعالج التهابات اللّثة والفم؛ لأنه يحتوي على فيتامين ج الضروري للحفاظ على سلامة اللّثة. يقضي على الجراثيم والبكتيريا ولا ينقلها. السوس الذي يوجد داخل التمر يحمي من الإصابة من مرض الأنيميا ومفيد جدّاً لصحّة الأسنان. تناول التمر يوميّاً يمنع من اقتراب الجن. يقوّي الأعصاب ويقوّي الجهاز العصبيّ. يسهل عمليّة الهضم، ويُعالج الإمساك.


فوائد أكل البرتقال

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

تحسين صحة القلب

تعدّ أمرض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم ، وقد يكون الفلافونيدات في البرتقال خاصة الهسبريدين ذو آثار وقائية ضد أمراض القلب، وقد أوجدت الدراسات السريرية أنّ تناول عصير البرتقال يوميا لمدة 4 أسابيع له تأثير على الدم ويمكن أن يقلل من ضغط الدم بشكل كبير، كما أنّ الألياف تلعب دوراً مهماً إذ تبين أن تناول الألياف المعزولة من الحمضيات يؤدي إلى خفض مستويات الكولسترول في الدم.[١]

الوقاية من فقر الدم

يعرف فقر الدم عبارة بأنّه انخفاض كمية خلايا الدم الحمراء أو الهيموغلوبين في الدم والذي غالباً ما يكون بسبب نقص الحديد، وعلى الرغم من أنّ البرتقال ليس مصدراً جيداً للحديد الا أنّه مصدر ممتاز للأحماض العضوية مثل فيتامين ج (حمض الاسكوربيك) وحمض الستريك، التي بدورها يمكن أن تزيد من امتصاص الحديد، لذلك يمكن للبرتقال أن يساعد بشكل كبير على منع حدوث فقر الدم.[١]

احتوائه على الكربوهيدرات الصحية

يقدم البرتقال بعض المزايا من خلال زيادة كمية الكربوهيدرات الصحية، حيث يمنح كل كوب من قطع البرتقال 21.4 غراماً من الكربوهيدرات و 16.9 غراماً من السكر الطبيعي، وتعمل هذه المواد على تغذية العضلات وتوفر الطاقة التي يحتاجها الجسم من أجل عمليات الأيض والتحكم في درجة حرارة الجسم ودعم وظائف الدماغ، كما يقدم كوب من البرتقال المقطع 4.4 غراماً من الألياف وهو نوع من الكربوهيدرات التي لا يتم تحويلها إلى طاقة، بدلاً من ذلك تخفض الألياف الكولسترول وتكافح الإضطرابات الهضمية مثل الإمساك وتمنع مرض الشريان التاجي، تقدم قطعة واحدة البرتقال 12% من كمية الألياف الموصى بها يومياً للرجال و 18% للنساء.[٢]

تعزيز صحة جهاز المناعة

يستخدم البرتقال منذ فترة طويلة بسبب خصائصه العلاجية، تحتوي حصة واحدة من عصير البرتقال الطازج على حوالي 200 ٪ من حاجة الجسم لفيتامين ج، يعتبر فيتامين ج أيضاً حمض الأسكوربيك الذي يعمل كمضاد للأكسدة الطبيعية يمكن لهذه الخاصية تدمير الجذور الحرة قبل أن تتلف هذه الجذور الحرة الضارة أنظمة الجسم، ويحتاج الجسم ما يكفي من فيتامين ج لتحفيز جميع جوانب جهاز المناعة لديه، وعلاوة على ذلك يعتبر حمض الأسكوربيك الموجود في عصير البرتقال أحد المكونات الأساسية للكولاجين الضروري لإصلاح خلايا الجسم ونمو الأنسجة الجديدة في الجسم.[٣]


فوائد أكل ثمار الصبر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبر

يعتبر الصبر (بالإنجليزية: Prickly pear cactus) من الأطعمة المعروفة في الثقافة المكسيكيّة، حيث يُستخدم النبات الصغير لأنّ الأجزاء الكبيرة تكون أكثر قساوة، وقد استخدم هذا النبات منذ القدم في المكسيك لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، والكوليسترول، والسمنة، واستخدمه الهنود الحمر لعلاج الحروق، كما ويستخدم الصبر في صناعة العصائر، والحلوى، وتحضير الشاي، وله العديد من الاستخدامات الأخرى

فوائد أكل ثمار الصبر

استُخدمت ثمار وألواح الصبر في الطب التقليدي لأجل الوقاية وعلاج العديد من الأمراض، ومنها؛ الماء الأزرق (بالإنجليزية: Glaucoma)، ومشاكل الكبد (بالإنجليزية: Liver conditions)، والقُرح (بالإنجليزية: Ulcers)، والإعياء (بالإنجليزية: Fatigue)، كما يساعد الصبر على علاج الجروح، وحماية الجلد من حروق الشمس، والحماية من التعرّض للدغات البعوض، كما يمكن وضعه على الجلد لتقليل ألم اللدغات الكبيرة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ لهذا النبات خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ويُعتقد أنّه يمتلك خصائص مضادّةً للسرطان، ومن فوائده الأخرى:[٢][٣][٤] التقليل من الأعراض المصاحبة للسكري: ففي إحدى الدراسات التي أجريت على مرضى السكري من النوع الثاني (بالإنجليزية: Type 2 diabetes) لوحظ بأنّ تناول الصبر مع وجبة إفطار غنيّة بالكربوهيدرات يقلل مستوى السكر والإنسولين بعد الوجبة مقارنةً مع الأشخاص الذين يتناولوا الصبر مع وجبة الإفطار، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف كالصبر للأشخاص اللذين يعانون من مرض السكري يساعدهم على تحسين مستوى السكر والدهون في الدم، كما يقلّل نسبة الإنسولين، وتوصي أكاديمية التغذية وعلم التغذية (بالإنجليزية: Academy of Nutrition and Dietetics) بتناول ما لا يقلّ عن 25 غراماً من الألياف للنساء، و38 غراماً للرجال يومياً. التخفيف من أعراض تضخّم البروستاتا: إذ تشير بعض الأدلّة الأوليّة إلى أنّ تناول مسحوق زهرة الصبر قد يقلّل من الأعراض المصاحبة لتضخّم البروستاتا (بالإنجليزية: Enlarged prostate)، ومن هذه الأعراض الشعور الدائم بامتلاء المثانة، والحاجة المتكرّرة للتبوّل. التقليل من ارتفاع الكوليسترول: فقد أشارت الأبحاث إلى أنّ تناول المصابين بمرض فرط كوليسترول الدم العائلي (بالإنجليزية: Familial hypercholesterolemia) للبّ الصبر يومياً مدّة أربعة أسابيع يمكن أن يساهم في تقليل مستوى الكوليسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein) أو كما يسمّى الكوليسترول الضار في الدم، كما أشارت الدراسات إلى أنّ تناول لب الصبار مع اتّباع حميةٍ غذائيةٍ يمكن أن يقلل من مستويات الكوليسترول الكلي، والسيئ، والدهون الثلاثيّة (بالإنجليزية: Triglyceride) في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعها، ولكن لم يظهر أيّ تأثير له في البروتين الدهني مرتفع الكثافة في الدم (بالإنجليزية: High-density lipoprotein) أو ما يُسمّى بالكوليسترول الجيد.

أضرار تناول الصبر

يعتبر تناول الصبر عند تناوله كغذاء آمناً في معظم الحالات، كما أنّ تناول سيقانه، وأوراقه، وأزهاره، وثماره، ومستخلصاته كدواءٍ وبكميات مناسبةٍ فترات قصيرة يعتبر آمناً على الصحة، إلّا أنّ تناوله يمكن أن يسبّب عدّة أعراض جانبيّة لدى البعض؛ كالانتفاخ، والإسهال الخفيف، والصداع، والغثيان، وتكرار التبرّز، وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب على مرضى السكري عدم تناول مكمّلات الصبر الغذائيّة إلّا بعد استشارة الطبيب، ومن جهةٍ أخرى فإنّه لا توجد معلومات كافية تدل على ما إذا كان تناول هذا النبات آمناً على الأطفال أم لا، وأخيراً فإنّ هنالك عدّة حالات يجب الحذر فيها من تناول الصبر ومنها ما يأتي:[٤][٢] الحامل والمرضع: فمن الأفضل للحامل والمرضع تجنّب تناول الصبر؛ حيث إنّه لا توجد معلومات دقيقة تؤكّد أنّ تناوله آمن في هذه الفترات. مرضى السكري: حيث يمكن أن يؤدي تناول الصبر إلى انخفاض في مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، لذلك يُنصح هؤلاء المرضى بمراقبة مستوى السكر في الدم، وأي علامات لنقص سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia) عند تناول هذا النبات. العمليات الجراحية: إذ يُفضّل تجنّب تناول الصبر مدة أسبوعين قبل موعد إجراء العمليات الجراحيّة، وذلك لأنّه يمكن أن يؤثّر في مستوى السكر في الدم، مما يجعل تنظيم مستوى السكر في الدم صعباً خلال وبعد إجراء العملية.

طريقة استخدام الصبر

تحتوي ثمار الصبر وألواحه على العديد من مضادات الأكسدة، والألياف الغذائيّة، والفيتامينات، والمعادن، لذلك فإنّه من الصحي إدخالها إلى النظام الغذائي المتوازن، حيث يمكن تناول الصبر طازجاً بعد إزالة قشوره، لأنّ قشرته سميكة وتحتوي على الأشواك، ومن الأفضل اختيار الثمار الناضجة حيث تكون حلوة المذاق، وعادةً ما يكون لونها أحمر أو أرجوانياً، وتحتوي هذه الثمار على بذور صغيرة وصلبة، ويمكن إزالتها عن طريق عصر الثمار وتصفيتها، أو تناولها مباشرةً والتخلّص من البذور، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن استخدام ألواح الصبار بعد تقشيرها وغسلها للتخلّص من المادة الهلاميّة الموجودة عليها، ثمّ تقطيعها وطهيها بزيت الزيتون مع البصل والفلفل الحار، والطماطم.[٣]


فوائد أكل الفواكه

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفواكه

الفواكه هي أحد أنواع الأطعمة القادمة من مصدر نباتي، والتي تُستهلك غالباً بعد الوجبات الرئيسة، أو كوجبةٍ خفيفة، كما أنَّها تستهلك طازجة في العادة، أو مطهوّةً في بعض الأحيان، وتتميز معظم الفواكه بطعمها الحلو والمنعش، ولكنّ بعضها يمتلك طعماً حامضاً أو مرَّاً، وتتوفر الفواكه بشكلها الطازج، كما تتوفر مجمَّدةً، أو معلّبةً، أو مهروسةً، أو مجففةً، أو على شكل عصير،[١] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد أكل الفواكه، والأنواع المفيدة منها، والكميات اليومية الموصى بتناولها

فوائد أكل الفواكه

تناول الكثير من الفواكه والخضراوات هي التوصية الصحية الأكثر شيوعاً حول العالم؛ حيث تعتبر الفواكه من الأطعمة الطازجة، كما يمكن تسميتها بالطعام الطبيعي السريع والذي يمكن أخذه للخارج؛ وذلك بسبب سهولة حملها وتحضيرها، ومع ذلك تعتبر الفواكه عالية نسبياً بالسكر مقارنة مع غيرها من الأطعمة الكاملة، والنقاط الآتية تبيّن فوائد أكل الفواكه:[٢] تحتاج إلى المضغ، لذا فإنَّ معظم الفواكه كالتفاح مثلاً تحتاج وقتاً لتناولها وهضمها، مما يعني أنَّ سكر الفركتوز يصل إلى الكبد بشكلٍ بطيء، لذا فإنَّ الجسم يكون متكيفاً بشكلٍ جيّدٍ مع عمليّة التمثيل الغذائي لسكر الفركتوز، كما أنَّه من الصعب استهلاك كميات عالية جداً من هذا السكر عن طريق تناول الفواكه، وإنَّما يكون ذلك طريق استهلاك السكر المكرّر، وشراب الذرة عالي الفركتوز. تساعد على الشعور بالامتلاء، وتقليل الميل إلى تناول المزيد من الطعام بعد تناولها. تحتوي على كميات عالية من الألياف، وخاصةً الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول، وإبطاء امتصاص الكربوهيدرات، وزيادة الشعور بالشبع. تعتبر مصدراً غنيّاً بالفيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة، والتي لا يحصل عليها الأشخاص الذين لا يستهلكون الفواكه والخضراوات بالكميات الكافية. يمكن أن تساعد زيادة تناول الفاكهة على خفض ضغط الدم، وتقليل الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress)، وتنظيم مستويات السكر عند الأشخاص المصابين بالسكري. يرتبط تناول كميات جيّدة من الفواكه بانخفاض خطر الإصابة بمجموعة من الأمراض الخطيرة، مثل: أمراض القلب، والسكتات الدماغية والسكري من النوع الثاني. يمكن أن تساعد على خسارة الوزن على المدى الطويل، وذلك عند تناولها بدلاً من الأطعمة الأخرى، وخاصة الأطعمة السريعة؛ حيث إنَّ تناول المزيد من الفواكه يؤدي إلى تقليل السعرات الحرارية المتناولة، وفقدان الوزن بشكل تلقائي.

أنواع الفواكه المفيدة

يساعد تناول الفواكه بشكل منتظم على تعزيز الصحة، ومع ذلك يختلف المحتوى الغذائي للفواكه، حيث تمتلك بعض أنواع الفواكه فوائد فريدة، وفيما يأتي بعض أنواع الفواكه المفيدة التي تقدم العديد من الفوائد الصحية:[٣] الجريب فروت: يعتبر من أفضل أنواع الفواكه الحمضية؛ حيث إنَّه يمتلك قيمة غذائية عالية، كما أنَّه يساعد على تقليل مقاومة الجسم للإنسولين، وخفض مستويات الكولسترول، وإنقاص الوزن، والوقاية من تكوّن حصى الكلى. الأناناس: ويعتبر من أفضل أنواع الفواكه الاستوائية؛ حيث إنَّ الكوب الواحد منه، أو ما يساوي 237 مللتراً يزوّد الجسم بما يقارب 131٪ من الكمية الغذائية الموصى بها من فيتامين ج، و76٪ من المنغنيز، كما أنَّه يحتوي على مركب البروميلين (بالإنجليزية: Bromelain) الذي يقلل الالتهاب، ومخاطر الإصابة بالسرطان. التفاح: يحتوي على كميات كبيرة من الألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين ج، وفيتامين ك، وبعض فيتامينات ب، كما أنَّه مصدر غنيٌّ بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تعزز صحة القلب، وتقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، والسرطان، وألزهايمر، كما أنّه يحتوي على ألياف البكتين (بالإنجليزية: Pectin) التي تغذي البكتيريا الجيّدة في الأمعاء، وتساعد على تحسين عملية الهضم. الرمان: والذي يمتلك فوائد صحيّة كثيرة؛ حيث إنَّه يحتوي على كميات عالية جداً من مضادات الأكسدة، ومركبات نباتية أخرى تقلل من الالتهابات، وتقي من الأمراض. المانجا: وتعتبر مصدراً ممتازاً لفيتامين ج، والألياف القابلة للذوبان، كما أنَّها تمتلك خصائص قويةً مضادةً للأكسدة والالتهابات، والتي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المختلفة. الفراولة: والتي تمتلك قيمة غذائيةً عالية، حيث إنَّها تعدّ مصدراً غنيّاً بفيتامين ج، والمنغنيز، والفولات، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة التي تساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة، كما أنَّ تناولها لا يؤدي إلى ارتفاعٍ كبيرٍ في مستوى سكر الدم. الليمون: ويعتبر مصدراً غنيّاً بفيتامين ج، والمركبات النباتيّة الأخرى التي تعزز صحة القلب، وتمنع زيادة الوزن، وتقي من تشكّل حصيات الكلى. البطيخ: ويعتبر مصدراً غنيّاً بالماء، وفيتامين ج، وفيتامين أ، ومضادات الأكسدة التي تعزز صحة القلب بسبب قدرتها على خفض الضغط ومستويات الكوليسترول في الدم، كما أنّه يحتوي على مركبات ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطانات التي يمكن أن تصيب الجهاز الهضميّ. العنب الأحمر: والذي يحتوي على كميات عالية جداً من مضادات الأكسدة القوية، والمركبات النباتية التي تقلل من الالتهابات، وخطر الإصابة بالأمراض المختلفة. الجوافة: وتحتوي على كميات عالية من فيتامين ج؛ حيث إنَّ 28 غراماً منها تزوِّد الجسم بما يقارب 107% من احتياجات الجسم اليومية من هذا الفيتامين، كما أنَّها مصدرٌ غنيٌّ بالألياف، والفولات، وفيتامين أ، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، وتحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات، والوقاية من بعض أنواع السرطان.

كميات الفواكه اليومية الموصى

بها تتمثل الكمية اليومية لتناول الفواكه والخضراوات بما لا يقل عن 400 غرام، أو خمس حصص غذائية، حيث تعادل الحصة الواحدة 80 غرام، أي ما يقارب قطعةً صغيرةً بحجم كرة التنس، أو كوباً واحداً تقريباً، وتترواح كمية الفواكه الموصى بها يومياً من حصتين إلى خمس حصص يومياً، ولا يوجد غالباً أيّة أضرار في حال تناول كمية أكبر من ذلك.[٤]


فوائد أكل البطيخ

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البطيخ

البطيخ هو أحد أنواع الفواكه التي تندرج تحت العائلة القرعية (بالإنجليزية: Cucurbitaceae)، وقد تمت زراعته منذ آلاف السنين، ويتوفر بخمسة أنواع شائعة، وهي البطيخ مع بذور، ودون بذور، والبطيخ ذو الحجم الصغير الذي يمتلك اللون الأصفر، والبرتقالي، ويمكن إدخال البطيخ بسهولة إلى النظام الغذائي عن طريق تناوله كوجبة خفيفة في الصيف، أو صنع العصير منه وحده أو دمجه مع فواكه أخرى، كما يمكن إضافته إلى سلطات الفواكه، وتحميص بذوره عن طريق شيّها في الفرن، وينصح عند الشراء باختيار البطيخ المتين، والثقيل، والمتماثل في نصفيه بالشكل، والخالي من البقع الطرية، والكدمات.[١]

فوائد أكل البطيخ

على الرغم من الاعتقاد الشائع بأنَّ البطيخ يتكون من الماء والسكر فقط، إلا أنَّه يعتبر من الأطعمة المغذّية؛ حيث إنَّه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المهمة والتي تزوّد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، ومن فوائد البطيخ نذكر ما يأتي:[١][٢] يساعد تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء، كالبطيخ الذي يحتوي على الماء بنسبة 92% على ترطيب الجسم، كما يساعد محتواه العالي من الماء والألياف على تناول كمية كبيرة منه دون تزويد الجسم بكمية كبيرة من السعرات الحرارية، وبالتالي فإنَّه يساعد على الشعور بالشبع فترة طويلة. يمكن أن يساعد على الوقاية من السرطان؛ حيث إنَّه يحتوي على مركب الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) ومركبات أخرى تقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومن أهمها سرطان الجهاز الهضمي. يحتوي على العديد من العناصر المهمة للمحافظة على صحة القلب، بما في ذلك: فيتامين ج، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين ب6، والليكوبين الذي يمكن أنَّ يساعد على خفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم، وتقليل صلابة وسماكة جدران الشرايين، والوقاية من الأضرار التأكسدية التي تحدث لجزيئات الكولسترول، بالإضافة إلى احتوائه على السيترولين (بالإنجليزية: Citrulline) وهو حمض أميني يمكن أن يزيد من مستويات أكسيد النيتريك في الجسم، والذي يساعد على توسع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم. يعتبر مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، مثل: الليكوبين، وفيتامين ج، اللذين يساعدان على خفض الأضرار الناجمة عن عمليات الأكسدة داخل الجسم، وتقليل الالتهابات التي ترتبط بالإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كما أنّ الليكوبين يمكن أن يساهم في المحافظة على صحة الدماغ، وتأخير الإصابة بمرض ألزهايمر وتطوره. يمكن أن يساعد على الوقاية من الإصابة بالتنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular Degeneration) المرتبط بتقدم العمر، والوقاية من تطوره وتفاقمه، وهي مشكلة شائعة عند كبار السن يمكن أن تسبب العمى لدى كبار السن. يمكن أن يساعد عصير البطيخ على تخفيف آلام العضلات، واستعادة معدل ضربات القلب الطبيعي، والتحسين من مدة التعافي بعد القيام بالتمارين الرياضية. يحافظ على صحة البشرة والشعر؛ حيث إنَّه مصدر جيّد لفيتامين ج الذي يساعد على إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الذي يحافظ على نضارة البشرة، وقوة الشعر، وفيتامين أ الذي يساعد على تكوين وإصلاح خلايا الجلد، والمحافظة على رطوبة البشرة، والليكوبين والبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene) اللذين يساعدان على حماية البشرة من حروق الشمس. يمكن أن يساعد على تحسين عملية الهضم؛ وذلك بسبب محتواه من الألياف التي تعزز حركة الأمعاء الطبيعية، وتقي من الإصابة بالإمساك، بالإضافة إلى الماء الذي يحافظ على سلامة الجهاز الهضمي. يمكن أن يساعد على الوقاية من الربو، وذلك بسبب محتواه العالي من فيتامين ج.

الآثار الجانبية للبطيخ

يعتبر البطيخ آمناً للاستهلاك بالنسبة لمعظم الأشخاص، وعلى الرغم من فوائده العديدة إلا أنَّه يمكن أن يسبب بعض المشاكل عند فئات معينة من الأشخاص، وفيما يأتي توضيح لذلك:[٤][٥] يمكن أن يسبب متلازمة حساسية الفم (بالإنجليزية: Oral Allergy Syndrome) عند الأشخاص المصابين بحساسية حبوب اللقاح، ومن الأعراض التي تسببها هذه المتلازمة: حكة في الفم والحلق، وتورم الشفتين، والفم، واللسان، والحنجرة، والأذنين. يحتوي على الكربوهيدرات قصيرة السلسلة التي لا يستطيع بعض الأشخاص هضمها، والتي تسمى (بالإنجليزية: FODMAP)، ويمكن أن يسبب تناولها بعض الأعراض المزعجة في الجهاز الهضمي، كالانتفاخ، والغازات، وتشنجات المعدة، والإسهال، والإمساك، ويُوصى الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome) بتجنب استهلاك هذا النوع من الكربوهيدات لما يمتلكون من حساسية تجاهه. يمكن أن يؤدي تناول البطيخ والفواكه الأخرى إلى رفع مستويات السكر في الدم، لذا فإنَّ تناوله بكميات كبيرة يمكن أن يكون غير آمن عند الأشخاص المصابين بالسكري. يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط لأي نوع من الطعام إلى زيادة الوزن، ولذا يُوصى بتجنب تناول كميات كبيرة من البطيخ، خاصة إذا كان يسبب ذلك ألماً في الأمعاء أو شعوراً بالامتلاء.


Please publish modules in offcanvas position.