فوائد أكل التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التّفاح

يعتبر التفاح أحد أكثر الفواكه زراعة واستهلاكاً حول العالم، ويرجع أصله لآسيا الوسطى، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد ويُوصف بالغذاء المعجزة، إذ إنه يُعتبر غنيّاً بمضادات الأكسدة، والألياف، والفيتامينات، ويمكن أن يؤكل التفاح نيئاً كما هو، أو يستخدم في إعداد الكثير من الوصفات والعصائر، كما يوجد بعدة أنواع وألوان وأحجام

فوائد التفاح

للتفاح فوائد صحية كثيرة، ومنها ما يأتي:[٣] تعزيز صحة القلب: حيث يحتوي التفاح على الألياف الذائبة التي تساهم في خفض مستويات الكولسترول في الدم، كما يتركز في قشرته متعددات الفينول مثل الكاتيشين (بالإنجليزية: Epicatechin) الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ويمكن أن يخفض ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى التقليل من تأكسد الكولسترول السيئ (بالإنجليزية: LDL cholesterol)، كما يخفض التفاح خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو الجلطات. تحسين الهضم: إذ يحتوي التفاح على نوع من الألياف يدعى بالبكتين الذي يشكل غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، ويحفز تكاثرها، وعلى الرغم من أنّ الألياف لا يتم امتصاصها في الأمعاء الدقيقة خلال عملية الهضم، إلا أنها تتحول لمركبات مفيدة تنتقل عبر الدم لكافة أنحاء الجسم. المساهمة في مكافحة الربو: حيث تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح على وقاية الرئة من الضرر التأكسدي، كما يحتوي التفاح على الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) الذي يدعم وظائف الجهاز المناعي، ويقلل من الالتهاب. تقوية العظام: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن التفاح مع الوجبة باختلاف شكله سواءً أكان كحبة طازجة أو مقشرة أو على شكل صلصلة التفاح فقدن كمية من أقل من الكالسيوم مقارنة باللواتي لم يتناولنه، كما تساهم خصائص التفاح المضادة للأكسدة والالتهاب من تعزيز قوة العظام وكثافتها. إنقاص الوزن: إذ يعتبر التفاح من الفواكه التي تسبب الشعور بالشبع، وذلك لما يحتويه من كمية كبيرة من الألياف والماء، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن التفاح قل وزنهن بمعدل كيلوغرام واحد بالإضافة إلى خفض مجموع السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم وذلك بحسب دراسة أُجريت على 50 امرأة تعاني من فرط الوزن أضيف لنظامهنّ الغذائي التفاح أو بسكويت الشوفان مدة 10 أسابيع، ويُعتبر التفاح قليل السعرات الحرارية، ووجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين بدؤوا وجبتهم باستهلاك التفاح تناولوا سعرات حرارية تقل بمعدل 200 سعرة حرارية مقارنة مع الذين لم يتناولوه، كما أحسوا بالشبع بسرعة أكبر. المحافظة على صحة الدماغ: إذ يمكن أن يقي استهلاك التفاح وعصيره الدماغ من تراجع القدرات العقلية التي قد تتطور مع التقدم في السن، إذ وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن العصير المركز يقلل من المركبات التي تسبب الضرر التأكسدي في الدماغ، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير التفاح يحافظ على مستويات ناقل عصبي يدعى بالأستيل كولين الذي يقل مستواه مع التقدم في السن، ويزيد من خطر الإصابة بألزهايمر. التحكم بمستويات السكر في الدم: حيث يمكن للتفاح أن يخفض مستويات السكر في الدم، ويقي من الإصابة بمرض السكري، ويعود ذلك إلى احتوائه على كميات جيدة من الألياف، كما تبطئ بعض مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح من هضم السكر، مما يؤدي إلى امتصاصه بصورة أبطأ، بالإضافة إلى أنّ التفاح يحتوي على فينولات متعددة (بالإنجليزية: Polyphenols) تساهم في الوقاية من تضرر أنسجة خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس، والمسؤولة عن إفراز الإنسولين، والتي عادة ما تكون متضررة عند المصابين بالسكري من النوع الثاني.[٣][٤] الوقاية من السرطان: إذ يمتلك التفاح خواص مضادة للالتهاب والأكسدة، ويحتوي على مركبات نباتية يرتبط استهلاكها بالوقاية من سرطان القولون والرئة وذلك بحسب ما بيّنته دراسات أجريت على الحيوانات، كما وجدت دراسة أنّ تناول تفاحة واحدة يومياً أو أكثر من ذلك يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 20%، وسرطان الثدي بنسبة 18%، كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على النساء إلى وجود علاقة بين تناول التفاح، وانخفاض معدل الوفيات الناتجة عن السرطان.[٣][٤] التخلص من رائحة الفم السيئة: حيث يحتوي التفاح على البكتين الذي يحفز إنتاج اللعاب الذي يطهر الفم، ويساهم في التحكم برائحة الطعام فيه.[٥] الوقاية من الإمساك: إذ تزيد الألياف الموجودة في التفاح حجم البراز وتجعله ليناً، حيث يحتوي على الألياف الذائبة وغير الذائبة، مما يقي من الإصابة بالإمساك.[٥] الوقاية من التعب: حيث تساهم الكميات الكبيرة لمضادات الأكسدة وفيتامين ج الموجودة في التفاح في الوقاية من التعب الناجم عن الإجهاد التأكسدي.[٥]

التحذيرات المرتبطة بتناول التفاح

لا يرتبط استهلاك التفاح بحدوث أعراض جانبية خطيرة، إلا أنّ هناك بعض التحذيرات ومنها:[١][٢] يمكن أن يسبب التفاح مشاكل هضمية لمن يعاني من متلازمة تهيج القولون، لأنه يحتوي على نوع من الكربوهيدرات قصيرة السلسلة أو ما يُعرف بالفودماب (بالإنجليزية: FODMAPs)، إذ تتسبب باضطرابات في الجهاز الهضمي يعتبر غير ملائم لمن يعاني من عدم تحمل سكر الفركتوز؛ حيث يحتوي التفاح على هذا السكر. يُوصى تجنب استهلاك بذور التفاح، إذ تحتوي على مادة كيميائية سامة تدعى بالسيانيد، والتي يمكن لتناول كميات مفرطة منها أن تكون قاتلة. يعتبر التفاح فاكهة حمضية إلى حد ما، ويمكن أن يكون تناوله مؤذياً للأسنان بشكل يفوق استهلاك المشروبات الغازية بأربعة أضعاف، كما أنّه لا يُنصح بتناول الأطعمة الحمضية كوجبة خفيفة بين الوجبات، بل عادة ما يكون تناولها مع الوجبات أكثر أماناً للأسنان. يمكن أن تسبب الألياف الموجودة في التفاح مشاكل هضمية، وذلك عند الأشخاص غير المعتادين على الأنظمة الغذائية العالية بالألياف، مما يؤدي إلى انخفاض كثافة البراز، والإصابة بالإسهال، وممن الجدير بالذكر أن تلك الأعراض تختفي بمجرد اعتياد الجهاز الهضمي عليه.[٧]


فوائد أكل العنب

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

العنب

زُرعت كروم العنب لأول مرة منذ ما يقارب 8000 عام في منطقة الشرق الأوسط، ويتوفر العنب طوال أيام السنة، كما أنّه يوجد بألوان وأشكال متعددة، حيث يوجد العنب الأحمر، والأخضر، والأرجواني، كما يتوفر العنب ببذور، ودون بذور، ويفضل تخزينه في الثلاجة، وغسله قبل تناوله، ومن الجدير بالذكر أنَّ أفضل طريقة هي تناول العنب بشكله الطازج كوجبة خفيفة وصحية؛ حيث إنَّ معظم المربيات، والعصائر المصنوعة منه تحتوي على كميات عالية من السكر المضاف، والسعرات الحرارية.[١]

فوائد أكل العنب

يحتوي العنب بمختلف أنواعه على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد تناول العنب بشكل منتظم نذكر ما يأتي:[٢][١] يعتبر مصدراً غنياً بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، وهي المركبات التي تعطي العنب لونه المميز، كما تعتبر من مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة في الجسم، وبالتالي فإنَّها تساعد على الوقاية من مجموعة واسعة من الأمراض، مثل: السرطان، وألزهايمر، وأمراض الرئة، وهشاشة العظام. يساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث إنَّه يمتلك تأثيرات مضادة للالتهاب، ومضادة لتكون الصفيحات (بالإنجليزية: Antiplatelet)، كما أنَّه يساعد الجسم على القيام بوظائف البطانة الغشائية للأوعية الدموية بالشكل السليم؛ إذ إن الخلل فيها يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين. يمكن أن يساعد على الوقاية من تلف شبكية العين الذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض في الشبكية، كالضمور البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، والمياه الزرقاء، وإعتام عدسة العين. يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress) الذي يسبب الشيخوخة، وبالتالي فإنَّه يساعد على تحسين وضع الذاكرة اللفظية، والوظائف الحركية بحسب إحدى الدراسات. يمكن أن يساعد على الوقاية من المتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، وهو مصطلح لمجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية؛ حيث يُعتقد أنَّ مركبات البوليفينول الموجودة في العنب وفي بذوره بشكل خاص يساعد على تحسين مستويات الكولسترول، وضغط الدم، ومستويات السكر في الدم. يعتبر مصدراً جيّداً لفيتامين ك الذي يساهم في عملية تجلط الدم، بينما يؤدي نقصه إلى ارتفاع خطر الإصابة بالنزيف، واحتمالية زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام؛ ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. يحتوي على كميات عالية من الماء والألياف التي تساهم في المحافظة على رطوبة الجسم، وحركة الأمعاء الطبيعية، وتقليل خطر الإصابة بالإمساك. يمكن أن تساعد الخصائص المضادة للالتهاب الموجودة فيه على تخفيف أعراض الحساسية، بما في ذلك سيلان الأنف، والشرى (بالإنجليزية: Hives). يمكن أن يساعد تناول العنب وليس العصير المصنوع منه على تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري عند البالغين، والوقاية من اعتلال الأعصاب، واعتلال الشبكية الناجم عن قلة السيطرة على مرض السكري.

الآثار الجانبية للعنب ومحاذير استخدامه

يعتبر العنب آمناً عند استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، كما تعتبر مستخلصات العنب آمنة للاستخدام بالكميات الطبية فترات محدودة، وتبيّن النقاط الآتية بعض الأضرار التي يمكن أن يسببها العنب، ومحاذير استخدامه:[٤] يمكن أن يسبب تناول كميات كبيرة جداً من العنب، أو العنب المجفّف، أو الزبيب الإصابة ببعض التأثيرات الجانبية، منها: الإسهال. اضطراب المعدة. عسر الهضم. الغثيان. التقيؤ. السعال. جفاف الفم. التهاب الحلق. الإصابة بالعدوى. الصداع. مشاكل في العضلات. ينصح بتجنب استهلاك العنب بكمية أكبر من المعدل الطبيعي، إذ إنّه لا يُعرف حتى الآن تأثير تناول العنب بالكميات الطبية خلال فترة الحمل والرضاعة، حيث إنها كميات كبيرة جداً كالمكملات المصنوعة من العنب. يمكن أن يبطئ العنب من عملية تخثر الدم، لذا فإنه قد يزيد من خطر الإصابة بالكدمات والنزيف عند الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف. يمكن أن يسبب النزيف أثناء الجراحة وبعدها، لذا يُنصح بالتوقف عن استخدام كميات كبيرة من العنب قبل أسبوعين من موعد الجراحة المقرر، حيث يُحتمل أن يُبطئ من عملية تخثر الدم.

التفاعلات الدوائية مع العنب

قد يتفاعل العنب مع بعض أنواع الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية:[٤] الأدوية التي تتغير بواسطة الكبد: إذ تتغير بعض الأدوية ويتم تكسيرها داخل الجسم بواسطة الكبد، ويمكن أن يزيد شرب عصير العنب من مدى سرعة تفتيت الكبد لهذه الأدوية، كما أنّ استهلاك العنب مع هذه الأدوية يمكن أن يقلل من فعاليتها، ومن هذه الأدوية: كلوزابين، وسيكلوبينزابرين، وفلوفوكسامين، ومكسيليتين، وأولانزابين، وزولميتريبتان، وغيرها. دواء فيناسيتين: حيث يكسّر الجسم الفيناسيتين (بالإنجليزية: Phenacetin) للتخلص منه، ويمكن أن يزيد شرب عصير العنب من سرعة تكسيره من قبل الجسم، وبالتالي يمكن أن يقلل من فعاليته. الوارفارين: حيث يستخدم هذا الدواء لإبطاء عملية تخثر الدم، ويمكن أن يؤدي تناول بذور العنب أيضاً إلى ذلك، وبالتالي يمكن أن يزيد تناول بذور العنب مع هذا الدواء من خطر حدوث الكدمات والإصابة بالنزيف.


فوائد أكل التمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

التمر هو عبارةٌ عن ثمار أشجار النخيل (بالإنجليزية: Date palm) التي تتبع الفصيلة الفوفلية (بالإنجليزية: Arecacea)، وتُعدّ من أقدم الثمار التي زُرعت في العالم، ومن الجدير بالذكر أنّها قد كانت تنمو بشكلٍ طبيعيّ في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلّا أنّها تُزرع حالياً في جميع أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك أكثر من 2000 نوع من التمور، ومن أشهر هذه الأنواع التمر المجدول الذي يشتهر بطعمه الحلو ولونه البنيّ العنبريّ. ومن الجدير بالذكر أنّ التمر المجفف يحتوي على مستوياتٍ مرتفعةٍ من السعرات الحرارية والسكريات، ولذلك فإنّه لا يُعدّ مناسباً للأشخاص الذين الذين يتّبعون حميةً غذائية لخفض الوزن، ويمكن تناول الفاكهة الطازجة عوضاً عنه، إلّا أنّه يمكن أن يكون بديلاً صحيّاً للسكريات المضافة؛ حيث يمكن استخدامه في وصفات الحلويات، أو أطباق اللحوم، أو مخفوق البروتين.

فوائد التمر

يُوفر التمر العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] يعدّ غنيّاً بالمواد الغذائية المفيدة للجسم: إذ يحتوي التمر على العديد من الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية، بالإضافة إلى كمية قليلة من البروتينات، بينما تأتي معظم سعراته من كمية الكربوهيدرات الموجودة داخله. يحتوي على مستويات مرتفعة من الألياف: حيث تساعد الألياف الجسم على منع الإصابة بالإسهال، وزيادة حركة الأمعاء، كما أنّها تبطئ من عملية الهضم، وبذلك فإنّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، ومنع ارتفاعه بشكلٍ كبير، ولذلك يمكن القول إنّ التمر يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، مما يعني أنّه لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكلٍ سريعٍ بعد تناوله. يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة: إذ يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التمر على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، ومنها مرض ألزهايمر، والسكري، وأمراض القلب، والسرطان، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عدّة أنواع من مضادات الأكسدة في التمر، ومنها مركبات الفلافونويد، والكاروتينات، وحمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid). يعزز من صحة الدماغ: حيث يحتوي التمر على العديد من الخصائص المضادّة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، مثل مركبات الفلافونويد، ممّا يساهم في التقليل من المؤشرات الالتهابية في الدماغ، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) الذي يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وقد أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ التمر يقلل من نشاط بروتينات أميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي ترسّب اللويحات في الدماغ، ممّا يؤدي إلى الإخلال بالتواصل بين الخلايا في الدماغ، ويسبب موت الخلايا الدماغية، وبالتالي فإنّ ذلك يؤدي إلى الإصابة بألزهايمر. يمكن أن يحفز حدوث المخاض: إذ إنّ تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل يمكن أن يساعد على توسيع عنق الرحم، مما يقلل من الحاجة إلى الطلق الاصطناعيّ، وربما يكون ذلك بسبب احتواء التمر على بعض المواد التي ترتبط بمستقبلات هرمون الأكسايتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin)، وتعمل بطريقةٍ مشابهةٍ لعمل هذا الهرمون في الجسم، والذي يحفز الانقباضات التي تؤدي إلى الولادة، كما أنّ التمر يعدّ مصدراً غنيّاً بالسكريات والسعرات الحرارية التي تعدّ مهمّة للمرأة الحامل للمحافظة على مستويات الطاقة التي تحتاجها. يعدّ محلّياً طبيعيّاً: حيث إنّ التمر يمتلك طعماً يشبه الكراميل، ولذلك فإنّه يمكن اعتباره بديلاً صحيّاً عن السكر المكرر؛ حيث إنّه يعدّ غنيّاً بالألياف، ومضادات الأكسدة، والعديد من المواد الغذائية الأخرى، وبالرغم من ذلك يجدر التنبيه إلى أنّ التمر يعدّ مرتفع السعرات الحرارية، ولذلك فإنّه يُنصح باستخدامه باعتدال. يعزز من صحة العظام: إذ يحتوي التمر على العديد من المعادن المهمّة لصحة العظام، مثل الكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وتقلل هذه المعادن من خطر الإصابة بمشاكل في العظام، مثل هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis). يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يتميز التمر بامتلاكه مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، ولذلك فإنّه لا يرفع من مستويات السكر في الدم بسرعةٍ بعد تناوله، وربما يكون ذلك لاحتوائه على كميات مرتفعةٍ من الألياف ومضادات الأكسدة، وعليه فإنّه يمكن أن يكون خياراً صحيّاً للأشخاص المصابين بمرض السكري عند تناوله باعتدال. التقليل من ظهور التجاعيد في الجسم: إذ تشير الدراسات إلى أنّ الاستخدام التطبيقيّ لبعض أنواع الكريمات التي تحتوي على مستخلص التمر بنسبة 5% على المنطقة حول العينين يساعد على التقليل من عمق التجاعيد، والتحسين من شكلها ومظهرها.[٣]


فوائد أكل الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعود أصل الموز إلى جنوب آسيا، لكنّه الآن يُزرع في جميع أنحاء العالم، ويكون ناضجاً عندما يتحول لونه إلى الأصفر، وهو النوع الأكثر شيوعاً، لكنّ أنواع الموز في الحقيقة تختلف في أشكالها، وأحجامها، وألوانها، ومن الجدير بالذكر أنّ كلّ مرحلةٍ من مراحل نضوج الموز تمتلك فوائد صحية مختلفةً عن المراحل الأخرى، ولذلك فإنّه يُنصح بتناوله في جميع مراحل نضجه، أي عندما يكون لونه مائلاً للون الأخضر، أو الأصفر، أو حتى عندما يكون ناضجاً جداً، ويتميز الموز بطعمه اللذيذ، وسعره المناسب، ولذلك فإنّه يُعدّ من الفواكه التي تُستخدم بشكلٍ كبيرٍ حول العالم.[١]

فوائد الموز للجسم

يوفر الموز العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يمتلك الموز مؤشر جهدٍ سكريٍّ (بالإنجليزية: Glycemic index) منخفضاً إلى متوسط، أي ما يقارب 30 للموز غير الناضج، فيما يعادل الناضج منه 60، وهذا يعني أنّه لا يسبب ارتفاعاً كبيراً في مستويات السكر في الدم، كما أنّ احتوائه على نوعٍ من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والنشاء المقاوم (بالإنجليزية: Resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف القابلة للذوبان ويوجد في الموز غير الناضج، ويساعد على تقليل الشهية، والإبطاء من عمليّة إفراغ المعدة، كما أنّه يخفض مستويات السكر في الدم. التعزيز من صحة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي الموز على الألياف التي تحسّن من صحّة الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّ النشاء المقاوم لا يتعرّض للهضم، ويصل إلى الأمعاء الغليظة، ولذلك فإنّه يُعدّ مفيداً للبكتيريا الموجودة في الأمعاء، أمّا البكتين الموجود في الموز الناضج فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّه يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. المساعدة على فقدان الوزن: حيث يتميز الموز باحتوائه على القليل من السعرات الحرارية، كما أنّه يحتوي على العديد من المواد الغذائية المفيدة، حيث يُعدّ غنيّاً بالألياف التي ترتبط بتقليل الوزن والمحافظة عليه، ويساهم النشاء المقاوم في تقليل الشهية، ويزيد من الشعور بالشبع، وعلى الرغم من ذلك فليس هناك دراساتٌ توضح العلاقة المباشرة بين تناول الموز وتخفيف الوزن. التعزيز من صحة القلب: حيث يُعدّ الموز مصدراً جيّداً للبوتاسيوم الذي يُعدّ مهمّاً لصحّة القلب، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الحمية الغنيّة بالبوتاسيوم يمكن أن تقلل من ضغط الدم، بالإضافة إلى أنّها تخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبةٍ قد تصل إلى 27%، كما يحتوي الموز على المغنيسيوم، الذي يعدّ مهمّاً لصحّة القلب. التقليل من الضرر الناجم عن الجذور الحرة: إذ يحتوي الموز على العديد من مضادات الأكسدة التي توفر العديد من الفوائد الصحية للإنسان، كتقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية، وأمراض القلب. زيادة الشعور بالشبع: حيث يحتوي الموز غير الناضج على النشاء المقاوم الذي لا يتعرّض للهضم في الجسم، وكلما كان الموز ناضجاً أكثر قلّت كمية النشاء المقاوم فيه، أمّا الموز الناضج فإنّه يحتوي على البكتين، وتساعد هذه الألياف على تقليل الشهية، وزيادة الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. التحسين من حساسية الإنسولين: إذ إنّ النشاء المقاوم الموجود في الموز غير الناضج يساعد على التحسين من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity)، فقد لوحظ في إحدى الدراسات أنّ تناول 15-30 غراماً من النشاء المقاوم يومياً مدة أربعة أسابيع يحسّن حساسية الإنسولين بنسبةٍ تتراوح بين 33-50%، لكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لفهم سبب حدوث ذلك. التحسين من صحة الكلى: حيث إنّ البوتاسيوم الموجود في الموز يُعدّ مفيداً لصحة الكلى؛ حيث إنّه يساعد على خفض ضغط الدم، والمحافظة على وظائف الكلى، فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الموز 4-6 مرات في الأسبوع تكون احتمالية إصابتهم بأمراض الكلى أقلّ بـ50%، كما لاحظت دراسةٌ أخرى، والتي تمّ إجراؤها على مدى 13 سنة إلى أنّ تناول موزتين إلى ثلاث موزات في الأسبوع يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 33%. توفير فوائد للرياضيين: إذ يتميز الموز باحتوائه على العديد من المعادن، بالإضافة إلى الكربوهيدرات سهلة الهضم، فيمكن أن يساعد الموز على التقليل من آلام وتشنجات العضلات الناتجة عن التمارين الرياضية، كما أنّها توفر الطاقة للأشخاص الذين يمارسون رياضات التحمل.

الأضرار الجانبية للموز

يمكن أن يسبب تناول الموز بعض الأعراض الجانبية، ومن هذه الأعراض:[٤][٥] الحساسية عند بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ومنها الحكة في الفم والحلق، والقشعريرة، وانتفاخ الفم، بالإضافة إلى ظهور صوتٍ كالصفير. تحفيز الصداع النصفي (بالإنجليزية: Migrane) عند المصابين به، ولذلك يُنصح بعدم تناول أكثر من نصف موزة يومياً. مشاكل في الجهاز الهضمي، وذلك لاحتواء الموز على كمية كبيرة من الألياف؛ حيث يمكن أن يسبب الإفراط في تناوله الغازات، والانتفاخ، والإسهال، وآلام المعدة.


فوائد أكل التمر بعدد فردي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

يُعتبر التمر من أقدم أنواع الفواكه المزروعة في العالم؛ حيث ازدهرت زراعته في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلا أنّه في الوقت الحاضر بات يُزرع في كافة أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ التمر هو ثمار أشجار النخيل التي تنتمي إلى الفصيلة النخليّة (بالإنجليزية: Arecaceae)، وتضمّ هذه العائلة أكثر من 2000 صنفٍ من التمور، ويُعتبر التمر من الفواكه المرتفعة بالسعرات الحرارية والسكريات، كما أنّه يُعرف بطعمه الحلو؛ حيث يمكن استخدامه في العديد من وصفات الحلويات والأطباق الأخرى، كما يمكن اعتبار التمر بديلاً عن الحلويات التي تحتوي على السكر المكرّر (بالإنجليزية: Refined Sugar).[١] وتُصنّف التمور وفقاً لمرحلة نضجها؛ حيث تختلف أسماؤها باللغة العربية بحسب درجة النضج تلك؛ ففي مرحلة انتقال الثمار الطازجة من اللون الأخضر إلى اللون الأصفر أو الأحمر، تُعرف الثمار حينها بالخلال، أمّا عندما تصبح ثمار التمر طريّة وتتحوّل إلى اللون البنيّ فتدعى عندها بالرّطب، وعند استمرارها بالنضوج ووصولها إلى المراحل الأخيرة، وانخفاض مستويات الرطوبة داخلها بحيث يُمكن تجفيفها فإنها عند ذلك تُدعى بالتمر

فوائد تناول التمر بعدد فرديّ

ورد ذكر التّمر في عدّة مواضع في القرآن الكريم والسنّة النبويّة؛ منها: ذكر التّمر في سورة مريم؛ حيث قال الله تعالى: (وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا)،[٣] وقال أيضاً في سورة النّحل: (وَمِن ثَمَراتِ النَّخيلِ وَالأَعنابِ تَتَّخِذونَ مِنهُ سَكَرًا وَرِزقًا حَسَنًا إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَعقِلونَ)،[٤] وورد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (من تصبَّح بسبعِ تَمْراتٍ من عجوةٍ لم يَضرُّه ذلك اليومَ سُمٌّ ولا سِحرٌ)،[٥] وبالرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّه حتى الوقت الحاضر لم تجرِ أيّ دراسات علميّة حول فوائد خاصّة للتّمر عند تناوله بعددٍ فرديٍّ.

فوائد التمر

نظراً لاحتواء التمر على العديد من المواد والعناصر الغذائية والألياف المهمة، فهو يلعب دوراً كبيراً في المحافظة على صحة الجسم، وفيما يأتي بعض الفوائد التي يوفرها التمر لجسم الإنسان:[٦][١] يساعد على الوقاية من المشاكل الهضميّة: وذلك لاحتوائه على الألياف الغذائيّة الذائبة وغير الذائبة في الماء، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الأحماض الأمينيّة (بالإنجليزية: Amino acids). يساعد على المحافظة على صحّة القلب: حيث يحتوي التمر على مستويات عالية من البوتاسيوم، وكميات قليلة من الصوديوم؛ الأمر الذي يساعد على المحافظة على صحّة القلب والجهاز العصبيّ للإنسان. يقي من الإصابة بفقر الدم: حيث يعتبر التمر مصدراً جيّداً للحديد، وهو غذاء مفيد للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)؛ حيث يساعد على رفع مستويات الحديد في الجسم. يقلّل من الإصابة بالإمساك: إذ يعمل التمر كمادّة مليّنة للأمعاء؛ ويمكن استعماله لمنع الإمساك عن طريق نقعه لليلةٍ كاملةٍ في الماء، ومن ثمّ تناوله مع الماء. يساعد على علاج المشاكل البصرية: حيث يساعد التمر على تحسين البصر، كما أنّه يعمل على تقليل خطر الإصابة بالعشى الليلي (بالإنجليزية: Night Blindness). يعمل على تقوية العظام: إذ تعمل التمور على تقوية العظام والمحافظة على صحّتها؛ وذلك لاحتوائها على عناصر مثل السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، والمغنيسيوم (بالإنجليزية: Magnesium)، والمنغنيز (بالإنجليزية: Manganese)، والنحاس (بالإنجليزية: Copper). يعمل على الحدّ من الحساسية: حيث يحتوي التمر على الكبريت العضويّ الذي يساعد على الحدّ من الحساسية الموسمية، والحساسية بشكلٍ عام. يحافظ على صحّة الشعر: وذلك لاحتوائه على الحديد الذي يساهم في نموّ الشعر وتقويته، ويعود ذلك إلى أنّ الحديد يعزّز من جريان الدّم في فروة الرأس (بالإنجليزية: Scalp). يعزز صحة المرأة الحامل: حيث إنّه يقلّل العديد من المشاكل الهضميّة التي قد تصيب المرأة خلال الحمل، كالانتفاخ وآلام البطن، كما أنّه يحتوي على على كمية جيدة من البوتاسيوم؛ والذي يدعم عضلات الرّحم، وبالإضافة إلى ذلك فهو يمنع النزيف بعد الولادة. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي التمر على عدّة أنواع من مضادات الأكسدة، والتي تعرف بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenol) مثل التانين (بالإنجليزية: Tannins)، والذي يساعد على وقاية الخلايا من التلف، بالإضافة لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات (بالإنجليزية: Anti-inflammtory). يمتلك مؤشر جهدٍ سكرياً منخفضاً: فبالرغم من احتواء التمر على نسبة كبيرة من السكريات، إلا أنه يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index) مما يعني أنّه لا يتسبب بارتفاعٍ كبيرٍ في سكر الدّم بعد تناوله، وعليه يمكن القول إنّ تناوله باعتدال وكجزءٍ من نظام غذائيّ متوازن، قد يكون خياراً ممتازاً للأشخاص المصابين بمرض السكري. يقلّل مستويات الكولسترول في الدم: حيث يحتوي التمر على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، والتي تعمل على تقليل مستويات الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL) في الدّم.

القيمة الغذائية

للتمر بحسب وزارة الزراعة الأمريكية، فإنّ 100 غرام من التمر تحتوي على العناصر الغذائية الآتية:[بالإضافة إلى ذلك تجدر الإشارة إلى أنّ التمر يحتوي على عناصر غذائية أخرى بكميات جيدة مثل البوتاسيوم، وفيتامين ب6 أو ما يسمّى بالبيريدوكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine)، وفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، بالإضافة إلى العديد من مضادات الأكسدة.[١]



Please publish modules in offcanvas position.