فوائد قشر الرمان المطحون

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

يُعتبر الرُمّان أحد أنواع النباتات التي تتمتع بالطعم اللذيذ، فهي غنية بالقيمة الغذائية، وتعود أصول هذا النوع من النباتات إلى إيران، والهند، والصين، إلى أن انتقلت زراعتها في جميع البلاد، وقشر الرمان لا يقل أهمية من حيث الفوائد الذي يقدمها للجسم، حيث يدخل في العديد من العلاجات، وفي هذه المقالة سنعرفكم بعض الفوائد لقشر الرمان المطحون

فوائد قشر الرمان المطحون

الحدّ من البثور وحب الشباب والطفح الجلدي يساعد قشر الرمان على التخلص من مشاكل البشرة المتعلقة بالبثور، وحب الشباب، والطفح الجلدي؛ وذلك لأنه غني بمضادات الأكسدة التي تحمي البشرة من الالتهابات، والبكتيريا.

منع التجاعيد وعلامات الشيخوخة

يحافظ قشر الرمان على مادة الكولاجين الموجودة في البشرة، ويمنع انهيارها، كما يعزز نمو خلايا البشرة، مما يؤدي إلى الحد من ظهور علامات الشيخوخة.

ترطيب البشرة

يحمي قشر الرمان البشرة من السموم والملوثات؛ وذلك لأنها تعيد توازن حموضة الجلد، بالإضافة إلى أنّ قشر الرمان يحتوي على حمض يلاغيتش الذي يحافظ على رطوبة الجلد، ويبقيه ناعماً ونضراً.

تقشير وتنظيف الوجه

يعمل قشر الرمان على التخلص من الرؤوس السوداء، والحبوب البيضاء، والخلايا الميتة.

الحماية من أشعة الشمس

يقي قشر الرمان البشرة من أشعة الشمس الضارة، كما أنه يحميها من الإصابة بمرض سرطان الجلد.

الحد من تساقط الشعر والقشرة

يعزز قشر الرمان نمو الشعر كما يعمل على التخلص من القشرة ومنع ظهورها.

علاج التهابات الحلق

يحد قشر الرمان من الأوجاع التي تصيب اللوزتين، كما أنه يساعد على التخلص من اضطرابات والتهابات الحلق.

الوقاية من أمراض القلب

حتوي قشر الرمان على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تحمي من الإصابة بأمراض القلب، كما أنه يقلل مستوى الكولسترول الضار في الدم، ويحد من الإجهاد، ويخفض ضغط الدم، ويعزز صحة القلب.

تحسين صحة الأسنان

يحتوي قشر الرمان على صفات تعزز صحة الأسنان، وتعالج مشاكلها، كما يساعد على التخلص من الرائحة الكريهة المنبعثة من الفم، بالإضافة إلى علاج التهابات اللثة، ومقاومة الإصابة بمرض سرطان الفم.

تعزيز صحة العظام

يحتوي قشر الرمان على مضادات للبكتيريا، والالتهابات، حيث يحد من فقدان كثافة العظام، ويمنع الإصابة بهشاشة العظام، وبشكل خاص عند النساء أثناء فترة الدورة الشهرية.

تحسين صحة الجهاز الهضمي

يعالج قشر الرمان تورم البواسير، ويقوي بطانة الأمعاء، ويوقف النزيف أثناء الإسهال، بالإضافة إلى تحسين صحة الهضم، وذلك لأنها تحتوي على خصائص مقاومة للالتهابات.


فوائد قشر الرمان للمعدة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرّمان

هو من الفواكه التي تنضج في فصل الصيف، وهي تسمّى بفاكهة الجنة، وتكون ذات طعم حلو أو حامض حسب نوع الشجرة، ولها العديد من الفوائد الغذائية والصحية، فيمكن تناول حبها أو استخدام قشورها أو شرب عصيرها، فلكلٍّ منها فوائده العظيمة لجسم الإنسان. تحتوي حبّة الرمان على الكثير من مضادات الأكسدة التي تقي الجسم من الأمراض، كما أنّها تحتوي على الفيتامينات مثل فيتامين (A)، وفيتامين (B)، وفيتامين (C)، والمعادن مثل: البوتاسيوم، والمنغنيز، والحديد، والفسفور، والكبريت، والكالسيوم، وتحتوي على نسبةٍ جيّدة من الألياف. يمكن استخدام قشور الرمان في علاج الكثير من الأمراض بالرغم من عزوف الناس عنه، وذلك بسبب طعمه المر، ولكن عند طحنه أو غليه كما هو يمكن تحليته وتناوله بكل سهولة، فما هي فوائد قشور الرمان؟ هذا ما سنتعرف عليه في مقالنا

فوائد قشر الرمان

تستخدم قشور الرمّان في التخلّص من التهابات المعدة والأمعاء والإثني عشر وتخفيف آلامها، كما أنّها مفيدة في علاج قرحة المعدة والتخفيف من حدة أعراضها وعلاج حموضتها، وتساعد في الوقاية من التهابات المريء، وتستخدم في التخلّص من الديدان وطردها إلى خارج الجسم، وتستخدم في التخلّص من البلغم الذي يصيب المعدة، ويمكن الحصول على هذه الفوائد من خلال طحن القشور الناشفة وخلطها مع اللبن، وتناولها في الصباح على الريق، أو يمكن غليها وخلطها مع العسل وتناولها خلال أيّ وقتٍ من اليوم. توصف قشور الرمّان كأفضل علاج للتخلّص من حالات الإسهال الشديدة. عند خلط قشور الرمّان المطحونة مع العسل يصبح لدينا خليطٌ كريميٌّ، واستخدامه على الجلد كدهون موضعي يعالج الأمراض الجلديّة والجرب، وأيضاً يزيل آثار الجدري. يمكن استخدام مغلي قشور الرمان والمضمضة بها لتقوية اللثة والأسنان، وعلاج الالتهابات التي تصيبها. يوصف مغلي قشر الرمان لعلاج مرض الدوسنتاريا. يستخدم مغلي قشور الرمان في تقوية النظر عند استخدامه كقطرة في العين. تساعد في شفاء حالات التقيؤ والإستفراغ. تستخدم قشور الرمّان في التخلص من الوزن الزائد وزيادة عمليّة حرق الدهون في الجسم، وذلك من خلال شرب مغلي القشور يومياً. تستخدم قشور الرمّان في النواحي الجماليّة؛ فعند إضافة مغلي القشور إلى الحناء ووضعه على الشعر يعمل على تثبيت اللون وزيادة لمعانه. وعلى الرّغم من الكم الهائل لهذه الفوائد لقشر الرمان إلّا أنّه يجب الابتعاد عن تناوله في بعض الحالات مثل: المرأة الحامل، والأشخاص الّذين يعانون من أمراض مزمنة في القناة الهضميّة، والأشخاص الّذين يستخدمون الأسبرين والمليّنات.


معلومات عن فوائد الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

الرمان شجيرة تُعرف بالاسم العلمي (Punica granatum)، وتُصنف من عائلة التوت، وتنبت منها فاكهة يبلغ قطرها حوالي 5-12 سم، وتمتاز بلونها الأحمر وبشكلها المستدير، ويبدو الرمان وكأنه نوع من التفاح الأحمر مع جذع يمتد منه على شكل زهرة، وتستخدم هذه الثمار وأجزاء مختلفة من الشجيرة لصنع الدواء، وفي عدة حالات أخرى مثل، داء الانسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic obstructive lung disease)، وضغط الدم المرتفع (بالإنجليزية: high blood pressure)، وأمراض القلب وغيرها، إلا أنّ هذه الاستعمالات ما تزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثباتها، كما تم استخدام الرمان قبل آلاف السنين حيث ذكر في الكتابات والأساطير اليونانية، والعبرية، والبوذية، والمسيحية، والإسلامية، فقد وُصف الرمان قبل حوالي 1500 سنة قبل الميلاد كعلاج للدودة الشريطية (بالإنجليزية: Tapeworm) والطفيليات الأُخرى.[١][٢]

فوائد الرمان لجسم الإنسان

يمتلك الرمان فوائد عديدة لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٢] غني بالمواد المغذية المهمة: إذ تُعتبر بذور الرمان التي يطلق عليها (Aril) ويمكن تناولها غنيّة بالألياف، وبعض المركبات النباتية التي تمتلك نشاطاً حيوياً، والفيتامينات، والمعادن، حيث يحتوي كوب واحد يُعادل 174 غراماً من بذور الرمان على 30% من الكميات الموصى بها من فيتامين ج، و36% من الكميات الموصى بها من فيتامين ك، و16% من الكميات الموصى بها من حمض الفوليك، و12% من الكميات الموصى بها من البوتاسيوم، بالإضافة إلى كمية من السكر، ولذا تُعدّ بذور ثمار الرمان حلوة جداً. امتلاكه خصائص طبية قوية: حيث يحتوي الرمان على نوعين من المركبات النباتية التي تعتبر مسؤولة عن معظم فوائدها الصحية، ويُطلق على النوع الأول بونيكالاجين (بالإنجليزية: Punicalagins) وهو مضاد قوي للأكسدة، ويوجد في عصير وقشر الرمان، فقد وُجد أنَّ عصير الرمان يحتوي على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة التي توجد في الشاي الأخضر، ويتم استخراج مسحوق الرمان من قشر الرمان وذلك لاحتوائه على كميات عالية من مضادات الأكسدة، وتركز البونيكالاجين في القشر، بينما يُعرف النوع الثاني بحمض البونيسيك (بالإنجليزية: Punicic Acid) أو زيت بذور الرمان، وهو الحمض الدهني الموجود في بذور الرمان، ويُعد نوعاً من حمض اللينوليك المترافق الذي يمتلك تأثيرات بيولوجية قوية. احتواؤه على خصائص مضادة للالتهابات: والتي توجد في أحد مضادات الأكسدة الذي يُدعى بالبونيكالاجين، ويمكن لها أن تقلل من الالتهاب في الجهاز الهضمي، وكذلك في سرطان الثدي، وخلايا سرطان القولون، وتجدر الإشارة إلى أنّ أمراض القلب، والسمنة، والسرطان، والسكري من النوع الثاني، وألزهايمر تُعد من الأمراض القاتلة التي تحدث نتيجة الالتهاب المزمن. المساعدة على مكافحة سرطان البروستاتا: إذ يُعتبر سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان انتشاراً عند الرجال، وقد أظهرت الدراسات المخبرية أنَّ مستخلص الرمان يمكن أن يبطئ من تكاثر الخلايا السرطانية، ويحفز موت الخلايا (بالإنجليزية: Apoptosis) السرطانية، وهناك ما يُسمى بالمستضد البروستاتي النوعي (بالإنجليزية: Prostate specific antigen) والذي يؤدي تضاعفه في فترة قصيرة من الوقت إلى زيادة خطر الوفاة نتيجة سرطان البروستاتا وذلك بالنسبة للرجال، كما أظهرت عدّة دراسات أنّ استهلاك 237 مل من عصير الرمان يومياً يرفع من الفترة الزمنية التي يتضاعف فيها المستضد البروستاتي النوعي من 15 شهراً إلى 45 شهراً. المساعدة على مكافحة سرطان الثدي: حيث يُعتبر سرطان الثدي من أكثر الأنواع انتشاراً بين النساء، وقد يُساعد مستخلص الرمان على تثبيط تكاثر خلايا سرطان الثدي ويمكن أن يقتل بعضاً منها، ولكن هذه الدراسات المخبرية ما تزال بحاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تقليل ضغط الدم: حيث أظهرت الدراسات أنّ شرب 150 مل من عصير الرمان يومياً مدة أسبوعين يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع ضغط الدم يُعتبر أحد العوامل التي تؤدي للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. المساعدة على مكافحة التهاب المفاصل وآلامها: إذ يُعتبر التهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis) المرض الشائع في الدول الغربية، ونظراً إلى أنَّ المركبات النباتية في الرمان تمتلك تأثيرات مضادة للالتهاب فإنّه يمكن أن يُساعد على علاج التهاب المفاصل، كما أظهرت الدراسات المخبرية أنّ مُستخلص الرمان يمكن أن يُعيق الإنزيمات التي تؤدي إلى إحداث ضرر في المفاصل بالنسبة للأشخاص المصابين بهشاشة العظام. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث تُعد أمراض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم، حيث يُساعد حمض البونيسيك الموجود في الرمان على الحماية من تطور مرض القلب وتفاقمه، ففي دراسة أُجريت على 51 شخصاً يعانون من ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية تم إعطاؤهم 800 ميليغرام من زيت بذور الرمان يومياً مدة أربعة أسابيع مما أدى إلى انخفاض شديد في نسبة الدهون الثلاثية، وتحسين نسبة الدهون الثلاثية إلى نسبة البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High-density lipoprotein).


فوائد شراب الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

يعتبر الرمان من أصناف الفاكهة التي تحتوي على العديد من المركّبات النباتيّة المفيدة، وتحتوي ثمرة الرمان على عدد كبير من البذور التي يمكن تناولها، وتعدّ من الأغذية الغنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والألياف الغذائيّة، والمركبات النشطة بيولوجيّاً، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ تناول الرمان له العديد من الفوائد الصحيّة، ويمكن أن يساعد على الوقاية من أمراض كثيرة.[١]

فوائد شراب الرمان

استخدم الرمان منذ آلاف السنين إلى جانب الطب، ويمكن استخدام شراب الرمان، حيث يحتوي على ما يفوق 100 من مركبات الكيميائيات النباتية (بالإنجليزيّة: phytochemicals)، و من فوائده ما يأتي:[٢] غني بمضادّات الأكسدة: إذ تحتوي بذور الرمان على مضادّات الأكسدة أكثر بثلاثة أضعاف من الشاي الأخضر، ومنها مركّبات البوليفينولات، وتساهم هذه المضادّات في مكافحة الجذور الحرّة، وتقليل الإصابة بالالتهابات، وحماية الخلايا من التلف. غنيّ بفيتامين ج: حيث يحتوي شراب الرمان على كميّة عالية من فيتامين ج، ويزوّد عصير الرمان الذي يتكون من حبّة واحدة الجسم بمقدار 40% من احتياجاته اليوميّة من هذا الفيتامين، ومن الأفضل تحضير عصير الرمان طازجاً في المنزل وشربه للاستفادة منه، حيث يمكن لعمليّة البسترة أن تقلّل من محتواه من فيتامين ج، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الرمان يحتوي على العديد من الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين ك، وفيتامين هـ، والفولات، والبوتاسيوم. الوقاية من الإصابة بالسرطان: إذ تشير الدراسات الأوليّة إلى أنّ شراب الرمان قد يساعد على منع نموّ خلايا السرطان في البروستات، ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد حتى الآن دراسات طويلة الأمد أجريت على الإنسان لمعرفة مدى تأثير عصير الرمان على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلا أنّ من الجيد إضافته إلى النظام الغذائي، حيث إنّ هنالك بعض النتائج الإيجابيّة لبعض الدراسات التي تتحدث عن ذلك. المُساهمة في حماية الذاكرة: حيث يعتقد العلماء أنّ تناول شراب الرمان يمكن أن يساعد على حماية الذاكرة، كما يُعتقد أنّه يمنع تقدّم الألزهايمر، وذلك لاحتوائه على كمية عالية من مضادات الأكسدة. امتلاكه خصائص مضادّة للالتهابات: حيث يعتبر الرمان من الأغذية المضادّة للالتهاب، وذلك لمحتواه المرتفع من مضادات الأكسدة، لذلك يمكن لتناوله المساعدة على منع التعرّض للإجهاد التأكسدي، والتلف. تعزيز عمليّة الهضم: إذ يساعد شراب الرمان على تحسين عمليّة الهضم، وتقليل خطر إصابة القناة الهضميّة بالالتهابات، كما أنه قد يكون من المشروبات المفيدة للمرضى المصابين بداء كرون، أو التهاب القولون التقرحي، أو أي من أمراض الأمعاء الالتهابية، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الأطباء عادةً ما يحذرون من تناوله في هذه الحالة، كما أنّ هنالك أبحاثاً مختلفة تتضارب فيها النتائج فيما إذا كان تناول عصير الرمان مفيداً لعلاج الإسهال أم لا. المُساهمة في تخفيف التهاب المفاصل: حيث يحتوي شراب الرمان على مركبات الفلافونولات، ويمكن لهذه المركبات أن تمنع حصول الالتهابات، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بتلف في الغضاريف، والتهاب المفاصل التنكّسي، وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمكن لهذا النوع من العصير أن يكون له تأثير على هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهابات المفاصل من الأنواع الأخرى. الوقاية من أمراض القلب: إذ يعتبر شراب الرمّان الشراب الأكثر صحة للقلب، حيث يساعد على حماية القلب والشرايين من الإصابة بالأمراض، ووفق الدراسات فإنّه يمكن أن يساهم في إبطاء تراكم الكولسترول، ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل تناوله بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية ضغط الدم والكولسترول، حيث يمكن أن يتفاعل الرمان معها بشكل سلبي، ومن جهةٍ أخرى فإن تناول هذا العصير يوميّاً قد يساعد على تخفيض مستوى الضغط الانقباضي (بالإنجليزيّة: Systolic blood pressure). محاربة الفيروسات: حيث يمكن أن يساعد شراب الرمان على الوقاية من الإصابة بالأمراض، حيث يحتوي على فيتامين ج وفيتامين هـ، وقد أوضحت الدراسات المخبرية أنّه يحتوي على مضادّات الفيروسات ومضادات حيويّة. المُساعدة على تقويّة الذاكرة: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول كوب واحد من شراب الرمان يمكنه أن يساعد على تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلّم. المُساعدة على زيادة الخصوبة: حيث يساعد استهلاك شراب الرمان على تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يحصل في المشيمة، وعلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون عند النساء والرجال، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تمتلك تأثيراً على الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يسبب خفض الخصوبة عند النساء، أو الاختلال الوظيفي في الحيوانات المنويّة. زيادة القدرة على التحمّل: إذ يعتبر شراب الرمان من المشروبات الداعمة للأداء الرياضي، حيث يمكن أن يعزز استعادة القوّة، ويقلّل من الألم أثناء أداء التمارين، كما يساعد على تقليل احتماليّة الإصابة بالإجهاد التأكسدي الذي ينتج عن ممارسة التمارين الرياضيّة. المُساهمة في علاج مرض السكري: حيث يمكن أن يساعد على تقليل مستوى السكر في الدم، وخفض مقاومة الإنسولين، وتجدر الإشارة إلى أنّ شراب الرمان استخدم منذ القدم في الهند ودول الشرق الأوسط لعلاج السكري.

الأضرار الجانبية لشراب الرمان

يمكن تناول شراب الرمان ومستخلص الرمان بشكل آمن، حيث إنّه من النادر أن يسبّب أي أعراض جانبيّة، ولكن قد يعاني البعض من الحساسية عند تناول ثمرة الرمان؛ وتصيب بشكل أكبر الأشخاص الذين يعانون من حساسية النباتات، وقد يؤدّي استهلاك مستخلص الرمان إلى حدوث أعراض جانبيّة مثل الحكة، وصعوبة التنفس، وسيلان الأنف، والتورّم، فيما يعتبر تناول سيقان، وجذور، وقشور الرمان غير آمن وذلك بسبب احتوائه على مواد سامة، ومن جهة أخرى فإنّ تناول عصير الرمان قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاكه من قِبل المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المنخفض يؤدي إلى تقليله بشكل كبير، كما يفضّل تجنّب تناوله قبل إجراء العمليات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل.[٤]


ما هي فوائد الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

الرمان فاكهة تتكون من حبوب حمراء تحتوي على رحيق عصاري حلو يحيط ببذرة بيضاء في المنتصف، ويبدأ موسم الرمان من أواخر الصيف إلى أوائل الشتاء، ولاختيار الثمرة الناضجة يجب أن تكون ثقيلة وأن تكون قشرتها الخارجية صلبة، ولا تؤثر الخدوش الصغيرة الموجودة على القشرة في الفاكهة من الداخل، ويمكن تناول الرمان كوجبةٍ خفيفة، أو على شكل عصير، كما يمكن إضافته كمكوّنٍ مميّزٍ إلى السلطات، والزبادي، والشوفان، والحلويات

فوائد الرمان

يعتبر الرمان من أكثر الفواكه الصحية على وجه الأرض؛ حيث إنَّه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تكسب الجسم العديد من الفوائد الصحية،[٢] ومن فوائد الرمان وعصيره نذكر ما يأتي: يُعدّ مصدراً غنيّاً بمركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) التي تعطي الرمان لونه الأحمر، وهي مضادات أكسدةٍ قويّةٍ تساعد على مكافحة أضرار الجذور الحرة، وحماية الخلايا من التلف؛ حيث يحتوي عصير الرمان على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر.[٣] يحتوي على كميات مرتفعةٍ من فيتامين ج؛ حيث إنَّ كوباً واحداً من عصير الرمان يزوّد الجسم بأكثر من 40% من احتياجات الجسم اليومية من هذا الفيتامين، ولكن تجدر الإشارة إلى البسترة يمكن أن تقلل محتوى فيتامين ج في العصير، ولذلك يُنصح باختيار عصير الرمان الطازج.[٣] يساعد عصير الرمان على تحسين عملية الهضم، والتخفيف من الالتهابات المعوية، لذا يمكن أن يكون مفيداً بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، والتهاب القولون التقرحي، والتهابات الأمعاء الأخرى.[٣] يمكن أن يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وتقليل مقاومة الجسم للإنسولين.[٣] يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهاب، لذا فإنَّ الرمان وعصيره بشكل خاص يساعدان على الحد من التهابات الجسم التي تعتبر أحد العوامل الرئيسة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.[٢] يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال، وذلك عن طريق تثبيط نمو الأورام.[٢] يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء؛ حيث إنَّ مستخلص الرمان يثبط تكاثر خلايا سرطان الثدي، ويقتل بعضها، ولكن هناك حاجة إلى الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.[٢] يساعد على خفض ضغط الدم الذي يُعدّ أحد الأسباب الرئيسة للأزمات القلبية والسكتات الدماغية؛ حيث أشارت الدراسات إلى أنّ شرب 150 مللتراً من عصير الرمان يوميّاً يساعد على خفض ضغط الدم خلال أسبوعين.[٢] يساعد على مكافحة التهاب المفاصل والآلام المرافقة له؛ وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهاب.[٢] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التي تُعدّ السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم، وذلك لاحتوائه على حمض البيونيسيك (بالإنجليزية: Punicic acid)؛ حيث إنَّ الرمان وعصيره بشكلٍ خاصّ يساعدان على تحسين مستويات الكوليسترول وحماية جزيئات الكوليسترول منخفضة الكثافة (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) من الأضرار التأكسدية.[٢] يمكن أن يساعد عصير الرمان على علاج ضعف الانتصاب؛ حيث إنَّ الأضرار التأكسدية يمكن أن تضعف تدفق الدم في جميع مناطق الجسم، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي أجريت على الأرانب أنّ عصير الرمان يزيد تدفق الدم والانتصاب، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيدٍ من الأبحاث لإثبات هذه الفائدة.[٢] يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، والتي قد تكون مفيدةً للوقاية من الأمراض الشائعة في اللثة، كالتهاب اللثة، والتهاب دواعم السن (بالإنجليزية: Periodontitis)، والتهاب الفم الناجم عن البدلة السنية (بالإنجليزية: Denture stomatitis).[٢] يمكن أن يساعد على تحسين الذاكرة البصرية واللفظية عند كبار السن، وبعد العمليات الجراحية.[٢]

أضرار الرمان ومحاذير استخدامه

يُعدّ الرمان وعصيره آمنين بالنسبة لمعظم الأشخاص، ويمكن اعتبار الرمان غير آمن عند استهلاك جذوره، أو جذوعه، أو قشرته الخارجية بكميّات كبيرة؛ حيث إنَّ هذه الأجزاء تحتوي على السموم، والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات حول استخدام الرمان:[٥] يمكن أن يسبب عصير الرمان انخفاض ضغط الدم عند الأشخاص المعرّضين لذلك، ولذلك فإنّهم يُنصحون باستهلاكه بحذر يمكن أن يؤثر الرمان في ضغط الدم ويتعارض مع القدرة على تنظيمه أثناء وبعد الجراحة، ولذلك يُنصح بتجنّبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر. يمكن أن يسبب الحساسية عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية لأنواع أخرى من النباتات، ولذلك يمكن أن يتسبّب مستخلص الرمان بالحساسية عند بعض الأشخاص، وتشمل أعراض هذه الحساسية الحكة، والانتفاخ، وسيلان الأنف، وصعوبة التنفس.


Please publish modules in offcanvas position.