فوائد أكل الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعود أصل الموز إلى جنوب آسيا، لكنّه الآن يُزرع في جميع أنحاء العالم، ويكون ناضجاً عندما يتحول لونه إلى الأصفر، وهو النوع الأكثر شيوعاً، لكنّ أنواع الموز في الحقيقة تختلف في أشكالها، وأحجامها، وألوانها، ومن الجدير بالذكر أنّ كلّ مرحلةٍ من مراحل نضوج الموز تمتلك فوائد صحية مختلفةً عن المراحل الأخرى، ولذلك فإنّه يُنصح بتناوله في جميع مراحل نضجه، أي عندما يكون لونه مائلاً للون الأخضر، أو الأصفر، أو حتى عندما يكون ناضجاً جداً، ويتميز الموز بطعمه اللذيذ، وسعره المناسب، ولذلك فإنّه يُعدّ من الفواكه التي تُستخدم بشكلٍ كبيرٍ حول العالم.[١]

فوائد الموز للجسم

يوفر الموز العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يمتلك الموز مؤشر جهدٍ سكريٍّ (بالإنجليزية: Glycemic index) منخفضاً إلى متوسط، أي ما يقارب 30 للموز غير الناضج، فيما يعادل الناضج منه 60، وهذا يعني أنّه لا يسبب ارتفاعاً كبيراً في مستويات السكر في الدم، كما أنّ احتوائه على نوعٍ من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والنشاء المقاوم (بالإنجليزية: Resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف القابلة للذوبان ويوجد في الموز غير الناضج، ويساعد على تقليل الشهية، والإبطاء من عمليّة إفراغ المعدة، كما أنّه يخفض مستويات السكر في الدم. التعزيز من صحة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي الموز على الألياف التي تحسّن من صحّة الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّ النشاء المقاوم لا يتعرّض للهضم، ويصل إلى الأمعاء الغليظة، ولذلك فإنّه يُعدّ مفيداً للبكتيريا الموجودة في الأمعاء، أمّا البكتين الموجود في الموز الناضج فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّه يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. المساعدة على فقدان الوزن: حيث يتميز الموز باحتوائه على القليل من السعرات الحرارية، كما أنّه يحتوي على العديد من المواد الغذائية المفيدة، حيث يُعدّ غنيّاً بالألياف التي ترتبط بتقليل الوزن والمحافظة عليه، ويساهم النشاء المقاوم في تقليل الشهية، ويزيد من الشعور بالشبع، وعلى الرغم من ذلك فليس هناك دراساتٌ توضح العلاقة المباشرة بين تناول الموز وتخفيف الوزن. التعزيز من صحة القلب: حيث يُعدّ الموز مصدراً جيّداً للبوتاسيوم الذي يُعدّ مهمّاً لصحّة القلب، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الحمية الغنيّة بالبوتاسيوم يمكن أن تقلل من ضغط الدم، بالإضافة إلى أنّها تخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبةٍ قد تصل إلى 27%، كما يحتوي الموز على المغنيسيوم، الذي يعدّ مهمّاً لصحّة القلب. التقليل من الضرر الناجم عن الجذور الحرة: إذ يحتوي الموز على العديد من مضادات الأكسدة التي توفر العديد من الفوائد الصحية للإنسان، كتقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية، وأمراض القلب. زيادة الشعور بالشبع: حيث يحتوي الموز غير الناضج على النشاء المقاوم الذي لا يتعرّض للهضم في الجسم، وكلما كان الموز ناضجاً أكثر قلّت كمية النشاء المقاوم فيه، أمّا الموز الناضج فإنّه يحتوي على البكتين، وتساعد هذه الألياف على تقليل الشهية، وزيادة الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. التحسين من حساسية الإنسولين: إذ إنّ النشاء المقاوم الموجود في الموز غير الناضج يساعد على التحسين من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity)، فقد لوحظ في إحدى الدراسات أنّ تناول 15-30 غراماً من النشاء المقاوم يومياً مدة أربعة أسابيع يحسّن حساسية الإنسولين بنسبةٍ تتراوح بين 33-50%، لكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لفهم سبب حدوث ذلك. التحسين من صحة الكلى: حيث إنّ البوتاسيوم الموجود في الموز يُعدّ مفيداً لصحة الكلى؛ حيث إنّه يساعد على خفض ضغط الدم، والمحافظة على وظائف الكلى، فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الموز 4-6 مرات في الأسبوع تكون احتمالية إصابتهم بأمراض الكلى أقلّ بـ50%، كما لاحظت دراسةٌ أخرى، والتي تمّ إجراؤها على مدى 13 سنة إلى أنّ تناول موزتين إلى ثلاث موزات في الأسبوع يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 33%. توفير فوائد للرياضيين: إذ يتميز الموز باحتوائه على العديد من المعادن، بالإضافة إلى الكربوهيدرات سهلة الهضم، فيمكن أن يساعد الموز على التقليل من آلام وتشنجات العضلات الناتجة عن التمارين الرياضية، كما أنّها توفر الطاقة للأشخاص الذين يمارسون رياضات التحمل.

الأضرار الجانبية للموز

يمكن أن يسبب تناول الموز بعض الأعراض الجانبية، ومن هذه الأعراض:[٤][٥] الحساسية عند بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ومنها الحكة في الفم والحلق، والقشعريرة، وانتفاخ الفم، بالإضافة إلى ظهور صوتٍ كالصفير. تحفيز الصداع النصفي (بالإنجليزية: Migrane) عند المصابين به، ولذلك يُنصح بعدم تناول أكثر من نصف موزة يومياً. مشاكل في الجهاز الهضمي، وذلك لاحتواء الموز على كمية كبيرة من الألياف؛ حيث يمكن أن يسبب الإفراط في تناوله الغازات، والانتفاخ، والإسهال، وآلام المعدة.


فوائد فاكهة الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعتبر الموز من المحاصيل الزراعيّة المعروفة حول العالم، كما أنه من الفواكه المفيدة لصحّة الإنسان، حيث يعدّ مصدراً جيّداً للبوتاسيوم والألياف، فيما يخلو من الدهون، والصوديوم، ويتوفّر الموز الطازج في جميع المواسم، ويمكن حفظه بدرجة حرارة الغرفة، وقد يؤدّي تعرّضه للحرارة العالية إلى تسريع عمليّة نضجه وتحويل قشرته الخارجيّة للون الداكن

فوائد فاكهة الموز

يحتوي الموز على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للصحة، لذلك يعتبر وجبة خفيفة متكاملة، وله العديد من الفوائد الصحيّة، ومن فوائده ما يأتي:[٢][٣] ينظّم مستوى السكر في الدم: إذ يحتوي الموز على الألياف الغذائيّة كالبكتين، كما تحتوي الثمار غير الناضجة منه على ما يسمّى النشاء المقاوم (بالإنجليزيّة: resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف الذائبة في الماء، ويمكن لكل من البكتين والنشاء المقاوم أن يؤدي لاعتدال مستوى السكر في الدم بعد تناول الوجبات، وتقليل الشهيّة، ولا يسبّب تناول الموز ارتفاعاً كبيراً في مستوى السكر للأشخاص السليمين، حيث يتراوح مستوى المؤشّر الجلايسيمي بين المنخفض إلى المتوسط، وتبلغ قيمة المؤشّر الجلايسيمي للموز الناضج 60، بينما تصل للموز غير الناضج إلى 30، لذلك يجب على مرضى السكري مراقبة مستوى السكر في الدم خاصّة عند تناول الموز الناضج. يعزّز صحة الجهاز الهضمي: إذ يساعد تناول الموز على تحسين عمليّة الهضم بسبب محتواه العالي من الألياف، حيث تحتوي حبّة متوسّطة الحجم منه على مقدار ثلاثة غرامات من الألياف، ويخرج النشاء المقاوم خلال عملية الهضم من المعدة إلى الأمعاء ويعتبر غذاء للبكتيريا النافعة، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ البكتين قد يساهم في الوقاية من سرطان القولون. يساعد على خسارة الوزن: حيث يمتاز الموز ببعض الخصائص التي يمكن أن تساهم في عمليّة تقليل الوزن، حيث يعتبر من الفاكهة قليلة السعرات الحراريّة، ويعتبر غنياً بالألياف التي تساعد على إنقاص الوزن، كما يساعد النشا المقاوم في الموز غير الناضج على تقليل الشهيّة، وزيادة الشعور بالامتلاء. يعدّ غذاء مناسباً للتمارين الرياضيّة: حيث يمكن أن يساعد تناول الموز على تقليل احتمال الإصابة بالألم والتشنّجات الناتجة عن التمارين الرياضيّة، فيما وجدت دراسة أخرى عدم تأثيره في الوقاية من تشنّجات العضلات، وعلى الرغم من ذلك فإن الموز يعتبر من الأغذية المناسبة للرياضيين، حيث يمكن تناوله خلال التمرين أو قبله وبعده لما يمتاز به من محتوى مرتفع من المعادن وسهولة هضمه. يعزّز صحّة الكلى: إذ يحتوي الموز على معدن البوتاسيوم، وهو من المعادن الضرورية لصحّة وظائف الكلى ولتنظيم ضغط الدم، ووفق دراسة استمرت 13 عاماً على مجموعة من النساء أشارت النتائج إلى أن النساء اللاتي يتناولن الموز بمعدل مرتين إلى ثلاث في الأسبوع يقل خطر إصابتهن بأمراض الكلى بنسبة 33%، وفي دراسات أخرى تبيّن أنّ من يتناولون الموز بواقع خمس إلى ست مرات أسبوعيّاً كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه الأمراض بنسبة 50% مقارنةً مع عدم تناوله. يعزّز صحة القلب: كما يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم، وقد يساهم تناول الأطعمة المحتوية عليه في خفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. يحتوي على البروبيوتيك: إذ يزوّد الموز الأصفر الجسم بكميّات جيّدة من البروبيوتيك (بالإنجليزيّة: prebiotics)، وهي النشويات التي لا يتم هضمها وتعتبر غذاء للبكتيريا المفيدة في الأمعاء والتي تُدعى البروبيوتيك، كما يساعد على علاج عدوى الجهاز الهضمي، والتخفيف من متلازمة القولون المتهيج، وغيرها. يحتوي على مضادات الأكسدة: حيث يحتوي الموز على العديد من المواد المضادّة للأكسدة، ومنها الدوبامين والكاتيشين، وتساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأمراض التنكّسيّة، ومن الجدير بالذكر أن الدوبامين الموجود في الموز لا يؤثّر على المزاج أو الهرمونات بعكس ما هو شائع. يحسّن الحساسيّة للإنسولين: إذ تعتبر مقاومة الإنسولين من العوامل التي تؤدّي للعديد من الأمراض المزمنة كمرض السكري النوع الثاني، ويمكن أن يساعد الموز على تحسين الحساسيّة للإنسولين، وذلك بسبب احتوائه على النشا المقاوم الموجود بكميات كبيرة في الموز غير الناضج، وقد كشفت عدّة دراسات أن تناول النشاء المقاوم بكميات تتراوح من 15-30 غرام بشكل يومي مدّة أربعة أسابيع، ويمكنه أن يحسن من الحساسية للإنسولين بنسبة تتراوح بين 33%-50%.

الآثار الجانبية لفاكهة الموز

يستخدم مرضى القلب حاصرات المستقبل بيتا الودي (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) حيث تساعد على رفع مستوي البوتاسيوم في الدم، لذلك يجب تناول الموز والأطعمة الأخرى التي تحتوي على البوتاسيوم بحذر واعتدال عند تناول هذه الأدوية، كما أن الأشخاص المصابين بمشاكل في الكلى يجب أن يتجنّبوا تناول الأطعمة عالية البوتاسيوم، حيث يمكن أن تفشل الكلية في التخلّص من الكميات الزائدة منه، وهو ما يعدّ أمراً خطيراً جدّاً على الصحة وقد يكون قاتلاً، ومن جهة أخرى فإنه ينصح للأشخاص المصابين بالصداع النصفي ألّا يأكلوا أكثر من نصف (بالإنجليزيّة: Migraine) موزة في اليوم، لأنّه قد يسبّب حدوث الصداع النصفي، فيما يعاني البعض من حساسيّة الموز، وقد يؤدّي تناولهم له إلى العديد من الأعراض في الحلق والفم، كالحكة، والتورّم، والأزيز، والشرى، وقد يؤدّي استهلاك الألياف الموجودة في هذا النوع من الفاكهه بكميات كبيرة إلى الشعور بالنفخة، وتشنّجات البطن، والغازات.[١]


ما فوائد الموز

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

حقائق عن الموز

يُعتبر الموز (بالإنجليزية: Banana) من النباتات التي تزرع في الطقس الاستوائي، وقد انتشرت زراعته في أكثر من 100 دولة، ويكون الموز متوفراً في جميع المواسم، ويتميز بسهولة مضغه وهضمه، كما أنّه يمتاز بطعمه الحلو، مما يجعله مناسباً لتناوله مع وجبات الإفطار، أو حتى كوجبة خفيفة، ولا يتغيّر طعمه أو جودته أو سعره على مدار العام، ومن الجدير بالذكر أنّه يتمّ استهلاك ما يقارب 100 مليار حبة موز في كل عامٍ حول العالم، كما أنّ متوسط استهلاك الفرد من الموز في الولايات المتحدة الأمريكية يقارب 12 كيلوغرامٍ في العام الواحد، أي ما يعادل 90 حبة موز تقريباً، ولا يحتاج الى أن يكون ناضجاً تماماً عند الشحن والتصدير، ويمكن نقله وهو أخضر اللون، وبعد ذلك فإنّ لونه يتغيّر عن طريق عمليّة التخمير بواسطة غاز الإثيلين (بالإنجليزية: Ethylene) الموجود في داخله؛ حيث يتمّ تحويل النشويات إلى سكريات، مما يؤدي إلى نضوجه، وتحول قشرته من اللون الأخضر الى الأصفر تدريجياً، أما إذا استمرت هذه العملية فإن القشرة ستتحول الى اللون البني.[١]

فوائد الموز

يمكن تناول الموز سواءً كان طازجاً، أو من خلال استخدامه في إعداد الحلويات مثل تحضير الكيك، أو شربه كعصير، أو عند تناوله مع السندويشات، ويمتلك الموز العديد من الفوائد الصحيّة، ونذكر منها:[٢][٣] يحتوي على كمية مناسبة من الكربوهيدرات، والتي تعد ملائمة لمرضى السكري في حال تناول نصف حبة، ولذلك فإنّه يمكن تناوله كوجبة خفيفة آمنة وصحية. يُعّد مصدراً جيداً للألياف، مما يساهم في تحسين وظائف الأمعاء، ويخفف من الالتهابات، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الألياف يزيد من الشعور بالشبع لفترة طويلة. يُعّد مصدراً جيداً لمعدن البوتاسيوم؛ حيث يلعب دوراً كبيراً في المحافظة على صحة القلب والعظام مع التقدم في العمر، ويساعد الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد في الجسم، مما يساهم في المحافظة على المستويات الطبيعية لضغط الدم، كما أنّه يقلل من خطر الإصابة بالجلطات (بالإنجليزية: Stroke). يُعزز من نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وذلك لاحتوائها على البريبايوتكس (بالإنجليزية: Prebiotics)، والتي تعدّ غذاءً للبكتيريا المفيدة في الأمعاء. يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج، والذي يساهم في دعم جهاز المناعة، والتئام الجروح بشكل أفضل، وحماية الجسم من الخلل الناتج عن تكوّن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) بسبب التعرض للتدخين، أو المبيدات الحشرية، أو أي مواد ضارة. يحتوي على فيتامين ب6، والذي يساهم في تعزيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم، كما أنّه يساعد على تطوّر دماغ الجنين داخل رحم الأم. يحافظ على المستويات الطبيعية لسكر الدم في الجسم، وذلك لاحتوائه على نوع من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وعلى النشاء القاوم (بالإنجليزية: Resistant starch)، واللذين يعملان معا على زيادة الشعور بامتلاء المعدة، مما يؤدي إلى الشعور بالشبع لمدة أطول، وبالإضافة إلى ذلك يتميّز الموز بامتلاكه لمؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، مما يعني أنّه لا يرفع سكر الدم بشكلٍ سريعٍ عند تناوله. يساهم في الوقاية من سرطان القولون، وذلك لدوره في تحسين عمل الجهاز الهضمي، فهو يتميّز باحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف. يساعد على إنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على سعرات حرارية منخفضة نسبياً، بالإضافة إلى قيمته الغذائية المرتفعة. يحتوي على مضادات أكسدة قوية المفعول مثل الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine) والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins)، اللذان يعملان على وقاية الجسم من العديد من الأمراض. يمكن أن يُعزز من وظائف الكلى؛ حيث بيّنت إحدى الدراسات أنّ استهلاك النساء للموز مرتين إلى ثلاث مراتٍ في الأسبوع يقلل من خطر إصابتهن بأمراض الكلى بنسبة 33%، كما وضحّت دراسة أخرى أنّ استهلاك الموز 4-6 مرات في الأسبوع يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 50% مقارنة مع الأشخاص الذين لا يتناولونه مطلقاً. يمكن أن يساهم في تخفيف التشجنات العضلية عند الرياضيين، وذلك لاحتوائه على المعادن، حيث يمكن القول إنّ التشنجات العضلية تحدث بسبب إصابة الجسم بالجفاف، وعدم توازن الكهارل في الجسم، ولذلك يُعّد الموز غذاءً مناسباً للرياضيين، ويُنصح بتناوله في أي وقتٍ خلال التمرينات الرياضية، أو قبلها، أو بعدها.

محاذير ومخاطر تناول الموز

بالرغم من الفوائد المتعددة للموز، إلّا أنّ استهلاكه قد يسبب بعض لمشاكل، كما يُحذّر من استهلاكه في بعض الحالات، ومنها ما يلي:[٥] زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم، وذلك عند تناوله مع أدوية أمراض القلب، مثل محصر البيتا (بالإنجليزية: Beta blocker)؛ ولذلك يُنصح بالاعتدال في استهلاك البوتاسيوم من مصادره المختلفة، ومن ضمنها الموز. ظهور أعراض حساسية الموز؛ والتي تسبب بعض الأعراض، ومنها الشرى (بالإنجليزية: Hives)، والتورم، والحكة. زيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraines) لدى بعض الأشخاص. الإصابة بالانتفاخ، أو الغازات عند تناول كمية كبيرة من الألياف الموجودة في الموز وغيرها.


فوائد أكل الموز قبل النوم

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الموز

يُعدّ الموز من أكثر الفواكه استهلاكاً وشعبيّةً على مستوى العالم؛ ويعود ذلك لما يحتويه من مواد غذائية مهمّة، وكميّات كبيرة من الألياف ومضادّات الأكسدة؛ ممّا يجعل منه وجبةً غذائيةً خفيفةً وسهلة الأكل.[١] يحتوي الموز على حامض أمينيّ يُدعى التربتوفان (بالإنجليزيّة: Tryptophan)؛ يتمّ تحويله فيما بعد إلى الناقل العصبي السيروتونين (بالإنجليزيّة: Serotonin)؛ وبذلك يساعد الموز على تهدئة الأعصاب، وتعزيز المشاعر الجيدة لدى البشر.

فوائد أكل الموز قبل النوم

يساعد تناول الموز قبل الذهاب إلى النوم على الحصول على نوم مريح وهادئ؛ ويعود ذلك إلى عدّة خصائص يمتلكها الموز، وفيما يأتي بعض هذه الخصائص:[٣] يحتوي الموز على كميّات كبيرة من البوتاسيوم والمغنيسيوم؛ إذ يساعد هذان العنصران على استرخاء العضلات وتهيئة الجسد للنوم؛ حيث توفر موزة واحدة كبيرة 487ملغ من البوتاسيوم؛ الذي يمثل 10% من احتياجات الشخص البالغ لهذا المعدن في اليوم، في حين تحتوي على 37ملغ من المغنيسيوم؛ الذي يمثل 12% من احتياجات النساء، و9% من احتياجات الرجال لهذا المعدن يوميّاً. يحتوي الموز على التربتوفان والميلاتونين، والتربتوفان عبارة عن حمض أميني يساعد الجسم على الحصول على النوم، وهو يتحوّل إلى السيروتونين؛ الناقل العصبي الذي يعزّز كفاءة النوم، أمّا بالنسبة للميلاتونين (بالإنجليزيّة: Melatonin) فهو هرمون يُعرَف بهرمون النوم، وحسب الدراسات، فإنّه كلّما زادت مستويات الميلاتونين في الدم، زاد شعور الشخص بالنعاس.

فوائد الموز للجسم

يحتوي الموز على العديد من المواد الغذائيّة المهمّة لجسم الإنسان، وبذلك يوفّر الكثير من الفوائد الصحية للجسم، وفيما يأتي بعضها:[٤][٥] يساعد على تعديل مستويات السكر في الدم: حيث يحتوي الموز على كميّات كبيرة من الألياف، تُدعى البكتين (بالإنجليزيّة: Pectin)، والنشا المُقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch)، ويقلّل كل من البكتين والنشا المقاوم شهيّة الشخص؛ عن طريق إبطاء تفريغ المعدة، كما يساعدان على تنظيم مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبات. يعزّز صحة الجهاز الهضمي: وذلك لاحتواء الموز على النشا المقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch)؛ الذي يعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، كما يُعدّ الموز نافعاً في علاج حالات الإسهال؛ وذلك بتعويضه لكميات البوتاسيوم التي تمّ فقدها، بالإضافة إلى ذلك تشير الدراسات إلى أنّ البكتين الموجود في الموز يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. يساهم في تعزيز صحة القلب: يحتوي الموز على الكثير من الألياف، وفيتامينَي ج، وب6، بالإضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم، والعديد من مضادات الأكسدة، مثل: الدوبامين (بالإنجليزيّة: Dopamine)، والكاتيشين (بالإنجليزيّة: Catechin)؛ التي تدعم صحّة القلب، وتخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين (بالإنجليزيّة: Cardiovascular disease). يساعد على دعم صحّة الكلى: حيث تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول الموز من 4-6 مرات في الأسبوع يساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 50%؛ وذلك لأنّ الموز يشكّل مصدراً جيداً للبوتاسيوم، فهو مفيد بشكل خاصّ للحفاظ على صحة الكلى وسلامتها. يساهم في تعزيز أداء التمارين الرياضية: يُعدّ الموز غذاءً مثالياً للرياضيين؛ وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن والكربوهيدرات سهلة الهضم، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الموز يساعد على التخفيف من تقلصات العضلات (بالإنجليزيّة: Muscle cramps) الناشئة عن ممارسة التمارين الرياضيّة، كما يوفّر وقوداً ممتازاً لممارسة رياضات التحمل (بالإنجليزيّة: Endurance exercise). يساعد على خفض ضغط الدم: وذلك لاحتوائه على معدن البوتاسيوم؛ الذي يوسّع الأوعية الدموية، مؤدّياً بذلك إلى خفض ضغط الدم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ زيادة الكميّة المتناولة يوميّاً من معدن البوتاسيوم ترتبط مع خفض خطر الوفاة بنسبة 20%. يقلّل خطر الإصابة بالربو: ففي إحدى الدراسات التي أُجرِيت في الكلية الإمبريالية للعلوم والتكنولوجيا والطب في لندن (بالإنجليزيّة: Imperial College London)، وُجِد أنّ الأطفال الذين يتناولون موزةً واحدةً يومياً تنخفض احتماليّة إصابتهم بالربو بنسبة 34%. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: يُعدّ الموز والبرتقال من الفاكهة التي تحتوي على كميات جيدة من فيتامين ج الذي يكافح تشكُّل الجذور الحُرّة المتسبّبة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى ذلك فإنّ زيادة المقدار المُتناوَل يومياً من الألياف كتلك الموجودة في الخضار والفواكه، مثل: الموز، ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بالإنجليزيّة: Colorectal cancer).


كيف أجفف قشر الموز

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

تجفيف قشور الموز بالشمس

يجب اختيار الوقت المناسب لتجفيف قشور الموز، ومراقبة الأرصاد الجوية لفترة 3-4 أيام، والانتظار حتّى تكون درجة الحرارة 30 درجة مئوية أو أكثر، وأن يكون الهواء خفيفاً مع رطوبةٍ أقل من 60% حتّى تزيد من عملية التجفيف، ثمّ القيام بتحديد مكانٍ خارج البيت مليء بأشعة الشمس لمدّة ست ساعاتٍ على الأقل في اليوم، ثمّ وضع أربع قطع من القرميد في المكان بشكلٍ مربع، ووضع شبك نافذةٍ فوقها، ويُفضل أن تكون الشبكة مصنوعةً من الألياف الزجاجية بدلاً من المعدن، ثمّ سحب قشور الموز من بعضها بحيث يكون هناك شرائط طويلة منفردة، ووضعها فوق الشبك بشكلٍ متباعد، مع وضع طبقةٍ أخرى من الشبك فوق القشور؛ وذلك لمنع الطيور والحيوانات الأخرى من سحبها، وترك القشور في المكان حتّى ساعات الليل، ثمّ بعد ذلك القيام بنقل الشبك إلى داخل البيت، وذلك لأنّ درجة الحرارة تصبح باردةً في الليل، ممّا يؤدي إلى تكثيف القشور، وبالتالي تبطيئ عملية التجفيف، وفي الصبح يتمّ إرجاع شبك قشور الموز إلى الخارج، وتكرار العملية حتّى تجف القشور تماماً، وقد يستغرق ذلك من 3-4 أيام.[١]

استخدامات قشور الموز

تبييض الأسنان يمكن استخدام قشر الموز في تبييض الأسنان، وذلك من خلال تنظيف الأسنان بالفرشاة، ثمّ فرك الجانب الأبيض الداخلي من القشرة على الأسنان يومياً لمدّة دقيقتين، وسوف يتمّ الحصول على أسنانٍ بيضاء كاللؤلؤ خلال أسبوع.[٣]

صنع خل الموز

تتمتع قشور الموز بنكهة المرارة مع طعم السكر، والذي يجعل منها مصدراً رائعاً لصنع خلٍ منزلي يستخدم مع السلطة أو أيّ وصفاتٍ تحتاج الخل، ويمكن استخدامه من خلال وضع 0.91 كيلو غرام من شرائح قشور الموز في وعاءٍ يحتوي على أربعة أكوابٍ من الماء، والقيام بغليها، ثمّ إخراج القشور من الوعاء، والقيام بعصر العصارة منها في الوعاء باستخدام قماش الجبنة أو أيّ مواد مشابهة، وإضافة أربعة أكواب من الماء، وكوب ونصف من السكر ثمّ غليها، وتخفيض درجة الحرارة، ثمّ التحريك لمدّة 15 دقيقة.[٤] يوضع السائل في برطمان ثمّ يضاف نصف ملعقةٍ صغيرةٍ من الخميرة، ويتمّ شدّ غطاء البرطمان، ثمّ يوضع في مكانٍ معتدل البرودة لسبعة أيام، ثمّ تفتح الجرة وتزال أيّ رواسب، ثمّ بعد ذلك يتمّ إضافة كوبٍ من الخل وتركه لأربعة أسابيع، وبعد ذلك يوضع في وعاءٍ على الغاز لمدّة 10 دقائق من أجل البسترة، ويوضع في برطمان في مكانٍ معتدل البرودة، وتركه لمدّة شهرين، وبعد ذلك يصبح جاهزاً للاستخدام.[٤]


Please publish modules in offcanvas position.