فوائد خل التفاح الطبيعي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

خل التفاح

خل التفاح (بالإنجليزية: Apple Cidar Vinegar) هو عبارةٌ عن عصير التفاح الذي تضاف الخميرة إليه، حيث تحوّل الخميرة السكر الموجود في التفاح إلى كحول، ثمّ تحوّل البكتيريا الكحول إلى حمض الخليك (بالإنجليزية: Acetic acid) الذي يعطي خلّ التفاح رائحته وطعمه القويين، وقد استخدم خل التفاح منذ القدم لعلاج العديد من الأمراض، مثل التهاب الحلق، والدوالي الوريدية (بالإنجليزية: Varicose veins)، ويمكن استخدام خل التفاح في الخَبز، والطبخ، وصلصات السلطات، كما يمكن استخدامه كحافظٍ للأغذية، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يُنصح بشرب خل التفاح مباشرةً، وذلك لأنّه يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض، وقد يسبب شربه بعض المشاكل الخطيرة، ويمكن إضافة ملعقةٍ أو ملعقتين كبيرتين منه إلى الماء أو الشاي بدلاً من ذلك.[١]

فوائد خل التفاح الطبيعي

يوفر خل التفاح العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٢] قتل البكتيريا المسببة للأمراض: إذ يحتوي خل التفاح على حمض الخليك الذي يساعد على قتل البكتيريا الضارة، ومنعها من التكاثر، ولذلك يمكن استخدامه كحافظٍ للأغذية، فقد لاحظت الدراسات أنّه يثبط نموّ البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli) في الطعام، ويمنعها من إفساده، وقد استخدم تقليدياً لتطهير وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، وعدوى الأذن، كما أنّ أبقراط الملقب بأبي الطب الحديث كان يستعمله لتنظيف الجروح قبل ألفي سنة تقريباً. تقليل مستويات السكر في الدم: حيث يساعد خل التفاح على خفض مستوى الإنسولين والسكر في الدم، وذلك عن طريق التعزيز من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity) بعد تناول وجبةٍ غنيةٍ بالكربوهيدرات، كما لوحظ أنّه يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبةٍ تصل إلى 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض، بالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أنّ تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح قبل النوم يقلل من مستويات سكر الدم الصيامي (بالإنجليزية: Fasting Blood Sugar) في الصباح بنسبة 4%. المساعدة على فقدان الوزن: إذ تشير الدراسات إلى أنّ خل التفاح يزيد من شعور الإنسان بالشبع، مما يقلل من كميات الطعام التي يتناولها الإنسان، فقد لاحظت إحدى الدراسات أنّ تناول الخل مع حمية غذائية غنية بالكربوهيدرات كانت فعالة في تحفيز الشبع، والتقليل من كمية السعرات الحرارية المتناولة بمقدار 200-275 سعرة حرارية في اليوم، كما لاحظت دراسةٌ أخرى أنّ تناول خل التفاح يومياً يقلل من دهون البطن ويساعد على خسارة الوزن. تقليل مستويات الكولسترول: إذ تشير الدراسات إلى أنّ خل التفاح يمكن أن يقلل من مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية، كما أنّه يساعد على خفض ضغط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك حسب الدراسات التي أُجريت على الفئران. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تشير الدراسات إلى أنّ بعض أنواع الخل تساعد على قتل الخلايا السرطانية، وتقلّل من حجم الأورام، لكنّ هذه الدراسات لم تُطبَّق بعد على الإنسان، وقد لاحظت بعض الدراسات الأخرى أنّ استهلاك خل التفاح كان مرتبطاً بتقليل خطر الإصابة بسرطان المريء في الصين، وارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة في صربيا، لكن هذه الدراسات غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثباتها. التحسين من أعراض متلازمة المبيض متعدد الكيسات: فمن المعروف أنّ متلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic Ovarian Syndrome)، ويُعبر عنه اختصاراً بـ PCOS ترتبط بمقاومة الإنسولين، ويساعد تناول خل التفاح على تقليل مستويات الإنسولين في الدم، ولذلك فإنّه قد يُحسن الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة، ففي إحدى الدراسات لوحظ أنّ استهلاك النساء المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات لخل التفاح ساعد على تحسين الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة بعد 110 أيام.[٣] التقليل من ظهور علامات التمدد على الجلد: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تدليك التجعدات الصغيرة (بالإنجليزية: Stretch marks) الناتجة عن الحمل عن طريق خل التفاح يقلل من ظهورها وحجمها.[٣]

أضرار خل التفاح ومحاذير استخدامه

يُعدّ استهلاك خل التفاح بالكميات الموجودة في الغذاء آمناً، أمّا استخدامه بكميات دوائيةٍ فربما يكون آمناً مدة زمنية قصيرة وللبالغين فقط، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاك كمية تقارب 236 مللتراً من خل التفاح يومياً فترة طويلة يمكن أن يسبب نقصاً في مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يؤدي إلى مشاكل خطيرةً في الجسم، وهناك بعض الحالات التي تُحذّر من استخدام خل التفاح، ونذكر منها:[٤] الحامل والمرضع: ليس هناك أي دراسات توضح سلامة استخدام خل التفاح للحامل والمرضع، ولذلك فإنّها تُنصح بالابتعاد عنه في هذه الفترة. الأشخاص المصابون بالسكري: يسبب خل التفاح انخفاضاً في مستويات سكر الدم عند الأشخاص المصابين بالسكر، ولذلك يجدر بالأشخاص المصابين بهذا المرض استهلاك خل التفاح بانتباه.

التفاعلات الدوائية مع خل التفاح

قد يتفاعل خل التفاح مع بعض الأدوية مسبباً بعض المشاكل للأشخاص الذين يتناولونها، ومن هذه الأدوية:[٤] ديجوكسين: فقد يؤدي الإفراط في تناول خلّ التفاح إلى خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم، وقد يسبب الانخفاض الكبير في مستوياته زيادةً في الأعراض الجانبية التي يسببها دواء ديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin). الإنسولين: إذ يؤثر الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin) في مستويات البوتاسيوم في الدم بشكلٍ سلبي، ولذلك فقد يؤدي تناوله مع خل التفاح إلى خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم بنسبة كبيرة. مدرّات البول: حيث تخفض مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics) مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يؤدي تناول هذه الأدوية مع خلّ التفاح إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم بشكلٍ كبير.


فوائد أكل العنب

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

العنب

زُرعت كروم العنب لأول مرة منذ ما يقارب 8000 عام في منطقة الشرق الأوسط، ويتوفر العنب طوال أيام السنة، كما أنّه يوجد بألوان وأشكال متعددة، حيث يوجد العنب الأحمر، والأخضر، والأرجواني، كما يتوفر العنب ببذور، ودون بذور، ويفضل تخزينه في الثلاجة، وغسله قبل تناوله، ومن الجدير بالذكر أنَّ أفضل طريقة هي تناول العنب بشكله الطازج كوجبة خفيفة وصحية؛ حيث إنَّ معظم المربيات، والعصائر المصنوعة منه تحتوي على كميات عالية من السكر المضاف، والسعرات الحرارية.[١]

فوائد أكل العنب

يحتوي العنب بمختلف أنواعه على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد تناول العنب بشكل منتظم نذكر ما يأتي:[٢][١] يعتبر مصدراً غنياً بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، وهي المركبات التي تعطي العنب لونه المميز، كما تعتبر من مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة في الجسم، وبالتالي فإنَّها تساعد على الوقاية من مجموعة واسعة من الأمراض، مثل: السرطان، وألزهايمر، وأمراض الرئة، وهشاشة العظام. يساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث إنَّه يمتلك تأثيرات مضادة للالتهاب، ومضادة لتكون الصفيحات (بالإنجليزية: Antiplatelet)، كما أنَّه يساعد الجسم على القيام بوظائف البطانة الغشائية للأوعية الدموية بالشكل السليم؛ إذ إن الخلل فيها يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين. يمكن أن يساعد على الوقاية من تلف شبكية العين الذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض في الشبكية، كالضمور البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، والمياه الزرقاء، وإعتام عدسة العين. يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress) الذي يسبب الشيخوخة، وبالتالي فإنَّه يساعد على تحسين وضع الذاكرة اللفظية، والوظائف الحركية بحسب إحدى الدراسات. يمكن أن يساعد على الوقاية من المتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، وهو مصطلح لمجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية؛ حيث يُعتقد أنَّ مركبات البوليفينول الموجودة في العنب وفي بذوره بشكل خاص يساعد على تحسين مستويات الكولسترول، وضغط الدم، ومستويات السكر في الدم. يعتبر مصدراً جيّداً لفيتامين ك الذي يساهم في عملية تجلط الدم، بينما يؤدي نقصه إلى ارتفاع خطر الإصابة بالنزيف، واحتمالية زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام؛ ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. يحتوي على كميات عالية من الماء والألياف التي تساهم في المحافظة على رطوبة الجسم، وحركة الأمعاء الطبيعية، وتقليل خطر الإصابة بالإمساك. يمكن أن تساعد الخصائص المضادة للالتهاب الموجودة فيه على تخفيف أعراض الحساسية، بما في ذلك سيلان الأنف، والشرى (بالإنجليزية: Hives). يمكن أن يساعد تناول العنب وليس العصير المصنوع منه على تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري عند البالغين، والوقاية من اعتلال الأعصاب، واعتلال الشبكية الناجم عن قلة السيطرة على مرض السكري.

الآثار الجانبية للعنب ومحاذير استخدامه

يعتبر العنب آمناً عند استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، كما تعتبر مستخلصات العنب آمنة للاستخدام بالكميات الطبية فترات محدودة، وتبيّن النقاط الآتية بعض الأضرار التي يمكن أن يسببها العنب، ومحاذير استخدامه:[٤] يمكن أن يسبب تناول كميات كبيرة جداً من العنب، أو العنب المجفّف، أو الزبيب الإصابة ببعض التأثيرات الجانبية، منها: الإسهال. اضطراب المعدة. عسر الهضم. الغثيان. التقيؤ. السعال. جفاف الفم. التهاب الحلق. الإصابة بالعدوى. الصداع. مشاكل في العضلات. ينصح بتجنب استهلاك العنب بكمية أكبر من المعدل الطبيعي، إذ إنّه لا يُعرف حتى الآن تأثير تناول العنب بالكميات الطبية خلال فترة الحمل والرضاعة، حيث إنها كميات كبيرة جداً كالمكملات المصنوعة من العنب. يمكن أن يبطئ العنب من عملية تخثر الدم، لذا فإنه قد يزيد من خطر الإصابة بالكدمات والنزيف عند الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف. يمكن أن يسبب النزيف أثناء الجراحة وبعدها، لذا يُنصح بالتوقف عن استخدام كميات كبيرة من العنب قبل أسبوعين من موعد الجراحة المقرر، حيث يُحتمل أن يُبطئ من عملية تخثر الدم.

التفاعلات الدوائية مع العنب

قد يتفاعل العنب مع بعض أنواع الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية:[٤] الأدوية التي تتغير بواسطة الكبد: إذ تتغير بعض الأدوية ويتم تكسيرها داخل الجسم بواسطة الكبد، ويمكن أن يزيد شرب عصير العنب من مدى سرعة تفتيت الكبد لهذه الأدوية، كما أنّ استهلاك العنب مع هذه الأدوية يمكن أن يقلل من فعاليتها، ومن هذه الأدوية: كلوزابين، وسيكلوبينزابرين، وفلوفوكسامين، ومكسيليتين، وأولانزابين، وزولميتريبتان، وغيرها. دواء فيناسيتين: حيث يكسّر الجسم الفيناسيتين (بالإنجليزية: Phenacetin) للتخلص منه، ويمكن أن يزيد شرب عصير العنب من سرعة تكسيره من قبل الجسم، وبالتالي يمكن أن يقلل من فعاليته. الوارفارين: حيث يستخدم هذا الدواء لإبطاء عملية تخثر الدم، ويمكن أن يؤدي تناول بذور العنب أيضاً إلى ذلك، وبالتالي يمكن أن يزيد تناول بذور العنب مع هذا الدواء من خطر حدوث الكدمات والإصابة بالنزيف.


فوائد الخوخ وأضراره

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الخوخ

يُعتبَر الخوخ (الدرّاق) من الثمار الزغبيّة التي تندرج تحت عائلة الفواكه ذات النواة الواحدة، فهي تحتوي على بذرة واحدة كالمشمش، والكرز، والبرقوق، والنكترين، ويحيط بهذه البذرة غلاف مُتحجِّر، وقد تكون هذه البذرة مُلتصقة باللب أو منفصلةً عنه. وتحتوي فاكهة الخوخ على نسبة عالية من الفيتامينات، ومضادّات الأكسدة، والمعادن، ما يجعلها غنية بالفوائد الصحيّة؛ إذ إنّ تناولها يساعد على الوقاية من حدوث العديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة؛ كالسكّري، والمتلازمات الأيضيّة، وأمراض القلب والأوعية الدموية.[١] ويُعتقَد أنّ أصول الخوخ تعود إلى الصين، حيث أشارت السجلّات الصينيّة القديمة والتي يعود تاريخها إلى 8000-7000 قبل الميلاد إلى وجود الخوخ في الصين منذ وقت طويل، كما تُعَد أشجار فاكهة الخوخ من الأشجار المعروفة والمنتشرة في جميع أنحاء العالم، حيث يصل مجموع إنتاجها السنوي ما يقارب 20 مليون طن.[٢]

فوائد الخوخ

نظراً لاحتواء الخوخ ( الدرّاق) على العديد من المركّبات الصحيّة التي يحتاجها الجسم، فإنّ له تأثيراً نافعاً في الوقاية من الكثير من الأمراض وتحسين صحّة الجسم: السرطان يحتوي الخوخ على كميّة كبيرة من المركّبات التي تمتلك خصائص مضادّة للسرطنة (بالإنجليزية: Anti-Cancer) ولتكوّن الأورام (بالإنجليزية: Anti-Tumor)، حيث أنّه يحتوي على المركبات الفينولية (بالإنجليزية: Phenolic)، والكاروتينويدية (بالإنجليزية: Carotenoid). كما يحتوي الخوخ على حمضيّ الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic Acid)، والنيوكلوروجينيك (بالإنجليزية: Neochlorogenic Acid) اللذان أظهرا تأثيراً فعّالاً في تثبيط نمو خلايا سرطان الثدي. كما أوضحت عدّة دراسات أن العائلة التي ينتمي إليها الخوخ والتي تُدعَى بالعائلة الوردية (بالإنجليزية: Rosaceae)، غنيّة بمركّب البيتاكاروتين (بالإنجليزية: Beta-Carotene) والذي يعمل بدوره على الوقاية من حدوث سرطان الرئة.[٣] صحّة القلب يحتوي الخوخ (الدرّاق) على البوتاسيوم، وفيتامين ج، وعنصر الكولين (بالإنجليزية: Choline)، وعلى الألياف التي تساهم في تحسين صحّة القلب، وينصح الأطباء بزيادة تناول المصادر المُحتويَة على البوتاسيوم، وتقليل استهلاك مصادر الصوديوم للوقاية من خطر الإصابة بالأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية؛ حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الذين يحصلون على 4069 ملغ من البوتاسيوم يكونون أقل عرضةً لحدوث الوفاة بسب نقص تروية القلب، مقارنةً بالذين يحصلون على أقل من 1000 ملغ من البوتاسيوم يوميّاً.[١] الحمل يحتوي الخوخ على العديد من الفيتامينات والمعادن الأساسيّة، حيث أنّه يحتوي على فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C) الذي يساعد على امتصاص الحديد، ويُعَد من أهم العناصر للجنين؛ إذ يعمل على دعم العظام، والأسنان، وتعزيز نمو عضلات الجنين، وأوعيته الدموية. ويحتوي الخوخ كذلك على الفولات (بالإنجليزية: Folate)، والذي يعمل على حماية الجنين من حدوث عيوب الأُنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural Tube Defects)، ونظراً لاحتواء الخوخ على البوتاسيوم والألياف فإنّه يُحسِّن من الأعراض المصاحبة للحمل كالتعب، وحدوث تشنّجات العضلات، والإمساك.[٣] السكّري يُعتبر الخوخ (الدرّاق) من الفواكه التي تُعَد مصدراً جيّداً للألياف، حيث تحتوي الحبة المتوسطة الحجم من الخوخ على 2 غرام من الألياف النباتيّة، وتشير الدراسات إلى أنّ اتّباع الحميات التي تحتوي على الكثير من مصادر الألياف يُخفِّض من مستوى الجلوكوز في الدم لدى مرضى السكري من النوع الأول، كما يمكن أن تفيد مثل هذه الأنظمة في تحسين مستويات الدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى النوع الثاني من السكري، وتوصي التوجيهات التغذويّة الأمريكية باستهلاك 21-25 غرام/ اليوم من الألياف بالنسبة للنساء، و 30-38 غرام/ اليوم بالنسبة للرجال.[١] صحّة العين أظهرت الدراسات انخفاض حدوث الأمراض المزمنة مثل السُّمنة، والسكري، وأمراض القلب، عند زيادة مدخول الجسم من حصص الفواكه (التي يُعَد الخوخ أحد أنواعها)، حيث وُجِد أنّ استهلاك 3 حصص أو أكثر من الفاكهة يقي من حدوث مرض الضمور البقعي الذي يرتبط بتقدّم العمر (بالإنجليزية: Macular Degeneration)، ويحافظ على صحّة البشرةوالشعر، وييُخفِّض من حالات الوفاة.[١] أمراض الدماغ يحتوي الخوخ (الدرّاق) على العديد من المكوّنات التي تقي من حدوث العديد من الأمراض المرتبطة بالجهاز العصبي المركزيّ كالزهايمر، كما أظهرت الدراسات أنّ مستخلصاته تمتلك تأثيراً إيجابيّاً على النظام الكوليني المركزي (بالإنجليزية: Central Cholinergic System)، وهو النظام العصبي الذي الذي يُعَد مركزاً لعمليّات التعلُّم الذاكرة. [٣]

أضرار الخوخ

بالرغم من أنّ للخوخ (الدرّاق) فوائد عديدة على الصحّة، إلّا أنه قد لا يكون مناسباً لبعض الحالات الصحيّة:[٣]

الحساسية

يحتوي الخوخ (الدرّاق) على مواد قد تتسبّب بالحساسية لبعض الأشخاص، كما يمكن أن يحتوي الخوخ المجفَّف على مركّب الكبريتيت، وهي مادة حافظة تُستعمَل في إنتاج وتخزين الخوخ المجفف، كما قد يؤدي إلى حدوث ردود فعل تحسّسية مثل الربو، والتضيُّق القصبي، والتهاب المفاصل.[٣]

بذور الخوخ

تحتوي بذور الخوخ على كمية ضئيلة من مركّب السيانيد (بالإنجليزية: Cyanide) السّام، لهذا يُنصَح باستشارة الطبيب في حال استخدام أيّة منتجات مصنوعة من بذور الخوخ.[٣]

القيمة الغذائية

يوضِّح الجدول التالي العناصر الغذائيّة والطاقة التي تزوّد بها حبّة متوسّطة الحجم من الخوخ (الدرّاق) جسم الإنسان، حيث أنّ الوزن الذي تمّ اعتماده في الجدول هو 150 غرام، والنسب الموجودة تم اعتمادها بناءاً على النظام الغذائي الذي يحتوي 2000 سعرة حراريّة:[٤]



ماهي فوائد قشر البرتقال

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البرتقال

تعد أشجار البرتقال من أكثر المحاصيل الزراعية شيوعاً في العالم، ويعود ذلك لامتلاكها خصائص عديدة؛ فهي تتميز بمذاقها الحلو، والتنوع الكبير بأنواعها واستخداماتها، ابتداءً من العصائر والمربيات إلى أقنعة الوجه وشرائح البرتقال المحلاة، كما أنّ البرتقال يحتوي على أكثر من 170 مادة كيميائية مختلفة، وأكثر من 60 نوعاً من الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، وتجدر الإشارة إلى انّ هذه المواد تمتلك العديد من الخصائص المضادة للالتهاب، كما أنّها تعد مضادات قوية للأكسدة، وبالإضافة إلى كل ما سبق فالبرتقال يعتبر من الفاكهة المنخفضة في السعرات الحرارية، والغنية بالعناصر الغذائية في الوقت ذاته، ولذلك فهي توفر العديد من الفوائد الصحية للجسم والبشرة.[١]

فوائد قشر البرتقال

تشير العديد من التقارير إلى أنّ قشور البرتقال تعد من أكثر الأجزاء فائدة في ثمرة البرتقال، حيث إنّها تحتوي على كميةٍ من فيتامين ج أعلى بمرتين تقريباً من الكمية الموجودة في الثمرة، بالإضافة لاحتواء القشور على العديد من الفلافونويدات مثل الهسبيريدين (بالإنجليزية: Hesperidin)، والعديد من المواد المضادة للالتهابات والأكسدة، وفيما يأتي نذكر بعضاً من الفوائد التي توفرها قشور البرتقال للجسم:[٢] الحفاظ على صحّة القلب: حيث تُعدّ قشور البرتقال غنية بالهسبيريدين؛ وهو أحد مركبات الفلافونيد التي تساعد على خفض ضغط الدم والكوليستيرول، كما تحتوي قشور البرتقال على الفلافونويد متعدد الميثل (بالإنجليزية: Polymethoxylated flavones )؛ والذي يساعد بشكل كبير على خفض الكوليسترول في الدم بكفاءةٍ أكبر من الأدوية، ودون ترك أيّ آثار جانبية. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: وذلك لأنّ الفلافونويدات الموجودة في قشور البرتقال لديها القدرة على تثبيط البروتين RLIP76؛ وهو البروتين المرتبط بالسرطان والسمنة والعديد من الأمراض المزمنة؛ حيث يقول الدكتور سانجاي أوستي الأستاذ في قسم أبحاث السكري الجزيئية في مستشفى مدينة الأمل أنّه في حال التخلص من الجين RLIP76 في الفئران، فإنها لا يمكن أن تصاب بالسمنة، أو السكري، أو الكوليسترول المرتفع، كما لا يمكن أن تصاب بالسرطان، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الفلافونويد متعدد الميثل يساعد على تثبيط نمو الأورام (بالإنجليزية: Carcinogenesis)؛ وذلك من خلال بعض الآليات، مثل تثبيط حركة الخلايا السرطانية في نظم الدورة الدموية، والتقليل من تولد الأوعية الدموية في الخلايا السرطانية، وغيرها من الآليات. امتلاك خصائص مضادة للحساسية والالتهابات: إذ تساعد المركبات الموجودة في قشور البرتقال على منع إطلاق مادة الهيستامين (بالإنجليزية: Histamine) وهي المادة التي تتسبب في الحساسية، كما تساعد على تطهير الرئتين وطرد البلغم، بالإضافة إلى أنّ المستويات العالية من فيتامين ج مفيدةٌ لجهاز المناعة؛ حيث تساعد على محاربة أمراض الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والإنفلونزا، بالإضافة إلى ذلك فهي تساعد على الحد من الالتهابات في الجسم. تحسين صحة الفم: حيث يساعد مضغ قشور البرتقال على إعطاء رائحة طبيعيّة للفم، كما يساعد فرك الأسنان بها على تبييض الأسنان والتخفيف من حساسيّتها. المساعدة على تخفيف الوزن: حيث تساعد قشور البرتقال على دعم نزول الوزن لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، وكمية قليلة من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى أنها تساعد على رفع سرعة عمليات الأيض في الجسم، وتحسن عملية الهضم. تحسين مظهر البشرة: إذ تساعد قشور البرتقال على التخفيف من البقع الداكنة في البشرة، وذلك من خلال تحضير خليط من قشور البرتقال والحليب.

استخدامات قشر البرتقال

هناك العديد من المجالات التي يمكن استخدام قشور البرتقال فيها، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٤] معطر للهواء: ويكون ذلك بإضافة قشور البرتقال إلى الماء المغلي لتجديد الهواء، كما يمكن لاستنشاق بخاره أن يساعد على التخفيف من الصداع. تلميع الأسطح: حيث تساعد قشور البرتقال على تلميع الأسطح، وذلك باستخدام القشور وحدها أو بإضافة بضع قطرات من الخلّ إليها. صناعة الحلويات: ويكون ذلك بتقطيع قشور البرتقال إلى شرائح، ثمّ وضعها في إناء كبير، وتُغمر بالماء البارد وتوضع على نار عالية حتى الغليان والتبخر، وتُكرّر هذه العملية مرتين، وفي وعاء آخر يُذاب كوبٌ ونصف من السكر مع ثلاثة أرباع كوبٍ من الماء، وتوضع على نار متوسطة، ويُترك ليطهى مدّة 10 دقائق، ثم تُضاف قشور البرتقال إلى المزيج، ويترك على النار مدّة ساعة؛ حيث ينبغي تجنّب التقليب لتفادي حدوث التبلور، يُصفى الشراب وتُنشر القشور على رفّ التجفيف مدّة 5 ساعات تقريباً، ومن بعدها يكون جاهزاً للاستخدام والتخزين. صنع الشاي: وذلك بوضع قشور برتقال طازجة في وعاءٍ من الماء وغليه، ويُترك لينقع مدة ساعة بعد إطفاء النار، ثم يصفى ليكون الشاي جاهزاً. صناعة الصابون: وذلك لاحتواء القشور على زيت البرتقال، والذي يعمل كمادة مذيبة وعطرية يمكن استخدامها في صناعة الصابون والمنظفات، وذلك لضمان تنظيف البشرة دون استخدام مواد كيميائية خطرة.[٥]


فوائد شراب الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

يعتبر الرمان من أصناف الفاكهة التي تحتوي على العديد من المركّبات النباتيّة المفيدة، وتحتوي ثمرة الرمان على عدد كبير من البذور التي يمكن تناولها، وتعدّ من الأغذية الغنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والألياف الغذائيّة، والمركبات النشطة بيولوجيّاً، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ تناول الرمان له العديد من الفوائد الصحيّة، ويمكن أن يساعد على الوقاية من أمراض كثيرة.[١]

فوائد شراب الرمان

استخدم الرمان منذ آلاف السنين إلى جانب الطب، ويمكن استخدام شراب الرمان، حيث يحتوي على ما يفوق 100 من مركبات الكيميائيات النباتية (بالإنجليزيّة: phytochemicals)، و من فوائده ما يأتي:[٢] غني بمضادّات الأكسدة: إذ تحتوي بذور الرمان على مضادّات الأكسدة أكثر بثلاثة أضعاف من الشاي الأخضر، ومنها مركّبات البوليفينولات، وتساهم هذه المضادّات في مكافحة الجذور الحرّة، وتقليل الإصابة بالالتهابات، وحماية الخلايا من التلف. غنيّ بفيتامين ج: حيث يحتوي شراب الرمان على كميّة عالية من فيتامين ج، ويزوّد عصير الرمان الذي يتكون من حبّة واحدة الجسم بمقدار 40% من احتياجاته اليوميّة من هذا الفيتامين، ومن الأفضل تحضير عصير الرمان طازجاً في المنزل وشربه للاستفادة منه، حيث يمكن لعمليّة البسترة أن تقلّل من محتواه من فيتامين ج، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الرمان يحتوي على العديد من الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين ك، وفيتامين هـ، والفولات، والبوتاسيوم. الوقاية من الإصابة بالسرطان: إذ تشير الدراسات الأوليّة إلى أنّ شراب الرمان قد يساعد على منع نموّ خلايا السرطان في البروستات، ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد حتى الآن دراسات طويلة الأمد أجريت على الإنسان لمعرفة مدى تأثير عصير الرمان على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلا أنّ من الجيد إضافته إلى النظام الغذائي، حيث إنّ هنالك بعض النتائج الإيجابيّة لبعض الدراسات التي تتحدث عن ذلك. المُساهمة في حماية الذاكرة: حيث يعتقد العلماء أنّ تناول شراب الرمان يمكن أن يساعد على حماية الذاكرة، كما يُعتقد أنّه يمنع تقدّم الألزهايمر، وذلك لاحتوائه على كمية عالية من مضادات الأكسدة. امتلاكه خصائص مضادّة للالتهابات: حيث يعتبر الرمان من الأغذية المضادّة للالتهاب، وذلك لمحتواه المرتفع من مضادات الأكسدة، لذلك يمكن لتناوله المساعدة على منع التعرّض للإجهاد التأكسدي، والتلف. تعزيز عمليّة الهضم: إذ يساعد شراب الرمان على تحسين عمليّة الهضم، وتقليل خطر إصابة القناة الهضميّة بالالتهابات، كما أنه قد يكون من المشروبات المفيدة للمرضى المصابين بداء كرون، أو التهاب القولون التقرحي، أو أي من أمراض الأمعاء الالتهابية، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الأطباء عادةً ما يحذرون من تناوله في هذه الحالة، كما أنّ هنالك أبحاثاً مختلفة تتضارب فيها النتائج فيما إذا كان تناول عصير الرمان مفيداً لعلاج الإسهال أم لا. المُساهمة في تخفيف التهاب المفاصل: حيث يحتوي شراب الرمان على مركبات الفلافونولات، ويمكن لهذه المركبات أن تمنع حصول الالتهابات، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بتلف في الغضاريف، والتهاب المفاصل التنكّسي، وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمكن لهذا النوع من العصير أن يكون له تأثير على هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهابات المفاصل من الأنواع الأخرى. الوقاية من أمراض القلب: إذ يعتبر شراب الرمّان الشراب الأكثر صحة للقلب، حيث يساعد على حماية القلب والشرايين من الإصابة بالأمراض، ووفق الدراسات فإنّه يمكن أن يساهم في إبطاء تراكم الكولسترول، ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل تناوله بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية ضغط الدم والكولسترول، حيث يمكن أن يتفاعل الرمان معها بشكل سلبي، ومن جهةٍ أخرى فإن تناول هذا العصير يوميّاً قد يساعد على تخفيض مستوى الضغط الانقباضي (بالإنجليزيّة: Systolic blood pressure). محاربة الفيروسات: حيث يمكن أن يساعد شراب الرمان على الوقاية من الإصابة بالأمراض، حيث يحتوي على فيتامين ج وفيتامين هـ، وقد أوضحت الدراسات المخبرية أنّه يحتوي على مضادّات الفيروسات ومضادات حيويّة. المُساعدة على تقويّة الذاكرة: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول كوب واحد من شراب الرمان يمكنه أن يساعد على تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلّم. المُساعدة على زيادة الخصوبة: حيث يساعد استهلاك شراب الرمان على تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يحصل في المشيمة، وعلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون عند النساء والرجال، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تمتلك تأثيراً على الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يسبب خفض الخصوبة عند النساء، أو الاختلال الوظيفي في الحيوانات المنويّة. زيادة القدرة على التحمّل: إذ يعتبر شراب الرمان من المشروبات الداعمة للأداء الرياضي، حيث يمكن أن يعزز استعادة القوّة، ويقلّل من الألم أثناء أداء التمارين، كما يساعد على تقليل احتماليّة الإصابة بالإجهاد التأكسدي الذي ينتج عن ممارسة التمارين الرياضيّة. المُساهمة في علاج مرض السكري: حيث يمكن أن يساعد على تقليل مستوى السكر في الدم، وخفض مقاومة الإنسولين، وتجدر الإشارة إلى أنّ شراب الرمان استخدم منذ القدم في الهند ودول الشرق الأوسط لعلاج السكري.

الأضرار الجانبية لشراب الرمان

يمكن تناول شراب الرمان ومستخلص الرمان بشكل آمن، حيث إنّه من النادر أن يسبّب أي أعراض جانبيّة، ولكن قد يعاني البعض من الحساسية عند تناول ثمرة الرمان؛ وتصيب بشكل أكبر الأشخاص الذين يعانون من حساسية النباتات، وقد يؤدّي استهلاك مستخلص الرمان إلى حدوث أعراض جانبيّة مثل الحكة، وصعوبة التنفس، وسيلان الأنف، والتورّم، فيما يعتبر تناول سيقان، وجذور، وقشور الرمان غير آمن وذلك بسبب احتوائه على مواد سامة، ومن جهة أخرى فإنّ تناول عصير الرمان قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاكه من قِبل المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المنخفض يؤدي إلى تقليله بشكل كبير، كما يفضّل تجنّب تناوله قبل إجراء العمليات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل.[٤]


Please publish modules in offcanvas position.