كيفية حمل المرأة

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الجهاز الأنثوي التناسلي

يُشكّل الجهاز التناسلي الأنثوي (بالإنجليزيّة: Female Reproductive System) الجزء الأساسي في عمليّتي الحمل والإنجاب؛ حيث يتمّ فيه إنتاج البُويضات، ويتم من خلاله الاتصال الجنسي مع الذكر، ويُحافظ على الجنين خلال جميع مراحل الحمل، كما تتمّ ولادة الطفل منه، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجهاز التناسلي الأنثوي يتكوّن من أجزاء خارجيّة وأجزاء داخليّة، وتتمثّل الأجزاء الداخليّة بالمبيضين (بالإنجليزيّة: Ovaries) اللذين يحتويان على مئات الآلاف من البُويضات غير النشيطة منذ الولادة، وتبدأ عمليّة إخراج البويضات النشيطة بعد الوصول لسن البلوغ، وقناتي فالوب (بالإنجليزيّة: Fallopian tubes) اللتين تعملان كممرّ مُمهّد بشعيرات بالغة الصغر لإيصال البُويضة إلى الرحم، والرحم (بالإنجليزيّة: Uterus) وهو الجزء العضليّ المسؤول عن الاحتفاظ بالجنين طيلة فترة الحمل، ثمّ المساعدة على دفعه وقت الولادة، والمهبل وهو أنبوب عضليّ مجوّف يسمح انقباضه وانبساطه بالقيام بمهام مختلفة؛ فهو يعمل كممرّ للدم الخارج من الرحم خلال الدورة الشهريّة، كما يُمثّل طريقاً للطفل حين ولادته.[١]

كيفية حدوث الحمل

يُمكن للمرأة الحمل والإنجاب طيلة السنوات التي يحدث فيها الحيض وهي الفترة الممتدّة بين سنّ البلوغ وحتى سنّ اليأس، وذلك خلال مراحل مُتسلسلة تمرّ بها المرأة شهريّاً،[٢] وفي الحقيقة تحظى بعض النساء بالحمل خلال فترة قصيرة من الزواج بينما تُعاني أخريات حتى يحدث الحمل، وتُقدّر نسبة النساء اللواتي يحملن خلال سنة من ممارسة الجنس المنتظم دون أيّ وسيلة لمنع الحمل ب85%، بينما تُقدّر نسبة اللواتي يحملن خلال سنتين ب95%،[٣] وفي ما يلي توضيح للمراحل التي تحدث في جسم المرأة حتى يحدث الحمل:

الإباضة وفترة الخصوبة

يقوم الهرمون منشط للحوصلة (بالإنجليزيّة: Follicle stimulating hormone) بتحفيز عمليّة إنضاج الجُريبات (بالإنجليزيّة: Follicles) الموجودة في إحدى مبايض المرأة خلال الفترة الواقعة بين اليوم السادس واليوم الرابع عشر من الدورة الشهريّة، ولكن في نهاية هذه الفترة يكتمل نموّ جُريب واحد ليُعطي بويضة ناضجة واحدة، وفي اليوم الرابع عشر من الدورة الشهريّة تقريباً في حال كانت الدورة منتظمة ومدّتها 28 يوماً يأتي دور الهرمون المنشط للجسم الأصفر (بالإنجليزيّة: Luteinizing hormone) ليُحفّز المبيض على إخراج البويضة الناضجة منه، وذلك لتبدأ رحلتها في قناة فالوب باتجاه الرحم خلال عمليّة الإباضة (بالإنجليزيّة: Ovulation)، وفي هذه الأثناء يقوم هرمون بروجستيرون (بالإنجليزيّة: Progesterone) بتهيئة بطانة الرحم لاحتماليّة حدوث حمل.[٤][٥] من الجدير بالذكر أنّ هناك فترة تكون فيها المرأة في أعلى مراحل خصوبتها وتزداد فرصة الحمل خلالها في حال تمّت ممارسة الجماع دون وسائل منع الحمل، وتبدأ هذه الفترة قبل موعد الإباضة بخمسة أيّام وتستمرّ حتى يوم الإباضة، وذلك لأنّ الحيوان المنويّ الذكريّ يبقى حيّاً في جسم المرأة حتى خمسة أيّام، بينما تبقى البويضة حيّة لمدة 12-24 ساعة فقط، ويُمكن للمرأة احتساب موعد الإباضة وتوقّع فترة خصوبتها في بعض الأحيان، ولحسن الحظ توجد أجهزة لتحديد موعد الإباضة، وبالتالي تحديد أيّام الخصوبة عن طريق قياس مستوى هرمونات معيّنة توجد في بول المرأة خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى وجود بعض الإشارات التي يُمكن ملاحظتها لتقدير يوم الإباضة، ومنها:[٥] ألم في أسفل البطن، أو مغص خفيف. ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسيّة. تغيّر في طبيعة الإفرازات المهبليّة؛ لتصبح مُشابهة لبياض البيض. زيادة الرغبة الجنسيّة.

الإخصاب

غالباً ما تتلاقى البويضة مع الحيوانات المنوية داخل إحدى قناتي فالوب وذلك خلال رحلة انتقالها إلى الرحم، وتتمّ هناك عمليّة الإخصاب في حال استطاع حيوان منوي اختراق البويضة، وتبدأ حينها انقسامات متتالية للبويضة المخصّبة لتصل بعد أسبوع تقريباً إلى الرحم، وقد أصبحت مجموعة عنقوديّة من الخلايا التي يُقارب عددها المئة تسمّى بالكيسة الأريميّة (بالإنجليزيّة: Blastocyst).[٢][٤]

الانغراس

تلتصق الكيسة الأريميّة ببطانة الرحم في عمليّة تُسمّى بالانغراس (بالإنجليزيّة: Implantation)، ويقوم هرموني الإستروجين والبروجيسترون بدورهما في زيادة سمك بطانة الرحم المهمّة لتغذية الجنين ونموّه، كما يقوم الرحم بإنتاج هرمون موجهة الغدد التناسليّة المشيمائيّة البشريّة (بالإنجليزيّة: Human chorionic gonadotropin) واختصاراً hCG المعروف باسم هرمون الحمل، وهذا ما يمنع انسلاخ بطانة الرحم ونزولها على شكل دم الحيض، وبالتالي قد يكون غياب الدورة الشهريّة هي أوّل علامة تدلّ على وجود الحمل، ويتتابع بعدها ظهور أعراض الحمل المختلفة ومنها تغيّرات في الثديين، والشعور بالغثيان، وغيرها، وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال لم يحدث إخصاب للبويضة أو لم تتم عمليّة انغراسها في الرحم بنجاح، يحدث انسلاخ في بطانة الرحم ليُشكّل نزف الدورة الشهريّة.[٢][٤]

فحص الحمل

هناك نوعان أساسيّان لاختبارات الحمل وهما:[٦] فحص الحمل عن طريق البول: يُمكن القيام بهذا الفحص داخل عيادة الطبيب أو في المنزل، ويقوم على مبدأ الكشف عن هرمون الحمل في البول؛ حيث تتضاعف مستويات هذا الهرمون كل يومين إلى ثلاثة أيّام في بداية الحمل، ويتميّز فحص الحمل المنزلي بسهولة استخدامه، وقلّة تكلفته، وسرعة الحصول على النتائج من خلاله، ويُنصح باستخدامه بعد مرور أسبوع من غياب الدورة الشهريّة، وذلك للحصول على أدقّ النتائج. فحص الحمل عن طريق الدم: يقوم فحص الدم على الكشف عن هرمون الحمل في الدم، يحتاج هذا النوع من الاختبارات لوقت أطول لظهور النتيجة، ويُعدّ مُكلفاً أكثر من الفحص المنزلي، ولكن يُمكن عمله في وقت مُبكّر من الحمل مقارنةً بفحص البول، وهناك نوعين لفحص الحمل بالدم: فحص الدم النّوعي لهرمون الحمل: (بالإنجليزيّة: Qualitative hCG blood test) يُستخدم لمعرفة وجود الحمل من عدم وجوده، وذلك من خلال الكشف عن وجود هرمون الحمل في الدم، ولكن دون قياس كميّته. فحص الدم الكمّي لهرمون الحمل: (بالإنجليزيّة: Quantitative hCG blood test) يُعتبر هذا الفحص دقيقاً؛ حيث يقيس الكميّة الفعليّة لهرمون الحمل في الدّم، ويساعد على الكشف عن وجود مشاكل في الحمل.

مراحل الحمل

يمرّ الحمل الطبيعي الكامل بعدد من الأسابيع تُقدّر بأربعين أسبوعاً حتى الولادة، وينقسم الحمل خلال هذه الفترة إلى ثلاثة مراحل تستمر كل منها لمدّة ثلاثة أشهر تقريباً، وفيما يلي بيان ذلك:[٧] الثلث الأوّل من الحمل: يتميّز الثلث الأوّل من الحمل بحدوث تغيّرات هرمونيّة كبيرة في جسم المرأة، ويرافقها ظهور أعراض الحمل المزعجة مثل التعب، والغثيان الصباحي، كما يشكّل هذا الثلث مرحلة مهمّة ومصيريّة لنموّ وتطوّر أعضاء الجنين المختلفة، لذلك يجب على الأمّ الحفاظ على نوعيّة جيّدة من الغذاء والانتباه لتناول كميّات كافية من حمض الفوليك. الثلث الثاني من الحمل: يتميّز بتلاشي أعراض الحمل المزعجة تدريجيّاً، والشعور بمستويات عالية من الطاقة خلال النهار، والنوم المريح ليلاً، وبالتالي يُمكن للحامل الاستمتاع خلال هذه الفترة من الحمل، وفي هذا الثلث غالباً ما تبدأ المرأة بالشعور بحركة جنينها، ويطلب الطبيب عادةً فحص سكرّي الحمل خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى فحوصات مهمّة للاطمئنان على وضع الجنين الصحّي. الثلث الثالث من الحمل: تبدأ في هذه المرحلة التحضيرات لعمليّة الولادة، ويقوم الطبيب بمتابعة موقع الطفل وعنق الرحم للحامل، وتمثّل هذه المرحلة الوقت المناسب لتتعرّف الأمّ على معلومات إضافيّة حول مراحل الولادة والمخاض.

مشاكل تمنع حدوث الحمل

تُؤثّر العديد من العوامل لدى الزوجين في فرصة حدوث الحمل والإنجاب وفيما يلي ذكر لأهمّها:

المشاكل الإنجابيّة عند الأنثى

ومنها ما يلي:[٣] التقدم في السن: يوجد داخل جسم المرأة عدد محدد من البويضات منذ ولادتها، ويقلّ عدد البويضات مع التقدم في العمر، كما ينخفض المستوى الصحيّ للبويضات، وبالتالي تقلّ فرصة الحمل تدريجيّاً حتى الوصول لسنّ اليأس. مشاكل الإباضة: وجود مشاكل بالإباضة تتعلق بشكلٍ أساسي باختلال الهرمونات المسؤولة عن نموّ البويضة في المبيض مُسبّبةً بذلك عدم انتظام الدورة الشهريّة، ومن أسباب اختلال الهرمونات؛ مشاكل الوزن سواءً كان أكثر من الحدّ الطبيعي أو أقلّ، ومتلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزيّة: Polycystic Ovary Syndrome). انخفاض جودة البويضات: يمكن أن تنخفض جودة البويضات لأسباب مثل؛ التقدم في العمر، أو التدخين، أو الوراثة، أو علاجات مرض السرطان. انسداد قناة فالوب: إنّ وجود انسداد في إحدى قناتي فالوب اللتين تصلان المبيض بالرحم يقلّل فرصة الحمل، وذلك بسبب بعض الأمراض المنقولة جنسيّاً، أو الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزيّة: Endometriosis).

المشاكل الإنجابيّة عند الذكر

ومنها ما يلي:[٣] جودة الحيوانات المنويّة: هناك مجموعة من العوامل التي قد تُؤثّر في عدد الحيوانات المنويّة، أو حركتها، مما يقلّل فرصة الحمل، ومن هذه الأسباب؛ زيادة الوزن، والتدخين، وشرب الكحول، والتقدم في العمر، وبعض العوامل الوراثيّة، والأمراض المنقولة جنسيّاً. المشاكل في البنية: إنّ وجود انسداد في الأنابيب الذكريّة، أو وجود الدوالي في الخصية يُؤثّر سلباً في الخصوبة.


كيف أعرف علامات الحمل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

ضيق التنفس

يمكن للمرأة أن تعرف إن كانت حاملاً أم لا من خلال شعورها المتواصل بضيق التنفس والتعب الفجائيّ الذي تشعر به عند صعود الدرج مثلاً، ويرجع السبب في ذلك إلى حاجة الجنين للأكسجين بشكل متواصل، فيبدأ بسحب الأكسجين الخاص بالأم.

آلام الصدر

يعدّ ألم الصدر من أول العلامات الدالة على الحمل، بحيث تشعر المرأة بألم شديد في منطقة الثديين، وتكون الأوردة ظاهرة بشكل واضح على الصدر، ولهذا ينصح بضرورة ارتداء حمّالة صدر فضفاضة وداعمة للتخفيف من هذا الألم،[١] ويكمن السبب وراء هذه الآلام إلى زيادة إمدادات الدم نحو الثديين، ممّا يسبب وخزاً للحلمات، ويمتد هذا الألم في الأسابيع الأولى للحمل، ومن ثمّ يهدأ هذا الشعور تدريجيّاً.[٢]

الإعياء

تشعر العديد من النساء بالتعب المتواصل خلال الفترة الأولى للحمل، إذ تتفد جميع قواها الجسدية؛ بسبب استجابة الهرمونات المتزايدة في الجسم، كما وتشعر بالنعاس المتواصل.[١]

انقطاع الطمث

يعدّ انقطاع الطمث عن المرأة وخاصةً المرأة التي تنتظم عندها مواعيد الدورة الشهريّة من الأمور التي تؤكّد حصول الحمل، إلى جانب الشعور بعدم الراحة، والذهاب المستمر للحمام.[٢]

الرغبة في تناول الطعام

تعدّ رغبة المرأة الشديدة في تناول الطعام من أحد أعراض الحمل، بحيث تصبح المرأة توّاقة لأطعمة لم تجربها من قبل، كما تزداد كمية الطعام الذي تتناوله، بالإضافة إلى أنّها تصبح أكثر حساسيّة تجاه بعض الروائح وخاصةً القوية.[٢]

التقلبات المزاجية

تشعر الحامل أحياناً بتقلّبات في المزاج، بحيث تمتاز بتغيّر مزاجها من الحين للآخر بسرعة كبيرة، وذلك بسبب إفرازات الهرمونات في الجسم، وتختلف التقلّبات المزاجية من امرأة لأخرى، بحيث تنتقل من شعور عامر بالسعادة لشعور الإحباط، كما ويجب الانتباه إلى أن تغيّر المزاج يعتبر أمراً طبيعياً لدى النساء أثناء فترة الحمل.[٣]

الصداع

يعتبر الصداع الشديد والمتواصل من العلامات الأولى الدالة على حصول الحمل، ويرجع السبب وراء هذا الصداع إلى تدفّق الهرمونات داخل الجسم، وبسبب التدفق العالي للدم، ممّا يزيد مستوى الدم في جسم الحامل بنسبة 50%.


حق الحياة في الإسلام

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

حق الحياة في الإسلام

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وكرمه، وأعطاه مجموعةً من الحقوق والواجبات ليحكم حياته ويرتقي بها خلافاً لسائر المخلوقات الأخرى، ويعتبر الحق في الحياة هو الأساس الذي تُبنَى عليه باقي الحقوق، كما ينبغي الإشارة إلى أنّ الشريعة الإسلامية قد كفلت حق الحياة لجميع من هم على وجه المعمورة بشراً كانوا أم غير ذلك، فلا ينبغي الاعتداء على شيءٍ من المخلوقات إلا بوجهٍ شرعي، وقد فرضت الشريعة الإسلامية لأجل الحفاظ على ذلك الحق العديد من الأحكام، وسنّت العديد من العقوبات لمن يتعدّى على ذلك الحق.

مظاهر حق الحياة في الإسلام وأحكامه

تتعدّد مظاهر وأشكال حفظ الإسلام لحق الحياة لجميع المخلوقات التي وُجِدت على وجه الأرض، وتتميز تلك المظاهر وتَبرُز بصورةٍ أوضح إذا ما نظر الناظر إلى الأحكام العملية التي شرعتها الديانة الإسلامية على معتنقيها، وتبرز كذلك في حال كانت تتعلّق بالإنسان في جميع أحواله وهيئاته؛ مسلماً كان أم كافراً، أسود كان أم أبيض، عربياً أم عجمياً، فلا فرق في هذا الحق بين إنسانٍ وآخر إلّا ضمن أسس وضوابط حددها الإسلام ونظمها وفق قواعد دقيقة، حتى أنّ الجنين في بطن أمه حفظ الله له الحق في الحياة، فمنع الاعتداء عليه بما يؤدي إلى مجرد إلحاق الضرر به أو بأمّه، وفيما يلي بيان أهم تلك المظاهر في الإسلام.[١]

منع الاعتداء على الجنين

فقد أجمع علماء وفقهاء الأمة على تحريم إجهاض الجنين الذي بلغ من العمر في بطن أمه مقداراً محدداً؛ أي ما بعد نفخ الروح فيه، فلا يجوز الاعتداء على الجنين بإزهاق روحه أو التخلص منه في هذه المرحلة مطلقاً من خلال الإسقاط ما دام الجنين قد تشكَّل في رحم الأم ونُفِخَت الروح فيه؛ لكون الإسلام قد كفل له حقَّ الحياة والبقاء، ومنع الاعتداء عليه؛ إلّا في حالةٍ واحدة هي أن تتعرض الأم لخطرٍ محقق نتيجة ذلك الحمل، أو أصابها خطر طارئ هدّد حياتها؛ كأن تتعرض لحادثٍ، أو تقع وتُصاب بإصابة تهدد حياتها وحياة جنينها، ففي هذه الحالة يجوز الاستغناء عن في سبيل الإبقاء على حياة الأم التي هي الأصل، أو أن يكون لدى الأم مرضٌ يمنعها من مواصلة حملها، فإن استمرّ حملها تعرضت لخطرٍ مُحقّق، فكذلك يجوز في هذه الحالة التخلص من الجنين وإسقاطه بناءً على تقدير الطبيب المسلم الحاذق، ومن الأمراض التي تهدّد حياة الأم والجنين أن تكون الأم مصابةً بأمراض القلب أو السرطان أو الأمراض المتعلقة بالرحم؛ فيكون السعي إلى الإبقاء على حياة الأم أولى من الإبقاء على حياة الجنين، أمّا إذا تمكّن الأطباء واستطاعوا من إنقاذ الأم وجنينها -إذا أُصيبت بمرضٍ طارئ أو تعرضت لخطر- فيكون ذلك أبلغ وأفضل لا محالة، فإن عجزوا عن ذلك إلا بالاستغناء عن الجنين جاز ذلك مطلقاً.[٢]

قتل النفس بلا وجه حق من أعظم الكبائر

من مظاهر حفظ الإسلام وحمايته لحقِّ الحياة لجميع الناس أن جعل قتل النفس مُحرّماً إلا بوجه حق، فلا يجوز الاعتداء على النفس البشرية مطلقاً إلا إن كان هناك مبررٌ شرعي لذلك الاعتداء، كما لا يجوز تنفيذ حكم القتل لمستحقٍ له أو الاعتداء على أحدٍ من الناس إلا بطريق الحاكم، الذي وُجد لتطبيع أحكام الله في الأرض، قال الله سبحانه وتعالى: (وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ)،[٣] وذلك دليلٌ على احترام الإسلام واهتمامه بحق الحياة لكل نفسٍ بشرية، مسلمةً كانت أو غير مسلمة، كما جعل الإسلام من يقتل شخصاً واحداً أو يُزهق روحه بأي وسيلة كأنّما قتل جميع خلق الله، قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)،[٤] ليس ذلك فقط؛ بل إن الإسلام قد حرَّم كل ما يؤدي إلى إيذاء النفس البشرية ولو كان ذلك الإيذاء بسيطاً، حتى الإيذاء المعنوي فضلاً عن أن يصل الأمر إلى القتل، فحرَّم التهديد بالقتل واعتبره من الجرائم العظيمة التي تستوجب العقوبة.

سد الذرائع المفضية للقتل

من مظاهر حفظ الإسلام لحق الحياة لجميع الناس كذلك أن جعل جميع الوسائل المفضية للقتل ممنوعةً محرمة، كحمل السلاح وتوجيهه صوب أحدٍ من الناس مهما كانت الغاية والهدف من ذلك، أو الاعتداء على النفس بالانتحار، وقد وضع العقوبات الشرعية والزواجر العملية التطبيقية لأجل ذلك، وفيما يلي بعض الأمور التي حرَّمها الإسلام لكونها تُفضي إلى إزهاق الأرواح حتى لو كان ذلك احتمالاً:[٥] نهى الإسلام عن توجيه السلاح على أحدٍ من الناس وحرَّمه إلا لسببٍ مشروع؛ وذلك سدّاً لذريعة الوصول ولو بطريق الخطأ إلى قتل النفس أو الغير بغير وجه حق، أو حتى مخافة ترويع الناس أو تخويفهم، وحفظاً لأرواح الناس ممّا ينعكس على ذلك الفعل وينتج عنه إذا ما أودى إلى قتل مسلمٍ أو ترويعه، وقد ورد في ذلك عددٌ من النصوص النبوية، منها ما رُويَ عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)،[٦] كما جاء في الحديث الذي يرويه أبو هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- يَقُول: قَالَ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ).[٧] تحريم قتال المسلمين؛ حيثُ إنّ المسلم معصوم النفس بمجرد دخوله في دين الإسلام، فيحرُم قتاله إلّا إن صدر عنه كفرٌ بوّاح. نظَّم الإسلام وشرَّع مجموعة من القوانين التي يتمُّ اللجوء إليها في حال اقتراف أحد المسلمين لجريمة أفضت إلى قتل مسلمٍ أو غير مسلم، وذلك كأسلوبٍ علاجي من ناحية ووقائي من ناحية أخرى؛ حيث يُعالج ذلك ما في الأنفس تجاه القاتل ويُشقي صدورهم بقتله؛ ممّا يمنع ظاهرة الانتقام والثأر منه أو من عائلته، وكذلك فإنّ هذا العقاب يُعتبر وقاية للمجتمع؛ حيث يمتنع الناس عن ممارسة القتل فيما بينهم إذا ما رأوا مصير القاتل؛ مما يحد من نسبة الجرائم، ويساهم في ارتقاء المجتمع، قال تعالى: (يا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِي ٱلْقَتْلَى).[٨] تحريم قتل النفس: سواء كان ذلك بطريق الانتحار المباشر أو بطريق الانتحار التدريجي بتعاطي ما يؤدي إلى قتل النفس أو الإضرار بها كالمخدرات والتدخين وغير ذلك؛ حيثُ إنّ حياة البشر ليست ملكاً لهم، إنّما هي هبةٌ وهبها الله لهم، وأمانةٌ يجب عليهم الحفاظ وعدم الاعتداء عليها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنَ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِى يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً، وَمَنْ شَرِبَ سَمّاً فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً).[٩]

نظام العقوبات في الإسلام

اهتمّ الإسلام وحرص على حفظ حياة المسلم من خلالِ نظامٍ دقيقٍ واضح، وجعل لمن يعتدي على النفس البشرية بالإيذاء أو القتل مجموعة من العقوبات العملية الرادعة الزاجرة سواء كانت تلك النفس هي نفسه أو غيره، وتتنوّع تلك العقوبات وتختلف درجتها بحسب نوع الإيذاء الذي يَلحق بالنفس، وقد قسَّم الإسلام الضروريات التي تتعلّق بحياة المسلم الدنيا وأموره المعيشية والدينية إلى خمس ضرويات، وهي:[١٠] حفظ النفس: فيَحرُم قتل النفس وإيذاؤها والتسبُّب لها بأي نوعٍ من الإيذاء الجسدي أو المعنوي. حفظ الدين: فيحرم الاقتراب من الدين الإسلامي لمسلمٍ أو الإساءة له، كما يحرم على مسلمٍ أن يسيء إلى ذمّي أو مشركٍ في دينه ما دام لم يصدر منه إساءة مباشرةٌ للإسلام وأهله، ولا ينبغي أن يُساء إلى الأديان التي جاء بها الله بطريق الرسل مطلقاً. حفظ المال: فيحرم على المسلم أن يأخذ مال غيره دون وجه حق. حفظ العقل: فيحرم على المسلم أن يعتدي على عقله فيُذهبه بالمُسكِرات والمخدرات وغيرها. حفظ النسل: فيحرم الاعتداء على نسل أحدٍ من الناس بقتل أجنّته أو انتهاك حُرماته بالزنا وغير ذلك.


مراجعة الطبيب

تعتمد عدد مرّات زيارة الطبيب في أول شهرين من عمر الطفل على صحته، حيث إنّ معظم الأطفال يحتاجون إلى مراجعة الطبيب في الشهر الأول، ومرّة أخرى في الشهر الثاني، وذلك للعناية الروتينيّة بهم؛ حيث يتمّ فحص نمو الطفل، وتغذيته، ومتابعة صحته، فضلاً عن قياس وزنه، وطوله، ومحيط رأسه، مع إجراء الفحص الجسدي له، مع ضرورة التركيز على أيّة مشاكل سابقة لديه، بالإضافة إلى العديد من الأمور، وذلك للتأكّد من نموّ الطفل بالشكل الصحيح.[١] يمكن للوالدين الاتصال بالطبيب للاستفسار عن أيّة أسئلة روتينيّة، وعدم التردّد في ذلك في حال وجود مخاوف على صحة الطفل، فإذا كان الطفل مريضاً فإنّه يجب استدعاء الطبيب على الفور، لأنّ الأطفال في هذا السنّ يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام الفوريّ في حالة المرض.[١]

متابعة اللّقاحات

ينبغي على الوالدين متابعة اللّقاحات الطبيّة التي يجب على الطفل أخذها خلال الأشهر الأولى من عمره، حيث يجب أخذ الجرعة الثانية من لقاح التهاب الكبد (ب) (بالإنجليزيّة: Hepatitis B vaccine) من عمر شهر إلى شهرين ، وفي غضون شهرين يحصل الطفل على لقاحات أخرى عديدة، ومنها: لقاح الكزاز، ولقاح شلل الأطفال، حيث تساعد على حمايته من الأمراض الخطيرة، وقد تُسبّب هذه اللقاحات أعراضاً جانبيةً مثل الأدوية الأخرى، وعادةً ما تكون خفيفةً، مثل: الحمّى، والتهيّج، لذلك يبنغي استشارة الطبيب حول تلك الآثار الجانبية، والحصول على التوجيهات الضروريّة للعناية به.[١]

تغذية الطفل

تعتمد تغذية الطفل منذ الولادة حتى أربعة أشهر على حليب الأم، أو الحليب الصناعيّ فقط؛[٢] فالحليب هو الغذاء المثاليّ للطفل حديث الولادة، لذا فإنّه لا يحتاج إلى الماء، أو العصير، أو السوائل الأخرى.[٣] يحتاج الطفل إلى عدد رضعات من 8-12 يومياً، أي مرّةً واحدةً كلّ ساعتين إلى ثلاث ساعات، ويمكن معرفة وقت جوع الطفل من خلال العلامات الدّالة على ذلك، مثل: الحركة، والتمدّد، وحركات الشفاه، والمصّ، والبكاء.[٣]

حمّام الطفل

يعدّ استحمام الطفل ثلاث مرّات في الأسبوع كافياً، فلا يحتاج إلى الاستحمام بشكل يوميّ؛ لأن كثرته تسبّب جفاف البشرة، ولكن ينبغي الحرص على تغيير الحفاضات مع تنظيف المنطقة، بالإضافة إلى تنظيف الوجه والعنق بشكل منتظم، ومن الجدير بالذّكر أنّه ينبغي استخدام الماء الدافئ عند تحميم الطّفل، وصابون أو شامبو مرطّب ولطيف على الجلد.[٤]


كيفية نوم الحامل

تشرين2/نوفمبر 07, 2018

الحمل والنوم

يعتبر الحمل مرحلة مليئة بالفرح، والإثارة، والترقب عند معظم النساء، ولكن قد يصاحبه بعض اضطرابات في النوم، إذ قد تعاني الحامل من اضطرابات النوم رغم عدم معاناتها من اضطرابات النوم قبل الحمل، حيث تشير الدراسات إلى أنّ 78٪ من النساء يعانين من النوم المضطرب أثناء الحمل مقارنةً بالأوقات الأخرى، كما قد أخبرت العديد من النساء عن الشعور بالإرهاق الشديد أثناء الحمل، وخاصةً خلال الثلث الأول والأخير من الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنّ تغيّر مستويات الهرمونات أثناء الحمل يُعدّ أحد أسباب مشاكل التعب والنوم، إذ يؤدي ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون إلى النعاس خلال النهار، وخاصةً في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، كما أنّ التغيرات الهرمونية تؤثر في العضلات، مما قد يؤدي إلى الشخير وزيادة خطر الإصابة بتوقف التنفس أثناء النوم وخاصةً لدى النساء اللاتي يعانين من السمنة، ويمكن أن تسبب التغيرات الهرمونية كذلك كثرة التبول أثناء الليل، بالإضافة إلى اضطرابات النوم الناجمة عن الغثيان وغيرها من المضايقات المرتبطة بالحمل، مما يؤدي إلى عدم النوم بشكلٍ جيد ولفترة غير كافية.[١]

كيفية نوم الحامل

يعتبر النوم على الجانب وبالتحديد على الجانب الأيسر أفضل وضعية للنوم أثناء الحمل، إذ إنّ النوم على الجانب الأيسر يزيد من كمية الدم والمواد الغذائية التي تصل إلى المشيمة والطفل، كما يُفضل ثني الركبيتن والساقين مع وضع وسادة بينهما، وهناك وضعيات أخرى يمكن للحامل تجربتها، خاصةً إذا كانت تعاني من بعض المشاكل أثناء الحمل، إلا أنّ هذه الوضعيات قد لا تكون مريحة بشكلٍ تام، وخاصةً إذا كانت الحامل معتادة على النوم على ظهرها أو بطنها، وتُنصح الحامل بتجربتها إذا كانت تعاني من بعض المشاكل، وفيما يلي بيان ذلك:[٢] آلام الظهر: إذا كانت الحامل تعاني من آلام الظهر، فإنّ أفضل وضعية للنوم هي النوم على الجانب مع وضع وسادة تحت البطن. حرقة المعدة: يمكن وضع عدة وسائد تحت الجزء العلوي من الجسم لدعمه، في حال كانت الحامل تعاني من حرقة المعدة أثناء الليل. ضيق التنفس: قد تعاني الحامل من ضيق التنفس، وخاصةً في أواخر الحمل، وعليه فإنّ أفضل وضعية للنوم هي النوم على الجانب أو وضع عدة وسائد تحت الجزء العلوي من الجسم لإسناده.

وضعيات النوم التي ينبغي تجنبها أثناء الحمل

قد تسبب بعض الوضعيات عدم الراحة أثناء النوم، لذلك ينبغي على الحامل تجنّب هذه الوضعيات، ومنها ما يلي:[٢][٣] النوم على الظهر: يمكن أن يسبب النوم على الظهر وخاصةً بعد الشهر الخامس مشاكل في الظهر، والتنفس، والجهاز الهضمي، والبواسير، وانخفاض ضغط الدم، وانخفاض الدورة الدموية للأم والجنين، إذ يسبب النوم على الظهر ضغطاً إضافياً على الشريان الأبهر، والوريد الأجوف السفلي، والأوعية الدموية الواقعة خلف البطن وتحمل الدم إلى القلب من الساقين والقدمين، مما يؤدي إلى إبطاء دوران الدم في جسم الأم والجنين. النوم على البطن: تؤدي التغيرات أثناء الحمل إلى صعوبة النوم على البطن، إذ إنّ النوم على البطن يسبب الضغط على الرحم والثديين، وعدم الراحة أثناء النوم.

مشاكل النوم أثناء الحمل

قد تعاني الحامل من الاستيقاظ المتكرر خلال الليل أثناء فترة الحمل، وذلك للعديد من الأسباب ومنها ما يلي:[٤] عدم الشعور بالراحة. ممارسة التمارين الرياضية قبل النوم. كثرة التبول. الحرقة وعسر الهضم. الجوع. الأرق. تشنجات الساق. بعض الأدوية. الغثيان. متلازمة تململ الساقين (بالإنجليزية: Restless legs syndrome). مشاركة السرير مع شخص آخر. توقف التنفس أثناء النوم (بالإنجليزية: Sleep apnea). الشخير والاحتقان. القلق والخوف على الطفل.

التغلب على الأرق أثناء الحمل

يُعدّ الأرق مشكلة من مشاكل النوم، متمثلة بصعوبة الدخول في النوم، أو الاستمرار في النوم بعد الدخول فيه، أو كلتا الحالتين، ومن الجدير بالذكر أنّ النساء الحوامل قد يعانين من الأرق خلال جميع مراحل الحمل، إلا أنّه أكثر شيوعاً في الثلث الأول والأخير من الحمل، وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد الحامل على التغلب على الأرق:[٥] الذهاب للنوم بنفس الموعد تقريباً كل ليلة مع محاولة الاسترخاء. تجنّب مشاهدة التلفاز قبل النوم بساعة على الأقل، إذ يمكن أن يؤثر ضوء التلفزيون، أو هاتف الجوال، أو الجهاز اللوحي، في النظام اليومي. قراءة كتاب قبل الذهاب للنوم. الاستحمام بالماء الفاتر وتجنّب الماء الساخن جداً، لأنّه يمكن أن يشكل خطورة على الجنين. شرب الكثير من الماء طوال اليوم، وتقليل شرب السوائل بعد الساعة 7 مساءً. تجنّب تناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم. تناول وجبة عشاء صحية في وقت مبكر، وعدم الذهاب للنوم جائعةً. تناول وجبة خفيفة من الطعام في حال الحاجة لتناول الطعام في وقت متأخر من المساء، ويفضل التركيز على الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين، لأنّها تحافظ على ثبات مستويات السكر في الدم طوال الليل. شرب كوب دافئ من الحليب للمساعدة على الشعور بالنعاس. ممارسة الرياضة أثناء النهار للمساعدة على النوم أثناء الليل. المحافظة على غرفة النوم باردة، ومظلمة، وهادئة للمساعدة على النوم، واستخدام الضوء الخافت عند الحاجة إليه ليلاً. ممارسة التأمل، أو تقنيات وتمارين الاسترخاء. عدم الاستلقاء في السرير والتحديق في الساعة عند الاستيقاظ ليلاً وصعوبة الرجوع إلى النوم، وإنّما يجب إشغال النفس بشيءٍ معين يسبب الشعور بالتعب والحاجة إلى النوم.


Please publish modules in offcanvas position.