مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

فوائد اللهانة الحمراء

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

اللهانة الحمراء

اللهانة الحمراء، أو الملفوف الأحمر، وربما البنفسجي، جميعها مسميات لنفس النوع من الخضار الورقية، والتي تتميز باحتوائها على الكثير من الفيتامينات والمعادن بنسب عالية؛ مثل: الكالسيوم، والحديد، والفسفور، والسعرات الحرارية بنسب قليلة جداً، بالإضافة إلى العديد من المواد المضادة للأكسدة، والفيتامينات، وعادةً ما ينصح الأطباء وخبراء الصحة الناس لإدخالها في نظامهم الغذائي اليومي، وذلك لما تعود به من فوائد ومنافع جمة على جسم الإنسان، وفي هذا المقال سنقدم أهم الفوائد التي يمكن الحصول عليها من اللهانة الحمراء.

فوائد اللهانة الحمراء

تعزيز الجهاز المناعي تعتبر اللهانة الحمراء مصدراً غنياً بفيتامين هـ الذي له دور مهم وضروري في تكوين الأجسام المضادة، بالإضافة إلى أهميتها في تحسين عملية الأيض، والحمض النووي.

مقاومة علامات الشيخوخة

تحتوي اللهانة الحمراء على نسبة عالية من فيتامين ج، وهو واحد من أهم مضادات الأكسدة التي تمنع ظهور التجاعيد، وعلامات التقدم في السن، مما يزيد توهج البشرة ونضارتها، وبالتالي ظهورها بشكل متألق، ويتركز وجود هذا الفيتامين في الأوراق الخارجية.

منع نمو الجذور الحرة

اللهانة الحمراء هي أحد أنواع الخضار التي تقضي على الجذور الحرة باختلاف أنواعها، مما يقلل فرص الإصابة بالأمراض الخطيرة؛ مثل: الأورام السرطانية الخبيثة.

حماية العين والجلد من الأمراض

من المعروف أن أهم المغذيات للعين هو فيتامين أ، وهو موجود بنسبة كبيرة في اللهانة الحمراء، كما أن لهذا الفيتامين دور أساسي في تعزيز رطوبة البشرة، وبالتالي زيادة نعومتها، وصحتها.

تسهيل عملية الهضم

تدخل في تركيب اللهانة الحمراء الكثير من العناصر والأملاح المعدنية؛ ومن أهمها: عنصر الكبريت المهم في تسهيل عملية تنظيف الأمعاء، مما يسهل سير الطعام فيها، وبالتالي التأثير إيجابياً على عملية هضم الطعام، كما أن له دور في الحماية من مشاكل الجهاز الهضمي، ولا سيما الإمساك وعسر الهضم.

علاج هشاشة العظام

اللهانة الحمراء غنية بالكالسيوم، وهو عنصر مهم لتغذية العظام وتقويتها، كما أنه يحميها من الترقق والهشاشة، ولا سيما عند التقدم في السن.

الحماية من قرحة المعدة

تعتبر الأحماض الأمينية الجلوتامين من أكثر المواد الطبيعة فعالية في علاج مشاكل وتقرحات المعدة، واللهانة الحمراء من أهم المصادر لهذه الأحماض، لذلك ينصح بالاعتماد عليها في علاج قرحة المعدة.

زيادة كفاءة الجهاز العصبي

تحتاج أعضاء الجهاز العصبي والمخ بالتحديد لعنصر اليود حتى تؤدي وظائفها بكفاءة، لذلك ينصح الأطباء بإدخال اللهانة الحمراء للنظام الغذائي للاستفادة منها، كما أن لهذا العنصر أهمية في تحسين عمل الغدد الصماء.

تقليل أعراض مرض الزهايمر

يصاب الإنسان بالزهايمر بسبب تشكل ترسبات في المخ، وتعتبر اللهانة الحمراء من أهم الخضار التي تمنع تشكل هذه الترسبات، وذلك بفضل احتوائها على نسبة عالية من الأنثوسيانين المضاد لهذه الترسبات.


فوائد بذور الخس

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

بذور الخس

بذور الخس هي بذور يتمّ الحصول عليها من نبتة الخس، بعد أن تتجاوز مرحلة النضج، حيث يترك المزارع نبات الخس دونَ قطفه؛ بهدف الحصول على البذور بعد نضجه الزائد، حيثُ ينمو للنبتة جزء جديد في منطقة القلب يدعى (الرأس)، وهو الذي يحمل هذه البذور. ولكن يجب على المزارع أوّلاً تفقّد النبتات التي اختارها لتنتج البذور، فإذا كان القلب لأيّ واحدة منها قاسياً وصلباً، عليه أن يقطع 3 أو 4 طبقات منه على شكل حرف X؛ وذلك ليسمح للرأس الذي يحمل الزهور أن يشقّ طريقه بسهولة عبر القلب، كما يجب على المزارع قطف النبتة التي تحتوي على البذور بمجرّد رؤية البذور النامية، والتي تظهر على الرأس على شكل خيوط أو شعيرات، ويحصل هذا تقريباً بعد أسبوعين من خروج الزهور، ولهذا ينصح بمراقبة النبتة بشكل يومي؛ لأنّ المطر أو الريح تستطيعان إطاحة البذور إذا تعدّت مرحلة النضج دون قطفها، لذا يجوز في الأيام الماطرة قطف النبتة، ولفّها بورق الجرائد، ثُمّ الاحتفاظ بها في مكان دافئ؛ لتُكمل نموّها بعيداً عن خطر المطر.

فوائد بذور الخس

تعتبر بذور الخس من المكوّنات المهمّة جداً في الزراعة، والتي من خلالها يتمّ الحصول على نتبة الخس الكاملة، الغنيّة بالعديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للإنسان، كما يستفاد منها في معالجة العديد من الأمراض، ويمكن استخلاص زيت الخس منها، الذي له العديد من الاستخدامات مثل: علاج ديدان المعدة، والتخلّص من المشاكل التناسليّة مثل الالتهابات، وتنشيط الدورة الدمويّة، كما يعالج حالات الأرق والإرهاق الشديدين؛ وذلك بسبب احتوائه على مواد اللويكت والتوتيا والكاروتين، والتي تلعب دوراً كبيراً في تهدئة الأعصاب.

عمل زيت الخس من بذور الخس

هناك العديد من الاستعمالات لزيت الخس المستخلص من بذور الخس مباشرةً، فقدَ أثبت فعاليّته في علاج العديد من الأمراض، إمّا بتناوله، أو عن طريق الاستخدام الخارجي له، وفيما يأتي توضيح لكيفيّة عمل زيت الخس من بذور الخس في المنزل.

المكونات

150 غراماً من بذور الخس. زجاجة ذات لون غامق. كوب ونصف من زيت الزيتون. قطعة قطنيّة من القماش.

طريقة التحضير

ضع البذور في الزجاجة ذات اللون الغامق. أضف زيت الزيتون إلى الزجاجة، وأغلقها بإحكام. اترك الزجاجة في مكان معرّض للشمس بشكل دائم مدّة 4 أسابيع، مع مراعاة رجّ الزجاجة جيّداً بشكل يومي بعدَ غروب الشمس. بعد مرور 4 أسابيع، قم بتصفية البذور من الزيت، باستخدام قطعة القماش القطنية، ويمكن اتخدام الشاش بديلاً. اعصر البذور بشكل جيّد، للحصول على زيت الخس الطبيعي.


جوز الهند

يعتبر جوز الهند أو النارجيل (Cocos nucifera)، أحد أنواع الفواكه الاستوائية التي تنتمي إلى الفصيلة الفوفلية، ويمتاز بمذاقه الحلو، وقشرته البنية، ولبّه الأبيض، وفي الوقت الحالي أصبح يُسمى بالفاكهة العجيبة، نظراً لإمكانية استخدامه في الكثير من المجالات المختلفة، مثل: المجالات الصناعية، والتجميلية، والدوائية، والغذائية، هذا بالإضافة إلى إمكانية استخدام زيته أو مائه، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهمية ثمرة جوز الهند

فوائد ثمرة جوز الهند

تتقضي على الكولسترول الضار في الجسم، وبالتالي تقي من تصلّب الشرايين؛ لاحتوائها على حمض اللوريك بكمياتٍ كبيرةٍ. تحسن وتقوي الجهاز المناعي، حيث أثبتت الأبحاث بأنّ ثمرة جوز الهند تحتوي على المواد المضادة للأكسدة، والتي لها دورٌ فعالٌ في علاج الطفيليات والفطريات المختلفة. تعالج أمراض الكبد، والكلى والمرارة. تقي من أمراض الجهاز التنفسي المختلفة، مثل: التهاب الشعب الهوائية، واحتقان الحلق. تضبط نسبة اللإنسولين، وبالتالي تقي من مرض السكري، وخصوصاً النوع الثاني. تُقلل الوزن الزائد، كما أنّها تذيب الدهون في الجسم؛ لاحتوائها على الأحماض الدهنية. تمدّ الجسم بالطاقة، وبالتالي تمنع عنه الخمول والكسل. تقوي الجسم؛ لاحتوائها على الألياف والفيتامينات المختلفة. تعالج الجروح والندوب، حيث يُمكن استخدامها بوضع قطعة من جوز الهند، وتدليكها على أماكن الجروح مدّة خمس دقائق. تبني أنسجة الجسم، وتقلل ظهور علامات الشيخوخة على الجلد. تحافظ على صحة العظام؛ لاحتوائها على كميةٍ كافيةٍ من عنصر الكالسيوم. تعالج أمراض اللثة والأسنان؛ لاحتوائها على عنصري الكالسيوم والمغنيسيوم. تُحسن عملية الهضم، وبالتالي تقي من الاضطرابات المعوية المختلف، مثل: عسر الهضم، والمغص؛ نظراً لاحتوائها على الدهون المشبعة. تقلل التوتر والاكتئاب، وبالتالي تُحسن المزاج. تضبط مستوى الضغط في الجسم. تُنقي الدم من السموم التي تسبب الأمراض المختلفة. تحافظ على صحة الدماغ، وبالتالي تقي من أمراضه المختلفة مثل: الزهايمر، والخرف، وتساعد على التركيز، وتمنع التشتت. يُستخدم زيتها في علاج مشاكل الشعر المختلفة، مثل: التساقط، والتقصف. تعالج أمراض الجهاز التناسلي، وتزيد الرغبة الجنسية لدى الرجال. تحدّ من الظمأ والعطش، وخصوصاً في فصل الصيف؛ لاحتوائها على كميةٍ كافيةٍ من الماء، كما انّها تقلل احتمالية الإصابة بالجفاف. تعالج الصداع وآلام الرأس المختلفة. تحدّ من ارتجاج المريء، وبالتالي تقي من حموضة المعدة. تحافظ على صحة الكلى، وتدر البول، وبالتالي تقيها من الأمراض المختلفة وأهمها سرطان الكلى. تُنقي الوجه من البثور والحبوب، ويمكن استخدامها بتطبيق كميةٍ كافيةٍ من مائها على الوجه، وتدليكه مدّة عشر دقائق، وبعدها غسله بالماء. تعالج أمراض الجهاز العصبي مثل: الصرع؛ لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم. تُعزز عملية الأيض في الجسم.


الزيتون

يعتبر الزيتون من أصناف النباتات التي تنتشر في جميع أنحاء العالم خاصةً في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وعرف منذ القدم بفوائده الطبية، كما عرف في عصر الروماني كفاكهة طبية تعالج الكثير من الأمراض، عدا عن مذاقها المميز الذي جعلها تقدم على مختلف الموائد، وتتميز شجرة الزيتون بمكانة كبيرة لدى المسلمين بسبب ذكرها في القرآن الكريم، وهناك أنواع مختلفة كل منها يتميز بنسب متفاوتة من المركبات الكيميائية المغذية فيه، والزيتون من الثمار التي تستخدم بكثرة مع السلطة بأنواعها، وفي الساندويشات، أو كمقبلات لفتح الشهية، وتتميز بعدم اقتصار فوائدها على ثمارها فقط، إذ يُمكن استخدامها في العديد من المجالات، وفي هذا المقال سنذكر فوائده.

مكوّنات الزيتون الغذائية

نذكر هذه المكوّنات:[٢] يحتوي الزيتون باختلاف أنواعه على معادن ضرورية للجسم، مثل، الكالسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، والحديد، والفوسفور، والكبريت. يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات، مثل: فيتامين ب، أ، هـ. يحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية، ومضادات الأكسدة. يحتوي على حمض الأوليك الذي يعتبر من الأحماض الدهنية المفيدة والضرورية للجسم.

فوائد الزيتون

تكون فوائد الزيتون كما يأتي:[٣] يمد الجسم بالطاقة، والحيوية؛ لاحتوائه على فيتامينات متعددة. يشعر الإنسان بالشبع و يبعد عنه الجوع، ويقلل معدل استهلاكه للطعام. يعالج أمراض العظام المختلفة، ويحافظ على صحتها؛ لاحتوائه على فيتامينات وعناصر مهمة، مثل: الكالسيوم، والفوسفور. يقي القلب من الإصابة بالعديد من الأمراض؛ لاحتوائه على حمض الأوليك. يعالج فقر الدم؛ لأنه يعتبر مصدراً مهماً للحديد الذي يدخل في تركيب الهيموغلوبين في الدم. يفيد الجهاز الهضمي؛ لاحتوائه على نسبة 20%من الألياف التي تقي من الإصابة بعسر الهضم. يقلل نسبة الكولسترول الضار في الجسم؛ لاحتوائه على مادة البوليفينول، والتي تقلل فرص الإصابة بتصلب الشرايين، كما أنّه يحتوي على حمض الأوليك الذي يقي القلب من الأمراض. يحسن صحة البشرة لدى الإنسان، ويحارب آثار الشيخوخة، والتقدم بالسن، كما أنّه يرطب الجسم وينعم ملمسه ويفتّح لونه ويتخلص من الخطوط البيضاء. يعالج مشاكل الشعر المختلفة كالتساقط، والخشونة، كما أنّه يقيه من التقصّف. يخفف ألم المفاصل، وتهيج العضلات؛ لاحتوائه على مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهابات. يقي من تعرض الجسم لمرض النقرس. يزيد الشهوة الجنسية، ويزيد الخصوبة لدى الرجال عن طريق تناوله بشكل مستمر. يقي من الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه مادة الأنثوسيانين التي تحارب نمو الجذور الحرة والتي بدورها تسبب العديد من المشاكل الخطيرة. يخفف ضرر الحساسية؛ لاحتوائه على مركبات مضادات الهيستامين.


فوائد حرير الذرة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

حرير الذرة

هي تلك الخيوط التي تظهر في رأس كوز الذرة، والتي تُعرف بالعديد من الأسماء، منها شعيرات الذرة، أو أهداب الذرة، أو شبشول الذرة، أو شواشي الذرة، ويتميز باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، وأهمها البيتا كاروتين، والمنثول، والثيمول، والسيلينيوم، والفيتامينات، والمعادن بأنواعها، بالإضافة إلى بعض الزيوت الطيارة، ويتمّ تناوله عادةً مع أطباق السلطات، أو يُغلى ويُشرب على شكل شاي، وفي هذا المقال سنذكر الفوائد المختلفة لحرير الذرة.

فوائد حرير الذرة

تنظيم نسبة السكر في الدم خاصةً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري؛ حيث يُمكن تجفيفه، ونقعه في الماء المغلي مدّةً لا تقلّ عن ثلث ساعة، وإضافته إلى النظام الغذائي. تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، والتعرض للجلطات والسكتات القلبية المفاجئة. إدرار البول، وإزالة السموم المتراكمة داخل الجسم. إمداد الجسم بفيتامين ج، والذي بدوره يمنع الإصابة بالأمراض المختلفة، وخاصة التي تتعلق بالأوعية الدموية. زيادة الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من النحافة المفرطة. علاج المشاكل المختلفة التي تصيب الكلى. الوقاية من الإصابة بمرض النقرس، وتقليل الآلام التي ترافقه. تحسين عمل الجهاز الهضمي، وبالتالي الوقاية من إصابته بالاضطرابات، كالإمساك، والإسهال، والقولون العصبي، والبواسير؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الألياف الغذائية. علاج التبول اللاإرادي الذي يُصيب الأطفال. تحفيز إفرازات الكبد، وبالتالي تسهيل عملية الهضم. الوقاية من الإصابة بأمراض السرطان؛ إذ يحتوي على مادة البيتا كاروتين التي تحمي المدخنين من الإصابة بسرطان الرئة. إيقاف النزيف الذي يُصيب المرأة قبل الولادة؛ لاحتوائه على فيتامين ك. منع تصلب الشرايين؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الأحماض الدهنية، وخاصة أحماض الأوميجا3. محاربة الجذور الحرة بالجسم؛ لاحتوائه على العديد من المواد المضادة للأكسدة. علاج أمراض الجلد المختلفة، وخاصةً الطفح الجلدي، والدمامل، والحكة، ولدغات الحشرات، والبثور، والجروح؛ إذ يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم، ومطهرة لها دور أساسي في منع انتقال العدوى. إمداد الجسم بالمعادن الرئيسية، وأهمها الفسفور، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والزنك، والنحاس، والسيلينيوم. منع تجلط الدم، والوقاية من الإصابة بمرض فقر الدم (الأنيميا)؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرة من فيتامين ك. علاج التهابات المثانة، والحصوات التي تتكون بها. تقليل اضطرابات البروستاتا. علاج مشاكل الجهاز التنفسي، والتي تتمثل في: الربو، والإنفلونزا، ونزلات البرد.

طريقة غلي حرير الذرة

وضع لترٍ من الماء في قدرٍ على النار حتى يغلي. وضع خمسٍ وعشرين غراماً من حرير الذرة وتركه يغلي مدّة عشر دقائق. ترك الحرير منقوعاً مدّة ساعةٍ، ثمّ تصفيته في زجاجةٍ نظيفة. تناول كوبٍ إلى أربعة أكوابٍ منه خلال اليوم، وحفظه في الثلاجة.


معلومات عن ثمرة التين

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

شجرة التين

شجرة التين هي من الأشجار الموسمية التي تكثر زراعتها في مناطق غرب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط، حيث تنمو ليصل ارتفاعها إلى عدة أمتار، وتنتج ثماراً ذات لون أسود أو أخضر مصفر، وتتميّز بقدرتها على تحمُّل الجفاف والملوحة، كما وتعتبر معظم أنواع التربة صالحة لزراعة هذه الشجرة، ولكن أفضلها هي التربة الطمية الصفراء، وكذلك يُعتقد أن التربة الجيرية هي أفضل الأنواع لإنتاج أجود أنواع التين الصالج للتجفيف.

ثمرة التين

ثمرة التين من الثمار التي جاء ذكرها في القرآن الكريم للدلالة على فوائدها العظيمة التي تعود على صحة الجسم، وهي على عدّة أصناف وأنواع ومنها: تين جنوا الأسود، والتين الإدرياتيكيّ، والتين البُني، وتين كادوتا. وفيما يلي شرح تفصيلي عن الموطن الأصلي لهذه الثمرة، وأبرز فوائدها الصحيّة.

الموطن الأصلي للتين

تعتبر فلسطين الموطن الأصلي لهذه الثمرة، ويتواجد أيضاً في لبنان وسوريا وبلاد فارس. ولثمرة التين قمية ومكانة منذ القدم، إذ استعملها الفينيقيون في معظم رحلاتهم البرية والبحرية، وكذلك ظهرت في النقوش والرسومات والمنحوتات القديمة التي تم اكتشافها في سوريا. وكانت ثمرة التين من أبرز الأطعمة عند الإغريق إذ استعملت بوفرة على الموائد اليومية للإسبارطيون، ومنعت السلطة في ذلك الوقت من تصدير التين ذات الجودة العالية إلى الخارج، وقد دخل التين إلى أوروبا عبر إيطاليا.

فوائد ثمرة التين

القضاء على رائحة الفم الكريهة والتقرّحات التي تصيبه من خلال تناول ثمرة التين باستمرار أو بمضغ الأوراق أو الغرغرة بمغليها. تعزيز صحّة الكلى، وتفتيت الحصوات المتراكمة فيها، وذلك بغلي ستّ ثمرات في كوب من الماء وشربه يومياً مدّة شهر كامل. المحافظة على صحة البشرة وزيادة نضارتها كالتخلص من حبّ الشباب، وتأخير ظهور التجاعيد وعلامات التقدم بالسن، وزيادة رطوبتها؛ لأنّها غنية بمجموعة متنوعة من الفيتامينات كفيتامين A, B. تنظيم معدّلات السكر في الدم لاحتوائها على نسبة من البوتاسيوم الذي يحدّ من ارتفاع الإنسولين. تعزيز صحة العظام كونها غنية بالكالسيوم. علاج الالتهابات الجلدية المختلفة كالجدري وخاصّة في مراحله الأولى. علاج مشاكل الجهاز التنفسي كالتخفيف من التهاب الحلق، والشعب الهوائيّة. المحافظة على الوزن المثالي لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، ولكن يُنصح بتناولها باعتدال كونها تحتوي على نسبة عالية من السكريات. علاج اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك، وتقوية جدران المعدة. المحافظة على صحّة الشعر كمنع تساقطه من خلال تغذيته بالفيتامينات، وتقوية بصيلاته، وزيادة الرطوبة في فروة الرأس وحمايتها من الالتهابات المختلفة بفضل مضادات الأكسدة التي يحتويها. تعزيز صحة القلب والشرايين لاحتوائها على الفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم. علاج الضعف الجنسي.


معلومات عن ثمرة التفاح

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة التفاح

تعتبر ثمرة التفاح من أكثر أنواع الفواكه شيوعاً، وتنمو ثمرة شجر التفاح في مختلف أرجاء العالم، وتوجد منها ألوان وأحجام مختلفة، وتمتلك ثمرة التفاح طعماً لذيذاً، وهي تُأكل بالغالب طازجة، كما يمكن إضافتها للكثير من الوصفات والمشروبات والعصائر، وهي غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidants)، كما أنّها تحتوي على سعرات حرارية قليلة وتعطي شعوراً بالامتلاء والشبع، ولديها العديد من الفوائد الصحية التي سنناقشها لاحقاً.[١]

فوائد ثمرة التفاح

الفوائد الغذائية لثمرة التفاح كثيرة، ومنها:[٢] تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لاحتواها على الألياف الذائبة في الماء والتي تساهم في التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنّها تحتوي على البوليفينولات مثل الفلافونويد الذي يمتلك تأثيراً مضادة للأكسدة، ويمكن له أن يخفض كلاً من ضغط الدم وتأكسد الكوليسترول السيئ. تقليل خطر الإصابة بمرض السكري حيث وجدت دراسة أنّ تناول ثمرة تفاح يومياً ساهمت في تقليل الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28%، وقد يعود السبب في ذلك إلى أن البوليفينولات الموجودة في ثمرة الفتاح يمكن أن تمنع تلف أنسجة خلايا بيتا (بالإنجليزية: Beta cells) في البنكرياس، وهي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين. زيادة نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء (بالإنجليزية: Gut bacteria): حيث إنّ ثمرة التفاح تحتوي على نوع من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: pectin) الذي يُشكّل غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء الغليظة، وتُحوّل الألياف فيها إلى مركبات مفيدة للجسم، وذلك بعد انتقالها من الأمعاء الدقيقة؛ إذ إنّ الألياف لا تُمتص خلال عملية الهضم في هذه الأمعاء. احتمالية تقليل خطر الإصابة بالسرطان: ويمكن أن يعود ذلك لامتلاكها تأثيراً مضاداً للأكسدة ومضاداً للالتهاب، واحتوائها على مركبات عدّة يمكن أن تساهم في مكافحة الإصابة بالسرطان. تحسين صحة العظام: حيث إن تناول التفاح يساهم في تعزيز كثافة العظام. حماية المعدة من أذى أدوية مضادات الإلتهاب غير الستيرويديه (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs (NSAIDs): وهي أدوية مسكنة للآلام تؤثر في غلاف المعدة، وقد وجدت دراسة مخبرية أن ثمرة التفاح تحتوي على مركبات تساعد في حماية المعدة من هذه المسكنات. حماية الدماغ عند الكبر: وذلك يكون أيضا بفعل مضادات التأكسد الموجودة في ثمرة التفاح، حيث تقلل من فقد الناقلات العصبية (بالإنجليزية: Neurotransmitters) الخاصة بالذاكرة. المساعدة على إنقاص الوزن: حيث وجدت دراسة أن الأشخاص الذين بدؤوا وجباتهم بتناول شرحات من ثمرة التفاح وفَروا بالمعدل 200 سعرة حرارية من إجمالي ما تناولوه يومياً مقارنة بمن لم يتناولوا ثمرة التفاح، ويعود ذلك إلى محتواها العالي من الألياف. المساهمة في مكافحة الإصابة بالربو: وذلك أيضاً بفعل مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب التي يمكن أن تساهم في تنظيم الاستجابة المناعية للجسم، بالإضافة إلى تقليل خطر تطوّر الإصابة بالربو والصفير عند التنفس لدى الطفل بحسب ما وُجد في إحدى الدراسات عند تناول الأم الحامل لثمرة التفاح أثناء فترة الحمل.[٢][٣] احتواؤها على العديد من العناصر الغذائية: التي تعود بالفائدة الكبيرة على جسم الإنسان ونذكر منها:[٤] فيتامين ج: وهو من مضادات الأكسدة الطبيعية التي تمنع الضرر الناتج من الجذور الحرة (بالإنجليزية:Free radicals) والذي يساعد أيضاً على مقاومة مسببات العدوى. مجموعة فيتامينات ب: مثل فيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب6، وهي فيتامينات ضرورية للمحافظة على صحة خلايا الدم الحمراء، والجهاز العصبي بشكل جيّد. الألياف الغذائية: حيث أشارت British National Health Service إلى أنّ الحمية الغذائية العالية بالألياف تساعد على التقليل من تطور الكثير من الأمراض المزمنة، كما أنها قد تساهم في الوقاية من ارتفاع الكوليسترول السيئ في الدم، وتُعدّ ثمرة التفاح غنية بالنوعين من الألياف، وهي الألياف الذائبة والألياف غير الذائبة في الماء والبكتين. المغذيات النباتية (بالإنجليزية: Phytonutrients): حيث يعتبر التفاح غنياً بمركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) والفلافونويد، وهي مركبات عضوية مضادة للأكسدة تساعد على حماية الجسم من الآثار الضارة للجذور الحرة. المعادن: مثل الكالسيوم و البوتاسيوم و الفسفور.

اختيار ثمرة التفاح وحفظها وتخزينها

يُنصح باختيار ثمرة التفاح التي تمتلك لوناً باهياً وقواماً متماسكاً وتخلو من الكدمات، كما يفضل شراء التفاح العضوي الخالي من المبيدات الحشرية، أو التفاح العادي بعد التأكد من غسله جيداً قبل تناوله للتخلص من بقايا المبيدات، وتحفظ ثمرة التفاح في مكان بارد يبلغ 2-4 درجات مئوية مثل درج الثلاجة، كما يمكن تخزيها من ثلاثة إلى أربعة شهور وضمان تقليل الكمية المفقودة من العناصر الغذائية، بالإضافة إلى التأكد من إزالة ثمار التفاح التي تحتوي على الكدمات بهدف إطالة فترة التخزين.[٦]


فوائد بذور التين الشوكي

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

بذور التين الشوكي

التين الشوكي ويسمى أيضاً صبير التين الهندي، أو أكناري، أو البِلِس، أو الصبار كما هو معروف في العراق وسوريا، أو كرموس النصارى في المغرب، أو البرشومي في السعودية، وهو نبات معمر من الفصيلة الصبارية، حيث يتحمل النمو في المناطق الجافة والصحراوية، وتظهر عليه الأشواك الحادة بشكل كبير، إلا أنّ له العديد من الاستخدامات والفوائد التي سنوضحها في مقالنا هذا.

فوائد بذور التين الشوكي

تسريع وتسهيل عملية هضم الوجبات الدهنية والدسمة، وتقليل عملية امتصاص الدهون والسكريات في الجسم. تقليل الشعور بالظمأ في الصيف الحار، حيث يحتوي التين الشوكي بطبيعته على عنصر البوتاسيوم الذي يساهم في انقباض العضلات ويهدئ الأعصاب ويوازنها، والمساهمة في عملية التمثيل الحيوي والإنزيمي لتوفر فيتامين ج في مكوّناته. مناسب جداً في حالة عمل الرجيم والتخسيس وتقليل نسبة الكولسترول في الدم، وذلك لأنه يحتوي على نسبة قليلة جداً من السعرات الحرارية وعنصر الصوديوم، فحبة التين الشوكي الواحدة تحتوي على ثلاثين سعراً حرارياً فقط، فضلاً عن منح الشخص عند تناوله الشعور بالشبع، وفقدان الشهية لتناول الطعام، وهذا يساهم في نجاح إنقاص الوزن والرجيم. تنشيط جدران المعدة والأمعاء بشكل طبيعي وبفعالية عالية، حيثُ ينصح بتناوله المصابون بقرحة المعدة، ويحمي الأغشية المخاطية في الجهاز الهضمي من تأثيرات بعض الأدوية والعقاقير. علاج العديد من المشاكل؛ مثل: عسر الهضم، والإمساك، وسرطان القولون، وتنظيف وتطهير الأمعاء من الفضلات والمواد الضارة. محاربة التشنجات، والدوسنتاريا، والإسهال، وعلاج عسر البول، وإدراره، وينصح بعدم تناول التين الشوكي قبل وجبة الفطور، وشرب كمية كافية من الماء بعد تناوله. مكافحة الشقوق الحرة التي تتيح الفرصة للإصابة بمرض السرطان، وذلك عن طريق شرب عصير التين الشوكي الذي يحتوي على كميات كبيرة من الفلافينويد المضادة للأكسدة. علاج فعال لمرضى السكري وخاصة لمرضى النوع الثاني، لأنّ التين الشوكي يخفض مستوى السكر في الدم، حيثُ يحتوي على ألياف غذائية تحفز امتصاص الأنسجة لهرمون الإنسولين في الجسم. تحسين جهاز المناعة والمخ والأعصاب، وإنتاج خلايا الدم البيضاء، وإنتاج الطاقة عن طريق حرق الجلوكوز بفضل عنصر النحاس، بالإضافة إلى الهيموجلوبين والكولاجين، ومرونة الجلد والأوعية الدموية، وإفراز هرمون الغدة الدرقية. تقوية الأسنان والعظام والمفاصل، حيت يحتوي على الكالسيوم الذي يحمي الأسنان ويمنع تساقطها، ويحارب هشاشة وترقق العظام والمفاصل. محاربة علامات الشيخوخة؛ كالتجاعيد في الوجه، وتقوية النظر والرؤية، والحد من الزهايمر والنسيان الحاد والخرف، وذلك لوجود مضادات الأكسدة التي تكافح الشقوق الحرة المسببة لذلك.


الخضار والفواكه

يعتبر الغذاء أحد أهم الأمور الهامة لصحة الإنسان، إذ يجعله يقوم بمهامه اليومية على أكمل وجه، كما يمدّه بالطاقة والحيوية، ويعتمد الإنسان في غذائه على الألبان واللحوم، والخضار والفواكه، وتعتبر الخضروات والفواكه من أهمّ الأطعمة التي يجب إدراجها في الأنظمة الغذائية المختلفة؛ لاحتوائها على الأملاح المعدنية، والعناصر الغذائية، هذا عدا عن الفيتامينات المختلفة، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد بعض الخضروات والفواكه.

فوائد الخضروات

الخيار يحتوي على كميةٍ كافيةٍ من فيتامين هـ، والذي له دورٌ هامٌ في الحفاظ على صحة الدماغ. يُقلل ظهور الانتفاخات والهالات تحت العينين، وذلك من خلال تطبيق شرائح الخيار تحت العينين، وتركها مدّة لا تزيد عن العشر دقائق، وبعدها غسلها بالماء. يضبط حرارة الجسم، من خلال وضع ملعقة كبيرة من عصير البقدونس في كوب من عصير الخيار والخلط، ثمّ شرب الخليط مرتين يومياً. يُنقي الجسم من السموم والشوائب المختلفة، وبالتالي يقيه من الأمراض والفيروسات. يقي من الإمساك،؛ لاحتوائه على كميةٍ كافيةٍ من الألياف.

الطماطم

تحافظ على صحة الكلى، إذ تخلصها من السموم والشوائب العالقة بها. تُقلل التهابات المفاصل، ويمكن استخدامها بوضع ملعقة صغيرة من عصير الطماطم في كوب من زيت الزيتون الدافئ والخلط، ثمّ تدليك أماكن الالتهابات بالخليط مدّة عشر دقائق. تتخلص من الأوساخ والجراثيم الموجودة في الأمعاء، وبالتالي تقي من الاضطرابات المعوية. تدخل في إنتاج الهيملوغبين في الدم، وبالتالي تقي من احتمالية الإصابة بالأنيميا. تُحافظ على صحة القلب والأوردة الدموية

الكوسا

يُعزز كفاءة الجهاز المناعي، وبالتالي يقيه من الفيروسات والأمراض المختلفة. يُحافظ على صحة الجهاز البولي، خاصةً المثانة. يُعالج أمراض القلب المختلفة، مثل: عدم انتظام دقات القلب، وتصلّب الشرايين. يحدّ من العطش والظمأ، وخصوصاً في فصل الصيف؛ لاحتوائه على كميةٍ كافيةٍ من الماء.

البازيلاء

تقلل احتمالية الإصابة بمرض السرطان، ولا سيما سرطان المعدة. تعتبر من أكثر الخضار الهامة لمتبعي الحمية الغذائية؛ لاحتوائها على كميةٍ كافيةٍ من الألياف التي تزيد الشعور بالشبع. تضبط نسبة السكر في الدم. تحافظ على صحة الجهاز العظمي. تقي من الالتهابات المختلفة مثل: التهاب المفاصل، والتهاب الحلق

فوائد الفواكه

التفاح يضبط نسبة الكولسترول الجيّد في الجسم، وبالتالي يقي من تصلّب الشرايين. يُعتبر من الفواكه الهامة لمرضى السكري؛ لاحتوائه على كميةٍ قليلةٍ من السكر مقارنة بالفواكه الأخرى. يُقلل الاضطرابات المعوية، ولا سيما الإمساك؛ لاحتوائه على الألياف. يُعالج أمراض الجهاز التنفسي المختلفة، ولا سيما مرض الربو. يحافظ على صحة الجهاز العظمي.

الدراق

يحافظ على الوزن المثالي للجسم، وبالتالي يقي من الوزن الزائد. يقلل ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم. يمدّ الجسم بالطاقة والحيوية، ويمنع الشعور بالخمول والكسل. يحافظ على صحة القلب. يحافظ على صحة الحامل والجنين؛ لاحتوائه على حمض الفوليك.

المشمش

يحارب الجذور الحرة في الجسم، وبالتالي يقي من الأمراض والفيروسات. يقلل ارتفاع الضغط في الجسم، والسبب قدرته الفعّالة على التخلص من الصوديوم الزائد. يُخفف آلام الدورة الشهرية والتي تتمثل في: القيء، والغثيان. يمدّ الجسم بعنصر الحديد، وبالتالي يقي من فقر الدم. يقلل احتمالية الإصابة بمرض السرطان.

التين

يُقلل الوزن الزائد، كما يتخلص من الدهون الزائدة في الجسم. يحدّ من انتشار الخلايا السرطانية في الجسم؛ لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة. يقلل احتمالية الإصابة بهشاشة العظام؛ لاحتوائه على عنصر الكالسيوم. يحافظ على صحة العينين، إذ يقيهما من الأمراض المختلفة. يضبط نسبة السكر في الجسم.


قشور الفواكه والخضروات

تحتوي الفواكه والخضروات على العديد من العناصر الغذائيّة التي يحتاجها جسم الإنسان، مثل الفيتامينات، والأملاح المعدنية بالإضافة إلى المواد المضادّة للأكسدة؛ حيث تدخل بعضها في تَحضير الوصفات العلاجيّة الطبية، أو خلطات العناية بالشعر والبشرة. يُشار إلى أنّ أهميّة الفواكه والخضروات لا تقتصر على الثمرة فحسب؛ إذ إنّ لقشورها أيضاً العديد من الفوائد سنتطرّق إليها.

فوائد قشور الفواكه

قشر البرتقال يُقلّل من ظهور علامات التجاعيد والشيخوخة على البشرة. يحدّ من انتشار الخلايا السرطانية في الجسم. يُساهم في إزالة البقع الداكنة عن البشرة، وذلك من خِلال وضع نصف كوب من اللبن الرائب، وملعقتين كبيرتين من قشر البرتقال المطحون في وعاء الخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه لمدة عشرين دقيقة، وبعدها غسلها بالماء. يُبيّض الأسنان، وذلك من خلال تدليك الأسنان بالقشور لمدة خمس دقائق.

قشر الرمّان

يُساهم في إزالة حبّ الشباب والبثور عن البشرة، ويُمكن استخدامه بوضع ربع كوبٍ من قشر الرمّان المطحون، وملعقة كبيرة من ماء الورد في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه لمدّة عشرين دقيقة، وبعدها غسلها بالماء. يُحافظ على صحّة القلب والأوعية الدموية، ويُمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من قشر الرمان المطحون داخل كوب من الماء الفاتر والخلط، ثم شرب الخليط مرتين يومياً. يُعالج أمراض الجهاز الهضمي المختلفة مثل: القيء، والغثيان وغيرها، ويمكن استخدامه بوضع ربع كوب من قشر الرمان المطحون، وثلاثة أرباع الكوب من الحليب السائل، ونصف ملعقة صغيرة من الملح، وملعقة كبيرة من الكمّون المطحون في وعاء والخلط، ثم تناول الخليط مرّتين يومياً على الأقل.

قشر التفاح

يُساهم في إزالة القشرة عن فروة الرأس، وذلك من خلال غسل الشعر بمنقوع قشر التفاح. يضبط نسبة السكر في الدم، وبالتالي يقي من مرض السكري. يُزيل التصبّغات والبقع الداكنة عن البشرة، وذلك من خلال تدليكها بقشر التفاح لمدّة خمس دقائق يومياً. يُحافظ على صحة الجهاز الهضمي.

قشر الموز

يزيل حب الشباب والبثور الموجودة على البشرة، ويمكن استخدامه بتدليك البشرة لمدة خمس دقائق يومياً. يزيل الأوساخ والأتربة العالقة على الأحذية، ويمكن استخدامه بمسح الأحذية بالقشور لمدّة عشر دقائق. يُبيّض الأسنان. يُساعد على إزالة الأشواك العالقة على اليد، وذلك من خلال تدليكه على أماكن وجود الشوك لمدّة خمس دقائق على الأقل.

فوائد قشور الخضروات

قشر الثوم يُزيل القشرة والفطريات عن فروة الرأس، ويمكن استخدامه بوضع حفنة من القشور داخل كوب من الماء الساخن والخلط، ثم ترك الخليط جانباً حتى يبرد قليلاً، ثم غسل الشعر به. يُخفّف من احتقان الحلق، وذلك من خلال شرب منقوع قشور الثوم مرّتين يومياً.

قشر الليمون

يُخلّص الجسم من السموم والبكتيريا، ويُمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من قشور الليمون المطحونة داخل كوب من الماء الدافئ والخلط، ثمّ شرب الخليط مرّتين يوميّاً. يضبط نسبة الكولسترول في الدم، وبالتالي يقي من مَرض تصلّب الشرايين. يُحافظ على صحة الجلد، وبالتالي يقيه من حبّ الشباب والأكزيما وغيرها، وذلك من خلال تدليكه بقشر الليمون مرّتين يومياً.

قشر الخيار

يُقلّل من آلام الرأس والصداع، وذلك من خلال تدليكه على الرأس وتركه لمدّة عشر دقائق. يزيل الهالات السوداء الموجودة تحت العينين، وذلك من خلال وضعه تحت العينين وتركه لمدة عشرين دقيقة. يحافظ على صحة الجهاز العصبي، ويمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من قشر الخيار داخل كوب من الحليب والخلط، ثم شرب الخليط مرّتين يومياً.

قشر البصل

يُقلّل من الوزن الزائد، كما تُذيب الدهون المُتراكمة في الجسم، وذلك من خلال وضع حفنةٍ من قشر البصل، وكوبين من الماء في قدر على النار، وترك الخليط لمدّة خمس دقائق أو حتى يغلي تماماً، ثم رفعه عن النار، وتركه حتى يبرد، وبعدها شربه مرّتين يومياً. يضبط نسبة الضغط في الجسم. يحافظ على صحة الكبد. يُعالج الحساسية، ولا سيّما حساسية الأنف.


Please publish modules in offcanvas position.