أكل فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة

فاكهة القشطة هي من الفواكه التّي تجمع بين طعمَيْ: الموز والأناناس، وهي مُفضّلة عند العديد من الأشخاص، وتُعدُّ من الفواكه الاستوائيّة، ويُطلق عليها اسم شفلاح في السعودية. وتتميّز فاكهة القشطة بشكلها البيضاويّ المُغطّى بالقشور الحرشفيّة خضراء اللّون، المائلة إلى اللّون البنّيّ، أمّا من الدّاخل فيوجد فيها لبّ أبيض اللّون، يحتوي على بذور سوداء كبيرة. كما أنّ هذه الفاكهة غنيّة بالفيتامينات، منها: (A,B,C)، والمعادن: البوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم.

الفوائد

تهدئة الأعصاب، وتعزيز قدرة المخّ على العمل، والتّخلّص من التّوتّر، وتشنّج العضلات، والدّوار، والصّداع؛ لاحتواء فاكهة القشطة على فيتامين B6، ومادّة البيريدوكسين. تحسين حركة الأمعاء، وزيادة القدرة على هضم الطّعام بسرعةٍ، وتنظيف الأمعاء، والتّقليل من خطر الإصابة بالبواسير، وفقدان الوزن بسرعة، وحرق الدّهون؛ لاحتواء فاكهة القشطة على نسبةٍ جيّدةٍ من الألياف. التّخلّص من أمراض القلب، والتّقليل من نسبة الكولسترول في الجسم، وتحسين ضخّ الدّم من القلب إلى الجسم، وتحسين توازن الصّوديوم في الدّم، والتّقليل من خطر الإصابة بالنّوبات القلبيّة والسّكتات الدّماغيّة. تقوية مناعة الجسم؛ لاحتواء فاكهة القشطة على فيتامين C الذي يقلّل الإصابة بنزلات البرد، بالإضافة إلى تقوية الشّعيرات الدّموية، وزيادة امتصاص الحديد من الغذاء. التّخلّص من أعراض الشّيخوخة، والمساعدة على تجديد خلايا البشرة، والتّخلّص من العديد من مشاكل البشرة؛ مثل: حبّ الشّباب، والنّدب، والبقع، والتّخلص من تساقط الشّعر؛ وذلك لاحتوائها على بعض الموادّ المضادّةِ للأكسدة. التّخلّص من العديد من الأورام الخبيثة والسّرطان، فقد أثبتت مجموعة من العلماء في جامعة أوماها أنّ فاكهة القشطة يمكن استخدامها لعلاج مرض السّرطان، والتّخلص من العديد من الأورام، مثل ورم البنكرياس. الوقاية من مرض الشّلل الرّعاشي وأعراضه، والتّخلص من الشّدّ العضليّ.

طريقة الزّراعة

تؤخذُ بذور القشطةِ السّوداءِ الموجودة في لبّ فاكهةِ القشطة. توضع البذور في قطعةٍ من القطن المبلّل، وتُلَفّ جيّداً. توضَع قطعة القطن في كيسٍ بلاستيكيّ، ويُغلق لمنع جفاف البذور، وبعد مرور أسبوع تُخرج حبوب القشطة من القطن، وتُزرعُ في التّربة المجهّزة للزّراعة، وتوضَع في مكان مُشمس. تُسقى نبتةُ فاكهة القشطة جيّداً.

طريقة الأكل

تُغسَل فاكهة القشطةِ جيّداً، وتُقشّر بسكّين حادّة، وتُقطّع إلى أربع قطع، ثمّ تُزال البذور السّوداء من القشطة، وتُؤكلُ الفاكهةُ مباشرةً، ومن الممكن وضع فاكهة القشطة المقشّرةِ في الخلّاط الكهربائيّ، وإضافة كوب من الحليب، والقليل من السّكر إليها، وتُخلط للحصول على عصير القشطةِ اللّذيذ، ويجوز وضع العسل بدلاً من السّكّر لمتبعي الحمية الغذائية.


ما هي فوائد فاكهة البابايا

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البابايا

تنمو ثمار البابايا في المناطق الاستوائية، وتُعتبر أمريكا الجنوبية موطنها الأصلي، ويطلق عليها الكثير من الأسماء منها الباباز، والبباز، والعمبرود، كما يطلق عليها البعض اسم فاكهة الملائكة، ولها مذاقٌ يمزج بين فاكهتي الشمام والمانجا. وتعتبر فاكهة البابايا من المصادر التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية، مثل: الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية، ممّا يجعل لها الكثير من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، والتي سنذكرها في هذا المقال

فوائد فاكهة البابايا

تقليل خطر أمراض العيون والحدّ من تطورها: تحتوي هذه الفاكهة على مادة الزياكسنثين، وهي من مضادات الأكسدة التي تحمي العين من ضرر الأشعة الزرقاء، والتي تسبب مرض التتس البقعي، وهو من الأمراض التي تصيب كبار السن أكثر من غيرهم، ومن أبرز أعراضه عدم وضوح وتشويش الرؤية. الوقاية من الربو: تحتوي البابايا على العديد من العناصر الغذائية من بينها البيتا كاروتين، وهي من المواد التي لها دورٌ مهمٌ في حماية الجهاز التنفسي من الإصابة بمرض الربو، كما توجد هذه المادة في أصناف أخرى من الخضار والفواكه، مثل: القرع، والجزر، والبروكلي، والشمام، والمشمش. الحدّ من خطر الأورام السرطانية: يدخل في تركيب البابايا أقوى مضادات الأكسدة، والتي لها أهميةٌ بالغةٌ في منع الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار، وبذلك تكون من أهمّ المواد الغذائية التي تحمي من سرطانات القولون، والبروستات. الحفاظ على صحة العظام: تعتبر البابايا من المصادر الغنية بالفيتامينات لاسيما فيتامين ج، وفيتامين ك المهمان في تسهيل عملية امتصاص عنصر الكالسيوم، بالإضافة إلى تقليل ترسيبه في البول، الأمر الذي يقوّي العظام ويحافظ على صحتها. تحسين مستويات السكر في الدم: تعتبر الألياف من أهمّ المواد الغذائية التي تحتوي عليها فاكهة البابايا، ممّا يقلل نسبة الجلوكوز، بالإضافة إلى تحسين مستويات هرمون الغنسولين الذي له دورٌ مهم في موازنة معدلات سكر الدم والحفاظ عليها متوازنة. الوقاية من أمراض القلب: تعتبر من المصادر الغنية بالألياف، والبوتاسيوم، والفيتامينات، ممّا يجعلها من الأطعمة المهمة للحفاظ على صحة القلب، حيث تزيد مستويات عنصر البوتاسيوم، وتخفض مستويات الصوديوم ممّا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية. تقليل الالتهابات: يدخل في تركيب البابايا مادةٌ مهمةٌ جداً يطلق عليها اسم الكولين، ومن أهمّ وظائفها المساعدة على النوم، وتسهيل حركة العضلات، وتحسين الذاكرة، كما أنّها تحافظ على بنية الأغشية الخلوية، وتسهل عملية امتصاص الدهون، بالإضافة إلى قدرتها على تقليل الالتهابات التي يتعرض لها الجسم.


فوائد وأضرار فاكهة الكاكا

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة الكاكا

الكاكا، أو ما تعرف باسم التين الكاكي، أو القاقا، أو الخرما، أو البيرسيمين، والتي تعتبر إحدى أنواع الفاكهة القديمة، والتي عرفت لأول مرة في اليابان، كما لقبها اليونانييون بثمرة الآلهة، وتنتشر زراعة هذه الفاكهة في جميع مناطق آسيا، وتركيا، وتتميّز بمذاقها الحلو، بالإضافة إلى احتوائها على العديد من العناصر الغذائيّة، ويمكن تناولها طازجةً او مجففة، كما ويمكن استخدامها في تحضير المربى والعصائر، وكباقي الأطعمة لها فوائد وأضرار سنذكرها في هذا المقال.

القيمة الغذائيّة لفاكهة الكاكا

تحتوي الكاكا على العديد من العناصر التي جعلتها ذات قيمة غذائيّة كبيرة، ومن أهمها: السكريات كسكر الجلوكوز، والفركتوز، والبروتين، والألياف، والدهون، واليود، والرصاص، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والفسفور، والمواد المضادة للأكسدة، بالإضافة إلى كونها مصدراً جيّداً للسعرات الحراريّة التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة.

فوائد فاكهة الكاكا

القضاء على الخلايا المسببة للسرطان في القولون والبروستات، والوقاية من عدد آخر. تخفيض فرص الإصابة بالنوبات القلبيّة؛ لاحتوائها على مادة البكتين. تقليل حدّة الشد العصبي، والشعور بالكسل والإجهاد. تقليل نسبة الشعر المتساقط. محاربة البكتيريا، والميكروبات التي تهاجم الجهاز الهضمي. تخفيف الإصابة بالصداع، وخدر الأطراف. مقاومة الإصابة بتلبك الأمعاء، ومرض الدوسنتاريا. علاج التهابات المثانة، والمسالك البوليّة. علاج حالات التبول اللاإرادي، وخاصة عند الأطفال. موازنة مستويات ضغط الدم في الجسم. معالجة أضطرابات الغدة الدرقيّة، والتي تتمثل في النشاط الزائد أو الكسل، وهذا ما يؤثر على وزن الجسم. المحافظة على حيويّة الجلد، وبالتالي تأخير ظهور أعراض الشيخوخة المبكرة. علاج الالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي. الحماية من تصلب شرايين القلب. تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم. تخليص الجسم من السموم، وتقوية جهازه المناعي. إطفاء الظمأ، وترطيب الجسم خاصةً في الطقس الحارّ. تنشيط جدار المعدة، وحمايته من الإصابة بالالتهابات والتقرحات. تجديد خلايا الجلد، وجعله أكثر نعومةً من خلال تحفيز إنتاج ألياف الكولاجين، والإيلاستين. تنشيط الدورة الدمويّة في المنطقة المحيطة بالعين، وبالتالي تخفيف ظهور الهالات السوداء. إزالة البقع الجلديّة، والندبات، والبثور من خلال استخدامها في الوصفات المختلفة. المحافظة على صحة العين. تعزيز إنتاج خلايا الدم الحمراء؛ لاحتوائها على فيتامين ب المركب، والنحاس.

أضرار فاكهة الكاكا

إمداد الجسم بكمية كبيرة من السعرات الحراريّة، ممّا يؤدي إلى زيادة الوزن، وتراكهما على شكل دهون وترهلات في الجسم. زيادة نسبة السكر في الدم؛ لاحتوائها على نسبة جيّدة من سكر الجلوكوز. الإصابة باضطرابات صحيّة في الجسم نتيجة الإكثار من تناولها.


فاكهة القشطة في الرياض

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة القشطة في الرياض

فاكهة القشطة أو الجرافيولا، نوع من أنواع الفواكه الاستوائية، ذات الطعم المميز، بين نكهتي الموز والأناناس، شكلها بيضاوي، وتغطيها قشور حرشفية خضراء اللون من الخارج، ولب أبيض ليّن القوام من الداخل، ويحتوي على بذور سوداء اللون وكبيرة الحجم، ويعود أصل الفاكهة إلى أميركا الوسطى وأمريكا الجنوبيّة، كما تشتهر البرتغال وجنوب إيطاليا بزراعتها، وتعتبر من الفواكه الغنيّة بالبروتينات، والألياف، والمعادن، مثل البوتاسيوم، والفيتامنيات، مثل فيتامين ب6، وفيتامين ج، وتتوفر الفاكهة في العديد من الدول العربية، عن طريق استيرادها، وعرضها في الأسواق التجارية.

فوائد فاكهة القشطة

تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل الإصابة بالنوبات القلبيّة، أو السكتات الدماغيّة، أو ارتفاع الضغط، من خلال تقليل مستوى الكولسترول الضار في الدم، ورفع الكولسترول الجيد، وتحسين عملية ضخ الدم في الجسم بشكل أفضل، وموازنة مستوى الصوديوم في الجسم. تقاوم الخلايا السرطانيّة، وتعالجها، حيث أثبتت بعض الدراسات فعالية فاكهة القشطة في معالجة العديد من حالات سرطان الرحم، والبروستات، والرئة، والثدي، والبنكرياس، بسبب احتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة. تنشط المخ والأعصاب، وتخفف الشعور بالتوتر، والقلق، والدوار. تحمي الجهاز العصبي من الشد العضلي، ومرض شلل الرعاش. تمنع التهاب المفاصل، وتقوي العظام. تزيد نشاط الأمعاء، وتخلص الجسم من الفضلات والسموم، بسبب احتوائها على نسبة عالية من الألياف. تخلّص الجسم من الغازات، وتساعد في علاج البواسير. تقوّي جهاز المناعة، وتحمي الجسم من الأمراض المختلفة، مثل: النزلات البردية، والإنفلونزا، بسبب احتوائها على فيتامين ج بكميّة تسد حاجة الجسم اليومية. تزيد نسبة امتصاص الحديد من الغذاء في الدم. تقوّي الشعيرات الدموية والأوردة. تجدّد خلايا الجسم. تشدّ البشرة، وتمنحها النضارة والشباب، وتمنع ظهور علامات الشيخوخة.

فوائد قشور فاكهة القشطة

تتميّز بخصائص طبيّة ممتازة، بسبب احتوائها على العديد من المركبات، مثل: البروتين، وسكر الفواكه، والكالسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين ب، والدهون، لذلك تدخل في العديد من الوصفات الطبية الشعبية. معالجة مرض النقرس، عن طريق غسل 10 أوراق من أوراق الفاكهة الخضراء، وغليها في كوبين من الماء، على نار هادئة، حتّى تتبخّر. معالجة آلام الظهر، عن طريق غلي 20 ورقة خضراء، في 5 أكواب من الماء، حتى تتبخر نصف الكمية، ثمّ يصفّى المحلول، ويشرب بقدار ثلاثة أرباع الكوب من المحلول، مرةً واحدةً يومياً. معالجة الروماتيزم، والأكزيما، عن طريق هرس أوراق الفاكهة، حتّى تصبح ناعمة القوام، ومن ثم تطبيقها على مناطق الالتهاب في الجسم، بمعدل مرتين يومياً. منع الإصابة بالعدوى، عن طريق غلي 5 أوراق في 4 أكواب من الماء، حتّى تتبخر ثلاثة أرباع الكمية، ثمّ شرب الكوب المتبقّي بعد تصفيته، بمعدّل مرّة واحدة يومياً وبانتظام.

طريقة أكل فاكهة القشطة

اغسل الفاكهة جّيداً. قطع القشرة الخارجية، ثمّ قطعها. أزل البذور السوداء، باستخدام ملعقة صغيرة، وتناول الفاكهة مباشرةً، لمنع تأكسدها، أو يمكنك خلطها في الخلاط الكهربائي، مع الحليب والسكر، وتناولها على شكل عصير.


فوائد فاكهة الدراجون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

فاكهة الدراجون

فاكهة الدراجون أو التنين هي أحد أنواع الفواكه التي اشتُهرت مؤخّراً في دول العالم، وتُسمى في بعض الدول باسم فاكهة المساء، وذلك لنموها في المساء، ولعلّ أهم ما يُميزها هو شكلها المستدير، وطعمها اللذيذ، واحتواؤها على العديد من الفيتامينات مثل: فيتامين أ، وفيتامين ج، هذا عدا عن الفيتامينات مثل: الكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم وغيرها. توجد لفاكهة الدراجون أنواع مختلفة مثل: فاكهة الدراجون الصفراء، وفاكهة الدراجون الحمراء،.

فوائد فاكهة الدراجون

تحتوي على فيتامين ج بكثرة، والذي له دورٌ كبيرٌ في تعزيز الجهاز المناعي، كما أنّها تقتل الجذور الحرّة في الجسم، وبالتالي تقي من الأمراض والفيروسات المختلفة. تعدّ من الفواكه القليلة بالدهون، وبالتالي يُنصح بتناولها لمرضى القلب، ومتّبعي الحمية الغذائية. تنتج الكولسترول الجيّد HDL، وتقي من الكولسترول الضار LDL. تُحافظ على صحّة القلب، وبالتالي تقي من الأمراض المختلفة التي تصيبه مثل: النوبات القلبية، وتصلّب الشرايين. تقي من مرض السرطان، كما أنها تقتل الخلايا السرطانية في الجسم، والسبب احتواؤها على مواد مضادّة للأكسدة، وفيتامين ج بكثرة. تحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الألياف، وبالتالي تقي من الاضطرابات المعوية المختلفة مثل: الإمساك، والقولون العصبي، وسرطان المستقيم وغيرها. تُنشط عمل الأمعاء، كما تُحسّن عملية الهضم. تحمي البشرة من أشعة الشمس فوق البنفسجية، ويُمكن استخدامها بوضع ملعقتين صغيرتين من كلٍّ من: العسل، وعصير الخيار، وعصير فاكهة الدارجون في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه لمدّة ثلاثين دقيقة على الأقل، وبعدها غسلها بالماء. تُنتج خلايا الدم البيضاء، وبالتالي فإنها تُساهم في الوقاية من الفيروسات والالتهابات المختلفة. تتميّز باحتوائها على كميّةٍ كافيةٍ من البروتين، وبالتالي فإنها تُساهم في بناء عضلات الجسم. تقلّل من ظهور البثور والندوب على البشرة، والسبب احتواؤها على فيتامين ج بكثرة، ويُمكن استخدامها بوضع حبة منها في وعاء وهرسها جيداً، ثم تطبيق المهروس على أماكن الحبوب والبثور، وتركه لمدّة عشرين دقيقة أو حتى يجف تماماً، وبعدها غسل البشرة بالماء. تُحسّن عملية الأيض في الجسم، وبالتالي تُنقص الوزن، وتساعد على التخلّص من الدهون المتراكمة. تُحافظ على صحة الأسنان والعظام، والسبب احتواؤها على عنصر الكالسيوم بكثرة. تقلّل من ظهور البقع السوداء على البشرة، وبالتالي تمنحها إطلالة وإشراقة مميّزة، ويُمكن استخدامها بوضع ملعقتين صغيرتين من اللبن الرائب، وحبة من فاكهة الدراجون المهروسة في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه لمدة عشرين دقيقة على الأقل، وبعدها غسلها بالماء، وللحصول على النتيجة المرغوبة يُفضّل تكرار الخليط مرّةً أسبوعياً. تُساهم في الحفاظ على صحة الجلد، وبالتالي تقي من الالتهابات المختلفة مثل: الأكزيما، وحب الشباب. تُحافظ على صحة الأوردة والأوعية الدموية. تُزيل علامات الشيخوخة والخطوط الدقيقة عن البشرة. تُحافظ على صحة الشعر المصبوغ، كما تُقوّي بصيلاته، ويُمكن استخدامها بتطبيق كميّةٍ كافيةٍ من عصيرها على فروة الرأس، وتدليكها لمدّة خمس عشرة دقيقة، وبعدها غسلها بالماء والشامبو.


Please publish modules in offcanvas position.