فوائد فاكهة البابايا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

مقاومة السرطان

يمكن أن تساهم البابايا في مكافحة مرض السرطان، ويعود ذلك إلى قدرتها في الحد من الجذور الحرة التي تعمل على انتشار الخلايا السرطانية، كما أثبتت الأبحاث أن الليكوبين في البابايا يقلل من خطر الإصابة بالسرطان أيضاً، بالإضافة إلى ذلك تحتوي البابايا على مواد فريدة مضادة للأكسدة تعمل بفعالية كمواد مضادة لنشاط الخلايا السرطانية في الثدي، وأظهرت دراسة صغيرة لكبار السن المصابين بتغيرات سرطانية، والتهابات في المعدة، أن البابايا المُتخمّر يساهم في تقليل الخطر التأكسدي، ومع ذلك هناك حاجةً إلى المزيد من الأبحاث.[١]

تحسين صحة القلب

أظهرت الأبحاث أن البابايا تساهم في الوقاية من خطر الإصابة بالأمراض القلبية، وذلك لاحتوائها على نسبةٍ مرتفعةٍ من فيتامين C، ومادة الليكوبين، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي تحمي القلب، وتعزز التأثير الوقائي للكوليسترول الضار والكوليسترول الجيد في الدم، فقد أثبتت إحدى الدراسات أن تناول مكملات البابايا المُخمرة لمدة 14 أسبوعاً، ساهم بفعالية في تقليل الالتهاب، ونسبة الكوليسترول الضار، وزيادة مستويات الكوليسرول الجيد بشكلٍ أفضل من العلاجات البديلة الأخرى.[١]

تحسين عملية الهضم

تحتوي البابايا على نوعين من الإنزيمات الفعالة الضرورية لعلاج اضطرابات المعدة المعوية، كما تتميز أيضاً باحتوائها على خصائص ملينة ومُنبهة للأمعاء، لذلك تُستعمل البابايا في علاج الإسهال، والدوسنتاريا، وتقي من الإصابة بأعراض الإمساك، ومتلازمة القولون العصبي، والانتفاخ، وبالتالي فهي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي.[٢]

تقليل الالتهاب

تساهم المواد الكيميائية الموجودة في إنزيمات البابايا في التقليل من الألم، والالتهابات بشكلٍ عام لدى المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، كما تُحسن التئام الجروح، وتحد من التورم بعد الجراحة.[٢]

تعزيز صحة الشعر

تحتوي البابايا على فيتامين A، وهو العنصر الغذائي الهام في إنتاج الزهم الذي يحافظ على ترطيب الشعر، كما يفيد فيتامين A أيضاً في نمو جميع أنسجة الجسم المختلفة، بما في ذلك الجلد والشعر، بالإضافة إلى احتواء البابايا على فيتامين C المهم لإنتاج الكولاجين في البشرة.[٣]


ما فوائد فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

فاكهة القشطة

فاكهة القشطة هي فاكهة استوائية وطعمها مزيج بين الموز والأناناس، وقشرتها الخارجية حرشفية، ولها فوائد طبية كثيرة لاحتوائها على المركبات مفيدة لصحة الإنسان، ولون الثمرة من الداخل أبيض ويحتوي على بذور بنية اللون، وشكلها بيضاوي وحجمها تقريباً بحجم ثمرة الجريب فروت، وتزرع هذه الفاكهة في أمريكا، والبرتغال، وإيطاليا، وجنوب آسيا.

فوائد فاكهة القشطة

رفع مناعة الجسم تحتوي فاكهة القشطة على كميات كبيرة من فيتامين (ج) الذي يعزز عمل جهاز المناعة، ويحمي الجسم من الإصابة بالإنفلونزا، ويساعد على امتصاص الحديد من الغذاء.

مفيدة لصحة القلب

ذلك لاحتوائها على كمية من الألياف التي تخفض مستوى الكوليسترول في الدم عن طريق منع الارتباط بالكولسترول ومنع امتصاصه من المعدة وبذلك ترتفع معدلات الكولسترول الجيد وتتحسّن معدل التروية الدموية للقلب، ويقلّ خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والجلطات الدماغية، وتحتوي أيضاً على كمية جيدة من البوتاسيوم تساعد في التقليل من خطر الصوديوم وبالتالي تخفيض ضغط الدم.

تحارب مرض السرطان

استخدمت أحد أنواع فاكهة القشطة لعلاج مرض السرطان على مدى قرون عديدة وذلك في المناطق التي تنمو فيها هذه الفاكهة، واستخدمت أيضاً لعلاج الربو وأمراض الكبد والقلب والتهاب المفاصل، وبعد ذلك أجريت العديد من الأبحاث على هذه الفاكهة وعلاقتها بمرض السرطان، وأثبتت الدراسات قدرة القشطة على علاج العديد من أنواع السرطان من دون أن تؤثر على الخلايا السليمة، ووجدت الدراسات أيضاً أنّ خلاصة فاكهة القشطة تقلل من نمو الأورام في خلايا البنكرياس والتي لا تستجيب للعلاج التقليدي ومن دون حدوث الآثار الجانبية التي يحدثها العلاج الكيماوي مثل الشعور بالغثيان، وخسارة الوزن، وتساقط الشعر.

تقوي الأعصاب

لاحتوائها على فيتامين B6 الذي ينشط وظائف الدماغ ويخفّف الشعور بالتوتر والقلق، وتساعد في الوقاية من الإصابة بمرض الشلل الرعاش، و التهابات المفاصل، وتخفّف من الشعو ربالدوار.

مفيدة لعملية الهضم

تحتوي فاكهة القشطة على كمية جيدة من الألياف المفيدة لعملية الهضم، وتساعد في التخلص سريعاً من الفضلات، وتنظيف الأمعاء من بقايا المواد الضارة التي تسبب الإصابة بسرطان القولون، وتخفف من عسر الهضم التي تسبب الانتفاخ وآلام البطن، وهي مفيدة في حالة الإصابة بالإمساك والبواسير.

كيفية تناول فاكهة القشطة

يتم تقشير فاكهة القشطة ولا تؤكل القشور لأنّها عبارة عن طبقة حرشفية سميكة، ونأخذ لبّ الفاكهة وهو الجزء الصالح للأكل ويجب أن تزال البذور قبل تناولها لأنّها تحتوي على مواد سامة، ويمكن تحضيرها كعصير عن طريق تقطيعها إلى قطع صغيرة ووضعها في الخلاط الكهربائي، وإضافة الحليب أو العسل لرفع القيمة الغذائية للعصير، ويجب عدم تصفية العصير للحصول على الألياف الغذائية المفيدة للجسم.


فوائد فاكهة الشيريمويا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الشيريمويا

الشيريمويا أو غوانابانا أو السرسب أو فاكهة القشطة تلك هي تسميات فاكهة الشيريمويا، تزرع كثيراً في السودان واليمن وعمان ومصر وفي الأماكن الإستوائية، تعود أصولها إلى أمريكا الاسوائية وشبه الاستوائية، تتميز بطعمها الحلو الذي يمزج ما بين طعم الفواكه الاستوائية والموز والفراولة، قوامها قشدي، شجرتها صغيرة الحجم وقصيرة، وتجدر الإشارة إلى أنّ قشرة فاكهة الشيريمويا سام لذلك يجب التأكد من إزالة كامل القشرة والتخلص منها نهائياً عند تناولها،وكذلك الأمر بالنسبة للبذور، بعض الناس يميلون إلى تجميدها في الفريزز لتصبح كالبوظة وتناولها بالملعقة كما ويمكن أن نتاولها كعصير طازج، وتعتبر تلك الفاكهة من الفواكه النادر والغريبة في العالم لونها أخضر من الخارج وأبيض ناصع من الداخل، أمّا عن أنواعها والتي تنتشر في مصر فهي القشطة البلدي والهندي وقلب الثور وأنيمويا.

فوائد فاكهة الشيريمويا

يعتقد أن تلك الفاكهة تعالج مرض السرطان بشكل كامل، حيث إنّ الشيريمويا تقوم على قتل وتدمير الخلايا السرطانية كما أّها تعمل على وقاية جسم الإنسان من اثني عشر نوعاً من أنواع الأورام السرطانية، وتعتبر أقوى من العلاجات الكيميائية والتي يتم إطاؤها لمرضى السرطان نظراً لأنها تعمل على إبطاء نمو الأورام بشكل أسرع من العلاجات الكيميائية. تساعد في الوقاية من مرض الأنيميا وفقر الدم لأنها تحتوي على الكثير من المعادن والفيتامنات. تعمل على تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان لأنّها غنية جداً بالألياف فهي تزودنا بـ 10% من احتياجاتنا اليومية من تلك الألياف كما أنها تحتوي على فيتامين ج والبوتاسيوم وفيتامين B6. تعمل على وقاية الجسم من الفيروسات والميكروبات والالتهابات الفطرية التي قد يتعرض لها. تساعد على تنظيم ضغط الدم وبالتالي عدم الإصابة بارتفاع ضغط الدم كما وتساعد في الوقاية من اضطرابات الجهاز الهضمي والعصبي. تستخدم في علاج بعض الاضطرابات النفسية، مثل: الاكتئاب، والأرق، والإجهاد النفسي. تعالج الديدان التي تتكوّن داخل الجسم وتقضي عليها. تعالج بعض أمراض الجهاز العصبي. تستخدم أوراق شجرة الشيريمويا وجذورها في علاج أمراض المعدة. تستعمل بذور الفاكهة كمضاد للحشرات عن طريق تكسيرها ونقعها في الماء ومن ثم استخدامها. تعالج المشاكل التي قد يتعرض لها الجلد من قروح وأكزيما وغيرها. تحتوي على كربوهيدرات، وألياف، وسكروز، وبروتينات، ومضادات أكسدة، ومعادن فلكل 100 غرام من الشيريمويا تمدّ الجسم بحوالي 75 غراماً من السعرات الحرارية، لذلك فهي مهمّة للمحافظة على صحّة جسم الإنسان. تساعد على التخفيف من حدة الربو والنزلات الصدرية والسعال الحاد.


فوائد فاكهة التنين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

فاكهة التنين

فاكهة التنين (Dragon Fruit) أو (Pitaya) التي تنمو في المناطق الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة والتي تشمل آسيا وأمريكا اللاتينيّة، وتتميّز الثمرة بشكلها، ولونها الأصفر والأحمر، ولبّها أبيض وفيه بعض الحبيبات الصفيرة، وهي ثمرة صغيرة الحجم تزن حوالي مئة وثمانية وتسعين غراماً، وتحتوي على ستين سعرة حراريّة، وأربعة عشر غراماً من الكربوهيدرات، وغرام من الألياف، وغرامين من البروتين وأربعة أعشار غرام من الدهون، ولها فوائدها الصحيّة لأجسامنا.[١]

المحتوى الغذائي لثمرة التنين

تحتوي ثمرة التنين على فيتامينات ومعادن مهمّة، هذه بعض الحقائق الغذائية لهذه الثمرة:[٢] تعدّ ثمرة التنين منخفضة بالسعرات الحراريّة، لذلك ينصح البعض بتناولها عند اتّباع حمية غذائيّة صحيّة. تحتوي كغيرها من أنواع الفواكه على الكربوهيدرات، والبروتينات والدهون. تعدّ غنيّة بمحتواها من فيتامين (ج) القابل للذوبان في الماء، وهذا الفيتامين مضادّ للسموم، ويساعد على خفض خطر الإصابة بأمراض القلب. تحتوي على فيتامينات ( ب1، ب2، ب3 ). تحتوي على معادن مهمّة مثل: الكالسيوم، والحديد، والفسفور، ويقوم الأول منهما بتعزيز صحّة العظام، ويلعب دوراً مهمّاً في انتقال الإشارات العصبيّة، أما الحديد فيقوم بحمل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم. تحتوي ثمرة التنين على كميّة ضئيلة جداً من الكولسترول. تحتوي على الألياف. تعدّ مصدراً ممتازاً للدهون الأحاديّة غير المشبعة.

فوائد ثمرة التنين

لهذه الفاكهة فوائد جمة ومنها:[٣] تساعد على منع مخاطر الجذور الحرّة التي يمكن أن تسبب السرطان، وذلك لمحتواها من مضادّات الأكسدة. تخفض مستويات الكولسترول السيّء. تنظّف الجهاز الهضمي، وتساعد على التخلّص من الإمساك، وعسر الهضم. توفّر حالة من الاستقرار في مستوى السكّر في الدمّ. تعمل فاكهة التنين كمضادّة للالتهابات. تقوّي بصيلات الشعر. تساعد على علاج حبّ الشباب. تعمل على ترطيب البشرة خاصّة بعد الإصابة بحروق الشمس. تساعد على مكافحة أمراض الجهاز التنفسيّ مثل الربو.

معلومات ونصائح

هذه بعض المعلومات والنصائح المتعلقة بفاكهة التنين:[١] يتمّ تناول فاكهة التنين بعد قطعها إلى نصفين، ويؤكل اللّب بواسطة الملعقة، ويقوم البعض بتحضير عصير منها أو يضيفها كمكوّن لبعض أنواع العصائر. يفضّل تجنّب اختيار الثمرة الناضجة جدّاً منها. يجب عدم أكل الثمرة التي تحتوي على بعض الكدمات أو البقع أو التشقّقات.

هل تستطيع الحامل تناول هذا النوع من الفواكه

؟ يمكن للحامل تناول ثمرة التنين فهي غنيّة بالعديد من الفوائد الصحيّة، كما أنّ محتواها من فيتامين (ج)، والألياف والكربوهيدرات يعدّ مهمّاً للحامل، إضافة إلى محتواها من الدهون الذي يعد جزءاً رئيساً يقدّم الفائدة للأمّ وطفلها، خاصّة لصحّة دماغ الطفل.[٤]


ما فوائد فاكهة الكيوي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الكيوي

فاكهة الكيوي (بالإنجليزية: Kiwifruit) والتي تعرف أيضاً باسم عنب الثعلب الصيني (بالإنجليزية: Chinese gooseberry)، وهي من الفواكه المغذّية التي تمتاز بمذاقها الحلو، كما أنّها بيضاوية الشكل، وذات حجم يقارب حجم بيضة الدجاج، وهي مغطاة بقشرة بنية لديها وبر وزغب، أما الثمرة من الداخل فهي ذات لون أخضر أو أصفر، وتحتوي على بذور صغيرة تمتلك قشرة سوداء وتحتوي على لب أبيض اللون.[١]

فوائد الكيوي

تعد فاكهة الكيوي مليئة بالعناصر الغذائية مثل فيتامين ج، وفيتامين ك، والفولات، والبوتاسيوم، كما أنها تحتوى على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة بالإضافة إلى كونها مصدراً جيداً للألياف. ومن فوائد فاكهة الكيوي ما يأتي:[٢][٣] يمكن أن تساعد على علاج الربو: حيث يعتقد أنّ احتواء الكيوي على كمية كبيرة من فيتامين ج، ومضادات الأكسدة يمكن أن يساعد على علاج الأشخاص المصابين بالربو. تساعد على الهضم: وذلك نتيجة احتوائها على الألياف الموجودة بشكل كبير في فاكهة الكيوي، بالإضافة إلى أنّ الكيوي يحتوي على إنزيم يدعى الأكتينيدات (بالإنجليزية: Actinidin) مما يساهم في تكسير البروتين وهضمه. تعزز جهاز المناعة: إذ تحتوي فاكهة الكيوي على كمية كبيرة من فيتامين ج، حيث إنّ كوباً واحداً فقط من الكيوي يقدم حوالي 273% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ج، وهو عنصر غذائي مهم لتعزيز نظام المناعة في الجسم. وقد أثبتت الدراسات أنّ الكيوي يعزز المناعة في الجسم، ويقلل من احتمالية الإصابة بنزلات البرد، أو الإنفلونزا، وخاصة عند الأطفال وكبار السن. تساعد على تنظيم ضغط الدم: حيث يمكن أن تساعد فاكهة الكيوي على خفض ضغط الدم، نظراً للمحتوى العالي من البوتاسيوم الموجود في الكيوي، وقد أثبتت دراسة أجريت عام 2014 أنّ المواد النشطة بيولوجياً في ثلاث حبات كيوي يومياً يمكن أن تخفض ضغط الدم بشكل يفوق استهلاك حبة تفاح واحدة، مما يؤدي إلى خفض خطورة الإصابة ببعض المضاعفات التي قد تنتج من ارتفاع ضغط الدم مثل السكتات الدماغية، والنوبات القلبية. تقلل تخثر الدم: فقد وجدت دراسة من جامعة أوسلو أنّ تناول حبتين إلى ثلاث حبات كيوي يومياً يقلل بشكل كبير من خطر تخثر الدم، بالإضافة إلى تقليل كمية الدهون في الدم. وقد وجد الباحثون أن هذه التأثيرات مماثلة لتلك التي تحدث من تناول جرعة يومياً من الأسبرين لتحسين صحة القلب. تحمي من فقدان البصر: يمكن أن تساعد فاكهة الكيوي على حماية العينين من التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)؛ وهو السبب الرئيس لفقدان البصر، حيث إنّ تناول ثلاث حصص من الفواكه يومياً يقلل من خطر الإصابة بالتنكس البقعي بحوالي 36% بحسب ما وضحت إحدى الدراسات. تمنع الإمساك: وذلك بناء على العديد من الدراسات فإنّ فاكهة الكيوي تمتلك تأثيراً مليناً، ويمكن استخدامها كمكمل غذائي للأشخاص الذين يعانون من الإمساك. تحافظ على صحة البشرة: إذ يعتمد الكولاجين الذي يُشكل نظام دعم للجلد على فيتامين ج بشكل أساسي، ويوجد هذا الفيتامين بشكل كبير في فاكهة الكيوي، مما يُحسن نسيج البشرة بشكل عام ويخفف من ظهور التجاعيد، كما أنّه يساعد على منع الأضرار التي تسببها الشمس، والتلوث، والدخان على الجلد. تساعد على نوم أفضل: فقد أشارت دراسة نشرت في مجلة يُطلق عليها Asia Pacific Journal of Clinical Nutrition أنّ فاكهة الكيوي تُحسّن من نوعية النوم لدى البالغين الذين يعانون من مشاكل في النوم.

الآثار الجانبية للكيوي

على الرغم من الفوائد العديدة لفاكهة الكيوي إلّا أنّ هناك بعض الفئات التي يجب عليها تجنب تناولها، ومنها:[١] المصابون بحساسية الكيوي: إذ توجد العديد من الحالات التي تعاني من هذه الحساسية، كما تتفاوت أعراضها من حكة في الفم إلى الإصابة بصدمة الحساسية، ولذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الشديدة من هذه الفاكهة تجنب تناولها. المصابون بمتلازمة حساسية الفم (بالإنجليزية: Oral allergy syndrome) أو متلازمة حساسية اللاتكس (بالإنجليزية: Latex food allergy syndrome): حيث تحدث كلتا هاتين الحساسيتين عندما يتفاعل جهاز المناعة في الفم مع البروتينات الموجودة في فاكهة الكيوي، مما يسبب بعض الأعراض مثل الحكة، أو وخز في الفم، أو خدر، أو تورم الشفاه، وخشونة في الحلق، والاحتقان الأنفي، أو الجيوب الأنفية، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الناس ممن يعانون من هذه المتلازمات يمكن أن يتحملوا الكيوي المطبوخ، أو المعلب، حيث إنّ التسخين يغير شكل البروتينات، ويقلل من تفاعلاتها. المصابون بحصى الكلى: إذ يوصى الأشخاص الذين قد تعرضوا سابقاً للإصابة بحصيات الكلى المتكونة من أكسالات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium oxalate) بتجنب تناول قشرة فاكهة الكيوي، وذلك لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الأكسالات، والتي يمكن أن ترتبط مع الكالسيوم الموجود في الجسم مشكّلةً حصى مؤلمة في الكلى.


Please publish modules in offcanvas position.