أضرار وفوائد البطيخ

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البطيخ

تعود أصول البطيخ إلى جنوب إفريقيا، ويشكّل الماء أكبر مكوّناته، وعادةً ما يؤكل طازجاً، أو يستخدم لتحضير مختلف العصائر، كما يمتاز بمحتواه العالي من العناصر الغذائيّة، وبعض المركبات النباتية مثل السيترولين (بالإنجليزية: Citrulline) والليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene)، كما يحتوي على القليل من السعرات الحرارية لذلك فإنّه يُعدّ من الإضافات الجيدة للنظام الغذائيّ الصحيّ

أضرار البطيخ وفوائده

أضرار البطيخ يعد تناول البطيخ بكميات معتدلة آمناً، لكنّ تناوله بكميات كبيرة قد يؤدّي لبعض المضاعفات التي تظهر نتيجة زيادة مستوى بعض الفيتامينات في الجسم، ومن هذه الأضرار نذكر ما يأتي:[٢][١] احتواؤه على كمية عالية من فيتامين ج: فقد تؤدي زيادته في الجسم إلى الإصابة بالإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي، كما يمكن أن تظهر هذه الأعراض عند تناول الأطعمة الغنيّة بالليكوبين كالبطيخ، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الأعراض تنتج فقط عند تناوله بشكلٍ كبيرٍ كمكمّل غذائي، وليس غذاء. احتواؤه على كمية عالية من البوتاسيوم: حيث يؤدي ارتفاعه في الجسم إلى الإصابة بفرط بوتاسيوم الدَّم (بالإنجليزيّة: Hyperkalemia)، وتسبّب هذه الحالة اضطراباتٍ في نبض القلب، وقد تكون هذه المشكلة خطيرة على الصحة، ومرةً أخرى فإنّ هذا ينتج فقط عند تناوله بشكل كبير كمكمّل غذائي، وليس غذاء. احتمالية الإصابة بحساسية البطيخ: إذ يعد هذا الأمر نادراً، ولكن قد يسبب تناول البطيخ الإصابة بحالةٍ تسمّى متلازمة حساسية الفم (بالإنجليزية: Oral-allergy syndrome) للأشخاص الذين يعانون من حساسية حبوب اللقاح، ومن الأعراض التي قد تظهر على المصابين بها؛ الحكة في الفم والحلق، والانتفاخ في الفم والحنجرة والشفاه واللسان، وقد يصل إلى انتفاخ في الأذنين. احتواؤه على الفودماب (بالإنجليزية: FODMAP): وهي كربوهيدرات قصيرة السلسلة لا يستطيع بعض الناس هضمها، وقد يسبّب تناول هؤلاء الأشخاص لهذه الكربوهيدرات بعض الاضطرابات الهضمية، كالانتفاخ، والغازات، وآلام المعدة، والإسهال أو الإمساك، ويجدر بالأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الفودماب تجنب تناول البطيخ.

فوائد البطيخ

للبطيخ فوائد عديدة، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٣] تقليل خطر الإصابة بالسرطان: فقد وُجد أنّ استهلاك مركب الليكوبين الموجود في البطيخ يرتبط بالتقليل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وخصوصاً في حالة سرطان الجهاز الهضميّ، ولكنّ هذه الدراسات ما زالت بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الأدلة لإثباتها، وإضافةً إلى ذلك فإنّ البطيخ يحتوي على مركب يُسمّى كيوكربيتاسين E (بالإنجليزية: Cucurbitacin E) الذي وُجد أنّه يمكن أن يثبط نمو الأورام. تحسين صحة القلب: إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّ الليكوبين قد يؤدّي إلى تقليل ضغط الدم، ومستوى الكوليسترول، كما يمكن أن يمنع الإجهاد التأكسدي للكوليسترول، كما أنّ البطيخ يحتوي على السيترولين، وهو حمضٌ أمينيٌّ يزيد مستويات مركب أحادي أكسيد النيتروجين في الجسم، والذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية، ممّا يقلّل ضغط الدم، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ هنالك عناصر أخرى كالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب6 لها دور في تعزيز صحة القلب. التقليل من خطر الإصابة بالتنكس البقعي: حيث يساعد الليكوبين الموجود في البطيخ على حماية العين من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، كما أنّه يقلل من خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) الذي قد يسبّب العمى عند كبار السن، وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات: إذ يساهم محتوى البطيخ من فيتامين ج، والليكوبين، ومضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب في تقليل خطر الإصابة بالالتهابات، والإجهاد التأكسدي، وقد وُجد في دراسةٌ أجريت عام 2015 أنّ الفئران التي تناولت المكمّلات الغذائية لمسحوق البطيخ مع نظامٍ غذائيٍّ غير صحيّ امتلكت مستويات أقلّ من الإجهاد التأكسدي، كما لوحظ انخفاضٌ في مستويات أحد المؤشرات الالتهابية في الجسم والذي يُسمّى البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزية: C-reactive protein) مقارنةً بالفئران التي لم تتناول المكملات الغذائية لمسحوق البطيخ، وبالإضافة إلى ذلك فقد وُجد أنّ خصائص الليكوبين المضادّة للأكسدة يمكن أن تكون مفيدةً لصحّة الدماغ؛ حيث إنّها يمكن أن تبطئ من الإصابة بمرض ألزهايمر وتطوره. تخفيف آلام العضلات: ففي إحدى الدراسات وُجد أنّ تناول عصير البطيخ يمتلك فعاليةً في تقليل آلام العضلات، وذلك مقارنةً بأشخاص تناولوا السيترولين وحده، ويعتقد العلماء أنّ السبب في ذلك يعود إلى أنّ فعالية امتصاص السيترولين تكون أفضل عند استهلاكه مع عصير البطيخ. مفيد لصحة الجلد والشعر: حيث يساعد فيتامين ج الموجود في البطيخ على إنتاج الكولاجين في الجسم، والذي يساهم بدوره في تقوية الشعر، وزيادة نضارة البشرة، كما أنّ مركبات الليكوبين والبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene) الموجودة في البطيخ يمكن أن تساهم في وقاية الجلد من حروق الشمس. تعزيز صحة الجهاز الهضمي: حيث تساعد الخضراوات والفواكه الغنيّة بالماء والألياف مثل البطيخ على تعزيز حركة الأمعاء الطبيعية.


ثمرة المانجو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

المانجو

تعتبر ثمرة المانجو من أنواع الفواكه الاستوائيّة الأكثر استهلاكاً حول العالم، وتحتوي ثمرة المانجو على بذرة واحدة كبيرة، وتعود أصولها إلى الهند منذ قرابة الـ 5 آلاف سنة، وتزرع الآن في مختلف المناطق كالمكسيك، والإكوادور، والبيرو، وتوجد للمانجو أنواع عديدة تختلف في شكلها، ولونها، ونكهتها، وحجم بذرتها، وعادةً ما تمتاز بطعمها الحلو واللذيذ، وهي من الفواكه المغذّية، إذ تحتوي على فيتامين أ، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، وغيرها من العناصر الغذائية، كما تحتوي على الألياف ، لذلك يمكن أن تستخدم كوجبة خفيفة بديلة للمأكولات الجاهزة.[١][٢]

فوائد ثمرة المانجو

تشير العديد من الدراسات أن تناول المانجو يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسمنة، وغيرها من الفوائد الصحيّة، ومنها ما يأتي:[٢] المساعدة على الوقاية من التنكّس البقعي المرتبط بالعمر: إذ تحتوي المانجو على مركبات مضادة للأكسدة تدعى زيازانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin) تساعد على حماية ووقاية العين، وتنقيتها من الأشعة الزرقاء التي تسبّب الضرر للعين، كما يمكن أن تحمي العين من التلف الناتج عن التنكّس البقعي، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الفواكه بمختلف أنواعها بمقدار ثلاث حصص وأكثر في اليوم يساعد على تقليل خطر تطور مرض التنكّس البقعي المرتبط بالعمر. الوقاية من السرطان: فقد أجريت دراسة باستخدام مستخلصات البوليفينول في المانجا، لاختبار تأثيره على سرطان الرئة، والقولون، والثدي، والبروستات، وسرطان الدم، وأشارت النتائج إلى أنّ للمانجا تأثيراً بسيطاً على مختلف أنواع السرطانات، ولكنها أكثر تأثيراً بالنسبة لمرضى سرطان القولون، والثدي، ووفق دراسات أخرى فإنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالبيتا كاروتين يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستات، والقولون. خفض خطر الإصابة بالربو: حيث إنّ الأشخاص الذين يحتوي نظامهم الغذائي على كميات كبيرة من عناصر غذائيّة معيّنة يقل لديهم خطر الإصابة بالربو، ومن هذه العناصر؛ البيتا كاروتين الذي يوجد في المانجو، بالإضافة إلى الجزر، والقرع، والشمام، والقرنبيط، والمشمش، والبابايا. تنظيم مستويات السكر: فقد أثبتت الدراسات خفض مستوى الجلوكوز في الدم لدى مرضى السكري من النوع الأوّل عند اتباع نظام غذائي غني بالألياف، كما يمكن أن يساعد على تحسين مستويات السكر والإنسولين والدهون عند مرضى السكري من النوع الثاني، وتجدر الإشارة إلى أنّ كوباً واحداً من المانجو يحتوي على ما يعادل 3 غرامات من الألياف الغذائيّة. تعزيز صحة العظام: حيث يساعد تناول كميات كافية من فيتامين ك على تحسين امتصاص الكالسيوم في الجسم، حيث يُعتبر الكالسيوم من العناصر المهمّة لصحّة العظام، ويمكن أن يؤدّي نقص المتناول من هذا الفيتامين في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بكسور في العظام، ومن جهةً أخرى فإنّه يمكن استهلاك كميات كافية من فيتامين ك عن طريق تناول الخضار والفواكه الغنية به. تحسين عملية الهضم: إذ تحتوي المانجو على الألياف، والماء، ويساهم هذا المزيج في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، والمساعدة على الوقاية من الإصابة بالإمساك. الوقاية من أمراض القلب: حيث تحتوي المانجو على معدن البوتاسيوم، والفيتامينات، والألياف، التي تساهم في الوقاية من أمراض القلب، ويعتبر اتّباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم مع تقليل كميّة الصوديوم من الأمور المهمّة لتقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. صحّة الشعر والجلد: إذ يحتوي هذا النوع من الفاكهة على فيتامين أ، وهو من الفيتامينات المهمّة للشعر؛ حيث يحتاجه الجسم لإنتاج الدهن (بالإنجليزيّة: sebum) الذي يحافظ على رطوبة الشعر، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذا الفيتامين يُعتبر مهمّاً لنمو مختلف أنسجة الجسم كالجلد، والشعر، بالإضافة إلى ذلك فإنّ فيتامين ج الموجود في المانجو له دور في بناء مادة الكولاجين التي تدخل في بنية كل من الشعر والجلد.

أضرار ثمرة المانجو

يمكن أن يُبدي الأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد اللاتكس (بالإنجليزيّة: Latex allergy) ردة فعل عند تناول المانجو، أو بعض الخضار والفواكه الأخرى؛ مثل الموز، والأفوكادو، وغيرها، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول كميّات كبيرة من عنصر البوتاسيوم قد يكون ضارّاً للأشخاص المصابين باعتلال في وظائف الكلى، حيث يمكن أن تكون زيادة البوتاسيوم قاتلة بسبب عدم قدرة الكلى على التخلّص من الكميات الزائدة منه، فيما يُوصى مرضى السكري باستشارة الطبيب لمعرفة الفاكهة التي يمكن تناولها، أما بالنسبة لتناول الأشخاص البالغين فإنّ وزارة الزراعة في الولايات المتحدة توصي بأنّه يمكن للأشخاص البالغين تناول كوب ونصف إلى كوبين من المانجو يوميّاً، ويمكن إكمال الحصص من الفواكه الغنيّة بالألياف وقليلة السكر بقية اليوم، ومن هذه الفواكه؛ التفاح، والتوت، والحمضيات، وذلك بسبب احتواء المانجو على كمية قليلة من الألياف.[٢][١]


معلومات عن فوائد الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمان

الرمان شجيرة تُعرف بالاسم العلمي (Punica granatum)، وتُصنف من عائلة التوت، وتنبت منها فاكهة يبلغ قطرها حوالي 5-12 سم، وتمتاز بلونها الأحمر وبشكلها المستدير، ويبدو الرمان وكأنه نوع من التفاح الأحمر مع جذع يمتد منه على شكل زهرة، وتستخدم هذه الثمار وأجزاء مختلفة من الشجيرة لصنع الدواء، وفي عدة حالات أخرى مثل، داء الانسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic obstructive lung disease)، وضغط الدم المرتفع (بالإنجليزية: high blood pressure)، وأمراض القلب وغيرها، إلا أنّ هذه الاستعمالات ما تزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثباتها، كما تم استخدام الرمان قبل آلاف السنين حيث ذكر في الكتابات والأساطير اليونانية، والعبرية، والبوذية، والمسيحية، والإسلامية، فقد وُصف الرمان قبل حوالي 1500 سنة قبل الميلاد كعلاج للدودة الشريطية (بالإنجليزية: Tapeworm) والطفيليات الأُخرى.[١][٢]

فوائد الرمان لجسم الإنسان

يمتلك الرمان فوائد عديدة لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٢] غني بالمواد المغذية المهمة: إذ تُعتبر بذور الرمان التي يطلق عليها (Aril) ويمكن تناولها غنيّة بالألياف، وبعض المركبات النباتية التي تمتلك نشاطاً حيوياً، والفيتامينات، والمعادن، حيث يحتوي كوب واحد يُعادل 174 غراماً من بذور الرمان على 30% من الكميات الموصى بها من فيتامين ج، و36% من الكميات الموصى بها من فيتامين ك، و16% من الكميات الموصى بها من حمض الفوليك، و12% من الكميات الموصى بها من البوتاسيوم، بالإضافة إلى كمية من السكر، ولذا تُعدّ بذور ثمار الرمان حلوة جداً. امتلاكه خصائص طبية قوية: حيث يحتوي الرمان على نوعين من المركبات النباتية التي تعتبر مسؤولة عن معظم فوائدها الصحية، ويُطلق على النوع الأول بونيكالاجين (بالإنجليزية: Punicalagins) وهو مضاد قوي للأكسدة، ويوجد في عصير وقشر الرمان، فقد وُجد أنَّ عصير الرمان يحتوي على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة التي توجد في الشاي الأخضر، ويتم استخراج مسحوق الرمان من قشر الرمان وذلك لاحتوائه على كميات عالية من مضادات الأكسدة، وتركز البونيكالاجين في القشر، بينما يُعرف النوع الثاني بحمض البونيسيك (بالإنجليزية: Punicic Acid) أو زيت بذور الرمان، وهو الحمض الدهني الموجود في بذور الرمان، ويُعد نوعاً من حمض اللينوليك المترافق الذي يمتلك تأثيرات بيولوجية قوية. احتواؤه على خصائص مضادة للالتهابات: والتي توجد في أحد مضادات الأكسدة الذي يُدعى بالبونيكالاجين، ويمكن لها أن تقلل من الالتهاب في الجهاز الهضمي، وكذلك في سرطان الثدي، وخلايا سرطان القولون، وتجدر الإشارة إلى أنّ أمراض القلب، والسمنة، والسرطان، والسكري من النوع الثاني، وألزهايمر تُعد من الأمراض القاتلة التي تحدث نتيجة الالتهاب المزمن. المساعدة على مكافحة سرطان البروستاتا: إذ يُعتبر سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان انتشاراً عند الرجال، وقد أظهرت الدراسات المخبرية أنَّ مستخلص الرمان يمكن أن يبطئ من تكاثر الخلايا السرطانية، ويحفز موت الخلايا (بالإنجليزية: Apoptosis) السرطانية، وهناك ما يُسمى بالمستضد البروستاتي النوعي (بالإنجليزية: Prostate specific antigen) والذي يؤدي تضاعفه في فترة قصيرة من الوقت إلى زيادة خطر الوفاة نتيجة سرطان البروستاتا وذلك بالنسبة للرجال، كما أظهرت عدّة دراسات أنّ استهلاك 237 مل من عصير الرمان يومياً يرفع من الفترة الزمنية التي يتضاعف فيها المستضد البروستاتي النوعي من 15 شهراً إلى 45 شهراً. المساعدة على مكافحة سرطان الثدي: حيث يُعتبر سرطان الثدي من أكثر الأنواع انتشاراً بين النساء، وقد يُساعد مستخلص الرمان على تثبيط تكاثر خلايا سرطان الثدي ويمكن أن يقتل بعضاً منها، ولكن هذه الدراسات المخبرية ما تزال بحاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تقليل ضغط الدم: حيث أظهرت الدراسات أنّ شرب 150 مل من عصير الرمان يومياً مدة أسبوعين يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع ضغط الدم يُعتبر أحد العوامل التي تؤدي للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. المساعدة على مكافحة التهاب المفاصل وآلامها: إذ يُعتبر التهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis) المرض الشائع في الدول الغربية، ونظراً إلى أنَّ المركبات النباتية في الرمان تمتلك تأثيرات مضادة للالتهاب فإنّه يمكن أن يُساعد على علاج التهاب المفاصل، كما أظهرت الدراسات المخبرية أنّ مُستخلص الرمان يمكن أن يُعيق الإنزيمات التي تؤدي إلى إحداث ضرر في المفاصل بالنسبة للأشخاص المصابين بهشاشة العظام. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث تُعد أمراض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم، حيث يُساعد حمض البونيسيك الموجود في الرمان على الحماية من تطور مرض القلب وتفاقمه، ففي دراسة أُجريت على 51 شخصاً يعانون من ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية تم إعطاؤهم 800 ميليغرام من زيت بذور الرمان يومياً مدة أربعة أسابيع مما أدى إلى انخفاض شديد في نسبة الدهون الثلاثية، وتحسين نسبة الدهون الثلاثية إلى نسبة البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High-density lipoprotein).


فوائد وأضرار الليمون

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الليمون

يُعدّ الليمون من أكثر الفواكه الحمضيّة استخداماً، ويمتاز بمذاقه شديد الحموضة، لذلك يستخدم عادةً بإضافته للطعام لإضافة الطعم الحامض، أو في تحضير العصير الطبيعي، ويحتوي على الزيوت العطريّة، والمركبات النباتيّة، وفيتامين ج، وغيره من الفيتامينات والمعادن، ويشكّل الماء ما يقارب 88% من محتواه، وله العديد من الفوائد كتقليل خطر الإصابة بحصيات الكلى، وأمراض القلب، والسرطان

فوائد الليمون وأضراره

فوائد الليمون يحتوي الليمون على العديد من العناصر الغذائيّة التي تزوّد الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة ومنها ما يأتي:[٢][٣] تعزيز صحة القلب: إذ تزوّد ليمونة واحدة الجسم بما يقارب نصف احتياجه اليومي من فيتامين ج، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الفواكه والخضار الغنيّة بهذا الفيتامين قد يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب، كما يمكن أن تساهم المركبات النباتيّة في تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض، ومن جهة أخرى فقد بيّنت إحدى الدراسات أن مركبات الهسبيريدين (بالإنجليزية: Hesperidin)، والديوسمين (بالإنجليزية: Diosmin) تساعد على تقليل مستوى الكوليسترول، ووفق دراسة أخرى فإنّ الألياف الموجودة في الفواكه الحمضيّة قد تؤدّي للنتيجة نفسها. تقليل خطر الإصابة بحصيات الكلى: حيث يساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على زيادة كميّة البول، وتقليل درجة حموضته، مما يقلّل من الظروف الملائمة لتشكّل الحصيات، وفي دراسة أجريت على الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بحصى الكلى، تبيّن أن تناول شراب الليمون يمكن أن يقلل من خطر تشكّلها مرّة أخرى، ولكن هذه النتائج ما زالت غير مؤكدة، كما أنّه هناك بعض الدراسات الأخرى التي تجد هذا التأثير نفسه. التقليل من خطر الإصابة بفقر الدم: إذ يساعد تناول الليمون على زيادة امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر النباتية، والتي لا يستطيع الجسم امتصاصها بالفعاليّة نفسها لامتصاصه للحديد الهيميّ المتوفر في المصادر الحيوانية كاللحوم والدجاج، وذلك لاحتوائه على فيتامين ج وحمض الستريك اللذين يُحسّنان امتصاص الحديد من الغذاء. تعزيز صحة الجهاز الهضمي: حيث إنّ الليمون يحتوي على الألياف الذائبة كالبكتين، والتي تقلّل سرعة هضم كلٍّ من النشويّات والسكريات؛ مما قد يساهم في خفض مستوى السكر في الدم، وللحصول على هذه الفوائد يجب عدم الاكتفاء بشرب عصير الليمون فقط، بل تناول الليمون كاملاً مع قشوره. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: فقد بيّنت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات؛ أنّ مركّب الليمونين (بالإنجليزية: D-limonene) الموجود في زيت الليمون يمتلك خصائص مضادّة للسرطان، وأشارت دراسة أخرى أجريت باستخدام لبّ اليوسفي الذي يمتلك بعض المركّبات المشتركة مع الليمون؛ كالهسبيريدين، وبيتا كرِيبتُوزَانْتين (بالإنجليزية: Beta-cryptoxanthin)، أنّ هذه المركبات ساهمت في منع تكوّن الأورام الخبيثة في اللسان، والقولون، والرئة عند الفئران، ويعتقد بعض الباحثين أنّ المركّبات كالليمونين، والنارنجينين (بالإنجليزية: Naringenin)، يمكن أن يكون لها تأثيرٌ مضادٌّ للسرطان، وبالرغم من ذلك فإنّ هذه النتائج بحاجة للمزيد من الدراسات على البشر لتأكيد فعاليّتها. تقليل الوزن: حيث يُعتقد أنّ الليمون من الأطعمة التي تساعد الجسم على التخلّص من الوزن الزائد، ويمكن أن يعود ذلك لعدّة أسباب محتملة؛ أوّلها أنّ تناول الليمون يزوّد الجسم بالألياف الذائبة مثل البكتين، والتي تعزز الشعور بالشبع؛ وذلك بسبب قدرة هذه الألياف على التمدّد في المعدة، ومن ناحية أخرى فقد لوحظ أنّ شرب الليمون مع الماء الدافئ قد يساعد على خسارة الوزن، ولكن قد يكون الماء هو السبب في خسارة الوزن في هذه الحالة وليس الليمون، أمّا النظرية الثالثة فإنّها تشير إلى أنّ المركبات النباتيّة الموجودة في الليمون قد تكون السبب في خسارة الوزن؛ ففي إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران الخاضعة لنظام تسمين، لوحظ أنّها اكتسبت وزناً ودهوناً أقلّ عند إعطائها مركبات البوليفينول المستخرجة من قشور الليمون. التقليل من خطر الإصابة بالربو: حيث إنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات مرتفعة من بعض المغذيات مثل فيتامين ج يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بالربو، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك. كما لوحظ في إحدى الدراسات أنّ فيتامين ج يمكن أن يحسن حالات الأشخاص الذين يعانون من الربو وحساسية القصبات المفرطة (بالإنجليزية: Bronchial hypersensitivity) في حال كانوا مصابين بنزلات البرد. تعزيز قوة جهاز المناعة: وذلك لاحتواء الليمون على كميات جيّدة من مضادات الأكسدة وفيتامين ج، والتي تقوي جهاز المناعة ضدّ الجراثيم المسبّبة للإنفلونزا أو الرشح، كما أنّ فيتامين ج يمكن أن يعزز مناعة الأشخاص الذين يؤدّون نشاطاتٍ بدنيّةً عالية الشدة، ومن الجدير بالذكر أنّ الدراسات بينت أنّ فيتامين ج يساعد على تقليل مدّة الإصابة بالرشح، ولكنّه لا يقلل خطر الإصابة به.

أضرار الليمون

يعتبر تناول الليمون آمناً لمعظم الأشخاص ولكنه قد يُسبب ظهور بعض الأعراض الجانبيّة؛ فقد وُجد أنّ تناوله يؤثر في صحّة الأسنان في حال كانت المينا متضرّرة، كما أنّه قد يُسبّب التهيّج عند ملامسته للجلد لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الجلد (بالإنجليزية: Dermatitis)، كما يمكن أن يؤثّر شرب عصير الليمون في الأشخاص المصابين بقرحة الفم، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الأشخاص المصابين بالارتجاع المِعَدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease) يُنصحون بتجنّب الليمون، وذلك لأنّه قد يزيد سوء أعراض حرقة المعدة، والارتجاع عندهم.[١][٣]


أضرار الزيتون

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الزيتون

تنمو ثمار الزيتون على أشجار الزيتون، واسمها العلمي (بالإنجليزية: Olea europaea)، وتتميز بشكلها البيضوي، ولونها الأخضر الذي يتحول إلى الأسود عند النضوج، ولكنّ بعض الثمار تبقى خضراء حتى بعد نضوجها، ويقدّر وزن ثمرة الزيتون الواحدة بين 3-5 غرامات تقريباً، ويمكن إضافتها إلى السندويشات، والسلطات، والعديد من الأطباق الأخرى، ولكنّ معظم ثمار الزيتون تُستخدم لاستخراج الزيت الذي يحتوي على الدهون الصحية والمفيدة، والذي يدخل بشكل كبير في حمية البحر الأبيض المتوسط الصحية، ومن الجدير بالذكر أنّ 90% من محاصيل الزيتون في الشرق الأوسط تستخدم لاستخراج الزيت.[

أضرار الزيتون

يعدّ استخدام الزيتون آمناً لمعظم الأشخاص، ولكنّه يمكن أن يحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الملح الذي يُستخدم لحفظه، كما أنّه يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية، ونذكر منها:[١] الحساسية: يعاني كثيرٌ من الناس من حساسية تجاه حبوب لقاح الزيتون، إلّا أنّ الحساسية من ثماره تعدّ نادرةً، ولكنها قد تسبب بعض الأعراض في الفم والحلق عند الأشخاص المصابين بهذه الحساسية. المعادن الثقيلة: قد يؤدي استهلاك المعادن الثقيلة بكميات كبيرة إلى بعض التأثيرات السلبية، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وقد تحتوي ثمار الزيتون على بعض المعادن الثقيلة مثل الليثيوم، والكبريت، والبورون، إلّا أنّ الكميات الموجودة في الثمار تعدّ بسيطةً، ولذلك يعدّ استخدام الزيتون آمناً. احتواؤه على الأكريلاميد: تنصح الجهات المختصة بتجنّب استهلاك الأكريلاميد قدر الإمكان، وذلك لأنّه يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان كما لاحظت بعض الدراسات، ويمكن أن تحتوي بعض أنواع ثمار الزيتون على الأكريلاميد كناتجٍ عن عمليات التصنيع، وبالأخصّ فإنّ زيتون كالفورنيا الأسود الناضج يحتوي على كميات كبيرةٍ من هذا المركب. التفاعلات الدوائية: يمكن أن يؤدي تناول ثمار الزيتون مع بعض أنواع الأدوية إلى التسبب ببعض الآثار الجانبية، ومنها الأدوية المخفضة لسكر الدم، والأدوية المخفضة لضغط الدم.[٢]

فوائد الزيتون

يمتلك الزيتون العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد:[٣][٢] التخلص من الكولسترول الزائد في الدم. مصدرٌ للألياف الغذائية، ولذلك يمكن استخدامه كبديل عن الخضار والفواكه. تنظيم مستويات السكر في الدم. مصدرٌ جيدٌ لفيتامين هـ. حماية الخلايا من الضرر، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة. تقليل الآثار الناتجة عن الاضطرابات التنكسية، مثل الزهايمر، والأورام الحميدة والخبيثة. منع تكون الخثرات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بالذبحة القلبية (بالإنجليزية: Myocardial Infarction)، أو الخثار الوريدي العميق (بالإنجليزية: Deep vein thrombosis). حماية الأغشية الخلوية من الأمراض، مثل السرطان. تحسين صحة الجهاز التناسلي، وزيادة الخصوبة؛ حيث إنّه يعدّ منشّطاً جنسيّاً طبيعيّاً (بالإنجليزية: Aphrodisiac). المحافظة على صحة جهاز المناعة، وخصوصاً عند الإصابة بالعدوى الفيروسية المزمنة، أو الإجهاد التأكسدي. توفير العديد من المعادن، مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، واليود، والفسفور، والمغنيسيوم، والحديد. توفير الفيتامينات الأساسية لجسم الإنسان. حماية القلب، وذلك لاحتوائه على حمض الأولييك. تعزيز الذاكرة، بنسبة قد تصل إلى 25%، وذلك لأنّه يحتوي على مركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenol) التي تقلل من الإجهاد التأكسدي في الدماغ. التحسين من شكل التجاعيد بنسبةٍ قد تصل إلى 20%، وذلك لاحتوائه على حمض الأولييك، مما يحافظ على صحة ونعومة البشرة. التقليل من الشهية بنسبة تصل إلى 20% عند تناول 10 حبات من زيت الزيتون قبل استهلاك وجبات الطعام؛ حيث إنّ الزيتون يحفز هرمون الكوليسيستوكينين (بالإنجليزية: Cholecystokinin)، وهو الهرمون الذي يحفز الشعور بالشبع، كما أنّه يساعد على إبطاء عملية الهضم، وذلك بسبب احتوائه على الأحماض الدهنية الوحيدة غير المشبعة (بالإنجليزية: Monounsaturated fatty acids). تحفيز إفراز المادة الكيميائية التي تسمى اديبونيكتين (بالإنجليزية: Adiponectin)، والذي يستمرّ بحرق الدهون مدة قد تصل إلى خمس ساعات بعد تناول الطعام. التحسين من مشكلة الإكزيما (بالإنجليزية: Eczema)، وذلك عند وضع مزيج من زيت الزيتون، والعسل، وشمعه على المنطقة المصابة. التخلص من العدوى الناتجة عن البكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، وذلك عند تناول 30 غراماً من زيت الزيتون قبل وجبة الفطور لمدة أسبوعين إلى أربع أسابيع. التقليل من حدة الصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraine headache) وتكرار حدوثه، وذلك عند تناول زيت الزيتون يومياً ولمدة شهرين، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. التقليل من الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis)، وزيادة القدرة على الحركة عند الأشخاص الذين يعانون منه، وذلك عند استهلاك مستخلص أوراق الزيتون. التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، وذلك عند استهلاك مستخلص أوراق الزيتون مع الكالسيوم؛ حيث إنّه يمكن أن يعمل على إبطاء خسارة كثافة العظام عند النساء بعد انقطاع الطمث.


Please publish modules in offcanvas position.