ما فوائد العنب

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

العنب

العنب (بالإنجليزية: Grapes) فاكهة من فصيلة الكرمة (بالإنجليزية: Grapevines)، ويعد ما يعرف عادةً باسم عنب الكونكورد (بالإنجليزية: Concord grapes) أكثر الأنواع شيوعاً. وتستخدم فاكهة العنب كاملة، بما في ذلك الثمرة، والقشرة، والأوراق، والبذور كدواء،[١] ويتوفر العنب بألوان وأشكال مختلفة، فمنها التي تحمل اللون الأحمر، أو الأخضر، أو البنفسجي، ومنه ما يحتوي على بذور، فيما يفتقر بعضها الآخر لذلك، وقد يؤكل على شكل جلي، أو مربى، أو عصير، بالإضافة إلى أنّه يتوفر على شكل زبيب

فوائد العنب

تُعد فاكهة العنب كغيرها من الفواكه الأخرى مصدراً جيداً للماء والألياف، بالإضافة إلى أنّها تحتوي على مضادات الأكسدة والمواد الغذائية الأخرى، وبذلك تمتلك فوائد عديدة، ومنها ما يأتي:[٣][٢] تقليل خطر الإصابة بالإمساك: حيث يحتوي العنب على الماء، وكمية من الألياف القابلة للذوبان، مما يخفض من مستويات السكر في الدم، ويقلل من الكولسترول، بالإضافة إلى أنّه يساهم في المحافظة على رطوبة الجسم، وينظم من حركة الأمعاء. مصدر جيد لفيتامين ك: والذي يساعد على تجلط الدم، وقد يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى زيادة خطر الإصابة بالنزيف، وهشاشة العظام. مفيد لصحة القلب وخفض ضغط الدم: فقد يساعد البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) الموجود في العنب على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تتمتع بخاصية مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب، وخفض الدهون، مما يقلل من خطر عدم انتظام ضربات القلب، ويمنع تراكم الصفائح الدموية، ويخفض من ضغط الدم. وقد أشارت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنه قد يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ويقي من الأضرار التي تسببها البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة والتي يُعبر عنها اختصاراً ب LDL أو الكولسترول الضار، ويرجع ذلك إلى احتواء العنب على مادتي الكيريسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والريسفيراترول (بالإنجليزية: Resveratrol)، كما ويحتوي العنب على نسبة عالية من البوتاسيوم، مما قد يساعد على الحد من الآثار السلبية للصوديوم عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى وجود الألياف التي تعد مهمة للمحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية. مفيد لصحة العين: إذ يحتوي العنب على مضادات الأكسدة التي يمكن لها أن تساهم في المحافظة على صحة العينين، حيث يعتقد أنها تعطل تأثير الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، وبذلك ينخفض الإجهاد التأكسدي، كما أنّه يساعد على الوقاية من أمراض شبكية العين مثل إعتام عدسة العين، وقد أشارت بعض التجارب المخبرية إلى أن الريسفسراترول الموجود في العنب قد يحمي من اعتلال الأعصاب السكري واعتلال الشبكية. تقوية الذاكرة ومنع الشيخوخة المبكرة: حيث يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي، مما يؤدي إلى زيادة أداء الذاكرة، كما أنّ الريسفيراترول الموجود في العنب يساعد على الوقاية من الأمراض التنكسية (بالإنجليزية: Degenerative diseases)، بالإضافة إلى مساعدة الخلايا في البقاء على قيد الحياة، وتنشيط جينات طول العمر. تخفيف أعراض الحساسية: إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول العنب قد يساعد على تخفيف أعراض الحساسية، بما في ذلك سيلان الأنف، ودموع العيون. المحافظة على البشرة وعلاج حب الشباب: حيث يحتوي العنب على الدهون غير المشبعة مثل حمض اللينولينيك (بالإنجليزية: Linolenic) وهو حمض أساسي لتكوين البشرة، كما يساعد على الحد من التهابات الجلد، والتحسين من حساسيته. كما أنّ الريسفيراترول الموجود في العنب يمكن أن يساهم في علاج حب الشباب. المساعدة على الوقاية من مرض السرطان وتخفيف أعراضه: فقد أشارت بعض الدراسات المخبرية أن الريسفيراترول الموجود في العنب قد يكون قادراً على إبطاء أو منع نمو الأورام في الغدد اللمفاوية، والكبد، والمعدة، والثدي، والقولون، بالإضافة إلى سرطان الجلد وسرطان الدم.

التأثيرات الجانبية للعنب

يُعتبر العنب غذاء آمناً بشرط استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، إلا أنّ تناول كميات كبيرة من العنب قد يسبب الإسهال، واضطراب المعدة، وعسر الهضم، والشعور بالغثيان، والتقيؤ، والسعال، وجفاف الفم، والتهاب الحلق، والإصابة بالعدوى، والصداع، ومشاكل العضلات، بالإضافة إلى أنّ بعض الناس لديهم حساسية من العنب ومنتجات العنب.[٢]

محاذير استخدام العنب

ينصح بتوخي الحذر عند تناول العنب في الحالات الآتية:[١] الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف: إذ يبطئ العنب من تخثر الدم، وبذلك قد يزيد تناوله من فرص حدوث الكدمات، والنزيف عند الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف. الأشخاص الذين يريدون إجراء العمليات الجراحية: فقد يسبب العنب نزيفاً إضافياً أثناء العمليات الجراحية وبعدها بسبب قدرته على إبطاء تخثر الدم، ولذلك يوصى بتجنب تناول كميات كبيرة خلال أسبوعين على الأقل قبل موعد الجراحة المقرر. المرأة الحامل والرضاعة: فعلى الرغم من عدم وجود دراسات كافية لإثبات ما إذا كان تناول العنب بكثرة أثناء الحمل والرضاعة آمناً أم لا، إلا أنه ينصح بعدم تناول كميات كبيره منه بشكل يزيد عن تلك الكمية الموجودة في الطعام.


فوائد أكل البطيخ

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

البطيخ

البطيخ هو أحد أنواع الفواكه التي تندرج تحت العائلة القرعية (بالإنجليزية: Cucurbitaceae)، وقد تمت زراعته منذ آلاف السنين، ويتوفر بخمسة أنواع شائعة، وهي البطيخ مع بذور، ودون بذور، والبطيخ ذو الحجم الصغير الذي يمتلك اللون الأصفر، والبرتقالي، ويمكن إدخال البطيخ بسهولة إلى النظام الغذائي عن طريق تناوله كوجبة خفيفة في الصيف، أو صنع العصير منه وحده أو دمجه مع فواكه أخرى، كما يمكن إضافته إلى سلطات الفواكه، وتحميص بذوره عن طريق شيّها في الفرن، وينصح عند الشراء باختيار البطيخ المتين، والثقيل، والمتماثل في نصفيه بالشكل، والخالي من البقع الطرية، والكدمات.[١]

فوائد أكل البطيخ

على الرغم من الاعتقاد الشائع بأنَّ البطيخ يتكون من الماء والسكر فقط، إلا أنَّه يعتبر من الأطعمة المغذّية؛ حيث إنَّه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المهمة والتي تزوّد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، ومن فوائد البطيخ نذكر ما يأتي:[١][٢] يساعد تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء، كالبطيخ الذي يحتوي على الماء بنسبة 92% على ترطيب الجسم، كما يساعد محتواه العالي من الماء والألياف على تناول كمية كبيرة منه دون تزويد الجسم بكمية كبيرة من السعرات الحرارية، وبالتالي فإنَّه يساعد على الشعور بالشبع فترة طويلة. يمكن أن يساعد على الوقاية من السرطان؛ حيث إنَّه يحتوي على مركب الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) ومركبات أخرى تقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومن أهمها سرطان الجهاز الهضمي. يحتوي على العديد من العناصر المهمة للمحافظة على صحة القلب، بما في ذلك: فيتامين ج، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين ب6، والليكوبين الذي يمكن أنَّ يساعد على خفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم، وتقليل صلابة وسماكة جدران الشرايين، والوقاية من الأضرار التأكسدية التي تحدث لجزيئات الكولسترول، بالإضافة إلى احتوائه على السيترولين (بالإنجليزية: Citrulline) وهو حمض أميني يمكن أن يزيد من مستويات أكسيد النيتريك في الجسم، والذي يساعد على توسع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم. يعتبر مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، مثل: الليكوبين، وفيتامين ج، اللذين يساعدان على خفض الأضرار الناجمة عن عمليات الأكسدة داخل الجسم، وتقليل الالتهابات التي ترتبط بالإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كما أنّ الليكوبين يمكن أن يساهم في المحافظة على صحة الدماغ، وتأخير الإصابة بمرض ألزهايمر وتطوره. يمكن أن يساعد على الوقاية من الإصابة بالتنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular Degeneration) المرتبط بتقدم العمر، والوقاية من تطوره وتفاقمه، وهي مشكلة شائعة عند كبار السن يمكن أن تسبب العمى لدى كبار السن. يمكن أن يساعد عصير البطيخ على تخفيف آلام العضلات، واستعادة معدل ضربات القلب الطبيعي، والتحسين من مدة التعافي بعد القيام بالتمارين الرياضية. يحافظ على صحة البشرة والشعر؛ حيث إنَّه مصدر جيّد لفيتامين ج الذي يساعد على إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الذي يحافظ على نضارة البشرة، وقوة الشعر، وفيتامين أ الذي يساعد على تكوين وإصلاح خلايا الجلد، والمحافظة على رطوبة البشرة، والليكوبين والبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene) اللذين يساعدان على حماية البشرة من حروق الشمس. يمكن أن يساعد على تحسين عملية الهضم؛ وذلك بسبب محتواه من الألياف التي تعزز حركة الأمعاء الطبيعية، وتقي من الإصابة بالإمساك، بالإضافة إلى الماء الذي يحافظ على سلامة الجهاز الهضمي. يمكن أن يساعد على الوقاية من الربو، وذلك بسبب محتواه العالي من فيتامين ج.

الآثار الجانبية للبطيخ

يعتبر البطيخ آمناً للاستهلاك بالنسبة لمعظم الأشخاص، وعلى الرغم من فوائده العديدة إلا أنَّه يمكن أن يسبب بعض المشاكل عند فئات معينة من الأشخاص، وفيما يأتي توضيح لذلك:[٤][٥] يمكن أن يسبب متلازمة حساسية الفم (بالإنجليزية: Oral Allergy Syndrome) عند الأشخاص المصابين بحساسية حبوب اللقاح، ومن الأعراض التي تسببها هذه المتلازمة: حكة في الفم والحلق، وتورم الشفتين، والفم، واللسان، والحنجرة، والأذنين. يحتوي على الكربوهيدرات قصيرة السلسلة التي لا يستطيع بعض الأشخاص هضمها، والتي تسمى (بالإنجليزية: FODMAP)، ويمكن أن يسبب تناولها بعض الأعراض المزعجة في الجهاز الهضمي، كالانتفاخ، والغازات، وتشنجات المعدة، والإسهال، والإمساك، ويُوصى الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome) بتجنب استهلاك هذا النوع من الكربوهيدات لما يمتلكون من حساسية تجاهه. يمكن أن يؤدي تناول البطيخ والفواكه الأخرى إلى رفع مستويات السكر في الدم، لذا فإنَّ تناوله بكميات كبيرة يمكن أن يكون غير آمن عند الأشخاص المصابين بالسكري. يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط لأي نوع من الطعام إلى زيادة الوزن، ولذا يُوصى بتجنب تناول كميات كبيرة من البطيخ، خاصة إذا كان يسبب ذلك ألماً في الأمعاء أو شعوراً بالامتلاء.


فوائد فاكهة الجوافة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الجوافة

تنمو ثمار الجوّافة على أشجار دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى 15 متراً، وهي من الأشجار دائمة الخضرة، وتعدّ أمريكا الوسطى والمكسيك هي الموطن الأصلي لهذه الفاكهة، وتنمو الآن في العديد من المناطق الحارّة والاستوائيّة، وعادةً ما تستخدم الجوافة طازجة، وتحتوي على بذورٍ صغيرة الحجم مُحاطةٍ باللب، ولها غلافٌ سميك.

فوائد فاكهة الجوافة

تمتاز الجوافة بمحتواها العالي من مضادات الأكسدة، والألياف الغذائيّة، والفيتامينات؛ مثل فيتامين ج، والمعادن؛ كالبوتاسيوم، لذلك فإنّ تناولها يعود بالكثير من الفوائد على صحة الإنسان، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢] تعزيز صحّة القلب: إذ تحتوي الجوافة على مضادات الأكسدة والفيتامينات التي قد تساعد على حماية القلب من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرّة التي تسبّب التلف، كما أن تناولها قد يساهم في تقليل ضغط الدم، وزيادة الكوليسترول الجيد (بالإنجليزيّة: High-density lipoprotein)، وتقليل الكوليسترول السيئ (بالإنجليزيّة: Low-density lipoprotein)، بالإضافة لذلك فإنّ البوتاسيوم والألياف قد تساعد على تعزيز صحّة القلب، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي شارك فيها 120 شخصاً مدّة 12 أسبوعاً تبيّن أنّ تناول فاكهة الجوافة الناضجة قبل تناول الطعام ساهم في زيادة الكوليسترول الجيد بنسبة 8%، وتقليل الكوليسترول الكليّ بنسبة 9.9%، وتقليل ضغط الدم بمقدار 8-9 درجات، وقد يساهم ذلك في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية. التخفيف من أعراض الحيض: إذ تعاني الكثير من السيدات من عسر الطمث (بالإنجليزيّة: Dysmenorrhea)، وهي الآلام التي ترافق الدورة الشهريّة، والتي يمكن أن تسبّب التشنجات في البطن، وقد أشارت دراسة أجريت على 179 امرأة تعاني من عسر الطمث أنّ تناول 6 مليغرامات من مستخلص أوراق الجوافة قد ساهم في تخفيف شدّة الأعراض، ويمكن أن يكون تأثيره أفضل من المسكّنات، حيث يُعتقد أنّ هذا المستخلص قد يكون له تأثير مضادّ للتشنّج على الرحم، مما يؤدّي لتخفيف التشنّجات أثناء الحيض. التقليل من مستوى السكر في الدم: حيث أشارت عدّة دراسات إلى أنّ مستخلص الجوافة ساهم في تقليل مستوى السكر، وتنظيم مستوياته في الدم على المدى البعيد، وتقليل مقاومة الإنسولين، وفي دراسة أجريت على 19 شخصاً تبيّن أن تناول شاي أوراق الجوافة بعد الوجبات ساعد على تقليل مستويات السكر، وقد دام هذا التأثير مدّة ساعتين، وكانت النتائج مشابهة لدراسة شملت 20 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني؛ حيث ساهم تناول الشاي بعد الوجبة في تقليل مستويات السكر في الدم بنسبة 10%. المساهمة في خسارة الوزن: إذ تعتبر الجوافة من الأطعمة قليلة السعرات الحراريّة، لذلك فهي تُعدّ مناسبةً للأشخاص الذين يرغبون في التخلّص من الوزن الزائد، وبالإضافة إلى إلى ذلك فإنّها تُعدّ غنيّةً بالفيتامينات والمعادن، كما تتميز بامتلاكها طعماً حلواً أيضاً. تعزيز صحة الجهاز الهضمي: حيث يساعد تناول الجوافة على تزويد الجسم بالألياف الضروريّة لصحّة الجهاز الهضمي؛ حيث وُجد أنّها تحسّن حركة الأمعاء وتقي من الإصابة بالإمساك، كما أنّها قد تساعد على تقليل مدّة أو شدّة الإصابة بالإسهال، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول مستخلص أوراق الجوافة يمتلك خصائص مضادةً للميكروبات، والتي تمنع الميكروبات الضارّة من التسبب بالإسهال. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ مستخلص الجوافة يمكن أن يقلّل أو يوقف نمو الخلايا السرطانيّة؛ حيث يحتوي هذا المستخلص على كميّات جيّدة من مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرّة التي تعدّ من أهم أسباب الإصابة بالسرطان؛ حيث تسبّب تلف الخلايا، وفي دراسة مخبريّة أشير إلى أن تناول زيت أوراق الجوافة كان له فعاليّة في وقف نمو الخلايا السرطانية أكثر بأربع مرّات من بعض أدوية السرطان، ولكنّ هذا التأثير ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده على الإنسان. تعزيز صحة جهاز المناعة: حيث إنّ الجوافة تُعدّ غنيّةً بفيتامين ج الذي يقلّل خطر الإصابة بالعدوى، ويساهم في تعزيز صحّة جهاز المناعة والمحافظة عليه، كما يقلّل من مدّة الإصابة بنزلات البرد، وله خصائص مضادّة للميكروبات؛ وبالتالي فإن تناول فيتامين ج يساهم في قتل البكتيريا والفيروسات المسبّبة للعدوى. حماية الجلد: إذ تحتوي الجوافة على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجلد من التلف، وبالتالي فإنها تساهم في تقليل التجاعيد، وحماية الجلد من الشيخوخة وعلامات تقدّم العمر، كما يمكن أن تعالج مشكلة حبّ الشباب، وقد أشارت إحدى الدراسات المخبريّة أن مستخلص أوراق الجوافة يحتوي على مضادات الالتهابات ومضادات الميكروبات التي تساهم في قتل البكتيريا المسبّبة لحبّ الشباب في الجلد.

أضرار الجوافة ومحاذير استخدامها

تعتبر فاكهة الجوافة آمنة للأشخاص الأصحاء، وبشكل عام فإنّه ليس لها أضرار جانبيّة، ولكن يمكن أن تسبب زيادة في الألياف إذا تناول الشخص كميات كبيرة، مما قد يؤدّي للإصابة بالانتفاخ، أو الغازات، أو اضطراب في حركة الأمعاء، كما أنّه لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان تناول الجوافة بكميات كبيرة كعلاج آمناً أم لا، لذلك يجب على الحامل والمرضع تناول كميات معتدلة منها.[٤][٥]


فوائد ثمرة التين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة التين

تنتشر ثمار التين (بالإنجليزية: Figs) في شتى بلدان العالم، فهي من أقدم أنواع الفواكه، حيث يعود أصلها إلى المنطقة الواقعة بين تركيا وشمال الهند، كما أنّها تنتشر في مناطق البحر الأبيض المتوسط، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الثمار تستهلك طازجة، أو مجففة، وتعد الولايات المتحدة، وتركيا، واليونان، وإسبانيا من البلدان الرئيسة المنتجة للصنف المُجفّف منها، ويتوفر التين الطازج في الفترة الواقعة بين تموز/يوليو، وأيلول/سبتمبر، أمّا التين المجفف فإنّه يظل متوفراً طيلة أشهر السنة، ويُنصح عند شراء التين باختيار الحبات الطرية ذات الرائحة الحلوة، كما يمكن تخزينها في الثلاجة مدّةً لا تتجاوز يومين.[١]

فوائد ثمرة التين

يتميز التين بسعراته الحرارية المنخفضة، وعدم احتوائه على الدهون، إلى جانب طعمه الحلو، واستخداماته في تحضير الأطباق المختلفة كالسلطات، والصلصات، كما أنّه يوفر العديد من الفوائد للجسم، ومن أهمّها:[٢] يوفر مجموعة متنوعة من الفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، وفيتامين ب، وكذلك المعادن مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والمنغنيز، والحديد. يمتلك خصائص مليّنةً للأمعاء، ولذلك فإنّه قد يساعد على علاج الإمساك. يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، فقد وُجد في إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات عام 2016 أنّه يحتوي على مركبات تحسن من حساسية الإنسولين، كما أنّه يساعد على إبقاء مستويات الأحماض الدهنية وفيتامين هـ في الدم، ممّا يمكن أن يساعد على تنظيم مستويات السكر عند الأشخاص المصابين بالسكري. يساهم التين المجفف في خفض مستويات الكولسترول في الدم، ويُعزى ذلك لمحتواه الجيد من الألياف. يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وذلك لاحتوائه على كميات جيدة من الكالسيوم. يقلل من خطر الجذور الحرة على خلايا الجسم؛ فقد وُجد في إحدى الدراسات التي أجريت عام 2005 أنّ التين المجفف يوفر مضادات أكسدة ذات جودة عالية. يُستخدم في الطبّ التقليديّ لعلاج بعض مشاكل البشرة؛ حيث يمكن استخدام التين الطازج كمكوّنٍ لبعض أقنعة الوجه المغذّية والغنية بمضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، كما أنه استُخدم لعلاج الإكزيما، والصدفية، والبهاق، ولكن ليست هناك دراساتٌ كافيةٌ تؤكد صحة ذلك. يحافظ على صحة الشعر، وذلك لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات والمعادن المهمّة للشعر، كفيتامينات ب، وفيتامين ج، والزنك، والنحاس، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، ولذلك يُعتقد أنّ التين يقوّي الشعر، ويرطّبه، ويعزز من نموّه، ولذلك فإنّه يُستخدم في صناعة بعض أنواع الشامبو، والبلسم، وأقنعة الشعر، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثبات فوائده.

أضرار التين ومحاذير استخدامه

يُعدّ تناول التين الطازج أو المجفف آمناً بالكميات الموجودة في الغذاء، ولكنّ لمس هذه الثمرة أو أوراقها للجلد يمكن أن تسبب الحساسية والطفح الجلديّ عند بعض الأشخاص، ومن الأضرار والمحاذير المرتبطة بتناول ثمرة التين نذكر ما يأتي:[٢][٤] يزيد من خطر التعرض لحساسية التين طالما أن الشخص يعاني من حساسية بعض أصناف الفواكه كالغرموش، أو الكاكايا، أو السفرجل الهندي. يعتبر تناوله بكميات كبيرة سبباً للإسهال، فهو ملين يساعد على التخلص من الإمساك طالما كان ضمن الكميات المعقولة. يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين ك، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم كالوارفارين يُنصحون بعدم زيادة الكميات التي يتناولونها من مصادر فيتامين ك كالتين. يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من السكري، ولذلك فإنّ هؤلاء الأشخاص يُنصحون بمراقبة مستويات السكر في الدم جيداً عند تناول التين. يمكن أن يتعارض مع تنظيم مستويات السكر في الدم خلال العمليات الجراحية أو بعدها، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يخططون للخضوع لجراحةٍ بتجنّب تناول التين قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.

التفاعلات الدوائية مع التين

قد يتفاعل التين أو أوراقه مع بعض الأدوية أو يتعارض مع عملها، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يستهلكون هذه الأدوية بالتقليل من تناول التين أو تجنبه، وفيما يأتي تفصيل ذلك:[٤] الإنسولين: حيث إنّ أوراق التين تقلل من مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين قد يعانون من انخفاض كبير في مستويات السكر، ولذلك يجب عليهم مراقبة السكر جيداً، كما أنّه قد تكون هناك حاجةٌ إلى تغيير جرعة الإنسولين، وذلك بعد استشارة الطبيب. أدوية السكري: فقد وُجد أنّ مكمّلات أوراق التين الغذائية تقلل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المخفضة للسكر مثل الغليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، أو الغليبيورايد (بالإنجليزية: Glyburide)، والروزيغليتازون (بالإنجليزية: Rosiglitazone)، وغيرها من الأدوية يجب عليهم مراقبة مستويات السكر في دمهم جيداً، وقد تكون هناك حاجةٌ إلى تغيير جرعات هذه الأدوية بعد استشارة الطبيب.


فوائد شرب الخل

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الخل

يُصنع الخل (بالإنجليزية: Vinegar) من أي نوع من الفاكهة التي تحتوي على السكر من خلال عملية تسمى التخمير، والتي تتم على مرحلتين؛ حيث يتم في المرحلة الأولى تحويل السكر الموجود في الفاكهة إلى الإيثانول (بالإنجليزية Ethanol) وذلك باستخدام الخميرة والبكتيريا، أما في المرحلة الثانية فتتم معالجة الإيثانول إلى حمض الأسيتيك (بالإنجليزية Acetic acid) وهو ما يعطي الخل الطعم الحامضي،[١] ويعد خل التفاح من أشهر أنواع الخل، حيث إنّ له العديد من الفوائد المثبته علمياً، كما أنّه يُعتبر علاجاً شعبياً منذ القدم، بالإضافة إلى استخداماته المتنوعة في المنزل لأغراض الطهي

فوائد شرب الخل

لشرب الخل فوائد عديدة ومتنوعة، ومنها:[٢][٣] المساعدة على خسارة الوزن وخفض الدهون المتراكمة في الجسم: وذلك بفضل احتوائه على حمض الأستيك الذي يساعد على الحد من تراكم الدهون عن طريق رفع إنفاق الطاقة، واستهلاك الأكسجين في الجسم، مما يزيد من حرق الدهون للحصول على الطاقة. كما وجدت إحدى الدراسات أن الخل وما يحتويه من حمض الأستيك يسرّع شعور الجسم بالشبع والامتلاء، مما يساهم في خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة خلال الوجبات، مما يؤدي إلى فقدان الوزن. خفض مستوى السكر بالدم: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ شرب خل التفاح يساهم في خفض استجابة الإنسولين بالإضافة إلى المساهمة في تقليل مستوى سكر الدم، وذلك عند استهلاكه قبل وجبة مرتفعة بالكربوهيدرات. كما أنّ استهلاك ملعقتي طعام من خل التفاح قبل النوم يمكن أن يُخفّض معدل السكر الصيامي في الدم (بالإنجليزية fasting blood sugar) في الصباح بحوالي 4%، وتجدر الإشارة إلى أنّ خل التفاح يساعد على مكافحة مرض السكري. المساعدة على قتل أنواع عديدة من البكتيريا الضارة: إذ يساعد الخل على قتل البكتيريا التي تُعد من أحد مسببات الأمراض، كما أنه استخدم قديماً لغايات التنظيف والتعقيم بالإضافة إلى استعماله في علاج بعض الأمراض مثل فطريات الأظافر، والقمل، والثآليل، والتهابات الأذن. هذا وقد استخدمه أبقراط الذي يُعرف بأبي الطب الحديث في تنظيف الجروح منذ أكثر من ألفي عام، كما أنّه يعد من المواد الحافظة الطبيعية للطعام حيث يمنع نمو البكتيريا في الطعام وإفساده. خفض الكولسترول وتحسين صحة القلب: فقد أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ الخل يساعد على تقليل مستويات الكولسترول، والدهون الثلاثية، وضغط الدم، والتي تعد جميعها من المسببات الرئيسة لأمراض القلب، ومع ذلك فإنه لم تجرَ حتى الآن دراسات وتجارب على الإنسان لإثبات ذلك. الوقاية من مرض السرطان: فقد أظهرت بعض الدراسات التي أجريت على خلايا معزولة في أنابيب الاختبار وعلى الفئران أنّ الخل يساهم في القضاء على بعض أنواع الخلايا السرطانية وتقليص الأورام، ومع ذلك لا تعد هذه الدراسات كافية لإثبات ما يحدث في الجسم البشري.

التأثيرات الجانبية لشرب الخل

على الرغم من الفوائد الكثيرة لشرب خل التفاح إلّا أنّ له العديد من الأضرار والآثار الجانبية، وخاصة في حال تناول كميات كبيرة منه، ومن هذه الأضرار:[٤] يؤخر تفريغ المعدة: حيث يساعد خل التفاح على منع ارتفاع مستوى السكر في الدم من خلال تأخير هضم الطعام وتفريغه من المعدة مما يبطئ امتصاصه في الدم. ومع ذلك فإن تناول كميات كبيرة من الخل يزيد من تأثيره على مستوى السكر في الدم مما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض مرض شلل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis) وهو حالة شائعة عند الأشخاص المصابين بالنوع الأول من داء السكري. التأثير على الجهاز الهضمي: إذ يؤدي خل التفاح إلى حدوث أضرار في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، حيث أثبتت العديد من الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات أنّ خل التفاح وما يحتويه من حمض الأستيك قد يؤدي إلى الشعور بالغثيان، ويقلل الشهية، ويعزز الشعور بالشبع مما يؤدي إلى خفض السعرات الحرارية المتناولة. خفض مستوى البوتاسيوم وهشاشة العظم: فقد أثبتت إحدى الدراسات أنّ تناول كميات كبيرة جداً من خل التفاح فترة طويلة من الزمن تؤدي إلى خفض مستوى البوتاسيوم في الدم، واختلالات أخرى في كيمياء الدم. كما أنّ الكميات الكبيرة من الخل تؤدي إلى ترشيح المعادن من العظام كمحاولة لتخفيف حموضة الدم مما يُضعف العظام ويمنعها من تكوين عظام جديدة. تآكل مينا الأسنان: فقد أظهرت بعض الدراسات المخبرية أنّ حمض الأستيك الموجود في الخل يؤدي إلى تآكل المينا، ونقص المعادن في الأسنان وبذلك يزيد من فرصة تسوس الأسنان وتآكلها. الحروق في الحنجرة: فقد يسبب حمض الأستيك الموجود في الخل حروقاً في المريء والحنجرة وخاصة عند الأطفال، ولذلك يُوصى بحفظ الخل في أوعية بعيدة عن متناول الأطفال. حروق الجلد: فنظراً إلى الطبيعة الحامضية القوية لخل التفاح فإنه قد يسبب الحروق عند استخدامه على الجلد.

التفاعلات الدوائية لشرب الخل

قد يتسبب خل التفاح بتفاعلات معتدلة مع بعض الأدوية، ولذلك يجب الحذر عند تناوله معها، ومنها:[٥] الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): حيث إنّ انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم بسبب تناول كميات كبيرة من الخل يزيد من الآثار الجانبية للديجوكسين. الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin): إذ إنّ تناول خل التفاح مع الإنسولين يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حاد في البوتاسيوم، وذلك لأن كليهما يخفض مستوى البوتاسيوم في الدم. الأدوية المدرّة للبول (بالإنجليزية: Diuretic drugs): إذ يمكن أن يؤدي تناول خل التفاح مع الأدوية المدرّة للبول إلى انخفاض حاد في البوتاسيوم، حيث إن كليهما يقلل مستوى البوتاسيوم في الدم.


Please publish modules in offcanvas position.