في العصر الحالي، يقضي الأطفال وقتاً طويلاً على الأجهزة الإلكترونية، ومنذ سنّ مبكرة جداً يتمكّن الأطفال من اللعب بهذه الأجهزة، الأمر الذي يعني تحديق الطفل لساعات في شاشاتها، وهذا يشكّل خطراً كبيراً على نظر الطفل بحسب الدراسات العلمية..

فقد قدّمت دراسة جديدة نُشرت في المجلة الأكاديمية الأميركية لطب العيون، أدلّة جديدة على أن قضاء الطفل وقتاً طويلاً في التحديق في شاشات الأجهزة الإلكترونية عن قرب، يزيد من نسبة إصابته بقصر النظر، ما قد يجعله بحاجة إلى ارتداء نظارة طبية.

وفيما أن العلماء لم يتوصلوا إلى أسباب إصابة الطفل بقصر النظر عند استخدام الأجهزة الإلكترونية لوقت طويل، فإنهم يرجّحون سببين: الأول هو التركيز الشديد لوقت طويل ومسافة قصيرة في شاشات الأجهزة الإلكترونية، والثاني هو تفاعل الضوء مع الساعة البيولوجية ما يؤثر على نمو وصحة العين.

وأكد العلماء أن جميع الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً على الأجهزة الإلكترونية، يُصابون بما يُسمّى بالإجهاد الرقمي الذي يتميز بأعراضه المؤقتة التي تتمثل في جفاف العين والصداع،والرؤية الضبابية، وهذا نتيجة التحديق لساعات طويلة من مسافة قصيرة دون رمش العين، ما يسمح للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات بالتأثير المباشر والمركّز على العين، الأمر الذي يستدعي أخذ فترات من الراحة لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة.

ويوصي الأطباء بضرورة تعويد الطفل على عادات مختلفة بشأن استخدام الأجهزة الإلكترونية، وهيتقنين استخدامها لأقل وقت ممكن، وعدم تقريب الشاشة من العين، وأخذ استراحة خلال النظر إلى الشاشة وذلك للحفاظ على عين الطفل.

الإنترنت يصيب طفلك بالسمنة

تشرين1/أكتوير 25, 2018

الكثير من الأبحاث والدراسات أكّدت على الآثار السلبية الناتجة عن استخدام الإنترنت على صحة الأطفال، حيث يؤدي انجذاب الطفل لاستخدام التكنولوجيا إلى قلّة نشاطه البدني، والأنشطة التي تنمّي مهاراته الفكرية مثل القراءة. لذا، فالتوصيات تؤكد على ضرورة تحديد الوقت الذي يقضيه الطفل على الأجهزة الإلكترونية لمدة لا تزيد عن ساعتين..

لكن دراسة حديثة خرجت لتكشف عن الآثار السلبية للتكنولوجيا على الأطفال، حتى إن استخدمه الطفل لمدة قصيرة!

فقد كشفت دراسة بريطانية عن أن استخدام الطفل للإنترنت حتى لو لمدة نصف ساعة يومياً، يرفع نسبة إصابته بالسمنة لاحقاً، حيث يطلب الطفل تناول الأطعمة غير الصحية أثناء استخدامه للتكنولوجيا، مثل المياه الغازية، ورقائق البطاطس المقلية، والأطعمة السكرية.

وأشارت الدراسة إلى أن أحد عوامل انتشار السمنة بين الأطفال هي المياه الغازية التي يُعلن عنها كمشروب خالٍ من السعرات الحرارية، بينما يؤدّي استهلاكها في الواقع إلى زيادة الوزن.

 

وكشفت نتائج الدراسة عن أن 80% من الأطفال المولعين باستخدام التكنولوجيا يُصابون بالسمنة على المدى البعيد.

وعلى هامش الدراسة، حذّر الأطباء من إصابة الطفل بالسمنة، حيث أنها تزيد من احتمال الإصابة بـ13 نوعاً من السرطان، بينها سرطان الثدي والمريء، كما تزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى أن السمنة تُعدّ من العوامل الرئيسة في الإصابة بالنوع الثاني من السكري، وأيضاً هشاشة العظام.

Please publish modules in offcanvas position.