فوائد الكزبرة

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الكزبرة

تعتبر الكزبرة من أشهر النباتات الحولية التي تنتشر في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسّط، بالإضافة إلى الهند، وأمريكا الشمالية وبعض دول أوروبا، ويصل طول هذه العشبة إلى ما يقارب الخمسين سنتيمتراً، وتتميّز برائحتها العطرية النفّاذة، وأزهارها قرنفليّة اللون، ولها أوراق مقطّعة بشكل دقيق جداً، وثمارها صغيرة الحجم ذات شكل دائري ولون أصفر يميل إلى البنيّ، وتعتبر الكزبرة من أهمّ التوابل الموجودة في كلّ بيت، حيث إنّ أوراقها وثمارها المجفّفة تستخدم لتحضير الكثير من الأطعمة. تحتوي الكزبرة على فيتامينات أ، وج، وك، والكثير من الأحماض الأساسيّة والضرورية لدعم الجسم مثل: حمض الفوليك، واللينوليك، والأولييك، والبالميتيك، والستيريك، والأسكوربيك، إلى جانب مركبات كالسينول، ومضادات الأكسدة، وعناصر الكالسيوم، والبوتاسيوم، والكثير من البروتينات، والألياف، والكربوهيدارت، والدهون المفيدة.

فوائد الكزبرة

الكزبرة من الأعشاب المهمّة جداً لخصائصها المطهّرة والمغذية للبشرة والشعر، كما أنّها مفيدة لصحّة الجسم بشكل عام، فلها من الفوائد الصحية ما يلي: تعالج الحساسية والالتهابات التي تنتج عن العدوى البكتيرية والفطرية. تعالج اضطرابات جهاز المسالك البولية بشكل فعاّل جداً وتدرّ البول. تحسّن من أداء الجهاز الهضمي وتنشّط عملية الهضم. تساهم في وقاية الجسم من حالات التسمم الغذائي ، والتسمّم الناتج من تراكم بعض المعادن السامة مثل: الزئبق، والزرنيخ، والرصاص. تخفّف من أعراض مرض الروماتيزم والتهابات المفاصل والعظام. تعالج الكثير من مشكلات الجهاز الهضمي مثل: انتفاخات المعدة وغازاتها، وعسر الهضم، والإسهال. تساعد في زيادة الرغبة الجنسية. تخفّض كولسترول الدم الضارّ، ممّا يقلل من أمراض القلب والأوعية الدموية. تدعم وظائف الكبد والغدد الصماء. تلعب دوراً مهماً في خفض مستويات السكر في الجسم. تحفّز إفراز إنزيمات الجسم والعصارة الصفراء. تساعد في التخلص من الالتهابات الجلدية وما ينتج عنها من احمرار وحكة، وتعالج بعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والطفح الجلدي. تعالج تقرّحات الفم المختلفة، وتساعد في التخلّص من الرئحة الكريهة للفم. تقوّي جهاز المناعة في الجسم، وتخلّصه من السموم المتراكمة فيه. تساعد في إدرار الحليب أثناء فترة الرضاعة. تعمل على وقف نزيف الأنف. تعالج التهابات ملتحمة العين، وتخفّف من احمرارها وتورّمها. تعالج مشاكل غزارة الطمث واضطرابات الحيض لدى السيدات. تطهر البشرة وتنظّفها من الرؤوس السوداء وآثار البثور. تعالج بعض الأمراض التي تصيب الدم وأهمّها فقر الدم. تمنع الكثير من الأمراض الخطيرة مثل الزهايمر وفقدان البصر. تساعد على تفتيح لون الشفاه الداكنة. تطرد الديدان من الأمعاء وتعالجها من الاضطرابات. تفيد من علاج الحالات التي تعاني من حموضة المعدة.


فوائد نبق السدر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبق السدر

نبق السدر، ويسمّى أيضاً بالسدر، أو السويد، وهو نوعٌ من الثمار التي تنتجها نباتات تنتمي للفصيلة السدريّة، من رتبة الورديّات، وشجرة نبق السدر من الأشجار التي تنمو في بيئاتٍ متعدّدة، سواء في الغابات الخضراء، أو على ضفاف الأنهار، أو في الصحراء، وتنمو عليها أوراق كثيفة، وأغصان متفرّعة، وتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسّط أكثر المناطق التي ينمو فيها شجر نبق السدر، وله أنواع كثيرة، منه النبق الكاروليني، والنبق الفلسطينيّ، والنبق الكرويّ، والنبق الألبانيّ، والنبق الأنيق، وغيرها.

وصف نبق السدر

تتميّز ثمار نبق السدر بطعمها الحلو اللذيذ، وتتنوّع في أحجامها، حيث يوجد منها ثمار صغيرة الحجم، وثمار كبيرة الحجم، وشكلها كروي، يشبه التفاح لكن بحجمٍ صغيرن كما يوجد منها ثمار بيضويّة الشكل، وتتنوّع ألوانها من الأخضر إلى الأصفر إلى البرتقالي إلى اللون البني المائل إلى الحمرة، ويوجد في داخل الثمرة بذرة حجرية، أمّا مكوّنات نبق السدر الغذائية، فهي موادّ قابضة، وغليكوزيدات إنتراكينونية، وفلافونيدات، والعديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، والمركّبات الأخرى.

فوائد نبق السدر

يقوّي مناعة الجسم بشكلٍ عام؛ لاحتوائه على فيتامين ج، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ. يمدّ الجسم بالطاقة والحيويّة والنشاط؛ لاحتوائه على السكريات مثل: السكروز، والغلوكوز، والفركتوز، والكربوهيدرات. يقوّي العظام والأسنان؛ لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور. يخفض ضغط الدم المرتفع لاحتوائه على البوتاسيوم، كما يقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية. يقوّي الدم ويزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء لاحتوائه على الحديد. يفيد صحة الأم الحامل والجنين، لكن يمنع تناول كميات كبيرة منه، خصوصاً في أشهر الحمل الأولى؛ لأنّه ينشّط الرحم. يعالج أمراض الصدر والقصبات الهوائية، ويحسن عميلة التنفس. يعالج آلام المفاصل والعضلات. يقي من الإصابة بالإمساك. يعالج التهابات المثانة. يعالج مرض الصرع، ويخفّف من حدّة نوباته. يعالج التهابات الكبد. يقتل الميكروبات والجراثيم في الجسم؛ لأنّ له خصائص مطهّرة. يُصنع منه عسل السدر، الذي يعتبر من أجواد أنواع العسل وأكثرها فائدةً. يحافظ على صحّة القولون. يعالج التهاب الفم واللثة. يقضي على الجذور الحرة للخلايان مما يمنع يقضي على الخلايا السرطانيّة وخصوصاً سرطان الثدي. يعتبر مضاداً ممتازاً للحمى. يقوّي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه. يقتل الديدان المعوية، ويطهّر المعدة، ويطرد الغازات من تجويف البطن. ينقي الدم من الفضلات والسموم. يمنح الترطيب العميق للجسم، ويعالج حرقة المعدة، ويطفئ الشعور بالعطش. يفتح الشهية لتناول الطعام. يدرّ دم الحيض. يحافظ على صحة الجلد والبشرة ويمنحهما النضارة والحيوية.


فوائد نبق السدر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبق السدر

نبق السدر، ويسمّى أيضاً بالسدر، أو السويد، وهو نوعٌ من الثمار التي تنتجها نباتات تنتمي للفصيلة السدريّة، من رتبة الورديّات، وشجرة نبق السدر من الأشجار التي تنمو في بيئاتٍ متعدّدة، سواء في الغابات الخضراء، أو على ضفاف الأنهار، أو في الصحراء، وتنمو عليها أوراق كثيفة، وأغصان متفرّعة، وتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسّط أكثر المناطق التي ينمو فيها شجر نبق السدر، وله أنواع كثيرة، منه النبق الكاروليني، والنبق الفلسطينيّ، والنبق الكرويّ، والنبق الألبانيّ، والنبق الأنيق، وغيرها.

وصف نبق السدر

تتميّز ثمار نبق السدر بطعمها الحلو اللذيذ، وتتنوّع في أحجامها، حيث يوجد منها ثمار صغيرة الحجم، وثمار كبيرة الحجم، وشكلها كروي، يشبه التفاح لكن بحجمٍ صغيرن كما يوجد منها ثمار بيضويّة الشكل، وتتنوّع ألوانها من الأخضر إلى الأصفر إلى البرتقالي إلى اللون البني المائل إلى الحمرة، ويوجد في داخل الثمرة بذرة حجرية، أمّا مكوّنات نبق السدر الغذائية، فهي موادّ قابضة، وغليكوزيدات إنتراكينونية، وفلافونيدات، والعديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، والمركّبات الأخرى.

فوائد نبق السدر

يقوّي مناعة الجسم بشكلٍ عام؛ لاحتوائه على فيتامين ج، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ. يمدّ الجسم بالطاقة والحيويّة والنشاط؛ لاحتوائه على السكريات مثل: السكروز، والغلوكوز، والفركتوز، والكربوهيدرات. يقوّي العظام والأسنان؛ لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور. يخفض ضغط الدم المرتفع لاحتوائه على البوتاسيوم، كما يقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية. يقوّي الدم ويزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء لاحتوائه على الحديد. يفيد صحة الأم الحامل والجنين، لكن يمنع تناول كميات كبيرة منه، خصوصاً في أشهر الحمل الأولى؛ لأنّه ينشّط الرحم. يعالج أمراض الصدر والقصبات الهوائية، ويحسن عميلة التنفس. يعالج آلام المفاصل والعضلات. يقي من الإصابة بالإمساك. يعالج التهابات المثانة. يعالج مرض الصرع، ويخفّف من حدّة نوباته. يعالج التهابات الكبد. يقتل الميكروبات والجراثيم في الجسم؛ لأنّ له خصائص مطهّرة. يُصنع منه عسل السدر، الذي يعتبر من أجواد أنواع العسل وأكثرها فائدةً. يحافظ على صحّة القولون. يعالج التهاب الفم واللثة. يقضي على الجذور الحرة للخلايان مما يمنع يقضي على الخلايا السرطانيّة وخصوصاً سرطان الثدي. يعتبر مضاداً ممتازاً للحمى. يقوّي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه. يقتل الديدان المعوية، ويطهّر المعدة، ويطرد الغازات من تجويف البطن. ينقي الدم من الفضلات والسموم. يمنح الترطيب العميق للجسم، ويعالج حرقة المعدة، ويطفئ الشعور بالعطش. يفتح الشهية لتناول الطعام. يدرّ دم الحيض. يحافظ على صحة الجلد والبشرة ويمنحهما النضارة والحيوية.


ما هي فوائد وأضرار الدوم

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبات الدوم

الدّوم أو البهش عبارة عن نوعٍ من أنواع النخيل التي تُزرع في جمهوريّة مصر العربية، وثماره قاسية جداً يصل حجمها إلى حجمِ التفّاحة تقريباً، وتنتمي شجرة الدوم إلى الأشجار المُعمّرة التي تعيش لفتراتٍ طويلةٍ. ثمار الدوم غنيّة بالعناصر الغذائيّة المهمّة مثل الفيتامينات ومن أهمها فيتامين "أ" وفيتامين "ب"، كما تَحتوي على مضادات الأكسدة، والأحماض الدهنية الحرة مثل حمض "اللوريك" و"الأوليك" و"الميريستك" و"البالمتيك" وأيضا الدوم غنيّ بالمواد السكرية.

طريقة تناول ثمار نبات الدوم

يُمكن للإنسان تناول ثمار نبات الدوم مباشرةً من خلال شكلها الطّازج، أو استخراج النواة منها ومن ثمّ تجفيفها، وبعدها يتمّ طحنها لتصبح كالمسحوق، ويُستخدم هذا النبات كمشروب بعد تحليته، ويُمكن الحصول على شرابٍ مُركَّز من الدوم من خلال نقع كيلوغرام مِن مسحوق الدوم مع ثلاث لترات من الماء ويترك لمدة خمس عشرة ساعة، ثم تتمّ تصفيته، وتُضاف له ثلاث لترات أخرى من الماء، ويُغلى على النار ثم يُصفّى مرةً أخرى، ويوضع في وعاءٍ عميقٍ ثم يُضاف إليه كيلوغرام من السكر لكل لتر من المغلي، ثم تتمّ إضافة عصير ليمونة لكل مئة غرام من السكر، ويُمكن حُفظه في الثلاجة وإضافة جرامين من بنزوات الصوديوم ليحفظه لمدّةٍ أطول.

فوائد نبات الدوم

الدوم من النباتات المُفيدة جداً؛ حيث يستغلّ الإنسان جميع أجزاء الشجرة وليس فقط الثمرة، فتُستخدم الأوراق في صناعة السلالم والحبال، ويستخدم الخشب في تصنيع أشكالٍ مختلفة من النجارة، ولكن تُعتبر الثمار هي الأهمّ؛ حيث تفيد في: علاج النواصير والبواسير، وبَعض الأمراض الجلدية. تقوِية الذاكرة. إنعاش الجِسم وتنشيطه. تنظيف الجهاز الهضمي من السموم ممّا يُقلّل من المَشاكل التي قد يتعرّض لها. تنقية الدم، وعلاج تقرحات الفم. تسكين آلام القدم والأرجل علاج ضربات الشمس. إنبات الشّعر وعِلاج مشكلة الصع. خفض نسبة الكولسترول في الدم وبالتالي حماية الشرايين والقلب من الأمراض مثل تصلّب الشرايين. علاج ضغط الدم وتنظيم مُستوياته. تعزيز إنتاج هرمون الذكورة التستوستيرون. حماية الأسنان والعظام من المشاكل وتعزيز نموّها بشكلٍ سليمٍ. علاج الأمراض التنفسية مثل الربو من خلال حرق الثمار ثم سحقها وغلي ملعقةٍ من هذا المسحوق وشربه بمعدل ثلاث مرات يومياً. يُمكن تَصنيع مَعجون الأسنان والأصباغ والدهانات والجص.

أضرار نبات الدوم

لم تثبت أيّ أضرارٍ لتناول نبات الدوم، ولم يشتكِ أحدٌ منه إلّا أنّه كشأنه من النباتات يجب الاعتدال في تناوله لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات والمواد السكريّة حتى لا تظهر أي نتائج سلبيّة على الشخص، كما أنَّ من يُعانون من الأمراض لا بُدّ من استشارة الطبيب قبل تناوله.


فوائد الجنسنج الأحمر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الجنسنج

يعتبرُ الجنسنج من الأعشابِ التي تُستخدَمُ بكثرة في المطابخ الآسيويّة وتحديداً في كوريا، بإضافتِه إلى الوجبات الغذائيّة بشكله الطازج أو المطبوخ، حيث يُشار إلى أنّ الجزءَ الذي يتم تناوله هو الجذور فقط، وكلمة جنسنج مشتقّة من الكلمة الصينيّة (جين شين)، والتي تعني "جذر الرجل"، وذلك للشبهِ الكبير بينها وبين أقدام الرجال، وفي هذا المقال سنقدّمُ لكم أهمّ الفوائد التي من الممكن الحصول عليها جرّاء تناول الجنسنج الأحمر

فوائد الجنسنج الأحمر

بناء كريات الدم الحمراء وهيموغلوبين الدم المسؤول عن عمليّة نقل الغذاء والأكسجين إلى كافّة أنحاء الجسم عبر الشرايين الدموية، وذلك لأنّه يحتوي على نسبة جيّدة من عنصر الحديد. علاج الأرق واضطرابات النوم. تنظيم نسبة الكوليسترول في الدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل النوبات القلبيّة، أو الجلطات الدماغيّة وتصلّب الشرايين وغيرها. تأخير ظهور علامات التقدّم في السنّ، والتي تتمثّلُ بالتجاعيد والخطوط الظاهرة على اليديْن، والجبين، وتحتَ العيون وغيرها، عدا عن الأمراض المتعلّقة بالقدراتِ العقليّة مثل أمراض الذاكرة، وذلك لأنّه يحتوي على الموادّ المضادّة للأكسدة. تقوية المناعة العامّة في جسم الإنسان، وجعله أكثرَ قدرةً على التصدّي للأمراض المختلفة، خاصّة التي تكون ناتجة من العدوات البكتيريّة والفيروسيّة مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا وغيرها. علاج مشاكل البشرة المختلفة، والتي تتمثّل في الهالات السوداء التي تظهر تحت العينيْن، بالإضافة إلى النمش والرؤوس السوداء، كما أنّه يعمل على تفتيح البشرة وجعلها أكثرَ بياضاً، ونضارةً، وحيويّة. القضاء على البثور وحبوب الشباب التي تظهرُ على الوجه، أو الصدر، أو الظهر، كما أنّه يساعد على علاجِ الأمراض الجلديّة مثل الأكزيما، وذلك من خلال التحسين من الدورة الدموية في الشرايين الموجودة تحت الجلد. علاج اضطرابات ومشاكل الجهاز الهضميّ مثل الإسهال، والإمساك، والغازات وغيرها، كما أنّه يوصَف للأشخاص الراغبين في زيادة الوزن، وذلك لأنّه يعتبرُ من النباتات الفاتحة للشهيّة. الوقاية من الإصابة بالأورام الخبيثة أو السرطان، لاحتوائهِ على الموادّ المضادّة للأكسدة. علاج مشاكل الضعف الجنسيّ، وضعف الانتصاب عند الرجال، بالإضافةِ إلى علاج العقم لدى كلٍّ من الرجال والنساء، ولكن من الجدير بالذكر أنّه لا يجب تناول الجنسنج من قبل النساء الحوامل. تنظيم نسبة السكّر في الدم، لذلك ينصح بتناوله من قبل الأشخاص الذين يعانون من داء السكريّ بمختلف أنواعه. تقوية الجسم وتنشيطه، لذلك ينصح خبراء التغذية من إدراج الجنسنج في النظام الغذائيّ للرياضيين بشكل عامّ، أو الأشخاص الذين يبذلون مجهوداً كبيراً خلال اليوم.


Please publish modules in offcanvas position.