فوائد شجرة التين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

شجرة التين

يُعدّ التين (بالإنجليزية: Figs) أحد أقدم الفواكه التي عرفها البشر، ويمتد أصله من تركيا إلى شمال الهند، كما ينتشر أيضاً في العديد من بلدان البحر الأبيض المتوسط. بينما يتم انتاج التين المجفف بشكل رئيس في الولايات المتحدة وتركيا واليونان وإسبانيا، وهو فاكهة ذات قيمة غذائية عالية، وغنية بشكل كبير بالألياف.[١]

فوائد شجرة التين

يتميز التين بمذاقه الحلو، ونكهته الخفيفة، كما أنّه يُعتبر قليل السعرات الحرارية، ولا يحتوي على الدهون، إضافة إلى ذلك فإنّ له فوائد صحية عديدة، ومنها:[٢] يعتبر من أغنى المصادر النباتية بمجموعة من الفيتامينات والمعادن: ومنها: فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، ومجموعة فيتامين ب، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والمنغنيز، والحديد. يُعدّ أفضل المصادر النباتية للكالسيوم: لذا يمكن أن يقي من هشاشة العظام. يحتوي على الألياف التي قد تساعد على تخفيف الإمساك، والشعور بالشبع والامتلاء فترة أطول: كما أنّه قد يساعد على خفض نسبة الكولسترول، والتحكم بمستويات السكر في الدم. يحتوي التين المجفف على مضادات أكسدة عالية الجودة: والتي يعتقد بأنها تقلل الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) المدمرة لخلايا الجسم. يمكن أن يساهم في تنظيم أعراض مرض السكري: وذلك بحسب ما وجدت إحدى الدراسات عند استخدام أوراق التين، وعلى الرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّها ليست بديلاً عن الأدوية، ولذا يُوصى باستشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت إضافة التين جيدة عند وضع خطة لمرضى السكري. يساعد على توازن البشرة: كما أن هناك بحوثاً أولية تشير إلى فوائده الصحية على البشرة فقد استخدم قديماً كعلاج شعبي لبعض مشاكل الجلد مثل: الإكزيما، والبهاق، والصدفية، لكن لا توجد دراسات علمية تؤكد ذلك، كما أنّ مهروس التين يستخدم كعلاج شعبي لحب الشباب، بالإضافة إلى أنّ حليب شجرة التين (بالإنجليزية: Fig tree latex) يساعد على إزالة الثآليل عند وضعه عليها بحسب ما بينت إحدى الدراسات، وأيضاً يمكن استخدام التين في صنع قناع غني بمضادات الأكسدة ويُعتبر مغذياً للبشرة، حيث يهرس التين ويوضع على الوجه في حركة دائرة ويمكن إضافة ملعقة طعام من الزبادي لزيادة فوائد الترطيب، ويترك مدة 10-15 دقيق، ويشطف بعدها جيداً بالماء الفاتر، ولكن لابد من الحذر وعدم استخدامه لمن يعاني من حساسية حليب شجرة التين. يساهم في المحافظة على صحة الشعر: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أهمية بعض العناصر الغذائية الموجودة في التين لذلك، ومنها: الزنك، والنحاس، وعنصر السيلينيوم، والكالسيوم، وفيتامينات ب، وفيتامين ج، إذ إنّ نقص بعض هذه العناصر كالزنك والنحاس قد يؤدي لتساقط الشعر. كما يعتقد بأن التين يقوي ويرطب ويعزز نمو الشعر إلّا أن الأبحاث العلمية حول فوائده للشعر غير كافية، وتجدر الإشارة إلى أن التين يُعتبر أحد مكونات الشامبو وبلسم الشعر.

أضرار التين ومحاذير استخدامه

غالباً ما يُعتبر تناول التين آمناً عند معظم الناس سواء أكان طازجاً أم مجففاً إن كان بكميات معتدلة مع الطعام، إلّا أنّ ملامسة التين أو أوراقه للجلد يمكن أن يسبب طفحاً جلدياً عند الأشخاص الحساسين.[٤]وهناك بعض التحذيرات لتفادي أضراره في عدد من الحالات، ومنها:[٤] المرأة الحامل والمرضع: حيث يُوصى بتجنب تناوله بكميات كبيرة، حيث إنه لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان استهلاكه بكميات كبيرة كدواء آمناً. الأشخاص الذين يعانون من الحساسية: حيث إنه قد يسبب الحساسية للأشخاص الذين يعانون من حساسية التوت أو المطاط الطبيعي. مرضى السكري: فقد يقلل التين من نسبة السكر في الدم، لذلك لا بد للمصابين بداء السكري من مراقبة نسبة السكر في حال تناوله. الأشخاص الذين يريدون إجراء جراحة: حيث يفضل التوقف عن تناول التين كدواء قبل موعد الجراحة المخطط لها بأسبوعين على الأقل، فقد تصعب السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء وبعد الجراحة في حال تناوله.

التفاعلات الدوائية مع التين

يمكن أن يتفاعل التين مع بعض الأدوية، ولذا لا بد من الحذر عند تناوله، ومن أهم التفاعلات:[٤] الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin): حيث يؤدي تناول أوراق التين إلى خفض نسبة السكر في الدم، كما أن الإنسولين يسخدم للغرض نفسه، مما قد يتسبب بانخفاض كبير في مستوى السكر في الدم. مما يتطلب تغيير جرعة الإنسولين. الأدوية المضادة للسكري: حيث إنها تستخدم لخفض نسبة السكر في الدم، ويؤدي تناول أوراق التين إلى خفضه أيضاً، لذلك يجب مراقبة نسبة السكر في الدم بشكل جيد لتفادي انخفاضه بشكل كبير، والتأكد إذا كانت هناك حاجة لتغيير جرعة الدواء.


فوائد شرب ماء جوز الهند

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ماء جوز الهند

ماء جوز الهند هو السائل الموجود داخل جوز الهند غير الناضج، وكلما زاد نضجه قلت كمية الماء فيه وزادت كمية لب الثمرة، ويشار إليه أحياناً بماء جوز الهند الأخضر؛ وذلك لأنَّ جوز الهند غير الناضج يكون لونه أخضر، ويختلف ماء جوز الهند عن حليب جوز الهند تماماً؛ حيث يتم إنتاج حليب جوز الهند عن طريق استحلاب لب جوز الهند الناضج والمبشور.[١]

فوائد شرب ماء جوز الهند

يحتوي ماء جوز الهند على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تمد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، ويعتبر من المشروبات الطبيعية التي لا تحتوي على السكر، والملوّنات، والمحليات الصناعية، ومن فوائد ماء جوز الهند نذكر ما يأتي:[٢] مشروب رياضي طبيعي: إذ يتشابه مع المشروبات الرياضية التقليدية التي تحافظ على رطوبة الجسم، ويساعد على تجديد السوائل بعد الرياضة كالجري، ويمكن شرب كميات كافية منه دون الشعور بالغثيان، أو اضطراب المعدة، ولكنَّ محتواه من الصوديوم منخفض، وهو العنصر الذي يُفقد خلال عملية التعرق، كما يحتوي على كمية قليلة من الكربوهيدرات مقارنة مع المشروبات المعدَّة لرياضة التحمّل، لذا فإنَّه لن يعطي الطاقة الكافية للتمارين التي تزيد مدتها عن 90 دقيقة، ويُنصح بتجنب ماء جوز الهند الذي يحتوي على السكريات المضافة لأنه يمنع ترطيب الجسم بشكل مناسب. منخفض السعرات الحرارية: حيث يحتوي الكوب الواحد على 45 سعرة حرارية فقط، كما أنَّه يحتوي على كمية قليلة من السكر والكربوهيدرات، لذا يمكن اعتباره بديلاً رائعاً عن المشروبات مرتفعة السعرات الحرارية، كالمشروبات الغازية، والعصائر، ولكن لا يمكن اعتباره بديلاً عن شرب الماء. مصدر غني بالبوتاسيوم: إذ يحتوي ماء جوز الهند على أكثر من عشرة أضعاف كمية البوتاسيوم في معظم المشروبات الرياضية الأخرى، كما أنَّ الكوب الواحد يحتوي على الكمية الموجودة في موزة واحدة، ويحافظ هذا العنصر على توازن السوائل والمعادن داخل الجسم خاصة أثناء التمرين، كما أنَّه يساعد على معادلة تأثير الصوديوم على ضغط الدم، ويمكن أن يساعد على خفض ضغط الدم. مصدر جيّد للكالسيوم والمغنيسيوم: حيث يحافظ الكالسيوم على قوة العظام والأسنان، كما يساعد على انقباض العضلات بالشكل الصحيح، حيث تسحبه العضلات من العظام، ويجب تعويض الكالسيوم للمحافظة على قوة العظام وإصلاحها، بينما يساعد المغنيسيوم على إنتاج الطاقة، ونقل الكالسيوم والبوتاسيوم إلى العضلات لمساعدتها على الانقباض والانبساط، ويمكن أن تستنزف التمارين الشاقة المغنيسيوم في الجسم، وتزيد خطر الإصابة بالتشنجات والتقلصات وتململ العضلات، ومن الجدير بالذكر أنَّ ماء جوز الهند يحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم بنسبة أكبر من المشروبات الرياضية، والعصائر المختلفة، ولكنَّه لا يعتبر مصدراً رئيساً ومركزاً لهذين العنصرين. مصدر غني بمضادات الأكسدة: حيث يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد على إبطال تأثير الإجهاد التأكسدي والجذور الحرة الناتجة عن ممارسة الرياضة، ويحتوي ماء جوز الهند الطازج على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة مع النوع المبستر والمعالج. مصدر جيّد للأحماض الأمينية: إذ تساعد الأحماض الأمينية على إصلاح أنسجة الجسم، ويحتوي ماء جوز الهند على كمية أكبر من أحماض الألانين، والأرجينين، والسيستين، والسيرين مقارنة مع الحليب البقري، كما أنَّه يساعد الجسم على الاستجابة للإجهاد، كالإجهاد الناتج عن التمارين الصعبة، وذلك لأنه مصدر غني بالأرجينين، كما أنه يمكن أن يساهم في المحافظة على صحة القلب. مصدر جيّد للسيتوكينات: وهي هرمونات نباتية تمتلك خصائص مضادة للشيخوخة، ومكافحة السرطان، ولكن لا توجد حتى الآن دراسات على تأثير ماء جوز الهند على السرطان.

أضرار ماء جوز الهند ومحاذير استخدامه

يعتبر ماء جوز الهند آمناً بشكل عام للبالغين والأطفال، ولا يسبب أي آثار جانبية خطيرة، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن يسبب استهلاكه بعض المشاكل عند فئات معينة من الأشخاص، والنقاط الآتية تبيّن ذلك:[١] يحتوي على كمية كبيرة من البوتاسيوم، وكمية منخفضة جداً من الصوديوم، لذا لا ينصح باستخدامه لرفع مستويات الأملاح عند الأشخاص المصابين بالتليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis)، وهو مرض يسبب انخفاض مستويات الأملاح في الجسم، وعادة ما يحتاج المصابون بالتليف الكيسي إلى تناول السوائل أو الحبوب لزيادة مستويات الملح. يجب تجنب شربه في حال كانت مستويات البوتاسيوم مرتفعة في الدم. يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم، لذا يجب توخي الحذر ومناقشة استخدامه مع الطبيب إذا كان الشخص يعاني من مشاكل ضغط الدم. يجب توخي الحذر ومناقشة الطبيب حول استخدامه بالنسبة للأشخاص المصابين بمشاكل الكلى؛ حيث إنَّ الجسم في وضعه الطبيعي يتخلص من البوتاسيوم عن طريق البول إذا كانت مستوياته مرتفعة في الدم، ولا يحدث ذلك إذا لم تعمل الكلى بشكل طبيعي. يمكن أن يتداخل تأثيره مع التحكم في ضغط الدم أثناء الجراحة وبعدها، لذا ينصح بالتوقف عن استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرر.


فوائد أكل التمر بعدد فردي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

يُعتبر التمر من أقدم أنواع الفواكه المزروعة في العالم؛ حيث ازدهرت زراعته في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلا أنّه في الوقت الحاضر بات يُزرع في كافة أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ التمر هو ثمار أشجار النخيل التي تنتمي إلى الفصيلة النخليّة (بالإنجليزية: Arecaceae)، وتضمّ هذه العائلة أكثر من 2000 صنفٍ من التمور، ويُعتبر التمر من الفواكه المرتفعة بالسعرات الحرارية والسكريات، كما أنّه يُعرف بطعمه الحلو؛ حيث يمكن استخدامه في العديد من وصفات الحلويات والأطباق الأخرى، كما يمكن اعتبار التمر بديلاً عن الحلويات التي تحتوي على السكر المكرّر (بالإنجليزية: Refined Sugar).[١] وتُصنّف التمور وفقاً لمرحلة نضجها؛ حيث تختلف أسماؤها باللغة العربية بحسب درجة النضج تلك؛ ففي مرحلة انتقال الثمار الطازجة من اللون الأخضر إلى اللون الأصفر أو الأحمر، تُعرف الثمار حينها بالخلال، أمّا عندما تصبح ثمار التمر طريّة وتتحوّل إلى اللون البنيّ فتدعى عندها بالرّطب، وعند استمرارها بالنضوج ووصولها إلى المراحل الأخيرة، وانخفاض مستويات الرطوبة داخلها بحيث يُمكن تجفيفها فإنها عند ذلك تُدعى بالتمر

فوائد تناول التمر بعدد فرديّ

ورد ذكر التّمر في عدّة مواضع في القرآن الكريم والسنّة النبويّة؛ منها: ذكر التّمر في سورة مريم؛ حيث قال الله تعالى: (وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا)،[٣] وقال أيضاً في سورة النّحل: (وَمِن ثَمَراتِ النَّخيلِ وَالأَعنابِ تَتَّخِذونَ مِنهُ سَكَرًا وَرِزقًا حَسَنًا إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَعقِلونَ)،[٤] وورد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (من تصبَّح بسبعِ تَمْراتٍ من عجوةٍ لم يَضرُّه ذلك اليومَ سُمٌّ ولا سِحرٌ)،[٥] وبالرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّه حتى الوقت الحاضر لم تجرِ أيّ دراسات علميّة حول فوائد خاصّة للتّمر عند تناوله بعددٍ فرديٍّ.

فوائد التمر

نظراً لاحتواء التمر على العديد من المواد والعناصر الغذائية والألياف المهمة، فهو يلعب دوراً كبيراً في المحافظة على صحة الجسم، وفيما يأتي بعض الفوائد التي يوفرها التمر لجسم الإنسان:[٦][١] يساعد على الوقاية من المشاكل الهضميّة: وذلك لاحتوائه على الألياف الغذائيّة الذائبة وغير الذائبة في الماء، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الأحماض الأمينيّة (بالإنجليزية: Amino acids). يساعد على المحافظة على صحّة القلب: حيث يحتوي التمر على مستويات عالية من البوتاسيوم، وكميات قليلة من الصوديوم؛ الأمر الذي يساعد على المحافظة على صحّة القلب والجهاز العصبيّ للإنسان. يقي من الإصابة بفقر الدم: حيث يعتبر التمر مصدراً جيّداً للحديد، وهو غذاء مفيد للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)؛ حيث يساعد على رفع مستويات الحديد في الجسم. يقلّل من الإصابة بالإمساك: إذ يعمل التمر كمادّة مليّنة للأمعاء؛ ويمكن استعماله لمنع الإمساك عن طريق نقعه لليلةٍ كاملةٍ في الماء، ومن ثمّ تناوله مع الماء. يساعد على علاج المشاكل البصرية: حيث يساعد التمر على تحسين البصر، كما أنّه يعمل على تقليل خطر الإصابة بالعشى الليلي (بالإنجليزية: Night Blindness). يعمل على تقوية العظام: إذ تعمل التمور على تقوية العظام والمحافظة على صحّتها؛ وذلك لاحتوائها على عناصر مثل السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، والمغنيسيوم (بالإنجليزية: Magnesium)، والمنغنيز (بالإنجليزية: Manganese)، والنحاس (بالإنجليزية: Copper). يعمل على الحدّ من الحساسية: حيث يحتوي التمر على الكبريت العضويّ الذي يساعد على الحدّ من الحساسية الموسمية، والحساسية بشكلٍ عام. يحافظ على صحّة الشعر: وذلك لاحتوائه على الحديد الذي يساهم في نموّ الشعر وتقويته، ويعود ذلك إلى أنّ الحديد يعزّز من جريان الدّم في فروة الرأس (بالإنجليزية: Scalp). يعزز صحة المرأة الحامل: حيث إنّه يقلّل العديد من المشاكل الهضميّة التي قد تصيب المرأة خلال الحمل، كالانتفاخ وآلام البطن، كما أنّه يحتوي على على كمية جيدة من البوتاسيوم؛ والذي يدعم عضلات الرّحم، وبالإضافة إلى ذلك فهو يمنع النزيف بعد الولادة. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي التمر على عدّة أنواع من مضادات الأكسدة، والتي تعرف بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenol) مثل التانين (بالإنجليزية: Tannins)، والذي يساعد على وقاية الخلايا من التلف، بالإضافة لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات (بالإنجليزية: Anti-inflammtory). يمتلك مؤشر جهدٍ سكرياً منخفضاً: فبالرغم من احتواء التمر على نسبة كبيرة من السكريات، إلا أنه يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index) مما يعني أنّه لا يتسبب بارتفاعٍ كبيرٍ في سكر الدّم بعد تناوله، وعليه يمكن القول إنّ تناوله باعتدال وكجزءٍ من نظام غذائيّ متوازن، قد يكون خياراً ممتازاً للأشخاص المصابين بمرض السكري. يقلّل مستويات الكولسترول في الدم: حيث يحتوي التمر على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، والتي تعمل على تقليل مستويات الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: LDL) في الدّم.

القيمة الغذائية

للتمر بحسب وزارة الزراعة الأمريكية، فإنّ 100 غرام من التمر تحتوي على العناصر الغذائية الآتية:[بالإضافة إلى ذلك تجدر الإشارة إلى أنّ التمر يحتوي على عناصر غذائية أخرى بكميات جيدة مثل البوتاسيوم، وفيتامين ب6 أو ما يسمّى بالبيريدوكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine)، وفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، بالإضافة إلى العديد من مضادات الأكسدة.[١]



بحث عن فوائد الفواكه

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفواكه

يعتبر تناول المزيد من الفواكه والخضراوات هو ما ينصح به العالم أجمع للمحافظة على صحة الجسم عامة، وتمتاز بسهولة إعدادها وحملها ولذا فإنها توصف بالوجبة السريعة الطبيعية، وهي أيضاً تحتوي على نسبة عالية من السكر مقارنة مع غيرها من الأطعمة الكاملة

فوائد الفواكه

تمتلك الفواكه فوائد عديدة لصحة الجسم، ومنها:[١] تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة: حيث تساعد الألياف الموجودة في الفواكه وخاصة الألياف القابلة للذوبان على انخفاض مستويات الكوليسترول وتباطؤ سرعة امتصاص الكربوهيدرات وزيادة الشعور بالشبع. تساعد الفواكه على انقاص الوزن: وذلك بسبب محتواها من المياه والألياف، مما يزيد من وقت مضغها وهضمها، وتسهم في الشعور بالشبع، مما يقلل تلقائياً من كميات الطعام المتناولة. وبالتالي فإن تناول الفواكه عوضاً عن تناول الأطعمة الأخرى يمكن أن يساعد على فقدان الوزن على المدى الطويل. يقلل تناول كميات كبيرة من الفواكه من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض: مثل: سرطان الثدي، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى خفض ضغط الدم، والإجهاد التأكسدي.

أهمّ أنواع الفواكه وفوائدها

هناك أنواع كثيرة من الفواكة التي تمتاز بفوائد عديدة، ومنها:[٢] الجريب فروت: ويعتبر من الفواكه الحمضية الصحّية، كما أنّه مصدر جيد للفيتامينات والمعادن إضافة إلى قدرته على المساعدة على إنقاص الوزن، وتقليل مقاومة الإنسولين، كما يمكن أن يساعد تناول الجريب فروت على خفض مستويات الكولسترول، والحماية من الإصابة بحصيات الكلى. الأناناس: ويُعدّ الأعلى قيمة غذائية من بين الفواكه الاستوائية، فهو يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج والمنغنيز، كما يحتوي أيضاً على البروملين (بالإنجليزية: Bromelain) وهو عبارة عن مزيج من الإنزيمات المضادة للالتهاب التي تملك القدرة على هضم البروتين، ويمكن أن تساعد على الحماية من نمو السرطان. الأفوكادو: وتشكل الدهون الصحية المكون الأساسي للأفوكادو، ويأتي معظمها من حمض الأوليك (بالإنجليزية: Oleic acid)؛ وهو من الدهون الأحادية غير المشبعة، ويساعد على تخفيف الالتهاب، وتحسين صحة القلب. إضافة إلى ذلك فهو يحتوي على الألياف، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم الذي يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل مخاطر السكتة الدماغية عند تناوله بكميات كافية. التوت: ويمتلك العديد من الفوائد الصحية، فهو يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والمنغنيز، كما يعتقد بأنّه يمتلك أعلى محتوى من مضادات الأكسدة ضمن الفواكه الأكثر شيوعاً، والتي بدورها قد تقلل من خطر الأمراض المزمنة كأمراض القلب، والسكري، وألزهايمر، إضافة إلى دوره في تعزيز جهاز المناعة. التفاح: والذي يُعتبر من أكثر أنواع الفواكه شعبيةً، ويحتوي على كمية عالية من الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والبوتاسيوم، وبعض فيتامينات ب، كما أنّ مضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تعزز صحّة القلب، وتقلل من بعض الأمراض، إضافة إلى أنه قد يساعد في تحسين الهضم، وذلك لاحتوائه على البكتين (بالإنجليزية: Pectin) وهي ألياف تغذي البكتيريا الجيدة في الأمعاء. الرمان: ويحتوي على الكثير من العناصر العذائية، بالإضافة إلى المركبات النباتية القوية، ومستويات عالية من مضادات الأكسدة، مما قد يساعد على الحد من الالتهابات ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان. المانجا: وتعد فاكهة غنية بفيتامين ج، كما تحتوي على الألياف القابلة للذوبان، ولها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. الفراولة: وتمتلك قيمة غذائية عالية، حيث تعد غنية بفيتامين ج، والمنغنيز، والفولات، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، وقد تساعد على التحكم بمستويات السكر في الدم. التوت البري: وهو غني بفيتامين ج، والمنغنيز، وفيتامين هـ، وفيتامين ك1، والنحاس، ويحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة بوليفينول الفلافانول (بالإنجليزية: Flavanol polyphenols) التي قد تحسن من الصحة، كما أنه يمتلك مركبات نباتية مفيدة قد تساعد على الوقاية من التهابات المسالك البولية. الليمون: وهو فاكهة حمضية غنية بشكل كبير بفيتامين ج، ولديه قدرة على خفض نسبة الدهون في الدم، وضغط الدم، مما قد يجعله مفيداً في تعزيز صحة القلب، كما أنّ حمض الليمون قد يساعد على علاج حصى الكلى. البطيخ: ويُعد أحد أغنى الفواكه بالماء، كما أنّه يحتوي على كمية عالية من فيتامين أ، وفيتامين ج، ومضادات الأكسدة كالكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، والليكوبين. حيث إنّه قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي، وتعزيز صحة القلب بسبب قدرته على خفض نسبة الكولسترول وضغط الدم. الزيتون: ويُعتبر مصدراً جيداً للحديد، وفيتامين هـ، والنحاس، والكالسيوم، وكذلك الكثير من مضادات الأكسدة كما أنّه يحتوي على حمض الأوليك (بالإنجليزية: Oleic acid)، مما يمكنه أن يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، وترقق العظام. التوت الأسود: ويعتبر فاكهة مليئة بفيتامين ج، وفيتامين ك، والمنغنيز، والألياف، وكذلك مضادات الأكسدة التي قد تحمي من الأمراض المزمنة. البرتقال: وهو غني بشكل كبير بفيتامين ج وحامض الستريك (بالإنجليزية: Citric acid)، مما يساعد على زيادة امتصاص الحديد، ومنع فقر الدم، وتقليل خطر الإصابة بحصى الكلى، كما أنه يحتوي على البوتاسيوم، وفيتامينات ب، إضافة إلى بعض المركبات النباتية كالفلافونيدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، والكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids). الموز: حيث يحتوي على كميات كبيرة من البوتاسيوم والكربوهيدرات، فهو يوفر النشا المقاوم الذي يوجد في الموز الأخضر غير الناضج، وكذلك يحتوي على البكتين، مما يجعل له دوراً في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وصحة الجهاز الهضمي، كما أنه مصدر جيد للطاقة قبل ممارسة الرياضة. العنب الأحمر والأرجواني: ويُعتبر غنيّاً بمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيان، والريسفيراترول مما يمكن أن يقلل من الالتهاب، ويخفف خطر الإصابة بالمرض. الجوافة: تُعد غنية بفيتامين ج، وفيتامين أ، والفولات، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والألياف، وكذلك مضادات الأكسدة، مما قد يقلل الالتهاب وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة. بالإضافة إلى أنها مصدر رائع للبكتين الذي يفيد في عملية الهضم وقد يحمي من الإصابة بسرطان القولون. الكرز: ويعدّ فاكهة غنية بالعناصر الغذائية وأهمها البوتاسيوم، والألياف، وفيتامين ج، كما يحتوي على مضادات للأكسدة ومنها الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، والكاروتينات التي تقلل من الالتهابات، كما قد تساعد على الحماية من أمراض عديدة، بالإضافة إلى أنّه قد يساعد على علاج الأرق، واضطرابات النوم نتيجة احتوائه على الميلاتونين (بالإنجليزية: Melatonin) وهو هرمون يرسل إشارة إلى الدماغ عندما يحين موعد النوم.

أضرار الفواكه

يُعد استهلاك الفواكه الكاملة صحياً للغاية، إلّا أن تناولها بأشكال أخرى كالعصائر أو المجفف منها فإنّه يُفقدها الكثير من الفوائد ويجعلها أقل صحة، حيث تعتبر الفواكه المجففة عالية السكر، ويسهل تناول كميات كبيرة منها، فيما تمزج العصائر المتوفر في الأسواق مع كمية من الماء، والعصير المركز، وتضاف إليها كمية من السكر، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الفواكه الحقيقي بشكل كامل يحتوي أيضاً على الكثير من السكر، ولا يحتوي على الألياف، ولا يحتاج إلى المضغ الذي يبطئ من استهلاكه، مما يزيد من كمية المتناول من السكر، وفي حال تم صنع عصير الفواكه بوضع الفواكه كاملة في الخلاط فإنّ ذلك يُعد أفضل من شرب عصير الفواكه، ومع ذلك يبقى تناول الفواكه كاملة هو الأفضل.[١] قد يتّبع بعض الأشخاص ما يسمى بحمية الفاكهة وذلك باتباع نظام غذائي يعتمد فقط على الفواكه باعتبارها طعاماً صحياً، إلّا أنّ هذا النظام يفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية الهامة للصحة ومنها: البروتين، والدهون، والكالسيوم، ومجموعة فيتامين ب، والأحماض الدهنية أوميغا-3، وبالتالي قد يتسبب بمشاكل صحية مثل فقر الدم، والإرهاق، وانخفاض جهاز المناعة، كما أنّ نقص الكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام. إضافة إلى أنّه نظام يحتوي على الكثير من السكر لذلك يعتبر خياراً سيئاً للأشخاص المصابين بداء السكري أو مقاومة الإنسولين.[٣]


فوائد أكل الصبار

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبّار

يعدّ الصبار من النباتات التي تعود أصولها إلى المكسيك، وتستخدم ألواح الصبّار كالخضار في المكسيك وجنوب غرب أمريكا، ويمكن تناولها طازجة، أو طهيها مع البيض والأطعمة الأخرى، أو تناول عصيرها، و يعتبر الصبار من الأغذية الغنيّة بمختلف أنواع المعادن، والفيتامينات، والألياف، وغيرها، وينتج هذا النبات ثمرة تسمّى التين الشوكي، ويمكن تناولها كنوع من الفاكهة، وهي ثمرة صغيرة توجد بعدّة ألوان، وغنيّة بالمواد المضادّة للأكسدة، كما أنّ لها خصائص مضادّة للالتهاب

فوائد أكل الصبار

استخدمت ألواح الصبار في الطب الشعبي لعلاج بعض الأمراض والوقاية منها، ويستخدم عادةً لعلاج الماء الأزرق في العين، والجروح، ومشاكل الكبد، والقرحة، والإعياء، ويحتوي هذا النبات على الكثير من مضادات الالتهاب والأكسدة، ويمتلك عدّة فوائد صحيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ الدراسات التي تتعلق بتأثير الصبّار على الإنسان ما زالت محدودة، ومن فوائده ما يأتي:[١][٢] غنيّ بمضادات الأكسدة: إذ يحتوي الصبّار على العديد من مضادّات الأكسدة، وتساعد هذه المواد على حماية خلايا الجسم من التلف الذي يحصل بسبب الجذور الحرّة، وقد أشارت إحدى الدراسات أنّه يمكن للصبار التقليل من الإجهاد التأكسدي. حماية الخلايا العصبيّة: حيث يمكن لنبات الصبّار أن يمنع الإصابة بتوقّف وظائف الخلايا العصبيّة وتلفها، وذلك لامتلاكه خصائص حماية الأعصاب وفق ما ذكرت دراسة أجريت عام 2014، وتجدر الإشارة إلى أنّ تلف الخلايا العصبيّة يسبب فقد الإحساس أو الشعور بالألم. المُساهمة في تنظيم مستوى السكّر في الدم: بالإضافة إلى تقلّيل مستوى السكر في الدم، وقد أوصت دراسة أجريت عام 2012 بتناول الصبار بالإضافة لأدوية السكّري، حيث يساعد ذلك على تنظيم مستوى السكر، فيما بيّنت دراسة أجريت على مجموعتين صغيرتين من مرضى السكري من النوع الثاني، حيث تمّ إعطاؤهم وجبة إفطار تحتوي على كمية عالية من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى تزويد إحدى المجموعات بالصبّار لتناولها مع الإفطار، وقد أظهرت النتائج أنّ المجموعة التي تناولت الصبّار مع الفطور قد سجّلت مستوى أقل من السكر والإنسولين في الدم مقارنة مع المجموعة التي لم تُعطَ الصبار، وذلك بسبب احتوائه على كمية مرتفعة من الألياف التي تساعد على ذلك. مضادّ للفيروسات: حيث أشارت بعض الأبحاث الأوليّة إلى أنّ هذا النبات يمتلك نشاطاً مضادّاً لفيروس الهربس البسيط، وفيروس العوز المناعي (بالإنجليزيّة: HIV)، والفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزيّة: RSV). التقليل من الكولسترول في الدم: فقد وضحت بعض الدراسات أن الصبار يساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ بشكل كبير بالإضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الكليّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدامه بهدف تقليل الكولسترول لا يسبب الآثار الجانبيّة التي تسبّبها الأدوية الأخرى التي تستعمل للغرض ذاته. المُساهمة في علاج تضخّم البروستات : التي تعتبر إحدى المشاكل التي يعاني منها الرجال وتسبب الحاجة المتكرّرة للتبوّل، كما يمكن للصبّار المساعدة على علاج مرضى تضخّم البروستات وسرطان البروستات بآثار جانبيّة أقل من تلك التي يمكن أن تسبّبها الأدوية التي تعطى لهم عادةً.

أضرار الصبار ومحاذير استخدامه

يعتبر الصبّار من الأغذية الآمنة إذا تمّ تناولها بالكميات الموجودة في الطعام، كما أنّه قد يُعتبر آمناً إذ تم استهلاك مستخلصه بالكميات الدوائية مدّة قصيرة، ويمكن تناول مختلف أجزاء النبات، كالساق والأوراق، والزهرة، وثمار التين الشوكي، وقد يسبب تناول الصبّار بعض الأعراض الجانبيّة لبعض الأشخاص، مثل الإصابة بالإسهال، والانتفاخ، والصداع، والشعور بالغثيان، بالإضافة إلى زيادة كميّة البراز، كما أنّ هناك بعض الآثار التي يندر حدوثها، والتي تنتج عند تناول كميّات كبيرة من فاكهة التين الشوكي مثل انسداد الأمعاء السفليّة، فيما توضح النقاط الآتية بعض الفئات التي يجب عليها الحذر عند تناول الصبار، وهي:[٤] الحامل والمرضع: إذ تُنصح المرأة الحامل والمرضع بتناول كميّات معتدلة من الصبّار، إذ إنّ المعلومات المتوفرة غير كافية حول سلامة استهلاكه خلال فترة الحمل والرضاعة. العمليات الجراحيّة: حيث يُوصى بتجنب تناول المريض للصبار قبل أسبوعين على الأقل من إجراء العمليّة، حيث إنه يؤدّي إلى صعوبة تنظيم مستوى السكر أثناء العمليّة وبعدها. مرضى السكري: إذ يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر في الدم عند تناول الصبّار بالإضافة إلى الانتباه لظهور أعراض الإصابة بنقص سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia)، إذ يمكن أن يقلل الصبّار من مستوى السكر في الدم لديهم، كما يُنصح مرضى السكري بتناول الصبار طازجاً عوضاً عن شرب عصيره، أو استهلاك العصير الذي تم إعداده في المنزل، وذلك بسبب احتوائه على كميات مرتفعة من السكر نتيجة لإضافة عصائر أخرى إليه عند التصنيع، مثل البرتقال والأناناس والجريب فروت.[١][٤]


Please publish modules in offcanvas position.