فوائد فاكهة الجوافة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الجوافة

تنمو ثمار الجوّافة على أشجار دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى 15 متراً، وهي من الأشجار دائمة الخضرة، وتعدّ أمريكا الوسطى والمكسيك هي الموطن الأصلي لهذه الفاكهة، وتنمو الآن في العديد من المناطق الحارّة والاستوائيّة، وعادةً ما تستخدم الجوافة طازجة، وتحتوي على بذورٍ صغيرة الحجم مُحاطةٍ باللب، ولها غلافٌ سميك.

فوائد فاكهة الجوافة

تمتاز الجوافة بمحتواها العالي من مضادات الأكسدة، والألياف الغذائيّة، والفيتامينات؛ مثل فيتامين ج، والمعادن؛ كالبوتاسيوم، لذلك فإنّ تناولها يعود بالكثير من الفوائد على صحة الإنسان، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢] تعزيز صحّة القلب: إذ تحتوي الجوافة على مضادات الأكسدة والفيتامينات التي قد تساعد على حماية القلب من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرّة التي تسبّب التلف، كما أن تناولها قد يساهم في تقليل ضغط الدم، وزيادة الكوليسترول الجيد (بالإنجليزيّة: High-density lipoprotein)، وتقليل الكوليسترول السيئ (بالإنجليزيّة: Low-density lipoprotein)، بالإضافة لذلك فإنّ البوتاسيوم والألياف قد تساعد على تعزيز صحّة القلب، وقد لوحظ في إحدى الدراسات التي شارك فيها 120 شخصاً مدّة 12 أسبوعاً تبيّن أنّ تناول فاكهة الجوافة الناضجة قبل تناول الطعام ساهم في زيادة الكوليسترول الجيد بنسبة 8%، وتقليل الكوليسترول الكليّ بنسبة 9.9%، وتقليل ضغط الدم بمقدار 8-9 درجات، وقد يساهم ذلك في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية. التخفيف من أعراض الحيض: إذ تعاني الكثير من السيدات من عسر الطمث (بالإنجليزيّة: Dysmenorrhea)، وهي الآلام التي ترافق الدورة الشهريّة، والتي يمكن أن تسبّب التشنجات في البطن، وقد أشارت دراسة أجريت على 179 امرأة تعاني من عسر الطمث أنّ تناول 6 مليغرامات من مستخلص أوراق الجوافة قد ساهم في تخفيف شدّة الأعراض، ويمكن أن يكون تأثيره أفضل من المسكّنات، حيث يُعتقد أنّ هذا المستخلص قد يكون له تأثير مضادّ للتشنّج على الرحم، مما يؤدّي لتخفيف التشنّجات أثناء الحيض. التقليل من مستوى السكر في الدم: حيث أشارت عدّة دراسات إلى أنّ مستخلص الجوافة ساهم في تقليل مستوى السكر، وتنظيم مستوياته في الدم على المدى البعيد، وتقليل مقاومة الإنسولين، وفي دراسة أجريت على 19 شخصاً تبيّن أن تناول شاي أوراق الجوافة بعد الوجبات ساعد على تقليل مستويات السكر، وقد دام هذا التأثير مدّة ساعتين، وكانت النتائج مشابهة لدراسة شملت 20 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني؛ حيث ساهم تناول الشاي بعد الوجبة في تقليل مستويات السكر في الدم بنسبة 10%. المساهمة في خسارة الوزن: إذ تعتبر الجوافة من الأطعمة قليلة السعرات الحراريّة، لذلك فهي تُعدّ مناسبةً للأشخاص الذين يرغبون في التخلّص من الوزن الزائد، وبالإضافة إلى إلى ذلك فإنّها تُعدّ غنيّةً بالفيتامينات والمعادن، كما تتميز بامتلاكها طعماً حلواً أيضاً. تعزيز صحة الجهاز الهضمي: حيث يساعد تناول الجوافة على تزويد الجسم بالألياف الضروريّة لصحّة الجهاز الهضمي؛ حيث وُجد أنّها تحسّن حركة الأمعاء وتقي من الإصابة بالإمساك، كما أنّها قد تساعد على تقليل مدّة أو شدّة الإصابة بالإسهال، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول مستخلص أوراق الجوافة يمتلك خصائص مضادةً للميكروبات، والتي تمنع الميكروبات الضارّة من التسبب بالإسهال. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ مستخلص الجوافة يمكن أن يقلّل أو يوقف نمو الخلايا السرطانيّة؛ حيث يحتوي هذا المستخلص على كميّات جيّدة من مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرّة التي تعدّ من أهم أسباب الإصابة بالسرطان؛ حيث تسبّب تلف الخلايا، وفي دراسة مخبريّة أشير إلى أن تناول زيت أوراق الجوافة كان له فعاليّة في وقف نمو الخلايا السرطانية أكثر بأربع مرّات من بعض أدوية السرطان، ولكنّ هذا التأثير ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده على الإنسان. تعزيز صحة جهاز المناعة: حيث إنّ الجوافة تُعدّ غنيّةً بفيتامين ج الذي يقلّل خطر الإصابة بالعدوى، ويساهم في تعزيز صحّة جهاز المناعة والمحافظة عليه، كما يقلّل من مدّة الإصابة بنزلات البرد، وله خصائص مضادّة للميكروبات؛ وبالتالي فإن تناول فيتامين ج يساهم في قتل البكتيريا والفيروسات المسبّبة للعدوى. حماية الجلد: إذ تحتوي الجوافة على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الجلد من التلف، وبالتالي فإنها تساهم في تقليل التجاعيد، وحماية الجلد من الشيخوخة وعلامات تقدّم العمر، كما يمكن أن تعالج مشكلة حبّ الشباب، وقد أشارت إحدى الدراسات المخبريّة أن مستخلص أوراق الجوافة يحتوي على مضادات الالتهابات ومضادات الميكروبات التي تساهم في قتل البكتيريا المسبّبة لحبّ الشباب في الجلد.

أضرار الجوافة ومحاذير استخدامها

تعتبر فاكهة الجوافة آمنة للأشخاص الأصحاء، وبشكل عام فإنّه ليس لها أضرار جانبيّة، ولكن يمكن أن تسبب زيادة في الألياف إذا تناول الشخص كميات كبيرة، مما قد يؤدّي للإصابة بالانتفاخ، أو الغازات، أو اضطراب في حركة الأمعاء، كما أنّه لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان تناول الجوافة بكميات كبيرة كعلاج آمناً أم لا، لذلك يجب على الحامل والمرضع تناول كميات معتدلة منها.[٤][٥]


فوائد ثمرة التين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة التين

تنتشر ثمار التين (بالإنجليزية: Figs) في شتى بلدان العالم، فهي من أقدم أنواع الفواكه، حيث يعود أصلها إلى المنطقة الواقعة بين تركيا وشمال الهند، كما أنّها تنتشر في مناطق البحر الأبيض المتوسط، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الثمار تستهلك طازجة، أو مجففة، وتعد الولايات المتحدة، وتركيا، واليونان، وإسبانيا من البلدان الرئيسة المنتجة للصنف المُجفّف منها، ويتوفر التين الطازج في الفترة الواقعة بين تموز/يوليو، وأيلول/سبتمبر، أمّا التين المجفف فإنّه يظل متوفراً طيلة أشهر السنة، ويُنصح عند شراء التين باختيار الحبات الطرية ذات الرائحة الحلوة، كما يمكن تخزينها في الثلاجة مدّةً لا تتجاوز يومين.[١]

فوائد ثمرة التين

يتميز التين بسعراته الحرارية المنخفضة، وعدم احتوائه على الدهون، إلى جانب طعمه الحلو، واستخداماته في تحضير الأطباق المختلفة كالسلطات، والصلصات، كما أنّه يوفر العديد من الفوائد للجسم، ومن أهمّها:[٢] يوفر مجموعة متنوعة من الفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، وفيتامين ب، وكذلك المعادن مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والمنغنيز، والحديد. يمتلك خصائص مليّنةً للأمعاء، ولذلك فإنّه قد يساعد على علاج الإمساك. يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، فقد وُجد في إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات عام 2016 أنّه يحتوي على مركبات تحسن من حساسية الإنسولين، كما أنّه يساعد على إبقاء مستويات الأحماض الدهنية وفيتامين هـ في الدم، ممّا يمكن أن يساعد على تنظيم مستويات السكر عند الأشخاص المصابين بالسكري. يساهم التين المجفف في خفض مستويات الكولسترول في الدم، ويُعزى ذلك لمحتواه الجيد من الألياف. يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وذلك لاحتوائه على كميات جيدة من الكالسيوم. يقلل من خطر الجذور الحرة على خلايا الجسم؛ فقد وُجد في إحدى الدراسات التي أجريت عام 2005 أنّ التين المجفف يوفر مضادات أكسدة ذات جودة عالية. يُستخدم في الطبّ التقليديّ لعلاج بعض مشاكل البشرة؛ حيث يمكن استخدام التين الطازج كمكوّنٍ لبعض أقنعة الوجه المغذّية والغنية بمضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، كما أنه استُخدم لعلاج الإكزيما، والصدفية، والبهاق، ولكن ليست هناك دراساتٌ كافيةٌ تؤكد صحة ذلك. يحافظ على صحة الشعر، وذلك لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات والمعادن المهمّة للشعر، كفيتامينات ب، وفيتامين ج، والزنك، والنحاس، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، ولذلك يُعتقد أنّ التين يقوّي الشعر، ويرطّبه، ويعزز من نموّه، ولذلك فإنّه يُستخدم في صناعة بعض أنواع الشامبو، والبلسم، وأقنعة الشعر، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثبات فوائده.

أضرار التين ومحاذير استخدامه

يُعدّ تناول التين الطازج أو المجفف آمناً بالكميات الموجودة في الغذاء، ولكنّ لمس هذه الثمرة أو أوراقها للجلد يمكن أن تسبب الحساسية والطفح الجلديّ عند بعض الأشخاص، ومن الأضرار والمحاذير المرتبطة بتناول ثمرة التين نذكر ما يأتي:[٢][٤] يزيد من خطر التعرض لحساسية التين طالما أن الشخص يعاني من حساسية بعض أصناف الفواكه كالغرموش، أو الكاكايا، أو السفرجل الهندي. يعتبر تناوله بكميات كبيرة سبباً للإسهال، فهو ملين يساعد على التخلص من الإمساك طالما كان ضمن الكميات المعقولة. يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين ك، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم كالوارفارين يُنصحون بعدم زيادة الكميات التي يتناولونها من مصادر فيتامين ك كالتين. يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من السكري، ولذلك فإنّ هؤلاء الأشخاص يُنصحون بمراقبة مستويات السكر في الدم جيداً عند تناول التين. يمكن أن يتعارض مع تنظيم مستويات السكر في الدم خلال العمليات الجراحية أو بعدها، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يخططون للخضوع لجراحةٍ بتجنّب تناول التين قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.

التفاعلات الدوائية مع التين

قد يتفاعل التين أو أوراقه مع بعض الأدوية أو يتعارض مع عملها، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يستهلكون هذه الأدوية بالتقليل من تناول التين أو تجنبه، وفيما يأتي تفصيل ذلك:[٤] الإنسولين: حيث إنّ أوراق التين تقلل من مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين قد يعانون من انخفاض كبير في مستويات السكر، ولذلك يجب عليهم مراقبة السكر جيداً، كما أنّه قد تكون هناك حاجةٌ إلى تغيير جرعة الإنسولين، وذلك بعد استشارة الطبيب. أدوية السكري: فقد وُجد أنّ مكمّلات أوراق التين الغذائية تقلل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المخفضة للسكر مثل الغليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، أو الغليبيورايد (بالإنجليزية: Glyburide)، والروزيغليتازون (بالإنجليزية: Rosiglitazone)، وغيرها من الأدوية يجب عليهم مراقبة مستويات السكر في دمهم جيداً، وقد تكون هناك حاجةٌ إلى تغيير جرعات هذه الأدوية بعد استشارة الطبيب.


فوائد شرب الخل

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الخل

يُصنع الخل (بالإنجليزية: Vinegar) من أي نوع من الفاكهة التي تحتوي على السكر من خلال عملية تسمى التخمير، والتي تتم على مرحلتين؛ حيث يتم في المرحلة الأولى تحويل السكر الموجود في الفاكهة إلى الإيثانول (بالإنجليزية Ethanol) وذلك باستخدام الخميرة والبكتيريا، أما في المرحلة الثانية فتتم معالجة الإيثانول إلى حمض الأسيتيك (بالإنجليزية Acetic acid) وهو ما يعطي الخل الطعم الحامضي،[١] ويعد خل التفاح من أشهر أنواع الخل، حيث إنّ له العديد من الفوائد المثبته علمياً، كما أنّه يُعتبر علاجاً شعبياً منذ القدم، بالإضافة إلى استخداماته المتنوعة في المنزل لأغراض الطهي

فوائد شرب الخل

لشرب الخل فوائد عديدة ومتنوعة، ومنها:[٢][٣] المساعدة على خسارة الوزن وخفض الدهون المتراكمة في الجسم: وذلك بفضل احتوائه على حمض الأستيك الذي يساعد على الحد من تراكم الدهون عن طريق رفع إنفاق الطاقة، واستهلاك الأكسجين في الجسم، مما يزيد من حرق الدهون للحصول على الطاقة. كما وجدت إحدى الدراسات أن الخل وما يحتويه من حمض الأستيك يسرّع شعور الجسم بالشبع والامتلاء، مما يساهم في خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة خلال الوجبات، مما يؤدي إلى فقدان الوزن. خفض مستوى السكر بالدم: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ شرب خل التفاح يساهم في خفض استجابة الإنسولين بالإضافة إلى المساهمة في تقليل مستوى سكر الدم، وذلك عند استهلاكه قبل وجبة مرتفعة بالكربوهيدرات. كما أنّ استهلاك ملعقتي طعام من خل التفاح قبل النوم يمكن أن يُخفّض معدل السكر الصيامي في الدم (بالإنجليزية fasting blood sugar) في الصباح بحوالي 4%، وتجدر الإشارة إلى أنّ خل التفاح يساعد على مكافحة مرض السكري. المساعدة على قتل أنواع عديدة من البكتيريا الضارة: إذ يساعد الخل على قتل البكتيريا التي تُعد من أحد مسببات الأمراض، كما أنه استخدم قديماً لغايات التنظيف والتعقيم بالإضافة إلى استعماله في علاج بعض الأمراض مثل فطريات الأظافر، والقمل، والثآليل، والتهابات الأذن. هذا وقد استخدمه أبقراط الذي يُعرف بأبي الطب الحديث في تنظيف الجروح منذ أكثر من ألفي عام، كما أنّه يعد من المواد الحافظة الطبيعية للطعام حيث يمنع نمو البكتيريا في الطعام وإفساده. خفض الكولسترول وتحسين صحة القلب: فقد أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ الخل يساعد على تقليل مستويات الكولسترول، والدهون الثلاثية، وضغط الدم، والتي تعد جميعها من المسببات الرئيسة لأمراض القلب، ومع ذلك فإنه لم تجرَ حتى الآن دراسات وتجارب على الإنسان لإثبات ذلك. الوقاية من مرض السرطان: فقد أظهرت بعض الدراسات التي أجريت على خلايا معزولة في أنابيب الاختبار وعلى الفئران أنّ الخل يساهم في القضاء على بعض أنواع الخلايا السرطانية وتقليص الأورام، ومع ذلك لا تعد هذه الدراسات كافية لإثبات ما يحدث في الجسم البشري.

التأثيرات الجانبية لشرب الخل

على الرغم من الفوائد الكثيرة لشرب خل التفاح إلّا أنّ له العديد من الأضرار والآثار الجانبية، وخاصة في حال تناول كميات كبيرة منه، ومن هذه الأضرار:[٤] يؤخر تفريغ المعدة: حيث يساعد خل التفاح على منع ارتفاع مستوى السكر في الدم من خلال تأخير هضم الطعام وتفريغه من المعدة مما يبطئ امتصاصه في الدم. ومع ذلك فإن تناول كميات كبيرة من الخل يزيد من تأثيره على مستوى السكر في الدم مما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض مرض شلل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis) وهو حالة شائعة عند الأشخاص المصابين بالنوع الأول من داء السكري. التأثير على الجهاز الهضمي: إذ يؤدي خل التفاح إلى حدوث أضرار في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، حيث أثبتت العديد من الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات أنّ خل التفاح وما يحتويه من حمض الأستيك قد يؤدي إلى الشعور بالغثيان، ويقلل الشهية، ويعزز الشعور بالشبع مما يؤدي إلى خفض السعرات الحرارية المتناولة. خفض مستوى البوتاسيوم وهشاشة العظم: فقد أثبتت إحدى الدراسات أنّ تناول كميات كبيرة جداً من خل التفاح فترة طويلة من الزمن تؤدي إلى خفض مستوى البوتاسيوم في الدم، واختلالات أخرى في كيمياء الدم. كما أنّ الكميات الكبيرة من الخل تؤدي إلى ترشيح المعادن من العظام كمحاولة لتخفيف حموضة الدم مما يُضعف العظام ويمنعها من تكوين عظام جديدة. تآكل مينا الأسنان: فقد أظهرت بعض الدراسات المخبرية أنّ حمض الأستيك الموجود في الخل يؤدي إلى تآكل المينا، ونقص المعادن في الأسنان وبذلك يزيد من فرصة تسوس الأسنان وتآكلها. الحروق في الحنجرة: فقد يسبب حمض الأستيك الموجود في الخل حروقاً في المريء والحنجرة وخاصة عند الأطفال، ولذلك يُوصى بحفظ الخل في أوعية بعيدة عن متناول الأطفال. حروق الجلد: فنظراً إلى الطبيعة الحامضية القوية لخل التفاح فإنه قد يسبب الحروق عند استخدامه على الجلد.

التفاعلات الدوائية لشرب الخل

قد يتسبب خل التفاح بتفاعلات معتدلة مع بعض الأدوية، ولذلك يجب الحذر عند تناوله معها، ومنها:[٥] الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): حيث إنّ انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم بسبب تناول كميات كبيرة من الخل يزيد من الآثار الجانبية للديجوكسين. الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin): إذ إنّ تناول خل التفاح مع الإنسولين يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حاد في البوتاسيوم، وذلك لأن كليهما يخفض مستوى البوتاسيوم في الدم. الأدوية المدرّة للبول (بالإنجليزية: Diuretic drugs): إذ يمكن أن يؤدي تناول خل التفاح مع الأدوية المدرّة للبول إلى انخفاض حاد في البوتاسيوم، حيث إن كليهما يقلل مستوى البوتاسيوم في الدم.


فوائد أكل التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التّفاح

يعتبر التفاح أحد أكثر الفواكه زراعة واستهلاكاً حول العالم، ويرجع أصله لآسيا الوسطى، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد ويُوصف بالغذاء المعجزة، إذ إنه يُعتبر غنيّاً بمضادات الأكسدة، والألياف، والفيتامينات، ويمكن أن يؤكل التفاح نيئاً كما هو، أو يستخدم في إعداد الكثير من الوصفات والعصائر، كما يوجد بعدة أنواع وألوان وأحجام

فوائد التفاح

للتفاح فوائد صحية كثيرة، ومنها ما يأتي:[٣] تعزيز صحة القلب: حيث يحتوي التفاح على الألياف الذائبة التي تساهم في خفض مستويات الكولسترول في الدم، كما يتركز في قشرته متعددات الفينول مثل الكاتيشين (بالإنجليزية: Epicatechin) الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ويمكن أن يخفض ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى التقليل من تأكسد الكولسترول السيئ (بالإنجليزية: LDL cholesterol)، كما يخفض التفاح خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو الجلطات. تحسين الهضم: إذ يحتوي التفاح على نوع من الألياف يدعى بالبكتين الذي يشكل غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، ويحفز تكاثرها، وعلى الرغم من أنّ الألياف لا يتم امتصاصها في الأمعاء الدقيقة خلال عملية الهضم، إلا أنها تتحول لمركبات مفيدة تنتقل عبر الدم لكافة أنحاء الجسم. المساهمة في مكافحة الربو: حيث تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح على وقاية الرئة من الضرر التأكسدي، كما يحتوي التفاح على الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) الذي يدعم وظائف الجهاز المناعي، ويقلل من الالتهاب. تقوية العظام: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن التفاح مع الوجبة باختلاف شكله سواءً أكان كحبة طازجة أو مقشرة أو على شكل صلصلة التفاح فقدن كمية من أقل من الكالسيوم مقارنة باللواتي لم يتناولنه، كما تساهم خصائص التفاح المضادة للأكسدة والالتهاب من تعزيز قوة العظام وكثافتها. إنقاص الوزن: إذ يعتبر التفاح من الفواكه التي تسبب الشعور بالشبع، وذلك لما يحتويه من كمية كبيرة من الألياف والماء، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن التفاح قل وزنهن بمعدل كيلوغرام واحد بالإضافة إلى خفض مجموع السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم وذلك بحسب دراسة أُجريت على 50 امرأة تعاني من فرط الوزن أضيف لنظامهنّ الغذائي التفاح أو بسكويت الشوفان مدة 10 أسابيع، ويُعتبر التفاح قليل السعرات الحرارية، ووجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين بدؤوا وجبتهم باستهلاك التفاح تناولوا سعرات حرارية تقل بمعدل 200 سعرة حرارية مقارنة مع الذين لم يتناولوه، كما أحسوا بالشبع بسرعة أكبر. المحافظة على صحة الدماغ: إذ يمكن أن يقي استهلاك التفاح وعصيره الدماغ من تراجع القدرات العقلية التي قد تتطور مع التقدم في السن، إذ وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن العصير المركز يقلل من المركبات التي تسبب الضرر التأكسدي في الدماغ، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير التفاح يحافظ على مستويات ناقل عصبي يدعى بالأستيل كولين الذي يقل مستواه مع التقدم في السن، ويزيد من خطر الإصابة بألزهايمر. التحكم بمستويات السكر في الدم: حيث يمكن للتفاح أن يخفض مستويات السكر في الدم، ويقي من الإصابة بمرض السكري، ويعود ذلك إلى احتوائه على كميات جيدة من الألياف، كما تبطئ بعض مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح من هضم السكر، مما يؤدي إلى امتصاصه بصورة أبطأ، بالإضافة إلى أنّ التفاح يحتوي على فينولات متعددة (بالإنجليزية: Polyphenols) تساهم في الوقاية من تضرر أنسجة خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس، والمسؤولة عن إفراز الإنسولين، والتي عادة ما تكون متضررة عند المصابين بالسكري من النوع الثاني.[٣][٤] الوقاية من السرطان: إذ يمتلك التفاح خواص مضادة للالتهاب والأكسدة، ويحتوي على مركبات نباتية يرتبط استهلاكها بالوقاية من سرطان القولون والرئة وذلك بحسب ما بيّنته دراسات أجريت على الحيوانات، كما وجدت دراسة أنّ تناول تفاحة واحدة يومياً أو أكثر من ذلك يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 20%، وسرطان الثدي بنسبة 18%، كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على النساء إلى وجود علاقة بين تناول التفاح، وانخفاض معدل الوفيات الناتجة عن السرطان.[٣][٤] التخلص من رائحة الفم السيئة: حيث يحتوي التفاح على البكتين الذي يحفز إنتاج اللعاب الذي يطهر الفم، ويساهم في التحكم برائحة الطعام فيه.[٥] الوقاية من الإمساك: إذ تزيد الألياف الموجودة في التفاح حجم البراز وتجعله ليناً، حيث يحتوي على الألياف الذائبة وغير الذائبة، مما يقي من الإصابة بالإمساك.[٥] الوقاية من التعب: حيث تساهم الكميات الكبيرة لمضادات الأكسدة وفيتامين ج الموجودة في التفاح في الوقاية من التعب الناجم عن الإجهاد التأكسدي.[٥]

التحذيرات المرتبطة بتناول التفاح

لا يرتبط استهلاك التفاح بحدوث أعراض جانبية خطيرة، إلا أنّ هناك بعض التحذيرات ومنها:[١][٢] يمكن أن يسبب التفاح مشاكل هضمية لمن يعاني من متلازمة تهيج القولون، لأنه يحتوي على نوع من الكربوهيدرات قصيرة السلسلة أو ما يُعرف بالفودماب (بالإنجليزية: FODMAPs)، إذ تتسبب باضطرابات في الجهاز الهضمي يعتبر غير ملائم لمن يعاني من عدم تحمل سكر الفركتوز؛ حيث يحتوي التفاح على هذا السكر. يُوصى تجنب استهلاك بذور التفاح، إذ تحتوي على مادة كيميائية سامة تدعى بالسيانيد، والتي يمكن لتناول كميات مفرطة منها أن تكون قاتلة. يعتبر التفاح فاكهة حمضية إلى حد ما، ويمكن أن يكون تناوله مؤذياً للأسنان بشكل يفوق استهلاك المشروبات الغازية بأربعة أضعاف، كما أنّه لا يُنصح بتناول الأطعمة الحمضية كوجبة خفيفة بين الوجبات، بل عادة ما يكون تناولها مع الوجبات أكثر أماناً للأسنان. يمكن أن تسبب الألياف الموجودة في التفاح مشاكل هضمية، وذلك عند الأشخاص غير المعتادين على الأنظمة الغذائية العالية بالألياف، مما يؤدي إلى انخفاض كثافة البراز، والإصابة بالإسهال، وممن الجدير بالذكر أن تلك الأعراض تختفي بمجرد اعتياد الجهاز الهضمي عليه.[٧]


بحث عن فوائد التمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

يعد التمر (بالإنجليزية: Dates) من أقدم أنواع الفاكهة التي عرفها البشر؛ حيث بدأت زراعته في منطقة الشرق الأوسط ومن ثمّ انتشرت في مختلف أنحاء العالم، وينتج التمر من شجرة النخيل والتي تنتمي إلى الفصيلة النخلية (بالإنجليزية: Arecacea). وهناك أنواعٌ كثيرةٌ من التمر يتجاوز عددها 2000 نوع، وتتميز جميعها بمذاقها الحلو ولونها البني

فوائد التمر

للتمر فوائد عديدة منها:[٢] يحتوي على الكثير من المغذيات المهمّة للصحة: فبالرغم من كونه أحد أنواع الفواكه المجففة التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، إلّا أنّه يُعدّ غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يحتوي على مضادات الأكسدة التي تمتلك العديد من الفوائد الصحية. يحتوي على كمية عالية من الألياف: والتي تُعدّ مهمّةً للصحة العامة بشكلٍ كبير، وقد يساعد تناول التمر ضمن النظام الغذائي على تزويد الجسم بكميةٍ كبيرة من الألياف، حيث إنه يساهم في تسهيل حركة الأمعاء ويقلل من الإصابة بالإمساك، إضافةً إلى أنّ الألياف المتوفرة في التمر قد تفيد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتقلل من ارتفاعه بشكلٍ كبير بعد تناول الطعام، وبناءً على ذلك يمكن اعتبار التمر من الأطعمة التي تمتلك جهداً سكرياً منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، أي أنّه لا يرفع سكر الدم بشكلٍ كبير بعد تناوله. يكافح الكثير من الأمراض: حيث إنّ التمر يحتوي على عدد من مضادات الأكسدة التي توفر للجسم العديد من الفوائد الصحية، بالإضافة إلى المساهمة في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، حيث إنّها تحمي خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) وهي جزيئاتٌ غير مستقرةٍ تسبّب تفاعلاتٍ ضارّةً داخل الجسم وقد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض. وتجدر الإشارة إلى أنّ التمر يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة عند مقارنته مع أنواع الفواكه المماثلة مثل التين المجفف والخوخ المجفف. وأكثر هذه المضادات فعالية: مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)؛ والتي تساعد على تقليل الالتهابات في الجسم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ هذه المركبات تقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل السكري، وألزهايمر، بالإضافة إلى بعض أنواع السرطانات. مركبات الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)؛ والتي تحسن صحّة القلب وتقلّل من خطر الإصابة باضطرابات في العين، مثل التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration). حمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid)؛ والذي يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات وبذلك قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب. يحافظ على صحة الدماغ: حيث أظهرت العديد من الدراسات المخبرية أنّ التمر يساعد على تقليل المؤشرات الالتهابية في الدماغ، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6)، ممّا يمكن أن يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالاضطرابات التنكسية العصبية مثل ألزهايمر. يمكن أن يسهّل الولادة الطبيعية: فقد أظهرت العديد من الدراسات فوائد تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل؛ حيث إنّ تناوله خلال هذه الفترة يساعد على توسيع عنق الرحم وتسهيل الولادة، إلّا أن هذا يحتاج إلى المزيد من الأبحاث لإثباته. كما وُجد أنّ التمر يحتوي على مركبات تسمى العفص (بالإنجليزية: Tannins) وهي مركبات تساعد على تسهيل الانقباضات، كما أنّه يعدّ مصدراً جيّداً للسكريات والسعرات الحرارية الطبيعيّة والضروريّة للمحافظة على الطاقة أثناء المخاض. يعدّ بديلاً جيداً للسكر الصناعي: حيث يعدّ التمر مصدراً لسكر الفاكهة وهو نوعٌ طبيعيٌّ من السكر يتوفر في الفاكهة، ويعطي التمر مذاقه الشبيه بالكراميل، لذا فإنّه يُعدّ بديلاً صحيّاً للسكر الأبيض، وذلك لاحتوائه على العناصر الغذائية المفيدة للصحة، مثل الألياف ومضادات الأكسدة، ولكن يجدر الانتباه إلى أنّه يحتوي على كمية كبيرةٍ من السعرات الحرارية، ولذلك يجدر استهلاكه باعتدال. يحافظ على صحة العظام: وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن، ومنها الفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والتي تعدّ مهمةً للعظام؛ حيث إنّها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعظام مثل هشاشة العظام، إلّا أنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثباته. يُعدّ مفيداً لمرضى السكري: فكما ذُكر سابقاً يمتلك التمر مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، ولذلك فإنّه يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد يحدث ذلك بسبب احتوائه على الألياف ومضادات الأكسدة، ولذلك فإنّه قد يوفر الكثير من الفوائد للأشخاص المصابين بالسكري، ولكن ما زالت هناك حاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

أضرار التمر ومحاذير استخدامه

على الرغم من الأهمية الكبيرة للتمر وفوائده العديدة ولكن يجب الحذر عند تناوله في الحالات الآتية: الأشخاص الذين يتبعون الحميات الغذائية: إذ يُعدّ التمر من الخيارات غير المناسبة للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية لإنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية.[١] الحمل والرضاعة: فعلى الرغم من عدم وجود معلوماتٍ كافيةٍ عن الأضرار المحتملة لتناول التمر في فترات الحمل والرضاعة إلّا أنه ينصح بعدم تناول كمياتٍ كبيرةٍ منه أثناء الحمل والرضاعة.[٤]


Please publish modules in offcanvas position.