الفواكه والخضروات

يُشكل تناول كافة أنواع الخضروات والفواكه بكميات معيّنة وبشكل يوميّ أحد أهمّ العادات الغذائية الصحيّة التي يجب على الأشخاص الالتزام بها، وذلك لضمان الحفاظ على الصحّة البدنيّة أو العضليّة، وكذلك العقليّة، والنفسيّة أو الفسيولوجيّة، على اعتبار أنها غذاءاً صحياً متكاملاً يحتاجه الإنسان بمختلف الفئات والمراحل العُمريّة، وذلك بفضل احتواء جميع هذه العناصر الطبيعيّة على نسبة عالية من الفيتامينات والأملاح المعدنيّة والمعادن والأحماض التي تجعل من خصائصها ذات فوائد مُذهلة تعود على الجسم بالصحة.

فوائد الفواكه والخضروات بشكل عام

فوائد الفواكه تعتبر الفواكه من أقوى العناصر الطبيعيّة المُضادّة للأكسدة، ممّا يجعل منها عاملاً وقائيّاً فعّالاً من العديد من الأمراض الخطيرة على رأسها الأورام السرطانيّة، حيث لديها قدرة كبيرة على مقاومة الشقوق والجذور الحُرة التي تعتبر من العوامل الرئيسيّة التي تقف وراء الإصابة بهذه الأورام. تحتوي على نسبة عالية من السكريّات الطبيعيّة سهلة الهضم، حيث تمد الجسم بالطاقة والحيويّة اللازمة لأداء الأنشطة الحياتيّة اليوميّة، والتي تقي من الشعور بالإجهاد والتعب والإرهاق. تحتوي على مجموعة من الفيتامينات الأساسيّة التي يحتاجها الجسم على رأسها فيتامين ج المضادّ للالتهابات والأمراض الناتجة عن العدوات الجروثوميّة والفايروسيّة، ممّا يقوّي من صحّة الجهاز المناعي في الجسم، كما وتحتوي على فيتامين أ المفيد جداً لصحّة الجلد والبشرة ويحافظ على شبابها وحيويتها ويعالج الحروق والجروح، ويجدّد من البشرة، وعلى غيره من الفيتامينات التي تقي من ظهور علامات التقدّم في السنّ والشيخوخة.

فوائد الخضروات

تساعد الخضروات بشكل رئيسيّ على خفض مستوى الكولسترول الضارّ في الجسم، وتحفّز من إنتاج الكولسترول الجيد، ممّا يزيد من تدفّق الأكسجين إلى الدم، ويقي بالتالي من التعرض للعديد من الأمراض ذات الخطورة العالية والتي تُهدّد الصّحة، على رأسها كلّ من أمراض القلب، والشرايين، والأوعية الدمويّة، وأمراض الدماغ بما فيها السكتات القلبيّة والجلطات الدماغيّة. تحتوي معظم أنواع الخضروات على نسبة عالية جداً من الألياف، التي تعتبر أساساً لتحسين وظائف الجهاز الهضمي، وتقي بالتالي من العديد من المشاكل المتعلّقة به على رأسها كل من عسر الهضم، والإمساك، ومشاكل القولون، والمغص، والتلبّك المعوي، والانتفاخات، وتراكم الغازات وغيرها. تساعد إلى حدّ كبير على تحسين عمليّة التمثيل الغذائي أو كما تسمّى علميّاً بالأيض، ممّا يساعد على حرق الدهون المتراكمة في مناطق مختلفة من الجسم، وتزيد من الشعور بالشبع وعدم الحاجة لتناول الطعام، ممّا يجعلها أساساً للتخلّص من مشكلة السُمنة والزيادة في الوزن.


ثمرة الكيوي

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

شجرة الكيوي

الكيوي من الفواكه الصيفيّة اللذيذة، وهي ذات شكلٍ بيضوي، وقشرة رقيقةٍ بُنيّة اللون وعليها وبرٌ ناعم، وأما اللّب فلونه أخضر وتوجد فيه حبيباتٌ سوداء اللون، وهو الجزء الذي يُؤكل. لا تعيش أشجار الكيوي في كلّ البيئات المناخيّة، وإنّما تحتاج إلى ظروفٍ مناخيّةٍ معيّنةٍ، من حيث درجة الحرارة، والرّي، والتربة؛ فلنجاح نموّها تحتاج إلى درجةِ حرارةٍ ورطوبةٍ معيّنةٍ، ويجب أن تكون التربةُ غنيّةً بالمواد العضويّة، وفيها مَسامات بنسبة جيّدة؛ وذلك لضمان التهوية والتّصريف للتّربة. تؤثّر الرّياح على نموّ شجرة الكيوي، فالرّياح القويّة تُتلفُ الأغصان الصغيرة؛ لذا يُنصح بوضع مصدّاتٍ للرياح على الأرض المزروعة بأشجار الكيوي، وأما طريقة ري الأشجار فتحتاج إلى الرّي بطريقةٍ مُنتظمةٍ وفي مواعيدَ محدّدة؛ لأنّ كثرةِ الماء وتجمّعها يُسبّب تَعفنَ الجذور، كما أنّ نُقصان الماء يُؤثّر عليها أيضاً. تُعتبر الصين الموطن الأصلي لشجرة الكيوي، وتُعرف باسم يانك تاو، حيث تَعيش في البراري والغابات والوديان، من أشهر المناطق في الصين التي يَكثر فيها زراعة أشجار الكيوي ضفاف مصب نهر يانغ تسي، وأكثر الدّول إنتاجاً للكيوي في وقتنا الحالي هي إيطاليا.

سلالات أشجار الكيوي

سلالة الأسنان الحادة: تمتاز هذه السلالة بأنّ ثمرة الكيوي تكون صغيرة الحجم، وتُوجد في كوريا، واليابان، والصين. السلالة الرابحيّة: يكون حجم ثمار الكيوي غريباً وغير مألوف، ويزرع في ليبيا فقط. السلالة الصينيّة: ثمار الكيوي من هذه السلالة تكون كبيرةَ الحجم، وتُزرعُ في دولٍ كثيرةٍ في العالم. السلالة الطريّة العارية: ثمار هذه السلالة صغيرة الحجم، وتوجد في اليابان، وكوريا، ومنشوريا، والمنطقة الشرقيّة من الصين.

مكونات الكيوي

ثمار الكيوي تُعدّ مصدراً غنياً بفيتامين ج، وتحتوي على نسبةٍ جيّدة من السكريّات، والبروتينات، والأملاح المعدنيّة مثل: الكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، ويُشكّل الماء نسبةَ 80% من وزن الثمار.

فوائد الكيوي

مصدر غنيّ لفيتامين ج. تنشيط وتحفّيزالخلايا العصبيّة، وتحسين من آدائها. معالجة الرّشح الشديد. معالجة حالات فقرالدم. مفيدة للجهاز الهضمي، وتعتبر مُليّناً للأمعاء، وتُسهّل عمليّة الهضم، وطاردةً للديدان. التخلّص من الاضطرابات التي تحدث في الدّورة الدمويّة. تحمي الجسم من الالتهابات. تقلّل من نسبة الكولسترول السيئ في الدم. مفيدة الشعر؛ إذ يمكن استخدام ثمار الكيوي على شكلِ ماسكٍ لِتغذية الشعر، وإعطائه نعومةً ولمعاناً، وتزيد من نمو الشعر. تُنصح الحامل بتناول ثمار الكيوي؛ إذ تزيد من مناعتها، وتقلل من الاضطرابات التي تحدث في الأمعاء. تُخلّص الجسم من الوزن الزّائد. جذور أشجار الكيوي تفيد في علاج حساسيّة الجلد. أوراق أشجار الكيوي تُستخدم كطعامٍ للمواشي؛ لوجود النشا والبروتين وفيتامين ج فيها.


فوائد وأضرار الرمان

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الرمان

ذكر الرمان في القرآن الكريم وفي أكثر من موضع، فهو فاكهة أهل الجنة. ويعد الرمان من أكثر الفواكه شيوعاً في ‏العالم، لما له من أهمية وفوائد كبيرة لا تحصى. وهنا في هذا المقال سوف نتعرف على فوائد الرمان وأضراره، ‏والقيمة الغذائية التي تحتويها هذه الفاكهة الرائعة والمميزة.‏ يحتوي الرمان على نسبة عالية من الماء المهم للصحة، كما ويحتوي أيضاً على البروتين، والألياف، والمواد السكرية، ‏والكربوهيدرات، والبروتينات.‏

فوائد الرمان

يحتوي الرمان على العديد من الفوائد الصحية، ومنها:‏ ‏*يقلل خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب وتصلب الشرايين.‏ ‏*يحمي الجسم من الجلطات، ويقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم.‏ ‏*يقلل من المشاكل الجنسية عند الرجال.‏ ‏*يقي الجسم من الإصابة بالسرطانات وخصوصاً سرطان الجلد والصدر والبروستاتا، وذلك لاحتوائه على المضادات ‏المؤكسدة التي تهاجم الخلايا السرطانية، وتحد من نموها وانتشارها.‏ ‏*يحافظ على صحة العظام والغضاريف، ويمنع الإصابة بهشاشة العظام؛ وذلك لاحتوائه على الإنزيمات التي تمنع ‏تآكل الغضاريف.‏ ‏*يساعد في زيادة طلق الولادة؛ وذلك لاحتوائه على الإستروجين الذي يعمل على تقليل ضغط الدم، ويقوي عضلات ‏الرحم لتسهيل عملية الولادة.‏ ‏*يحمي من الالتهابات، ويحسن عملية الهضم، ويقلل من اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك وعسر الهضم.‏ ‏*يحمي من مرض السكري، ويحافظ على نسبة السكر الطبيعي في الدم.‏ ‏*ينشط الدورة الدموية، ويساعد في وصول الدم الى الأعضاء.‏ ‏*يحافظ على نعومة الشعر، كما ويمكن إضافته للحنة لإعطاء لون رائع للشعر.‏ ‏*يعالج آلام المعدة، والتهاب اللوزتين، والمغص المعوي، ويكافح الديدان الضارة في المعدة والأمعاء.‏ ‏*يحسن من أداء الوظائف العقلية، ويقوي الذاكرة، ويحمي من الإصابة بمرض الزهايمر.‏ ‏*يكافح البكتيريا والفيروسات، ويقوي جهاز المناعة، ويحمي من التهابات اللثة والأسنان.

أضرار الرمان

بالرغم من الفوائد الكبيرة للرمان على الصحة إلا أنه لا ينصح بتناوله من قبل الأشخاص الذين يعانون من أمراض ‏القولون؛ لأنه يسبب تهيجاً في المعدة، كذلك لا ينصح بتناوله من قبل الذين يعانون من الإمساك؛ لأن حبوب الرمان ‏تلعب دوراً كبيراً في تصلب البراز. ويفضل أيضاً بعدم إعطائه للمراهقين، حيث إنه يؤدي إلى تضخم في الثدي؛ نتيجة ‏احتوائه على نسبة عالية من المواد الإستروجينية.‏ كذلك لا يعطى الرمان للنساء بعد سن اليأس واللاتي يعانين من مرض سرطان الثدي؛ وذلك لأن هذا النوع من ‏السرطان يكون بالأصل ناتجاً عن زيادة الإستروجين، فبالتالي الرمان يؤدي إلى تفاقم هذا المرض وزيادة خطورته لاحتوائه ‏على المواد الإستروجينية بنسبة عالية.‏


فوائد الفواكه بشكل عام

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الفواكه

الفواكه هي إحدى المصادر الغذائيّة النباتيّة المفيدة بشكل كبير لصحّة الإنسان، بفضل غناها بالعديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للصحّة، بالإضافة إلى التنوّع الكبير في الفواكه، كما أنّ الأشخاص الذين يحرصون على تناول الفواكه بشكل يوميّ ترتفع قوّة جهازهم المناعي في مقاومة العديد من الأمراض، مثل: أمراض السرطان والقلب، وزيادة الوزن، والسكري

فوائد الفواكه

الفواكه غنيّة بكميّات وفيرة من مضادات الأكسدة، وهذه المضادات تحدّ من حركة الشقوق الحرة في الجسم، التي هي أحد منتجات عمليّات التمثيل الغذائيّ في الجسم، كما أنّها من منتجات بعض العوامل الخارجيّة، مثل التدخين والملوّثات، وأيضاً أشعة الشمس، وتعدّ الفواكه ذات اللون الأحمر القاتم مثل الفراولة، والكرز، والبطيخ، والتوت، والعنب الأحمر، من أكثر أنواع الفواكه غنى بمضادّات الأكسدة، ومن أهمّ هذه المضادّات: الليكوبين، بالإضافة إلى مركب الريزفيراتول. الفواكه ذات اللون الأزرق والبنفسجي، وهي غنيّة بكميّات كبيرة من عنصر الأنثوسيانين، وهذا العنصر هو أحد مضادّات الأكسدة الفعالة بشكل كبير في رفع الوقاية من الإصابة بمرض السرطان، ومن الأمثلة على الفواكه البنفسجيّة: التوت الأسود، والعنب البنفسجي، والتمر، والتين. الفواكه ذات اللون الأصفر البرتقاليّ مثل: المشمش، والتفّاح الأصفر، والشمّام، والموز، والأناناس، بغناها بكميّات وفيرة من عنصر بيتا كاروتين، وهذا العنصر هو أحد مضادّات الأكسدة المفيد بشكل كبير في حماية الفرد من السرطان. الفواكه الخضراء مثل الكيوي والعنب الأخضر، والقشطة، والتفاح الأخضر، غنيّة بنسب عالية من الفينولات التي لها العديد من الفوائد على صحة الإنسان، مثل: علاج هشاشة العظام، والسرطان وأمراض القلب، كما أنّ هذه المادة مفيدة بشكل كبير في توفير الحماية من الأمراض العصبيّة. تحافظ على الوزن المثالي لجسم الإنسان، كما أنّها من الأغذية المهمة بشكل كبير للأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غذائيّاً، وذلك لأنّها تحتوي على مستويات قليلة من السعرات الحراريّة. غنيّة بنسب عالية من البوتاسيوم، الذي يحافظ على مستوى ضغط، وهذا العنصر فعّال في حماية الفرد من خطر تكوّن الحصوات في الكلى. الفواكه غنيّة بكميّات وفيرة من الألياف التي تقلّل من كميّة كلٍّ من الدهون والكولسترول في الدم، كما أنّ الألياف تحمي الفرد من الإصابة بالإمساك، وتساهم في تسهيل عمليّة الهضم. الفواكه غنيّة بحمض الفوليك، وهذا الحمض يحفّز تكوين كريات الدم الحمراء في الجسم، كما أنّه يوفّر الحماية من تشكّل العيوب الخلقيّة عند الأطفال، كما أنّ الفواكه تحتوي على نسب عالية من فيتامين ج، الذي يكوّن الخلايا، بالإضافة إلى أنّه يقوي الأنسجة، ويحافظ هذا الفيتامين على صحّة الأسنان، والجلد.


مكونات الذرة الصفراء

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الذرة الصفراء

الذرة الصفراء، إحدى أشهر أنواع الحبوب، وتحتلّ المركز الثالث من حيث أهميّة المحاصيل على مستوى العالم، وذلك بعد الأرزّ، والقمح، وهي الغذاء الرئيسيّ لعددٍ كبيرٍ من دول العالم، وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكيّة هي المنتج الأول للذرة الصفراء في العالم، كما تُنتج بكمياتٍ كبيرة في الصين، والبرازيل، والمكسيك، وغيرها، وهي تُستخدم بشكلٍ رئيسيّ في إنتاج زيت الذرة، وإنتاج طحين الذرة، ونشا الذرة، كما تُستخدم كأعلافٍ للحيوانات، وتدخل أيضاً في الكثير من الصناعات الغذائية، وفي إنتاج الوقود الحيوي والطاقة، والجدير بالذكر أنّ الذرة الصفراء لها الكثير من الفوائد الصحية، بفضل مكوّناتها الغذائية عالية القيمة، كما يوجد أنواع كثيرة ومتعددّة من الذرة الصفراء، منها ذرة الدقيق، والذرة المنغوزة، والذرة الصوانيّة، والذرة السكرية، وغيرها.

مكوّنات الذرة الصفراء

تتكوّن الذرة الصفراء من النشويات، والكربوهيدرات، والعديد من الفيتامينات ومضادات الأكسدة مثل فيتامين أ، وفيتامين ج، والبيتا كاروتين، وفيتامين ب المركب، وفيتامين هـ، والنياسين، والثيامين، والبيرودكسين، وحمض الفوليك، بالإضافة إلى العديد من العناصر المعدنيّة مثل المغنيسيوم، والحديد، والفسفور، والبوتاسيوم، النحاس، والزنك، والألياف الغذائية، والبروتينات، والدهون، والعديد من الأحماض الدهنية مثل حمض الأوميغا 3، والعديد من الدهون الأحادية غير المشبعة، ومادة الفيتوستيرول، والسكريات.

فوائد الذرة الصفراء

تعزّز صحّة الجهاز الهضمي، وتمنع الإصابة بالإمساك والبواسير. تقي من الإصابة بالسرطان خصوصاً سرطان المستقيم، وسرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان الرئة، إذ تقضي على الجذورة الحرّة للخلايا، ممّا يمنع ظهور الأورام السرطانية وانتشارها. تقي من الإصابة بمرض الزهايمر. تمد الجسم بالطاقة والحيوية. تعزّز صحّة القلب والأوعية الدموية. تعالج حصوات الكلى، والتهابات المثانة والمسالك البولية، وتعالج التهاب غدة البروستاتا عند الرجال. تعالج حالات التبوّل اللاإرادي عند الأطفال. يقلل نسبة الكولسترول الضارّ في الدم، حيث تمنع امتصاصه من الغذاء، وتمنع الإصابة بتصلب الشرايين. يخفض ضغط الدم المرتفع. تقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية. تمنع من الإصابة بفقر الدم "الأنيميا". تقي من الإصابة بتشوهات الجنين، خصوصاً تشوهات الأنبوب العصبي، كما تقلّل من احتماليّة ولادة أطفال بأوزانٍ منخفضة. تخفّف من أعراض مرض القولون العصبيّ. تعزّز من صحّة البشرة، وتعزّز صحّة وجمال العينين، وتقوّي النظر، وتقي من الإصابة بمرض التنكّس البقعي، وتؤخر ظهور علامات التقدّم في السن مثل التجاعيد. تقوّي جهاز المناعة، وتقي من الإصابة بالعديد من الأمراض. تقوّي العظام والأسنان. تحافظ على صحّة الجهاز العصبي والأعصاب. تمنع الإصابة بمرض البلاغرا. تعتبر غذاءً مثالياً للأشخاص الذين لديهم حساسية من الغلوتين، لخلوّها التام منه.


Please publish modules in offcanvas position.