فوائد شرب خل التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

فوائد شرب خل التفاح

استخدم خل التفاح (بالإنجليزية:Apple cider vinegar) منذ القدم كعلاج منزلي للكثير من الأمراض، مثل التهاب الحلق والدوالي، يتم تصنيعه باستخدام عصير تفاح، إذ تضاف إليه الخميرة التي تحول سكر الفاكهة الموجود في عصير التفاح إلى كحول، وهذه العملية تسمى عملية التخمر (بالإنجليزية:fermentation)، ثم يتم إضافة البكتيريا التي تقوم بتحويل الكحول إلى حمض الأسيتيك (بالإنجليزية:acetic acid)، الذي يعطي الخل طعمه الحامض ورائحته القوية، يستخدم خل التفاح في الطبخ، والخبز، ويضاف للسلطة، كما يستخدم كمادة حافظة، لكن يجب الحذر عند استخدامه، إذ ينصح بعدم شرب الخل مباشرة، لأنه من الممكن أن يسبب مشاكل خطيرة للصحة بسبب تركيز الأحماض فيه، لذلك يوصى بإضافة ملعقة أو ملعقتين منه إلى الماء أو الشاي عند شربه،[١]ومن أهم فوائده الصحية ما يلي:[٢]

يعتبر مضاداً للجراثيم

يمكن لخل التفاح أن يقتل أنواع كثيرة من البكتيريا الضارة المسببة للأمراض، وقد اشتهر استخدمه لتنظيف وتعقيم وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، والثآليل، والتهابات الأذن،[١]كما يعتبر الخل غنياً بالإنزيمات الطبيعية التي يمكن أن تساعد الجسم على التخلص من داء المُبْيَضَّات (بالإنجليزية:Candida)، إذ يحتوي الخل على حوالي 90 مكون منها: الألدهيدات، والكيتونات، وحمض الأسيتيك، وحمض البروبيونيك، وبيتا كاروتين، وحمض الماليك، هذه المواد مفيدة في السيطرة على نمو المُبْيَضَّات، وهي أيضاً مفيدة في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام.[٣]

يحارب مرض السكري

وجدت الدراسات أن خل التفاح يمكنه أنه يخفض مستويات السكر في الدم، خاصة عند مرضى السكري من النوع الثاني (بالإنجليزية:type 2 diabetes)، وتعتبر مشكلة ارتفاع نسبة السكر في الدم المسبب الرئيسي للشيخوخة والأمراض المزمنة المختلفة، لذلك من المهم جداً المحافظة على مستويات السكر في الدم في معدلها الطبيعي، والمفتاح الرئيسي لذلك هو تجنب تناول الكربوهيدرات والسكر، كما وجدت الأبحاث أن لخل التفاح التأثير القوي في تحسين عمل هرمون الانسولين، وتقليل نسبة السكر في الدم، يمكن شرب ملعقتين من خل التفاح قبل النوم ، إذ يقلل ذلك من سكر الدم في الصباح بنسبة 4 ٪.[٢]

يقلل من الدهون في البطن

أظهرت الدراسات أن شرب خل التفاح يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن، كما أنه يمكن أن يزيد من الشعور بالشبع، ويساعد على تناول سعرات حرارية أقل، يؤدي ذلك إلى خسارة الوزن بشكل ملحوظ، وقد أظهرت دراسة أجريت على 175 شخص يعانون من السمنة أن استهلاك خل التفاح يومياً يؤدي إلى انخفاض الدهون خاصة في منطقة البطن وفقدان الوزن.[٢]

يخفض الكولسترول ويحسن صحة القلب

يعتبر مرض القلب السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المبكرة في العالم، يمكن التقليل من خطر هذه المشكلة بتناول خل التفاح يومياً، وقد بينت الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن خل التفاح يمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، التي تعتبر من أهم العوامل المسببة لأمراض القلب، وهناك أيضاً بعض الدراسات التي تبين أن الخل يقلل من ضغط الدم، ومن المعروف أن ضغط الدم المرتفع يعتبر عامل الخطر الرئيسي لأمراض القلب ومشاكل الكلى.[٢]

يقي من السرطان

السرطان هو مرض يتميز بنمو الخلايا غير المنضبط، وهناك الكثير الدراسات التي تبين أن أنواع مختلفة من الخل يمكن أن تقتل الخلايا السرطانية وتقلص الأورام، من الممكن أن يساعد شرب خل التفاح في الوقاية من السرطان، ولكن هذا يحتاج إلى مزيد من الأبحاث.[٢]


ما هي فوائد التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

مقدمة

جسم سليم، عقل سليم، قلب سليم، فإنسان سليم، هذه المكونات و التي إن جمعناها ستعطينا ناتج بأن "مجتمع سليم"، لم تذكر هباءً، أبداً، فهذه المعادلة تعد حجر أساسٍ لهذه الحياة، نعم.. فهي من المسلمات. لكن كيف ستتحقق هذه المعادلة؟ من أين نبدأ؟ و كيف؟ الإجابة: نبدأ بالمعطى الأول ألا و هو "الجسم السليم"، و الذي لا شك إن نجحنا في إعداده جيداً سنكون قد بدأنا _تلقائياً_ بإعداد الباقيات. فهذا الجسم ليكون سليماً، ماذا يحتاج؟ (غذاء، رياضة، نظافة،....)

الفائدة في التفاح

أول ما يحتاجه هو الغذاء، لذا دعونا نتحدث اليوم عن مصدر غذائي أحب أن أسميه ب "الجميل"! التفاح، تلك الثمرة، جذابة المظهر، رائعة المذاق، عالية الفائدة، الفائدة الكثيرة و التي سنحاول ذكر ما استطعنا منها هنا. يعد التفاح من أكثر الفاكهة تميزاٌ و الذي يلقى قبولاً و طلباً بين كل الفئات العمرية إن أجزنا القول، فهو لا ينحصر في كونه إحدى أنواع الفاكهة طيبة المذاق، بل أكثر من ذلك، أوجزها هنا إنصافا به. العديد من العناصر و المركبات المهمة و المفيدة يحتضنها التفاح في قلبه، تتمثل في:

الفيتامينات

فيتامين "سي": و الذي يلعب دوراٌ مهماً في عملية التئام الجروح و ذلك بتحفيز إعادة بناء الخلايا الجلدية، هذا بالإضافة لدوره في تكوين الكولاجين، و هو إحدى المواد الرئيسية في بناء البشرة و له دور فاعل في المحافظة على ليونتها و مرونتها و نضارتها و لمعانها. فيتامين "أ": هذا الفيتامين الأعظم في الحماية من الإصابة بمرض العشى الليلي، وهو مرض تصاب به العين تمنعها من رؤية الأشياء من حولها بشكل واضح جداٌ وتحدث هذه المشكلة في وقت الليل، أو عندما تكون الإضاءة مشابه لهذه الوضعية، وسببها هو خلل يصيب شبكية العين التي لها دور في الرؤية في حالات كان الضوء غير كبير والرؤية ليست واضحة، فيقوم فيتامين "أ" بتقوية شبكية العين وهو بهذا يحميها من المرض الذي يسميه بعض العلماء والأطباء "العمى الليلي".

مضادات الأكسدة

و كم لهذه المواد من الفوائد العظيمة، و التي يبحث العلماء فيها و في آلية عملها، بل آليات عملها، فهي كثيرة وليست مقصورة على عنصر أو مضاد واحد فحسب، ولازال العمل حتى الآن عليها سائر و مستمر، فهي تقوم بأمور كثيرة وهي: زيادة مناعة الجسم: و ذلك بالقضاء على العديد من الفيروسات و أنواع من البكتيريا التي تهاجم الجسم و هذا يتم بالقضاء على السموم التي تنتجها هذه الكائنات. لذلك كان اسمها "مضادات الأكسدة" أو "مضادات السموم". منع حدوث أمراض القلب: تساعد هذه المضادات في تقليل نسب الكوليسترول في الجسم و الذي يعد وجوده في الجسم بنسب عالية من اهم العوامل الرئيسية في حدوث أمراض القلب الشائعة كـ " تصلب الشرايين و انسدادها". التقليل من فرصة حدوث بعض الأمراض السرطانية: كسرطان الجلد، الرئة، و القولون، فهذه أمراض ليس لها سبب محدد أو مسبب للمرض، ولكن ما هو مجمعً عليه أننا يمكننا فقط الوقاية منها وتقليل فرصة الإصابة قدر الإمكان.

الألياف

أكل التفاح يومياً يمد الجسم بثلث ما نحتاجه من ألياف, و هي كمية كافية لعمل الجهاز الهضمي بشكل جيد، حيث تقوم هذه الألياف بتحسين و تسريع عمليات الهضم خلال عمل الجهاز الهضمي فكما نعلم أن الأطعمة تبقى متجولة في الأوردة الغذائية فترة من الزمن ويساعد في خلاص وسرعة التخلص منها هي الألياف حيث تساعد أيضاٌ في عملية امتصاصها ويساعد ذلك أيضاٌ في منع ما يسمى بالإمساك أو حتى قد يعمل على حلِّه.

الطاقة الحرارية

نعلم ان الكربوهيدرات تشكل مصدراً مهماً للطاقة الجسمية و البدنية، و من هنا فيعتبر التفاح واحداً من العناصر التي تمدنا بهذه الطاقة و التي تتمثل بالسعرات الحرارية، هذه السعرات و التي أصبح العالم يعتمد عليها بشكل رئيسي في إعداد الوجبات و إعداد أنظمة الريجيم الصحية و حساب حاجة كل شخص من الطعام و معدل الرياضة اللازم له ليحافظ على جسمه... و غيرها، و من هنا والجدير بالذكر أن كمية الطاقة الناتجة عن حرق جرام واحد من السكريات التي يحتويها التفاح تعطينا أربع كيلوات كالورية_ و هذه نسبة عالية في حد ذاتها.

الأملاح المعدنية

البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنيسيوم، و الصوديوم، تشكل هذه العناصر نسبة لا بأس بها من مكونات ثمرتنا هذه و التي بدورها تقوم على تغذية خلايا وأنسجة الجسم كافة، و خاصة بناء العظام و بالتالي فهي تحد من أمراض الروماتيزم المستقبلية في كبار السن، و أيضا تقوية الأسنان و منع تهتكها، هذا بالإضافة إلى دورها في تغذية الخلايا العصبية و تجديدها.

خل التفاح

أما عن خل التفاح، فمن الطبيعي أن يحظى باهتمام ذلك لأنه خلاصة المواد المتخمرة من التفاح نفسه، فبذلك يكون هذا الخل نتاج لمصدر مهم للكثير أيضاً من المواد المفيدة، و التي تتمثل في: فائدته في منع فقر الدم وذلك باحتوائه على عنصر الحديد المهم في تكوين هيموجلوبين الدم. مهم في منع امراض القلب، و ذلك لنفس مبدأ العمل على تقليل تركيز الكوليسترول في الدم ولا سيما الدهون السيئة و المسماة ب LDL. و في المقابل زيادة الدهون الجيدة و المسماة ب HDL. علاج بعض مشاكل البشرة مثل حب الشباب، و هذا لاحتوائه على المواد المضادة للأكسدة أيضا. يعالج بعض حالات التسمم الغذائي و هذا بالقضاء على جرثومة المعدة و ذلك بمعادلة درجة الحامضية ال PH داخل الامعاء .

النضارة والجمال

فقد ينصح به خبراء التجميل في أنه عامل مساعد جداُ على نضارة الوجه، والحصول على إطلالة مشرقة، فمن النساء يستخدمنه كغطاء للوجه ويتركونه فترة من الزمن ثم يزيلونه لرحبوا بالنضارة المنتظرة، ومنهم من يستخدمه على أنه عصير يفيد الجلد كله فهو يسري في أنحاء الجسم بفيتاميناته التي يحتويها، وتلعب هذه الفيتامينات دوراٌ كبيراٌ في منع نمو الخلاياٌ غير السليمة في الجلد، كما وتمنع تكون تكيس وبقع تحت الجلد نتيجة تلف بعض الخلايا، فتقوم الفيتامينات على تقوية نمو هذه الخلايا، ومنه فهي وقاية للجلد ومساماته قبل أن تستخدم للنظافة والإشراقة الخارجية للوجه، وبالحديث عن الجمال فينصح الأطباء بتناول الفواكه والخضروات في حين أرد البعض في الحصول على جسم سليم ورشيق، ويفضل تناول الفواكه ثماراٌ لا عصيراٌ؛ لما لهذا حفظ على استغلال كل البروتينات التي تقوي البنية الجسدية لدى الفرد. تلك كانت بعض من كل من فوائد لتلك الثمرة الجذابة، التي قلة هم من لا يتناولونها، فقد اعتاد عليها أفراد المجتمع كما لو كانت شيئاٌ أساسيا في الحياة، فالتفاح فاكهة تساعد في الحصول على صحة جيدة، فتناولك تفاحة يومياٌ في الصباح الباكر يعمل على حمايتك من الوقوع في أمراض الانفلونزا وغيرها من الأمراض الخطيرة التي نتعرض لها في كل يوم اثر الهواء الجوي، وهذا ما اجمع عليه جمهور الأطباء، فلا عجب أن تجد في حبة صغيرة كثمرة مثل فاكهة التفاح تحوي كل هذه الفوائد الجمة التي لا يمكن الاستغناء عن أي منها، فهي كما أطلق عليها بعض الصحيون أنها بمثابة درع لك من الأمراض بشتى أنواعها فلا تهمل دورها في الحفاظ عليك.


فوائد أكل الرمان

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الرمّان

الرمّان هو نوع من أنواع الفواكه الخريفيّة، يعرف زهر الرّمان بالجلنار وهو زهر أبيض اللون، وقشرته الخارجية تكون قرمزيّة اللون أو حمراء، ويكون من الداخل على شكل بذور وهذا الجزء الذي يؤكل من الثمرة، وتنضج ثمار الرمّان في فصل الخريف. شجر الرّمان هو شجر معمّر نفضيّ _ وهي الأشجار التي تفقد أوراقها فصليّاً _، موطنه الأصليّ إيران، وقد انتشرت زراعته فيما بعد في الدول العربيّة لاعتدال مناخها، كما ويزرع في إسبانيا، والولايات المتحدّة الأمريكيّة، ولهذه الفواكه لذيذة الطعم، وجميلة الشكل فوائد كثيرة تفيد الجسم وصحّته كثيراّ، وهذا ما سنتناول الحديث عنه في مقالنا هذا

فوائد أكل الرمّان

أكل الرمّان له فوائد كثيرة وكذلك شرب عصيره مفيد لصحّة أجسامنا، ولذلك علينا أن لا نغفل عن جعله عنصراً أساسيّاُ عن تناوله في موسمه، ومن فوائد الرمّان المهمّة: الحماية والوقاية من أمراض السرطان، وذلك لغناه بموادّ طبيعيّة تهاجم الخلايا السرطانيّة. يمدّ الجسم بحاجته من الفيتامينات كفيتامين C، وفيتامين A، وفيتامينB5، بالإضافة للكالسيوم، والبوتاسيوم، والحديد، وغيرها من المعادن، والألياف. الوقاية من أمراض القلب، والأمراض التي تصيب الأوعية الدمويّة من خلال تقليل نسبة الكولسترول السيّء في الدم ورفع الكولسترول الجيّد. تخفيف حدّة مرض السكريّ لاحتوائه على كميّة كبيرة من الألياف. حماية القلب من تصلّبات الشرايين، وذلك لاحتوائه على موادّ مضادّة للأكسدة. خفض الوزن فهو يخفض نسبة الكوليسترول الضارّ، ويخلّص الجسم من السموم، وزيادة قوّة الدورة الدمويّة. زيادة فعالية الحيوانات المنويّة لدى الرجل وزيادة إنتاجها. يفيد الرمّان في خفض ضغط الدم المرتفع بضبط مستوياته وتقليل الالتهابات. حماية الشرايين من خلال منع تصلّبها أو تجلّطها. الوقاية من سرطان الثدي. علاج مشاكل المعدة، كالغثيان، والقيء، والقرح. تقوية جهاز المناعة، وإمداد الجسم بالطاقة. العناية بالبشرة وبصحة الجلد بشكل عام، والحفاظ على نضارة الجلد وجماله. التقليل من علامات الشيخوخة، من خلال قدرته على امتصاص الجذور التي تسبّب تجّعد الجلد وظهور التجاعيد. حماية الكلى، والكبد وذلك بقدرته على التخلّص من السموم الضارّة بالجسم. حماية العظام والمفاصل، وفي التخفيف من التهابات المفاصل. العناية بالأسنان، من خلال التخلّص من البكتيريا التي توجد في اللثة وتؤثر على صحّة الأسنان.

فوائد قشر الرمان

لا تقتصر فوائد الرمّان على البذور الحمراء التي توجد بداخله والتي تشكّل الثمرة التي تؤكل فيها، وإنّما أثبتت الكثير من الدراسات والأبحاث أنّ لقشر الرمّان نفسه فوائد كثيرة يمكننا الاستفادة منها بدلاً من التخلص منه دون منفعة أو فائدة، ومن أهمّ فوائد قشر الرمّان أنّه يساعد في تخفيف آثار الشيخوخة وتقليل التجاعيد، وذلك لاحتوائه على مادّة الكولاجين المهمّة للبشرة، كما وتفيد القشرة في علاج مشاكل الشعر وفروة الرأس، بالإضافة إلى الكثير من الفوائد الأخرى التي تجعل من الرمان فاكهة غنية لا ننسى فوائدها والاستفادة منها في موسمها.


فوائد فاكهة البابايا

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

مقاومة السرطان

يمكن أن تساهم البابايا في مكافحة مرض السرطان، ويعود ذلك إلى قدرتها في الحد من الجذور الحرة التي تعمل على انتشار الخلايا السرطانية، كما أثبتت الأبحاث أن الليكوبين في البابايا يقلل من خطر الإصابة بالسرطان أيضاً، بالإضافة إلى ذلك تحتوي البابايا على مواد فريدة مضادة للأكسدة تعمل بفعالية كمواد مضادة لنشاط الخلايا السرطانية في الثدي، وأظهرت دراسة صغيرة لكبار السن المصابين بتغيرات سرطانية، والتهابات في المعدة، أن البابايا المُتخمّر يساهم في تقليل الخطر التأكسدي، ومع ذلك هناك حاجةً إلى المزيد من الأبحاث.[١]

تحسين صحة القلب

أظهرت الأبحاث أن البابايا تساهم في الوقاية من خطر الإصابة بالأمراض القلبية، وذلك لاحتوائها على نسبةٍ مرتفعةٍ من فيتامين C، ومادة الليكوبين، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي تحمي القلب، وتعزز التأثير الوقائي للكوليسترول الضار والكوليسترول الجيد في الدم، فقد أثبتت إحدى الدراسات أن تناول مكملات البابايا المُخمرة لمدة 14 أسبوعاً، ساهم بفعالية في تقليل الالتهاب، ونسبة الكوليسترول الضار، وزيادة مستويات الكوليسرول الجيد بشكلٍ أفضل من العلاجات البديلة الأخرى.[١]

تحسين عملية الهضم

تحتوي البابايا على نوعين من الإنزيمات الفعالة الضرورية لعلاج اضطرابات المعدة المعوية، كما تتميز أيضاً باحتوائها على خصائص ملينة ومُنبهة للأمعاء، لذلك تُستعمل البابايا في علاج الإسهال، والدوسنتاريا، وتقي من الإصابة بأعراض الإمساك، ومتلازمة القولون العصبي، والانتفاخ، وبالتالي فهي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي.[٢]

تقليل الالتهاب

تساهم المواد الكيميائية الموجودة في إنزيمات البابايا في التقليل من الألم، والالتهابات بشكلٍ عام لدى المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، كما تُحسن التئام الجروح، وتحد من التورم بعد الجراحة.[٢]

تعزيز صحة الشعر

تحتوي البابايا على فيتامين A، وهو العنصر الغذائي الهام في إنتاج الزهم الذي يحافظ على ترطيب الشعر، كما يفيد فيتامين A أيضاً في نمو جميع أنسجة الجسم المختلفة، بما في ذلك الجلد والشعر، بالإضافة إلى احتواء البابايا على فيتامين C المهم لإنتاج الكولاجين في البشرة.[٣]


ما فوائد فاكهة القشطة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

فاكهة القشطة

فاكهة القشطة هي فاكهة استوائية وطعمها مزيج بين الموز والأناناس، وقشرتها الخارجية حرشفية، ولها فوائد طبية كثيرة لاحتوائها على المركبات مفيدة لصحة الإنسان، ولون الثمرة من الداخل أبيض ويحتوي على بذور بنية اللون، وشكلها بيضاوي وحجمها تقريباً بحجم ثمرة الجريب فروت، وتزرع هذه الفاكهة في أمريكا، والبرتغال، وإيطاليا، وجنوب آسيا.

فوائد فاكهة القشطة

رفع مناعة الجسم تحتوي فاكهة القشطة على كميات كبيرة من فيتامين (ج) الذي يعزز عمل جهاز المناعة، ويحمي الجسم من الإصابة بالإنفلونزا، ويساعد على امتصاص الحديد من الغذاء.

مفيدة لصحة القلب

ذلك لاحتوائها على كمية من الألياف التي تخفض مستوى الكوليسترول في الدم عن طريق منع الارتباط بالكولسترول ومنع امتصاصه من المعدة وبذلك ترتفع معدلات الكولسترول الجيد وتتحسّن معدل التروية الدموية للقلب، ويقلّ خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والجلطات الدماغية، وتحتوي أيضاً على كمية جيدة من البوتاسيوم تساعد في التقليل من خطر الصوديوم وبالتالي تخفيض ضغط الدم.

تحارب مرض السرطان

استخدمت أحد أنواع فاكهة القشطة لعلاج مرض السرطان على مدى قرون عديدة وذلك في المناطق التي تنمو فيها هذه الفاكهة، واستخدمت أيضاً لعلاج الربو وأمراض الكبد والقلب والتهاب المفاصل، وبعد ذلك أجريت العديد من الأبحاث على هذه الفاكهة وعلاقتها بمرض السرطان، وأثبتت الدراسات قدرة القشطة على علاج العديد من أنواع السرطان من دون أن تؤثر على الخلايا السليمة، ووجدت الدراسات أيضاً أنّ خلاصة فاكهة القشطة تقلل من نمو الأورام في خلايا البنكرياس والتي لا تستجيب للعلاج التقليدي ومن دون حدوث الآثار الجانبية التي يحدثها العلاج الكيماوي مثل الشعور بالغثيان، وخسارة الوزن، وتساقط الشعر.

تقوي الأعصاب

لاحتوائها على فيتامين B6 الذي ينشط وظائف الدماغ ويخفّف الشعور بالتوتر والقلق، وتساعد في الوقاية من الإصابة بمرض الشلل الرعاش، و التهابات المفاصل، وتخفّف من الشعو ربالدوار.

مفيدة لعملية الهضم

تحتوي فاكهة القشطة على كمية جيدة من الألياف المفيدة لعملية الهضم، وتساعد في التخلص سريعاً من الفضلات، وتنظيف الأمعاء من بقايا المواد الضارة التي تسبب الإصابة بسرطان القولون، وتخفف من عسر الهضم التي تسبب الانتفاخ وآلام البطن، وهي مفيدة في حالة الإصابة بالإمساك والبواسير.

كيفية تناول فاكهة القشطة

يتم تقشير فاكهة القشطة ولا تؤكل القشور لأنّها عبارة عن طبقة حرشفية سميكة، ونأخذ لبّ الفاكهة وهو الجزء الصالح للأكل ويجب أن تزال البذور قبل تناولها لأنّها تحتوي على مواد سامة، ويمكن تحضيرها كعصير عن طريق تقطيعها إلى قطع صغيرة ووضعها في الخلاط الكهربائي، وإضافة الحليب أو العسل لرفع القيمة الغذائية للعصير، ويجب عدم تصفية العصير للحصول على الألياف الغذائية المفيدة للجسم.


Please publish modules in offcanvas position.