فوائد الموز والفراولة

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

الموز والفراولة

الموز هو أحد الفواكه الاستوائية، تتم زراعته في جميع أنحاء العالم، وهو متوفر في السوق على مدار العام، ويتميز بحلاوته، وطعمه الشهي، وهي تتوفّر بألوان عدة، فمنها الأصفر، والبرتقالي، والأرجواني، والأخضر، أمّا الفراولة، فهي نوع من الفواكه المعمّرة، وتُعرف أيضاً باسم التوت الأرضي، والفريز، والشليك الأناناسي، ويحتوي الموز، والفراولة على العديد من العناصر الغذائية الضروريّة لصحّة الجسم، ممّا يجعل منهما علاجاً فعالاً للعديد من المشاكل الصحية، وسنتعرّف في هذا المقال على فوائد كلّ منهما.

فوائد الموز

يُحسّن من عملية الهضم، وذلك لاحتوائه على الألياف التي تُسهل من عملية امتصاص الطعام. يُسيطر على مستويات ضغط الدم، حيث يشتمل على البوتاسيوم الذي يُنظّم ضغط الدم. يُساعد على إنقاص الوزن، فهو يحتوي على الكربوهيدرات التي تحتاج وقتاً طويلاً للهضم، وبالتالي الشعور بالشبع. يُساعد على إدرار البول، إذ يُشجع الكلى على طرد الصوديوم الزائد في الجسم. يمد الجسم بالطاقة، فهو يحتوي على كمية من السكريات المفيدة للجسم، والمنشطة له، فعند الشعور بالتعب، والكسل يُفضل أكل حبة من الموز لاستعادة النشاط، ومُواصلة اليوم بحيوية. يُساعد في التخلص من الإكتئاب، والمزاج السيئ، وذلك لاحتوائه على فيتامين الترايبتوفان الذي يُحوله الجسم إلى السيروتنيوم الذي يُحسن المزاج، ويعطي الجسم الراحة والاسترخاء. يُساعد في التخلص من التدخين، وذلك لاشتماله على فيتامين B12، وB6، اللذين يُخفّفان من تأثير انسحاب النيكوتين من الجسم. يُقوّي القلب، فهو يشتمل على البوتاسيوم الذي يُحسّن من وظيفة القلب. يُعالج قرحة المعدة، حيث يُقلل حموضة المعدة، وذلك من خلال معادلة أحماض الهضم، كما يُقوّي جدار المعدة الداخلي.

فوائد الفراولة

تُحافظ على صحّة الأسنان، حيث تبيضها، وتزيل البقع السطحية المتراكمة عليها، وذلك لاحتوائها على مواد قابضة، وعلى فيتامين ج. تُساعد على إنقاص الوزن، فهي تُعدّ مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة وبالألياف، كما تُعزّز الفراولة من إنتاج هرمون الأديبونكتين، والبتين اللذين يقومان بحرق الدهون، ويزيدان من مستوى معدل التمثيل الغذائي. تُقلل من معدلات السكر في الدم، وذلك لاحتوائها على البوليفينولات. تُقوي الشعر، حيث تقيه من الإصابة بالقشرة، وتحميه من التساقط، وتزيد من نعومته وليونته، ويرجع ذلك إلى اشتماله على حمض الإيلاجيك، وعلى الحديد، والمنغنيز، والنحاس، والمغنيسيوم، وبالإمكان عمل قناع من الفراولة للشعر، وذلك بخلط عصير الفراولة مع صفار البيض، ثم تطبيقه على الشعر، وتركه لمدة عشرين دقيقة، وغسله. تعالج حب الشباب، وذلك بخلط ثماني حبات من الفراولة مع ملعقة كبيرة من الحليب، ثم دهن الوجه بالخليط، وتركه لمدة عشر دقائق، ومن ثم غسله. تُفتح البشرة، وتزيد من نضارتها، حيث تشتمل على حمض الألفا هيدروكسي الذي يخلّص من خلايا الجلد الميتة، ويتم ذلك بتقطيع حبة الفراولة إلى نصفين، ودعك الوجه بها، وترك الوجه لخمس دقائق، ثم غسله.


فوائد نواة المانجو

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

المانجو

تعتبر المانجو من النباتات الاستوائية التي تنمو في مناخٍ مداري وتعتبر إحدى أنواع الفاكهة المعروفة والمنتشرة في العديد من البلاد فقد اشتهرت السودان، واليمن، ومصر، وغزة وجازان في إنتاجها، وتعد الهند البلد الأصلي لها، وهذه الفاكهة تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان حيث تحتوي على الفيتامينات، والألياف، والسعرات الحرارية، والدهون، والكربوهيدات، والبروتينات كما تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج، والحديد، ولثمرة الماجو نواة كبيرة الحجم، وقدّ أثبت المتخصصون أنّ هذه النواة لا تقلّ أهمية عن الثمار فلها العديد من الفوائد التي سنذكرها في هذا المقال

الفوائد العامة لنواة المانجو

تتخلّص من القشرة وذلك بإزالة الطبقة الخارجية عن النواة، ثمّ طحن النواة وأخذ الزبدة ووضعها على الشعر وهذه الزبدة تمنحه اللمعان والقوة، كما يمكن عمل خليط نواة المانجو مع زيت الخردل لعلاج مرض الثعلبة التي تصيب الشعر وتؤدي إلى تساقطه، وظهور الشعر الأبيض في سنٍ مبكر، وذلك بوضع الخليط في الشمس عدّة أيامٍ ثمّ تطبيقه على الشعر. تستخدم لتحضير مسحوقٍ لتنظيف الأسنان ليجعل الأسنان صحية وتعطي ابتسامةً جميلة. تسعالج حالات الإسهال وذلك بتجفيف النواة في الظل، وعندما تجف تماماً تُطحن، ثمّ يخلط مسحوق النواة مع غرامين من العسل وتؤخذ ثلاث مرات يومياً. تستعمل كوصفة للتخلص من الوزن الزائد، وحرق الدهون. تتظم الدورة الدموية في الجسم، والحد من مشاكل جهاز الدوران. تخفض مستوى الكولسترول الضار من الجسم ممّا يؤدي إلى تقليل السكر في الدم. يساعد استهلاك نواة المانجو بشكل معتدل في الحدّ من أمراض القلب وتصلب الشرايين، كما تعالج حالات ارتفاع ضغط الدم. تمنح الشعر العديد من العناصر المفيدة لصحته عن طريق استخراج الزيوت من النواة وذلك بإزالة الطبقة الخارجية عنها، ثمّ سحق النواة وخلطها مع زيت الزيتون، وزيت جوز الهند، وزيت السمسم، ويوضع الخليط تحت أشعة الشمس مدّة سبعة أيام متتالية، ثمّ يشرب. تمنح الجلد والبشرة الترطيب والنعومة وذلك عن طريق زيت نواة المانجو. تستخدم زبدة نواة المانجو في علاج البشرة الجافة، حيث تستخدم كغسولٍ للبشرة وخصوصاً للعينين والخدين. تستخدم كمرهم طبيعي للشفاه التي تعاني من الجفاف، وذلك بوضعه على الشفاه قبل النوم، ممّا يساعد على تجديد خلايا الجلد والتخلص من الجلد الميت. تعالج حب الشباب وأثاره والتخلص من الرؤوس السوداء، وتقشير البشرة، وذلك عن طريق طحن النواة ثمّ خلطها مع كميةٍ من البندورة ووضعها على البشرة بالتساوي


فوائد الشلغم

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

الشلغم

الشلغم أو اللفت هو أحد الخضروات التي تنتمي إلى الفصيلة الصيليبة، وينمو في بلاد الشام، حيث يحتاج إلى مناخٍ معتدل للنمو، ويمتاز بلونيه البنفسجي الداكن، والأبيض، كما يمتاز بطعمه المرّ اللاذع، ولعلّ أهمّ ما يميّزه هو احتواؤه على العديد من العناصر والفيتامينات الهامة لصحّة الإنسان ومنها: فيتامين هـ، وفيتامين ب، وفيتامين أ، والكالسيوم، والفسفور، والزنك، والسيلينوم، والحديد وغيرها، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يدخل في تحضير المخللات، والسلطات، والمأكولات المختلفة، وفي هذا المقال سنذكر فوائده العامّة، بالإضافة إلى أضراره

فوائد الشلغم

يحمي الجسم من الفايروسات لاحتوائه على مواد مُضادة للأكسدة. يمنع الخلايا السرطانية من الانتشار في الجسم. يُقلل من احتماليّة الإصابة بأمراض القلب المختلفة مثل: السكتة القلبية وغيرها. يُستخدم لعلاج الالتهابات المختلفة التي تصيب الجسم مثل: التهاب المفاصل وغيرها. يقلل من احتمالية الإصابة بالجلطة الدماغية. يضبط نسبة الكولسترول الجيّد في الجسم. يُساعد على نموّ العظام وزيادة كثافتها، كما يمنع إصابتها بالكسور، أو الهشاشة. يُنشّط عملية الأيض. يقلل من احتماليّة إصابة الخلايا بالتلف والتأكسد. يُساعد على نموّ الشعر وزيادة كثافته. يُحافظ على صحّة الجهاز الهضمي، وبالتالي يحميه من الأمراض المختلفة مثل: القيء، والغثيان، وحرقة المعدة، وعسر الهضم وغيرها. يُعالج مرض البواسير. يزيل البقع والخطوط البيضاء عن البشرة. يُفتت الحصى المتراكم في الكلى. يُقلل من احتماليّة إصابة الرئتين بالأمراض المختلفة. يُمكن استخدامه للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد، حيث أثبتت فعاليته في إنقاص الوزن. يحدّ من رائحة الجسم الكريهة. يُستخدم لإزالة التجاعيد عن البشرة. يعالج آلام القدمين. يُحافظ على صحّة الكبد، كما يقيه من الأمراض التي تصيبه مثل: اليرقان، والتشّمع وغيرها. يُقلل من احتماليّة الإصابة بمرض النقرس. يعالج تورّمات والتهابات الساقين. يبيض البشرة ويزيد نضارتها. يساعد على إدرار البول، وبالتالي يقي من احتباس السوائل في الجسم. يُحافظ على صحة العينين، كما يُقلل احتماليّة الإصابة بالضمور البقعيّ. يكبح من الشهية، والسبب احتواؤه على الألياف بكمياتٍ كبيرةٍ. يقلل احتمالية الإصابة بالربو، والسبب احتوائه على موادّ مضادّة للأكسدة. يُنشّط الدورة الدموية في الجسم. يُعالج الجروح والكدمات المختلفة، عن طريق تقطيع الشلغم إلى شرائح دائرية، ووضعه على أماكن الكدمات وتركه لمدة عشر دقائق. يُحافظ على صحّة القولون العصبي.

أضرار اللفت

في حال تناوله مخللاً، يؤدي إلى زيادة الأملاح في الجسم، وبالتالي يؤدي إلى احتباس السوائل. يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي في حال لم يتم غسله بشكلٍ جيّد. يُسبب الإسهال في حال تناوله بكثرة.


فوائد العنب الأسود المجفف

تشرين2/نوفمبر 13, 2018

العنب الأسود المجفف

يعدّ العنب الأسود من الفواكه الصيفيّة التي تنمو في العديد من المناطق حول العالم، وتحديداً منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويتميّز العنب الأسود بقيمته الغذائيّة العالية بسبب احتوائه على فيتامين ج، والمواد المضادة للأكسدة، والفلافونويد، والبوتاسيوم، ويشار إلى إمكانيّة تناوله بشكله الطازج، أو عصره، أو تجفيفه لنحصل على ما يعرف باسم الزبيب، حيث يتم تجفيفه بالطرق المعتادة سواء تحت أشعة الشمس، أو في الأفران الخاصّة بالتجفيف، ويعدّ زبيب العنب الأسود من أفضل المواد لتغذيّة الأشخاص اللذين يعانون من نقص الوزن وسوء التغذيّة.

فوائد العنب الأسود المجفف

الحماية من الإصابة بتصلّب الشرايين. تنظيم مستويات ضغط الدّم وإعادتها إلى مستواها الطبيعيّ، وذلك بسبب احتوائه على عنصر البوتاسيوم. تقوية القلب، وزيادة مرونة الأوعية الدمويّة. علاج مرض اليرقان. التخلّص من حصى المثانة والكلى عن طريق إذابتها. المساعدة في علاج مرض النقرس. تخفيف حدّة الإمساك، وتسهيل خروج الفضلات من خلال تنشيط حركة الأمعاء. إدرار البول. تخفيض نسبة الكولسترول في الدّم. معالجة الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسيّ. تسهيل عمليّة الولادة وتسريعها. تقويّة وتنشيط الجسم بشكل عام، وتخليصه من التعب والإجهاد. معالجة قرحة المعدة، والتهاباتها. التخفيف من أعراض مرض الملاريا. علاج البواسير بصورة فعّالة. مقاومة البكتيريا المسبّبة لتسوّس الأسنان، والتهابات اللثة. تخليص الجسم من السموم نتيجة احتوائه على المواد المضادة للأكسدة. مقاومة الميكروبات والجراثيم التي تهاجم الجسم. تنشيط الجسم، وإمداده بالطاقة اللازمة. تقويّة الذاكرة، وتنشيط الدماغ. تخفيف التوتر والعصبيّة نتيجة احتوائه على عناصر الحديد، والفسفور، والبوتاسيوم. تحسين عمليّة الهضم، والشعور بالشبع لفترة طويلة بسبب احتوائه على نسبة عالية من الألياف. تقليل حدّة التهابات الكبد، والطحال، والتهاب المفاصل الروماتويدي. فتح الشهيّة.

طريقة تجفيف العنب الأسود في المنزل

المكوّنات: كيلوغرام من العنب الأسود. ربع ملعقة كبيرة من بيكربونات الصوديوم. ملعقة صغيرة من عصير الليمون الحامض. نصف ملعقة كبيرة من زيت الزيتون. كوبان من الماء.

طريقة التحضير

نغسل عناقيد العنب أكثر من مرّة بالماء؛ حتّى نتخلّص من كلّ الشوائب والأتربة العالقة فيها. نسكب كوبين من الماء في القدر، ونترك الماء حتّى يغلي على نار متوسّطة. نرفع الماء المغليّ عن النار، ونضيف له زيت الزيتون، وبيكربونات الصوديوم، وعصير الليمون الحامض، مع التحريك المستمر حتّى تمتزج كلّ المكوّنات مع بعضها البعض. نغمس عناقيد العنب المغسولة مسبقاً بالمزيج السابق، ونتركها لمدّة ثلاث دقائق. نخرج عناقيد العنب، ونضعها في مصفاة. نحضر صينيّة واسعة، ونفرد فيها قطعةً من القماش القطنيّ والنظيف. نوزّع عناقيد العنب فوق قطعة القماش، ونضغط على حباتها قليلاً براحة اليد. نضع الصينيّة في مكان مكشوف تحت أشعة الشمس، ونتركها لمدّة خمسة أيام.. نقلّب عناقيد العنب بين فترة وأخرى؛ حتّى تجف بشكل كامل. نزيل حبّات العنب المجفّفة عن العناقيد، ونحفظها في وعاء خاص لتصبح جاهزةً للاستخدام.


مرحلة الطفولة

إنّ الطّفولة بمراحلها المُختلفة وخاصّة الأولى والمتوسطة منها تحتاج إلى اتّباع أنظمةٍ صحّيةٍ مُتوازنةٍ وسليمة؛ لضمان النموّ المتكامل لجسم الإنسان، سواءً من النّاحية البدنيّة، أو النّفسية، أو الذّهنية، أوالعقلية، لذلك ينصح الأطبّاء المُختصّون في هذا الجانب باتّباع الإرشادات الصّحية التي توصي بالتركيز على الأطعمة الطبيعيّة التي تحتوي على كافّة العناصر الضّروريّة للنمو البدنيّ بشكلٍ مُتكامل، بحيث تتمثّل هذه العناصر في كلٍّ من: الأحماض، والأملاح، والسكريات، والفيتامينات المختلفة، والعناصر المعدنية وغيرها، والتي يطلبها الجسم بكميات محددة، وينتج عن أي نقص فيها العديد من المضاعفات غير المرغوبة، وتعتبر الخضروات والفوكه من الدّعائم الرئيسية التي تُقوّي صحّة الطّفل، وتضمن له النّمو الصّحي الخالي من التّشوّهات والعِلل والأمراض المختلفة.[١]

فوائد الفواكه للأطفال

هنالك الكثير من فوائد الفواكة للطفل ومنها:[٢] تعدُّ الفواكه الحمضيّة والصفراء؛ بما في ذلك الليمون والبرتقال وغيره من أغنى الأغذية الطبيعيّة بالفيتامينات الأساسيّة المُعزّزة لقوة الجهاز المناعيّ في الجسم، والتي تزيد من قدرة الطّفل على صدِّ الأمراض المُختلفة، وخاصّة فيتامين (ج) أو حمض الأسكوربيك (Ascorbic acid) المُقاوم للعدوات الفيروسيّة والجرثوميّة والميكروبيّة المختلفة، كما تضمُّ البيتا كاروتين المحارب لأكثر الأمراض فتكاً. تحتوي على فيتامين (أ) المقوّي للقدرات البصريّة، والواقي من مشاكل النّظر المُختلفة، والمُحسّن لصّحة الجلد. تحتوي على السُّكريات الغذائيّة التي تزيد من قدرة الأطفال على الحركة، كما أنه يزيد من النّشاط البدنيّ لديهم. تحتوي على مجموعة فيتامين (ب)، وخاصّة حمض الفوليك، أو فيتامين (ب9) الذي يُعدُّ من المتطلّبات الأساسيّة الواقية من التّشوّهات والعيوب الخَلقيّة التي تُصيب الأطفال، مثل نقص النّمو وغيره. تحتوي الفواكه الزرقاء أو البنفسجية، بما في ذلك: العنب البنفسجي اللون، والبرقوق، والتوت الأزرق، والتين، والتمر على نسبة مرتفعة من المضادّات الطّبيعيّة للأكسدة، والتي بدورها تقوي قدرةَ الجسم على مُحاربة الأمراضِ فائقة الخطورة، مثل: السّرطان بأنواعه المُختلفة. أمّا فيما يتعلّق بالفواكه الخضراء، فتحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الفينولات المُقاومة لأمراض القلب الخطيرة، كما تقي من مشاكل العظام، وضعف الأسنان والعضلات، والأمراض العصبيّة، ومن الأمثلة على ذلك العنب الأخضر، والتّفاح، والكيوي، وكذلك القشطة. تحتوي على الماء المرطّب للجسم. تُحسّن المزاج.

فوائد الخضروات للأطفال

شهنالك أيضاً العديد من الفوائد للخضروات على الأطفال:[٣] تحتوي الخضروات على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف الغذائية، وتُحسّن من كفاءة وقوّة عمل الجهاز الهضميّ، وتزيد من مرونة الأمعاء، وتقلّل من مشاكل عُسر الهضم والإمساك، وتقي من السّمنة المفرطة. تحتوي الخضراوات بشكل عام، وبخاصة الورقية منها على الكالسيوم المُقوّي للعظام، والذي يضمن النمو البدنيّ السليم. تحتوي على نسبةٍ عالية جداً من العناصر المعدنيّة الأساسيّة للجسم، بما في ذلك كلٌّ من الحديد، والذي يزيد من إنتاج كريات أو خلايا الدم الحمراء، ممّا يمنع إصابة الأطفال بالأنيميا أو فقر الدّم. تحتوي على الزّنك، والمغنيسيوم، والنّحاس، والبوتاسيوم، والذي يلعب كلٌّ منهم دوراً أساسياً في تعزيز الصّحة. تحتوي على الفيتامينات المقوّية لصّحة الجهاز العصبيّ، والصّحة الذّهنية. تمنع السّمنة.


Please publish modules in offcanvas position.