ما فائدة قشر البرتقال

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

قشر فاكهة البرتقال

يركز معظم الأشخاص على تحقيق الاستفادة القصوى من الخصائص الطبيعيّة لفاكهة البرتقال، والتي تعدّ من أهم الفواكه الحمضيّة التي تندرج تحت قائمة الفصيلة السذابيّة من النبات، وتُزرع في مناطق عديدة حول العالم، بما في ذلك مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، لكنّ بعض الأشخاص لا يدركون مدى الفوائد التي تعود على الجسم من استخدام قشر البرتقال، وهو الجزء الخارجي المحيط بهذه الفاكهة، والذي يُشكل غلافاً لمحتواها، إذ يحتوي على كميّات مضاعفة من الفوائد التي يحتويها البرتقال، كما أنّه يُستخدم بطرق عدة، مثل طحنه وإضافته إلى الأطباق الغذائيّة المختلفة كأحد أنواع التوابل، أو بدخوله كعنصر في الوصفات الطبيعيّة الخاصة بعلاج المشكلات الجماليّة، أو عن طريق تناوله مباشرة، وسنتحدث عن فائدته بشكل مفصل في هذا المقال.

فوائد قشر البرتقال

يحتوي على كميّات مضاعفة من مركب tangeretin، ومركب nobiletin، وكذلك البيتا كاروتين، وهي أقوى المركبات المضادة للأكسدة، والتي تلعب دوراً بارزاً في مقاومة الأورام السرطانيّة، من خلال محاربتها الشقوق الحُرة المُسببة لها. يحتوي على نسبة عالية من الألياف تصل إلى أربعة أضعاف الكميّة التي تحتويها فاكهة البرتقال، مما يجعل منه أساساً لتحسين عمل الجهاز الهضمي، والتخلص من الغازات وعسر الهضم؛ لاحتوائه على البكتين. يساعد على حرق الدهون لأنّه غنيّ بالألياف، وينقص الوزن خلال وقت قياسي من خلال زيادة الشعور بالامتلاء. يقاوم العدوات الفيروسيّة والجرثوميّة، ويقوّي صحة الجهاز المناعي في الجسم، ويقي من الحساسيّة والالتهابات المختلفة؛ لاحتوائه على فيتامين ج. يقي من الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا، لاحتوائه على عنصر الحديد المُحفز لإنتاج الهيموغلوبين في الدّم. يحتوي على الزنك الذي يعدّ أساساً لصّحة الجسم. يحتوي على فيتامين ب بمجموعته الثمانية، والذي يحقق التوازن في الجسم، ويحافظ على سلامة الجهاز العصبي. يحول البيتا كاروتين إلى فيتامين أ الذي يخلص من مشاكل الجلد، وخاصة البقع وآثار الحروق، ويقوي النظر، ويقي من مشاكل الرؤية بما في ذلك تعتيم عدسة العين، وجفاف القرنيّة وغيرها. يقلّل مستوى الكولسترول في الجسم؛ نظراً لاحتوائه على مركب الهيسبريدين الذي يسهل وصول الأكسجين إلى الدّم. يمنع الإصابة بأمراض القلب والشرايين. يرفع من كفاءة عمليّة التمثّيل الغذائي. يعالج كافة مشاكل الجهاز التنفسي، بما في ذلك السعال، والزكام، ونزلات البرد، والإنفلونزا، ويقي من عسر التنفس والتهاب الشعب الهوائيّة. يعالج انبعاث الروائح الكريهة من الفم، ويقي من تسوس الأسنان والتهاب اللثة. يعالج اضطرابات النوم والأرق، ويحسن الحالة المزاجيّة، ويقي من الاكتئاب. يعالج حرقة المعدة. يليّن المعدة، ويساعد بالتالي على التخلص من الإمساك.

فوائد ثمرة الأساي

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة الأساي

تعتبر شجرة الأساي من أنواع النخل الأمازوني، ويصل طولها إلى ما يقارب 15م، وتثمر هذه الشجرة حباتٍ صغيرةٍ من التوت بنفسجي اللون يطلق عليها اسم الأساي، اكتشفها البرازيليون الأصليون منذ آلاف السنين/ ولقبوها بتوت الجمال بفضل احتوائها على العديد من المركبات المفيدة للجسم، مثل: الأحماض الدهنية، والأحماض الأمينية، ومضادات الأكسدة التي تؤخر بوادر الشيخوخة. تعزز ثمرة الأساي عملية التمثيل الغذائي، وتحفز عمل الجهاز المناعي، وتحارب الجذور الحرة، وتحتوي هذه الثمرة على الزنك، والنحاس، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، بالإضافةً إلى الفيتامينات؛ مثل: (B, A, E, C)، ومادة الأنثوسيانين.

فوائد ثمرة الأساي

تخفيف الوزن: تعزز الأساي عملية الأيض، وتزيد من حرق الدهون، حيث تحتوي على الألياف الغذائية التي تسهم في إنقاص الوزن، والتخلص من الفضلات والسموم من الجسم. زيادة طاقة الجسم: تُسهم الأساي في تطهير الجسم من الداخل، وتساعد على الحصول على نوم أفضل ليلاً، مما يزيد من نشاط الجسم نهاراً. زيادة مرونة البشرة: تجدد خلايا البشرة، وتزيد من توهجها، وتمنحها المرونة بفضل احتوائها على العديد من الفيتامينات. تحسين تدفق الدم: تنشط الأساي الدورة الدموية، مما يمنح الجسم الصحة، وذلك لاحتوائها على مادة الأنثوسيانين التي تحفز تداول الدم بشكلٍ سليم. تقوية القلب: تخفض الأساي من نسبة الكولسترول الضار، وتحافظ على مستوى الكولسترول الجيد، حيث تحتوي الأساي على أحماض دهنية؛ مثل: اللينوليك، وحمض الأوليك الذي يمنع ارتفاع ضغط الدم. تعزيز الذاكرة: المواد الغذائية التي تحتويها الأساي إضافةً إلى الأوميغا3 تُسهم في زيادة التركيز، وتنشيط العقل. إزالة السموم من الجسم: تحمي الأساي الجسم من تأثير الجذور الحرة الناتجة عن تلوث الهواء. محاربة السرطان: تقلل من نمو الخلايا السرطانية في أعضاء الجسم؛ لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة. معالجة حب الشباب: تحتوي الأساي على مضادات الالتهابات التي تسيطر على الحبوب والبثور، وخاصةً في فترة المراهقة. تحسين نوعية الجلد: تحتوي الأساي على نسبة عالية من الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تحسن نوعية الجلد، وتساعد على تجديد خلاياه. تقوية جذور الشعر: تُسهم الأساي في تقوية بصيلات الشعر من جذوره، والحصول على شعرٍ سليم. تحفيز الشعر على النمو: يحتاج الشعر إلى العديد من العناصر الغذائية لكي يتغذى وينمو بسرعة، وهذه العناصر موجودة في الأساي، حيث تحتوي على نسبة عالية من البروتين، ومجموعة الفيتامينات: ب، أ، ج، هـ، إضافةً إلى أحماض الأوميغا3، والأوميغا6، والأوميغا9. تعزيز فروة الرأس الصحية ومعالجة تساقط الشعر: تسهم ثمرة الأساي في تقوية الشعر، كما تعزز صحة فروة الرأس؛ لاحتوائها على الزنك وحمض الفوليك. معالجة الندوب والتصبغات: تساهم ثمرة الأساي في مقاومة الشيخوخة، وزيادة نعومة الجلد.

المكونات الغذائية للجزر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الجزر

الجزر من النباتات الجذرية، ويتناولها الإنسان بكثرة نتيجة فوائدها الغذائية الكبيرة وطعمها اللذيذ، ويزرع الجزر في التربة جيّدة الصرف والهشة والنظيفة والمشمشة لبعض الوقت ومظلة في وقت الحر حيث إنّ الجزر يحتاج إلى الشمس والظلّ، للجزر عدّة أنواع ذات ألوانٍ مختلفةٍ؛ مثل الأرجواني والأرجواني المحمرّ، والأصفر، والقريب من الأبيض، أشارت الدراسات أنّه كلّما كان الجزر أكثر احمراراً دلّ ذلك على زيادة محتواه من مادة الكاروتين، ويتناول الإنسان الثمار التي تنمو تحت التربة، ولكن يمكن أن يستخدم مغلي أوراقه علاج بعض الأمراض مثل أمراض الكلى، ويمكن استخدام هذه الأوراق كغذاء للمواشي، وتشير الدراسات إلى أنّ موطن الجزر الأصليّ هي شمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، ثمّ انتشر منها إلى جميع أنحاء العالم، ويشار أيضاً إلى أنّ الإغريق والرومان هم أوّل من تحدّثوا عن فوائد الجزر، فظهر ذلك‏ في كتاباتهم منذ نحو 230 سنة قبل الميلاد

المكوّنات الغذائية للجزر

كلّ 100 غرام من الجزر يحتوي على:[٢] 88 % ماء. 42 سعرة حرارية. 3 غرامات من الألياف. 1.2 غرام من البروتين. 0.3 غرام من الدهون. 9 غرامات من الكربوهيدرات. 29 ملغراماً من الكالسيوم. 37 ملغراماً من الفوسفور. 1.6 ملغرام من الحديد. 47 ملغراماً من الصوديوم. 341 ملغراماً من البوتاسيوم. 23 ملغراماً من المغنيزيوم. 0.12 ملغرام من الزنك. بالإضافة إلى الفيتامينات وأبرزها فيتامين أ.

فوائد الجزر

للجزر عدة فوائد يمتاز بها وصحية للجسم منها :[٣] زيادة قوّة الإبصار وعلاج بعض المشاكل المتعلّقة بالرؤية، وخاصّةً إذا تمّ تناوله على شكل عصيرٍ، وذلك بسبب احتوائه على مادة الكاروتنيدات حيث أنها مسؤولةً عن تكوين فيتامين أ المفيد للعين، لذلك يُنصح به للسائقين وخاصّةً في الليل. غذاء مفيد للطفل وخاصّةً في بداية تناوله للطعام فعصير الجزر هو العصير الأمثل لشربه بعد إتمام الشهر الثالث؛ لأنّه يحتوي على عنصر الكالسيوم ممّا يزيد من قوّة العظام، ويزيد من وزن الطفل ويعمل على تطهير أمعائه والتخلّص من الديدان المعوية. علاج بعض الأمراض مثل حصى المثانة والانهيار العصبي والتقليل من الاضطرابات العصبيّة. تنظيم عمل الغدة الدرقية والتخفيف من زيادة خفقان القلب، كما أنّه يعمل على تنظيم نسبة السكر في الدم، ويحمي الجسم من انتشار الخلايا السرطانية ويعمل على تقوية الكبد للقيام بوظائفه على أكمل وجه. علاج الإمساك؛ لأنّه يعدّ مليّناً للمعدة والأمعاء ومنشطاً لها. علاج حالات الأكزيما والقرحة عند تناول لبّه، كما أنّ تناوله يزيد من قدرة الجسم على شفاء الأمراض الجلديّة الناتجة عن الشمس وزيادة سرعة شفائها

ما فوائد الملفوف الأحمر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الملفوف الأحمر

الملفوف، أو ما يسمى بالكرنب هو عبارةٌ عن أحد الخضروات الورقيّة التي تنمو في بلاد المغرب العربي، ونصف آسيا الجنوبيّة، وجنوب أوروبا، وينتمي إلى الفصيلة الصليبيّة، وتتعدد أنواع الملفوف من حيث اللون فهناك الملفوف الأخضر، والأبيض، بالإضافة إلى الملفوف الأحمر الذي يختلف عن الأنواع السابقة بسبب احتوائه على نسبةٍ كبيرةٍ من مركبات الأنثوسيانين، وهي المادة الصبغيّة الملونه له، وسنذكر في هذا المقال أهمّ الفوائد الصحيّة له.

فوائد الملفوف الأحمر

تحسين المناعة: يحتوي على نسبةٍ كبيرةٍ من فيتامين هـ الذي ينتج أعداداً كبيرةً من الأجسام المضادّة، كما أنّه يحسّن عملية الأيض، ويساعد في تحسين الحمض النووي. يقاوم الشيخوخة: يعتبر مصدراً غنياً جداً بفيتامين ج، وفيتامين هـ الذي يقلل آثار الشيخوخة، ويجعل البشرة متوهجة، ومتألقة، ويساعد فيتامين ج على مكافحة الأكسدة، ويحافظ على جمال البشرة، ونقائها. يمنع نمو الجذور الحرّة: يحتوي على نسبةٍ كبيرة من فيتامين ج، وبالتالي فهو يحمي الجسم من الإصابة بمرض السرطان الناتج عن تأثير الجذور الحرّة. المحافظة على صحة العين والجلد: إنّ فيتامين أ الموجود في الملفوف الأحمر يحافظ على البصر بصحة جيّدة، كما أنّه يرطب الجلد، وايحافظ عليه ناعماً، وصحياً. تسهيل عمليّة الهضم: ينظف الأمعاء، ويقي من الإصابة بعسر الهضم، والإمساك؛ لاحتوائه على نسبةٍ كبيرةٍ من المعادن، وخاصةً عنصر الكبريت. معالجة هشاشة العظام: يعتبر مصدراً غنياً بالكالسيوم الضروري لمنع الإصابة بهشاشة العظام، وخاصةً في سن الشيخوخة إذ يجب أن يكون دائماً ضمن النظام الغذائي. معالجة قرحة المعدة: يعود استخدام الملفوف الأحمر في علاج قرحة المعدة إلى العصور القديمة؛ لاحتوائه على الأحماض الأمينية الضرورية لذلك، والجلوتامين الذي يشغي قرحة المعدة. تحسين الجهاز العصبي: يحسن عمل الغدد الصماء، ويساعد المخ في أداء وظائفه على أكمل وجه، وذلك بسبب غناه بعنصر اليود. مقاومة السرطان: يحتوي على 36 مادة ًكيمائيّة مضادة للسرطان مثل الأنثوسيانين، وبعض مركبات الفلافونويد التي تساعد في منع نمو الخلايا السرطانيّة خاصةً سرطان الثدي. التقليل من مخاطر الزهايمر: يتركز وجود الأنثوسيانين بنسبةٍ كبيرةٍ في الملفوف الأحمر دوناً عن غيره من أنواع الملفوف الأخرى، ولذلك فإنّه يمنع تكوين ترسبات المخ التي تؤدّي إلى الإصابة بمرض الزهايمر. الحدّ من الإصابة بالتهاب القلب: تساهم النسبة العالية من فيتامين ج، والمواد المضادة للأكسدة الموجودة فيه إلى منع الإصابة بالتهابات القلب، والتي قد تؤدي إلى تصلب الشرايين. معالجة ضغط الدم: يحافظ على ضغط دمٍ صحي؛ لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم الذي يوازن ضغط الدم في الجسم. المساعدة في إنقاص الوزن: يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف، والتي تؤدّي عند تناوله إلى الشعور بالشبع لفترةٍ طويلة، كما أنّه يحتوي على نسبة منخفضة من السعرات الحراريّة، وهذا ما يسهل عمليّة إنقاص الوزن. تخفيف أوجاع العضلات: يحتوي على حمض اللبنيك الذي يخفف حدة آلام العضلات، وهذا الحمض نادر الوجود في الأطعمة الأخرى، ولذلك يجب الحرص على تضمين الملفوف الأحمر ضمن النظام الغذائي.

التفاح

يعتبر التفاح نوعاً من أنواع الفواكه اللذيذة التي يفضله جميع الناس، بالإضافة لفوائده العديدة للجسم، التي تعود لاحتوائه نسبة عالية من الفيتامينات والعناصر الغذائية، ونسبة عالية من الألياف التي تنشّط عمل الجهاز الهضمي، وهو يقوي الدماغ والقلب والمعدة، كما أنّه يفيد في علاج الآلام المفصليّة، ويهدّيء حالة العطس التي يعاني منها الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه تغيّرات معينة، ويقلّل من حالة الغثيان والقيء عند المرآة الحامل، ويتواجد التفاح بأكثر من نوع، فمنه الأخضر، والأصفر، والأحمر، فيتسائل العديد من الناس إن كانت تلك الأنواع والألوان تختلف من حيث الفائدة والمحتويات، لذلك سنقدّم لكم في هذا المقال الفرق بين كل من التفاح الأخضر والأحمر

الفرق بين التفاح الأخضر والأحمر

فوائد التفاح الأحمر يعمل على خفض نسبة الكولسترول في الجسم، مما يمنع تصلبات الشراين، والأوردة، ويقي من التعرّض لأمراض القلب والتجلطات. يعتبر من الفواكه التي تنظف الأسنان، وتقوي اللثة، وتقيها من الالتهابات. يخلص الجسم من السموم المتكوّنة فيه، بالإضافة لقدرته على مقاومة الفيروسات ومهاجمتها، فهو بذلك يعتبر معالجاً ومضاداً طبيعيا للعديد من الأمراض الفيروسية، كالرشح والإنفلونزا. تساعد نسبة الألياف العالية الموجودة في التفاح، في تسريع عملية الهضم، والوقاية من حالات الإمساك. يحتوي على نسبة 30% من مجمل نسب الألياف، وهو الحد الأدنى الذي يحتاجه الجسم في اليوم الواحد.

فوائد التفاح الأخضر

يساعد الجسم على الهضم بشكل أفضل وأسرع؛ وذلك لاحتوائه على كميّة كبيرة جداً من الألياف أكثر من التفاح الأحمر، كما أنّه ينظم حركة المصارين والأمعاء. يقي من الإصابة بسرطان القولون؛ كونه يحتوي على نسبة عالية من الألياف. لا يوجد فيه كوليسترول ضار، ويريح المعدة، كما أنّه يمنع السمنة والوزن الزائد. يحتوي على أنزيمات تساعد على تخفيف عملية الهضم. يحد من التعرض لأمراض الكبد والجهاز الهضمي. يمنع عسر الهضم الذي يعاني منه العديد من الناس، كما أنّه يوقف الإسهال المزمن، ويقي منه. إذاً ما تبين لنا هو أن الفرق بين التفاح الأحمر والأخضر، هو أنّ الأخضر يحتوي على نسبة أعلى من الكربوهيدرات، كما أنّه يتفوّق عليه في كمية الفوائد التي يعطيها للجسم، وهو بذلك يعتبر مصدراً للطاقة، خصوصاً للأشخاص الذي يمارسون نوعاً من أنواع الرياضة، وهو أيضاً يطهر البشرة ويعطيها نضارة ويفتح لونها، ويحافظ عليها أكثر من التفاح الأحمر؛ وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامينات A,B,C.

Please publish modules in offcanvas position.