فوائد عسل الكراث

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

عسل الكراث

عسل الكراث وهو العسلُ الذي يُستخرج من نبات الكراث، حيث إنّه يتميّزُ بطعمه الحلو والّلاذع، وبنكهة الكراث الخفيفة، ويُشار إلى أن تناوله يسبّب الحرقة والألم في الصدر، لذلك لا يقبلُ عليه العديد من الأشخاص في الوقت الحاليّ، ولكن من جهةٍ أخرى يحتوي هذا العسل على العديد من المواد المفيدة للجسم، والتي سنعرّفكم عليها في هذا المقال.

فوائد عسل الكراث

الحفاظ على صحّة البشرة: حيث يحتوي هذا العسل على نسبةٍ عالية من الفيتامينات، وتحديداً فيتامين ج وفيتامين أ، بالإضافة إلى الموادّ المضادّة للأكسدة، والتي من شأنها تغذية الجسم والبشرة، وتنظيفها من السموم والأوساخ التي قد تكون عالقة فيها، كما يؤخّر من ظهور علامات التقدّم في السنّ والتي تتمثل بالتجاعيد والنمش أو التصبغات وغيرها، والوقاية من الأشعة الضارة من الشمس. الحفاظ على صحة الشعر: يحفز هذا العسل من عملية امتصاص عنصر الحديد في الجسم، وبالتالي الوقاية من مرض فقر الدم الذي يعتبر المسبّبَ الأساسيّ لفقدان الشعر وتساقطِه، بالإضافة إلى إمداد الشعر بالعديد من المواد المفيدة لصحته، والتي من شأنها المساعدة على نموه وإعطائه مظهراً أكثر لمعاناً. الحفاظ على صحّة الجهاز الدوري: وذلك من خلال التقليل من نسبة الدهون والكولسترول الضارّ في الجسم، الذي يؤدّي إلى الإصابة بالنوبات القلبيّة والسكتات الدماغيّة وغيرها من المشاكل الأخرى، بالإضافة إلى حماية الأوعية والشرايين الدموية ومنع جدرانها من التأكسد. تقوية الجهاز المناعي: حيث إنّه يحتوي على الموادّ المضادة للأكسدة، وغيرها من المواد الأخرى التي من شأنها المساعدةُ على التخلص من السموم الراكدة في الجسم، والتي تحفز من الإصابة بالأورام الخبيثة والتقاط العدوات الفيروسيّة أو البكتيرية وغيرها، هذا بالإضافة إلى التقليل من فرص الإصابة بالالتهابات المختلفة. علاج مشاكل الجهازين الهضميّ والتنفسي: وذلك من خلال التحفيز من عمليّة الهضم، والوقاية من الإصابة بالإمساك، عدا عن طرد الغازات من البطن، أمّا بالنسبة للجهاز التنفسيّ، فإنه يقلل من حدّة الأعراض الناتجة عن نزلات البرد والإنفلونزا وغيرها. علاج الضعف الجنسيّ: كما أنّه مفيدٌ بالنسبة للنساء الحوامل؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبةٍ عالية من عنصر الحديد، والذي من شأنه الحفاظُ على صحّة الأم وصحة الجنين خلال هذه الفترة، وذلك من خلال الوقاية من الإصابة بالتشوّهات وتقوية بطانة الرحم. فوائد أخرى: بيّنت الدراسات المختلفة بأنّ لعسلِ الكرات القدرةَ على التحسين من عملية الرؤية، والتي قد تسوء كلّما تقدم الإنسان بالعمر، كما أنّه يساهمُ في التحفيز من عمليّة فقدان الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّه كان يستخدم في البادية من قبل الرعيان لعلاج الأمراض التي قد تتعرّضُ لها المواشي.


فوائد الموز الهندي

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الموز الهندي

الموز من أشهر أنواعِ الفواكه على الإطلاق، وتوجد له أنواعٌ كثيرة، من أهمها: الموز الهندي، أو موز الجنة، وهو من أنواع الموز الشهيرة، ويختلف عن الموز العادي في أنّه يُؤكل مطبوخاً. ينتشر الموز الهندي بكثرةٍ في الهند والمناطق الاستوائية. توجد من الموز الهندي أنواع عديدة، منها: موز الراسكادلي، وهو موزٌ صغيرُ الحجم، والموز الأصفر الكبير، وهو كبيرُ الحجم لدرجة أنّ وزن الموزة الواحدة يصل إلى ربعِ كيلوغرام، والموز المدور والمدبب، ويُسمّى أيضاً البوفان، ومنه الأحمر والأصفر، والموز الصخري، الذي يكون شكله مُكعباً. يعتبر الهنود من أكثر شعوب العالم استهلاكاً للموز؛ لأنهم يعرفون جيداً فوائده الكثيرة، وخصوصاً الموز الهندي، الذي يدخل في تحضير أصنافٍ عديدةٍ من الطعام والحلويات، ويستهلكونه أكثر من استهلاكهم للأرز، كما يدخل في صناعةِ أنواعٍ مُعينةٍ من الخبز.

القيمة الغذائية للموز الهندي

يحتوي الموز الهندي على قيمةٍ غذائيةٍ عاليةٍ جداً، حيث يحتوي على الماء، وفيتامين أ، وفيتامين ب 6، وفيتامين ج، والنّشويات، والألياف الغذائية، والسّعرات الحرارية، والسكريات، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والقليل من الصوديوم، كما يحتوي على عددٍ كبيرٍ من الإنزيمات العلاجية، والعديد من مضادات الأكسدة، والتربتوفان.

فوائد الموز الهندي

للموز الهندي فوائد كثيرة، من أهمها ما يلي: يقوي جهاز المناعة، ويمنع من الإصابة بأمراضٍ عديدة مثل الإسقربوط. يُخفف من أعراض مرض التهاب المفاصل الروماتيزمي. يُساعد الجسم في التخلّص من التعب والإرهاق. يُقوي التركيز الذهني، ويساعد على تنشيطِ المخ والذّاكرة. يُهدئ السّعال، ويعالج الاحتقان. يُساعد في حرق دهون الجسم وتخسيس الوزن، حيث يزيد من عملية التمثيل الغذائي. يمنع احتباس السوائل في الجسم. يُقلل نسبة الكولسترول الضار في الدّم. يُحسن المزاج العام، ويُساعد على الاسترخاء وإفراز هرمون السيراتونين. يمنع الإصابة بعسر الهضم، ويُعالج الإمساك والبواسير. يمنع الإصابة بمرضِ العشى الليلي ويقوي النظر. يُؤخر ظهور علاماتِ الشيخوخة على الجلد والبشرة مثل: التجاعيد والتصبغات. يقضي على الشوارد الحرة للخلايا، ويمنع نمو الأورام السرطانية وانتشارها. يقوي عضلة القلب، ويحافظ على صحة الأوعية الدموية. يمنع تشكل الغازات وتجمعها في تجويف البطن، ويعالج مرض البول الزُلالي. يمنع الغثيان الصباحي عند النّساء الحوامل. يُعالج قرحةَ المعدة والاثني عشر. يُقلل من حدةِ التقلبات الهرمونية عند النّساء المرافقة لمتلازمة ما قبل دورة الطمث. يُقوي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه. يَحول دون تَشكل الحصى في الكليتين والمسالك البولية. يوازن أملاح الصوديوم في الجسم، ويُقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية.


الفواكه والخضروات

يُشكل تناول كافة أنواع الخضروات والفواكه بكميات معيّنة وبشكل يوميّ أحد أهمّ العادات الغذائية الصحيّة التي يجب على الأشخاص الالتزام بها، وذلك لضمان الحفاظ على الصحّة البدنيّة أو العضليّة، وكذلك العقليّة، والنفسيّة أو الفسيولوجيّة، على اعتبار أنها غذاءاً صحياً متكاملاً يحتاجه الإنسان بمختلف الفئات والمراحل العُمريّة، وذلك بفضل احتواء جميع هذه العناصر الطبيعيّة على نسبة عالية من الفيتامينات والأملاح المعدنيّة والمعادن والأحماض التي تجعل من خصائصها ذات فوائد مُذهلة تعود على الجسم بالصحة.

فوائد الفواكه والخضروات بشكل عام

فوائد الفواكه تعتبر الفواكه من أقوى العناصر الطبيعيّة المُضادّة للأكسدة، ممّا يجعل منها عاملاً وقائيّاً فعّالاً من العديد من الأمراض الخطيرة على رأسها الأورام السرطانيّة، حيث لديها قدرة كبيرة على مقاومة الشقوق والجذور الحُرة التي تعتبر من العوامل الرئيسيّة التي تقف وراء الإصابة بهذه الأورام. تحتوي على نسبة عالية من السكريّات الطبيعيّة سهلة الهضم، حيث تمد الجسم بالطاقة والحيويّة اللازمة لأداء الأنشطة الحياتيّة اليوميّة، والتي تقي من الشعور بالإجهاد والتعب والإرهاق. تحتوي على مجموعة من الفيتامينات الأساسيّة التي يحتاجها الجسم على رأسها فيتامين ج المضادّ للالتهابات والأمراض الناتجة عن العدوات الجروثوميّة والفايروسيّة، ممّا يقوّي من صحّة الجهاز المناعي في الجسم، كما وتحتوي على فيتامين أ المفيد جداً لصحّة الجلد والبشرة ويحافظ على شبابها وحيويتها ويعالج الحروق والجروح، ويجدّد من البشرة، وعلى غيره من الفيتامينات التي تقي من ظهور علامات التقدّم في السنّ والشيخوخة.

فوائد الخضروات

تساعد الخضروات بشكل رئيسيّ على خفض مستوى الكولسترول الضارّ في الجسم، وتحفّز من إنتاج الكولسترول الجيد، ممّا يزيد من تدفّق الأكسجين إلى الدم، ويقي بالتالي من التعرض للعديد من الأمراض ذات الخطورة العالية والتي تُهدّد الصّحة، على رأسها كلّ من أمراض القلب، والشرايين، والأوعية الدمويّة، وأمراض الدماغ بما فيها السكتات القلبيّة والجلطات الدماغيّة. تحتوي معظم أنواع الخضروات على نسبة عالية جداً من الألياف، التي تعتبر أساساً لتحسين وظائف الجهاز الهضمي، وتقي بالتالي من العديد من المشاكل المتعلّقة به على رأسها كل من عسر الهضم، والإمساك، ومشاكل القولون، والمغص، والتلبّك المعوي، والانتفاخات، وتراكم الغازات وغيرها. تساعد إلى حدّ كبير على تحسين عمليّة التمثيل الغذائي أو كما تسمّى علميّاً بالأيض، ممّا يساعد على حرق الدهون المتراكمة في مناطق مختلفة من الجسم، وتزيد من الشعور بالشبع وعدم الحاجة لتناول الطعام، ممّا يجعلها أساساً للتخلّص من مشكلة السُمنة والزيادة في الوزن.


فوائد وأضرار الرمان

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الرمان

ذكر الرمان في القرآن الكريم وفي أكثر من موضع، فهو فاكهة أهل الجنة. ويعد الرمان من أكثر الفواكه شيوعاً في ‏العالم، لما له من أهمية وفوائد كبيرة لا تحصى. وهنا في هذا المقال سوف نتعرف على فوائد الرمان وأضراره، ‏والقيمة الغذائية التي تحتويها هذه الفاكهة الرائعة والمميزة.‏ يحتوي الرمان على نسبة عالية من الماء المهم للصحة، كما ويحتوي أيضاً على البروتين، والألياف، والمواد السكرية، ‏والكربوهيدرات، والبروتينات.‏

فوائد الرمان

يحتوي الرمان على العديد من الفوائد الصحية، ومنها:‏ ‏*يقلل خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب وتصلب الشرايين.‏ ‏*يحمي الجسم من الجلطات، ويقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم.‏ ‏*يقلل من المشاكل الجنسية عند الرجال.‏ ‏*يقي الجسم من الإصابة بالسرطانات وخصوصاً سرطان الجلد والصدر والبروستاتا، وذلك لاحتوائه على المضادات ‏المؤكسدة التي تهاجم الخلايا السرطانية، وتحد من نموها وانتشارها.‏ ‏*يحافظ على صحة العظام والغضاريف، ويمنع الإصابة بهشاشة العظام؛ وذلك لاحتوائه على الإنزيمات التي تمنع ‏تآكل الغضاريف.‏ ‏*يساعد في زيادة طلق الولادة؛ وذلك لاحتوائه على الإستروجين الذي يعمل على تقليل ضغط الدم، ويقوي عضلات ‏الرحم لتسهيل عملية الولادة.‏ ‏*يحمي من الالتهابات، ويحسن عملية الهضم، ويقلل من اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك وعسر الهضم.‏ ‏*يحمي من مرض السكري، ويحافظ على نسبة السكر الطبيعي في الدم.‏ ‏*ينشط الدورة الدموية، ويساعد في وصول الدم الى الأعضاء.‏ ‏*يحافظ على نعومة الشعر، كما ويمكن إضافته للحنة لإعطاء لون رائع للشعر.‏ ‏*يعالج آلام المعدة، والتهاب اللوزتين، والمغص المعوي، ويكافح الديدان الضارة في المعدة والأمعاء.‏ ‏*يحسن من أداء الوظائف العقلية، ويقوي الذاكرة، ويحمي من الإصابة بمرض الزهايمر.‏ ‏*يكافح البكتيريا والفيروسات، ويقوي جهاز المناعة، ويحمي من التهابات اللثة والأسنان.

أضرار الرمان

بالرغم من الفوائد الكبيرة للرمان على الصحة إلا أنه لا ينصح بتناوله من قبل الأشخاص الذين يعانون من أمراض ‏القولون؛ لأنه يسبب تهيجاً في المعدة، كذلك لا ينصح بتناوله من قبل الذين يعانون من الإمساك؛ لأن حبوب الرمان ‏تلعب دوراً كبيراً في تصلب البراز. ويفضل أيضاً بعدم إعطائه للمراهقين، حيث إنه يؤدي إلى تضخم في الثدي؛ نتيجة ‏احتوائه على نسبة عالية من المواد الإستروجينية.‏ كذلك لا يعطى الرمان للنساء بعد سن اليأس واللاتي يعانين من مرض سرطان الثدي؛ وذلك لأن هذا النوع من ‏السرطان يكون بالأصل ناتجاً عن زيادة الإستروجين، فبالتالي الرمان يؤدي إلى تفاقم هذا المرض وزيادة خطورته لاحتوائه ‏على المواد الإستروجينية بنسبة عالية.‏


فوائد الفواكه بشكل عام

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الفواكه

الفواكه هي إحدى المصادر الغذائيّة النباتيّة المفيدة بشكل كبير لصحّة الإنسان، بفضل غناها بالعديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للصحّة، بالإضافة إلى التنوّع الكبير في الفواكه، كما أنّ الأشخاص الذين يحرصون على تناول الفواكه بشكل يوميّ ترتفع قوّة جهازهم المناعي في مقاومة العديد من الأمراض، مثل: أمراض السرطان والقلب، وزيادة الوزن، والسكري

فوائد الفواكه

الفواكه غنيّة بكميّات وفيرة من مضادات الأكسدة، وهذه المضادات تحدّ من حركة الشقوق الحرة في الجسم، التي هي أحد منتجات عمليّات التمثيل الغذائيّ في الجسم، كما أنّها من منتجات بعض العوامل الخارجيّة، مثل التدخين والملوّثات، وأيضاً أشعة الشمس، وتعدّ الفواكه ذات اللون الأحمر القاتم مثل الفراولة، والكرز، والبطيخ، والتوت، والعنب الأحمر، من أكثر أنواع الفواكه غنى بمضادّات الأكسدة، ومن أهمّ هذه المضادّات: الليكوبين، بالإضافة إلى مركب الريزفيراتول. الفواكه ذات اللون الأزرق والبنفسجي، وهي غنيّة بكميّات كبيرة من عنصر الأنثوسيانين، وهذا العنصر هو أحد مضادّات الأكسدة الفعالة بشكل كبير في رفع الوقاية من الإصابة بمرض السرطان، ومن الأمثلة على الفواكه البنفسجيّة: التوت الأسود، والعنب البنفسجي، والتمر، والتين. الفواكه ذات اللون الأصفر البرتقاليّ مثل: المشمش، والتفّاح الأصفر، والشمّام، والموز، والأناناس، بغناها بكميّات وفيرة من عنصر بيتا كاروتين، وهذا العنصر هو أحد مضادّات الأكسدة المفيد بشكل كبير في حماية الفرد من السرطان. الفواكه الخضراء مثل الكيوي والعنب الأخضر، والقشطة، والتفاح الأخضر، غنيّة بنسب عالية من الفينولات التي لها العديد من الفوائد على صحة الإنسان، مثل: علاج هشاشة العظام، والسرطان وأمراض القلب، كما أنّ هذه المادة مفيدة بشكل كبير في توفير الحماية من الأمراض العصبيّة. تحافظ على الوزن المثالي لجسم الإنسان، كما أنّها من الأغذية المهمة بشكل كبير للأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غذائيّاً، وذلك لأنّها تحتوي على مستويات قليلة من السعرات الحراريّة. غنيّة بنسب عالية من البوتاسيوم، الذي يحافظ على مستوى ضغط، وهذا العنصر فعّال في حماية الفرد من خطر تكوّن الحصوات في الكلى. الفواكه غنيّة بكميّات وفيرة من الألياف التي تقلّل من كميّة كلٍّ من الدهون والكولسترول في الدم، كما أنّ الألياف تحمي الفرد من الإصابة بالإمساك، وتساهم في تسهيل عمليّة الهضم. الفواكه غنيّة بحمض الفوليك، وهذا الحمض يحفّز تكوين كريات الدم الحمراء في الجسم، كما أنّه يوفّر الحماية من تشكّل العيوب الخلقيّة عند الأطفال، كما أنّ الفواكه تحتوي على نسب عالية من فيتامين ج، الذي يكوّن الخلايا، بالإضافة إلى أنّه يقوي الأنسجة، ويحافظ هذا الفيتامين على صحّة الأسنان، والجلد.


Please publish modules in offcanvas position.