فوائد حليب التين

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

التين

يعتبر التين من الثمار المشهورة منذ القدم سواءً كان جافاً ( قطين) أو أخضراً غضاً، وتعدّ فلسطين موطنه الأصلي، وهو يتواجد في كلٍّ من تركيا ولبنان والأردن وسوريا، كما أنه يُزرع في كلّ مناطق حوض البحر المتوسط وأغلب المناطق ذات المناخ المعتدل والدافئ. يحتوي التين على العديد من العناصر الغذائية والفيتامينات المهمّة في علاج العديد من الأمراض؛ فهو مليء بفيتامين a، وفيتامين c، وفيتامين b، ونسبة من الأملاح مثل: النحاس والبوتاسيوم والحديد والكالسيوم، بالإضافة إلى نسبةٍ كبيرة من سكر الديكستروز والذي يعادل 50% من تركيبته.

فوائد حليب التين

يعالج بعض أمراض الجلد أو البشرة مثل: النمش والكلف وذلك من خلال خلطه بالترمس المطحون. يُزيل البواسير بوضعه مباشرةً على المنطقة المصابة. يقتل بكتيريا اللسان؛ حيث إنّه يحتوي على مواد قابضة. يعالج اللحم الميت في الأصابع مثل مسامير اللحم والثآليل. يخفف من حب الشباب والبثور. يستخدم في تبييض الوجه. تنويه: يراعى عند استخدام حليب التين عدم الاقتراب من العين فهو مضر بها.

الفوائد الصحية للتين

يقوّي الكبد ويُنشّطها، ويحد من تضخم الطحال، بالإضافة إلى أنه يُنشط الكلى ويفتت الحصوات فيها، ويعالج أمراض الأوردة والدورة الدموية. يُنشط وظائف الأمعاء، ويعمل كمُليّن طبيعي، ممّا يساعد في منع حدوث الإمساك ويمنع الانتفاخات. يُعالج الزكام والرشح ويخفف من نوبات السعال المزمن. يُلطّف البشرة ويليّنها ويعالج مرض البهاق. يُهدئ الأعصاب ويساهم في زيادة الوزن في حال تناوله بكثرة مع الحليب. يُخفض من الكولسترول؛ لاحتوائه على البكتين، لأنها ألياف قابلة للذوبان تعتمد على امتصاص كرات الكولسترول وتطرحها خارج الجسم. يقي من أمراض القلب التاجية لاحتوائه على الأوميجا 6 والأوميجا 3. يحمّي من مرض سرطان القولون لاحتوائه على ألياف تُطهر القولون من المواد المسرطنة. يُنظم مستوى السكر في الدم خاصّةً أوراقه عندما تُنقع بالماء ويشرب منقوعها. يُخفف من اضطرابات الجهاز الهضمي كونه يكافح الجراثيم والقرحة والطفيليلات من خلال تناول حبات من التين الطازج بعد وجبات الطعام. يقي من ارتفاع ضغط الدم؛ لاحتوائه على مستويات عالية من البوتاسيوم ولا يحتوي إلّا على القليل من الصوديوم. يُسكن العطش ويقوي العظام لغناه بالكالسيوم والمغنيسيوم. يقي كبار السن من مرض الضمور البقعي الذي يصيبهم في شبكية العين. يخفف من التهابات الحلق ويطرد البلغم؛ لاحتوائه على صمغ نباتي. يعالج مرض النقرص. يفيد تناول التين في توسيع القصبات الهوائية خاصّةً عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي. يعالج الجروح النتنة من خلال تضميدها بثمار التين المجفّف بعد غليها بالحليب.


فوائد ثمرة الباباظ

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

ثمرة الباباظ

تعتبر ثمرة الباباظ (Carica papaya) إحدى أنواع الفواكه الاستوائية التي تُزرع في العديد من المناطق حول العالم، على رأسها المناطق الواقعة ضمن قارة أمريكا الجنوبية، وكذلك في بعض مناطق الوطن العربيّ، مثل: المغرب، والبحرين، ومناطق شبه الجزيرة العربية، أو الخليج العربي. تمتاز هذه الفاكهة التي تعود أصولها لأمريكا الوسطى بقيمتها الغذائيّة العالية، التي تجعل منها غذاءاً مناسباً لكافّة المراحل العُمرية، وعلاجاً فعّالاً للعديد من الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المختلفة، وواقياً لعددٍ كبيرٍ منها، ويطلق عليها العديد من التسميات التي تختلف حسب اختلاف المناطق التي تزرعها أو تستخدمها، منها: البابايا، والبباز، والببو، وفاكهة الملائكة وغيرها.

فوائد ثمرة الباباظ

تحتوي فاكهة الباباظ على نسبةٍ جيدةٍ من عنصر الحديد، وبالتالي ترفع مستوى الهيموغلوبين في الدم، وتقي من الأنيميا. تحتوي على الكالسيوم، ممّا يجعل منها أساساً للوقاية من أمراض العظام والمفاصل، على رأسها هشاشة العظام، والروماتيزم، وكذلك من ضعف الأظافر والأسنان، ومن مشاكل الشعر المختلفة كالتساقط. تحتوي على المضادات الطبيعيّة للأكسدة، ممّا يزيد قدرتها على مقاومة الشوارد الحُرة المُسببة لمرض السرطان بأنواعه وخاصةً سرطان الثدي والبنكرياس. تحتوي على فيتامين (أ) المقوّي للنظر، وتقي بالتالي من مشاكل العدسة والقرنية على حدٍ سواء. تحتوي على فيتامين (ج)، والذي يُعد أحد أقوى المضادات الطبيعيّة للالتهابات والحساسية، ويقاوم بدوره العدوى الجرثومية المُسببة للأمراض المختلفة، ممّا يعزّز قوة الجهاز المناعيّ في الجسم، كما أنّه مسؤول عن إفراز الكولاجين المفيد للبشرة والشعر على حدٍ سواء تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من فيتامين (ي) المضاد للأكسدة المفيد لصحة البشرة وجمالها، كونها تفتّح لون الجلد، وتقي من الظهور المُبكر لعلامات التقدم في السن كالتجاعيد. تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ جداً من الألياف، وتحسّن بالتالي عمل الجهاز الهضميّ، وتقي من عسر الهضم والإمساك، ومن مشاكل المعدة والأمعاء، وتُخلّص الجسم من السموم المتراكمة فيه، وتساعد على طرحها خارجه، وتعالج مشكلة الإمساك، وتنقي الدم، وتقي من متلازمة تهيّج القولون، كما أنّها تخفّض مستوى الجلوكوز في الدم، ممّا يجعلها مفيدةٌ لصّحة مرضى السكري تحتوي على مجموعة فيتامين (ب) الثمانية، وتقوّي بالتالي صحة الجهاز العصبيّ، والوظائف الدماغية كالذكاء، والفهم، والاستيعاب. تحتوي على البوتاسيوم الذي يخفّض ارتفاع ضغط الدم. تحتوي على مضادات الأكسدة التي تمنع ظهور الشيب. تحتوي على الإنزيمات الهاضمة، وخاصّة التي تهضم البروتينات. تحتوي على حمض الفوليك الأساسيّ للنساء الحوامل، والذي يقي من التشوهات الخلقية التي تُصيب الأجنة.


فوائد الشمام

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الشمام

الشمام هو نوع من أنواع الفواكه، ويتميز بلونه الأصفر البرتقالي، فهو من الأنواع التي لا تحتوي على سعرات حرارية عالية، بالإضافة إلى مذاقه الرائع ورائحته المميزة، ويعتبر من الأنواع التي لاقت شعبية في الولايات المتحدة أكثر من البطيخ، وهو من الفواكه التي تكثر في فصل الصيف، وله العديد من الفوائد الصحية للإنسان، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر والفيتامينات الضرورية لجسم الإنسان

فوائد الشمام

هناك الكثير من الفوائد التي يحصل عليها الإنسان عند تناوله للشمام وهي: له فوائدة كبيرة في التخلص من الحموضة التي تصيب المعدة، وذلك لأنه يحتوي على نسب عالية من الماء والألياف. علاج الإمساك الحاد. له قدرة عالية على الحد من الإصابة بسرطان القولون. علاج حصى الكلى. الحد من بعض الاضرابات النفسية التي تصيب الإنسان، كالإجهاد والتوتر والقلق، بالإضافة إلى قدرته على الحد من الأرق. تنظيم ضربات القلب، ووصول الأكسجين اللازم للدماغ، وذلك لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم. له دور فعال في تخلص الجسم من السموم والجراثيم وتنظيفه من الفضلات الضارة. إنتاج الطاقة في جسم الإنسان، وذلك لأنه يحتوي على فيتامين ب المسؤول عن ذلك. له فوائد كثيرة تعود على البشرة، فهو يعمل على ترطيبها بشكل جيد، وعلاج الجفاف المزعج، وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من المياه، بالإضافة إلى الحد من حدوث التقلصات التي تصيب العضلات، والذي يساعد في ذلك عنصر الكالسيوم الموجود بنسب عالية في الشمام. له دور كبير في حماية ووقاية العين من الإصابة بالكثير من المشاكل، وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من البيتا كاروتين، والذي بدوره يتحول في جسم الإنسان إلى فيتامين أ، والذي يقوم بتوفير الحماية اللازمة للعين. توفير المناعة التي يحتاج لها الجسم، وذلك لأنه يحتوي على الفيتامين الخاص بذلك وهو فيتامين ج. له دور فعال في توفير الحماية اللازمة للرئتين وتجنب تعرضها للتلف، خاصة عند فئات المدخنين، وذلك لأنه يحتوي على فيتامين أ. له أهمية كبيرة بالنسبة للمرأة الحامل، وذلك لأنه يعمل على الحدّ والتخفيف من الأعراض الناتجة من الحمل، كالغثيان والتوتر والقلق، بالإضافة إلى احتوائه على حمض الفوليك، الذي يعد من أهم الأحماض للجنين، وقدرته على التخلص من الصوديوم الذي يقوم بتجميع المياه وانحباسها في جسم المرأة الحامل. يحمي القلب من التعرض للكثير من المشكلات التي تواجهه، كالعمل على حمايته من الإصابة بتصلب الشرايين والتجلطات، وذلك لأنه يحتوي على مركب الأدينوسينين.


ما فوائد قشر المانجو

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

المانجو

تعتبرُ المانجو من ألذّ الفواكه الاستوائيّة التي يعودُ موطنها الأصليّ إلى جنوب وشرق آسيا، والتي زُرعتْ أيضاً في أمريكا الجنوبيّة وأفريقيا ومصر، وتحتوي على نسبةٍ كبيرة من السّعرات الحراريّة، ورغم ذلك فهي غنيةٌ بالعديدِ من المعادن والفيتامينات المغذّية للجسم ولصحته، وتحتوي أيضاً على بعضِ الموادّ المضادّة للأكسدةِ والإنزيمات المهمّة للمعدة فتساعدُ على تنشيطِها وعملها بشكلٍ صحيح، كما تحتوي قشورُ المانجو على العديدِ من الفوائدِ، ويجهلُ العديدُ من الأشخاص هذه الفوائد فيتخلّصون منها، لذلك سنذكرُ في هذا المقال فوائدَ قشرِ المانجو

فوائد قشر المانجو

مضاد للأكسدة: يحتوي قشر المانجو على كميّاتٍ كبيرة من مادة الكاروتينات والأنثوسيانين والبوليفينول، والعديد من المواد المضادة للأكسدة التي تساعدُ على التّخلص من آثار التّجاعيد، كما يساعدُ قشر المانجو على تقديمِ الحمايةِ من العديد من الأمراضِ؛ كالتهاب المفاصل والعديد من أشكال السّرطان، ومرض الزّهايمر والسّكري، كما يحسّنُ قشر المانجو من صحّة جهاز المناعة. قتل الجذور الحرة: يساعدُ قشر المانجو على قتلِ الجذور الحرة التي تحفّز موت الخلايا التّي تسبّبُ العديدَ من الأمراض، فقد أثبتت العديد من الدّراسات أنّ سكان جنوب الهند يتمتّعون بصحةٍ جيدةٍ أكثر من الباقين لأنهم يأكلون قشر المانجو دوماً عند تناول المانجو بدلاً من التّخلص منه. الحماية من مرض السّرطان، يساعد قشر المانجو على كبح نموّ الخلايا السّرطانية، والمساعدة على موتها. تخفيف الوزن، يحتوي قشر المانجو على العديد من المركبات التي تساعد على التّخلص من الخلايا الدّهنيةِ وتطوّرها، حيثُ يخلّصُ قشر المانجو من الوزن الزّائد، ويزيدُ حرق الدّهون في الجسم، ويمدّ الجسم بالعديد من الألياف المهمةِ لعملية الهضم. التّخلص من اضطرابات المعدة، يساعد قشر المانجو على علاج العديد من مشاكل المعدة، كالإمساك وعسر الهضم وعلاج الغشاء المخاطي في المعدة، فيمكن إضافةُ قشور المانجو إلى كوبٍ من الماء المغلي، وشرب المنقوع للاستفادة منه، كما يساعد هذا المشروب على التّقليل من حالات الغثيان في الصّباح الباكر خاصّةً لغثيان الحمل. تقوية العظام، تحتوي قشورُ المانجو على فيتامين K الذي يساعدُ على تقوية العظام ونموّها، والمساعدة على زيادة امتصاصِ الكالسيوم في الجسم للحصول على عظامٍ أكثر صحّة. محاربة مرض السكريّ، تحتوي قشورُ المانجو على نسبةٍ كبيرة من السكر وكذلك ثمرة المانجو، إلّا أنّ قشور المانجو تحتوي أيضاًعلى مادة الريسفيراتول التي تساعدُ على مقاومة الإنسولين الذي يسبّبُ زيادةِ مستوى السّكر في الدّم. تنقية البشرة، والمساعدة على التخلص من العديد من مشاكلها.


فوائد الزيتون

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الزَّيتون

شجرة الزَّيتون شجرة مباركة جاء ذكرها في القرآن الكريم، ويمكن أن يستفيد الإنسان من ثمارِها وخشبِها وأوراقِها، فثمارُها تمتلك كنزاً من العناصر الغذائية مثل الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والفوسفور، والكبريت، والنحاس، و اليود، والأحماض الأمينية، والفيتامينات مثل فيتامين (أ) و (ب)، ويوصي الأطباءُ بتناول ما يعادل سبعَ حبات يومياً من الزَّيتون، سواء كان أسودَ أو أخضرَ للاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة فيه.

فوائِد الزَّيتون

حماية القلب والشَّرايين من الأمراض والجلطات وتصلّب الشرايين، وذلك من خلال خفض الكوليسترول في الدم بفعل مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها، فالكوليسترول يعمل على أكسدة الجذور الحرة مسبباً الأمراض، وتلف الأوعية الدموية، وتجمّع الدهون على الشرايين، كما أنَّ الدهون التي يحتوي عليها الزَّيتون هي دهونٌ غير مشبعةٍ والتي تقلل من الكوليسترول، كما يحتوي الزَّيتون على حمض الأوليك المسؤول عن خفض ضغط الدم. خفض الوزن وحرق الدهون المخزنة في الخلايا الدهنيّة بشكلٍ أفضل، حيث أثبتت الدراسات أنَّ الدهون غير المشبعة الأحادية تعمل على حرق الدهون وخاصةً في منطقة البطن، وتظهر النتائج على الشخص بعد التزامه بتناول الزيتون لمدة 200 يوم، كما يحتوي الزَّيتون على هرمون السيروتونين، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالشبع، مما يقلل من كمية الطعام التي قد يتناولها الشخص. حماية الجسم من الإصابة بالالتهابات والسرطانات بسبب المواد المضادة للأكسدة التي يحتوي عليها، حيث تحمي هذه المواد من تلف المادة الوراثية DNA، كما تساعد على تقوية جهاز المناعة، كما يحتوي الزَّيتون على عناصرَ ومركباتٍ تقوم على علاج السرطانات، مثل حمض الأوليك الذي يعمل على تقليص حجم الخلايا السرطانية بشكل كبير. التقليل من الآلام، فهو يحتوي على مواد تساعد في التقليل من الالتهابات والآلام، مثل مادة الأوليكثنال، فهذه المادة تعمل عمل الأيبوبروفين المخفّف للآلام فتخفف من الصداع وآلام الرأس، ويُنصح بتناول الزَّيتون الطازج والبكر، وعدم تناول الزيتون الذي يباع في المحلات التجارية لأنها تفتقر للكثير من العناصر المهمة. الحصول على بشرةٍ نقيةٍ وصافيةٍ وخاليةٍ من المشاكل، والحصول على شعرٍ قويٍّ ولامعٍ وجميلٍ، فهو غني بالمواد المضادة للأكسدة وفيتامين E، وكلها يحتاج إليها الشعر لينمو بشكلٍ سليمٍ، وتحتاج إليها البشرة لتظهر خاليةً من التجاعيد وآثار الشيخوخة. علاج مشكلة فقر الدم بسبب كميات الحديد التي يحتوي عليها. تحسين الذاكرة والمحافظة على عمل الدماغ بشكلٍ جيدٍ وفعالٍ بسبب بعض المواد الموجودة فيه، مثل مادة البوليفينول، والمواد المضادة للأكسدة، حيث تعمل على حماية خلايا الدماغ من التأكسد.


Please publish modules in offcanvas position.