ما فوائد فاكهة الشمندر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الشمندر

يعتبر الشمندر أو البنجر إحدى الفواكه المهمّة لصحة الإنسان، نظراً لاحتوائه على العناصر والفيتامينات الضروريّة نذكر منها: فيتامين ج، وفيتامين ك، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والنحاس، ويمتاز بلونه الداكن الأرجوانيّ، كما يمتاز بطعمه الحادق حيث تُصنع منه المخللات والسلطات المتنوّعة، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائده العامة، بالإضافة إلى أضراره

فوائد فاكهة الشمندر العامة

يحافظ على صحّة القلب. يقلل احتمالية الإصابة بالالتهابات المختلفة مثل: التهابات المفاصل وغيرها. يحدّ من مرض السرطان، نظراً لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة. يفتت الحصى في الكلى. يقلل من تصلّب الشرايين. يحافظ على صحة العينين، مما يمنعها من التعّرض للأمراض المختلفة مثل: العشى الليلي، والماء الزرقاء وغيرها. يحدّ من فقر الدم أي الأنيميا. يحافظ على صحة الكبد، مما يقلل احتمالية الإصابة بأمراض الكبد المختلفة مثل: تشمّع الكبد، وسرطان الكبد، واليرقان وغيرها. يحدّ من ارتفاع ضغط الدم في الجسم. يحافظ على الوزن المثالي، نظراً لاحتوائه على كمية منخفضة من السعرات الحرارية. يحافظ على صحة الجهاز التنفسي، مما يقلل احتمالية الإصابة بالربو، والسل وغيرها. يحسّن عملية الهضم. يزيل الأوساخ والسموم من الجسم. يقلل من التوتر والقلق، ويحسّن المزاج بشكلٍ كبير. يعزز الجهاز المناعي في الجسم. يزيل الحبوب عن البشرة. يستخدم لصبغ الشعر. يحدّ من تساقط الشعر. يحسّن من نضارة البشرة. يحدّ من ظهور التجاعيد على البشرة. يفتّح البشرة بفعالية وكفاءة. يعطي الشعر لمعاناً وحيوية. يزيل قشرة الشعر. يحافظ على صحة المرأة الحامل. يقلل احتمالية إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن الشمندر يحتوي على كمية مرتفعة من حمض الفوليك. يضبط ضغط المرأة الحامل. يحدّ من الإفرازات المهبلية لدى المرأة. يضبط عملية التمثيل الغذائي في الجسم. يحدّ من الإمساك نظراً لاحتوائه على كمية كبيرة من الألياف. يحافظ على صحة المرارة. يحافظ على صحة الرئتين. يوسّع أوردة الدم بشكلٍ فعّال. يحافظ على صحة الدماغ بشكلٍ كبير، حيث يقلل احتمالية الإصابة بالزهايمر، وبالتالي ينصح بتناوله لكبار السن بشكلٍ خاص. يساعد على استرخاء الأعصاب. يقلل احتمالية الإصابة بالنزيف مثل: نزيف المهبل، ونزيف الأنف. يساعد على فتح الشهية. يقلل من الوزن الزائد، نظراً لاحتوائه على كمية منخفضة من السعرات الحرارية. يزيد من الشبع، نظراً لاحتوائه على كمية ألياف مرتفعة.

أضرار الشمندر

لا ينصح بتناوله لمرضى السكري، نظراً لقدرته على رفع نسبة السكر في الدم. يسبب غثياناً للحامل في حال تناوله بشكلٍ مفرط.


 

 

فاكهة جوز الهند

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

فاكهة جوز الهند

تسمى فاكهة جوز الهند أيضاً باسم فاكهة النارجيل، وتعتبر من الفواكه الاستوائية التي تنتمي إلى الفصيلة الفوفلية تحت رتبة الفوفليات وجنس النارجيل، وتنمو أشجارها على الشواطئ، والدول الأكثر زراعةً وإنتاجاً لها ماليزيا، والفلبين، والمكسيك، وفيتنام، وتايلاند، والبرازيل، وسريلانكا، وغينيا الجديدة، والهند، وبابوا. تحتوي فاكهة جوز الهند على كلٍ من السعرات الحرارية، والطاقة، والبروتين، والكربوهيدرات، والدهون، والنياسين، والبوتاسيوم، والألياف الغذائية، وحمض البانتوثينيك، والفولات، وفيتامين سي، والبيريدوكسين، والصوديوم، وفيتامين ك، والريبوفلافين، وفيتامين أ، وفيتامين إي، والثيامين، والكالسيوم، والمنغنيز، والحديد، والمغنيسيوم، والنحاس.

فوائد فاكهة جوز الهند

لها الكثير من الفوائد لجسم الإنسان وصحّته ومن فوائده: تسهل عملية الهضم، وتجدّد طاقة الجسم وتعززها، ومضادة للطفيليات المعوية، وتقي الجهاز الهضمي من الاضرابات والأمراض، وتقلّل من الوزن الزائد وتكافح السمنة، ومدرّة لحليب الأم المرضعة، وتحفّز الدورة الدموية، وتساعد في عملية التمثيل الغذائي، وترطّب الجسم والجلد وتقيهما من الجراثيم، والميكروبات، والبكتيريا. من فوائد جوز الهند أنّها تبيض الأسنان، ومضادّة للفيروسات، وتساعد في نموّ الأظافر وتقوّيهم، وتزيد من إفراز الهرمونات، وتزيل تشقق القدمين، وتخفّف من السيلوليت، وأيضاً تعالج كلاً من أمراض جهاز البولي، ومرض الربو، وأمراض السرطان، والتهاب القولون، والحساسية، ومرض الكلى، ولسعات الحشرات، والحكّة، ومرض الكرون، والإنفلونزا، واحتقان الحلق. تحسن فاكهة جوز الهند من إفراز الإنسولين، وتكافح الشيخوخة المبكرة وأعراضها، وتعزّز مناعة الجسم، وتخفّف من دهون البطن الخطيرة، وتعالج مرض الصرع واضطراباته، وتحارب أمراض السرطان خاصّة سرطان الثدي وسرطان القولون، وتذهب التوتر والقلق، وتتحكّم في حموضة المعدة، ومفيدة جداً للمرأة الحامل حيث إنّها تزيد من مناعتها وتمنع الإصابة بعدوى الأمراض وتحسّن من صحّة الجنين وتساعد على نموّه بشكل سليم. من فوائد فاكهة جوز الهند للبشرة أنها تعالج كافة البقع الداكنة، وتجعلها نضرة وحيوية، وترطبها وتبقيها ناعمة، وتقيها من حروق الشمس، وتكافح جفافها، وتزيد من كثافة الرموش، وأيضاً تفتح لون البشرة وتوحّدها، وتعالج تشقّق الشفتين، أمّا فوائدها للشعر تتمثل في أنّها تحميه من الضرر والتقصّف، وتقيه من التساقط، وتعزّز نموّ الشعر من جديد، كما أنّها تغذّي الشعر من بصيلاته، وتنعمه كونه بلسماً طبيعياً، وتطوله وتزيد من كثافته، وتعالج القشرة البيضاء وتزيل الفطريات من فروة الرأس.

أضرار فاكهة جوز الهند

بالرغم من فوائد فاكهة جوز الهند إلا أنّها تسبّب بعض الأضرار مثل: الحساسية لبعض الأشخاص، وزيادة الوزن، وتسبّب بعض الأمراض مثل انسداد الشرايين وتصلّبها والسمنة المفرطة، وترفع من مستوى الكولسترول في الدم بسبب احتوائها على كمية عالية من الدهون المشبعة.


موضوع عن قطف الزيتون

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الزيتون

الزيتون هو أحد النباتات الشجرية الزيتية دائمة الخضرة، ويتبع الفصيلة الزيتونيّة، وشجرة الزيتون لها كثيرٌ من الفوائد الاقتصادية والبيئية التي جعلت منها ثروةً كبيرةً، كما أنّها من الأشجارالمباركة والمعمّرة وذات ثمارٍ مباركةٍ، و تعتبر نوعاً من أنواع الفواكه وليس كما يعتقد كثير من الأشخاص أنّها نوع من الخضار، وتكثر زراعتها في مناطق حوض البحر المتوسط.

قطف الزيتون

في موسم قطف الزيتون تقوم وزارة الزراعة بتحديد موعدٍ لقطف الزيتون وعصيره أو كبسه، كما تحدد موعداً لتشغيل معاصر الزيتون، وذلك حسب كمية المحصول وموعد الإزهار، والظروف الجويّة خاصّةً الأمطار التي سادت أثناء نموّ المحصول، والظروف الجوية والأمطار التي سادت في الموسم السابق. غالباً في المناطق الساحلية وشبه الساحلية والدافئة يتحدد موعد منتصف شهر تشرين الأول لبدء قطف الزيتون، أمّا المناطق الجبلية التي تحتوي على أصناف السوري والنبالي فتبدأ بالقطف في بداية شهر تشرين الثاني، وفي نهاية تشرين الثاني يتمّ قطف صنف النبالي المحسّن، وهناك عدّة طرقٍ لقطف الزيتون منها: القطف اليدوي: تتم هذه الطريقة بالقطف بكلتا اليدين، وهي من أفضل طرق القطف لأنّها تحمي الأشجار والثمار من أيّ ضرر، لكنها مكلفةٌ خاصةً إذا كانت أشجار الزيتون كثيرةً وغزيرةً بالمحصول، وتحتاج إلى أيدٍ عاملةٍ مدربةٍ كثيرةٍ. القطف بالهزّ: الطريقة من القطف خاصةً بالزيتون الأسود، ويتمّ فيها هز أفرع الشجرة باليد فتتساقط حبات الزيتون على الأرض، ويتم جمعها أو وضع قطعةٍ من القماش تحت الشجرة لتسهيل جمعها وحمايتها من الأوساخ. القطف بالعصا: يتم في هذه الطريقة ضرب أفرع الشجرة بالعصي الطويلة وتساقط حبات الزيتون، لكنها من أسوء الطرق فقد تؤدي إلى تلف وتكسير أفرع الشجرة. القطف بالآلة: تقوم الآلة فيها بعمل حركات ترديية لجذع الشجرة فتسقط ما نسبته حوالي 85% من المحصول. القطف الكيماوي: يتم فيه رش بعض المواد الكماوية على الأشجار، مما يؤدي إلى سقوط الثمار، لكن هذه الطريقة سيئة فالمواد الكيماوية تضرّ بالمحصول زيتوناً كان أم زيتاً.

فوائد الزيتون

يساعد على فقدان الوزن والتخلّص من دهون البطن، فهو يحتوي على الدهون غير المشبعة الأحادية التي تقلل من الوزن. يقلل من الحساسية من الإنسولين. فيه خصائص مضادةٍ للأكسدة والإلتهابات التي تسبب السرطان. تناول خمسين غراماً من الزيتون الصافي والأخضر يمكن من مقاومة الألم وتخفيف حدّته؛ لأنّه يحتوي على مادة الأوليكثنال التي تقاوم الألم. مفيدٌ لحماية القلب؛ لأنه يحتوي على حمض الأوليك الدهني الأحادي الضروري للجسم. غنيٌ بالمواد المعدنية الضرورية مثل الصوديوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والحديد، واليود، والنحاس، والفسفور. أخشابه تستخدم كوقودٍ للتدفئة والطبخ. زيت الزيتون يعد مصدراً للطاقة وغذاءً غنياً بالمعادن والأحماض الدهنية الضرورية للجسم. يحارب الزهايمر ويحسّن مستوى الذاكرة لاحتوائه على مادة البوليفينول وموادّ أخرى أهمّها فيتامين هـ التي تحارب الجذور الحرة وتقلل الأكسدة في خلايا الدماغ. يحارب فقر الدم فهو مصدرٌ جيدٌ للحديد.


فوائد السفرجل

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

السفرجل

السفرجل هو نوعٌ من أنواع الفاكهة ويُشبه الكمّثرى، وقد عُرف منذ آلاف السنين وحتّى قبل الميلاد. كان الرّومان يُفضّلون هذه الفاكهة عن سائر أنواع الفواكه نظراً لفَوائدها التي لا تُحصى للجسم، وما يدُلّ على قدمها أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر اسمها في عدّة أحاديث وبيَّن لنا فوائدها الجمِّة. يُزرع السّفرجل في مناطق جنوب شرق آسيا بشكل كبير، كما يُزرع في العديد من الأقطار العربية أهمّها المغرب والسعودية واليمن، وفي أوروبا يُزرع في نيوزلندا؛ إذ تحتاج هذه الشجرة إلى مناخ ما بين حار إلى مُعتدل حتى تنمو. يتمّ تناول السفرجل إمّا نيئاً أو عن طريق عمل المُربّى منه، والسفرجل مفيد من الداخل والخارج وحتّى عندما يتم غليه؛ فقشرة السفرجل عند عمل منقوع منها تُساعد في الشفاء من الإسهال بشكل سريع، أمّا مغلي السفرجل فيُمكن استخدامه كقطرة للأُذن الملتهبة.

فوائد السفرجل

يُعالج التهابات الأذن والتخلّص من الأصماغ وإزالة الدوار المصاحب لألمها. يُعالج السعال والربو، والتخلّص من البلغم ومعالجة الزّكام. يُعالج الإسهال الشديد والمزمن وكذلك عسر الهضم والتهاب الأمعاء، ويعتبر أيضا طارداً للجراثيم والبكتيريا ومقوّياً للمعدة والأمعاء. يُخفّض حرارة الجسم في حال ارتفاعها. يُحسِّن المزاج ويمنع الاكتئاب ويُهدئ الأعصاب لاحتوائه على فيتامين "ب" المُهم للحالة المزاجية للإنسان. يُعالج تشقّقات القدمين واليدين ويحافظ على الجلد، ويعمل على التخلّص من حكّة الجلد والأمراض الجلديّة الخطيرة كالجرب. يُستخدم كمرهم أو دهون لعلاج الحروق والجروح والتخلّص من التقرحات. يُقوِّي حاسة البصر. يُقوِّي عضلة القلب ويُنشّط الدماغ عند استنشاق رائحته. يُعتبر فاتحاً للشهيّة. يمنع القيء. يحُد من التعرّق الزائد. يُستخدم في كثيرٍ من الخلطات لتجميل البشرة، ويُؤخّر الشيخوخة لاحتوائِه على فيتامين أ. مُعقّم ومطهّر لرائحة الفم. مُدر للبول ومعالج للالتهابات، كما يُساعد على التخلّص من سيلان المهبل عند النساء. يعتبر مقوّياً جنسيّاً طبيعياً للرجال. يُعالج العديد من المشاكل المُتعلقة بالجهاز الهضمي، أهمّها عُسر الهضم. يحمي المرأة الحامل من الإجهاض، وكذلك يزود الجنين بالفيتامينات اللازمة لنموّه، ويحميه من التشوهات. تُستخدم بذوره في الكثير من الخلطات الخاصّة بالعناية بالشعر، وذلك لتقويته والتخلّص من قشرة الرأس. يقي من الأورام السرطانية، ويحُدّ من مخاطر انتشاره. يحمي الجسم من الإصابة بمرض السكري، وأمراض الكبد. يحتوي السفرجل على الصوديوم، والكالسيوم، والكلور، والكبريت، والأملاح المعدنية، والبروتين، والأحماض الأمينية، وبعض الدهون؛ لذا من المُهمّ تضمينه في النظام الغذائي للإنسان؛ فهو بمثابة مُكمل غذائي شامل يأتي في ثمرة واحدة.


فاكهة جارسينيا كامبوجيا

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

فاكهة جارسينيا كامبوجيا

فاكهة جارسينيا كامبوجيا، وتُعرف أيضاً باسم جارسينيا جومي جوتا، أو تمر هندي مالاباري، أو فاكهة التمر الهندي، وهي من فصيلة النباتات الكلوزية، وتحديداً جنس الغرسنية، وتُسمّى أيضاً غرسنية كمبودية، وغرسنيّة صمغية، وتُعتبر من أنواع الفواكه الاستوائيّة. تُعتبر هذه الفاكهة معجزةً وذلك بسبب كثرة فوائدها، حيث صنّفها العديد من الأطباء على أنّها فاكهة طبيّة، ويوجد منها أكثر من أربعمئة نوع حول العالم، ومنشؤها الأصلي أندونيسيا، كما تنمو في عدة دول أخرى مثل باكستان، وسيريلانكا، والهند، وتم اكتشاف فعاليتها منذ مئات السنين، وتحتوي على العديد من المواد الفعّالة، من أهمها الحمض العضوي هيدروتسيتيك، وحمض الأسيتيك الهيدروكسيل.

فوائد فاكهة جارسنيا كامبوجيا

تحرق دهون الجسم بكفاءة عالية؛ حيث تُفكّك الدهون وتفتّتها وتخرجها من الجسم على شكل فضلات. تقلّل الشهية لتناول الطعام، وتمنح الشعور بالامتلاء والشبع. تمنح الطاقة والحيوية والنشاط للجسم. تقلل من أعراض الاكتئاب، وتُحسّن المزاج العام. تساعد على النوم المريح والعميق، وتمنع الإصابة بالأرق. تقوّي جهاز المناعة في الجسم، وتمنع الإصابة بالعديد من الأمراض. تدخل في تصنيع العديد من العقاقير الصيدلانية، خصوصاً الأدوية والمكمّلات الغذائية المُستخدمة لتخسيس الوزن. تعالج مشاكل الهضم، وتمنع الإصابة بعسر الهضم وحموضة المعدة والإمساك والإسهال. تعالج مرض التهاب المفاصل الروماتيزمي، وتخفّف من أعراضه. تقلّل من مستوى السكر في الدم، وتمنع تحول السكريات إلى دهون وتخزينها في الجسم. تثبّط إفراز إنزيم الكبد سيترات لياز، الذي يسهم في بناء الدهون والكولسترول الضار في الجسم، من الأطعمة النشوية والسكرية. ترفع مستوى هرمون السيرتونين في الدماغ، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالسعادة، ويُقلّل الاكتئاب. ترفع مستوى الكولسترول الجيّد في الدم، كما تمنع الإصابة بتصلّب الشَرايين. تُسهّل عملية التخلص من الفضلات الصلبة في الجسم عَن طريق تسهيل الإخراج. تمنع الإصابة بآلام الرأس المتكرّرة.

موانع تناول فاكهة الجارسينيا

كامبوجيا تناول فاكهة الجارسينيا كامبوجيا لا يُسبّب أية أعراض جانبية، إن كان تناولها باعتدال ودون إفراط، إلا أنّ هناك بعض الحالات التي يجب تجنّبها؛ حيث يمنع تناولها من قبل المرأة الحامل، وكذلك الأم المُرضع، كما يجب على مرضى السكري الحذر من تناولها، خصوصاً المرضى الذين يتعالجون بحقن الأنسولين، وذلك لأنّ فاكهة الجارسينيا كامبوجيا تُقلّل مستوى السكر في الدم، وفي حالات نادرة جداً قد تسبب حدوث أوجاع في الرأس، وبعض الاضطرابات الخفيفة في النفس، والإسهال الخفيف، ويمكن التخلّص من هذه الأعراض بشرب الكثير من الماء.


Please publish modules in offcanvas position.