مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

ما فوائد الجوافة

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

مقدمة

سنتحدث في موضوعنا هذا عن الجوافة، وسنتحدث أيضاً عن فوائدها الجمة، وهناك سر كبير يكمن في قشرة الجوافة وكثرة فوائدها، وهي تحتوي على قدر كبير من الفيتامينات، ولهذا السبب يُنصح بأكلها دون تقشيرها، وتُعتبر من أكثر الفواكه الغنية بفيتامين سي، والذي يُعتبر مُهم جداً لجسم الإنسان وبشكلٍ خاص لجهاز المناعة وتقويته، فهي تحتوي أيضاً على الكاروتينات، وتحتوي أيضاً على القليل من الدهن والبروتين ما يُعادل1% تقريباً، وذلك دعونا نتحدث عنها في موضوعنا هذا وأول ما نستهل به هو تعريف هذه الثمرة الجميلة.

تعريف ثمرة الجوافة

الجوافة هي جنس من النباتات التي تتبع إلى الفَصيلة الآسية، كما يحتوي هذا الجنس على ما يُقارب 140 نوع أو أكثر من ذلك، تنتشر في الكثير من المناطق كالمناطق الإستوائية، أفريقيا، أمريكا الجنوبية، فلسطين وغيرها من البلدان الإستوائية، تُعتبر ثمرة الجوافة وورق الجوافة أيضاً من أكثر الثمار التي تحتوي على الفوائد، وخاصة أوراقها والتي يتم استخدامها في عدة علاجات.

القيمة الصحية لثمرة الجوافة

الثمار: تُعتبر ثمرة الجوافة من أغنى الثمار فهي تحتوي على مادة الليكوبين، والتي تتواجد في الجوافة ذات اللب الأحمر، والتي تعمل على الحماية من الإصابة بالسرطان وعدة أمراض أخرى. الأوراق: لأوراق الجوافة بعد غليها بالماء الساخن عدة استخدامات فيُمكن أن تُستخدم في علاج بعض الأمراض مثل: الكحة أو السُعال، الإسهال، النزلات الشعبية، آلام البرد، بعض آلام المعدة، الأمعاء، الأسنان والجروح، ومدر للبول ومفتت للحصى، وكما يتم استخدام أوارق الجوافة في صناعة دباغة الجلود وصباغة المنسوجات وبعض الصناعات الأخرى. البذور: يتم استخدام زيت بذور الجوافة كصلصة للسلطة في الخارج، وتدخل بذور الجوافة في صناعة: الجبن والكاتشب وروح الجوافة وبعض الصناعات الأخرى التي يتم استخدامها تجارياً. قلف الأشجار : يحتوى قلف شجرة الجوافة على مادة قابضة تفيد في علاج حالات الإسهال وخاصة عند الأطفال، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الأخرى.

فوائد ثمرة الجوافة العلاجية

للجوافة العديد من الفوائد لعلاج الكثير من الأمراض ومنها: تعمل على الوقاية من نزلات البرد، ويعمل على الوقاية من أعراض البرد بشكل خاص لدى الأطفال. تعمل على الوقاية من السُعال ويعمل أيضاً على علاجه والتخفيف من حدته. تعمل على علاج مرض الإسقربوط ويقي منه، والإسقربوط هُو مرض يُصيب بشكلٍ خاص الأطفال؛ بسبب نقص فيتامين سي لديهم، ويُعتبر مرض نادر. تعمل على مُعالجة الجروح والحد من آلام الأسنان. تعمل على وقاية الجسم من خطر السرطان. تعمل على وقاية الجسم من خطر الأمراض القلبية. تُعتبر من أكثر الفاكهة المُفيدة لعلاج حالات الإسهال. تُعتبر مُفيدة لتقوية البالغين والمرأة الحامل، فهي تُعتبر كمُكمِل غذائي، وينصح بها الأطباء. تُعتبر نسبة السُكريات الموجودة بداخلها مُنخفضة إلى حدٍ ما، وهذا الأمر يجعلها مُلائمة بشكل أكبر لمرضى السُكري عن باقي أنواع الفاكهة. تُعتبر من أكثر الفواكه التي تعمل على ترطيب وتفتيح وتنقية البشرة، فهي تحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات، وخاصة A،B،C ونسبة كبيرة من الماء التي تُساهم في الوقاية من المشاكل في الجلد. تعمل على التخلص من الوزن الزائد، فتُعتبر الجوافة من الثمار التي تحتوي على سعرات حرارية بشكلٍ قليل، لذلك فهي تُعتبر الفاكهة المثالية للتخسيس ويتم ذلك دون المساس بالفيتامينات الموجودة داخل الجسم. تُعتبر الجوافة من أكثر الفاكهة التي تُساعد في التخلص من الكولسترول الضار بالجسم LDL، وزيادة نسبة الكولسترول المُفيد للجسمHDL. تُعتبر الجوافة من أكثر الفاكهة التي تَعمل على الحفاظ على ضغط الدم من الارتفاع، وتعمل على تنظيم الضغط بالدم. يُنصح بعدم تناول الجوافة الخضراء والتي لم تنضج بشكل كافٍ بعد، فقد تحتوي قشرتها على السموم والتي تضر بالجسم.

فوائد أوراق الجوافة

تُعتبر شجرة الجوافة من أكثر الأشجار المُفيدة، لا سيما في أن الفائدة تكمن أيضاً في أوراق هذه الشجرة، ويُعتبر مغلي ورق الجوافة من أكثر الوصفات الطبية الطبيعية المُفيدة لعلاج عدة أمراض والتي تتلخص في الآتي: يُساعد في إعطاء العين البياض الأكثر، ويعمل على تقوية النظر وبشكلٍ خاص ليلاً. يُساعد مغلي أوراق الجوافة في علاج حبوب الشباب، الكلف، القشف، وغيرها من المشاكل التي تظهر على البشرة، ويتم ذلك عن طريق مسح الوجه بهذا المغلي لعدة مرات مُتكررة وشاهد بعد ذلك النتائج. يُساعد مغلي أوراق الجوافة أيضاً في تبييض الأسنان، فهو يُعتبر كعلاج لتسوس الأسنان وتبييضها. يُساعد مغلي أوراق الجوافة أيضاً في علاج المعدة وتقوية غشاءها، ويعمل على تقوية الأنزيمات لتعمل على التصدي لأي ميكروب بالمعدة. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة مُدر للبول، ويعمل على تنقية البول من كُل الشوائب. يُعتبر بمثابة عُشب لعلاج الكثير من المشاكل المرضية بالمعدة، ويعمل بالقضاء عليها بشكل مُباشر، كأوجاع المعدة والقرحة وبعض الالتهابات الحادة. يعمل مغلي أوراق الجوافة على طرد الكولسترول الضار بالجسمLDL، وتنظيم الكولسترول الحميدHDL. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة بمثابة علاج لاضطرابات والتهابات الكلى. يُعتبر كمُهدئ للأعصاب وخاصة لمن يُعاني من الصرع وتشنجات الأطفال. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة والعروق الصغيرة بمثابة طارد للمشيمة المُتأخرة في رحم الأم بعد الولادة. تم استخدام مغلي أوراق الجوافة قديماً لتقليل حدة القيء والاسهال وخاصة لمن يُعاني من مرض الكوليرا. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة بمثابة علاج لحالات السُعال، نزلات البرد، الرشح، وحساسية الصدر. يُعتبر مغلي أوراق الجوافة بمثابة علاج لالتهابات وقروح الفم فيُمكنك المضمضة به للتخلص من هذه القروح. يُعتبر أيضاً بمثابة مُطهر للمعدة، فهو يقضي على ديدان المعدة والأمعاء بشكل كبير. يُعتبر بمثابة علاج لتورمات المفاصل والتهابها، ويعمل على تخفيف آلام الأسنان. يُعتبر خافض للسُكري، مُضاد لحالات الاسهال، يعمل على تهدئة عمليات الدماغ. تحتوي أوراق الجوافة على الفينولات المُضادة للأكسدة والتي تُعتبر بمثابة مُحارب جيد ضد السرطان. بعد أن تعرفنا على الجوافة وتعرفنا على فوائدها الجمة، نستخلص أن الله سبحانه وتعالى، قد أكرمنا بجميع ما على هذه الأرض، فكُل شيء في هذه الأرض له حياة، فسبحان من سخر لنا هذا، ما جعل الله من داء إلا وجعل له دواء، ثمرة الجوافة على الرغم من حجمها الصغير، إلا أنها تحتوي على العديد العديد من الفوائد، وأيضاً شجرة الجوافة بجميع ما فيها تحتوي على الفوائد، حينما نتأمل في هذه الطبيعة، نجد أن جميع المُستحضرات التجميلية وجميع المُستحضرات الطبية، قد تم استخلاصها من هذه الطبيعة ومن هذه الثمار، وهذا يجعلنا أكثر تأملاً وتفكراً في خلق الله سبحانه وتعالى، الذي خلق كل شيءٍ بقدر، فنحن البشر لا ندري ما قيمة هذا الشيء الموجود في الطبيعة وقد نُسيء استخدامه، فعلى سبيل المثال، تُعتبر ثمرة الجوافة بمثابة مُرطب للبشرة، وترى الكثير من الناس تذبل هذه الثمرة في منزله ولا يستخدمها وتراه يلجأ إلى المُستحضرات التجميلية لابراز الجمال، وللأسف أننا تركنا المواد الطبيعية ولجأنا إلى مُستحضر كيميائي، فكثيرون هُم من يُفقدون الأشياء حقها، نتمنى من الله عز وجل، أن يجعلكم أكثر تفكراً في خلقه وفي نعمه الكثيرة، ودُمتم في رعاية الله وحفظه.


فوائد أكل الزبيب

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الزبيب

يُعرف الزبيب (بالإنجليزية: Raisins) على أنّه ثمار العنب المجفّفة، ويُعتبر من الفواكه المجفّفة التي تنتجها كثير من البلدان مثل الولايات المتحدة، وتشيلي، وإيران، وتركيا، وجنوب أفريقيا؛ ويتم تجفيف هذه الثمار إمّا بتعريضها للشمس مباشرة، أو عن طريق آلات مخصّصة للتجفيف، وغالباً، يجب أن لا تزيد نسبة الرطوبة في الزبيب عن 16% من وزنه الجاف، ويتميّز الزبيب بتركيز غنيّ من العناصر الغذائية المفيدة، حيث يحتوي على الطاقة، والفيتامينات، والمعادن، والألياف، ومضادات الأكسدة بنسبٍ كبيرة.

أنواع الزبيب

يمكن تصنيف الزبيب إلى أصنافٍ مختلفة، ومنها ما يلي:[٢] الزبيب الذي لا يحتوي على بذور. الزبيب الذي يحتوي على بذور. الزبيب الأصفر الذي لا يحتوي على بذور (بالإنجليزية: Golden seedless). الزبيب السلطاني (بالإنجليزية: Sultana). الزبيب الأسود أو ما يعرف بالكشمش (بالإنجليزية: Zante currant). الزبيب المختلط، وهو عبارة عن مزيج من نوعين أو أكثر من أنواع الزبيب المذكورة.

فوائد أكل الزبيب

يحتوي الزبيب على الكثير من العناصر الغذائية المهمة التي تكسبه فوائد عظيمة، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٣][٤] يُعتبر مصدراً جيداً للحديد، لذا فقد يساعد في الوقاية من فقر الدم الناجم عن عوز الحديد (بالإنجليزية: Iron-deficiency anemia)؛ حيث يلعب الحديد دوراً مِفصَلياً في تكوّن خلايا الدم الحمراء ويساعد على نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة. يحتوي على عنصر الكالسيوم، الذي يلعب دوراً مهمّا في بناء العظام والأسنان، وقد يقي من مرض هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) وذلك خاصةً لدى النساء بعد سن اليأس؛ كما يحتوي على عنصر البورون (بالإنجليزية: Boron) الذي يعمل مع الكالسيوم وفيتامين د للمحافظة على نمو العظام والمفاصل بشكل صحيّ وسليم، وتجدر الإشارة إلى أنّه يلعب دوراً في علاج مرض هشاشة العظام. يسهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وسلامتِه، حيث يحتوي على الألياف، التي تساعد على تحفيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء الغليظة وتقللّ من حالات الإمساك، ومن الجدير بالذكر أنّ الألياف تساعد على خفض نسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة في الجسم (بالإنجليزية: Low-Density Lipoprotein)، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الزبيب يمكنه تخفيض مستواها بنسبة قد تصل إلى 13%. يحتوي الزبيب على مركبات كيميائية تسمى بالفيتوكيمكال (بالإنجليزية: Phytochemicals) التي تعمل كمضادات للأكسدة؛ حيث تساعد على تخليص الجسم من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radical) التي تسبب العديد من الأمراض، كالسرطان، وأمراض القلب. يسهم في الحفاظ على صحة اللّثة والأسنان؛ لاحتوائه على أنواعٍ من الفيتوكيميكال التي تحارب البكتيريا المسبّبة للتسوس. يساعد على تقليل الكمية المتناولة في الوجبة الرئيسية وذلك عند استخدامه كوجبة خفيفة، نظراً لاحتوائه على الألياف التي تحفز الشعور بالشبع لفترة أطول. يساعد على تحسين الأداء الرياضي للرياضيين قبل أيّ تمرين، كونه مصدر سريع للسكريات. يساعد على تقليل الالتهابات التي تزيد من احتمالية الولادة المبكرة (بالإنجليزية: Preterm birth) عند المرأة الحامل، نظراً لتحفيزه البكتيريا النافعة التي تحارب الالتهابات. يعدّ مصدراً جيداً للبوتاسيوم الذي يساعد على خفض ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood Pressure) والحماية من أمراض القلب.[٢] يحتوي على الريسفيراترول (بالإنجليزية: Resveratrol) وهو مركب كيميائيّ له دور مهم في خفض الكوليسترول، والوقاية من أمراض القلب التاجيّة (بالإنجليزية: Coronary heart disease)، وألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer's disease)، ويساعد على الحماية من بعض السرطانات كسرطان الخلايا الصّبغية (بالإنجليزية: Melanoma) والقولون.[٢]

محاذير استخدام الزبيب

يحتوي الزبيب على نسبة عالية من السعرات الحرارية والسكريّات، ويستخدم كبديل للحلويات غير الصحية، ولذلك يُشار إليه في بعض الأحيان بحلوى الطبيعة، ونظراً الى ذلك يجب الانتباه إلى الكمية المتناولة منه، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية لتخفيف الوزن، والمصابين بمرض السكري، وذلك لاحتوائه على السكريات البسيطة التي ترفع سكر الدم بشكل سريع عند تناول الزبيب بكميات كبيرة، ويمكن تجنّب ذلك بالتقيّد بالكمية المسموحة في النظام الغذائي المتّبع.[٦][٧]

الطريقة الصحيحة لتخزين الزبيب

يُعتبر الزبيب من الفواكه المجفّفة؛ أي أنّه يحتوي على الماء بنسبة أقلّ من الفواكه الطازجة، وبالتالي فإنّ احتمالية فساده قليلة جداً، وعلى الرغم من ذلك فإنّ وضعه في الثلاجة يحفاظ على نضارته بشكل أكبر، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن الاحتفاظ به في الثلاجة لمدة قد تصل إلى ستة أشهر.[٨]

وصفات باستخدام الزبيب

يمكن استخدام الزبيب في تزيين البوظة للأطفال لتصبح غنيّة بالفيتامينات، كما يمكن استخدامه كوجبة خفيفة مع بعض من المكسرات، أو وضعه على السلطة، أو تناوله مع حبوب الإفطار.[٩]



ما هي فوائد التمر

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التمر

تُعرف التمور (بالإنجليزية: Dates) على أنّها ثمار شجرة النخيل، وهي من النباتات المزهرة المنتمية إلى الفصيلة النخلية (بالإنجليزية: Arecaceae)، وتُعد التمور من أقدم الفواكه المزروعة في العالم؛ حيث ازدهرت منذ آلاف السنين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتزرع الآن في جميع أنحاء العالم. كما تشتهر التمور بمذاقها الحلو، ويُعتبر التمر المجدول (بالإنجليزية: Medjool) واحداً من أكثر أنواع التمور شيوعاً في الولايات المتحدة، والذي يتميز بنكهته الحلوة ولونه البني الغامق.[١] وللتمر العديد من الأنواع، والتي لا يقل عددها عن 30 نوعاً، والتي تُقسَّم اعتماداً على محتواها من الجلوكوز، والفركتوز، والسكروز؛ حيث يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع رئيسية، وهي التمور اللينة، وشبه الجافة، والجافة، ومن الأنواع المعروفة للتمر؛ الزغلول (بالإنجليزية: Zaghloul)، وهو نوعٌ منتشر في مصر، ويتميز بطول ثماره، ولونه الأحمر، والخضراوي (بالإنجليزية: Khadrawy)، والذي يتميز بشعبية كبيرة في الدول العربية، ويتميز بنعومته، ولونه الداكن، بالإضافة إلى التمر السّكري (بالإنجليزية: Sukkary) الذي تنتجه المملكة العربية السعودية، والذي يتميز بطراوته، ولونه الداكن، كما أنّه يعدّ من أغلى أنواع التمور

فوائد التمر

يحتوي التمر على العديد من العناصر والمواد الغذائية الهامة، والتي توفر فوائد صحية جمة لجسم الإنسان، وفيما يأتي نذكر بعضاً من تلك الفوائد:[٣][٤] يساعد على الحصول على وزن صحي: حيث تُعدّ التمور غنيةً بالألياف الغذائية التي تساعد على التخلص من الكوليسترول، بالإضافة إلى احتوائها على نسبٍ منخفضةٍ جداً من الدهون، الأمر الذي يساعد على فقدان الوزن، والحفاظ عليه ضمن الحدود الطبيعية. يساعد على التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي: وذلك لطراوة التمور الطازجة وسهولة هضمها، بالإضافة إلى احتوائها على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، كما أنّها تحتوي على أنواع مختلفة من الأحماض الأمينية. يحافظ على صحة القلب: تُعد التمور مصدراً جيداً للبوتاسيوم، بالإضافة إلى كونها ذات محتوى منخفض من الصوديوم، الأمر الذي يساهم في المحافظة على صحة القلب والجهاز العصبي. يقلل الإمساك: يُعتبر التمر من المليّنات (بالإنجليزية: Laxative) الغذائيّة الصحيّة التي بإمكانها منع الإمساك المزمن، ويكون ذلك من خلال نقع التمر ليلة كاملة في الماء، ثم يتم تناوله مع الماء. يساعد على الوقاية من فقر الدم: ويعود ذلك لمحتوى الحديد العالي في التمر، الأمر الذي يجعل منه مفيداً لأولئك الذين يعانون من فقر الدم؛ حيث إنّه يعزز مستويات الحديد في دمائهم. يساهم برفع مستويات الطاقة: حيث تحتوي التمور على السكريات الطبيعية مثل الجلوكوز، والسكروز، والفركتوز، والتي تساعد في رفع مستوى الطاقة في الجسم. يساعد على التخفيف من الحساسية: حيث يساعد الكبريت العضوي (بالإنجليزية: Organic sulfur) الموجود في التمر على الحدّ من الحساسية الموسميّة، والحساسية بشكل عام. يعزز قوة العظام: إذ تحتوي التمور على السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، والمنغنيز (بالإنجليزية: Manganese)، والنحاس والمغنيسيوم، وهي العناصر الغذائية الهامة للحفاظ على صحة العظام وقوتها. يحافظ على صحة الأم والطفل في فترة الحمل: فبالإضافة لنسبة الحديد التي يحتويها التمر، والتي تساعد على وقاية الأم والطفل من الإصابة بفقر الدم، فهو يقلل من حدوث العديد من المشاكل، مثل الانتفاخ، وألم الأمعاء، والاضطرابات المعوية التي تحدث لدى النساء خلال فترة الحمل، كما أنّه يحسّن عضلات الرحم، ويُسهّل خروج الجنين خلال الولادة، بالإضافة إلى أنّه يساعد على منع النزيف بعد الولادة مباشرة. يساعد على تحسين صحة الدماغ: حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ الفئران التي تغذت على الطعام الممزوج بالتمر كانت تتمتع بذاكرة وقدرة على التعلم بشكلٍ أفضل من تلك التي لم تتناول التمر، كما وجدت الدراسات المخبريّة أنّ التمر مفيدٌ في خفض علامات الالتهاب (بالإنجليزية: Inflammatory markers)، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) في الدماغ؛ حيث ترتبط المستويات العالية منه بارتفاع خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية مثل مرض ألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer’s)، بالإضافة إلى أنّه من الممكن أن يحد من نشاط بروتينات أميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي يمكن أن تشكل اللويحات في الدماغ؛ والتي قد يتسبّب تراكمها بإعاقة التواصل بين خلايا الدماغ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى موت خلايا الدماغ والإصابة بمرض ألزهايمر. يساعد على التحكم في نسبة السكر بالدم: حيث تتميز التمور بامتلاكها مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً (الإنجليزية: Low glycemic index)، كما أنّها تحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، والمواد المضادة للأكسدة، لذلك فهي تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.


التمر

يعتبر التمر أحد أقدم الفواكه المزروعة في العالم، وقد ازدهرت زراعة أشجار النخيل منذ آلاف السنين في منطقة الشرق الأوسط، حيث كان يعتبر أحد الأغذية الأساسيّة لسكّان هذه المناطق، أمَّا في الوقت الحالي فأصبحت تُزرع في جميع أنحاء العالم، وتجدر الإشارة إلى أنّه يوجد حول العالم أكثر من ألفي صنف من التمور، وبالإضافة إلى ذلك تتميز التمور بالطعم الحلو واللذيذ، لذا فإنَّه من الممكن استخدامها في وصفات الحلويات لإعطائها الحلاوة بالإضافة إلى القيمة الغذائية، ومن الجدير بالذّكر أنّ التمر غنيّ بالسعرات الحرارية إلا أنّه يعدّ إحدى الخيارات الصحيّة عند تناوله باعتدال

فوائد أكل التمر على الريق

شاع في منطقة الشرق الأوسط قديماً الاعتقاد بأن تناول التمر في الصباح على معدة فارغة يمكن أن يساعد الجسم على التخلّص من السّموم التي يتعرّض لها خلال اليوم، كما اعتُقد أنّ استهلاك سبع تمرات خلال اليوم يساعد على حماية الأطفال من القلق والاضطرابات العصبيّة.[٣] وبالرغم من ذلك، لا توجد حتى الآن أبحاث ودراسات علمية تتحدث عن فوائد تناول التمر على الريق، وفي هذا المقال سنستعرض فوائد تناول التمر بشكل عام.

فوائد التمر

يحتوي التمر على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد التّمر نذكر ما يأتي:[١][٢] يعتبر التمر مصدراً غنيّاً بالبوتاسيوم المهمّ لصحّة الجسم، فهو يلعب دوراً رئيسيّاً في بناء العضلات، والسيطرة على توازن السوائل، وتنظيم ضربات القلب وضغط الدم، والوقاية من السكتات الدماغيّة وأمراض القلب المختلفة. يعتبر التمر مصدراً جيداً لفيتامين ب3 أو ما يسمى بالنياسين، والذي يساعد على تحويل الطّعام إلى طاقة داخل الجسم، كما أنَّه يدخل في وظائف الأعصاب المختلفة. يعتبر التمر مصدراً جيداً لفيتامين ب6 الذي يلعب دوراً مهماً في بناء العضلات، ونموّ الشعر والأظافر. يعتبر التمر غنيّاً بالألياف الغذائيّة؛ حيث إنَّ تناول أربع حبات من التمر يزوّد الرجال بما يقارب 21%، والنساء بما يقارب 30% من احتيجاتهم اليومية من الألياف، والتي تعتبر مهمّة جداً للوقاية من الإمساك، والشعور بالشبع لمدة أطول عن طريق إبطاء عمليّة تفريغ المعدة من الطعام، وتقليل مستوى الكولسترول السيء (بالإنجليزية: LDL) في الدم. يعتبر التمر مصدراً جيداً للحديد الذي يدخل في تكوين خلايا الدم الحمراء، التي تعمل على نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم. يمكن أن يكون التّمر خياراً جيّداً للأشخاص المصابين بمرض السكري، فبالرغم من أنَّ التمر مرتفعٌ بالسعرات الحراريّة والسكريّات، إلا أنَّ مؤشر الجهد السكري (بالإنجليزي: Glycemic index) له يعدّ منخفضاً، وهذا يعني أنَّ تناوله باعتدال وكجزء من نظام غذائيّ متوازن لا يؤدي إلى ارتفاع كبير ومفاجئ لمستوى السكر في الدم. يحتوي التمر على حمض التّانّيك (بالإنجليزية: Tannins) الذي يعتبر من مضادات الأكسدة الطبيعيّة التي تعرف بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)؛ حيث إنّها تساعد على وقاية خلايا الجسم من التلف، كما تمتلك خصائص مضادّة للالتهابات، وعليه فإنَّ تناول التّمر قد يساعد على الوقاية من السرطان. يساعد التّمر على توفير طاقة للجسم بشكل سريع. يساعد التمر على الوقاية من مشاكل الجهاز الهضميّ؛ حيث إنَّ التمر الطازج يكون لينّاً وسهل الهضم، كما أنَّه يحتوي على الألياف الذائبة (بالإنجليزية: Soluble fiber) وغير الذائبة (بالإنجليزية: Insoluble fiber). يساعد التمر على زيادة قوة العظام؛ وذلك لاحتوائه على مجموعة من المعادن المهمّة، كالسيلينيوم والمنغنيز والنحاس والمغنيسيوم. يساعد التمر على التخفيف من الحساسية بشكل عام، والحساسية الموسميّة بشكل خاص، وذلك لاحتوائه على مركب الكبريت العضوي. يساعد التمر على تخفيف الألم وزيادة توسّع عنق الرحم أثناء الولادة. يمتلك التمر خصائص مضادة للميكروبات.[٤]

ذكر التمر في القرآن الكريم والسنّة النبويّة

ذُكر شجر النّخيل في عدّة المواضع من القرآن الكريم؛ منها قول الله تعالى: (وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ)،[٦] وقوله أيضاً: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا)،[٧] وقوله أيضاً: (وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)،[٨] كما ورد ذكر التّمر في السنّة النبويّة، وبيّنت الأحاديث الآتية أهميّة التّمر في الحياة اليوميّة، وهي:[٩] حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (من تصبَّحَ كلَّ يومٍ سبعَ تمَراتٍ عجوةً، لم يضرَّه في ذلك اليومِ سمٌّ ولا سحرٌ)،[١٠] وحديث أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (يا عائشةُ؛ بيتٌ لا تمرَ فيهِ، جياعٌ أهلُهُ، يا عائشةُ؛ بيتٌ لا تمرَ فيهِ جياعٌ أهلُهُ)،[١١] وحديث سلمان بن عامر الضبيّ رضي الله عنه؛ حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (إذا أفطرَ أحدُكمْ فليُفطرْ على تمرٍ؛ فإنَّهُ بركةٌ فإنْ لمْ يجدْ تمراً فالماءُ فإنَّهُ طهورٌ).[١٢]


التفاح

يُعتبَر التفاح من أشهر الفواكه المعروفة في العالم، وله الكثير من الأنواع، وتعود أصوله إلى أواسط قارّة آسيا، وقد تمّ استخدامه بأشكال عديدة منذ القدم؛ حيث استخدِم معصوراً، وطازجاً، ومجفّفاً. ويُعَد التفاح من أغنى الفواكه بالألياف، فهو يحتوي على كميّة كبيرة من البكتين (بالإنجليزية: Pectin) وهو أحد الألياف التي تتغذّى عليها البكتيريا النافعة الموجودة في القناة الهضمية، ويساعد على تحسين العمليات الأيضية والهضميّة. كما يحتوي التفّاح على العديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، مثل فيتامين ج، وفيتامين ك، والبوتاسيوم. وقد أوضحت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أنّ الكثافة العظمية للحيوانات زادت عند أخذ مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح.[١][٢] وتجدر الإشارة إلى أن التفّاح قد تمّ تصنيفه سابقاً ليكون من أغنى اثني عشر صنفاً غذائيّاً من الأصناف التي تحتوي على مضادات الأكسدة، ولتحقيق استفادة أكبر من التفّاح، فإنّه يُفضَّل أن يتم تناول الثمرة كاملة بقشرها، بدلاً من شرب العصير الذي يخفّض من كميّة الألياف الموجودة في التفّاح

فوائد أكل التفاح على الريق

شاعت بعض المعتقدات الخاطئة حول فوائد تناول التفاح وغيره من الفاكهة على الرّيق، وفي الحقيقة لا توجد أيّة دراسات تدلّ على أنّ تناول الفواكه - ومنها التفاح - على الريق يُعدُّ أمراً صحّياً، وليس هناك ما يُثبت أنّ تناولها على الريق له أي تأثير إيجابي في إطالة العمر، أو المساهمة في علاج الهالات السوداء تحت العينين، أو أنّه يساعد على التخلّص من التعب والإرهاق. وعلى العكس من ذلك، فإنّه يُفضّل أن يتناول مرضى السكّري الفواكه مع الطعام، أو مع الوجبات الخفيفة، إذ إنّه لا يُنصَح بتناول التفاح - والفواكه بشكل عام - على الريق، حيث إنّ ذلك يؤدّي إلى تسريع عمليّة امتصاص السكّر الموجود في الفاكهة، وبالتالي ارتفاع مستوى السكّر في الدم بشكل أسرع.[٤]

تناول التفاح مع الطعام

يعتَقد البعض أنّ تناول التفاح مع وجبات الطعام يُبطّئ من عمليّة الهضم، ويتسبّب في بقاء الطعام لمدّة أطول في المعدة، مما يؤدّي إلى تعفّنه أو تخمّره، وبالتالي تكوّن الغازات، والشعور بعدم الراحة في منطقة البطن، ولكن الأبحاث العلميّة أثبتت عكس ذلك، فالألياف الموجودة في التفاح لا تُبطّئ من عمليّة الهضم بالقدر الذي يسمح للطعام بأن يتخمّر في المعدة، كما أنّ درجة حموضة المعدة عالية جدّاً بشكل لا يسمح بنمو الميكروبات، أو البكتيريا. وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ الألياف تُبطئ من الوقت اللازم لتفريغ نصف محتويات المعدة، حيث زاد هذا الوقت ليصبح 86 دقيقة بدلاً من 72 دقيقة، وذلك بدوره يساعد على الشعور بالشبع والامتلاء لفترة أطول، مما يؤدّي إلى تناول كميّة أقل من الطعام، وبالتالي استهلاك سعرات حرارية أقل على المدى البعيد.[٤]

القيمة الغذائية

بالإضافة إلى الطعم اللذيذ الذي يتمتّع به التفاح، فإنّه يمتاز كذلك بقلّة محتواه من السعرات الحرارية، حيث تحتوي التفاحة متوسّطة الحجم على 95 سعرة حراريّة؛ إذ يُشكِّل الماء نسبة 86% منه، وفيما يلي توضيح لأهم العناصر الغذائية الموجودة في 100 غم من التفاح الطازج غير المُقشَّر:[٢]

فوائد التفاح

لتناول التفاح الكثير من الفوائد الصحية نذكر منها:[٢] تقليل خطر الإصابة بالسكّري: هنالك بعض الأدلة التي تثبت أنّ تناول التفاح يقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، حيث يُعتقَد أنّ الألياف الموجودة في التفاح تساعد على تبطيء امتصاص السكر في الدم، مما يساهم في تحفيز إفراز الإنسولين بكميّة معتدلة. إذ وجدت دراسة أُجريَت على 38,018 امرأة ممن يتناولن تفاحة أو أكثر يوميّاً، أنّ خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري قلّ لديهن بنسبة 28% مقارنة بالسيدات اللواتي لم يتناولن التفاح.[٣][٢] تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت عدّة دراسات أنبوبية أن بعض المركّبات النباتية الموجودة في التفاح، يمكن أن تمتلك خصائص مضادة للسرطان، كما أشارت دراسات تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ بإمكان مضادات الأكسدة، والمغذيات النباتية (بالإنجليزية: Phytonutrients) الوقاية من سرطان القولون، والرئة، كما وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين استهلكوا تفاحة واحدة يوميّاً قلّت نسبة إصابتهم بسرطان القولون بنسبة 20%، وقلّ كذلك تعرّضهم لخطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 18%. الحفاظ على صحة القلب: أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريَت على الفئران أن التفاح يمكن أن يُقلل من مستويات الكولسترول الكلّي، وقد يؤدي إلى انخفاض جذري في ترسّبات اللويحات (بالإنجليزية: Plaque) داخل الشرايين، حيث انخفضت هذه الترسّبات بنسبة 48٪. وفي دراسة أخرى تم إجراؤها في فنلندا وُجِد أنّ خطر الوفاة بسبب أمراض القلب كان أقل بنسبة 43٪ لدى النساء، وأقلّ بنسبة 19٪ لدى الرجال، عند أولئك الذين تناولوا أكثر من 54 غراماً من التفاح يومياً، وهذا يعني أنّ التفاح مفيد جدّاً في الوقاية من حدوث النوبات القلبية، والحفاظ على صحّة القلب والأوعية الدموية. تخفيف الوزن: يحتوي التفاح على كمية كبيرة من الألياف النباتية، كم أنّه يزوّد الجسم بكميّة قليلة من السعرات الحرارية، ولهذا يُنصَح بإضافته إلى الحميات الغذائية الخاصة بتخفيف الوزن، حيث إنّه يساعد على فقدان الوزن وتقليل استهلاك السعرات الحرارية، إذ أظهرت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن 300 غرام من التفاح، أو 1.5 تفاحة كبيرة يوميّاً على مدار 12 أسبوعاً، فقدن ما يقارب 1.3 كغ من وزنهن. فوائد أخرى للتفاح: تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، والربو، وحدوث التجاعيد الجلدية، بالإضافة إلى تحسين المزاج، وتقليل خطر الإصابة بألزهايمر(بالإنجليزية:Alzheimer's disease).[١][٣]


الزّبيب

الزبيب هو عبارة عن عنب مجفّف، وقد اهتمت الدّراسات العلمية في السّنوات الأخيرة بفوائد الزّبيب الصحيّة، حيث إنّه يحتوي على المُركّبات المُتعدّدة كالفينول، والأحماض الفينوليّة التي يمكن أن تُعزى لها العديد من الفوائد الصحيّة المرتبطة به، ويتسبّب تجفيف العنب لإنتاج الزبيب خسارة في البعض من هذه المواد، إلا أنّ سعة الزّبيب في مقاومة الأكسدة والمجموع الكليّ لمركبات الفينول المُتعدّدة يبقى دون تغيير، كما أنّ تناول العنب الطّازج أو الزّبيب بنفس الكميّة ينتج عنه ظهور نفس مستوى المواد النّاتجة عن تمثيل أحماض الفينول في البول، ممّا يدلّ على أنّ الأحماض الفينولية في الزّبيب متاحة للجسم أكثر ممّا هي عليه في العنب.[١]

المحتوى الغذائيّ في الزّبيب

يرتبط تناول العنب الطّازج والزّبيب وعصير العنب بارتفاع القيمة التغذويّة للحمية، وقد وُجِد أنّ حمية الأشخاص الذين يتناولون العنب تكون أعلى بمحتواها من الفاكهة، وأقل بالدّهون المُشبعة والسكّر المُضاف، بالإضافة إلى زيادة نسبة فيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، والكالسيوم، والبوتاسيوم.[١]

التّركيب التغذويّ للزّبيب

يزن الكوب الواحد من الزبيب 145 جم ، ويحتوي بالمعدل على العناصر الغذائية الآتية:[٢] الماء: 15 جم. السّعرات الحراريّة: 435 سعر حراريّ. البروتين: 5 جم. الدّهون الكُليّة: 1 جم. الكربوهيدرات: 115 جم. الألياف الغذائيّة: 5.8 جم. الكالسيوم: 71 ملجم. الحديد: 3 ملجم. البوتاسيوم: 1089 ملجم. الصّوديوم: 17 ملجم. فيتامين أ: 12 وحدة دولية. الثّيامين: 0.23 ملجم. الرّيبوفلاڤين: 0.13 ملجم. النّياسين: 1.2 ملجم. فيتامين ج: 5 ملجم.

أهم فوائد الزّبيب

هناك العديد من الفوائد الصحية للزّبيب، منها: خفض خطر الإصابة بتسوّس الأسنان،[١] على عكس ما يمكن تصوّره عن هذا الغذاء الحلو اللّزج القابل للالتصاق بالأسنان، وجد العلماء أنّ مركبات الفيتوكيميكال الموجودة في الزّبيب قادرة على محاربة البكتيريا التي تُسبّب تسوّس الأسنان، وبعض أمراض اللّثة، حيث وجد فيه خمس مواد تساعد على محاربة التسوّس، منها حمض الأوليانوليك (Oleanolic acid) الذي استطاع في هذه الدّراسة أن يُبطِيء أو يوقف نموّ نوعين من البكتيريا الموجودة في الفم، وهما (Strpetococuus mutans) التي تُسبّب تسوس الأسنان، و(Porphyromonas gingivalis) التي تُسبّب مرض اللّثة، كما وُجِد أنّ هذا الفيتوكيميكال يمنع التصاق البكتيريا المُسبّبة للتسوّس بالأسطح، ممّا قد يلعب دوراً في منعها من الالتصاق بالأسنان وتكوين التسوّسات.[٣] المساعدة في التّحكم بسكّر الدّم.[١] خفض ضغط الدّم، حيث وجدت دراسة أنّ تناول الزّبيب ثلاث مرّات يوميّاً يخفض من ضغط الدّم بشكل بسيط،[٤] كما وجدت دراسة أنّ تناول العنب المُجفّف بالتّفريز الكامل يخفض ضغط الدّم، ووجدت دراسة أخرى أنّ تناول عصير العنب يخفض من ضغط الدّم، في حين لم تجد دراسات أخرى هذا الأثر لعصير العنب.[٥] خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، حيث إنّه يُقلّل من مستوى الكوليسترول السّيء (LDL) ومن أكسدتِهِ ، كما أنّ لأثره في التّحكم بسكّر الدّم وفي خفض ضغط الدّم دوراً في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة،[١] وفي إحدى الدّراسات وُجِد أنّ تناول كوب من الزّبيب يوميّاً مع ممارسة رياضة المشي بانتظام يُخفّف من الجوع، ويُقلّل من مستوى الكوليسترول السّيء، وتُعزى هذه التّأثيرات إلى محتوى الزّبيب من الألياف الغذائيّة والمركّبات مُتعدّدة الفينول، حيث يمكن أن يصل محتوى الكوب الواحد من الزبيب إلى 10 جرام من الألياف الغذائيّة، 3 جم منها من الألياف الذّائبة في الماء، و 850 ملجم من المُركّبات مُتعدّدة الفينول التي تتعارض مع امتصاص الكوليسترول،[٦] كما وجدت بعض الدّراسات الأوليّة قدرة لعصير العنب في الوقاية من أمراض القلب عن طريق خفض كوليسترول الدّم، وخفض الالتهاب، ومنع تكوّن الخثرات.[٥] المساهمة في الشّعور بالشّبع وضبط تناول السّعرات الحراريّة، حيث وجد أنّ تناول الزّبيب كوجبة خفيفة بعد المدرسة يُخفّف من كميّة الطّعام الكُلّية المتناولَة يوميّاً من قِبَل الأطفال، كما وُجِد أنّ تناول الزّبيب قبل وجبة الغداء يُقلّل من كمّية الطّعام المُستهلكة، ولذلك يُعتَقَد أنّ للزّبيب دوراً في محاربة السُّمنة والتّحكم في الوزن،[١] حيث إنّه يُعتبر مصدراً للألياف الغذائيّة، كما أنّه يؤثّر على هرمونات الشّبع في الجسم.[٦] يُعتبر الزّبيب مصدراً للحديد غير الهيميّ.[٧] يمكن أن يُحسّن مُستخلص العنب من الأداء الرياضيّ.[٥] وجدت دراسة أنّ تناول عصير العنب مدّة 12 أسبوعاً يُحسّن من القدرات اللفظيّة في حالات ضعف القدرات العقليّة المُتعلّقة بتقدّم السّن، في حين لم تجد هذه الدّراسة دوراً لعصير العنب في تحسين الذّاكرة.[٥] تحسين بعض جوانب المتلازمة الأيضيّة (مجموعة من المشاكل الصحيّة التي ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب)، حيث تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول العنب الكامل المُجفّف بالتّفريز مدّة 30 يوماً يُحسّن من ضغط الدّم في المصابين بالمتلازمة الأيضيّة.[٥] يمكن أن يُحسّن تناول الزّبيب من حالات الإمساك.[٥]

التّأثيرات السلبيّة والعوارض الجانبية

يعتبر تناول العنب والزّبيب آمناً بشكل عام عندما يتمّ استهلاكه بالكميّات الاعتياديّة في الحِمية، كما يعتبر استعمالهما آمناً بالجرعات العلاجيّة، ولكن يمكن أن يؤدّي تناول العنب أو العنب المُجفّف أو الزّبيب بكميّات عالية إلى الإسهال، كما يمكن أن يُسبّب ظهور بعض الأعراض الجانبية المُحتملة، والتي تشمل الاضطراب المعويّ، وسوء الهضم، والغثيان، والقيء، والكحّة، وجفاف الفم، والتهاب الحلق، والعدوى، والصّداع، ومشاكل في العضلات.[٥] يجب الانتباه عند تناول العنب والزّبيب بكميات علاجيّة ألّا تتجاوز الكميّات الاعتياديّة الموجودة في الحميّة في الحالات الآتية: الحمل والرّضاعة: لا تتوفّر معلومات كافية عن مدى أمان الكميّات العلاجيّة من العنب والزّبيب أثناء الحمل، لذلك يجب عدم تجاوز تناول الكميّات الاعتياديّة في هذه الحالات.[٥] اضطرابات النّزيف: يمكن أن يُبطئ تناول العنب من تخثّر الدّم. العمليّات الجراحيّة: حيث كما ذكرنا أنّ تناول العنب بكميات عالية (علاجية) يؤخر تخثّر الدّم، ويمكن أن يزيد من احتماليّة النّزيف أثناء العمليّات الجراحيّة وبعدها، ولذلك يجب التّوقف عن تناوله بكميّات علاجيّة قبل مواعيد العمليّات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل.[٥] يجب استشارة الطّبيب قبل تناول الزّبيب بكميّات علاجيّة، خاصة في حال تناول الأدوية، حيث إنّهما يمكن أن يتفاعلا مع بعض أنواع الأدوية تفاعلاً متوسّطاً.[٧]


فوائد التين المجفف

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

التين

ينتمي التين للفصيلة التوتيّة، ينمو في فصل الصّيف الحار في فلسطين وسوريا، وفي شمال أفريقيا والسّعودية والعراق، لكن يمكن الحصول عليه مُجفّفاً في بقيّة فصول السّنة. للتين رائحة طيّبة وطعم حلو وفوائد جمّة بصورتيه المُجفّفة والطّازجة

القيمة الغذائية للتّين المُجفّف

التين فاكهة غنيّة بالكثير من العناصر والفيتامينات والمعادن والألياف الغذائيّة، كما يحتوي على نسبة عالية من المواد السُكريّة، بالإضافة إلى مُركّب كومارينيّ، ودهون، وموادّ مُطهّرة، ومواد هُلاميّة، وسائل أبيض يحتوي على حموض عضويّة،[١] وفي ما يأتي جدول القيمة الغذائيّة لكل 100 غرام من التّين المُجفّف:[٣]

فوائد التّين المُجفّف

للتّين المُجفّف فوائد عدّة مُشتركة بينه وبين التّين الطّازج، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٤] يخفض نسبة الكولسترول في الدم، ذلك يعود بسبب احتوائه على نسبة جيّدة من الألياف ومن ضمنها البكتين، وهي ألياف قابلة للذّوبان، ممّا يُسهّل مرورها في أجهزة الجسم المُختلفة، كما تساعد على امتصاص جُزيئات الكولسترول الضارّ مُنخفض الكثافة وتخليص الجسم منها. يُخفّف الوزن الزّائد، ويدخل في العديد من أنظمة تخفيف الوزن بسبب مُحتواه من الألياف، إلا أنّ تناول التين المُجفّف بكميّات غير محدودة يزيد الوزن، لا سيمّا إذا ما تمّ تناوله مع الحليب. يُعزّز وظائف الجهاز الهضميّ بما فيها وظائف وحركة الأمعاء، ممّا يجعله غذاءً مُليّناً واقياً من الإمساك، بسبب مُحتواه العالي من الألياف، كما أنّ وجود الألياف يُساعد القولون على التخلّص المواد الضارّة والسّموم التي تُشجّع تطوّر الخلايا السرطانيّة، كما أنّه يُطهّر القولون. يقي من أمراض القلب التاجيّة بسبب احتوائه على مُركّبات البوليفينول وعلى الدّهون الصحيّة غير المُشبَعة، كأوميغا 3 وأوميغا 6 التي تُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجيّة، كما أنّ التّين المُجفّف غنيّ بالفلافونويدات؛ وهي مُوادّ مُضادّة للأكسدة تمنع الجذور الحرّة من الإضرار بالجسم والقلب، وتُطهّر الجسم من السموم. بالإضافة لدور التين المُجفّف في الوقاية من أمراض القلب التاجيّة، فإنّه يقي من ارتفاع ضغط الدم بسبب احتوائه على نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم مُقارنةً مع نسبته من عنصر الصّوديوم القليلة، حيث إنّ من أسباب حدوث ارتفاع ضغط الدم هو استهلاك كميّات كبيرة من عنصر الصّوديوم مُقابل استهلاك كميّات أقلّ من عنصر البوتاسيوم. يدخل التّين المُجفّف في علاج داء السُكريّ بسبب غِناه بعنصر البوتاسيوم الذي يُحافظ على نسبة السُكّر في الدم. يُقوّي العظام بسبب مُحتواه العالي من الكالسيوم، ويجعلها أكثر كثافًة، كما أنّ الكميّات الجيدة من فيتامين ك ومن عنصر المغنيسيوم الموجودة التين المُجفّف تدعم وظيفته في الحفاظ على صحّة العظام والأسنان. يقي من تشكُّل الضمور البُقعيّ في شبكيّة العين، والذي يُصيب كبار السنّ ويُفقدهم القدرة على الرّؤية، ويُعدّ التّين المُجفّف غذاءً جيّداً للوقاية من حدوث هذه المشكلة. يُخفّف أعراض التهاب الحلق ويقي منه؛ بسبب وجود كميات كبيرة من الصّمغ في التين، كما يُنصح بتناول التّين للأشخاص الذين يُعانون من الزّكام للشّفاء منه وتخفيف آلامه؛ بسبب مُحتواه من المواد الهُلاميّة والصمغيّة الطبيعيّة النباتيّة التي تعمل على تخفيف التهاب الحلق، وتُساعد على التخلّص من البلغم، وتُوسّع القصبات الهوائيّة التي تُعدّ من المشاكل التنفسيّة التي يواجها الأشخاص، بالإضافة إلى علاج العديد من الاضطرابات التنفسيّة، كالربو والسُّعال الديكيّ. يقي من سرطان الثدي، وذلك بسبب مُحتواه العالي من الألياف وخاصّةً عندما يُصيب النّساء بعد انقطاع نزول الحيض، حيث إنّ التّوازن الهرمونيّ قد يختلّ عند دخول المرأة في سن اليأس، ممّا قد يُؤثّر سلباً على عمل الجهاز المناعيّ بسبب ارتباط كلّ أجهزة الجسم مع بعضها البعض وتأثير كلٌ على الأخرى، فتتأثّر وظيفة الجهاز المناعيّ الذي بدوره يُؤثّر على قدرة مُضادّات الأكسدة على مُحاربة الجذور الحرّة التي تُطوّر تكوّن الخلايا السرطانيّة وتحفيز تكاثرها، لذا يُعدّ التّين درعاً واقياً من تشكُّل السّرطانات وخاصّةً سرطان الثّدي.[٥]

احتياطات يجب اتّخاذها عند تناول التين المُجفّف

عند تناول التين الطّازج أو التّين المُجفّف يجب الانتباه إلى الكميّة المُستهلَكة؛ لأنّ استهلاكه بكميّات عالية يعود بالضّرر على الجسم والصحّة، ومن هذه الاحتياطات ما يأتي: استهلاك الكميّات الكبيرة من التّين تضرّ بالكبد خاصّةً إذا كان الكبد ضعيفاً، كما أنّها قد تضرّ بالطّحال ووظائفه، والثمار غير النّاضجة من التّين قد تضرّ بالجلد والعيون، لذا يجب غسل التّين جيّداً بالماء قبل تناوله.[١] تناول كميّات كبيرة من التّين قد تُسبّب الإسهال بسبب المحتوى العالي من الألياف، كما أنّ كميّة السُكريّات الكبيرة الموجودة في التين قد تتسبّب في تسوّس الأسنان، والإكثار من تناول السُكّر قد يُؤدّي إلى خفض مُستويات السُكّر في الدم وعدم القدرة على ضبطها، خاصّةً إذا كان الشّخص مُقبلاً على عمليّة جراحيّة، لذا يُنصح بعدم تناول التّين بكثرة قبل الدّخول إلى أيّ عمليّة جراحيّة.[٤]


ما فائدة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 09, 2018

الأفوكادو

تُعتبر ثمرة الأفوكادو (بالإنجليزية: Avocado) فاكهة دهنية صلبة بقوام كريميّ، وتنمو في المناطق ذات المناخ الدافئ، بينما يعود موطنها الأصلي للمكسيك وأمريكا الوسطى، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأفوكادو هي الفاكهة الوحيدة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون الصحية الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزية: Monounsaturated fatty acid)، وتُصنّف من الأطعمة الغنيّة بالعناصر الغذائية، حيث تُزوّد الجسم بقرابة 20 نوعاً من الفيتامينات والمعادن

فوائد الأفوكادو

يرتبط تناول الأفوكادو بالعديد من الفوائد الصحية ومنها ما يلي: تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: أظهرت الدراسات أنّ تناول الأفوكادو يزيد من مستويات الكولسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL Cholesterol)، ويقلل من مستويات الكولسترول الضار (بالإنجليزية: LDL Cholesterol) وثلاثي الغليسريد (بالإنجليزية: Triglyceride)، ولتوافر كميات كبيرة من البوتاسيوم في ثمرة الأفوكادو فإنها تعمل على خفض مستويات ضغط الدم، وهذا كله يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.[٢][٣] تساهم في إنقاص الوزن: على الرغم من احتواء الأفوكادو على الدهون بكميات كبيرة؛ إلا أنّها لا تُسبب زيادة الوزن ولا تعيق نزوله في الوقت نفسه كما يعتقد بعض الأشخاص، بل تُشعر الشخص بالشبع لفترات أطول عند تناولها، مما يقلل من الرغبة في تناول الطعام لعدة ساعات، وهذا بدوره يجعل الأفوكادو خياراً ممتازاً لإضافته لحميات إنقاص الوزن الصحية، كما أنّها تحتوي على كميات كبيرة من الألياف وكميات قليلة من الكربوهيدرات، فلا تتسبّب بارتفاع السكر في الدم.[٢] تقلل من حدوث الالتهاب: يرتبط احتواء الأفوكادو على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة بالتخفيف من الالتهاب، ومقاومة التأكسد عند تعرضها للحرارة، مما يجعل زيت الأفوكادو خياراً صحياً وآمناً لاستخدامه في الطبخ.[٣] تزيد من امتصاص العناصر الغذائية: تحتاج بعض العناصر أن تُدمج مع الدهون ليتم امتصاصها واستخدامها في الجسم، ومن هذه العناصر فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، وفيتامين د، وبعض مضادات الأكسدة كالكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoid)، إذ أظهرت دراسة أنّ إضافة الأفوكادو أو زيت الأفوكادو للسلطة زادت من امتصاص مضادات الأكسدة بمقدار 2.5-15 ضعفاً.[٣] تحافظ على صحة العين: تحتوي الأفوكادو على مضادات للأكسدة مهمة لصحة العين مثل الزياكسانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، واللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، حيث بيّنت الدراسات علاقة هذه المضادات بالتقليل بشكل كبير من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataracts)، والتنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وهي حالات شائعة بين كبار السن.[٣] تقلل من خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت دراسة احتمالية مساهمة مستخلص الأفوكادو في التثبيط من نمو خلايا البروستات السرطانية، وأظهرت دراسة أخرى احتمالية تقليل الأفوكادو للآثار الجانبية للعلاج الكيماوي على الخلايا الليمفاوية.[٣][١] تمنع الإصابة بهشاشة العظام: توفر نصف حبة من الأفوكادو ما نسبته 25% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ك المهم لصحة العظام، إذ يزيد فيتامين ك من امتصاص الكالسيوم ويمنع طرحه في البول.[١] تقلل خطر الإصابة بالاكتئاب: قد تساعد الأغذية التي تحتوي على الفوليت كالأفوكادو على تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب، وذلك لمساهمة الفوليت في الوقاية من تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزية: Homocysteine) الذي يُعدّ مادة تعيق الدورة تغذية الدماغ بالدم والمواد الغذائية الضرورية، كما تتداخل الكميات الزائدة من الهوموسيستن مع إنتاج السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، والدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine) والتي تنظم المزاج، والنوم، والشهية.[١] تعزّز صحة الجهاز الهضمي: تحتوي الأفوكادو على كميات كبيرة من الألياف، إذ تحتوي حبة الأفوكادو الواحدة على ما يقارب 7-9 غم من الألياف، والتي تمنع الإصابة بالإمساك، وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وتقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.[١]

بعض التحذيرات

تُعتبر ثمرة الأفوكادو آمنة ليتناولها معظم الأشخاص، إلا أنّها قد تُسبّب مضاعفات لبعض الأشخاص الذين يعانون من الحالات الصحيّة الآتية:[٢] حساسية الأفوكادو: إن الحساسية من الأفوكادو نادرة، إلا أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسية ضد اللاتكس (بالإنجليزية: Latex allergy)، أو ما يعرف بحساسية المطاط قد يُبدون ردّ فعلٍ تحسسيٍّ عند تناولهم لبعض الفواكه، كالأفوكادو، والموز، والكيوي، مما قد يؤدي للإصابة باضطرابات المعدة، والصداع، والمغص، وغير ذلك. تهيج القولون: تحتوي الأفوكادو على كربوهيدرات قصيرة السلسلة تدعى بالفودماب (بالإنجليزية: FODMAPs)، والتي تؤثر سلباً في مرضى متلازمة القولون العصبي، مما يؤدي لإصابتهم بمغص، أو انتفاخ، أو آلام في المعدة، أو إسهال، أو إمساك.


الرمان

تُعتبر فاكهة الرُمّان ذات الشكل المُستدير والبذور الكثيرة فاكهةً لذيذةً يتم استهلاكها وتناولها في جميع أنحاء العالم، ويعود أصلها إلى كل من إيران وأفغانستان والصين والهند، ثم انتقلت زراعتها من إيران إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط والحدود التركية الأوروبية والجنوب الغربي الأمريكي وكاليفورنيا والمكسيك،[١] كما أنها تزرع في ماليزيا والمناطق الأفريقية الاستوائية

مكوّنات قشر الرمّان

يحتوي الرمان على الكثير من مضادات الأكسدة، ويتميز قشر الرمان الذي يحتل حوالي 26% إلى 30% من وزن الثمرة باحتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، مثل المركبات الفينولية مثل مركبات الفلافونويد (flavonoids) (الأنثوسيانين (anthyocyanins) والكاتيكين (catechins)، ومركبات أخرى من الفلافونويد) بالإضافة إلى مركبات التانين (tannins) (بيونيكالين (punicalin)، بيدنكيولاجين (pedunculagin)، بيونيكالاجين (punicalagin)، حمض الجاليك (gallic acid)، وحمض الإيلاجيك (ellagic acid). وتتركز هذه المواد في قشر الرمان وفي عصير الرمان وتمثل حوالي 92% من مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الفاكهة،[١] حيث تحتوي قُشور الرُمان التي يقوم أكثر الناس بالتخلص منها على مضادات أكسدة أكثر بكثير من اللب، ولذلك يمكن أن يتم عمل مكملات غذائية من مستخلص قشر الرمان والتي ستكون أكثر فائدة من مستخلص لبّ الرمّان نفسه،[٣] وفي هذا المقال الفوائد الصحية التي قام العلم باكتشافها لقشر الرمان.

فوائد قشر الرمان

محاربة السمنة والدهون المتراكمة في الجسم وجدت العديد من الأبحاث العلمية دوراً هامّاً للرمان في خسارة الوزن، حيث تم تجربة مستخلص ورق الرمان ومستخلص بذر الرمان وعصير الرمان في محاربة السمنة، ووجد لكل منهم نتائج إيجابية ليس فقط فيما يتعلق بالسمنة ولكن في العديد من الجوانب الصحية الأخرى المتعلقة بها، ويعتقد أن قدرة الرمان على المساعدة في خسارة الوزن نابعة من قدرته على تثبيط عمل إنزيم الليباز البنكرياسي الذي يعمل على هضم الدهون ليقلل بذلك من امتصاص الدهون في الجسم، ومن قدرته على خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة، بالإضافة إلى دوره كمضاد أكسدة ومضاد للالتهابات.[٢] وقد عملت أحد الأبحاث العلمية على دراسة أثر تدعيم خبز القمح بمسحوق قشر الرمان على خسارة وزن الجسم في جرذان التجارب المغذية بحمية عالية الدهن، وقد وجدت النتائج أنّ الجرذان التي تناولت الخبز المدعم بقشر الرمان تناولت كمية أقل من الطعام، كما أنها اكتسبت وزناً ودهوناً أقل من تلك التي تناولت الخبز غير المدعم، واستنتج الباحثون من هذه الدراسة أن استبدال جزءاً من طحين القمح بمسحوق قشر الرمان في تحضير الخبز قد نتج عنه فوائد إيجابية في التحكم بالوزن وفي التأثيرات المضادة للأكسدة، ويمكن أن يعزى هذا التأثير إلى أنّ الخبز المدعم بمسحوق الرمان يحتاج إلى مضغ أكثر وبالتالي طاقة أكثر وتناول طعام أقل وذلك بسبب محتواه الأعلى من الألياف الغذائية، وإلى تأثيره على إنزيم الليباز البنكرياسي، كما وجد أنه يقلل من التأثيرات السامة للحمية عالية الدهون.[٤]

علاج مرض التهاب القولون التقرحي

مرض التهاب القولون التقرحي: هو حالة التهابية وتقرحات تصيب الطبقة المخاطية من القولون، ومن أعراضه النزيف الشرجي، والإسهال، وألم عند الإخراج، وألم في البطن، وهو مرض يتّسم بالاتهاب غير المتواصل أي أنّ أعراضه يمكن أن تهدأ فترة ثم تنتكس مرة أخرى، وهو يحتاج إلى علاج مدى الحياة، ويلجأ الكثير من المصابين بهذا المرض إلى العلاجات البديلة. يستعمل قشر الرمان شعبيّاً لعلاج العديد من الحالات مثل: العدوى، والالتهابات، والإسهال، والتقرحات، وقد قامت إحدى الدراسات بدراسة تأثير مستخلص قشر الرمان المائي على أعراض مرض التهاب القولون التقرحي، حيث تم إعطاء المرضى 6 جرامات من قشور الرمان الجافة يومياً ومقارنة الأعراض بمجموعة مرضى أعطيت علاجاً وهمياً (placebo)، وقد وجد في نتائج الدراسة أن تناول مستخلص قشر الرمان قد حسن من الحالة الصحية للمرضى، وقلل من حاجتهم لأدوية الإسهال.[٥]

مقاومة الالتهابات

يوجد العديد من الدلائل العلمية التي تشير إلى دور مستخلصات قشر الرمان في محاربة الالتهابات والحساسيات، حيث تعمل العديد من مكوناته على تثبيط إفراز أكسيد النيتريك والبروستاجلاندين 2 وبالتّالي تمنع تكوين البروتينات المسؤولة عن الحالة الالتهابية،[١] ووجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في تخفيض إفراز السيتوكينات المسؤولة عن الالتهابات في الجسم،[٦] وبالتالي فإنّ فوائد استعمال قشر الرمان في مقاومة الالتهابات تتلخص في أنّه:[١] يعمل على تقليل خطر الإصابة بالأمراض التي تعمل الحالة الالتهابية على رفع خطر الإصابة بها مثل النفاخ الرئوي (emphysema). يعمل على تقليل متلازمة ضيق التنفس الحاد وتصلب الشرايين والضرر الذي يلحق بالأنسجة (مثل القلب) بعد انقطاع الدم عنها ثم عودته بسبب نقص الأكسجين والأمراض الخبيثة والتهاب المفاصل الروماتويدي.

محاربة السرطان

تعمل مضادات الأكسدة بشكل عام على محاربة السرطان، واحتواء قشر الرمان على تراكيز عالية من مضادات الأكسدة يجعل منه محملاً بالمركبات المضادة للسرطان، وقد وجدت الدراسات دوراً لبعض مكونات قشر الرمان في محاربة نمو الخلايا السرطانية وتحفيز موتها في العديد من أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والبروستاتا وسرطان الثدي[١] وبعض أنواع اللوكيميا.[٧]

مضاد بكتيري لمحاربة العدوى

تعمل المركبات المتعددة الفينول والفلافونويدات ومركبات التانين القابلة للهضم المستخرجة من الفواكه والخضروات والأعشاب على محاربة العديد من أنواع البكتيريا ومقاومة وعلاج العديد من أنواع العدوى، وتعمل المركبات الفينولية على قتل الخلايا البكتيريا عن طريق ترسيب بروتينات أغشية الخلايا وتثبيط عمل إنزيماتها. يتم علاج التسممات الغذائية والتهابات المسالك البولية في الهند شعبياً بمستخلص قشر الرمان، وقد وجد آثاراً فعالةً لمحاربة البكتيريا في بعض مكونات قشر الرمان في العديد من أنواع البكتيريا مثل البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) والإشريكية القولونية (Escherichia coli)، كما وجد للمستخلص الميثانولي لقشور الرمان قدرة على محاربة المكورة العنقودية الذهبية والإشريكية القولونية ويرسينيا القولون (Yersinia entercolitica)، كما وجد له أثر في محاربة اللستيريا المستوحدة (Lestiria monocytogenes) ولكن بتركيزات أعلى.[١]

محاربة الإنفلونزا والملاريا

تعمل مركبات التانين الموجودة في الرمان كمضاد للفيروسات وبالتالي يمكن أن تؤثر على عدوى الجهاز التنفسي والإنفلونزا، وتعمل المركبات المتعددة الفينول المستخلصة من قشر الرمان على وقف انقسام الحمض النووي RNA في فيروس الانفلوزنزا ومنع تكاثره، كما أنها تعمل على تدميره بشكل مباشر، حيث أنها تحارب العديد من فيروسات الإنفلونزا التي تصيب الإنسان ومن ضمنها فيروس (H1N1)، إلا أن تأثيره كان أضعف في فيروس (H5N1) المعزول من الطيور. وتستعمل خلطة من قشر الرمان المطحون في الطب الأيورفيدي الهندي القديم في علاج الملاريا، وقد وجدت الدراسات الحديثة إثباتاً لهذا الدور باستعمال مستخلص قشر الرمان الميثانولي،[١] وفي إحدى الدراسات وجد لمستخلص قشور الرمان آثارا إيجابية في علاج فقر الدم الذي تسببه الملاريا، كما وجد له دوراً إيجابياً في حماية خلايا الكبد من الضرر الذي يسببه لها هذا المرض.[٨]

القدرة على شفاء الجروح

يمكن استعمال مستخلص قشور الرمان خارجياً على الجلد الميت والجروح، كما أنّ بعض الدراسات قد أعطت مستخلص قشور الرمان الميثانولي لعلاج تقرحات الجهاز الهضمي.[١]

علاج هشاشة العظام

تقترح بعض الأبحاث دوراً لقشور الرمان في صحة العظام وقدرة هذه القشور وما تحتويه من مضادات أكسدة على محاربة هشاشة العظام نظراً لوجود دور للإجهاد التأكسدي في هذه المرض، ولهذا الغرض وجدت إحدى الدراسات قدرة لمستخلص قشور الرمان على التقليل من خسارة كثافة العظام وخسارة المعادن منها، كما وجدت له قدرة على تحفيز بناء العظام في فئران التجارب المحفزة للإصابة بهشاشة العظام.[٩]

محاربة السكري ودهون الدم

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لمستخلص قشور الرمان في تخفيض سكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية، في حين رفعت من قيم الكوليسترول الجيد (HDL) في جرذان التجارب، كما أنه قلل من خسارة الوزن المرتبطة بمرض السكري، وفي دراسة أخرى وجد دور فعال لمستخلص قشور الرمان في تخفيض الكوليسترول الكلي في الدم والدهون الثلاثية والكوليسترول السيء (LDL) في حين أنّه قام برفع الكوليسترول الجيد (HDL) في الجرذان المغذية على حمية عالية الدهون، كما نتج عنه انخفاض في وزن هذه الجرذان وانخفاض في السُميّة التي تحصل للكبد من تناول الحمية عالية الدهن.[١٠]

فوائد أخرى

وجدت إحدى الدراسات دوراً فعالاً لقشور الرمان في محاربة ضرر الكلى التأكسدي المحفز بالباريوم في جرذان التجارب بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة.[١١] وجد لمستخلص قشور الرمان دوراً فعالاً في محاربة الفطريات الجلدية التي تصيب البشرة والأظافر والشعر.[١٢] وجد لمستخلص قشور الرمان آثاراً تجميلية، حيث وجد أنه يحفز إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا البشرة.[١٣]

استعمالات قشر الرمان الشعبية

يحتل الرمان أهمية خاصة لدى المسلمين، حيث إنّه مذكور في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع،[١٤] وهو مستعمل في الطب الشعبي منذ قرون،[٣] حيث استخدم قشر الرمان المجفف في الطب الصيني لكثير من الأغراض،[٢] كما استخدم في الحضارات المصرية القديمة لعلاج الاتهابات، والكحة، والإسهال، والديدان المعوية، والعقم، كما أنه يستعمل في الطب الهندي الشعبي لعلاج العديد من الحالات، مثل: الإسهال، والديدان المعوية، ونزيف الأنف، والتقرحات، ويتم شعبياً غلي قشور الرمان من 10 إلى 40 دقيقة للحصول على المستخلص المائي له، كما أنه يستعمل خارجياً لعلاج نزف اللثة وجير الأسنان، كما أنّ تناول 5 جم-10 جم من قشر الرمان المطحون مرتين إلى ثلاثة يومياً يستعمل لعلاج حموضة المعدة،[١] ويقوم البعض باستعماله لتقوية اللثة وعلاج تقرحات الفم واضطرابات المثانة.[١٥]

الآثار الجانبية لقشر الرمان

وأضراره نظراً لانتشار استعمال قشور الرمان ومستخلصاتها ودخولها في صناعة المكملات الغذائية، يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة، حيث أنه غني بمركبات الفيتوكيميكال النباتيّة والتي يمكن أن تُسبّب سُميّة إذا تم تناولها بتراكيز عالية أو بشكل دائم، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الجرعة الوسطى المميتة (أي التي تقتل 50% من حيوانات التجارب) للجرذان التي تناولت مستخلص قشور الرمان كانت أعلى من 5 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، بينما وجدت دراسة أخرى أنّ الحد الأعلى لتناول مستخلصات الرمان قبل أن تنتج آثاراً جانبية في الاستهلاك المستمر (90 يوماً) هو 600 ملغم لكل كيلوجرام من وزن الجسم في جرذان التجارب. كما وجدت دراسة عدم ظهور آثار جانبية على الإنسان بعد استهلاك 1420 ملغم/ اليوم من المركبات الفينولية المدعمة بالإيلاجيتانين (مركب موجود في قشور الرمان) ولمدة 28 يوماً. قامت إحدى الدراسات باستنتاج عدم وجود أثراً سامّاً على الجينات لمستخلص الرمان المائي الشبيه بما يتم استعماله في الطب الشعبي البديل في جرذان التجارب، كما قامت دراسة حديثة بفحص سمية مستخلص ثمر الرمان كاملاً على الجينات ووجد أنه لا ينتج سُميّة إلا عند تناوله بكميات تفوق 70 ملغم/ كجم من وزن الجسم، لذلك يجب الحذر من تناوله بكميات كبيرة،[١] وهناك بعض الأشخاص لديهم حساسية من الرمان تظهر أعراضها كأي نوع آخر من الحساسيات الغذائية.[١٦]


الموز

يعتبر الموز أحد أكثر أنواع الفواكه استهلاكاً، وهو من أقدم المحاصيل المزروعة في العالم، ويوجد العديد من أنواع الموز التي تنتمي إلى النبات العشبي من جنس (Musa)، وللموز الكثير من الفوائد الصحية، فهو يعتبر مصدراً للعديد من الفيتامينات والمعادن والمركّبات الفعّالة التي لها على جسم الإنسان الكثير من التأثيرات الصحّية، هذا بالإضافة إلى طعمه اللذيذ وسهولة تناوله اللذين يشجعان على كثرة استهلاكه، كما أنّه يعتبر إضافةً لذيذة للكثير من الأطباق والمشروبات، مثل الحلويات والكوكتيل والحليب وغيرها، كما أنّه أحد أنواع الفاكهه التي تتوفّر في جميع أنحاء العالم على مدار السنة وبأسعار مقبولة.[١] في هذا المقال توضيح لأهمّ الفوائد الصحية لهذه الفاكهة المميزة

فوائد الموز الصحية

يمنح الموز الجسم العديد من الفوائد الصحية، والتي تشمل ما يأتي: يعتبر الموز مصدراً غنياً للبوتاسيوم،[٢] كما أنّه منخفض المحتوى من الصوديوم، وقد وجدت الأبحاث العلمية لِتناول البوتاسيوم قدرة على خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وعلى خفضه في المصابين به،[٣] كما أنّ البوتاسيوم ضروريّ في المحافظة على توازن السوائل والأملاح في الجسم، وفي انقباض العضلات ونقل النوابض العصبيّة، كما أنّه يلعب دوراً هامّاً في المحافظة على نبض القلب الطبيعيّ.[٤] بخلاف الشائعات التي تحيط بالموز بكونه يسبّب زيادة الوزن التي جعلت من الكثيرين يفضّلون تجنّبه، خاصة في حميات خسارة الوزن، فالحقيقة أنّ الموز لا يسبّب السمنة، حيث إنّ محتوى الموزة المتوسّطة الحجم من السعرات الحرارية يعادل 110 سعرات حرارية، بالإضافة إلى احتوائها على حوالي 3غم من الألياف الغذائية و 2-3غم من النشا المقاوم للهضم، ولذلك يساعد الموز على الشعور بالشبع دون أن يعطي كمية عالية من السعرات الحرارية.[٥] تؤمن الموزة المتوسّطة الحجم حوالي 17% من الاحتياجات اليوميّة من الفيتامين ج الذي يعتبر مضاد أكسدة قوي، والذي يدعم عمل جهاز المناعة، ويساهم في إنتاج الكولاجين[٥] الذي يقوي جدران الأوعية الدموية ويساهم في شفاء الجروح وبناء العظام، كما يلعب الفيتامين ج دوراً هامّاً في تكوين هرمون الثيروكسين في الغدة الدرقية وعمليات أيض الأحماض الأمينيّة، بالإضافة إلى تحسين امتصاص الحديد.[٤] وجدت دراسة أن شم رائحة بعض الأغذية يشعر الشخص بأنّه قام بتناولها، ويمكن أن يساهم ذلك في التحكّم في الشعور بالجوع والتحكّم في الوزن، ووجد أنّ الموز من ضمن هذه الأغذية.[٥] الموز هو غذاء خالي من الكولسترول، كما أنه يعتبر خالياً من الدهون تقريباً،[٢] ولذلك فهو غذاء مناسب لكلّ من يحاول تخفيض كمية الدهون التي يتناولها، كما يمكن استعماله في وصفات الحلويات كمصدر للمذاق الحلو الصحي دون إضافة سكر المائدة. يعتبر الموز مصدراً ممتازاً للفيتامين B6 الذي يلعب دوراً هاماً في الجسم في عمليات الأيض الخاصّة بالأحماض الأمينيّة والأحماض الدهنية وفي تحويل الحمض الأميني التريبتوفان (Tryptophan) إلى النياسين (الفيتامين B3) والسيروتونين (Serotonin)، والهام أيضاً في عملية تصنيع كريات الدم الحمراء.[٤] يعتبر الموز مصدراً متوسط المحتوى من المنغنيز[٢] الضروري في عمل العديد من الإنزيمات اللازمة لعمليات أيض الكربوهيدرات والليبيدات (الدهون) والأحماض الأمينية، بالإضافة إلى دوره في صحة العظام.[٤] يعتبر الموز مصدراً للألياف الغذائية[٢] الضرورية لصحّة الجهاز الهضمي، والتي تساعد أيضاً في الشعور بالشبع بالإضافة إلى العديد من الفوائد الصحية الأخرى.[٤] يحتوي الموز كغيره من الفواكه والخضروات على نسبة عالية من الماء التي تجعل منه مشبعاً دون أن يمنح الكثير من السعرات الحرارية. وجدت العديد من الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب تأثيرات خافضة للكولسترول للموز، حيث تعزى هذه التأثيرات للألياف الغذائية الموجودة في الموز،[١] كما وجد لنوع من الموز (موز البلانتين) (Plantains) الذي يحتوي على كمية أكبر من النشا وأقل من السكر والذي يؤكل مطبوخاً عادة تأثيرات خافضة لكولسترول الدم،[٦] وتعتبر المواد الفعّالة الموجودة في هذا الموز شبيهة بالموز الاعتيادي.[٧] وجدت الدراسات أنّ الموز يحتوي على مواد فعّالة في محاربة القرحة.[٧] يحتوي الموز على مضادات أكسدة تعمل على محاربة الجذور الحرة ومحاربة السرطان في بدايته عن طريق تدمير هذه الجذور الحرة، كما أنّ تناول الموز، وخاصّة الأكثر نضوجاً يرفع من عدد كريات الدم البيضاء ومن إفراز عامل تنخر الأورام (Tumor necrosis factor) والذي يعمل على الوقاية من السرطان ومحاربته.[٨] يساعد تناول الموز في عملية الهضم ووظائف الجهاز الهضمي.[٨] يساهم الموز في منح الطاقة الجسدية والذهنية، كما أنّه يمنح الطاقة اللازمة لممارسة التمارين الرياضيّة، حيث إنّه يساعد العضلات في انقباضها ويقلل من إجهادها، كما وجد أنّ تناول موزتين يمنح طاقة كافية لممارسة 90 دقيقة من الرياضة العالية الشدّة.[١] وضحت بعض الدراسات دوراً للموز في تحسين المزاج، لا سيما في حالات متلازمة ما قبل الدورة الشهرية وفي حالات الاكتئاب، وذلك بسبب دوره في رفع مستوى السيروتونين في الجسم.[١] يساعد الموز في تخفيف حرقة القلب التي تسببها حموضة المعدة.[١] وجدت بعض الدراسات دوراً لمستخلصات الموز في وقاية الخلايا العصبيّة بسبب محتواها من مركبات الفيتوكيميكال (Phytochemical) ومضادات الأكسدة، مما يمكن أن يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر وغيره من أمراض الجهاز العصبي.[١] يلعب الموز دوراً في الحفاظ على صحة الكليتين، حيث إنّه يقلل من طرح الكالسيوم في البول ومن فرصة تكون حصى الكلى، كما وجدت دراسة أنّ تناول الموز يخفض من خطر الإصابة بسرطان الكلى، حيث وجد أنّ النساء اللواتي يتناولن الموز 4-6 مرات أسبوعياً ينخفض خطر إصابتهن بالمرض بمقدار النصف مقارنة بالنساء اللواتي لا يتناولنه.[١] ملاحظة: يقلّ محتوى الموز الأكثر نضوجاً بالفيتامينات، ولكنه يرفع من قدرة الموز على محاربة السرطان والوقاية منه، ولذلك يفضل تناول النوعين من الموز للحصول على أكبر قدر من الفائدة الصحية.[٨]


Please publish modules in offcanvas position.