الفواكه المجففة

تحتوي الفواكه المجففة على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية، ويعود ذلك إلى أنّه عند تجفيف الفاكهة يتبخر الماء منها، مما تساهم في زيادة الوزن بفعالية، فعلى سبيل المثال يحتوي كوب من العنب الطازج على 105 سعرة حرارية، إلا أنّ كوب من الزبيب يحتوي على 435 سعرة حرارية.[١]ويوصى بتناول الفواكه المجففة مع مصدر من البروتين، مثل بروتين مصل اللبن أو قطع اللحم، لتعزيز قيمتها الغذائية، كما يمكن خلطها مع المكسرات واللبن الطبيعي؛ وذلك لزيادة قيمة المواد الغذائية الأساسية فيها، ودعم كمية البروتينات والدهون الصحية، وبالتالي تعزيز عملية زيادة الوزن.[٢]

الأفوكادو

تحتوي الأفواكادو على نسبة مرتفعة من فيتامين هـ وفيتامين ب، بالإضافة إلى البوتاسيوم، وحمض الفوليك، كما تعد مصدراً غنياً بالدهون الصحية والسعرات الحرارية، حيث تحتوي نصف حبة من الأفوكادو على 140 سعرة حرارية، وهناك العديد من الطرق لتناول الأفوكادو فمثلاً يمكن إضافتها إلى السلطات، أو الخبز المحمص، أو قطع اللحم

الفواكه الاستوائية

تحتوي الفواكه الاستوائية على سكريات طبيعية، والتي تعزز كمية الطاقة التي يحتاج إليها جسم الإنسان يومياً، مما يساهم في زيادة وزن، وهناك العديد من أنواع الفواكه الاستوائية التي يمكن تناولها مثل: المانجا، والأناناس، والبابايا، والموز.[٣]كما تحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية التي تعزز عملية زيادة الوزن، فمثلاً يحتوي كوب من شرائح الموز على 134 سعرة حرارية، وكوب من الأناناس المقطع على 83 سعرة حرارية، أما كوب من المانجا الطازجة فيوفّر حوالي 99 سعرة حرارية، بالإضافة إلى ذلك؛ يحتوي الأناناس والمانجا على نسبة جيدة من فيتامين ج، كما تحتوي المانجو على نسبة جيدة من فيتامين أ.[١]

التوت

يعتبر التوت مصدراً غنياً للسعرات الحرارية، والتي تزيد حجم السعرات الحرارية التي يتم تناولها يومياً، وبالتالي زيادة الوزن، إذ أنّ كوب من التوت الطازج يحتوي على 73 سعرة حرارية، بالإضافة إلى ذلك؛ يحتوي التوت على نسبة مرتفعة من الألياف أكثر من أي نوع آخر من الفواكه الاستوائية، حيث أن كوب من التوت يحوي 9 غرامات من الألياف تقريباً، لذلك يوصى بإضافة التوت إلى العصائر المختلفة مثل: الزبادي، والحبوب، والعصائر المختلفة، وذلك لتعزيز السعرات الحرارية المتناولة


مرحلة الطفولة

إنّ الطّفولة بمراحلها المُختلفة وخاصّة الأولى والمتوسطة منها تحتاج إلى اتّباع أنظمةٍ صحّيةٍ مُتوازنةٍ وسليمة؛ لضمان النموّ المتكامل لجسم الإنسان، سواءً من النّاحية البدنيّة، أو النّفسية، أو الذّهنية، أوالعقلية، لذلك ينصح الأطبّاء المُختصّون في هذا الجانب باتّباع الإرشادات الصّحية التي توصي بالتركيز على الأطعمة الطبيعيّة التي تحتوي على كافّة العناصر الضّروريّة للنمو البدنيّ بشكلٍ مُتكامل، بحيث تتمثّل هذه العناصر في كلٍّ من: الأحماض، والأملاح، والسكريات، والفيتامينات المختلفة، والعناصر المعدنية وغيرها، والتي يطلبها الجسم بكميات محددة، وينتج عن أي نقص فيها العديد من المضاعفات غير المرغوبة، وتعتبر الخضروات والفوكه من الدّعائم الرئيسية التي تُقوّي صحّة الطّفل، وتضمن له النّمو الصّحي الخالي من التّشوّهات والعِلل والأمراض المختلفة.[١]

فوائد الفواكه للأطفال

هنالك الكثير من فوائد الفواكة للطفل ومنها:[٢] تعدُّ الفواكه الحمضيّة والصفراء؛ بما في ذلك الليمون والبرتقال وغيره من أغنى الأغذية الطبيعيّة بالفيتامينات الأساسيّة المُعزّزة لقوة الجهاز المناعيّ في الجسم، والتي تزيد من قدرة الطّفل على صدِّ الأمراض المُختلفة، وخاصّة فيتامين (ج) أو حمض الأسكوربيك (Ascorbic acid) المُقاوم للعدوات الفيروسيّة والجرثوميّة والميكروبيّة المختلفة، كما تضمُّ البيتا كاروتين المحارب لأكثر الأمراض فتكاً. تحتوي على فيتامين (أ) المقوّي للقدرات البصريّة، والواقي من مشاكل النّظر المُختلفة، والمُحسّن لصّحة الجلد. تحتوي على السُّكريات الغذائيّة التي تزيد من قدرة الأطفال على الحركة، كما أنه يزيد من النّشاط البدنيّ لديهم. تحتوي على مجموعة فيتامين (ب)، وخاصّة حمض الفوليك، أو فيتامين (ب9) الذي يُعدُّ من المتطلّبات الأساسيّة الواقية من التّشوّهات والعيوب الخَلقيّة التي تُصيب الأطفال، مثل نقص النّمو وغيره. تحتوي الفواكه الزرقاء أو البنفسجية، بما في ذلك: العنب البنفسجي اللون، والبرقوق، والتوت الأزرق، والتين، والتمر على نسبة مرتفعة من المضادّات الطّبيعيّة للأكسدة، والتي بدورها تقوي قدرةَ الجسم على مُحاربة الأمراضِ فائقة الخطورة، مثل: السّرطان بأنواعه المُختلفة. أمّا فيما يتعلّق بالفواكه الخضراء، فتحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الفينولات المُقاومة لأمراض القلب الخطيرة، كما تقي من مشاكل العظام، وضعف الأسنان والعضلات، والأمراض العصبيّة، ومن الأمثلة على ذلك العنب الأخضر، والتّفاح، والكيوي، وكذلك القشطة. تحتوي على الماء المرطّب للجسم. تُحسّن المزاج.

فوائد الخضروات للأطفال

شهنالك أيضاً العديد من الفوائد للخضروات على الأطفال:[٣] تحتوي الخضروات على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف الغذائية، وتُحسّن من كفاءة وقوّة عمل الجهاز الهضميّ، وتزيد من مرونة الأمعاء، وتقلّل من مشاكل عُسر الهضم والإمساك، وتقي من السّمنة المفرطة. تحتوي الخضراوات بشكل عام، وبخاصة الورقية منها على الكالسيوم المُقوّي للعظام، والذي يضمن النمو البدنيّ السليم. تحتوي على نسبةٍ عالية جداً من العناصر المعدنيّة الأساسيّة للجسم، بما في ذلك كلٌّ من الحديد، والذي يزيد من إنتاج كريات أو خلايا الدم الحمراء، ممّا يمنع إصابة الأطفال بالأنيميا أو فقر الدّم. تحتوي على الزّنك، والمغنيسيوم، والنّحاس، والبوتاسيوم، والذي يلعب كلٌّ منهم دوراً أساسياً في تعزيز الصّحة. تحتوي على الفيتامينات المقوّية لصّحة الجهاز العصبيّ، والصّحة الذّهنية. تمنع السّمنة.


قشور الفواكه والخضروات

تحتوي الفواكه والخضروات على العديد من العناصر الغذائيّة التي يحتاجها جسم الإنسان، مثل الفيتامينات، والأملاح المعدنية بالإضافة إلى المواد المضادّة للأكسدة؛ حيث تدخل بعضها في تَحضير الوصفات العلاجيّة الطبية، أو خلطات العناية بالشعر والبشرة. يُشار إلى أنّ أهميّة الفواكه والخضروات لا تقتصر على الثمرة فحسب؛ إذ إنّ لقشورها أيضاً العديد من الفوائد سنتطرّق إليها.

فوائد قشور الفواكه

قشر البرتقال يُقلّل من ظهور علامات التجاعيد والشيخوخة على البشرة. يحدّ من انتشار الخلايا السرطانية في الجسم. يُساهم في إزالة البقع الداكنة عن البشرة، وذلك من خِلال وضع نصف كوب من اللبن الرائب، وملعقتين كبيرتين من قشر البرتقال المطحون في وعاء الخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه لمدة عشرين دقيقة، وبعدها غسلها بالماء. يُبيّض الأسنان، وذلك من خلال تدليك الأسنان بالقشور لمدة خمس دقائق.

قشر الرمّان

يُساهم في إزالة حبّ الشباب والبثور عن البشرة، ويُمكن استخدامه بوضع ربع كوبٍ من قشر الرمّان المطحون، وملعقة كبيرة من ماء الورد في وعاء والخلط، ثمّ تطبيق الخليط على البشرة، وتركه لمدّة عشرين دقيقة، وبعدها غسلها بالماء. يُحافظ على صحّة القلب والأوعية الدموية، ويُمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من قشر الرمان المطحون داخل كوب من الماء الفاتر والخلط، ثم شرب الخليط مرتين يومياً. يُعالج أمراض الجهاز الهضمي المختلفة مثل: القيء، والغثيان وغيرها، ويمكن استخدامه بوضع ربع كوب من قشر الرمان المطحون، وثلاثة أرباع الكوب من الحليب السائل، ونصف ملعقة صغيرة من الملح، وملعقة كبيرة من الكمّون المطحون في وعاء والخلط، ثم تناول الخليط مرّتين يومياً على الأقل.

قشر التفاح

يُساهم في إزالة القشرة عن فروة الرأس، وذلك من خلال غسل الشعر بمنقوع قشر التفاح. يضبط نسبة السكر في الدم، وبالتالي يقي من مرض السكري. يُزيل التصبّغات والبقع الداكنة عن البشرة، وذلك من خلال تدليكها بقشر التفاح لمدّة خمس دقائق يومياً. يُحافظ على صحة الجهاز الهضمي.

قشر الموز

يزيل حب الشباب والبثور الموجودة على البشرة، ويمكن استخدامه بتدليك البشرة لمدة خمس دقائق يومياً. يزيل الأوساخ والأتربة العالقة على الأحذية، ويمكن استخدامه بمسح الأحذية بالقشور لمدّة عشر دقائق. يُبيّض الأسنان. يُساعد على إزالة الأشواك العالقة على اليد، وذلك من خلال تدليكه على أماكن وجود الشوك لمدّة خمس دقائق على الأقل.

فوائد قشور الخضروات

قشر الثوم يُزيل القشرة والفطريات عن فروة الرأس، ويمكن استخدامه بوضع حفنة من القشور داخل كوب من الماء الساخن والخلط، ثم ترك الخليط جانباً حتى يبرد قليلاً، ثم غسل الشعر به. يُخفّف من احتقان الحلق، وذلك من خلال شرب منقوع قشور الثوم مرّتين يومياً.

قشر الليمون

يُخلّص الجسم من السموم والبكتيريا، ويُمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من قشور الليمون المطحونة داخل كوب من الماء الدافئ والخلط، ثمّ شرب الخليط مرّتين يوميّاً. يضبط نسبة الكولسترول في الدم، وبالتالي يقي من مَرض تصلّب الشرايين. يُحافظ على صحة الجلد، وبالتالي يقيه من حبّ الشباب والأكزيما وغيرها، وذلك من خلال تدليكه بقشر الليمون مرّتين يومياً.

قشر الخيار

يُقلّل من آلام الرأس والصداع، وذلك من خلال تدليكه على الرأس وتركه لمدّة عشر دقائق. يزيل الهالات السوداء الموجودة تحت العينين، وذلك من خلال وضعه تحت العينين وتركه لمدة عشرين دقيقة. يحافظ على صحة الجهاز العصبي، ويمكن استخدامه بوضع ملعقة صغيرة من قشر الخيار داخل كوب من الحليب والخلط، ثم شرب الخليط مرّتين يومياً.

قشر البصل

يُقلّل من الوزن الزائد، كما تُذيب الدهون المُتراكمة في الجسم، وذلك من خلال وضع حفنةٍ من قشر البصل، وكوبين من الماء في قدر على النار، وترك الخليط لمدّة خمس دقائق أو حتى يغلي تماماً، ثم رفعه عن النار، وتركه حتى يبرد، وبعدها شربه مرّتين يومياً. يضبط نسبة الضغط في الجسم. يحافظ على صحة الكبد. يُعالج الحساسية، ولا سيّما حساسية الأنف.


ما فوائد الفواكه والخضروات

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الفواكه والخضروات

تُعتبر الفواكه والخضروات من أهم المواد الغذائيّة الطبيعيّة التي يُنصح بتناولها بشكل يومي، سواء كانت نيئة أو مطبوخة، وذلك بسبب احتوائها على نسب عالية من المواد المفيدة لجسم الإنسان، مثل الأملاح المعدنيّة، والفيتامينات، والكربوهيدرات، بالإضافة إلى الألياف والمواد المضادة للأكسدة وغيرها، وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد مجموعة من الفواكه والخضروات العامة للجسم.

فوائد بعض الفواكه والخضروات

فوائد الكيوي الحفاظ على صحة البشرة ونضارتها؛ بسبب احتوائه على العديد من الأملاح المعدنيّة والفيتامينات المغذيّة، وأهمها فيتامين هـ وفيتامين ج، بالإضافة إلى تأخير ظهور علامات التقدم في السن عليها، ووقايتها من الإصابة بالأمراض والعدوات المختلفة، أو ظهور البثور وحبوب الشباب عليها. تقوية الشعر ووقايته من التساقط والتقصف، كما أنّه يساعد على نموه ويحافظ على نعومته ورطوبته، حيث يحتوي الكيوي على الأوميغا 3، وفيتامين ج بالإضافة إلى المواد المضادة للأكسدة، كما أنّه يؤخر ظهور الشعر الأبيض في الرأس، ويساهم في علاج القشرة. الوقاية من الإصابة بأمراض العيون الناتجة عن التقدم في السن. إمداد الجسم بالطاقة، والحيويّة، والنشاط. علاج التهابات وأمراض الجهاز التنفسي، مثل الربو، والسعال، والتهابات الشعب التنفسيّة وغيرها. المساعدة على التخلص من الوزن الزائد؛ بسبب احتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائيّة التي تُشعر الإنسان بالشبع وعدم الرغبة في تناول المزيد من الطعام خلال اليوم. تنظيم نسبة السكر في الدم، والوقاية من الإصابة بمرض السكري. تقوية الجهاز المناعي في الجسم، والوقاية من الإصابة بالعدوات المختلفة، والأورام الخبيثة.

فوائد الموز

تحسين صحة الجهاز الهضمي، والمساعدة على التخلص من الوزن الزائد؛ بسبب احتوائه على كميّة كبيرة من الألياف الغذائيّة التي تُشعر الإنسان بالشبع لفترة طويلة. تخفيض ضغط الدم المرتفع؛ بسبب احتوائه على عنصر البوتاسيوم الذي يحفز إدرار البول، والتخلص من الأملاح الزائدة في الجسم. إمداد الجسم بالطاقة والنشاط، لذلك ينصح بتناوله من قِبل الرياضيين، حيث إنّه يحتوي على نسبة عالية من السكريات. تحسين الحالة النفسيّة والمزاجيّة، والمساعدة على تهدئة الأعصاب. الحفاظ على صحة العقل، وزيادة القدرة على التركيز. الوقاية من الإصابة بالغثيان أو الدوخة المصاحبة للحمل. علاج التهابات الجلد وقرصات الحشرات، من خلال فرك مكان القرصة بقشرة الموز. الوقاية من الإصابة بفقر الدم؛ بسبب احتوائه على عنصر الحديد. تقليل حموضة المعدة، وعلاج القرح والالتهابات التي قد تصيبها.

فوائد الفراولة

الوقاية من الإصابة بأمراض والتهابات العيون، حيث تحتوي الفراولة على العديد من المواد الغذائيّة التي تقوي النظر، مثل الفيتامينات، والفلافونويدات، والفينولات، بالإضافة إلى الأملاح المعدنيّة وغيرها. علاج التهابات المفاصل، والوقاية من الإصابة بالنقرس؛ بسبب المواد المضادة بالأكسدة والموجودة بكثرة في هذه الفاكهة. محاربة الشقوق الحرة، والتي تعتبر المسبب الأساسي للإصابة بالأورام الخبيثة. تنظيم ضغط الدم؛ بسبب احتوائها على عنصري المغنيسيوم والبوتاسيوم. تبييض الأسنان والتخلص من البلاك المتراكم عليها، حيث تحتوي الفراولة على كميّة كبيرة من الأحماض العضويّة، والمساهمة في علاج التهابات الفم واللثة. تأخير ظهور علامات الشيخوخة، مثل التجاعيد والتصبغات على البشرة؛ حيث إنّ تناول هذه الفاكهة يحفز إنتاج مادة الكولاجين. تنشيط الذاكرة، والوقاية من الإصابة بأمراض الدماغ المرتبطة بالتقدم في السن مثل الزهايمر أو الخرف؛ بسبب احتوائها على اليود الذي يساعد على تنشيط الجهاز العصبي.

فوائد الخس

الوقاية من الإصابة بالأنيميا؛ بسبب احتواء الخس على عنصر الحديد ومادة الكلوروفيل اللذين يساهمان في زيادة نسبة هيموغلوبين الدم. تقوية الجهاز المناعي في الجسم، وجعله أكثر قدرة على التصدي للأمراض والعدوات المختلفة؛ حيث إنّه يحتوي على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة مثل فيتامين ج وفيتامين هـ. تقوية العظام، ووقايتها من الإصابة بهشاشة أو لين العظام، وخاصة عند التقدم في السن، ويعود ذلك إلى وجود الكالسيوم، والفسفور، وفيتامين ك بكميات كبيرة في الخس. علاج اضطرابات الجهاز الهضمي، وأهمها الإمساك، حيث إنّه يحتوي على الألياف الغذائيّة والماء اللذين يساهمان في تسهيل حركة الطعام في الأمعاء. تسكين آلام الجسم؛ لأنه يحتوي على نسبة من مادة الأفيون المخدرة. تحسين صحة الجهاز التنفسي، وعلاج السعال، والربو، والتهابات الشعب التنفسيّة وغيرها.

فوائد البندورة

تحسين صحة الجلد وجعله أكثر نعومة ونضارة؛ بسبب احتواء البندورة على مادة البيتا كاروتين، والتي تقي من الأشعة فوق البنفسجيّة الصادرة عن أشعة الشمس. الوقاية من الإصابة بالأورام الخبيثة، ويعود ذلك إلى فيتامين أ وفيتامين ج الموجودين بكميات كبيرة في البندورة، واللذين يعملان كمواد مضادة للأكسدة. التخلص من الوزن الزائد، حيث تحتوي البندورة على الألياف الغذائيّة والماء. الوقاية من الإصابة بحصوات المرارة أو الكلى. تنظيم نسبة السكر في الدم والوقاية من الإصابة بمرض السكري. تقوية النظر والوقاية من الإصابة بأمراض العيون المختلفة، وخاصة مع التقدم في السن؛ لاحتوائها على فيتامين أ. تسكين آلام الجسم، حيث تحتوي البندورة على الكاروتين والفلافونويد اللذين يعملان كمواد مضادة للالتهابات. تقوية الشعر والعظام؛ نتيجة احتوائها على فيتامين ك، والأملاح المعدنيّة، وأهمها الكالسيوم، بالإضافة إلى مادة اللايكوبين.

فوائد الكرفس

المساعدة على فقدان الوزن الزائد، والحصول على جسم مثالي. علاج الالتهابات التي قد تصيب الجسم، مثل التهابات المفاصل، والشعب التنفسيّة وغيرها، بالإضافة إلى تخفيف الآلام المصاحبة لها. التخلص من اضطرابات النوم؛ بسبب احتوائه على الأملاح المعدنيّة، والزيوت الطيارة ذات الرائحة العطرة، والتي ترخي الأعصاب وتهدئها. علاج حموضة المعدة، حيث إنّه يحافظ على نسبة المواد القلويّة في الجسم. تحسين عمل الجهاز الهضمي ووقايته من الإصابة بالأمراض والمشاكل مثل الإسهال، والإمساك، وعسر الهضم، بالإضافة إلى الغازات وغيرها؛ بسبب احتوائه على نسبة عالية من الماء والألياف الغذائيّة. إدرار البول، وعلاج التهابات الكليتين. الوقاية من الإصابة بأمراض العيون المرتبطة بالتقدم في السن مثل الضمور البقعي، وضعف الرؤية، حيث إنّه يحتوي على فيتامين أ بكميات كبيرة. تقليل نسبة الكولسترول والدهون الضارة في الدم، والوقاية من الإصابة بالنوبات القلبيّة والسكتات الدماغيّة. تنظيم ضغط الدم؛ بسبب احتواء الكرفس على مادة الباثالديز التي تساهم في تنشيط الدورة الدمويّة. زيادة الرغبة الجنسيّة، حيث إنّه يحتوي على مادتي الأندروستين والأندروستينول. الوقاية من الإصابة بالأورام الخبيثة بسبب الفلافونويدات الموجودة فيه بكثرة.


فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات المهمّة لصحّة الجسم وبالأخص صحّة العظام والأسنان، وأما نقصه عن معدلاته الطبيعيّة في الجسم سيؤدي إلى الإصابة بليونة العظام وهشاشتها وتسوّس الأسنان وتساقطها، ويحصل الجسم على جزء كبير من حاجته اليومية من فيتامين د من أشعة الشمس، بينما يعوّض ما ينقص عليه من فيتامين د من خلال تناول الفواكه والأطعمة الغنية بفيتامين د.[١]

الفواكه التي تحتوي على فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات نادرة الوجود في الفواكه، ويكون وموجود بنسب محدودة في بعض أنواع الفواكه مثل الفواكه الحمراء كالتوت، والفراولة، والبطيخ، والبرتقال، ويعتبر البرتقال من أكثر الفواكه احتواءً على فيتامين د، حيث تحتوي الحصّة الواحدة من عصير البرتقال على 34% من الكمية اليوميّة الموصى بها من فيتامين د، أي ما يقارب 137 وحدة دولية منه.[٢]

الأطعمة الغنيّة بفيتامين د

للحصول على فيتامين د عليك بتناول الأطعمة التالية:[٣] الأسماك الدهنية: ومن أكثرها احتواءً على فيتامين د أسماك السلمون، حيث تشتمل الحصّة الواحدة من السلمون البري على 360 وحدة دولية من فيتامين د، مقارنةً مع السلمون المزارع الذي يحتوي على 25% من حاجة الجسم اليومية لفيتامين د، بالإضافة إلى أسماك فلاوندر والتي تشتمل على ربع الكمية الموصى بها للجسم من فيتامين د، أما أسماك السردين فتعتبر مصدراً جيداً لفيتامين د، حيث تقدّم سمكتان صغيرتان من السلمون 46 وحدة دولية من فيتامين د، أمّا الحصة الواحدة من الكافيار فتمنح الجسم 232 وحدة دولية من فيتامين د. البيض: على الرغم من تجنّب الكثيرين تناول صفار البيض خوفاً من ارتفاع معدل الكولسترول لديهم إلا أنّه مصدر جيد لفيتامين د، حيث يحتوي صفار البيضة الواحدة على 20 وحدة دولية من فيتامين د، وينصح بتناول من بيضتين إلى ثلاث بيضات في الأسبوع. الفطر: تتعدد أنواع الفطر المحتوية على فيتامين د، ويعرف فطر الشيتاكي بكونه أغنى أنواع الفطر بهذا الفيتامين، حيث يقدّم للجسم 45 وحدة دولية من فيتامين د. زيت كبد الحوت: يعدّ أهمّ مصدر من مصادر فيتامين د، حيث تحتوي الجرعة الواحدة منه على 1.360 وحدة دولية، أي ما يقارب 340% من الحصة اليومية اللازمة للجسم. حليب جوز الهند: يتوفر حليب جوز الهند مدعماً بفيتامين د، حيث تقدّم الحصة الواحدة من هذا الحليب ربع حاجة الجسم اليوميّة من فيتامين د. حليب الصويا: يتوفّر حليب الصويا مدعم بفيتامين د، حيث تقدم كلّ 100غم من حليب الصويا أو أحد منتجاته قرابة 157 وحدة دولية من فيتامين د.


الصفحة 1 من 5

Please publish modules in offcanvas position.