أضرار الأملاح

تشرين2/نوفمبر 02, 2018

أملاحُ الجسمِ

يتعرّضُ العديدُ من الأشخاصِ للإصابةِ بزيادةِ نسبةِ الأملاحِ في الجسم، حيث تعتبرُ هذه المشكلةُ من المشاكلِ المؤقتةِ والعرضيّةِ، ومن المتوقعِ إصابةُ جميعِ الأشخاصِ بها وكذلك الأطفال خلال فترة من حياتهم، وتظهرُ هذه المشكلةُ بسببِ زيادةِ الأملاحِ وحمض اليوريك بالجسم. من أهمِ الأسبابِ التّي تعملُ على إصابةِ الجسمِ بالأملاحِ، التّغذيةُ غير الصحيّة وتناولِ اللّحومِ والبروتينِ بنسبةٍ كبيرةٍ، وعدمِ شربِ الماءِ بكميّاتٍ كافيةٍ، حيث يعملُ الماء على إذابةِ الأملاحِ في الجسمِ والتّخلصِ من خطرِ الإصابةِ بالعديدِ من الأمراضِ التّي تسببها زيادتها.

أضرارُ الأملاح

الإصابةُ بداءِ النّقرس هو أحد الأمراضِ التّي تصيبُ القدمينِ عندَ زيادةِ نسبةِ حمضِ اليوريك في الجسم، وبذلكَ تعجزُ الكلى عن امتصاصِ هذه النّسبةِ؛ فتخزنُ هذه الكميّاتُ الزّائدةُ في الجسمُ. عادةً ما يتبعُ المصابون بداءِ النّقرسِ برنامجاً غذائيّاً غير صحي، فيتناولونَ نسبةً كبيرةً من البروتيناتِ كاللّحومِ الحمراءِ، والفولِ، والفاصولياء، فيحدثُ خللٌ في توازنِ الجسمِ ويتعطل عملُ الكُلى بشكلٍ صحيحٍ، وتتركزُ الأملاحُ في أطرافِ الجسمِ وخاصّةً القدمين والأطراف، ممّا يؤدّي إلى انتفاخهم وتورمهم بشكلٍ كبيرٍ وملحوظ، والشّعورِ بالألمِ وخاصّةً في المفاصلِ مع ارتفاعِ في درجةِ حرارةِ الجسمِ؛ لذلك يجبُ اللّجوءُ إلى الطّبيبِ المختصِ في حالةِ الشّعورِ بهذهِ الأعراضِ لتجنّبِ حدوثِ جلطةٍ في القدمين، ومن النّصائحِ المهمةِ أيضاً للمصابين بهذا المرض: الابتعادُ عن تناولِ اللّحومِ والبقولياتِ بشكلٍ كبيرٍ وتناولِ الخضارِ والفواكه. ممارسةُ الرّياضةِ والإكثارُ من الحركةِ والمحافظةِ على الوزنِ الصّحي وتجنّب السّمنةِ قدرَ الإمكان. شربُ كميّاتٍ كبيرةٍ من الماءِ لإذابةِ حمضِ اليوريك في الجسم. الابتعادُ عن تناولِ المشروباتِ الكحوليةِ والقهوةِ والشّاي.

حصى الكلى

هو من الأمراضِ التّي قد تصيب الكلى، فتتكونُ هذه الحصى بسببِ زيادةِ الأملاحِ في الجسم، وذلكَ نتيجةَ تراكمِ حمضِ اليوريك في الكلى، وعدمِ القدرةِ على التّخلصِ منه، ومع ازديادِ حجمِ هذه الحصى يزدادُ الألمُ بشكلٍ مزمنٍ، ويشعر المريض ببعض الأعراض ومنها القيءِ والغثيانِ بعدَ تناولِ الطّعامِ. عند التأخر في علاجِ هذه المشكلةِ يتسببُ ذلك بحدوث الفشل الكلوي، ومن أعراضِه قلةُ البولِ، والشّعورِ بضيقٍ شديدٍ في الصّدرِ، وعدمِ القدرةِ على التّنفسِ بشكلٍ صحيحٍ، وتورّمِ القدمين والأطرافِ، وفي الحالاتِ المتقدمةِ عدمُ القدرةِ على المشي.

علاجُ زيادة الأملاحِ في الجسم

لابدّ من اللّجوءِ إلى الطّبيبِ المختصِ لعلاجِ مشكلةِ الأملاح، لأخذِ بعضِ العلاجاتِ والمضاداتِ الحيويّةِ بجرعاتٍ بسيطةٍ قبلَ تفاقمِ المشكلةِ، ولا بدّ من التّغيير في النظام الغذائي الذي يتبعه الشخص، مثل شربِ كميّاتٍ كبيرةٍ من الماءِ النّقي والصّحي، والابتعادِ عن إضافةِ الملحِ إلى الطّعامِ بشكلٍ كبيرٍ وتجنّبِ تناولِ الأطعمةِ التّي تحتوي على الدّهونِ وممارسةِ الرّياضةِ بشكلٍ يومي.


أنواع الكربوهيدرات

تشرين2/نوفمبر 02, 2018

الكربوهيدرات

يحتاج الجسم إلى العديد من العناصرالغذائية حتى يستطيع القيام بعملياته وأنشطته الحيوية المختلفة وبالتالي يحافظ على صحة وحياة الإنسان، وإحدى أهم هذه العناصر هي الكربوهيدرات، والتي تمّد الجسم بنصف كمية الطاقة التي يحتاجها يومياً إذا ما تم تناولها بانتظام؛ لذلك سوف نتناول هنا أبرز أنواع الكربوهيدرات.

أنواع الكربوهيدرات

تتضمن الكربوهيدرات الأنواع التالية:[٢] الكربوهيدرات البسيطة: تعتبر هذه هي النوع الأول من الكربوهيدرات التي يحتاجها الجسم، والتي يطلق عليها اسم السكّريات، وتتألف من مجموعة من جزيئات سكر الجلوكوز تحديداً، والتي تتميز بهسولة هضمها وامتصاصها، وبالتالي قدرة الجسم على أخذ الطاقة التي يحتاجها منها بسهولة، ولكن يجب هنا أن نأخذ بعين الاعتبار أن هذا النوع يتواجد في أغذية خالية من عناصر أخرى كالألياف مثلاً، كما أنها تمنح الجسم سعرات حرارية فقط، وتمنح شعوراً كبيراً بالجوع؛ لذلك يجب الحذر عند تناولها، وأهم الأغذية الغنيّة بها هي السكر سواء الأبيض أو البني والعسل، إضافةً إلى الحلويات بأنواعها المختلفة كالمربيّات، إضافةً للعصائر والقطر. الكربوهيدرات المعقدة: وهي النوع الثاني والأخير من الكربوهيدرات، وهي بعكس الأولى لا يستطيع الجسم أن يهضمها بسهولة، فيحتاج الجسم إلى وقت كبير ليهضمها، كما أنها لا تؤثر على معدل السكر في الدم كالنوع الأول، وتتواجد مع عناصر غذائية أخرى في الأطعمة الغنيّة بها كالألياف والمعادن المختلفة، ومن أبرز هذه الأطعمة هي الخضار وتحديداً الخضراء والنشوية، والحبوب الكاملة والمأكولات المصنعة منها كالخبز، إضافةً إلى الفول والفاصولياء والعدس؛ لذلك يجب الحفاظ على تناولها

فوائد وأضرار الكربوهيدرات

الجدير بذكره هنا، أنه على الرغم من جميع الفوائد التي تمنحها الكربوهيدرات للجسم، والتي تتمثل في منحها إياه الطاقة، تعمل أيضاً على حماية الجسم من التعرض للإصابة بالعديد من الأمراض والاضطربات وتحديداً التي تتعلق بالجهاز الهضمي كالإسهال والإمساك، إضافةً إلى التخلص من السموم الضارة والكوليسترول الضار المتراكم في الجسم وغيرها، أمّا عن الآثار الجانبية التي تترتب على تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات، فتتضمن بشكل عام سعرات حرارية أكبر، وبالتالي زيادة الوزن وسمنة في الجسم، وتحديداً عندما لا يتم استهلاك الدهون التي تخزنها الكربوهيدرات في الجسم على شكل طاقة، كما أنها ترفع من معدل السكر في الدم، وبالتالي احتمالية الإصابة بمرض السكّري، إضافةً إلى أمراض ومشاكل أخرى تتعلق بالقلب والكلى والأعصاب، وبعض أنواع السرطان، إضافةً إلى اضطربات تتعلق بالقدرة على التنفس وتحديداً خلال النوم؛ لذلك يجب الانتباه جيداً لكمية الكربوهيدرات المتناولة، بحيث تكون مناسبة ومعقولة وكافية للجسم وليست زائدة عن حاجته.


نسبة فيتامين د الطبيعية في الجسم

يعرف فيتامين د باسم إرجوكالسيفيرول كما يعرف أيضاً باسم فيتامين أشعة الشمس، وتمّ اكتشافه من قبل العلماء من قبل 50 عاماً، حيث لاحظ العلماء أنّ الأطفال الذين يعيشون في المناطق الصناعية يعانون أيضاً من تشوّهات في الأسنان والعظام، ويفسّر ذلك تعرّضهم القليل لأشعة الشمس خاصّة في فصل الشتاء، وبالتالي لا تستطيع جلودهم على تكوين فيتامين د، كا أنّ الدخان الذي يغطي الجو يحجب وصول أشعة الشمس فوق البنفسجية إلى الجلد. ويجب أن يكون مستوى فيتامين د في الجسم هو 30نانو جرام\لتر، أو 75نانومول\لتر

وظائف فيتامين د

 

يساعد على امتصاص عنصري الكالسيوم، والفسفور، الذي يساعدان على نمو العظام والأسنان. تنشيط جهاز المناعة. يساعد على نضج خلايا العظام. مقاومة الخلايا السرطانية.

أهمية فيتامين د للجسم

أثبتت الدراسات الحديثة أنّ فيتامين د يساعد على التقليل من الاكتئاب، حيث إنّ الأشخاص الذين لديهم مستوى عالٍ من فيتامين د لا يتعرّضون للاكتئاب كثيراً، أمّا الأشخاص الذين لديهم مستوى منخفض من فيتامين د يتعرّضون للاكتئاب بشكل مستمر وبشكل دائم. يساعد فيتامين د على الوقاية من مرض السكري، حيث إنّ الأشخاص الذين يتعرّضون لأشعة الشمس بشكل دائم يقلّل لديهم الإصابة بمرض السكري

الكمية اليومية لفيتامين د في الجسم

الكميّة المطلوبة لحديثي الولادة إلى عمر سنة 400 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة للأطفال من عمر سنة إلى 13سنة 600 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة للمراهقين من عمر 14سنة إلى 18سنة 600 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة للبالغين من عمر 19سنة إلى 70سنة 600 وحدة دولية. الكميّة المطلوبة لكبار السن من عمر71سنة وأكثر 800 وحدة دولية مع تعرّضهم للشمس بشكل مستمر، أمّا بدون التعرّض للشمس 1000وحدة دولية.

أطعمة غنية في فيتامين د

السمك. الكافيار الأسود والأحمر. حليب الصويا. منتجات الألبان. البيض. الفطر أو المشروم. صفار البيض. لحم البقر. الأجبان.

أسباب نقص فيتامين د في الجسم

عدم التعرّض إلى أشعة الشمس. الشيخوخة والتقدم في العمر. عدم امتصاص فيتامين د في الأمعاء، بسبب أمراض معيّنة في الأمعاء. السمنة الزائدة. أمراض الكبد. أمراض الكلى. تناول الطعام غير الصحي أي سوء التغذية. أدوية الصرع تسبب في نقص فيتامين د بشكل كبير. تسبب قلّة فيتامين د في الجسم إلى مرض الكساح بسبب نقص الكالسيوم في الجسم، ولكبار السن مرض لين العظام، أمّا أضرار زيادة فيتامين د عن المعدل الطبيعي فتؤدّي إلى الإسهال، والغثيان، وارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم، حيث تسبب الزيادة في ترسب الكالسيوم في الكليتين والقلب، مما يسبب أمراض خطيرة للجسم.


أعراض زيادة الكالسيوم

تشرين2/نوفمبر 02, 2018

الكالسيوم

يُعدّ الكالسيوم من المعادن المُهمّة لصحّة الأسنان والعظام، وأنظمة القلب والأعصاب وتخثّر الدّم. فهو يُستخدم على شكل كبسولاتٍ للعلاج والوقاية عند انخفاض مستوياته الطّبيعية في الجسم التي تُسبّب مشاكلاً في العظام كالهشاشة (ضعف العظام بسبب انخفاض كثافتها)، والكساح (مشاكل عندَ الأطفال والتي تنطوي على تَلَيُّين العظام)، ولين العظام. كما يُستخدم أيضاً لعلاج مُتلازمة ما قبل الحيض، وتشنُّجاتِ السّاق أثناءَ الحمل، وارتفاع ضغطِ الدّم في الحِمْل (تَسُّمم الحَمْل)، ويُقلّل من خطرِ الإصابة بسرطان القولون والمُستقيم. يستخدم البعضُ الكالسيوم لمضاعفاتِ ما بعد الجراحة، وارتفاعِ ضغط الدّم والكوليسترول في الدم، ومرض لايم، وللحدّ من ارتفاعِ نسبة الفلوريد عندَ الأطفال، والحد من ارتفاع مستويات الرّصاص. ويتم استخدام كربونات الكالسيوم كمُضادٍّ للحموضة (الحرقة)، وتُستخدم أيضاً لخفض مستويات الفوسفات لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى. تشمل الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم كُلَّاً من الحليب ومنتجات الألبان، واللّفت، والقرنبيط، وكذلك عصائر الحمضيّات، والمياه المعدنيّة، والأسماك المُعلّبة مع العظام، ومُنتجات الصّويا المُعالجة بالكالسيوم. مع العلم أنَّ الكالسيوم قد يتفاعل عندَ تناولِه مع أدويةٍ أُخرى، لذلِكَ يُنصح بأخذِه في وقتٍ مُختلفٍ لتجنُّبِ هذهِ التّفاعُلات المُؤذية.

زيادة نسبة الكالسيوم وأعراضه

قد يتعرّض الشّخص لخطر الإصابة بتسمُّم الكالسيوم النّاتج عن أخذِ نِسَبٍ كبيرةٍ من مُكمّلاتِه التّي تكون على شكل حبوبٍ وأدوية، مع العلم أنَّ الكالسيوم الموجود في الأطعمة لا يؤثّر على الجسد إطلاقاً، وزيادته قد تؤدّي لإصابة الشّخص بالإمساك الشّديد والمُستمر، وقد يتعارض أيضاً مع قدرة الجسم على امتصاص الحديد والزّنك. أمّا بالنسبة لكبار السّن فإنّ الزّيادة في الكالسيوم تؤدّي إلى مخاطرِ الإصابةِ بحصى الكلى، لذلِكَ من المُهمّ الالتزام بالكميّة المُحدّدة منهُ وعدم تناول مُكمّلاتِه دون استشارةِ الطّبيب أو أخذِ وصفة منهُ. قد يشعُر الشّخص المُصاب بزيادة الكالسيوم بالعطشِ الشّديد والتبوّل بكثرة؛ لأنَّ الكِلى تُضاعف من عملها لتصفيتِه من الدّم قدرَ الإمكان، بالإضافة إلى أنّهُ يُسبّب آلاماً في المعدة، فيشعر المصاب بالغثيان والقيء والإمساك. وقد تتسرب النِّسب الزّائدة من الكالسيوم إلى الدّم مِمّا تجعل الشّخص يشعُر بآلامٍ في عظامه، وفي بعض الحالات تتسبّب بضَعفٍ عامٍّ في العضلات. وزيادة الكالسيوم من المُمكن أن تتداخل مع طريقة عمل الدّماغ، فيؤدّي إلى الارتباك، والخمول والتّعب الدائمين. وعندَ الشّعور بأيٍّ من هذهِ الأعراض السّابقة، على الشّخص مُراجعة الطّبيب والتّواصُل معهُ على الفور لأخذِ العلاج المُناسب؛ فقد يكونُ مُعرّضَاً للكثير من المشاكل الصحيّة الأُخرى غير التي تمَّ ذكرها.


أضرار الدهون

تشرين2/نوفمبر 02, 2018

الدهون

نقوم بتناول الطعام بشكل يومي والذي يمكن أن يحتوي على نسبة معينة من الدهون المختلفة، والدهون هي واحدة من العناصر الغذائية الذي له تأثير مهم على جسم الإنسان بحسب نوعه ومصدره، فمنه ما هو مفيد للجسم يستخدمه لتأدية عدة وظائف للجسم، ومنه ما يسبب العديد من المشاكل الصحية لهذا يجب على الشخص اختيار النوع والكمية المناسبة للحصول على الفوائد وتجنب الأضرار.

أنواع الدهون

الدهون المشبعة: وهي الدهون التي تبقى صلبة في درجة حرارة الغرفة وتقوم برفع نسبة الكولسترول في الدم وتسبّب العديد من المشاكل الصحية، وهي كالدهون المتواجدة في اللحوم والسمن والزيوت. الهون غير المشبعة: وهي الدهون التي تكون بالحالة السائلة في درجة حرارة الغرفة، ولا تسبب ارتفاع في نسبة الكولسترول بالدم ولا تؤدي إلى حدوث مشاكل صحية لمتناولها إن تمّ تناولها بالكميات المعقولة، بل تعد ذات فائدة كبيرة على جسم الإنسان، كالدهون المتواجدة في الزيوت النباتية والتي يتم استخراجها من الأعشاب.

أضرار الدهون

الإصابة بالسمنة، حيث إن الدهون مليئة بالسعرات الحرارية وهي أضعاف ما تحتويه الكربوهيدرات والبروتينات. الإصابة بمرض السكري، وتزيد من خطورة المرض لدى المصابين به. التعرّض لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كالجلطات وارتفاع ضغط الدم. التهاب المفاصل. زيادة احتمالية التعرّض للسرطان. عدم المقدرة على التنفّس أثناء النوم. تقلل من كمية الحليب لدى المرضعات وكذلك تخفض جودته. تزيد من احتمالية تشوّه الحيوانات المنوية وخفض هرمون التستوستيرون.

تجنّب أضرار الدهون

لتجنب الأضرار والتخفيف منها في حال حدوثها يجب على الشخص الالتزام بنظام معين أثناء تناوله للغذاء حيث يقوم بتقليل تناول الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من الدهون وخاصّةً الدهون المشبعة والتي يفضّل تجنّبها، وكذلك الاهتمام بتناول الأغذية الصحية كالخضراوات والفواكه المليئة بالألياف، واتباع حمية غذائية مناسبة لوزن الشخص ونسبة الدهون لديه، ومن المهم جداً أن يقوم بممارسة العديد من الأنشطة الرياضية والتي تساعد بشكل كبير على التخلص من الدهون والسعرات الحرارية الزائدة عن حاجة الجسم، وهنالك العديد من الأعشاب والأغذية التي تعتبر فعالة للتخلص من الدهون كالقهوة، والشاي الأخضر، والليمون، والقرفة، والزبادي. هذا لا يعني عدم تناول الدهون بل يجب تناول الدهون الصحية بكميات محدودة حتى يحصل الجسم على الفائدة كالعمل على حفظ درجة حرارة الجسم، والمساعدة في إتمام عمليات التمثيل الغذائي، وحماية الجسم من خطورة تعرّضه للجروح من خلال استخدامها كبطانة، والدهون مصدر مهم جداً لإمداد الجسم بالطاقة.

Please publish modules in offcanvas position.