فوائد أكل ثمار الصبر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الصبر

يعتبر الصبر (بالإنجليزية: Prickly pear cactus) من الأطعمة المعروفة في الثقافة المكسيكيّة، حيث يُستخدم النبات الصغير لأنّ الأجزاء الكبيرة تكون أكثر قساوة، وقد استخدم هذا النبات منذ القدم في المكسيك لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، والكوليسترول، والسمنة، واستخدمه الهنود الحمر لعلاج الحروق، كما ويستخدم الصبر في صناعة العصائر، والحلوى، وتحضير الشاي، وله العديد من الاستخدامات الأخرى

فوائد أكل ثمار الصبر

استُخدمت ثمار وألواح الصبر في الطب التقليدي لأجل الوقاية وعلاج العديد من الأمراض، ومنها؛ الماء الأزرق (بالإنجليزية: Glaucoma)، ومشاكل الكبد (بالإنجليزية: Liver conditions)، والقُرح (بالإنجليزية: Ulcers)، والإعياء (بالإنجليزية: Fatigue)، كما يساعد الصبر على علاج الجروح، وحماية الجلد من حروق الشمس، والحماية من التعرّض للدغات البعوض، كما يمكن وضعه على الجلد لتقليل ألم اللدغات الكبيرة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ لهذا النبات خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ويُعتقد أنّه يمتلك خصائص مضادّةً للسرطان، ومن فوائده الأخرى:[٢][٣][٤] التقليل من الأعراض المصاحبة للسكري: ففي إحدى الدراسات التي أجريت على مرضى السكري من النوع الثاني (بالإنجليزية: Type 2 diabetes) لوحظ بأنّ تناول الصبر مع وجبة إفطار غنيّة بالكربوهيدرات يقلل مستوى السكر والإنسولين بعد الوجبة مقارنةً مع الأشخاص الذين يتناولوا الصبر مع وجبة الإفطار، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف كالصبر للأشخاص اللذين يعانون من مرض السكري يساعدهم على تحسين مستوى السكر والدهون في الدم، كما يقلّل نسبة الإنسولين، وتوصي أكاديمية التغذية وعلم التغذية (بالإنجليزية: Academy of Nutrition and Dietetics) بتناول ما لا يقلّ عن 25 غراماً من الألياف للنساء، و38 غراماً للرجال يومياً. التخفيف من أعراض تضخّم البروستاتا: إذ تشير بعض الأدلّة الأوليّة إلى أنّ تناول مسحوق زهرة الصبر قد يقلّل من الأعراض المصاحبة لتضخّم البروستاتا (بالإنجليزية: Enlarged prostate)، ومن هذه الأعراض الشعور الدائم بامتلاء المثانة، والحاجة المتكرّرة للتبوّل. التقليل من ارتفاع الكوليسترول: فقد أشارت الأبحاث إلى أنّ تناول المصابين بمرض فرط كوليسترول الدم العائلي (بالإنجليزية: Familial hypercholesterolemia) للبّ الصبر يومياً مدّة أربعة أسابيع يمكن أن يساهم في تقليل مستوى الكوليسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein) أو كما يسمّى الكوليسترول الضار في الدم، كما أشارت الدراسات إلى أنّ تناول لب الصبار مع اتّباع حميةٍ غذائيةٍ يمكن أن يقلل من مستويات الكوليسترول الكلي، والسيئ، والدهون الثلاثيّة (بالإنجليزية: Triglyceride) في الدم عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعها، ولكن لم يظهر أيّ تأثير له في البروتين الدهني مرتفع الكثافة في الدم (بالإنجليزية: High-density lipoprotein) أو ما يُسمّى بالكوليسترول الجيد.

أضرار تناول الصبر

يعتبر تناول الصبر عند تناوله كغذاء آمناً في معظم الحالات، كما أنّ تناول سيقانه، وأوراقه، وأزهاره، وثماره، ومستخلصاته كدواءٍ وبكميات مناسبةٍ فترات قصيرة يعتبر آمناً على الصحة، إلّا أنّ تناوله يمكن أن يسبّب عدّة أعراض جانبيّة لدى البعض؛ كالانتفاخ، والإسهال الخفيف، والصداع، والغثيان، وتكرار التبرّز، وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب على مرضى السكري عدم تناول مكمّلات الصبر الغذائيّة إلّا بعد استشارة الطبيب، ومن جهةٍ أخرى فإنّه لا توجد معلومات كافية تدل على ما إذا كان تناول هذا النبات آمناً على الأطفال أم لا، وأخيراً فإنّ هنالك عدّة حالات يجب الحذر فيها من تناول الصبر ومنها ما يأتي:[٤][٢] الحامل والمرضع: فمن الأفضل للحامل والمرضع تجنّب تناول الصبر؛ حيث إنّه لا توجد معلومات دقيقة تؤكّد أنّ تناوله آمن في هذه الفترات. مرضى السكري: حيث يمكن أن يؤدي تناول الصبر إلى انخفاض في مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، لذلك يُنصح هؤلاء المرضى بمراقبة مستوى السكر في الدم، وأي علامات لنقص سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hypoglycemia) عند تناول هذا النبات. العمليات الجراحية: إذ يُفضّل تجنّب تناول الصبر مدة أسبوعين قبل موعد إجراء العمليات الجراحيّة، وذلك لأنّه يمكن أن يؤثّر في مستوى السكر في الدم، مما يجعل تنظيم مستوى السكر في الدم صعباً خلال وبعد إجراء العملية.

طريقة استخدام الصبر

تحتوي ثمار الصبر وألواحه على العديد من مضادات الأكسدة، والألياف الغذائيّة، والفيتامينات، والمعادن، لذلك فإنّه من الصحي إدخالها إلى النظام الغذائي المتوازن، حيث يمكن تناول الصبر طازجاً بعد إزالة قشوره، لأنّ قشرته سميكة وتحتوي على الأشواك، ومن الأفضل اختيار الثمار الناضجة حيث تكون حلوة المذاق، وعادةً ما يكون لونها أحمر أو أرجوانياً، وتحتوي هذه الثمار على بذور صغيرة وصلبة، ويمكن إزالتها عن طريق عصر الثمار وتصفيتها، أو تناولها مباشرةً والتخلّص من البذور، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن استخدام ألواح الصبار بعد تقشيرها وغسلها للتخلّص من المادة الهلاميّة الموجودة عليها، ثمّ تقطيعها وطهيها بزيت الزيتون مع البصل والفلفل الحار، والطماطم.[٣]


فوائد العنب الأحمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

العنب

يعرف العنب علمياً باسم (Vitis vinifera)، وهو نبات معترش يزرع في جميع مناطق العالم المعتدلة المناخ، إلا أنّ موطنه الأصلي يعتبر جنوب أوروبا وغرب آسيا، وتكون ثمار العنب بيضاوية أو كروية ذات لون بنفسجيّ مزرق غامق أو أحمر أو أخضر أو أصفر، وتكون حامضة أو حلوة المذاق (1)، ويعتبر العنب أحد أكثر المحاصيل الزراعية إنتاجاً في العالم (4). ولقد ذكر العنب في القرآن في عدة مواضع، مثل قول الله تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) سورة الرعد،4 . ويحتوي العنب على كميات عالية من السكريات البسيطة، وتحديداً الجلوكوز والفركتوز (4)، كما أنه يحتوي على العديد من المواد الفعالة التي تشمل مركبات الفلاڤونويد (Flavonoids)، ومركبات التانين (Tannins) التي تشمل مركبات البروآنثوسيانيدين (Proanthocyanidins) التي تتضمن الكاتيكينات، والمركبات غير الفلاڤونويدية (Non-flavonoids) المعروفة باسم (Stilbenes)، ونواتج حمض الفينيل أكريليك (Phenylacrylic)، وبعض أحماض الفواكه مثل حمض التارتاريك والماليك والسكسينيك والستريك والأوكساليك (1)، وتعتبر الفلاڤونويدات (Quercetin) ،(Myricetin) ،(Resveratrol) المركبات المتعددة الفينول ومضادات الأكسدة الأساسية في العنب الأحمر (3)، ووجد أنّ كل 100 جم من العنب تحتوي على 63-182 ميكروجراماً من مركبات الفينول التي تتركز غالباً في القشور والبذور، وتعتبر مركبات البروآنثوسيانيدين الموجودة في بذور العنب من أقوى مضادات الأكسدة في الطبيعة 

فوائد العنب الأحمر

نظراً لمحتوى العنب من مضادات الأكسدة، فقد وُجِد له ارتباط بخفض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل أمراض القلب والشرايين ومرض السكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان وغيرها من الأمراض المزمنة (4)، وسنتحدث فيما يلي عن أهم ما وجدته الأبحاث العلمية من فوائد للعنب الأحمر ومستخلصاته: تحمل المركبات المتعددة الفينول الموجودة في العنب الأحمر صفات مضادة للالتهابات والأكسدة وتأثيرات وقائية للخلايا العصبيّة وتأثيرات وقائية لأمراض القلب (3)، ويحمل العنب بشكل عام تأثيرات مضادة للأكسدة بسبب محتواه من مادة البروآنثوسيانيدين، حيث وُجدت له تأثيرات مثبطة لجذور الأكسجين الحرة، كما وجدت دراسة أن نشاطه المضاد للأكسدة قد تفوّق على فيتامين ج وفيتامين ھ (1)، هذا بالإضافة إلى محتواه من مضادات الأكسدة الأخرى (4). يحمل العنب صفات مضادة لتصلب الشرايين، حيث إنّ مادة البروآنثوسيانيدين تقلل من تراكم الخلايا الرغوية الناتجة عن الخلايا الأكولة الكبيرة (Macrophage-derived foam cells) في الآفات العصيديّة (Atherosclerotic lesions)، كما أنها تقلل من أكسدة الكوليسترول السيئ (LDL) التي ترتبط بتصلب الشرايين (1)، وقد وجدت بعض الدراسات الأولية أنّ شرب عصير العنب الأحمر يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين (6). في دراسة أجريت لمعرفة تأثير عصير العنب الأحمر المركز، والذي يعتبر مصدراً مرتفعاً للمركبات المتعددة الفينول في عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في الأشخاص الذين يغسلون الكلى، والذين ترتفع لديهم فرصة الإصابة بهذه الأمراض بسبب ارتفاع الإجهاد التأكسدي وليبيدات (دهون) الدم وارتفاع مستوى الالتهاب (Inflammation) في الجسم، تم إعطاء 100 ملل من عصير العنب الأحمر المركز لستة وعشرين مريضاً ممن يغسلون الكلى وخمسة عشر شخصاً سليماً لمدة 14 يوماً، ووجدت النتائج ارتفاعاً في مستوى مقاومة الأكسدة في الجسم وانخفاضاً في مستوى الكوليسترول السيئ المتأكسد ومن مستوى الكولسيترول السيئ (LDL) والأبو ليبوبروتين ب-100 (Apolipoprotein B-100) في الدم في كلتا المجموعتين، في حين رفع تناول هذا العصير من مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) والأبو ليبوبروتين أ-1 (Apolipoprotein A-1)، وعندما تم إعطاء المرضى مركز عصير العنب الأحمر لمدة 3 أسابيع إضافيّة وُجد لديهم انخفاض في مقياس للالتهاب يرتبط بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (5). مقاومة السرطان والأورام، حيث إنّ مادة البروآنثيوسيانيدين تقلل من الإجهاد التأكسدي والجذور الحرة، وقد وجد نشاط مضاد للأورام يعزى للنشاط المضاد للأكسدة لهذا المركب في حيوانات التجارب (1)، وقد وجدت العديد من الدراسات ترابطاً بين تناول مكونات العنب وانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي والقولون، حيث وجد أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في العنب تحفز موت الخلايا السرطانيّة، كما وجد أنها تمنع تكوّن السرطان وتطوّره في جرذان التجارب، ووجد لمضادات الأكسدة الموجودة في العنب تأثيرات مضادة للالتهابات يمكن أن تلعب دوراً في تأثيراتها المضادة للسرطان. كما وجد أيضاً أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في العنب تعدّل مستقبلات الإستروجين، مما يؤثر بشكل خاص في السرطانات الحساسة لهذا الهرمون، مثل سرطان الثدي (4)، كما ويحمل المركب المتعدد الفينول (Myricetin) صفات مضادة للسرطان (3). وجد أن مركبات الآنثوسيانيدين المستخلصة من بذور العنب تحفز نمو بصيلات الشعر (1). وجد أن مادة الآنثوسيانيدين تحمي خلايا الكبد، حيث وجدت الدراسات أنها تحمي خلايا الكبد من تأثيرات عقار الأسيتامينوفين من ضرر حمض ال DNA وموت الخلايا (1)، كما وجدت بعض الدراسات الأولية دوراً للعنب في حالات تضرر الكبد ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، إلا أنّ هذا الدراسات تحتاج إلى المزيد من الدعم العلمي (6). تخفض مركبات البروسيانيدين ضرر نقص التروية (Ischemia) عن طريق كبحها لمركبات الأكسجين النشطة وخفضها للانقباض البطيني (1). تحمل مركبات البروسيانيدين تأثيرات إيجابية على الأوعية الدمويّة، وتلعب هذه التأثيرات دوراً هاماً في الوقاية من تضرر الشبكية والإبصار المتعلق بمرض السكري (1). تحمل المركبات المتعددة الفينول الموجودة في العنب الأحمر تأثيرات مضادة لمرض السكري ومخفضة لجلوكوز الدم، وقد وجدت دراسات أجريت على حيوانات التجارب أن المركب المتعدد الفينول (Quercetin) يحسن من حالات مقاومة الإنسولين ويرفع من مستوى الأديبونيكتين في النسيج الدهني والدم، حيث يعتقد أنّ ارتفاع الأديبونيكتين هو المسؤول عن تحسين مقاومة الإنسولين الذي يسببه هذا المركب (3). ووجدت دراسة أجريت على فئران التجارب أن هذا المركب يخفض من جلوكوز الدم ومستوى السكر التراكمي، كما وجدت دراسة أخرى أنه يحمي خلايا البيتا في البنكرياس من التأثيرات السامة لمادة الستربتوزوتيسين المستخدمة لتحفيز السكري في حيوانات التجارب مما يعيد سكر الدم إلى مستواه الطبيعي (3). ووجد لمركب (Myricetin) تأثيرات مضادة لمرض السكري أيضاً، حيث وجد أنّه يخفف من مقاومة الإنسولين ويخفّض من مستوى جلوكوز الدم عن طريق العديد من الميكانيكيّات، كما وجد له تأثيرات مشابهة للإنسولين في تحفيز دخول الجلوكوز إلى الخلايا الدهنية وفي تحفيز بناء الدهون المعتمد على الإنسولين (3). ووجد للمركب المتعدد الفينول (Resveratrol)، الموجود بوفرة في قشر العنب الطازج والموجود أيضاً في بذوره تأثيرات خافضة لجلوكوز الدم والأكسدة الناتجة عن ارتفاع الجلوكوز، كما وجد أنّه يوفر حماية من تضرر الكلى الناتج عن مرض السكري، ووجد في جرذان التجارب أنّه يحسن من قدرة الخلايا على إدخال الجلوكوز عن طريق زيادة تكوين ناقل الجلوكوز (GLUT4) المعتمد على الإنسولين (3). وبشكل عام يمكن استنتاج أن المركبات المتعددة الفينول المستخلصة من العنب الأحمر يمكن أن تشكل علاجاً بديلاً عن العلاج التقليدي لمرض السكري (3). وجد أن مستخلص بذور العنب يحسن من أعراض مشاكل دوران الدم التي تسبب انتفاخاً في القدمين، مثل حالة (Chronic renal insufficiency) المعروفة بالقصور الوريدي المزمن (6). وجدت الدراسات الأولية دوراً لمستخلصات العنب في تحسين الأداء الرياضي وأعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية وتحسين ضعف الإبصار أثناء الليل وتحسين البقع الجلدية الغامقة في الوجه وفي حالات دوالي الأوردة والبواسير والإسهال والكحة ومتلازمة الإرهاق المزمن وتقرحات الفم واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والإمساك وغيرها من الحالات، ولكن تحتاج هذه الأدوار إلى المزيد من البحث العلمي (6). (6). وجدت بعض الدراسات أنّ شرب عصير العنب يقلل من ضغط الدم في حالات ارتفاعه، كما وجد أنّ تناول العنب المجفف بالتفريز يخفض من ضغط الدم في الرجال المصابين بالمتلازمة الأيضيّة، ولكن لم تجد دراسات أخرى دوراً للعنب في خفض ضغط الدم، ويحتاج هذا التأثير إلى المزيد من البحث العلمي (6). وجد أنّ تناول عصير عنب كونكورد (البنفسجي) يوميا لمدة 12 أسبوعاً يحسن من قدرات التعلم اللفظية في كبار السن المصابين بانخفاض القدرات العقلية المتعلقة بكبر السن (6). وجد لمركبات (stilbenoids) الموجودة في العنب الأحمر دوراً في تقوية عمل جهاز المناعة (6).


فوائد ثمار الكيوي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمار الكيوي

يُعتبر الكيوي أحد أنواع الفواكه صغيرة الحجم، ويتكون من نسيج أخضر ذي طعم حلو ونكهة مميزة، ويمتلك بذوراً سوداء قابلة للأكل، وتغلفه من الخارج قشرة مجعدة بنية اللون، حيث يأكلها بعض الأشخاص، ولكن أغلب الأشخاص يفضلون تقشيرها وعدم تناولها، ويمكن إضافة ثمار الكيوي إلى النظام الغذائي بسهولة للاستفادة من فوائده المتعددة؛ حيث يمكن تناوله وحده كوجبة خفيفة، أو مع وجبة الإفطار، كما يمكن إضافته إلى سلطة الفواكه التي تتكون من الموز والكيوي، والسموذي الذي يتكون من الفراولة والكيوي.[١]

فوائد ثمار الكيوي

يرتبط استهلاك الفواكه والخضراوات بجميع أنواعها بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسرطان، وغيرها من الظروف الصحية، بما في ذلك ثمار الكيوي التي تحتوي على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد الكيوي نذكر ما يأتي:[١][٢] يحتوي على كمية عالية من فيتامين ج وهو أحد مضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد على علاج الربو؛ حيث إنَّ تناول الفواكه الطازجة بانتظام بما في ذلك فاكهة الكيوي يؤثر بشكل إيجابي على وظائف الرئتين، ويقلل من الصفير عند الأطفال المعرضين للربو. يحتوي على كمية عالية من الألياف التي تساعد على تحسين عملية الهضم، كما أنَّه يحتوي على إنزيم بروتيني يسمى الأكتينيدات (بالإنجليزية: Actinidin) الذي يساعد على هضم البروتينات أثناء عملية الهضم. يساعد محتواه العالي من العناصر الغذائية وفيتامن ج تحديداً على تعزيز قوة جهاز المناعة ومكافحة الأمراض، وتقليل احتمالية الإصابة بالإنفلونزا؛ حيث إنَّ الكوب الواحد من الكيوي يوفِّر حوالي 273٪ من احتياجات الجسم اليومية الموصى بها من فيتامين ج. يساعد استهلاكه بشكل منتظم على تقليل خطر حدوث الاجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress) داخل الجسم الذي يؤدي إلى الإصابة بمختلف المشاكل الصحية، حيث يسبب تلف الحمض النووي المرتبط بشكل كبير بالإصابة بسرطان القولون، ولذا يمكن أن يساعد تناوله بشكل منتظم على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. يمكن أن يساعد على التحكم بضغط الدم، كما يمكن أن يساهم على المدى الطويل في تقليل خطر الإصابة بالظروف الصحية الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم، مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية. يمكن أن يساعد على تقليل تخثر الدم وخفض مستويات الدهون في الدم؛ حيث إنَّ تناول حبتين إلى ثلاث حبات من الكيوي يومياً يقلل بشكل كبير من خطر التعرض لتخثر الدم، وقد بيّن بعض الباحثين أنَّ تأثيره مماثل لتأثير الجرعة اليومية من الأسبرين المستخدمة لتحسين صحة القلب. يساعد على وقاية العينين من فقدان البصر؛ حيث إنَّ تناول ثلاث حصص من الفاكهة يومياً يقلل نسبة الإصابة بالتنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration) بنسبة 36%، الذي يُعد السبب الرئيس لفقدان البصر، كما أنَّ محتواه العالي من مركبي الزياكسانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) واللوتين (بالإنجليزية: Lutein) يساهم بشكل إيجابي في صحة العينين. يساعد على وقاية الجلد من الأضرار التي تسببها أشعة الشمس، والتعرض للتلوث، والتدخين، كما يساعد على تحسين ملمس البشرة والمحافظة على نعومتها؛ وذلك بسبب محتواه العالي من فيتامين ج الذي يلعب دوراً رئيساً في تكوين الكولاجين. يمكن أن يساعد على تحسين نوعية النوم بالنسبة للأشخاص البالغين الذين يعانون من مشاكل في النوم. يساعد محتواه العالي من الألياف والبوتاسيوم على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية؛ حيث إنَّ زيادة كمية البوتاسيوم جنباً إلى جنب مع خفض كمية الصوديوم يساعد على الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يساعد على الوقاية من فقدان الكتلة العضلية، والمحافظة على كثافة المعادن في العظام، والحد من تشكيل حصيات الكلى؛ وذلك بسبب محتواه العالي من عنصر البوتاسيوم. يمكن اعتباره مليناً طبيعياً؛ حيث إنَّ استهلاكه بشكل منتظم يساعد على الوقاية من الإصابة بالإمساك عن طريق زيادة معدل الإخراج، بالإضافة إلى تكوين البراز بشكل يتصف بحجم أكبر، وليونة أكثر.

أضرار ثمار الكيوي ومحاذير استخدامها

يعتبر تناول ثمار الكيوي آمناً بالنسبة لمعظم الأشخاص، ويوجد استثناء أساسي بالنسبة للأشخاص المصابين بالحساسية تجاهه، وفيما يأتي توضيح للتحذيرات حول تناول ثمار الكيوي:[٢] يزيد خطر الإصابة بحساسية الكيوي عند الأشخاص المصابين بالحساسية تجاه البندق، أو الأفوكادو، أو اللاتكس (بالإنجليزية: Latex)، أو القمح، أو التين، أو بذور الخشخاش، وتشمل أعراض هذه الحساسية الإصابة بحكة في الحلق، وتورماً في اللسان، وصعوبة في البلع، والتقيؤ، بالإضافة إلى الإصابة بالشرى (بالإنجليزية: Hives). يمكن أن يؤدي تناول الكيوي إلى إبطاء تخثر الدم، وزيادة خطر الإصابة بالنزيف، وتعتبر هذه الحالات نادرة، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة شدة الاضطرابات النزفية (بالإنجليزية: Bleeding disorders)، ولذا ينصح بتجنب تناول الكيوي بالنسبة للأشخاص المصابين بالاضطراب النزفي، أو الأشخاص الذين سيخضعون لعملية جراحية.


فوائد وأضرار الأناناس

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأناناس

الأناناس هو فاكهة استوائية يمكن استهلاكها طازجة ومجففة، وعلى شكل عصير، وينصح باختيار الأناناس الناضج تماماً؛ حيث إنَّه لن يستمر في النضج بعد قطفه، ولاختيار الأناناس الناضج ينصح باختيار الحبات الصلبة والممتلئة، والخالية من البقع الطرية والكدمات، وتجدر الإشارة إلى أنّ اللون الأخضر للقشرة الخارجية لا يعني عدم نضوجها، ويجب تخزين الأناناس المقطّع في الثلاجة، في حين يجب تخزين الأناناس الكامل بدرجة حرارة الغرفة، ويمكن إضافة الأناناس إلى النظام الغذائي بسهولة، حيث يمكن تناوله وحده كوجبة خفيفة، كما يمكن إضافته إلى سلطات الفواكه، والسلطات العادية.

فوائد الأناناس وأضراره

فوائد الأناناس يحتوي الأناناس على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، كما يتميز بانخفاض سعراته الحرارية، ومن فوائد الأناناس نذكر ما يأتي:[٢] يعتبر مصدراً غنياً جداً بفيتامين ج الذي يلعب دوراً مهماً في المحافظة على صحة الجهاز المناعي، والمساعدة على امتصاص الحديد من النظام الغذائي، كما يعتبر مصدراً غنياً بالمنغنيز؛ وهو معدن طبيعي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ويدخل في عملية النمو، ويحافظ على صحة العمليات الأيضية. يعتبر مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على مكافحة الإجهاد التأكسدي الذي يؤدي إلى تراكم الجذور الحرة التي تتفاعل مع خلايا الجسم وتسبب تلفها الذي يرتبط بحدوث الالتهابات المزمنة، والإصابة بالأمراض المزمنة، وضعف الجهاز المناعي، وتتميز مضادات الأكسدة الموجودة في الأناناس بأنَّها تستطيع البقاء في الجسم في الظروف الصعبة، وتمتلك آثاراً طويلة الأمد. يحتوي على مركب البروملين (بالإنجليزية: Bromelain)، وهو مجموعة من الإنزيمات الهاضمة التي تكسِّر جزيئات البروتين، وبالتالي فإنَّها تساعد على هضم هذه الجزيئات وامتصاصها بسهولة أكبر عبر الأمعاء الدقيقة خاصة عند الأشخاص المصابين بقصور البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatic insufficiency)؛ وهي حالة لا يستطيع فيها البنكرياس إنتاج إنزيمات هاضمة بكمية كافية. يحتوي على مركبات نباتية يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان عن طريق الحد من الإجهاد التأكسدي والالتهاب، ومن هذه المركبات إنزيم البروملين الذي يمكن أن يساهم في تحفيز موت بعض أنواع الخلايا السرطانية، وتعزيز إنتاج كريات الدم البيضاء من قِبل الجهاز المناعي. يساعد على تقليل خطر الإصابة بالعدوى الفيروسية والبكتيرية. يمكن أن يساعد على تخفيف أعراض التهاب المفاصل على المدى القصير؛ وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهاب. يمكن أن يقلل البروملين في الأناناس من الالتهاب، والتورم، والكدمات، والآلام التي تحدث بعد إجراء العملية الجراحية؛ حيث إنَّه يمتلك تأثيراً مماثلاً للأدوية المضادة للالتهابات الشائعة المستخدمة لتخفيف الألم. يمكن أن تساعد خصائصه المضادة للالتهابات على الشفاء واستعادة قوة الجسم بعد ممارسة التمارين الرياضية عن طريق الحد من التهاب الأنسجة العضلية التالفة.

أضرار الأناناس

على الرغم من الفوائد العديدة للأناناس إلا أنَّه يمكن أن يسبب مجموعة من المشاكل الصحية، والنقاط الآتية تبيّن بعض الأضرار والتحذيرات حول استهلاك الأناناس:[٣] يمكن أن يسبب إنزيم البروملين الذي يوجد في حبة الأناناس الطازجة تهيج الشفتين والفم، ولكنّّ هذا التأثير لا يعتبر خطيراً ومهدداً للحياة. يمكن أن يؤدي تناول كمية صغيرة من الأناناس وعصيره، أو حتى لمس ثمرته إلى حدوث رد فعل تحسسي مباشرة أو بعد عدة ساعات، وتعتبر هذه الحساسية قليلة الانتشار ولكنَّها يمكن أن تكون خطيرة عند حدوثها، وغالباً ما تصيب الأشخاص المصابين بحساسية تجاه المواد المصنوعة من المطاط الطبيعي، وحساسية حبوب اللقاح، وفي هذه الحالة يجب تجنّب تناولها بشكل كامل، وتشمل أعراض هذه الحساسية:[٣] الحكة ولطخات حمراء شديدة الحكة تعرف بالشرى، وهي الأعراض الأولى للحساسية. أعراض في الجهاز الهضمي، بما في ذلك ألم المعدة، والقيء، والإسهال، والإمساك، وتعتبر هذه الأعراض طريقة دفاعية من قبل الجسم لمحاولة التخلص من المواد المسببة للحساسية. تورم الوجه واللسان والحنجرة والشفتين. صعوبة التنفس. احمرار الوجه. احتقان الجيوب الانفية. الإحساس بطعم معدني في الفم. الدوار. الإغماء. صدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، ومن أعراضها: الصفير، وتسارع ضربات القلب، وصعوبة التنفس، وفقدان الوعي، وازرقاق الشفتين وأطراف الأصابع. يعتقد العديد من الأشخاص أنّه يجب تجنب استهلاك الأناناس أثناء الحمل لأنَّه يسبب الإجهاض المبكر أو المخاض، ولكنَّه في الحقيقة يعتبر خياراً آمناً وصحياً أثناء الحمل، ولا يوجد دليل علمي يبيّن خطورته في هذه الفترة، ومن الجدير بالذكر أنَّه لا ينصح باستخدام حبوب البروملين أثناء الحمل لأنها تؤدي إلى تكسير البروتينات وحدوث النزيف، ولكن من غير المرجح أن تؤثر كمية البروملين في الحصة الواحدة من الأناناس بشكل سلبي على الحمل؛ حيث إنَّ الحصول على تأثير حبوب البروملين نفسه يحتاج إلى تناول ما بين سبعة إلى عشرة حبات من الأناناس الطازج في وقت واحد.[٤] يمكن أن يسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء؛ وذلك بسبب حموضته العالية، لذا ينصح بتجنب تناوله بالنسبة للأشخاص المصابين بالارتجاع المعدي المريئي، وقرحة المعدة.[٥]


فوائد ثمرة التوت

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ثمرة التوت

يُطلق اسم التوت على مجموعةٍ من الفواكه الطرية المدوّرةٌ صغيرة الحجم، والتي تمتلك طعماً مميزاً ولذيذاً، أمّا لونها فيكون أحمر، أو أزرق، أو أرجوانياً، وتضمّ هذه المجموعة الكثبر من الأنواع، والتي سيتمّ ذكر بعضها في هذا المقال، وتتميز ثمرة التوت باحتوائها على الكثير من مضادات الأكسدة، مثل فيتامين هـ، وحمض الأسكوربيك، ومركبات الفينول، والكاروتينات.[١]

فوائد ثمرة التوت

تُعدّ ثمار التوت من أكثر الفواكه الصحيّة، وذلك لأنّها توفر الكثير من الفوائد للجسم، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تنظيم مستويات السكر في الدم: فقد أشارت بعض الدراسات أنّ التوت يمكن أن يحمي الخلايا من ارتفاع مستويات السكر في الدم، كما أنّه يحسن من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin sensitivity)، ويزيد من فعاليته بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يقلل من مستويات السكر في الدم. مصدر للألياف للغذائية: حيث إنّ التوت يحتوي على الألياف الذائبة (بالإنجليزية: Soluble fiber)، والذي يبطئ من تحرك الطعام في الأمعاء، مما يؤدي إلى الشعور بالشبع والامتلاء، ويقلل من الشهية، وكمية السعرات الحرارية المتناولة، كما يقلل من امتصاصها في الغذاء. التقليل من الالتهابات: حيث تشير الدراسات إلى أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في التوت تقلل من المؤشرات الالتهابية في الجسم، ففي إحدى الدراسات التي شارك بها أشخاص يعانون من زيادة الوزن لوحظ أنّ شرب عصير الفراولة مع وجبة مرتفعة بالكربوهيدرات والدهون يمكن أن يقلل من المؤشرات الالتهابية بشكل كبير، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6)، والبروتين المتفاعل C (بالإنجليزية: C-reactive protein)، وذلك بالمقارنة مع المجموعة التي لم تشرب عصير الفراولة، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات المؤشرات الالتهابية في الجسم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. التقليل من مستويات الكولسترول: ففي إحدى الدراسات التي شملت أشخاصاً بالغين يعانون من المتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، لوحظ أنّ تناول عصير مصنوع من الفراولة المجففة بالتجميد يومياً ولمدة 8 أسابيع يقلل من مستويات الكولسترول السيء بنسبةٍ تصل إلى 11%، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ التوت يحمي الكولسترول السيء من التعرض للأكسدة والضرر، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أشارت دراسةٌ إلى أنّ التوت الأسود، والفراولة تقلل من مستويات الكولسترول عند الأشخاص المصابين بالسمنة ويعانون من متلازمة التمثيل الغذائي، أمّا بالنسبة للتوت الزرق فقد أشارت دراسةٌ أجريت على أشخاص مصابين بالسمنة أنّ تناول 50 غراماً منه ولمدة 8 اسابيع يقلل من مستويات الكولسترول السيء في الدم بنسبة 28%. التعزيز من صحة البشرة: وذلك لأنّ التوت يحتوي على مضادات الأكسدة التي تنظم الجذور الحرة، ممّا يقلل من الأضرار التي قد تسببها للجلد نتيجةً للتقدم في العمر، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ التوت يحتوي على مركب يسمى حمض الإيلاجيك (بالإنجليزية: Ellagic acid)، وقد أشارت إحدى الدراسات أنّ وضع هذا المركب على جلد الفئران التي لا تمتلك شعراً، ومن ثمّ تعريضها للأشعة فوق البنفسجية مدّة 8 أسابيع، يقلل من الالتهابات، ويحمي الكولاجين من الضرر، ومن الجدير بالذكر أنّ الكولاجين هو بروتين يدخل في بناء الجلد، ويسمح له بالتمدد، ويبقيه متماسكاً، وقد يسبب ضرره حدوث االتجاعيد. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات أنّ التوت يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، والمريء، والثدي، والفم، كما أشارت دراسةٌ أخرى شملت 20 مشتركاً يعانون من سرطان القولون أنّ تناول 60 غراماً من توت العليق المجفف بالتجميد مدةً تتراوح بين أسبوعٍ إلى 9 أسابيع يحسن من بعض المؤشرات الورم عند بعض هؤلاء المرضى، وفي دراسةٍ مخبرية وُجد أنّ كل أنواع الفراولة تمتلك تأثيراتٍ وقائية ضد خلايا سرطان الكبد، وربما تحدث هذه التاثيرات بسبب احتواء ثمار التوت على الكثير من مضادات الأكسدة، مثل مركبات الريسيرفاترول (بالإنجليزية: Resevatrol)، والأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin)، بالإضافة إلى حمض الإيلاجيك. المحافظة على صحة الشرايين: لوحظ أنّ تناول ثمار التوت يساعد على حماية خلايا البطانة الغشائية للشرايين، وهي خلايا تنظم ضغط الدم، وتمنع تكون الخثرات، بالإضافة إلى العديد من الوظائف الأخرى، ففي إحدى الدراسات التي شملت 44 شخصاً مصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي لوحظ أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون مخفوق التوت الأزرق يومياً شهدوا تحسناً ملحوظاً في وظائف البطانة الغشائية، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يتناولوا مخفوق التوت الأزرق. التقليل من خطر الإصابة بالزهايمر: حيث إنّ التوت يحفز تكوين الخلايا العصبية (بالإنجليزية: Neurogenesis)، ولذلك فإنّها قد تحسن الذاكرة ومهارة القدرة على التعلم، كما لوحظ أنّها تساعد على التخلص من بعض البروتينات السامة التي تتراكم في الدماغ، مثل البروتينات النشوانية البائية (بالإنجليزية: Amyloid beta)، وبروتين تاو (بالإنجليزية: Tau)، وقد يسبب تراكم هذه البروتينات بشكلٍ كبير الإصابة بمرض الزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer’s Disease)، وربما تحدث هذه التأثيرات نتيجة احتواء ثمار التوت على تراكيز مرتفعة من الريسيرفاتول، والذي أشارت إحدى الدراسات إلى أنّه يقلل من تراكم اللويحات في الدماغ عند الأشخاص المصابين بالزهايمر الخفيف أو المتوسط.[٣]

أهم أنواع ثمار التوت

إنّ التوت يشمل الكثير من الأنواع المختلفة، والتي تختلف في طعمها، ولونها، ونذكر من أهمّ هذه الأنواع وأفضلها للصحة ما يأتي:[٥] التوت الأزرق: (بالإنجليزية: Blueberries)، الذي يحتوي على كميات جيدة من الألياف، وفيتامين ج، بالإضافة إلى فيتامين ك، والكثير من مضادات الأكسدة. توت العليق: (بالإنجليزية: Raspberries)، ويُستخدم هذا النوع بشكل كبير في الحلويات، ويعد غنياً بالألياف، ومضادات الأكسدة، كما أنّه يعد مهمّاً لصحة القلب على وجه الخصوص. الفراولة: (بالإنجليزية: Strawberries)، وتعدّ أكثر انواع التوت شيوعاً في العالم، وهي مصدرٌ ممتاز لفيتامين ج. العنب: (بالإنجليزية: Grapes)، والذي يُؤكل طازجاً، أو مجففاً، أو على شكل عصير، أو خل، ويمكن القول إنّ أكثر أجزاء العنب فائدةً هي قشرته وبذوره، والتي تعدّ غنية بمضادات الأكسدة.


Please publish modules in offcanvas position.