فوائد أكل التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التّفاح

يعتبر التفاح أحد أكثر الفواكه زراعة واستهلاكاً حول العالم، ويرجع أصله لآسيا الوسطى، كما أنّه يمتلك العديد من الفوائد ويُوصف بالغذاء المعجزة، إذ إنه يُعتبر غنيّاً بمضادات الأكسدة، والألياف، والفيتامينات، ويمكن أن يؤكل التفاح نيئاً كما هو، أو يستخدم في إعداد الكثير من الوصفات والعصائر، كما يوجد بعدة أنواع وألوان وأحجام

فوائد التفاح

للتفاح فوائد صحية كثيرة، ومنها ما يأتي:[٣] تعزيز صحة القلب: حيث يحتوي التفاح على الألياف الذائبة التي تساهم في خفض مستويات الكولسترول في الدم، كما يتركز في قشرته متعددات الفينول مثل الكاتيشين (بالإنجليزية: Epicatechin) الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ويمكن أن يخفض ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى التقليل من تأكسد الكولسترول السيئ (بالإنجليزية: LDL cholesterol)، كما يخفض التفاح خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو الجلطات. تحسين الهضم: إذ يحتوي التفاح على نوع من الألياف يدعى بالبكتين الذي يشكل غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، ويحفز تكاثرها، وعلى الرغم من أنّ الألياف لا يتم امتصاصها في الأمعاء الدقيقة خلال عملية الهضم، إلا أنها تتحول لمركبات مفيدة تنتقل عبر الدم لكافة أنحاء الجسم. المساهمة في مكافحة الربو: حيث تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح على وقاية الرئة من الضرر التأكسدي، كما يحتوي التفاح على الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) الذي يدعم وظائف الجهاز المناعي، ويقلل من الالتهاب. تقوية العظام: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن التفاح مع الوجبة باختلاف شكله سواءً أكان كحبة طازجة أو مقشرة أو على شكل صلصلة التفاح فقدن كمية من أقل من الكالسيوم مقارنة باللواتي لم يتناولنه، كما تساهم خصائص التفاح المضادة للأكسدة والالتهاب من تعزيز قوة العظام وكثافتها. إنقاص الوزن: إذ يعتبر التفاح من الفواكه التي تسبب الشعور بالشبع، وذلك لما يحتويه من كمية كبيرة من الألياف والماء، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي تناولن التفاح قل وزنهن بمعدل كيلوغرام واحد بالإضافة إلى خفض مجموع السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم وذلك بحسب دراسة أُجريت على 50 امرأة تعاني من فرط الوزن أضيف لنظامهنّ الغذائي التفاح أو بسكويت الشوفان مدة 10 أسابيع، ويُعتبر التفاح قليل السعرات الحرارية، ووجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين بدؤوا وجبتهم باستهلاك التفاح تناولوا سعرات حرارية تقل بمعدل 200 سعرة حرارية مقارنة مع الذين لم يتناولوه، كما أحسوا بالشبع بسرعة أكبر. المحافظة على صحة الدماغ: إذ يمكن أن يقي استهلاك التفاح وعصيره الدماغ من تراجع القدرات العقلية التي قد تتطور مع التقدم في السن، إذ وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن العصير المركز يقلل من المركبات التي تسبب الضرر التأكسدي في الدماغ، وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير التفاح يحافظ على مستويات ناقل عصبي يدعى بالأستيل كولين الذي يقل مستواه مع التقدم في السن، ويزيد من خطر الإصابة بألزهايمر. التحكم بمستويات السكر في الدم: حيث يمكن للتفاح أن يخفض مستويات السكر في الدم، ويقي من الإصابة بمرض السكري، ويعود ذلك إلى احتوائه على كميات جيدة من الألياف، كما تبطئ بعض مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح من هضم السكر، مما يؤدي إلى امتصاصه بصورة أبطأ، بالإضافة إلى أنّ التفاح يحتوي على فينولات متعددة (بالإنجليزية: Polyphenols) تساهم في الوقاية من تضرر أنسجة خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس، والمسؤولة عن إفراز الإنسولين، والتي عادة ما تكون متضررة عند المصابين بالسكري من النوع الثاني.[٣][٤] الوقاية من السرطان: إذ يمتلك التفاح خواص مضادة للالتهاب والأكسدة، ويحتوي على مركبات نباتية يرتبط استهلاكها بالوقاية من سرطان القولون والرئة وذلك بحسب ما بيّنته دراسات أجريت على الحيوانات، كما وجدت دراسة أنّ تناول تفاحة واحدة يومياً أو أكثر من ذلك يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 20%، وسرطان الثدي بنسبة 18%، كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على النساء إلى وجود علاقة بين تناول التفاح، وانخفاض معدل الوفيات الناتجة عن السرطان.[٣][٤] التخلص من رائحة الفم السيئة: حيث يحتوي التفاح على البكتين الذي يحفز إنتاج اللعاب الذي يطهر الفم، ويساهم في التحكم برائحة الطعام فيه.[٥] الوقاية من الإمساك: إذ تزيد الألياف الموجودة في التفاح حجم البراز وتجعله ليناً، حيث يحتوي على الألياف الذائبة وغير الذائبة، مما يقي من الإصابة بالإمساك.[٥] الوقاية من التعب: حيث تساهم الكميات الكبيرة لمضادات الأكسدة وفيتامين ج الموجودة في التفاح في الوقاية من التعب الناجم عن الإجهاد التأكسدي.[٥]

التحذيرات المرتبطة بتناول التفاح

لا يرتبط استهلاك التفاح بحدوث أعراض جانبية خطيرة، إلا أنّ هناك بعض التحذيرات ومنها:[١][٢] يمكن أن يسبب التفاح مشاكل هضمية لمن يعاني من متلازمة تهيج القولون، لأنه يحتوي على نوع من الكربوهيدرات قصيرة السلسلة أو ما يُعرف بالفودماب (بالإنجليزية: FODMAPs)، إذ تتسبب باضطرابات في الجهاز الهضمي يعتبر غير ملائم لمن يعاني من عدم تحمل سكر الفركتوز؛ حيث يحتوي التفاح على هذا السكر. يُوصى تجنب استهلاك بذور التفاح، إذ تحتوي على مادة كيميائية سامة تدعى بالسيانيد، والتي يمكن لتناول كميات مفرطة منها أن تكون قاتلة. يعتبر التفاح فاكهة حمضية إلى حد ما، ويمكن أن يكون تناوله مؤذياً للأسنان بشكل يفوق استهلاك المشروبات الغازية بأربعة أضعاف، كما أنّه لا يُنصح بتناول الأطعمة الحمضية كوجبة خفيفة بين الوجبات، بل عادة ما يكون تناولها مع الوجبات أكثر أماناً للأسنان. يمكن أن تسبب الألياف الموجودة في التفاح مشاكل هضمية، وذلك عند الأشخاص غير المعتادين على الأنظمة الغذائية العالية بالألياف، مما يؤدي إلى انخفاض كثافة البراز، والإصابة بالإسهال، وممن الجدير بالذكر أن تلك الأعراض تختفي بمجرد اعتياد الجهاز الهضمي عليه.[٧]


بحث عن فوائد التمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

يعد التمر (بالإنجليزية: Dates) من أقدم أنواع الفاكهة التي عرفها البشر؛ حيث بدأت زراعته في منطقة الشرق الأوسط ومن ثمّ انتشرت في مختلف أنحاء العالم، وينتج التمر من شجرة النخيل والتي تنتمي إلى الفصيلة النخلية (بالإنجليزية: Arecacea). وهناك أنواعٌ كثيرةٌ من التمر يتجاوز عددها 2000 نوع، وتتميز جميعها بمذاقها الحلو ولونها البني

فوائد التمر

للتمر فوائد عديدة منها:[٢] يحتوي على الكثير من المغذيات المهمّة للصحة: فبالرغم من كونه أحد أنواع الفواكه المجففة التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، إلّا أنّه يُعدّ غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يحتوي على مضادات الأكسدة التي تمتلك العديد من الفوائد الصحية. يحتوي على كمية عالية من الألياف: والتي تُعدّ مهمّةً للصحة العامة بشكلٍ كبير، وقد يساعد تناول التمر ضمن النظام الغذائي على تزويد الجسم بكميةٍ كبيرة من الألياف، حيث إنه يساهم في تسهيل حركة الأمعاء ويقلل من الإصابة بالإمساك، إضافةً إلى أنّ الألياف المتوفرة في التمر قد تفيد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتقلل من ارتفاعه بشكلٍ كبير بعد تناول الطعام، وبناءً على ذلك يمكن اعتبار التمر من الأطعمة التي تمتلك جهداً سكرياً منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، أي أنّه لا يرفع سكر الدم بشكلٍ كبير بعد تناوله. يكافح الكثير من الأمراض: حيث إنّ التمر يحتوي على عدد من مضادات الأكسدة التي توفر للجسم العديد من الفوائد الصحية، بالإضافة إلى المساهمة في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، حيث إنّها تحمي خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) وهي جزيئاتٌ غير مستقرةٍ تسبّب تفاعلاتٍ ضارّةً داخل الجسم وقد تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض. وتجدر الإشارة إلى أنّ التمر يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة عند مقارنته مع أنواع الفواكه المماثلة مثل التين المجفف والخوخ المجفف. وأكثر هذه المضادات فعالية: مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)؛ والتي تساعد على تقليل الالتهابات في الجسم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ هذه المركبات تقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل السكري، وألزهايمر، بالإضافة إلى بعض أنواع السرطانات. مركبات الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)؛ والتي تحسن صحّة القلب وتقلّل من خطر الإصابة باضطرابات في العين، مثل التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration). حمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid)؛ والذي يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات وبذلك قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب. يحافظ على صحة الدماغ: حيث أظهرت العديد من الدراسات المخبرية أنّ التمر يساعد على تقليل المؤشرات الالتهابية في الدماغ، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6)، ممّا يمكن أن يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالاضطرابات التنكسية العصبية مثل ألزهايمر. يمكن أن يسهّل الولادة الطبيعية: فقد أظهرت العديد من الدراسات فوائد تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل؛ حيث إنّ تناوله خلال هذه الفترة يساعد على توسيع عنق الرحم وتسهيل الولادة، إلّا أن هذا يحتاج إلى المزيد من الأبحاث لإثباته. كما وُجد أنّ التمر يحتوي على مركبات تسمى العفص (بالإنجليزية: Tannins) وهي مركبات تساعد على تسهيل الانقباضات، كما أنّه يعدّ مصدراً جيّداً للسكريات والسعرات الحرارية الطبيعيّة والضروريّة للمحافظة على الطاقة أثناء المخاض. يعدّ بديلاً جيداً للسكر الصناعي: حيث يعدّ التمر مصدراً لسكر الفاكهة وهو نوعٌ طبيعيٌّ من السكر يتوفر في الفاكهة، ويعطي التمر مذاقه الشبيه بالكراميل، لذا فإنّه يُعدّ بديلاً صحيّاً للسكر الأبيض، وذلك لاحتوائه على العناصر الغذائية المفيدة للصحة، مثل الألياف ومضادات الأكسدة، ولكن يجدر الانتباه إلى أنّه يحتوي على كمية كبيرةٍ من السعرات الحرارية، ولذلك يجدر استهلاكه باعتدال. يحافظ على صحة العظام: وذلك لاحتوائه على العديد من المعادن، ومنها الفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والتي تعدّ مهمةً للعظام؛ حيث إنّها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعظام مثل هشاشة العظام، إلّا أنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لإثباته. يُعدّ مفيداً لمرضى السكري: فكما ذُكر سابقاً يمتلك التمر مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، ولذلك فإنّه يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد يحدث ذلك بسبب احتوائه على الألياف ومضادات الأكسدة، ولذلك فإنّه قد يوفر الكثير من الفوائد للأشخاص المصابين بالسكري، ولكن ما زالت هناك حاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

أضرار التمر ومحاذير استخدامه

على الرغم من الأهمية الكبيرة للتمر وفوائده العديدة ولكن يجب الحذر عند تناوله في الحالات الآتية: الأشخاص الذين يتبعون الحميات الغذائية: إذ يُعدّ التمر من الخيارات غير المناسبة للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية لإنقاص الوزن، وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية.[١] الحمل والرضاعة: فعلى الرغم من عدم وجود معلوماتٍ كافيةٍ عن الأضرار المحتملة لتناول التمر في فترات الحمل والرضاعة إلّا أنه ينصح بعدم تناول كمياتٍ كبيرةٍ منه أثناء الحمل والرضاعة.[٤]


أضرار الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعتبر الموز من أكثر الفواكه شعبية واستهلاكاً حول العالم، ويتوفر الموز الطازج على مدار السنة، ويتميز بأنَّ عملية نضجه تستمر بعد قطفه، ولذا كلما كانت درجة الحرارة أكثر دفئاً سينضج الموز بشكل أسرع، ولإبطاء نضجه يمكن تبريده في الثلاجة، وفي هذه الحالة سيتغير لون القشرة الخارجية وتصبح داكنة، ولكنَّ الموز نفسه سيبقى سليماً فترة أطول، ولزيادة نضجه يمكن وضعه في كيس ورقي بني اللون بدرجة حرارة الغرفة، ويمكن تناول الموز كوجبة خفيفة، أو إضافته إلى مجموعة متنوعة من المخبوزات، والحلويات، والعصائر، كما يمكن إضافته إلى حبوب الإفطار أو الشوفان كوجبة إفطار، ويعتبر الموز من الأطعمة السريعة والصحية التي يمكن تناولها في الخارج بسهولة،[١] وفي هذا المقال سنبيّن أضرار وفوائد الموز، والقيمة الغذائية التي يحتويها

أضرار الموز

يعتبر الموز من الأطعمة الصحية والآمنة لمعظم الأشخاص، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن يسبب تناول الموز بعض المشاكل عند بعض الأشخاص، والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات والتأثيرات الجانبية التي يمكن أن يسببها:[٢][١] يجب توخي الحذر عند تناول الموز بالنسبة للأشخاص المصابين بحساسية تجاه اللاتكس (بالإنجليزية: Latex) وهي مادة المطاط؛ حيث إنَّ الموز يحتوي على بروتينات مشابهة للبروتينات المسببة لحساسية اللاتكس، وبالتالي فإنَّ تناوله يمكن أن يسبب ردود فعل تحسسية عند هؤلاء الأشخاص، كالحكة، والتورم في الفم والحلق، والصفير. تسبب بعض الأدوية المستخدمة لأمراض القلب وارتفاع الضغط، ارتفاع مستويات البوتاسيوم، مثل: حاصرات البيتا (بالإنجليزية: Beta-blockers)، وبعض مدرات البول، لذا يجب استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالموز باعتدال، وعدم إضافتها إلى النظام الغذائي بشكل فجائي عند استهلاك هذه الأدوية للوقاية من الارتفاع الكبير في مستويات البوتاسيوم في الدم. يجب توخّي الحذر عند استهلاك الموز وغيره من المصادر الغنيّة بالبوتاسيوم؛ حيث إنَّ استهلاك كميات كبيرة منه يعتبر ضارّاً بالنسبة للأشخاص الذين لا تعمل عندهم الكلية بشكل كامل؛ حيث إنَّها تكون غير قادرة على إزالة البوتاسيوم الزائد من الدم، ويمكن أن يكون الأمر قاتلاً. ينصح الأشخاص المصابين بالصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraine) بتناول ما لا يزيد عن نصف موزة يومياً. يشعر بعض الأشخاص بعدم الراحة بعد تناول الموز، ويمكن أن يسبب لهم بعض الأعراض: كالانتفاخ، والغازات، والإمساك.[٣] يجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري توخّي الحذر عند تناول الموز الناضج تماماً، بينما يعتبر تناول كمية معتدلة من الموز آمناً بالنسبة لمرضى السكري، ولا يؤدي لارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير لديهم.[٣]

فوائد الموز

يوفر الموز مجموعة من العناصر الغذائية الضرورية للمحافظة على صحة الجسم، كما يعتبر منخفضاً نسبياً بالسعرات الحرارية، وتبيّن النقاط الآتية أهم فوائد الموز:[٤] يعتبر مصدراً غنيّاً جداً بالبوتاسيوم؛ حيث إنَّ موزة واحدة كبيرة الحجم تحتوي على ما يقارب 10.4٪ من احتياجات الجسم اليومية من هذا العنصر، والنقاط الآتية تبيّن أهمية البوتاسيوم للجسم: يساعد على تنظيم توازن الماء والمعادن في جميع أنحاء جسم، كما أنَّه يلعب دوراً رئيساً في وظائف الأعصاب، بالإضافة إلى التحكم بحركة العضلات وضغط الدم بشكل سليم. يرتبط استهلاك كميات عالية من البوتاسيوم بانخفاض خطر الوفاة الناتج عن أمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث إنَّه يساهم في المحافظة على ضغط الدم بمعدله الطبيعي. يرتبط النظام الغذائي المرتفع بالبوتاسيوم بالمحافظة على صحة العظام، خاصة بالنسبة للنساء المُسنات، كما أنَّه يمكن أن يساعد على الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) وذلك بحسب ما وضحته University of Maryland Medical Center. يعتبر مصدراً غنياً بالألياف التي تساهم في المحافظة على صحة الجهاز الهضمي، وتساهم في علاج أمراض القلب، والسكري، والبواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids)، والإمساك، وارتفاع الكولسترول في الدم. يعتبر مصدراً غنيّاً بفيتامين ج الذي يعتبر أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على تقليل الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة داخل الجسم، ويلعب دوراً رئيساً في نمو وإصلاح أنسجة الجسم، وشفاء الجروح، وتصنيع الكولاجين (بالإنجيزية: Collagen) الذي يُعتبر مهماً في تكوين المفاصل، والأوتار، والأربطة، والأوعية الدموية. يعتبر مصدراً غنياً بفيتامين ب6؛ حيث إنَّ موزة واحدة كبيرة الحجم تحتوي على ما يقارب 38% من احتياجات الجسم اليومية من فيتامين ب6 الذي يساعد على إنتاج الأجسام المضادة (بالإنجليزية: Antibodies)، وهي بروتينات تساعد على محاربة العديد من الأمراض، كما أنّه يحافظ على مستويات السكر بمستوياتها الطبيعية، ويساعد على القيام بالوظائف العصبية بشكل سليم، بالإضافة إلى أنّه يدخل في تصنيع الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin)؛ وهو البروتين الذي ينقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، كما يساهم الموز في المحافظة على صحة العظام والأسنان وذلك بسبب احتوائه على الفيتامينات الذائبة في الماء.


فوائد فاكهة الأناناس

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأناناس

يعدّ الأناناس من الفواكه الاستوائيّة التي يعود أصلها إلى أمريكا الجنوبيّة، ويحتوي الأناناس على العديد من الفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للأكسدة، كما أنه يحتوي على الإنزيمات التي تساعد على مكافحة الإصابة بالالتهابات والأمراض المختلفة، ويحتوي على كميّة عالية من فيتامين ج والمنغنيز اللذين يُعتبران مهمين لصحة المناعة، والمحافظة على عمليات التمثيل الغذائي

فوائد فاكهة الأناناس

يمتاز الأناناس باحتوائه على العديد من المركّبات المفيدة للصحّة، ومن فوائده ما يأتي:[١][٢] يساعد على الهضم: إذ يحتوي الأناناس على إنزيمات البروميلين؛ وهي إنزيمات هاضمة تشابه تأثير إنزيمات البروتياز (بالإنجليزيّة: Protease) التي تحلل البروتين إلى جزيئات كالأحماض الأمينيّة، والببتيد، ممّا يسهّل امتصاصها في الأمعاء الدقيقة، لذلك فإنّه من المفيد تناول الأناناس بالنسبة للمصابين بقصور البنكرياس؛ حيث إنّه لا يستطيع إنتاج كميات جيّدة من الإنزيمات الهاضمة في هذه الحالة، وقد أشارت إحدى الدراسات أنّ تناول المكملات التي تحتوي على الإنزيمات الهاضمة بما فيها إنزيم البروميلين بالنسبة للمصابين بقصور البنكرياس يُحسن من عملية الهضم لديهم مقارنة مع الذين تناولوا هذه المكمّلات دون احتوائها على إنزيم البروميلين. يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الأناناس يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وذلك لأنّه يساهم في تقليل خطر الإصابة بالالتهابات والإجهاد التأكسدي، وقد أظهرت دراسة أخرى أنّ إنزيمات البروميلين الهاضمة يمكن أن تساعد أيضاً على الوقاية من هذا السرطان، بالإضافة إلى ذلك فإنّ بعض الدراسات المخبريّة بيّنت أنه يمكن لهذا الإنزيم إيقاف نمو خلايا سرطان الثدي، وفي دراسة مخبريّة أخرى أشارت النتائج بأنّه يمكن أن يحفّز جهاز المناعة لإنتاج جزيئات تزيد فعالية كريات الدم البيضاء لتقليل نمو الخلايا السرطانيّة، ومن الجدير بالذكر أن هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات على الإنسان لإثباته. يحتوي على مضادّات الأكسدة: حيث يحتوي الأناناس على مضادات الأكسدة كالفلافونويد، وحمض الفينوليك، وتساهم هذه المضادات في حماية الجسم من التأكسد الإجهادي الذي يمكن أن يؤدّي للإصابة بالعديد من الأمراض، أو الالتهابات المزمنة، أو يتسبّب في إضعاف جهاز المناعة، وتمتاز مضادات الأكسدة الموجودة في الأناناس بأن تأثيرها يدوم في الجسم وقتاً أطول. يخفّف الأعراض المصاحبة لالتهاب المفاصل: فقد أشارت دراسة أجريت عام 1960 أنّ البروميلين الموجود في الأناناس يمكن أن يقلّل أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث يمتلك إنزيم البروميلين خصائص مضادّة للالتهاب، وقد وجد في إحدى الدراسات أنّ تناول مكمّلات الإنزيمات الهاضمة التي تحتوي على البروميلين يُخفف الألم المصاحب لالتهاب المفاصل بفعالية تعادل فعالية الأدوية المستخدمة لذلك، ومن الجدير بالذكر أن هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان البروميلين مفيداً لعلاج التهاب المفاصل على المدى البعيد. يعزّز صحّة جهاز المناعة: إذ يساعد إنزيم البروميلين، والفيتامينات والمعادن الموجودة في الأناناس على مقاومة الالتهابات، وتحسين مناعة الجسم، وفي دراسة أجريت على 98 طفلاً أصحّاء مدة تسعة أسابيع؛ حيث تمّ تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، حيث أعطيت المجموعة الأولى كمية كبيرة من الأناناس تصل إلى 280 غراماً، والمجموعة الثانية تناولت 140 غراماً، فيما كان النظام الغذائي للمجموعة الثالثة خالياً من الأناناس، وتبيّن من النتائج أنّ كريات الدم البيضاء للمجموعة الأولى مقاومة للأمراض بشكل يفوق المجموعتين الثانية والثالثة بأربعة أضعاف، وكان الأطفال الذين تناولوا الأناناس أقل عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسيّة أو البكتيريّة، وفي دراسة أخرى تبيّن أنّ تناول المكملات المحتوية على البروميلين ساعدت على سرعة الشفاء من العدوى بالجيوب الأنفية عند الأطفال. يسرّع من التعافي: فقد يساعد البروميلين على تقليل الألم، والالتهاب، والانتفاخ، والكدمات التي تصيب الشخص بعد إجراء العمليّات، وهذا لما له من خصائص مضادّة للالتهابات، كما أجريت إحدى الدراسات على الأشخاص الذين تناولوا البروميلين قبل إجراء جراحة في الأسنان، ولوحظ أنهم شعروا بألم أقل مقارنةً مع من لم يتناولوه، ويعتقد أنّ تأثير هذا الإنزيم مشابه لتأثير الأدوية المضادة للالتهاب، كما يمكن أن تساعد إنزيمات البروتياز على تسريع التعافي من تلف العضلات الناتج عن ممارسة التمارين الرياضيّة الشديدة، حيث يقلّل الالتهاب حول الأنسجة العضليّة. يحسّن الرؤية: إذ يمكن لتناول الأناناس حماية العين من حالة ضعف البصر، وذلك لما يحتويه من مضادات أكسدة، كما يساعد إدخال الفواكه بشكل عام إلى النظام الغذائي اليومي على زيادة صحة العين وخفض خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن. يقوّي العظام: حيث يحتوي كوب واحد من الأناناس الطازج على 76% من احتياج الجسم اليومي من المنغنيز، وهو من المعادن المهمّة لصحّة العظام، والتحسين من كثافتها، ولذا فإنه يساعد على تخفيف الأعراض المصاحبة لأمراض العظام، ومنع الإصابة بهشاشتها.

أضرار الأناناس

يجب على مرضى القلب الذين يأخذون أدوية حاصرات البيتا (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) أن يكونوا حذرين عند تناول الأطعمة عالية البوتاسيوم مثل الأناناس، إذ تؤدي هذه الأدوية إلى زيادة البوتاسيوم في الدم، كما يصعب التخلّص من الكميات الزائدة من البوتاسيوم في الدم كما أنها قد تكون قاتلة وذلك في حال تناول كميات مرتفعة من البوتاسيوم من قِبل المصابين بمشاكل في الكلى، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول عصير الأناناس غير الناضج قد يسبب التقيؤ، كما أنّ استهلاك كميات كبيرة من هذه الفاكهة قد يؤدّي إلى انتفاخ الفم والخدين عند بعض الأشخاص.[٤][٥]


ما فوائد الشمام

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الشمام

تعتبر فاكهة الشمام وجبة خفيفة مثالية في رحلات الصيف، حيث إنّها تمتلك محتوى مائياً مرتفعاً يساعد على منع الجفاف ومكافحة الحرارة، كما أنّ طعمها منعش ومذاقها حلو. وتشتهر بأسماء عديدة منها: البطيخ الفارسي (بالإنجليزية: Persian melons)، وما يُعرف باسم Rockmelon، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشمام ينتمي إلى الفصيلة القرعية (بالإنجليزية: Cucurbitaceae) بالإضافة إلى البطيخ، وغيرها

فوائد الشمام

يرتبط استهلاك الفواكه بما فيها الشمام بفوائد صحيّة عديدة، مثل تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض كالسمنة، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنه يمدّ الجسم بالطاقة، ويعزز صحة البشرة والشعر، وتبين النقاط الآتية فوائد أخرى مثل:[١] يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالتنكس البقعي (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) وتطوره: وذلك عند استهلاك ما يزيد عن 3 حصص غذائية يومياً، وذلك يعود لاحتوائه على مادة الزياكسانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) التي تعتبر أحد مضادات الأكسدة، ويعتقد بأنّ لها دوراً في حماية صحة العين. يقلل من خطر الإصابة بالربو: حيث إنّه غني بمادة البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta Carotene) والتي توجد في الخضراوات الورقية، بالإضافة للفواكه التي تمتلك ألواناً صفراء وبرتقالية، كما يحتوي الشمام على كمية وفيرة من فيتامين ج يمكن أن تساهم في الحماية من الربو. يمكن أن يساعد على دعم صحة القلب: كما أنّه يساهم في خفض ضغط الدم وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم، والذي قد يساعد أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والحماية من فقدان كتلة العضلات، والمحافظة على كثافة المعادن في العظام، وكذلك الحد من تشكّل حصيات الكلى. يقلل من الالتهاب المزمن وذلك لاحتوائه على مادة الكولين (بالإنجليزية: Choline): والتي تساعد كذلك في المحافظة على بنية الأغشية الخلوية، وانتقال النبضات العصبية، وامتصاص الدهون، بالإضافة إلى أنها تساعد على النوم، وحركة العضلات، والتعلم، وتقوية الذاكرة. يمتلك دوراً مهماً في المحافظة على صحة الشعر والجلد ونمو جميع أنسجة الجسم: ويعود ذلك لاحتوائه على فيتامين أ الذي يدخل في إنتاج الزهم (بالإنجليزية: sebum)، وهو مركب يحافظ على ترطيب الشعر وصحته، ويمكن استخدام الشمام مع الأفوكادو على الشعر بهدف زيادة رطوبته وإضفاء لمعان له. يُعتبر غنياً بالعديد من العناصر الغذائية: وأهمها: [٢] البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta Carotene)، وهي نوع من الكاروتينات، وتعطي الفواكه والخضراوات ألواناً زاهية، وتتحول عند تناولها إلى فيتامين أ، أو تعد مضاد أكسدة يمتلك تأثيراً قوياً في محاربة الجذور الحرة التي تهاجم خلايا الجسم. كما أنّ فيتامين أ يُعدّ مهماً للمحافظة على صحة العيون، وجهاز المناعة، وخلايا الدم الحمراء. فيتامين ج، إذ يُزود كوب من الشمام ما يصل إلى 100% من الاحتياج اليومي من فيتامين ج، والذي يؤدي دوراً في إنتاج الكولاجين في العظام، والأوعية الدموية، والغضاريف، والعضلات، إضافة إلى أنه قد يساعد على تخفيف نزلات البرد. الفولات (بالإنجليزية: Folate)، أو حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)، كما يعرف أيضاً باسم فيتامين ب9، والذي يُعرف بفوائده العديدة وأهمها منع العيوب الخلقية الأنبوبية العصبية مثل الشق الشوكي، ولذا يُعدّ حمض الفوليك مهماً للنساء الحوامل أو اللاتي في سن الإنجاب، كما أنه قد يساعد على مكافحة فقدان الذاكرة الناتج عن الشيخوخة. أما بالنسبة لمرض السرطان فقد بينت بعض الدراسات بأنه قد يوفر الحماية في حالات السرطان المبكرة أو عند الأشخاص الذين لديهم نسبة منخفضة منه، أما السرطانات في المراحل المتقدمة فإن مكملات حمض الفوليك قد تزيد من خطرها وخاصة عند تناولها بجرعات كبيرة. الماء، حيث يحتوي الشمام على نسبة تقارب 90% من الماء. فهو يساعد في المحافظة على رطوبة الجسم، مما ينعكس ايجابياً على صحة القلب، كما يسهل عملية الهضم، ويساعد في المحافظة على الكليتين وعلى ضغط الدم بشكل صحي. الألياف، فقد تساعد الألياف على الوقاية من الإمساك، كما أن لها دوراً في إنقاص الوزن، حيث تجعل الجسم يشعر بالامتلاء مدة أطول. البوتاسيوم، إذ يساعد في المحافظة على التوازن بين خلايا وسوائل الجسم بشكل سليم، كما أنه ضروري لصحة الأعصاب والانقباض العضلي السليم. البروتين، بالإضافة إلى كميات قليلة من فيتامينات ومعادن أخرى، منها: فيتامين ك، وفيتامين ب3، والكولين، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والزنك، وغيرها.

الآثار الجانبية للشمام

هناك بعض المحاذير التي يفضل معرفتها عند تناول الشمام، ومنها:[١] التأكد من غسل السطح الخارجي للشمام وفركه جيداً قبل تقطيعه، وذلك لتقليل خطر البكتيريا الضارة مثل السلمونيلا. ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، إذ يجب تناول الشمام باعتدال عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لأمراض القلب التي تُعرف باسم حاصرات المستقبل بيتا (بالإنجليزية: Beta-blockers)، وذلك لأن الشمام يُعتبر أحد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم. الحذر من تناول كميات كبيرة من البوتاسيوم بالنسبة للذين يعانون من مشاكل في عمل الكلى، حيث يمكن أن يسبب ضرراً لصحتهم.


Please publish modules in offcanvas position.