يُعرّف تحديد نوع الجنين (بالإنجليزية: Fetal Gender Selection) على أنّه استخدام التقنيّات الطبيّة لتحديد جنس النسل القادم، ويرتبط هذا المصطلح بعلم الجينات، إذ يمكن استخدام التقنيات الجينيّة لاختيار جنس المولود، ولكن لمفهوم تحديد نوع الجنين آثار وأبعاد متنوّعة، إذ قد يرتبط بالمفاهيم الأخلاقيّة، والقانونيّة، والاجتماعيّة، ومن أهمّ هذه التأثيرات أنّ تحديد نوع الجنين من دون وجود سببٍ طبيّ قد يُسهم في تعزيز التمييز بين الجنسين وخاصّةً التمييز ضد المرأة.[١]
دوافع تحديد نوع الجنين
قد يلجأ الوالدان إلى تحديد نوع الجنين ومعرفته لأسبابٍ عديدةٍ، وتتلخص الدوافع في ثلاثة أهداف رئيسيّة نذكرها فيما يأتي:[١] تحقيق التوازن الأسريّ، حيث يقوم الأزواج باختيار إنجاب طفلٍ بجنس معيّنٍ بسبب وجود طفلٍ واحدٍ أو أكثر من الجنس الآخر لديهم.[١] تفضيل نوعٍ جنسٍ معيّنٍ على الآخر، ويحدث ذلك نتيجةً لتحيّز بعض المفاهيم الثقافيّة، والاجتماعيّة، والاقتصاديّة. غالباً ما يكون هذا التحيّز لصالح الذكور، كما وقد يحدث ذلك نتيجةً لبعض القوانين والتشريعات كتلك التي تقتضي إنجاب طفلٍ واحدٍ فقط كما هو الحال في الصين.[١] بعض الأسباب الطبيّة؛ كتفادي ولادة طفلٍ مُصاب أو لديه احتماليّة الإصابة بمشكلةٍ صحيّةٍ مرتبطة بالكروموسوم، X [١]وهو أحد الكررموسومات الجنسيّة، حيث يوجد في خلايا الأنثى كرموسومان منه، أمّا عند الذكور فيوجد كروموسومٌ واحدٌ منه وكرمومسومٌ واحدٌ من نوع Y.[٢]
طرق تحديد نوع الجنين
يوجد عدّة طرق لتحديد نوع الجنين نذكرها حسب التقسيم الآتي، ومن المهم الإشارة إلى أنه لا توجد طريقة مضمونة النجاح تماماً.[٣]
الطرق منخفضة التقنيّة
قد تُستخدَم طرق ذات تقنيات منخفضة (بالإنجليزية: Low-Tech Methods) لتحديد نوع الجنين، لكن للخبراء آراءٌ متعددة فيما يخصّ هذه التقنيات، فمثلاً يقول الطبيب ريتشارد فريدر أخصائيّ الطب النسائيّ في إحدى مستشفيات سانتا مونيكا التابعة لجامعة كاليفورنيا أنّ هذه الطرق غير مُثبتة بعد وأنّ عمل أيّ من هذه الإجراءات لن يكون ذا أهميّة، لكنّها بشكلٍ عام لن تتسبّب في حدوث أضرارٍ حتّى وإن كانت غير فعّالة، وتُحذّر الطبيبة أليسون غونزاليس أخصائيّة الطب النسائيّ في نفس المستشفى من الاعتماد على هذه الطرق فقط حيث إنّها غير مدعّمة بأساسٍ علميّ، لكنّها لا تعارض استخدامها إن لم يتسبّب ذلك في إحداث أضرارٍ للوالدين أو للطفل. من هذه الطرق والتقنيات ما يأتي:[٤] توقيت الجماع: (بالإنجليزية: Intercourse Timing)، إنّ الجماع الذي يحدث في وقتٍ قريبٍ من وقت الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation) يزيد من احتماليّة الحمل بجنينٍ ذكر؛ وذلك لأنّ الحيوانات المنويّة التي تحمل الكروموسومات الذكريّة والتي تُسمّى كروموسوم Y تُعتبر أكثر هشاشةً، لذا كلّما كان توقيت الجماع أقرب للإباضة سيعطي فرصة لهذه الحيوانات المنويّة للالتقاء بالبويضة والسيطرة عليها. بينما تُعتبر الحيوانات المنويّة التي تحمل الكروموسومات الأنثويّة والتي تُسمّى كروموسوم X أكثر قوة. التحكّم بالبيئة المهبليّة: إنّ البيئة الحامضيّة للمهبل تُناسب تكوين جنينٍ أنثى بشكلٍ أكبر، ويمكن جعلها حامضيّة عن طريق استخدام غسولٍ مكوّنٍ من الخلّ والماء. بينما تناسب البيئة المهبلية القاعديّة تكوين جنينٍ ذكر، ويمكن جعلها قاعديّة عن طريق استخدام غسولٍ مكوّن من الماء وصودا الخبز. العادات الغذائيّة: أُجريت دراسة على 740 امرأةً بريطانيّة في بداية حملهن لدراسة واستذكار العادات الغذائيّة التي اتبعنها خلال السنة السابقة للحمل، وقد تبيّن في نتائج هذه الدراسة أنّ النساء اللواتي تناولن حبوب الإفطار (بالإنجليزية: Breakfast cereals)، والأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم، واللواتي قمن باستهلاك كميّة سعراتٍ حراريّةٍ (بالإنجليزية: Calories) يوميّةٍ بشكلٍ أكبر أنجبن عدداً أكبر من الذكور مقارنةً باللواتي لم يتناولن وجبة الإفطار وكان استهلاكهن للسعرات الحراريّة أقلّ. اتّخاذ وضعيّاتٍ مختلفة أثناء الجماع، حيث قد يختلف جنس الجنين بوضعيات معينة.
الطرق عالية التقنيّة
يُمكن استخدام بعض الإجراءات عالية التقنيّة (بالإنجليزية: High-Tech Methods) لتحسين فرصة واحتماليّة تحديد نوع الجنين، ومن هذه التقنيات ما يأتي:[٣] فصل الحيوانات المنويّة: يتمّ ذلك باستخدام تقنية مايكروسورت (بالإنجليزية: MicroSort)، حيث تستخدم هذه التقنية أشعة الليزر، والصبغات، وجهاز قياس التدفق الخلوي (بالإنجليزية: Flow Cytometer) لفصل الحيوانات المنويّة التي تحمل الكرموسوم X عن الحيوانات المنويّة التي تحمل الكروموسوم Y. تُعتبر هذه الطريقة حاليّاً هي الطريقة الأساسيّة والمعياريةّ لتحديد نوع الجنين.[٣] الفحص الجينيّ قبل الزرع: (بالإنجليزية: Preimplantation Genetic Diagnosis)، تُستخدم هذه الطريقة لتحديد الحالات المرضيّة والعيوب الجينيّة في الأجنّة، كما أنّها قد تُستخدم لتحديد جنس المولود، حيث يتمّ إجراء الإخصاب المخبريّ المُعتاد للبويضة أو ما يُسمّى بأطفال الأنابيب (بالإنجليزية: In-Vitro Fertilization) وأخذ بعض الخلايا بتقنية مجهريّة بعد مرور حوالي خمسة أيّامٍ، ويتمّ بعدها تجميد الأجنّة بشكلٍ آمنٍ، ومن ثمّ تقييم ودراسة الحمض النووي للخلايا التي تمّ أخذها، وفي حال تم التأكد من عدم وجود مشاكل جينيّةٍ عند الأجنّة يتمّ إرجاع هذه الأجنّة إلى الرحم وانتظار زراعتها والتأكد من فحص الحمل الإيجابيّ، أمّا بالنسبة للأجنّة التي تحتوي على مشاكل جينيّة فيتمّ إتلافها، ويتمّ تجميد الأجنّة السليمة التي لم يتم إرجاعها من أجل الاحتفاظ بها لاستخدامها لاحقاً.[٣][٥]
تأثيرات تحديد نوع الجنين
وتبِعاته قد يكون تحديد نوع الجنين انعكاساً للتحيّز الذي تتعرض له المرأة في بعض المجتمعات وللوضع المتدنّي الذي تعيشه المرأة، وقد يتسبّب انعكاس نسبة جنس الأطفال في المجتمع بالتأثير بشكلٍ كبيرٍ على التوازن الطبيعيّ، وقد يتسبّب أيضاً في تحطيم النسيج الاجتماعيّ والأخلاقيّ؛ حيث إنّ وجود نسبةٍ قليلةٍ من الإناث لن يؤدّي إلى تحسين حالة المجتمع ووضعه كما قد يظنّ البعض، بل في المقابل ستزيد نسبة العنف ضدّ المرأة، والاغتصاب، والاختطاف، والاتّجار بهن، وزيادة بعض الممارسات كتعدّد الزيجات. من ناحيةٍ قانونيّةٍ فإنّ منع تقنيات تحديد جنس المولود تهدف إلى منع سوء استخدام بعض التقنيات مثل تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتيّة (بالإنجليزية: Ultrasound) لمعرفة جنسه قبل ولادته، حيث إنّه من غير القانونيّ معرفة نوع الجنين بهدف التخلّص من الجنين الأنثى.[٦]
يكون الجنين في الشهر التاسع في أواخر فترة نموه في جسد الأم إذ يستمر في هذا الشهر بالنمو والتطوّر وزيادة وزنه يومياً ثمانية وعشرين غراماً، وهذا كثير جداً بالنسبة لمخلوق بهذا الحجم، ويأخذ بالاستعداد للخروج إلى الدنيا، وفي نهاية الشهر التاسع، وفي اليوم المحدد للولادة، يغلب على الأم الإحساس بالضغط والدفع من الجنين، وهذا ما يسمّى بمخاض وطلق الولادة، إذاً قد حان الأوان ليشق طريقه إلى الخارج. معظم الأمّهات الحوامل لا يخطئن بغريزتهن في موعد المخاض رغم قلقهن المتزايد، فعند دخول الحامل الشهر التاسع أي الأسبوع السادس والثلاثين، تصبح زيارة الطبيب أسبوعية ممّا يذكر دائماً بقرب موعد الولادة، ويتمّ فحص الوزن الذي سيبدأ بالثبات أو التناقص، وقياس الضغط الذي ربما يكون أعلى ممّا كان عليه خلال منتصف الحمل، ومعدّل نبض الجنين وحجمه ووضعية الرأس؛ هل الرأس إلى أعلى أم أسفل واتجاهه إلى الأمام أم الخلف، كما يتم فحص عنق الرحم لتحديد الاتساع، كما أنّ الشعور بتغير في نشاط الجنين من الأمور الملاحظة في هذه الفترة، فتخف الحركة بسبب كبر الحجم وضيق المكان، كما تزداد الإفرازات المهبلية وتصبح أكثر غزارة وتحتوي على كمية أكبر من المخاط كما يتغير اللون إلى البني أو القرمزي لاختلاطه بالدم بعد الجماع. يقلّ الإحساس بحرقة المعدة وسوء الهضم وضيق التنفس عندما يتجه رأس الجنين إلى الحوض، لكن يتزايد الشعور بالثقل أسفل البطن والحوض مع تزايد تقلصات براكستون هيكس لدرجة الاعتقاد بأنها المخاض.[١]
تحجّر البطن في الشّهر التّاسع
وهو ما يُعرف باسم براكستون هيكس، أو الطّلق الكاذب، هي ظاهرة طبيعية تكون على شكل انقباضات تأتي قبل موعد الولادة، وغالباً ما تكون في الأشهر الثّلاثة الأخيرة من الحمل. تشعر السّيدة الحامل بانقباضات في الرّحم خلال فترات زمنيّة غير منتظمة تكون غير حادّة وقصيرة، ومن الممكن أن تتوقف من خلال ممارسة المشي، أو عند تغيير وضعية الجلوس، أو عند القيام بأيّ نشاط آخر.[٢]
شكل الجنين
يتراوح طول الجنين بين 49 و52 سم، والوزن ما بين 3 و3.5 كيلو غراماً، ويختفي أكثر الشعر الزغبي، على الرغم من بقاء القليل منه على الكتفين والأطراف، وتكون أظافر الجنين حادة حتى أنه من الممكن خدش نفسه، وقد يكون مغطى بالطلاء الدهني حتى في ثنايا البشرة، وتتجمّع مادة قاتمة تدعى «غائط الجنين» في أمعائه وتخرج مع أول تبرز له بعد الولادة، وتكون الرئتان تامّتي النمو.[٣]
معاناة الشهر التاسع
تعاني المرأة الحامل في الشّهر التّاسع من عدّة أمور لا بدّ أن تتنبه لها، أهمّها:[٤] النّزف المهبلي: يعد النزيف أو نزول قطرات من الدم من الأمور الباعثة على القلق، لذا فإنّ معرفة نوعه والظّروف المحيطة بحدوثه أمر مهم جداً. بعد الجماع أو الفحص المهبلي مباشرةً: تفرز مادة مخاطية لونها أحمر قرمزي، وبعد هاتين العمليتين بثماني وأربعين ساعة، ينزل مخاط بني أو نقط دم بنية، ويحدث ذلك نتيجة للحساسية الشديدة لعنق الرحم إذا تمّ خدشه أو الاقتراب منه، وهذا يعد أمراً طبيعياً ولا يعدّ علامة على وجود خطر، رغم أنّه قد يتوجّب التأكد من ذلك بالرجوع إلى الطبيب. النّزيف الأحمر الفاتح أو القطرات المستمرة قد يكون سببه نزيف المشيمة، وهذا يتطلّب التدخّل الطبيّ السّريع. الدّم الأحمر القرمزي أو البني أو المخاط المصحوب بالدم إذا صاحبه تقلصات، سواء كان بعد الجماع أو غيره يكون عادةً مؤشراً على بدء المخاض.
نزول الرأس
النزول أو تثبيت الجنين يحدث عندما ينزل الجنين في تجويف الحوض، وعند النساء اللائي يحملن للمرة الأولى قد تأخذ فترة نزول الجنين في الحوض فترة طويلة قد تصل من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أمّا في حالة النساء اللائي حملن ووضعن من فقد يحدث نزول رأس الجنين داخل تجويف الحوض في مرحلة متأخرة من الحمل أو قد لا يحدث حتى حدوث الولادة الفعلية، وعند نزول الجنين إلى الحوض، يلاحظ انخفاض في البطن وامتداده إلى الأمام، مما له نتائج إيجابية على الأم، فيصبح التنفس أكثر سهولةً نتيجة لانخفاض ضغط الرحم على عضلة الحجاب الحاجز، وتستطيع أيضاً تناول وجبة كاملة من الطّعام من دون صعوبة بسبب انخفاض تكدس البطن.[٥] يصاحب نزول الجنين بعض التّغييرات السلبيّة أيضاً نتيجة لضغط الجنين على المثانة ومفاصل الحوض وفتحة الشرج، فيزداد عدد مرات التبول وتصعب الحركة للشعور بالثقل وربما آلام في منطقة الشرج، وبسبب التغيير قي مركز الثقل قد تشعر الحامل باختلال في التوازن أيضاً.[٥]
ما قبل المخاض
لا أحد يعلم ما هي العوامل المُسببة للمخاض، ويعتقد أنّ المواد الطبيعية التي يفرزها الجسم وتسمى البروستاجلاندين لها دور مهم في هذه العملية، حيث يفرزها الرحم أثناء الحمل ويزداد افرازها أثناء الولادة وهي تنشط عضلات الرحم وتحفّز الغدّة النخامية على إفراز هورمون الأوكسيتوسين الذي يحفّز على انقباضات الرحم. وإنّ أهمّ أعراض ما قبل المخاض:[٦] تثبيت الجنين أو نزول الرأس. الإحساس بضغط متزايد في الحوض والمستقيم. انخفاض الوزن أو توقّفه عن الزيادة. تغيرات في الإفرازات المهبلية. شدة انقباضات براكستون هيس. الشعور بالإرهاق والتعب المتزايد عند بذل أي مجهود حتى ولو كان طفيفاً. فقدان سدادة المخاط، فعندما يبدأ عنق الرحم في التمدد والانبساط يتم طرد المخاط الذي يسد فتحة الرحم من خلال المهبل قبل حدوث أي انقباضات حقيقية بأسبوع أو أسبوعين. قد تصاب بعض النساء بالإسهال قبل موعد المخاض أيضاً.
الطّلق الكاذب
يميل الاعتقاد أنّ الطّلق الكاذب يكون بسبب ليونة عضلة الرّحم بحيث تُسهّل مرور الدّم إلى المشيمة، وأنّه لاعلاقة للطّلق الكاذب بتوسّع عنق الرّحم، إنّما يقع كلّ اللّوم على ليونة العضلات، وكلّما اقترب موعد الولادة اعتُبرت الآلام مخاضاً كاذباً.[٧]
الوقاية من الطّلق الكاذب
لا يوجد علاج للطّلق الكاذب، وتسعى العديد من الحوامل إلى تجنّب هذه الحالة من خلال بعض مما يأتي:[٨] المشي أو تغيير وضعيّة الجلوس حسب ما تجده الحامل مريحاً لها. أخذ قسطاً من الرّاحة أو النّوم، فهو يخفّف من الآلام بشكل عام، كما أنّ للتّدليك دوراً مهمّاً للتّخفيف من الطّلق الكاذب. شرب الماء وتناول وجبة طعام خفيفة.
تُعتبر آلام الولادة من أكثر التجارب إيلاماً في حياة المرأة، وتحدث لعدة أسباب، منها انقباض عضلات الرَّحِم، وضغط رأس الطفل على عنق الرَّحِم، والمثانة، والأمعاء، وبسبب تمدّد قناة الولادة والمهبل، وتتركز هذه الآلام في الظهر والبطن، كما يمكن الشعور بآلام في الجانبين، والفخذين أيضاً، وتختلف آلام الولادة من سيِّدة لأخرى، ومن حمل لآخر، فقد تجد بعض الحوامل أنَّ آلام الولادة تشبه انقباضات الدورة الشهريّة، بينما قد تصفها بعض السَّيدات بأنَّها شعور بضغط شديد، وتقلصات قوية، يمكن تشبيهها بالمغص الناتج عن الإسهال. أفضل ما يمكن أن ننصح به السَّيدة المقبلة على الولادة هو التزوّد بالمعلومات الصحيحة والكافية حول مراحل الولادة، والتخطيط لكيفيّة التعامل مع آلامها، وبذلك تتمكّن من المحافظة على هدوئها عند بدء المخاض، وهذا بدوره يُمكنها من التعامل مع الألم والوصول لولادة سهلة ميسَّرة بإذن الله تعالى.[١]
طرق تسهيل الولادة
من الأمور التي يمكن أن تُسهِّل الولادة وتخفف آلامها ما يلي: ممارسة التمارين الرياضيّة: ممارسة التمارين الرياضية كصعود الدرج، أو المشي، تساعد على نزول الجنين إلى قناة الولادة، وتوسِّع عنق الرَّحِم، كما أنَّها تمنح جسم الحامل القوة اللازمة لتحمل آلام الولادة.[٢] تحفيز حلمة الثدي: وذلك عن طريق تدليك المنطقة المحيطة بحلمتَي الثديين، مما يحفِّز الرَّحِم على الانقباض.[٢] الجماع: يحتوي السائل المنويّ للرجل على مادة البروستاجلاندين التي تعمل على نضج الرَّحِم (بالإنجليزية: cervical ripening)، أي يصبح رخواً وليناً للسماح للجنين بالخروج، مما يُساعد على تحفيز الولادة وتسهيلها، بالرغم من أنّ دور الجماع في تسهيل الولادة ليس مؤكداً حتى الآن.[٣] العلاج بالتدليك: تدليك جسم الحامل أثناء الحمل يُقلّل من تركيز هرمون الكورتيزول، مما يقلل من احتمال الولادة المبكرة، ويقلل من الشعور بالقلق والاكتئاب، وآلام الساق والظهر، أما التدليك أثناء المخاض فيقلل من الشُّعور بالألم، ويقصِّر من وقت المخاض بمتوسط ثلاث ساعات.[٤] كما يمكن استخدام الزيوت الأساسيّة للتدليك بعد الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وأثناء الولادة بعد التأكد من عدم وجود حالة طبيّة تمنع استخدام هذه الزيوت، ومن الزيوت الآمنة للاستخدام لتدليك الحامل: زيت الميرمية المخططة، وزيت اليوسفي، وزيت الخزامى (اللافندر)، وزيت البابونج الروماني، وزيت اللبان ( البخور)، وزيت الزنجبيل، وزيت عشب الليمون.[٥] تغيير الوضعيات أثناء المخاض: يمكن للحامل تجريب عدة وضعيات أثناء الولادة من أجل الشعور بالراحة، والوصول لأفضل وضعيّة، ومن هذه الوضعيات: الجلوس على كرسي مع رفع قدم واحدة، والركوع، والقرفصَة، والارتكاز على اليدين والركبتين، والتأرجح للأمام والخلف، والميل للأمام أثناء الجلوس أو أثناء الوقوف، والوقوف والمشي.[٦] ممارسة استراتيجيات الاسترخاء والتنفس الصحيح أثناء الولدة: يزيد من كميّة الأكسجين المتاح للأم وللطفل، ويساعد على المحافظة على طاقة الأم وتخفيف آلام الانقباضات، أمّا الطريقة الصحيحة للتنفس فهي إدخال الهواء عن طريق الأنف مع العد لثلاثة، والاحتفاظ بالهواء لفترة في الرئتين قبل إخراجه من جديد ببطء، من خلال الفم مع العد لأربعة (يجب أن يكون وقت الزفير أطول من وقت الشهيق).[٧] التنويم المغناطيسي الذاتي: يهدف التنويم المغناطيسي للتخلّص من القلق الذي قد يمنع إفراز هرمون الأوكسيتوسين اللازم لبدء المخاض، من الجدير بالذكر أنَّ تأثير التنويم المغناطيسيّ لا يزال بحاجة للمزيد من البحث لإثبات فعاليته.[٨] تناول أغذية ومشروبات تسهِّل الولادة ومنها: التمر: تناول ست تمرات يوميّاً على مدى أربعة أسابيع قبل موعد الولادة يسهِّل الولادة، وذلك وفقاً لدراسة أُجريت في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (شباط2007- كانون الثاني 2008)، فإنَّ تناول التمر قبل الولادة يؤدي إلى توسُّع عنق الرَّحِم بشكلٍ طبيعيّ أثناء الولادة، ويقلل من الحاجة لاستخدام الأدوية التي تحرِّض على حدوث الطلق مثل: بروستين، والأوكسيتوسين.[٩] اليانسون والشومر: تناول اليانسون والشومر يُسكِّن آلام الولادة الطبيعيّة، ويسهلّها لما يحتويه من هرمون الإستروجين.[١٠] التوابل: تناول الأغذية الغنية بالتوابل يؤدي إلى إفراز هرمون البروستاجلاندين الذي يحفز الرَّحِم على الانقباض.[٢] زيت زهرة الربيع المسائيّة: تفيد بعض الأدلة المحدودة أنَّ تناول زيت زهرة الربيع المسائيّة عن طريق الفم، أو إدخاله من خلال المهبل يساعد على تليين عنق الرَّحِم وتسهيل الولادة.[٢] شاي أوراق التوت الأحمر: تناول شاي أوراق التوت الأحمر يساعد على انتظام انقباضات الرحم أثناء الولادة، بحسب فريق طب النساء والتوليد (OBGYN North) في أوستن.[٢] الحلبة: تناول مشروب الحلبة يُقلّل آلام المَخاض، ويُحفّز انقباض الرّحم، إلا أنَّ تناول الحلبة قد يسبب الولادة المبكرة، أو الإجهاض عند تناوله قبل موعد الولادة.[١١] الأناناس: تناول كمية كبيرة من الأناناس الذي يحتوي بشكلٍ طبيعيّ على إنزيم البروملين يساعد على تليين عنق الرَّحِم، وتحفيز الولادة.[
طرق تحفيز الولادة
انتظار وقت الولادة الطبيعيّ هو أفضل ما يمكن أن تفعله الحامل، ولا يُنصح باللجوء إلى تحفيز الولادة الصناعيّ إلا في حالات معينة منها: [١٢] نقص السَّائل الأمنيوسي المحيط بالجنين. إصابة الأم بارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكريّ. تسرب السّائل الأمنيوسي بدون الشعور بالانقباضات. مرور أسبوعين على آخر موعد للولادة. وجود التهاب في الرَّحِم. اضطراب نمو وتطوّر الجنين. انفصال المشيمة عن جدار الرَّحِم. في حال وجود الأعراض السابقة، ولم يحدث توسع لعنق الرَّحِم، يمكن للطبيب أن يلجأ للخيارات الآتية: استخدام الأوكسيتوسين الصناعيّ قد يسبب حدوث الانقباضات خلال نصف ساعة من استخدامه.[١٢] استخدام هرمون البروستاجلاندين موضعيّاً في عنق الرَّحِم، أو كتحميلة في المهبل، مما يحفّز الرَّحِم على الانقباض، ويليِّن عنق الرَّحِم.[١٢] تجريد الغشاء الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين، مما يحفّز الرَّحِم لإفراز هرمون البروستاجلاندين.[١٢] الوخز بالإبر: من الطرق التي استُخدمت لعدة قرون في آسيا لتحفيز الولادة، حيث أفادت دراسة قام بها فريق من جامعة كارولينا الشماليَّة أنَّ (70%) من النساء اللواتي خضعن للوخز بالإبر لم يحتجن لإيّ إجراء طبيّ لتحفيز الولادة، مقارنةً مع (50٪) فقط ممن لم يتلقين العلاج بالوخز بالإبر، كما أنّ الوخز بالإبر يقلل من احتمال التعرض للولادة القيصريّة.[١٣]
مراحل الولادة الطبيعيَّة
تمر الولادة الطبيعيّة بثلاث مراحل هي: [١٤] مرحلة الانقباضات: وفيها تبدأ انقباضات الرَّحِم التي تؤدي إلى توسّع عنق الرَّحِم، وتستمر في المتوسط ما بين (12-20) ساعة، وتتكوّن من ثلاث مراحل: المرحلة الكامنة: وتتميّز بانقباضات بطيئة ومتباعدة. المرحلة النشطة: وتتميّز بانقباضات قويّة ومتقاربة. المرحلة الانتقاليّة: تصبح الانقباضات أكثر طولاً وتقارباً، وفيها يبدأ الجنين بالاتجاه للأسفل. مرحلة خروج الجنين. مرحلة انفصال المشيمة عن الرحم وخروجها.
تُعتبر مرحلة الحمل من التجارب الفريدة في حياة المرأة؛ إذ تحدث فيها الكثير من التغيُّرات لا على الجسم فقط، بل تتعدّاه إلى مزاج المرأة ومشاعرها. تحدث هذه التغيّرات نتيجةً للعديد من الهرمونات التي يفرزها الجسم استعداداً لاستقبال الجنين في الرحم، ومُساعدته على النموّ والتطوّر. من أهمّ هرمونات الحمل هرمونا الإستروجين والبروجسترون، وهما الهرمونان المسؤلان عن أغلب التغيّرات التي تطرأ على الحامل، ويزداد تركيزهما كلّما تقدّم الحمل.
أعراض الحمل في الأسبوع الأول
عند حدوث الحمل تظهر بعض الأعراض المُبكرّة التي تُشير إلى حدوث الحمل، إلا أنَّه من الواجب الانتباه أنَّ بعض هذه الأعراض قد تكون ناتجةً عن بعض المشاكل الصحيَّة، لذا، يجب التأكّد من حدوث الحمل بإجراء فحص الحمل. من أهمّ الأعراض المُبكرّة للحمل ما يأتي:[٢] تشنّجات ونزول دمّ خفيف؛ فعندما تنزرع البويضة في بطانة الرّحم يُمكن أن يُؤدّي ذلك إلى ظهور قطرات دمّ خفيفة، وهذا ما يحدث عادةً بعد حوالي 6-12 يوماً بعد تخصيب البويضة.[٢] إفرازات مهبليّة بيضاء اللّون تحدث نتيجةً لزيادة سمك جدار المهبل.[٢] الشعور بثِقَل وانتفاخ في الثديين، وتغيُّر لون المنطقة المُحيطة بالحلمات نتيجة تغيُّر مستوى الهرمونات في الجسم. [٢] الشعور بالتّعب بسبب ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون، وقد يكون التعب أيضاً بسبب انخفاض ضغط الدم، أو بسبب انخفاض مُستوى السكر في الدم.[٢] الإحساس بالغثيان في أيّ وقت من أوقات النهار، غير أنّ غالبيّة النّساء يُعانين منها في ساعات الصّباح الباكر، وتحدث هذه الحالة بسبب هرمونات الحمل، إلا أنّ هناك القليل من النّساء لا يشعرن بها.[٢] تغيُّر في شهيّة الحامل ونفورها من بعض الأطعمة التي كانت مُفضّلةً لديها بسبب التغيّرات الهرمونيّة.[٢] غياب الدّورة الشهريّة أو تأخّر موعدها، وهذا العَرَض يُعدّ من أكثر أعراض الحمل وضوحاً.[٢] ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسيّة.[٣] التبوّل بصورةٍ مُتكرّرةٍ، وذلك بسبب التغيّرات الهرمونيّة التي تزيد من حجم الدم وتدفّقه إلى الكلى، ممّا يُؤدّي إلى إمتلاء المثانة بسرعة والحاجة إلى تفريغها باستمرار. تزداد الحاجة إلى التبوّل مع تقدم الحمل بسبب ضغط الجنين على المثانة.[٣] حدوث انتفاخ خفيف في مُحيط الخصر، ويعود ذلك إلى التغيّرات الهرمونيّة وليس لزيادة حجم الرحم.[٣]
الأعراض الشائعة للحمل
تتضمّن الأعراض الشّائعة للحمل ما يأتي:[٤] التغيّر في المزاج: قد تشعر بعض الحوامل بالاكتئاب وحِدّة الطّبع، في المقابل قد تُعاني بعض الحوامل مشاعر الغِبطة، ويرجع ذلك للتغيّرات الهرمونيَّة. الإمساك: وينتج بسبب ضغط الرحم على المُستقيم، وتباطؤ حركة الجهاز الهضميّ بسبب هرمونات الحمل، يُؤدّي الإمساك الشّديد إلى الإصابة بالبواسير. الحكّة: وهي من الأعراض التي تُسبّب الانزعاج، وقد تُسبّب اضطراب النّوم للحامل. تشنّج الساق: وهي تقلُّصات لا إراديّة تُصيب عضلات السّاق غالباً أثناء اللّيل، وذلك بسبب تراكم الأحماض فيها. آلام الظّهر النّاتجة عن ارتخاء أربطة الرحم. تقلّصات البطن والرّحم على شكل آلام الدّورة الشهريّة. زيادة في الإفرازات المهبليّة الطبيعيّة ذات اللّون الأبيض الشّفاف والتي لا توجد لها رائحة ولا تُسبّب حكّةً. الحَرَقة: تحدث الحرقة نتيجة زيادة إفراز هرمون البروجسترون الذي يعمل على ارتخاء العضلة التي تفصل بين المريء والمعدة، ممّا يُؤدّي إلى وصول أحماض المعدة إلى المريء والشّعور بالحرقة. تورُّم الساقين، وظهور الدّوالي بسبب ضغط الرّحم على الأوردة، وزيادة حجم الدم.
الأعراض الخطيرة للحمل
فيما يأتي بعض الأعراض التي تستدعي مُراجعة الطّبيب بشكلٍ عاجل، ومنها:[٥] النّزيف المهبليّ. الآلام الشّديدة في البطن. الصّداع الشّديد، أو الصّداع المصحوب بخَدَر اللّسان، وعدم وضوح الرّؤية. الحَرَقة في البول، أو قلّة كميتّه. تورُّم في الوجه وحول العينين، وتورُّم مُفاجئ في الكاحلين أو القدمين. القيء الشديد، أو القيء الذي يُصاحبه ألم أو حمّى. زيادة كميّة الإفرازات المهبليّة والتغيُّر في قوامها بحيث تصبح مائيّةً، أو مُخاطيّةً دمويّةً.
اختبار الحمل
عندما تنغرس البويضة المُلقّحة في الرّحم يبدأ إفراز هرمون الغدد التناسليّة المشيميّة (بالإنجليزيّة: HCG) الذي يُساعد على نموّ الجنين وانغراسه، وبعد أن يصل تركيز هذا الهرمون لحدٍّ كافٍ يبدأ طرحه من الجسم عن طريق البول، وعندها يمكن الكشف عن وجوده بواسطة المواد الكيماويّة المُستخدَمة في اختبارات الحمل. أغلب الأجهزة المُتوفّرة في الأسواق تشرح طريقة استعمالها بسهولة، ولكن بشكل عام يُمكن اعتماد الطّريقة الآتية لأغلب الأجهزة:[٦] توضع نقطتين إلى ثلاث نقاط من البول على النّافذة الصّغيرة المُعدَّة لاستقبال البول، في أغلب الأحيان يكون هناك قطَّارة صغيرة تُستعمَل لجمع البول وتقطيره في المكان المُناسب له. الانتظار عدّة دقائق حتّى تظهر نتيجة الاختبار. يتكوّن الجهاز من نافذتين؛ نافذة التّحكم المكتوب عليها (control) التي تُخبر المُستخدِم إذا تمّ الاختبار بطريقة صحيحة أم لا، والنّافذة الثّانية مكتوب عليها (test) وتدلّ على وجود الحمل أم عدمه. بعض الأجهزة قد تظهر كلمة (minus) وتعني سالباً ولا يوجد حمل، أو (plus) وتعني إيجابيّاً ويوجد حمل. هناك أجهزة إذا ظهر فيها خطّان فذلك يعني وجود حملٍ، وإذا ظهر خطّ واحد فلا يوجد حمل.
متى يُستخدم اختبار الحمل
يُجرى اختبار فحص الحمل في ساعاتٍ مُبكّرةٍ من اليوم، ويُفضّل عند الاستيقاظ من النّوم؛ لأنّ تركيز هرمون الحمل يكون في هذا الوقت مرتفع جدّاً، ويُجرى الاختبار منذ اليوم الأول لانقطاع الدّورة؛ حيث يكون إيجابيّاً تقريباً بعد أسبوعين من حدوث الحمل، وهو نفسه موعد الدّورة الشهريّة، إذا لم تظهر نتيجة إيجابيّة عند إجراء الفحص يمكن إعادة الفحص مرّةً أخرى بعد أسبوع، ولمزيد من الدقّة يمكن الكشف عن الحمل عن طريق إجراء فحص الدم بدلاً من فحص البول.[٧]
التّغذية أثناء الحمل
تزداد حاجة المرأة أثناء الحمل إلى الموادّ المُغذّية، كما تحتاج إلى 300 سعرة حراريّة إضافيّة. والمبدأ الأساسيّ للتّغذية هو تناول وجبات مُنتظِمة وتنويع فئات الطّعام، ومن المُستحسَن أن تحصل الزّيادة في السّعرات الحراريّة من فئات الغذاء المُفيدة للجسم؛ وهي الكربوهيدرات، والبروتينات، والدُهنيّات، والخضار، والفواكه. يتراوح مُعدّل الزّيادة في الوزن خلال الحمل بين 11-16كغم.[٨] من أهمّ الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها المرأة الحامل ما يأتي:[٨][٩] فيتامين B12: وهو فيتامين يُساهم في بناء الجهاز العصبيّ لدى الجنين. مصادر هذا الفيتامين حيوانيّةً فقط، منها مُنتجات اللّحوم، والسّمك، والحليب، والبيض. من المُستحسَن للنّساء النّباتيات فحص كميّة الفيتامين في الدّم، واستشارة الطبيب بذلك الخصوص. حمض الفوليك: تكمن مُعظم أهميّته في إنتاج الدم والبروتينات، كما أنَّ تناوُّل حمض الفوليك قبل الحمل وخلال الأشهر الأولى منه يُقلّل من خطر حدوث العيوب الخلقيّة في قناة العمود الفقريّ لدى الجنين. يُفضّل تناول المصادر الغنيّة بحمض الفوليك، مثل البروكلي، والفاصولياء، والبازلاء، والمُكسّرات، والفواكه الصّفراء الدّاكنة مثل: البرتقال والجريب فروت، والخضار الورقيّة الخضراء مثل السبانخ. الحديد: تكمن أهميّة دوره في إنتاج كريات الدّم الحمراء لدى الأم والجنين. وتُوصَى المرأة الحامل بتناول أطعمة غنيّة بالحديد، ومنها اللحوم الحمراء، والخبز المُعد من الحبوب الكاملة المدعمّة بالحديد، والسبانخ. الكالسيوم: معدن ضروريّ لبناء عظام الجنين وأسنانه، ولعمل الأعصاب، وانقباض العضلات. من أهمّ مصادر الكالسيوم الحليب ومشتقّاته، والسّردين أو السّلمون مع العظام، والعصائر والمشروبات والأطعمة المُدعمّة بالكالسيوم، والتّوفو، والبروكلي، والسّبانخ. فيتامين C: إنّ الخضار والفواكه التي تحتوي على فيتامين C ضروريّة لصحّة العظام، والأسنان، واللثة. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ فيتامين C يُسهّل عمليّة امتصاص الحديد. من الأمثلة على فواكه وخضار تحتوي على فيتامين C الحمضيّات، والبندورة، والقرنبيط. فيتامين D: يُساعد فيتامين D الجسم على امتصاص الكالسيوم ويدعم صحة العظام والأسنان. يتواجد في الخبز، والحبوب، ومُنتجات الالبان. فيتامين A: ضروريّ لصحّة العظام، والعيون، والجلد. يوجد فيتامين A في الجزر، والبطاطا، والخضروات ذات الأوراق الداكنة.
شُرب الماء والسّوائل أثناء الحمل
يلعب الماء دوراً مُهمّاً في تعزيز نمو الجنين، وحماية الأم والطفل من الجفاف، كما أنه يقي من الإمساك، والوزن الزائد أثناء الحمل. تحتاج النّساء خلال فترة الحمل إلى 8 أكواب من الماء على الأقل، وزيادة الكميّة إذا كان الجوّ حاراً. كما يجب زيادة كمية الماء في الثلث الأخير من الحمل.[١٠][١١]
استخدام الأعشاب الطبيّة أثناء الحمل
بالرّغم من عدم وجود تحذيرات واضحة، إلا أنّه يجب على السّيدات تجنّب تناول الأعشاب والمُستحضرات العشبيّة أثناء الحمل (خاصةً خلال الشّهور الثلاثة الأولى)، وأثناء الرّضاعة الطبيعيّة، ومن المُفيد التذكير أنّ الحمل ليس حالة مرَضِّيّة، لذا لا يستدعي تناول المُكمّلات العشبيّة كعلاج.[١٢]
الولادة هي عمليّة خروج الجنين من أحشاء أمه إلى الحياة وبها ينتهي الحمل، ففي الأسابيع الأخيرة من الحمل تشعر الحامل بتقلّصات في الرّحم يصاحبه الشّعور بالتّعب، وعدم القدرة على التّركيز، والثّقل ونقص الطاقة. يزداد وزن الجنين في الشّهر التاسع من الحمل بمعدّل ثلاثة كيلوغرامات، وتغطّيه طبقة من الدّهون لتحافظ عليه. وفي هذه الفترة يجب إجراء فحص الموجات فوق الصّوتية، وفحص وزن الطفل قبل الولادة، وهكذا يتمّ تحضيره لينضمّ إلى العالم الخارجي.
أعراض الولادة في الشّهر التاسع
تختلف آلالام التي تصاحب الولادة من امرأة لأخرى حسب الحالة النفسيّة قبل الولادة، وحسب قدرتها على التّحمل؛ حيث إنّ الألم يكون متواصلاً في البطن وفي أسفل الظّهر، يصاحبه شعور بتقلّصات تُشبه إلى حدٍ كبيرٍ تقلّصات الدّورة الشهريّة، كما يُرافقها إفراز مهبليّ بنيّ اللّون أو مختلط بالدّم، لكن الأغلبيّة من الحوامل تشترك في الأعراض الآتية نفسها:[٢] الشّعور بثقل ومغص كبيرين، وآلام منتشرة أسفل البطن، وذلك بسبب ارتخاء وتباعد مفاصل الحوض لتفسح المجال أمام مرور الطّفل، كما أنّ الإحساس بالثقل يكون بسبب ازدياد وزن الطفل الذي يتحرّك نحو الحوض نزولاً قبل ساعات من بدء انقباضات مؤلمة ومنتظمة وهي ما يدلّ على اقتراب موعد الولادة. انفجار كيس الماء في بعض الحالات، أي تكون الحامل على وشك الوضع إذا صاحب انفجاره انقباضات تؤدّي إلى توسّع عنق الرّحم، وإذا تقاربت مدة الانقباضات وزادت حدّتها، يجب الاتّصال بالطّبيب مباشرة. يتّخذ رأس الجنين وضعيّته في الحوض وذلك فيما يسبق لحظة الولادة، فتصبح الحامل قادرة على التّنفس بعمق أكثر، مع زيادة عدد مرّات الدّخول إلى الحمّام. الإحساس بالإرهاق والغثيان بسبب التّغيير الهرموني في أواخر الحمل لتبدأ عملية الولادة. إن كان هذا الحمل هو الأوّل فسيكون لديها وقتاً كافٍ للوصول إلى المستشفى برغم انتظام الانقباضات؛ إذ تفصل بينها وبين انفتاح العنق بشكلٍ كاملٍ ساعات عدّة. ينفتح عنق الرحم تدريجياً تحت تأثيرالانقباضات ليبلغ قطر التّمدد في الرّحم 10 سم؛ ممّا يساعد على اندفاع الطّفل نحو الأمام تدريجياً. لا يمكن للجنين أن يخرج ما لم يتمدّد الرّحم كلياً، وتشعر الأم برأس طفلها يستند إلى أسفل الرحم، فتميل إلى دفعه، لكن عليها أن تنتظر حتى يطلب منها الطّبيب ذلك. إنّ من أهمّ أعراض الولادة في الشّهر التّاسع حدوث تغيّرات فسيولوجية، حيث تُفرز مادّة مُخاطيّة تكون مُختلطة بالدّم، ثمّ تحدث تقلّصات في الرّحم، والمراد من هذه التّقلصات هو خروج الجنين، وتكون هذه التقلصات المُنتظمة بفارق نصف ساعة، ومن بعد ذلك تبدأ هذه الفترة بالتّناقص حتّى تصل تقريباً الى خمس دقائق، ويزداد مع هذه التّقلصات الألم عند الحامل، وهذا ما يُسمى بالطَّلْق الحقيقي، أمّا إذا كانت التّقلصات غير مُنتظمة ولفترات متباعدة فيكون هذا طلق غير حقيقيّ، ومن بعد الطّلق الحقيقي يبدأ نزول السّائل الأمنيوسي إلى المهبل من بعد انفجار الكيس، ووظيفة هذا السّائل تسهيل عملية خروج الجنين.
أنواع الولادة
تُقسم الولادة إلى ثلاثة أنواع رئيسة: ولادة مُبكّرة، وولادة طبيعيّة، وولادة قيصريّة:[٣]
الولادة المُبكّرة
هي كل ولادة تحدث قبل انتهاء الأسبوع السابع والثّلاثين من الحمل، وهناك معايير دقيقة لتشخيص هذه الحالة من الولادة. من المهم علاج الولادة المبكرة لتجنّب ولادة الخداج التي يعاني أطفالها من الكثير من المشاكل الصّحية كمشاكل في النّمو، والتّنفس، وأحياناً الوفاة، وتزداد الأمراض كلّما كانت ولادة الطّفل مبكّرة ووزنه أقل؛ لأنّ الولادة المُبكّرة هي سبب رئيس لاعتلال صحة الأطفال ووفاتهم.
أسبابها
أهم الأسباب المؤدّية إلى الولادة المُبكّرة هي: تكرّر الحالة: تُعتبر من أهمّ العوامل وأكثرها تأثيراً، وكلما ازداد عدد الولادات المبكرة زادت احتماليّة تكرارها. الحمل بتوأم، وكثرة الحمل في فترة قصيرة، كلا الحالتين تعملان على ارتخاء عضلات الرّحم، وبالتّالي تُهدّدان بالولادة المبكّرة. بعض العادات السّيئة، كالتّدخين، والتّدخين السّلبي، وتعاطي المخدّرات، والنّحافة الشّديدة، وسوء التّغذية، وفقر الدّم خلال الحمل. أسباب صحيّة تتمثّل في التهاب المسالك البوليّة، أو نزيف الرّحم خلال الرّحم خاصّة بعد الأسبوع الثّاني عشر، أو العدوى الفيروسيّة، أو اضطرابات في مبنى الرّحم. إجراء عمليّة جراحية في عنق الرّحم قبل الحمل. الحالة الاجتماعيّة الاقتصاديّة السّيئة للحامل تؤثّر سلباً على تغذيتها، ونفسيّتها.
الولادة الطبيعيّة
يُطلق مصطلح الولادة بشكل عامٍّ على الولادة الطّبيعية عادة، فهي الحالة العامّة للولادة، إذ إنّ أنواع الولادات الأُخرى تُعتبر بديلة أو ثانويّة لأسباب تترأوح بين المحافظة على صحّة الجنين وصحّة الأُم الحامل.
مراحلها
تكون الولادة الطّبيعية على أربعة مراحل: بوادر الولادة: تشعر خلالها المراة الحامل بتقلّصات طفيفة وغير مُنتظمة، وتستمر هذه المرحلة بين خمس إلى سبع ساعات بالمعدل، وقد تمتدّ احياناً إلى عشرين ساعة. مرحلة الولادة الأولى: تنتظم فيها التقلّصات، فيتوسّع عنق الرّحم فيها ويُصبح دقيقاً، وتستمر هذه المرحلة ما بين ساعتين ونصف إلى أربع ساعات ونصف. مرحلة الولادة الثّانية: تتقارب تقلّصات الرّحم لتستمرّ بين ساعة ونصف ساعة، ويتطلّب من المرأة الحامل دفع الجنين إلى خارج الرّحم، الأمر الذي يحتاج إلى الكثير من الجهد، وقد يستمرّ الأمر عدّة دقائق أو أكثر، أمّا إذا كانت المرأة حامل للمرة الأولى فإنّه يستغرق أكثر من العادة، وتُعتبر هذه المرحلة الأكثر ألماً من بين كلّ المراحل. مرحلة الولادة الثّالثة: وهي المرحلة الأخيرة التي تكون بعد خروج الوليد، يتمّ فيها استخراج المشيمة من الرّحم التي تحتاج إلى ثلاثين دقيقة أو ساعة بالأكثر. بعد انتهاء الولادة يقوم الطبيب بفحص المهبل للكشف عن وجود نزيف أو أيّ أضرار أخرى في الرّحم.
الولادة القيصريّة
هي عملية جراحية للولادة وغالباً ما تكون مصاحبة لتخدير موضعيّ أو كُلّي، تتمّ هذه العملية بشقّ البطن ومن ثمّ شقّ الرّحم لإخراج الجنين من الرّحم. تُجرى الولادة القيصرية في حال وجدت أمراض أو مشاكل عند المرأة الحامل أو عند الجنين والتي لا تُمكّن من إتمام الولادة الطّبيعية.
أسبابها
للولادة القيصريّة عدة أسباب ودواعٍ، حيث يُمكن إجرائها في الحالات الآتية: الولادة القيصريّة الاختيارية، فقد ترغب الحامل بإجراء القيصريّة على الولادة الطّبيعية. عسر الولادة، والذي يكون نتيجة عدّة أسباب كعدم التلاؤم بين حجم الجنين وحوض الحامل، أو ضعف تقلّصات الرّحم. تُعالج معظم مشاكل عسر الولادة باستخدام الأدوية، ويتمّ اللجوء إلى الولادة القيصرية إذا لم تتمّ الإستجابة لهذه الأدوية. مشاكل تخصّ الجنين: مثل تدلّي حبل السّرة الذي من الممكن أن يلتفّ حول رقبته، وبطء نبض قلبه الجنين المستمر، ووضعيّة الجنين غير الطّبيعية. مشاكل خاصّة بالحامل: كإصابتها بعدوى الهربس، وفيروس الإيدز، أو تعدّد الحمل، أو الإصابة بتسمّم الحمل، أو سكّري الحمل، أو غيرها. مشاكل خاصّة بالمشيمة: كإنفصالها، أو معاناة الحامل من المشيمة المنزاحة. الولادة القيصرية السّابقة: فتُصبح فيها الولادة الطّبيعية خارج احتمالات المرأة الحامل.
نصائح لولادة سهلة
يمكن الحامل اتّباع العديد من العادات التي تساعدها على الولادة بسهولة ويُسر، من هذه العادات:[٤] المشي اليوميّ: يساعد المشي يوميّاً مدّة عشرين دقيقة على ارتخاء عضلات الرّحم، وبالتّالي تسهيل الولادة الطّبيعية. التّمارين الرياضيّة الخاصّة لمنطقة الحوض، وخاصّةً تمارين كيجل التي تعمل على تقوية عضلات الحوض، فتحافظ على الحمل حتّى انتهاء المدّة الطّبيعية له، وتُقلّل من الولادة المُبكّرة. كما أنّ للتّنفس بطريقة صحيحة دورٌ مهمّ لتخفيف آلام المخاض. المشروبات السّاخنة: كاليانسون الذي يعمل على ارتخاء عضلات الرّحم، وتهدئة أعصاب المرأة الحامل، والميرمية التي تخفّف آلام الولادة، والحليب مع العسل الذي ينشّط الرّحم، والتّمر والحليب الذي يعمل على ارتخاء عضلات الحوض وتسهيل الولادة، الاستحمام بالماء السّاخن: أفضل طريقة لاسترخاء العضلات وتسهيل الولادة. التّدليك: يساعد التّدليك على رفع مستوى هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن ارتخاء عضلات الرّحم، فتخفّ آلام الولادة.
أطعمة تُسهّل الولادة
يلعب الطّعام دوراً مهمّاً في تسهيل عمليّة الولادة، وأفضل هذه العناصر الغذائيّة:[٥] التّمر: يُصنّف من أفضل الأطعمة التي تساعد في تسريع الولادة وتسهيلها، ويرجع الأمر لاحتوائه على مواد تساعد على ارتخاء عضلات الرّحم وتشجيعه على إخراج الجنين.. زيت الزّيتون: ويكون بدهن أسفل الظّهر به، فيعمل على زيادة ليونة الجلد التي تساعد على تمدّد العضلات والأنسجة استعداداً لتوسّع الرّحم. الزّعتر: مشروب الزّعتر السّاخن يُساعد على توسيع الرّحم، لذلك يُنصح بشرب كوب من الزّعتر مساءً دون الإكثار منه. اليانسون والميرمية: فكما ذُكر سابقاً كلاهما مفيد لتسهيل عمليّة الولادة. العسل والحلبة: يُسهّل العسل من الولادة، وتعمل الحلبة على التّخفيف من آلامها. القرفة: تستخدم القرفة لتشجيع الرّحم على قذف كلّ ما بداخله، سواء كان جنيناً أم ترسّبات دمويّة، فهو يُخلّص الرّحم من كلّ ما يبقى عالقاً به بعد الولادة أيضاً، يمكن تنأول منقوع الحلبة مُخفّفاً بالعسل أو مخلوطاً بالحليب. البابونج: يعمل البابونج السّاخن على توسيع الرّحم، وبالتّالي تسهيل عمليّة الولادة.
تمارين ما بعد الولادة
لكلّ جزء من الجسم نوع مُحدّد من التّمارين التي تساعد على استرجاعه لقوّته وشكله الطّبيعي:[٦]
عضلات قاع الحوض
اجلسي بحيث تكون جلسة صحّية ومريحة، ثمّ اسحبي نفساً عميقاً، وقومي بشدّ عضلات الرّحم الخارجيّة إلى الدّاخل، كما لو انّك تمتنعين من إخراج شيء منها، قومي بالعدّ حتّى الرقم 3 ثمّ استرخي ببطء. احرصي على التّركيز على هذه العضلات فقط، فلا تسحبي عضلات البطن معها، ولا تضمّي ساقيك معاً بقوّة، كما أنّ للمحافظة على وضعيّة الجلوس أهمّية كبيرة للاستفادة من هذه التّمرين. ارقدي على الأرض مع ثني الركبتين، شدّي عضلات الفخذ معاً، طبّقي التّمرين السّابق عشر مرّات، هذه الطّريقة تساعد على التّحكم بالمثانة، وتقليل من استخدام دورة المياة المُتكرّرة. ارقدي على ظهرك مع ثني الركبتين، ضعي يداً أسفل الظّهر واضغطي بظهرك نحو يدك مع شدّ عضلات الحوض لأعلى، ثمّ استرخي، كرري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات. في نفس الوضعيّة، ارفعي الحوض لأعلى مع شدّ عضلات الحوض، ارفعي ثمّ استرخي، كرّري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات.
تمارين البطن
ارقدي على ظهرك واثني الركبتين، اسحبي عضلات البطن إلى الدّاخل بحيث تكون اليدان ممدودتين نحو الرّكبتين، ارفعي رأسك وكتفك للأعلى وانزلي ببطء، كرّري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات. من نفس الوضعية اسحبي عضلات البطن للداخل، افردي يدك اليمنى باتّجاه الرّكبة اليُسرى ثمّ ارفعي رأسك وكتفك للأعلى وانزلي ببطء، اقلبي الوضعيّة وكرّري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات. من نفس الوضع اسحبي عضلات البطن إلى الدّاخل وحرّكي الركبتين سويّاً إلى اليمين ثم إلى اليسار، حأولي لمس الأرض بركبتك في كلا الجهتين، كرّري هذا التّمرين خمس إلى عشر مرّات.
تمارين لتجسيد الصدر
من وضعيّة الوقوف أو الجلوس ضعي أطراف أصابع يدك على أكتافك، وبطريقة دائرية حرّكي كوعيك إلى الدّاخل ثم إلى الخارج. تأكّدي من استشارة الطّبيب قبل بداية أيّ تمرين، تجنّباً لأيّة إصابة قد تلحق بك.
التّغذية بعد الولادة
طرق تغذيّة الأم بعد الولادة تُطابق إلى حدّ كبير تغذية المرأة الحامل قبل الولادة، وتكون كالآتي:[٧] تُؤثّر تغذية الأُم في الطّفل في فترة الرّضاعة، وبهذا على الأم عدم تغيير نظامها الغذائيَّ دون استشارة الطّبيب، ويجب عليها أن تستمرّ في اتِّباع النّظام الغذائي الصحيِّ ذاته الذي كانت تتَّبعه في فترة الحمل. ويُفيد اتِّباع نظام غذائيّ متوازن على إنقاص وزن الأمّ وعودتها إلى وزنها الطبيعيِّ قبل الحمل. من المهمّ أن تشرب الأم كميَّات كبيرة من السّوائل تجنّباً للإمساك. وعليها أن تشرب شيئاً بعد كلِّ إرضاع طبيعيّ للطّفل. استشارة الطّبيب عن أهميّة الاستمرار في تناول الفيتامينات التي كانت الأم تتنأولها قبل الولادة، هناك بعض الجهات الصّحية تُفضّل الانتظار لأسبوع على الأقل قبل العودة إلى تنأول هذه الفيتامينات مرة أخرى تجنّباً لحدوث الإمساك.