يحتاج الأطفال إلى رعاية خاصة واهتمام بكل جوانب حياتهم، خاصةً فيما يتعلق بطعامهم، كونه يعتبر المصدر الأساسي لإمدادهم بكافة العناصر الغذائية اللازمة لصحة أجسامهم وسلامتها، ولإكمال نموهم بشكلٍ طبيعي، ومرحلة انتقال الطفل من تناول الحليب فقط إلى تناول الأطعمة الأخرى تعتبر مرحلةً صعبةً لدى الأم، كونها لا تستطيع تحديد ما يحبه الطفل، وما يرغب به، وما يرفض تناوله، إلا أنها مضطرة إلى تقديم غذاء صحي ومتوازن له، وفي هذا المقال سنعرفكم على كيفية عمل طعام للأطفال.
كيفية عمل طعام للأطفال
شوربة العدس للأطفال المكوّنات: نصف كوب من البصل المفروم. جزرتان مقشرتان. أربع ملاعق صغيرة من الكراث المفروم. ملعقتان كبيرتان من الزيت النباتي. ربع كوب من العدس. حبة من البطاطا الحلوة المقشرة. كوب وثلاث أرباع من مرق الخضار. طريقة التحضير: سخني القليل من الزيت النباتي على النار، ثم اقلي البصل، والكراث، والجزر لمدة خمس دقائق. اسكبي البطاطا، والعدس، ومرق الخضار. غطي الوعاء، واتركيه على نار خفيفة حتى الغليان. اهرسي الشوربة بالمضرب الكهربائي حتى تحصلى على مزيج ناعم.
بيوريه البطاطا الحلوة
المكوّنات: حبتان من البطاطا الحلوة. أربع ملاعق كبيرة من العسل. طريقة التحضير: اشوي البطاطا بعد تنظيفها جيداً حتى تنضج. قشري البطاطا، ثم اهرسيها جيداً. زيدي العسل مع التقليب المستمر حتى تتجانس المكوّنات.
زبادي بالتفاح
المكوّنات: تفاحة مقشرة ومقطعة. ملعقة كبيرة من الزبدة. علبتان من اللبن الزبادي. كوب من البسكويت. ملعقة كبيرة من دقيق الذرة. كوب من عصير التفاح. ملعقة كبيرة من القرفة المطحونة. طريقة التحضير: اقلي التفاح مع الزبدة على نار خفيفة، ثم أضيفي القرفة مع التقليب. أضيفي دقيق الذرة، وعصير التفاح لمدة خمس دقائق. ضعي في طبق التقديم البسكويت، ثم اللبن الزبادي، ثم مزيج التفاح.
شوربة الشوفان بلسان العصفور
المكوّنات: ست ملاعق صغيرة من لسان العصفور. أربع ملاعق كبيرة من الشوفان. ملح -حسب الرغبة-. ملعقتان صغيرتان من الفلفل الحلو. ربع ملعقة كبيرة من القرفة المطحونة. أربع ملاعق كبيرة من زيت الزيتون. لتران من مرق الدجاج. بصلتان مقطعتان. أربع ملاعق صغيرة من النعناع الطازج. نصف كوب من الكرفس المفروم. ست ملاعق صغيرة من البقدونس المفروم. طريقة التحضير: سخني القليل من الزيت النباتي على نار هادئة. أضيفي البصل وقلبيه لدقائق حتى يذبل. زيدي النعناع، والكرفس، والبقدونس مع التقليب على نار خفيفة لمدة عشر دقائق. أضيفي مرق الدجاج، واتركيه حتى درجة الغليان. اسكبي الشوفان، ولسان العصفور، مع التقليب المستمر، واتركيه على النار حتى النضوج. نكهي الشوربة بالملح، والقرفة، والفلفل الحلو.
وجبة الإفطار من أهم الوجبات التي يجب على الطفل تناولها و ذلك لعدة أسباب
: التحكم بالوزن و تجنب الشعور بالجوع الشديد . تعطي الطفل الطاقة اللازمة و الضرورية، فبعد تناول وجبة العشاء يوجد 6-7 ساعات على الأقل بدون تناول للطعام أثناء فترة النوم فينخفض مستوى السكر في الدم الذي يعتبر المصدر الأساسي للطاقة للدماغ و الجهاز العصبي. تشير الدراسات إلى أن تناول وجبة افطار صحية تساعد على زيادة النشاط الذهني و تقوية الذاكرة . بحسب دراسات علمية،فان الاطفال الذين يتناولون وجبة الإفطار تحصيله العلمي أفضل من الأطفال الذين لا يتناولون وجبة الأفطار.
على ماذا يجب أن تحتوي وجبة الإفطار
؟ وجبة الإفطار يجب أن تحتوي على العناصر الغذائية المهمة مثل: النشويات: و يفضل أن تكون نشويات معقدة مثل الخبز و يمكن أختيار الخبز الأسمر و حبوب الافطار الكاملة و الشوفان. كوب من الحليب او اللبن . الخضار و الفواكه : يمكن إضافة حبة من الفاكهة إلى وجبة الافطار مثلاً حبة موز أو حبة تفاح ، و للأطفال الذين لا يحبون الخضار يمكن إضافتها إلى الساندويش مثلاً شرائح من الخيار أو البندورة أو الخس المفروم أو جزر مبروش للساندويش. يفضل تجنب تناول الحلويات و السكريات خلال وجبة الإفطار فهي لا تمد الجسم بالطاقة اللازمة لفترة أطول و عند استبدالها بوجبة صحية فإن مستوى السكر بالدم سوف يرتفع تدريجياً و بالتالي يمد الدماغ بالطاقة اللازمة. الأخصائية: ربى مشربش
تعتمد التغذية السليمة للأطفال على المبادئ نفسها لتغذية البالغين؛ حيث إنَّ الجميع بحاجة إلى نفس العناصر الغذائية، وهي الفيتامينات، والمعادن، والكربوهيدرات، والبروتين، والدهون، ومع ذلك يحتاج الأطفال إلى كميات مختلفة من العناصر الغذائية المختلفة.[١]
كيفية التغذية السليمة للأطفال
يعتبر الوزن الزائد مشكلة شائعة عند الأطفال يمكن الوقاية منها عن طريق التغذية السليمة، وتوجد تساؤلات عديدة حول كمية ونوع الطعام، واحتياجات الطفل من الكالسيوم والحديد، وبغض النظر عن عمر الطفل فإنَّ جعله يأكل الأطعمة الصحية يعتبر معركة مستمرة، ولكنَّها تستحق الجهد بالدعم والتوجيه حتى يصبح شخص بالغ يتمتع بصحة جسدية وعقلية سليمة، وفيما يلي توضيح للتغذية السليمة اعتماداً على الفئة العمرية للطفل:[٢]
الطفل الرضيع
تتعلق التغذية خلال هذه المرحلة بشرب الحليب، سواء كان حليب الأم، أو الحليب الصناعي، أو مزيج بينهما؛ حيث إنَّ الحليب يوفّر معظم العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل خلال السنة الأولى، وفيما يلي توضيح للتغذية السليمة خلال هذه السنة: يعتبر معظم الأطفال بعد عمر الستة أشهر مستعدين لإدخال الأطعمة الصلبة، كالحبوب المخصصة للرضع والمدعّمة بالحديد، والفواكه، والخضروات، واللحوم المهروسة، حيث يمكن أن تساعد الحبوب المدعمة واللحوم بين عمر ستة وتسعة أشهر على توفير كمية جيّدة ومساندة لحليب الأم من عنصري الحديد والزنك؛ وذلك لأنَّ حليب الأم بعد هذا العمر يمكن أن لا يوفر الكمية الكافية من الحديد والزنك. لا يجب تقييد كمية الدهون عند البدء بإدخال الطعام للطفل حتى عمر السنتين؛ وذلك لأنَّ الدهون مهمة لتطور الدماغ والأعصاب عند الأطفال.
الطفل قبل دخول المدرسة
ينمو الطفل بين عمري السنة والخمس سنوات بشكل متفاوت، كما تختلف شهيته بشكل كبير، لذلك قد يأكل كمية كبيرة في يوم واحد، ثم لا يأكل إلا كمية قليلة في اليوم التالي، ويعتبر هذا الأمر طبيعي، وطالما أن الأم تعرض عليه الخيارات الصحية، فسيحصل على احتياجاته بشكل سليم، وفيما يلي توضيح للاحتياجات التي يجب التركيز عليها خلال هذا العمر: يحتاج الطفل إلى الكالسيوم حيث يعتبر عنصر أساسي لبناء كتلة الجسم وعظام وأسنان قوية وصحية، ويمكن أن تواجه الأم صعوبة في إقناع الطفل بشرب الحليب، ولكنَّه يعتبر أفضل مصدر للكالسيوم، كما يمكن أن يعاني بعض الأطفال من حساسية الحليب، أو عدم تحمل اللاكتوز، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء إلى البدائل، كالحليب الخالي من اللاكتوز، وحليب الصويا، والسردين، وعصير البرتقال المدعم بالكالسيوم، والحبوب المدعمة بالكالسيوم. تعتبر الألياف عنصر مهم يجب على الأم التركيز عليه في هذه المرحلة، وهي المرحلة التي يبدأ الطفل فيها باختيار الأطعمة والامتناع عن بعضها، وغالباً ما يميل إلى الأطعمة الخفيفة والنشوية كأصابع الدجاج، والبطاطا المقلية، والمعكرونة، لذا يجب على الأم تشجيع الطفل على تناول مصادر الألياف، كالفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، التي تساعد على تسهيل الهضم، والوقاية من الإمساك.
الطفل أثناء دخول المدرسة
يحصل الطفل في السادسة أو السابعة من عمره على المزيد من خيارات الطعام في المدرسة، خاصة إذا كان يختار الطعام من المقصف أو الكافيتيريا التي لا توفر غالباً أغذية صحية، كالكعك، والحلوى، والشبس، والوجبات الخفيفة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات، والدهون، والصوديوم، ويمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل صحية أخرى، لذا يجب الاعتدال باستهلاك هذه العناصر عن طريق تحضير الطعام للطفل من المنزل، أو الذهاب معه إلى المقصف أو الكفتيريا وتشجيعه على اختيار الخيارات الصحية، كما يجب التركيز على تزويده بمصادر البروتين؛ حيث إنَّ الأطفال لا يتقبلون غالباً تناول الللحوم، لذا يمكن اللجوء إلى المصادر الأخرى كالبقوليات، والحليب، والبيض.
الطفل قبل المراهقة وبعدها
يحتاج الأشخاص مع بداية سن البلوغ إلى المزيد من السعرات الحرارية لمواكبة التغييرات التي تحدث للجسم، ولكنَّ هذه السعرات تأتي غالباً من الوجبات السريعة، والأطعمة التي تحتوي على قيمة غذائية منخفضة، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط حول التغذية السليمة خلال هذه المرحلة: يميل بعض المراهقين إلى تقييد السعرات الحرارية والدهون، والكربوهيدرات؛ حيث تعتبر المراهقة الوقت الذي يبدأ فيه الطفل بإدراك وزنه وصورة جسمه، الأمر الذي يمكن أن يسبب اضطرابات الأكل وسلوكيات غير صحية، لذا يجب على الوالدين أن يكونوا على دراية بالتغيرات التي تطرأ على أنماط أكل أطفالهم وأن يجعلوا عشاء العائلة أولوية على الأقل مرة أو مرتين في الأسبوع. تزيد متطلبات الكالسيوم خلال هذه المرحلة، وتعتبر أكثر أهمية من أي وقت مضى؛ حيث إنَّ معظم الكتلة العظمية تبنى خلال هذه المرحلة، لذا يجب تشجيع الطفل على شرب الحليب، ومنتجات الألبان، أو البدائل الغنية بالكالسيوم قبل دخول هذه المرحلة. يمكن أن يلعب جنس الطفل دوراً في احتياجه إلى عنصر غذائي معين، على سبيل المثال تحتاج الفتيات المراهقات إلى الحديد أكثر من الذكور ليعوض ما فُقد أثناء فترة الحيض، كما أنَّ الذكور بحاجة إلى بروتين بكمية أكبر من الإناث.
احتياج الطفل للماء
يحتاج الطفل إلى الماء حتى يعمل الجسم بشكل سليم، حيث تشكل المياه أكثر من نصف وزن جسمه، وفي ما يلي بعض النقاط حول احتياج الأطفال للماء: لا توجد كمية محددة وموصى بها للأطفال، ولكن من الجيد إعطاءهم الماء طوال اليوم، وليس عند شعورهم بالعطش فقط. لا يحتاج الطفل عادة إلى الماء خلال السنة الأولى من العمر. يجب على الأطفال شرب كمية أكبر من الماء عند الإصابة بالمرض، وعندما يكون الجو حاراً، أو عند ممارسة النشاط البدني. يمكن إضافة القليل من الليمون أو غيره من النكهات الطبيعية إلى الماء إذا كان الطفل لا يحب طعمه. تعتبر الفواكه والخضروات مصادر جيدة للماء.
نصائح لتغذية الأطفال بطريقة سليمة
يحصل معظم الأطفال على الكثير من التنوع في وجباتهم الغذائية على مدار الأسبوع وإلى أن تنضج تفضيلات الطفل الغذائية يمكن اتباع هذه النصائح لتغذية الأطفال بطريقة سليمة:[٣] التركيز على وجبة إفطار متوازنة مع كمية جيّدة من البروتين الذي يساعد على الشعور بالشبع لفترة جيدة. الجلوس على الطاولة مع جميع أفراد العائلة في مواعيد محددة، وهو جزء مهم لإكساب عادات الأكل الصحية. إشراك الطفل في الشراء من البقالة واختيار الأطعمة، والطبخ. تقليل كمية السكر عن طريق تعديل الوصفات، وتجنب المشروبات السكرية، وجعل الحلويات للأوقات المميزة بدلاً من جعلها جزء منتظم من النظام الغذائي. إبقاء الفواكه والخضروات بمتناول اليد، وتقديمها بشكل أكثر جاذبية، والتخلص من الوجبات الخفيفة الحلوة والمالحة وغير الصحية من المنزل. إخفاء الخضروات مع غيرها من المواد الغذائية في الطعام، كتقطيع أو طحن الكوسا والجزر في اليخنة وصلصة السباغيتي، كما يمكن خبزها مع الكعك والخبز. عدم إجبار الطفل على إكمال الطعام في الطبق كي يتعلم الاستماع إلى جسده والتوقف عند شعوره بالشبع.
تعدّ الفواكه من الأطعمة المتكاملة والصحيّة، حيث تحتوي على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، والماء، والفيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة، وغيرها من المركّبات النباتيّة، ومن المهمّ تناول الفواكه كاملة دون تقشيرها حيث تحتوي قشورها على كميات عالية من الألياف، ومضادات الأكسدة، ووفقاً للعديد من الدراسات فإنّ تناول الفواكه يساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كمرض السكري النوع الثاني، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية، كما يمكن أن تساعد على تقليل الوزن؛ حيث تعمل الألياف على زيادة الشعور بالشبع، ومن أجل ذلك فإنّه من الجيد تناول مختلف أنواع الفواكه حيث يحتوي كل نوع على عناصر غذائيّة مختلفة.
أهمية الفواكه للأطفال
قد يشكّل جعل الطفل يتناول المزيد من الفواكه تحدّياً للكثير من الآباء، لكنّه يعتبر أسهل من اقناعهم بتناول الخضار، ومن المهمّ تناول كميات جيّدة من الفواكه للأطفال لما لها من فوائد عديدة، ومنها ما يلي:[٢] تعتبر الفواكه من الأطعمة قليلة الدهون. تحتوي على كمية قليلة جدّاً من الأملاح. تعتبر من الأطعمة قليلة السعرات الحرارية. تعدّ مصدراً جيّداً للبوتاسيوم، وفيتامين ج، وحمض الفوليك، والألياف الغذائيّة. تعتبر من الأطعمة الصحيّة الخالية من الكولسترول.
كميات الفواكه الموصى بها للأطفال
يحتاج الطفل لتناول الفواكه بمقدار محدّده وتختلف هذه الكمية حسب عمره، كما يعتبر تناول الفواكه الكاملة بدل عصير الفواكه أكثر فائدة للطفل، وفيما يلي توضيح للكميات الموصى بها من الفواكه للأطفال في اليوم الواحد:[٢] يحتاج الطفل من عمر السنتان إلى ثلاث سنوات إلى تناول مقدار كوب واحد من الفواكه. يحتاج الطفل من عمر 4 إلى 8 سنوات مقدار كوب إلى كوب ونصف من الفواكه. يحتاج الأطفال من الذكور والإناث بين عمر 9 إلى 13 سنة إلى مقدار كوب ونصف من الفواكه. يحتاج الذكور بين عمر 14 إلى 18 إلى مقدر كوبين من الفواكه، بينما الإناث بنفس العمر يحتجن إلى كوب ونصف فقط. يشار للكوب الواحد من الفواكه، بما يعادل الكوب من الفواكه المقطّعة إلى شرائح أو مكعّبات، كما يعادل كل مما يلي: تفاحة صغيرة الحجم أونصف تفاحة كبيرة. حبّة كبيرة من الموز. اثنان وثلاثين حبّة من العنب. حبّة كبيرة من البرتقال. حبّة كبيرة من الخوخ. حبّة متوسطة الحجم من الإجاص. ثمان حبّات كبيرة من الفراولة. نصف كوب من الزبيب.
أهمّ أنواع الفواكه
تختلف الفواكه في قيمتها الغذائيّة، وفي مدى الفائدة التي تقدّمها للجسم، وهنالك عدة أنواع من الفاكهة تعتبر هي الأكثر صحّة للجسم، ومنها ما يلي:[٣] الليمون الهندي: يمكن أن يساعد تناول الليمون الهندي أو كما يعرف بالجريب فروت (بالإنجليزيّة: Grapefruit) على تقليل مقاومة الأنسولين، والوقاية من تشكّل حصوات الكلى، كما يمكن أن يساهم في خسارة الوزن. الأناناس: يحتوي الأناناس على نسبة عالية من فيتامين ج، ويمكن أن يساعد تناول هذه الفاكهة على محاربة الالتهابات، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان. الأفوكادو: يمتاز الأفوكادو بمحتواه العالي من البوتاسيوم، والدهون الصحيّة، ويساهم هذان المكوّنان في تعزيز صحّة القلب. التوت الأزرق: يمتلك التوت الأزرق (بالإنجليزيّة: Blueberries) خصائص مضادة للأكسدة، وخصائص تعزيز المناعة، لذلك من الممكن أن يحمي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض. التفاح: يحتوي التفاح على الألياف ومضادات الأكسدة والعديد من العناصر الغذائيّة، لذلك يساعد على تحسين عملية الهضم، وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض. الرمان: يحتوي الرمان على العديد من مضادات الأكسدة والمركبات النباتيّة، والتي من الممكن أن تساهم في الوقاية من المرض. المانجا: يحتوي المانجا على مضادات الأكسدة، والالتهاب، والمركبات النباتيّة، كما تحتوي على نسب جيّدة من الألياف الذائبة، وفيتامين ج. الفراولة: تعتبر الفراولة من الفواكه الغنيّة بمضادت الأكسدة، ويمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض، وضبط مستويات السكر في الدم. العنبية: يحتوي التوت البري (بالإنجليزيّة: Cranberries) على المركبات النباتيّة التي من الممكن أن تساعد على منع الإصابة بعدوى الجهاز البولي. الليمون: يعتبر الليمون من الحمضيات، ويحتوي على نسب عالية من فيتامين ج، ومن المركبات النباتيّة، والتي تساهم في منع تكوين حصوات الكلى، وتعزيز صحة القلب، والمساهمة في تقليل الوزن. البطيخ: يعتبر البطيخ من الفواكه عالية المحتوى من الماء، ومضادات الأكسدة، ومختلف العناصر الغذائيّة، ومن أهم مضادات الأكسدة في البطيخ مادة الليكوبين. البرتقال: يعتبر البرتقال من المصادر الجيدة لفيتامين ب، وفيتامين ج، وعنصر البوتاسيوم، ومن الممكن أن يساعد تناول هذا النوع من الفاكهة على تقليل خطر الإصابة بفقر الدم، وحصوات الكلى. الموز: يعرف الموز بمحتواه العالي من البوتاسيوم، كما يحتوي على البيكتين، ولذلك فإنّه مفيد لتنظيم مستويات السكر، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، ويُفيد خلال أداء التمارين الرياضيّة. العنب الأحمر والأرجواني: يحتوي العنب على مضادات الأكسدة، ومركبات الأنثوسيانين، والريسفيراترول، التي تساعد على تقليل الالتهابات. الجوافة: تعتبر الجوافة من الفواكه الغنيّة بالفيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف، بالتالي من الممكن أن تقلل خطر الإصابة بالسرطان، وتقلّل من الالتهابات. البابايا: تحتوي البابايا على فيتامين أ، وحمض الفوليك، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، كما تعتبر من الفواكه الغنيّة بالليكوبين الذي له خصائص مضادّة للسرطان والأكسدة.
تشجيع الأطفال على تناول الفواكه
عادةً ما يتناول الأطفال الأطعمة المألوفة لهم، لذلك يُنصح الآباء بالاستمرار في تقديم الفواكه لأطفالهم، وعدم الافتراض بأنّ أطفالهم يكرهون صنف من الفواكه أو الخضار، حيث يمكن مع تكرار تقديم الفواكه لهم أن يقرّروا تجربتها، ومن الجدير بالذكر أنّ أذواق الأطفال في الطعام تتغيّر مع تقدّم أعمارهم ويمكن أن يساعد ذلك على تناولهم لأصناف جديدة من الفواكه، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ اتّباع الآباء لنظام غذائي صحّي يساعد الأطفال على اتّباعهم، لذلك يجب أن يكون الآباء قدوة لأبنائهم، وهنالك عدّة خطوات من الممكن مراعاتها لتشجيع الطفل على تناول الفواكه، ومنها ما يلي:[٤] اشراك الطفل في تحضير الطعام: يمكن السماح للطفل بأن يختار الفواكه التي يريد تناولها، وأخذه لشراءها حتى يستطيع شمّ رائحتها، ثمّ جعله يشارك في غسلها وتحضيرها، ومن جهةٍ أخرى فإنّه من المفيد جعله يشارك في زراعة بعض الأعشاب والفواكه في الحديقة، والقيام على رعايتها. الاستمتاع بتناول الفواكه والخضار: يُنصح الآباء بتناول الفواكه والخضار بمتعه ومشاركة الطفل في ذلك، حيث عادةً ما يُقدم الطفل على تناول الأطعمة عندما يرى والديه يتناولونها، كما يُفضّل تقديم الأطعمة بالشكل الذي يرغبون به، حيث يفضّل بعض الأطفال تناول الفواكه والخضار طازجة وليست مطهوّة، كما يُنصح أن يتمّ إقناع الطفل بتناول طعامه بطريقة إيجابيّة بعيداً عن الضغط. تقديم الفواكه بشكل مميّز: يفضّل أن تكون الفواكه دائماً في متناول الطفل، وتقديمها بشكل جميل يجذب الطفل كوضعها في أطباق مميّزة وتنويع ألوانها ، وتقطيعها بطرق مختلفة. إدخال الخضار والفواكه لمختلف الوصفات: من الممكن استخدام الخضار والفواكه لتحضير الوجبات الرئيسيّة والخفيفة، كما يمكن إدخالها للوصفات المعتادة والتشكيل في أنواعها، بدل تحضير وجبات جديدة غير مألوفة للطفل، كاستخدام مجموعة من الخضار لتحضير صلصة المعكرونة، أو الحساء، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يُنصح عدم تحضير صنف بديل من الطعام للطفل حتى يعتاد على تناول الخضار.
شرب عصير الفواكه للأطفال
قد يفضّل الأطفال تناول عصير الفواكه بسبب مذاقها الحلو، ولكن يجب الانتباه إلى أنّ الإكثار من عصير الفواكه يمكن أن يسبّب السمنة وتسوّس الأسنان، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال؛ بأنّ الأطفال أقل من ستة أشهر يُنصح عدم إعطاءهم عصير الفواكه، بينما يمكن إعطاء الطفل من عمر السنة إلى ست سنوات ما لا يزيد عن 118 إلى 178 مليلتراً من هذه العصائر، حيث تشكّل الفواكه الكاملة مصدر غذائي أفضل لهم، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الأطفال أكبر من 7 سنين يمكن إعطائهم من 237 إلى 355 مليلتراً من عصير الفواكه في اليوم.[٥]
يعتمد الطفل منذ ولادته على حليب الأم أو الحليب الصناعي كمصدر رئيسي في تغذيته، ويستمر الحال كذلك حتى بلوغه أربعة أشهر، حيث تبدأ حاجات الطفل الغذائيّة لأصناف الطعام المختلفة بالتزايد، ولذلك تبحث الأم عن أهم الأصناف التي يمكن إعطاؤها للطفل لسد حاجاته الغذائيّة دون التأثير على صحته الجسميّة والعقليّة، ولذلك سنقدم لكم في موضوعنا هذا بعض الأطعمة التي يمكن تقديمها لطفل الأربعة شهور، وبعض النصائح المتبعة عند البدء في ذلك.
تغذية الطفل في الشهر الرابع
الخضروات هناك العديد من الخضروات التي يمكن تقديمها للطفل في عمر أربعة أشهر، ومنها: البطاطا المسلوقة والمهروسة، حيث تتميّز باحتوائها على العديد من العناصر الغذائيّة؛ كالألياف المفيدة لصحة الجهاز الهضمي والأمعاء، وهناك البازيلاء التي تتميّز بسهولة هضمها، ولذلك نقدمها للطفل بعد إزالة القشور الخارجيّة عنها، وهرسها حتى تصبح ناعمة.
الحبوب
هناك العديد من أنواع الحبوب التي يمكن تقديمها للطفل بداية في عمر الأربعة شهور، والتي من أهمها: الشوفان الغني بعناصر الألياف، والبروتين، والكالسيوم، وفيتامين ب، ويتميّز الشوفان بسرعة طهيه وتحضيره، وهناك الأرز الذي يعطى للطفل بعد طبخه وهرسه، بالإضافة إلى الشعير سهل الهضم، والذي لا يسبب أي نوع من الحساسيّة للأطفال.
الفواكه
يمنع إعطاء الطفل قبل سن ثمانية أشهر أي نوع من ثمار الفاكهة دون طهي ما عدا الموز والأفوكادو، وذلك لتجنّب تعريض الطفل للاختناق، ويعدّ الموز من أكثر أنواع الفواكه المغذيّة للطفل بسبب احتوائه على عناصر البوتاسيوم، والألياف، ونسبة كبيرة من فيتامين ب6، وفيتامين ج، وفيتامين ب2، ويقدم له الموز مهروساً ناعماً، وهناك أيضاً الأفوكادو ذو الطعم الشهي، والقوام الكريمي الناعم، وقيمته الغذائيّة الكبيرة، بالإضافة إلى التفاح الذي يقطع ويسلق جيّداً قبل هرسه وتقديمه، ويفيد التفاح في المحافظة على عمل الأمعاء بسبب احتوائه على نسبة جيّدة من الألياف
نصائح لتغذية الطفل في الشهر الرابع
تقديم نوع من الأطعمة للطفل، والاستمرار عليها لمدّة ثلاثة أيام مع مراقبة الطفل لملاحظة مدى تأثير هذا التغيير عليه. تجنّب استبدال حليب الطفل الطبيعي أو الصناعي بالأطعمة قبل أن يبلغ عمر سنة كاملة، وذلك لتجنّب تعريضه لبعض المشاكل الصحيّة. الابتعاد عن إعطاء الطفل منتجات الألبان خالية الدسم، أو متوسطة الدسم. تجنّب تقديم اللحوم للطفل قبل بلوغه تسعة أشهر، وذلك كونها صعبة الهضم. الابتعاد عن إعطاء الطفل السكر أو الملح في الطعام، وذلك لأنّ الملح قد يؤثر على الكبد بصورة سلبيّة.