مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

فوائد ثمرة الزيتون

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

ثمرة الزيتون

يُصنّف الزيتون على أنّه من أنواع الفواكه وليس من الخضار كما هو متعارف عليه عند البعض، وشجرة الزيتون هي شجرة مباركة ذُكرت في كتاب الله سبحانه وتعالى، وتوجد بكثرة في منطقة حوض البحر المتوسط، كما تعتبر هذه الشجرة رمز الصمود كوّنها معمرة فقد يصل عمرها فوق الخمسة آلاف عام، ولثمارها العديد من الفوائد الصحية والغذائية لجسم الإنسان والتي سنعرفكم عليها في هذا المقال.

فوائد ثمرة الزيتون

الحفاظ على القلب إنّ ثمرة الزيتون تخفض الكولسترول الذي يؤكسد الجذور الحرّة التي تتلف الأوعية الدمويّة في الجسم، وتسدّ الشرايين بالدهون المتراكمة فيها، وبالتالي فإنّ الزيتون يحمي القلب من التعرض للأمراض التي يسببها الكولسترول، كما يحتوي على دهون غير مشبعة مفيدة تخفض نسبة الكولسترول في الدمّ وتحمي الشرايين من التصلب. كشفت الأبحاث التي أُجريت على الدهون غير المشبعة الأحادية أنّها تحمي القلب من الإصابة بالأمراض الخطيرة وتقلل الكولسترول الضار في الدمّ، وأنّ الزيتون يخفض ضغط الدمّ؛ لأنّه يحتوي على حمض الأوليك الذي يساعد على ذلك.

خسارة الوزن

إنّ إدخال الزيتون ضمن الحميّة الغذائية الرجيم يساعد على تخفيف الوزن؛ لأنّ الزيتون يحتوي على دهون غير مشبعة أحادية تحفز على حرق الدهون الضارة في الجسم وبالتالي خسارة الوزن، حيث يحرق الدهون في الخلايا الدهنية في الجسم، ويتقبل الجسم الإنسولين ويخفض الحساسية اتجاهه، ويزيد أيضاً الزيتون هرمون السيروتونين المسؤول عن الشبع، حيث يمكن للشخص ألا يشعر بالجوع لفترة طويلة. جرت عدة أبحاث على بعض الأشخاص وتم من خلالها تأكيد أنّ الأشخاص الذين يتناولون سعرات حرارية عالية دون تناول الزيتون معرضون لزيادة الوزن بشكل أكثر، ولضمان نتائج حرق السعرات الحرارية وفقدان الوزن يجب الانتظام على تناول الزيتون لمئتي يوم.

الوقاية من السرطان

يعتبر الزيتون مضاداً للأكسدة، حيث يمنع الأكسدة المزمنة وبالتالي يحمي الجسم من السرطان، كما يعتبر مضاداً للالتهابات التي تؤدي غالباً إلى الإصابة بالسرطان، لذلك عند أكل ثمار الزيتون يمنح الجسم عناصر مضادة للأكسدة تحارب الجذور أو الشقوق الحرة المسببة لهذه المشاكل.

تسكين الألم

يحتوي الزيتون على مادة الأوليكثنال التي تسكّن الألم في الجسم، وتوصل العلماء أنّ تناول كمية من الزيتون وزيت الزيتون يخفف الألم بشكل فعّال، ويمكن إعداد الزيتون بطرق مختلفة تجعلنا نستفيد منه كعنصر مضاد للالتهابات والأكسدة حيث يعدّ بديلاً طبيعي للإيبوبروفين، كما يقضي الزيتون على الصداع الشديد، لكنّ نتائجه تظهر على المدّى البعيد.


فوائد الفطر الصيني

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الفطر الصيني

الفطر الصيني، أو فطر الكفير، أو فطر التبت، أو فطر الحليب، أو الفطر الهندي عبارةٌ عن مُسمياتٍ مٌختلفةٍ لنوعٍ واحدٍ من الفطرٍ الذي يكونُ على شكل زُهيراتٍ بيضاء بحجم حبوب القمح، توضع في الحليب فيتضاعف حجمها، ومن أهمِّ فوائد هذا الفطر أنّه يُخلّص الجسم من بعض الأمراض المزمنة مثل السُكري، والضغط. يتوفَّر بكثرةٍ في بلاد القوقاز، والصين، والتبت، وسعره غالٍ نسبيّاً مقارنةً بأنواع الفطر الأُخرى، ويُستخدم الفطر الصيني بشكلٍ رئيسيٍ كنوعٍ من العلاج لمرضٍ ما يُصيب الشخص، أو يُستخدم للتعزيز من صحّة الجهاز المناعي عند الجسم السليم. في هذا المقال سنقدّم لكم طريقة استخدام الفطر الصيني، بالإضافة إلى لائحةٍ من أهمِّ فوائده لجسم الإنسان.

كيفيَّة استخدم الفطر الصيني

يُحضر شراب فطر الصيني أو ما يُعرف بشراب جبال القوقاز الصحّي عن طريق وضع القليل من حُبيبات الفطر في كوبٍ زجاجيٍ مملوءٍ بالحليب البارد، ثمَّ يُغطَّى الكوب ويُترك لمدة أربع وعشرين ساعة، ثمَّ يُصفى الحليب ويُشرب. يوضع الفطر المُصفى في كوبٍ آخرٍ من الحليب، وتُعاد العمليّة نفسها لمدة عشرين يوماً، ويتوقف عنه لمدة عشرةِ أيامٍ بعدها، ويُمكن تناول العلاج عندَ الشعور بالحاجة له. أمَّا الأشخاص الأصحّاء فيُمكن شرب هذا الحليب الصحي مرةً واحدة، ويُنصح بعدم تقديم شراب الفطر للأشخاص دونَ سنّ الثامنة عشر.

فوائد الفطر الصيني

يُعالج الفطر الصيني الكثير من الأمراض، مثل: يُعالج الصدفيَّة والإكزيما. يُعزّز الجهاز المناعي. يُؤخّر من ظهور علامات التقدم في العمر على الجلد والجسم. يحد من الشهيّة، ويُساعد في خسارة الوزن. يخفض من نسبة السكر في الدم، ويُخفض مستوى الضغط في الدم. يُساعد في استرخاء الجهاز العصبيّ. يُحسّن الذاكرة، ويزيد من الانتباه. يُعالج قرحة المعدة، والتهاب البنكرياس والمعدة. يُخفف من أعراض الإسهال والإمساك المُزمن. يوقف نمو الخلايا السرطانيَّة. يُعالج كافة الالتهابات في الجسم. يُساعد الذين يُعانون من الاكتئاب، واضطرابات النوم. يُعالج المبيضات، وأمراض الكبد، والمرارة. يُسرّع من عمليّة الشفاء من آثار الكدمات. يُساعد في هضم اللاكتوز في الجسم. يُساعد في زيادة طاقة الجسم. يقضي على آثار المعادن الثقيلة، والمضادات الحيويَّة الكيميائيَّة، وحصى الكلى، والكائنات الدقيقة الضارّة الموجودة في الجسم، ويخلّصه من السموم. يمنح الجسم كافة المواد الغذائيَّة التي تنقصه. يزيدُ من كثافة العظام ممّا يُساعد في مكافحة مرض هشاشة العظام. يُحسّن من امتصاص العناصر الغذائيّة من الطعام. يشفي القولون العصبيّ، والتهاب الأمعاء. يُساعد في الشفاء من الربو، والحساسيَّة. تنويه: يُنَصحُ باستشارة الطبيب قبل الإقدام على اتباع وصفات العلاج الطبيعيَّة التي يُمكن ألا تناسب جميع الأشخاص.


فوائد الليمون والبرتقال

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الليمون والبرتقال

يعتبرالبرتقال والليمون من أشهر أنواع الحمضيات والفواكه الشتويّة، ويعدّ جنوب شرق آسيا موطنها الأصلي، فهي تتميّزُ بطعمها الحامض، الناتج من حمض الستريك، وحامض الأسكوربيك، كما أنّهما من أكثر الحمضيات الغنية بالفوائد الغذائيّة؛ لاحتوائهما على نسبةٍ عالية من الفيتامينات، والألياف، والزيوت، ويمكن تناولهما مباشرة بعد تقشيرهما، أو عصرها، وشرب العصير طازجاً، وفي هذا المقال سنذكر فوائد البرتقال والليمون.

فوائد البرتقال

يقي من الإصابة بمرض السرطان، مثل: سرطان القولون، والمعدة، والرئة، والجلد، لأنّه يعتبر مصدراً رئيسياً للحمضيات التي تحتوي على مركب الليمونين، كما أنّه يحتوي وبنسبة عالية جداً على فيتامين ج الذي يعتبر عنصراً مضاداً للأكسدة. يمنع تكوّن الحصوات في الكلى والمرارة الصفراوية عن طريق تناول عصيره بانتظام. يقلل نسبة الإصابة بمرض سرطان الكبد؛ لاحتوائه على فيتامين أ أو مركب الكاروتينات. يخفّض نسبة الكولسترول في الدم، لاحتوائه على الألياف الغذائية القابلة للذوبان، كما أنه يحتوي على مركب الهيسبيريدين، الموجود بتركيزٍ عالٍ في القشرة، ومركب البكتين الذي يبطء عملية امتصاص الدهون في الجسم، ممّا يقلل نسبة الكولسترول في الدم. يعزز صحة القلب والأوعية الدموية، وذلك عن طريق تناول برتقالة في اليوم؛ لاحتوائه على حمض الفوليك، والألياف الغذائية التي تجعل عمل القلب والأوعية الدموية يسير بانتظام، كما أنّه يمنع النوبات القلبية أو عدم انتظام دقاته؛ لأنه يحتوي نسبة عالية جداً من البوتاسيوم، الذي يعتبرالعنصر الذي يساعد القلب في أداء وظائفه الطبيعية. يزيد قوة جهاز المناعة، ويقلل خطر الإصابة بالأمراض؛ لاحتوائه على فيتامين ج، الذي يزيد انتاج خلايا الدم البيضاء، كما يحمي الخلايا في الجسم من الشقانق التي تسبب الأمراض الخطيرة. يقي من الإصابة بالالتهابات الفيروسية؛ لاحتوائه على مادة الفلافونويد، والبوليفينول بنسبةٍ عالية. يقلل الإصابة بالإمساك؛ لاحتوائه على الألياف الغذائية الغنية بفيتامين أ الذي ينظم العصارات الهضمية، وبالتالي يخفف الإصابة بالإمساك. يمنع الإصابة بالانتكاس البقعي؛ لأنّه يحتوي على فيتامين أ بنسبةٍ عالية. يخفض ضغط الدم؛ لاحتوائه على المغنيسيوم، والفلافونويد، والهيسبيريدين التي تنظم الضغط العالي. يقي الجلد ويقيه من الأمراض؛ لاحتوائه على مضادات الأكسدة، كما يقي من ظهور علامات الشيخوخة. يخفف ويعالج آلام المفاصل والعظام ويقوي الأسنان؛ لأنّه غني بالكاسيوم الذي يقوي العظام والأسنان بشكل جيد، كما يعتبر مضاداً لالتهابات المفاصل والعضلات، ممّا يقلل فرصة الإصابة بمرض الروماتويد. يقوي نمو الدماغ بشكل سليم؛ لأنه يحتوي على حمض الفوليك. يقوي الحيوانات المنوية؛ لأنه يحتوي على حمض الفوليك والذي يعتبر المغذي الصحيلها، ويمنع ظهور تشوهات وعيوب خلقيةٍ بها. يسهم في خسارة الوزن بشكل ملحوظ؛ لاحتوائه على نسبة عالية على الألياف الغذائية التي تعطي الشعور بالشبع لفترة طويلة. يقي المعدة من خطر الإصابة بالقرحة.

فوائد الليمون

يوازن معدل الحموضة في الجسم، بالرغم من أنّه حمضي فهو يشكّل القلوية في الجسم. يعتبر مضاداً للإنفلونزا ونزلات البرد والالتهابات؛ لاحتوائه على نسبةٍ عالية على فيتامين ج. ينشط الكبد ويحافظ عليه، لأنّه يذيب الأحماض والسموم ويخرجها من الجسم. ينظم عمل الأمعاء وينظفها من السموم والديدان. يحافظ على صحة ونضارة البشرة؛ لاحتوائه على نسبةٍ عالية من مضادات الأكسدة، كما أنّه يحتوي على فيتامين ج الذي يلين الجلد ويخفي العيوب في البشرة. يفتت ويذيب الحصوات المتكوّنة في الكلى والمرارة؛ لاحتوائه على نسبةٍ عالية من حامض الستريك. يقي الجسم من الكثير من الأمراض؛ لاحتوائه على نسبةٍ عالية من فيتامين ج الذي يحيّد الجذور الحرة المتعلقة بالشيخوخة. يعتبر مفيد جداً للصحة لأنّه الغذاء الوحيد الذي يحتوي على أيونات الشحنة السالبة على عكس جميع الأغذية الأخرى. يحارب الأورام السرطانية، لأنّه يحتوي على نسبةٍ عالية من المواد المضادة للسرطان.


فوائد شجرة الموز

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الموز

هو أحد محاصيل الفواكه الاستوائية المنتشرة في مختلف دول العالم؛ حيث يحتل مركزاً كبيراً في التجارة العالمية، ويتميز باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان، كالمعادن، والفيتامينات، والبروتينات، والتي تفيد الجسم وتدخل في العديد من المجالات منها الطبية والغذائية والتجميلية، وفي هذا المقال سنذكر فوائده العامة

فوائد شجرة الموز

علاج الاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي، والتي تتمثل في: القرحة المعدية، والتهابات القولون، والإمساك، والإسهال، وعسر الهضم؛ لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات. إمداد الجسم بالطاقة لفترةٍ زمنية طويلة، والتي بدورها تمكنه من أداء مهامه اليومية بشكلٍ طبيعي دون الشعور بالتعب والإجهاد. علاج التهابات المفاصل، وداء النقرس، حيث يُنصح المريض بتناول عشر حبات من الموز يومياً، ولمدة ثلاث أيام. تحسين صحة القلب، وجعل نبضات القلب أكثر توازناً، لما له من قدرةٍ كبيرة على إرسال الأكسجين إلى مختلف أجزاء الجسم، وخاصة الدماغ. تنشيط الدورة الدموية، وزيادة نسبة إنتاج الهيموجلوبين بالدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض الأنيميا؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الحديد. التخلص من الآثار التي تنتج بسبب انسحاب كمية النيكوتين في الدم؛ لحتوائه على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، والمغنيسيوم. تقليل الوزن الزائد لدى الأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة؛ حيث يُمكن اتباع نظام غذائي يتضمن ست ثمرات من الموز يومياً مع أربعة أكواب من اللبن الخالي من الدسم. علاج الاضطرابات التي تحدث خلال فترة الطمث؛ إذ يساعد على زيادى إنتاج هرمون البروجسترون. تهدئة الأعصاب، وعلاج الاضطرابات التي تُصيب الجهاز العصبي، وبالتالي تحسين المزاج، وزيادة الشعور بالسعادة والراحة. تنظيم مستوى السكر في الدم؛ لاحتوائه على نسبةٍ مرتفعة من الألياف، والكربوهيدرات، والفيتامينات، بالإضافة إلى البوتاسيوم. زيادة مرونة الشعر، وترطيبه، ووقايته من الإصابة بالجفاف. منح الشعر اللمعان والتألق، بالإضافة إلى حمايته من الأضرار التي تسببها المواد الكيميائية، والملوثات الطبيعية. علاج قشرة الرأس؛ حيث يُمكن خلط ثمرة من الموز مع صفار بيضة، وملعقتين صغيرتين من القشطة، بالإضافة إلى ملعقة صغيرة من عسل النحل، وتطبيق الخليط على الشعر، وتركه مدّةً لا تقل عن أربعين دقيقة، ثمّ غسله بالشامبو والماء. منح البشرة النضارة، وجعلها أكثر إشراقاً، إذ يُمكن خلط ثمرة من الموز مع ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي، ووضع الخليط على الوجه، وتركه مدّةً لا تقل عن ربع ساعة، ثمّ غسله بالماء الفاتر. ترطيب الجلد، وحمايته من الإصابة بالجفاف. محاربة علامات الشيخوخة التي تظهر على البشرة، والتي تتمثل في التجاعيد، والخطوط العريضة. علاج الحروق التي تسببها أشعة الشمس فوق البنفسجية. إزالة حب الشباب والبثور التي تظهر على البشرة الدهنية، إذ يُمكن خلط ثمرة من الموز مع ملعقة صغيرة من العسل، وملعقة صغيرة من عصير الليمون، وغسل الوجه بالماء الفاتر، ووضع الخليط عليه، وتركه مدّةً لا تقل عن ثلث ساعة، ثمّ غسله بالماء البارد.


هل السبانخ تؤكل نيئة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

السبانخ

السبانخ عبارة عن نبات زهريّ ينتمي إلى فصيلة القُطيفية، والخضروات الحقلية، وينمو ليصل إلى ثلاثين سنتميتراً، وينتج مجموعة من الأوراق العريضة والطرية، حيثُ تتميز هذه النبتة بأن لها العديد من الفوائد والاستعمالات العلاجية للكثير من الأمراض والمشاكل الصحية، حيثُ سنتعرّف في هذا المقال على فوائدها، إلى جانب التعرف على إمكانية أكلها نيئة.

أكل السبانخ نيئة

تعتبر السبانخ من الأوراق الخضراء التي تؤكل نيئة أو مطهوة، ويذكر أخصائيو التغذية أنّ تناول السبانخ نيئة مفيد جداً للجسم، حيث يُنصح بإضافتها إلى جميع أنواع الطعام كبديل للبقدونس والكزبرة، وذلك بتقطيعها وإضافة القليل من عصير الليمون والخل أو الفلفل الأسود إليها، ومن ثم تناولها، أو من خلال استعمالها في السلطة بدلاً من الجرجير، أو بحشوها في الفطائر والمعجنات المختلفة، كما يُنصح بتنظيفها جيداً بالماء قبل تقطيعها للتخلّص من الأتربة والأوساخ العالقة بها.

فوائد السبانخ

محاربة السرطانات بأنواعها المختلفة كسرطان الجلد، والمعدة، والقولون، وذلك لاحتواء السبانخ على مجموعة من العناصر الغذائية المختلفة وخاصة الفلافونويد التي تعتبر من أهمّ مضادّات الأكسجة الطبيعيّة الفعّالة والجيدة في محاربة انتشار الجذور الحرة في الجسم، وقد أثبتت الكثير من الدراسات أن النساء اللواتي يأكلنْ السبانخ بانتظام أقلّ عرضةً للإصابة بسرطان الثدي من غيرهنّ. تعزيز صحة القلب والأوعية الدمويّة، ويعود الفضل في ذلك إلى فيتامين سي، ومادة البيتاكاروتين التي تعمل كمضاد طبيعيّ لمنع تراكم وتأكسد الكولسترول على جدران الأوعية الدمويّة، كما يحافظ المغنسيوم، والزنك، والسيلينيوم على صحّة القلب من خلال تخفيض وتنظيم مستويات ضغط الدم. تقوية جهاز المناعة لاحتواء السبانخ على ثلاثة أضعاف حاجة الجسم اليوميّ من فيتامين أ، الذي يعتبر عنصر رئيسيّ لبناء خلايا الدم البيضاء والتي تُحارب العدوى المرضية في الجسم. توفير وإمداد الجسم بالطاقة، بفضل عنصر الحديد الذي يتكون منه الهموجلوبين في الدم والمسؤول عن نقل الأكسجين إلى جميع خلايا الجسم. تقوية الدم لاحتوائه على الحديد، والفيتامينات، كما يعمل على إنتاج بروتين الأوستيوكالسين الذي يقوي العظام ويزيد قوتها. المحافظة على صحة البشرة، كزيادة رطوبة الجلد، وحمايته من ظهور التجاعيد، وحبّ الشباب، ومحاربة بعض الأمراض الجلدية كالصدفية. تعزيز صحة العيون لاحتوائها على مادة الكرتنواد التي تحمي العين من الإصابة بالضمور البقعيّ، ومرض إعتام عدسة العين. مفيدٌ لصحة الدماغ، فقد أثبتت الكثير من الدراسات أن الأوراق الخضراء كالسبانخ تزيد من القدرات العقلية والإدراكية.


فوائد الموز الأخضر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الموز الأخضر

يعتبر الموز فاكهة شعبيّة بنسبة كبيرة، ويقال أنّ موطنه الأصليّ هو ماليزيا، ومنها انتشر إلى بقية دول العالم، كما يعتبر الموز غذاء رئيسيّاً في بعض الدول كالفلبين والصين، وقد استخدم كعلاج شعبيّ في الطب الهندي بشكلٍ كبير فهو في نظرهم سرّ الطبيعة في الحصول على شبابٍ دائم، وصحة جيّدة، ويُسمّى بطعام الفلاسفة؛ لأنّ معظم حكماء وفلاسفة الصين والهند كانوا يعتمدونه كغذاء أساسيّ يُعينهم على التأمّل والتفكير، وكما نعلم ففاكهة الموز الناضجة تكون ذات لون أصفر، وغير الناضجة باللون الأخضر، والذي يميّزه عن الأصفر احتواؤه على نسبة كبيرة من النشا غير الناضج، حيثُ يعتقد الكثير أنّه بلا فائدة ويجب انتظاره ليصبح أصفرَ حتى يتمّ تناوله، ولكن بعد التعرّف على فوائده الكثيرة والمتعدّدة فهو غذاء يجب تناوله باستمرار، حيثُ سنتعرّف فيما بعد بالتفصيل على تلك الفوائد.

فوائد الموز الأخضر

تناول الموز الأخضر يساعد بشكلٍ كبير على إنقاص الوزن، فهو غنيّ بالألياف سهلة الذوبان، وبالنشاء المقاوم الذي يُعزّز إفراز هورمون الغلوكاغون المساعد في حرق الدهون، فتناول كمّية كبيرة من الموز الأخضر لا تُسبّب زيادة في الوزن على العكس تماماً فهو ينقصه، إلى جانب قدرته على كبح الشهيّة والشعور بالشبع. احتواؤه على كمية كبيرة من بالبوتاسيوم، ممّا يساعد الجسم على الاحتفاظ بطاقته. تحسين الصحّة العامّة في الجسم، لاحتوائه على مضادّات الأكسدة، وعلى فيتامين C. التخلّص من الإمساك نظراً لاحتوائه على الألياف. الوقاية من الإصابة بالسكري، على عكس الموز الناضج الذي يعمل على زيادة نسبة السكر في الدم، ويعود السبب في كون الأخضر يُقلّل امتصاص الجلوكوز في الدم، إلى جانب احتوائه على 90% من السكريات البطيئة الامتصاص. تعزيز صحّة الأمعاء والجهاز الهضمي بشكل عام، من خلال زيادة نموّ البكتيريا المفيدة والتي تُبطّن جدار الأمعاء، وتمنع الشعور بالحموضة المعوية. الوقاية من الإصابة بالسرطانات، وخاصة سرطان القولون، فهو يُنقّيه من السموم، ويُبطن جداره بطبقة تحميه. يحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات، والمغنيسوم، والكالسيوم، ممّا يُقوّي العظام، ويُخفّف ألم التهاب المفاصل. تحسين المزاج، فتناول الموز الأخضر جيّد في إحداث توازن في الإفرازات الكيمياوية في المخّ، وذلك لاحتوائه على الحمض النووي تريبتوفان المتحكّم بالحالة النفسيّة للشخص. يحتوي على نسبة جيدة من فيتامين B6، الذي يحدّ من تساقط الشعر، ويمنع تَكون الحصى في الكلى، ويحمي من أمراض القلب، وينظّم معدلات الضغط، ويمنع الغثيان الصباحي عند المرأة الحامل.


البطيخ لمرضى السكر

يعتبر البطيخ من الثمار المنتشرة في فصل الصيف، ومذاقه حلوٌ ولذيذ، ويعتبر من الفواكه التي تمد الجسم بالسوائل التي يفقدها في فصل الصيف ويزيد انتعاشه، فهو منخفض السكريات الطبيعية والكربوهيدرات والسعرات الحرارية، وغنيّ بالمواد المغذية، وهناك البعض ممن ممن يعتبرون البطيخ غذاءً غير آمن لمرضى السكري، إلا أن إدراجه كوجبة لمرضى السكري يعتبر نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً، إذ أوصت جمعية مرضى السكري الأمريكية بتناوله بكمية معتدلة لمن يعانون من هذا المرض، وذلك لما يحتويه من فوائد كبيرة للجسم، وسنتعرف في هذا المقال إلى فوائد البطيخ لمرضى السكر.

فوائد البطيخ لمرضى السكر

يوفر المواد الغذائية الأساسية المفيدة للجسم، وينبغي بأن يتناوله مريض السكري بانتظام. يحافظ على الصحة الخلوية والعين؛ لغناه بفيتامين A. يزيد مقاومة الجسم، ويكافح الالتهابات، وذلك لغناه بفيتامين C بكميات كبيرة، والذي يعتبر من مضادات الأكسدة القوية. يدعم مستويات الطاقة العالية ويعززها؛ لغناه بفيتاميني B1, B6. تنظيم الدورة الدموية في الجسم، وزيادة تنظيم النبضات العصبية، وهو مفيد جداً لضغط الدم؛ لاحتوائه على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم والبوتاسيوم. يعتبر خالٍ من الكولسترول والدهون. يهضم الطعام، ويسيطر على معدل الكولسترول؛ لغناه بالألياف الغذائية. يسيطر على مستوى السكر في الدم.

فوائد البطيخ للجسم

يطهر الكلى، ويزيل الترسبات السامة، ويمنع تكوّن حصوات الكلى، ويمنع إصابتها بالتهابات، حيث يخفض نسبة تركيز حمض البولينا في الدم مما يجعله مدراً للبول، وبالتالي تنظيف الكلى. يقلل خطر الإصابة بمرض السرطان؛ كسرطان القولون والبروستاتا؛ لاحتوائه على مادة الليكوبين المضادة للأكسدة، حيث إنها تحيّد الجذور الحرة في الجسم. يخفض خطر الإصابة بالأمراض والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، حيث تؤكسد مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها البطيخ الكولسترول في الجسم، وترسبه على جدار الأوعية الدموية. يمنع الإصابة بتصلب الشرايين والأوردة في الجسم. يزيد إنتاج الطاقة في الجسم، ويعتبر بديلاً لمشروبات الطاقة الضارة. يخفض درجة حرارة الجسم، وبالتالي يحمي من ضربات الشمس؛ لاحتوائه على نسبة عالية من السيترولين الذي يعتبر من الأحماض الأمينية التي تخلص الجسم من الأمونيا. يزيد الانتصاب؛ لاحتوائه على حمض الأرجنين. يقلل تلف شبكية العين، وخاصة عند المتقدمين بالعمر. يخسر الوزن، ويعتبر بديلاً للأطعمة السكرية والحلويات. يخلص من الإرهاق العضلي الذي يصيب الرياضيين، حيث يدخل في تركيب المكملات الغذائية. يخلص من المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي في فصل الصيف، ويحسن نظامه. يحمي البشرة من الجفاف في فصل الصيف، ويحميها من حروق الشمس، ويمنحها الإشراق. يغذي الشعر، ويمنحه القوة والجمال واللمعان. يهدئ الأعصاب، ويحسن الحالة المزاجية، ويوازن الهرمونات في الجسم.


البابايا

تنمو ثمار البابايا في المناطق الاستوائية، وتُعتبر أمريكا الجنوبية موطنها الأصلي، ويطلق عليها الكثير من الأسماء منها الباباز، والبباز، والعمبرود، كما يطلق عليها البعض اسم فاكهة الملائكة، ولها مذاقٌ يمزج بين فاكهتي الشمام والمانجا. وتعتبر فاكهة البابايا من المصادر التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية، مثل: الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية، ممّا يجعل لها الكثير من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، والتي سنذكرها في هذا المقال

فوائد فاكهة البابايا

تقليل خطر أمراض العيون والحدّ من تطورها: تحتوي هذه الفاكهة على مادة الزياكسنثين، وهي من مضادات الأكسدة التي تحمي العين من ضرر الأشعة الزرقاء، والتي تسبب مرض التتس البقعي، وهو من الأمراض التي تصيب كبار السن أكثر من غيرهم، ومن أبرز أعراضه عدم وضوح وتشويش الرؤية. الوقاية من الربو: تحتوي البابايا على العديد من العناصر الغذائية من بينها البيتا كاروتين، وهي من المواد التي لها دورٌ مهمٌ في حماية الجهاز التنفسي من الإصابة بمرض الربو، كما توجد هذه المادة في أصناف أخرى من الخضار والفواكه، مثل: القرع، والجزر، والبروكلي، والشمام، والمشمش. الحدّ من خطر الأورام السرطانية: يدخل في تركيب البابايا أقوى مضادات الأكسدة، والتي لها أهميةٌ بالغةٌ في منع الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار، وبذلك تكون من أهمّ المواد الغذائية التي تحمي من سرطانات القولون، والبروستات. الحفاظ على صحة العظام: تعتبر البابايا من المصادر الغنية بالفيتامينات لاسيما فيتامين ج، وفيتامين ك المهمان في تسهيل عملية امتصاص عنصر الكالسيوم، بالإضافة إلى تقليل ترسيبه في البول، الأمر الذي يقوّي العظام ويحافظ على صحتها. تحسين مستويات السكر في الدم: تعتبر الألياف من أهمّ المواد الغذائية التي تحتوي عليها فاكهة البابايا، ممّا يقلل نسبة الجلوكوز، بالإضافة إلى تحسين مستويات هرمون الغنسولين الذي له دورٌ مهم في موازنة معدلات سكر الدم والحفاظ عليها متوازنة. الوقاية من أمراض القلب: تعتبر من المصادر الغنية بالألياف، والبوتاسيوم، والفيتامينات، ممّا يجعلها من الأطعمة المهمة للحفاظ على صحة القلب، حيث تزيد مستويات عنصر البوتاسيوم، وتخفض مستويات الصوديوم ممّا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية. تقليل الالتهابات: يدخل في تركيب البابايا مادةٌ مهمةٌ جداً يطلق عليها اسم الكولين، ومن أهمّ وظائفها المساعدة على النوم، وتسهيل حركة العضلات، وتحسين الذاكرة، كما أنّها تحافظ على بنية الأغشية الخلوية، وتسهل عملية امتصاص الدهون، بالإضافة إلى قدرتها على تقليل الالتهابات التي يتعرض لها الجسم.


فوائد شوشة الذرة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الذرة

الذرة نبات حولي من رتبة القبئيات من الفصيلة النجيلية، وتعد ثالث أهم المحاصيل في العالم بعد القمح والأرز، موطنها الأصلي جنوب المكسيك وغواتيمالا، استعملها الهنود الحمر كمصدر للدقيق، ثم نشرها المستعمرون الأوروبيون في العالم القديم، كما تعد الذرة أهم محصول في الولايات المتحدة، ومن أهم الدول المنتجة له إضافة إلى الولايات المتحدة: الصين، والبرازيل، والمكسيك، والأرجنتين، والهند، وفرنسا، وإندونيسيا. تغطي ثمار الذرة شعيرات دقيقة طويلة تسمى بشوشة الذرة، أو شعر الذرة، وهي كذلك تحتوي على عناصر ومركبات مهمة جداً لصحة جسم الإنسان؛ كالفيتامينات، والأملاح المعدنية، والفلافونيدات، والمواد القلوية، والهلامية، والزيوت الطيارة

فوائد شوشة الذرة

تساعد شوشة الذرة على تنظيم مستوى السكر في الدم، وذلك بسبب قدرتها على رفع مستوى الإنسولين في الدم، وتجديد الخلايا التالفة في البنكرياس، الأمر الذي يضمن الحفاظ على نسبة السكر ضمن معدلاته الطبيعية ولفترات طويلة. تقلل نسبة الكولسترول الضار، والدهون الثلاثية في الدم، وذلك بحسب دراسة أجرتها إحدى الجامعات الصينية على مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة، ليجدوا بعد ذلك أن منقوع شوشة الذرة استطاع تخفيض نسب الكولسترول الضار في الدم بنسب كبيرة. تساعد على إدرار البول، وطرد السموم المتراكمة في الجسم، وتعزيز صحة الجهاز البولي بشكل عام. تحمي من الإصابة بالسرطانات بشكل عام، وذلك بفضل محتواها من فيتامين ج بكميات كبيرة، والذي يعد من مضادات الأكسدة التي تقوم بدور فاعل في محاربة الجذور الحرة المسببة للسرطانات. تعتبر حلاً مثالياً للاشخاص الذين يعانون من النحافة المفرطة، إذ إنّ كوباً واحداً من شاي شوشة الذرة يزود الجسم بمئة وثلاث وعشرين سعرة حرارية، مما يساعد على زيادة الوزن بشكل طبيعي، وبصورة مضطردة. تقلل من الآلام مرض النقرس وأعراضه، وذلك من خلال تناول المصاب ثلاثة أكواب من شاي الذرة بصورة يومية. تحسن وظائف الجهاز الهضمي بشكل عام، وذلك بسبب احتوائها على نسب عالية من الألياف القابلة للذوبان، والتي تعالج العديد من الأمراض، وتخفف من أعراضها؛ كمرض القولون العصبي، وحرقة المعدة، وتلبك الأمعاء، والإمساك.

طريقة عمل شاي شوشة الذرة

جهزي كمية من شوشة الذرة الطازجة، ثم اغسليها جيداً بالماء الجاري. ضعي شوشة الذرة في قدر، ثم اغمريها بالماء. ارفعي القدر على نار هادئة، واتركيها حتى تغلي لمدة عشر دقائق على الأقل حتى تحصلي على شراب مركز. صفي شاي شوشة الذرة بواسطة قطعة من الشاش النظيف حتى تتخلصي من كل الشوائب. اتركي شاي شوشة الذرة حتى يتخمر لمدة ساعة، ثم تناوليه على مدار اليومَ بمعدل ثلاثة إلى أربعة أكواب يومياً.


طريقة تخزين البندورة

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

البندورة

البندورة أو الطماطم أو الطماطة كلّها أسماء تُطلق على ذلك النبات من الفصيلة الباذنجانية والتي تُزرع في المناطق المعتدلة، وتعد البندورة حالياً من أشهر النباتات التي تدخل في تحضير الكثير من الأطباق حول العالم سواء بشكلها الخام الطبيعي أو تحويلها إلى أشكالٍ مختلفةٍ. تم إدخال البندورة إلى بلاد الشام ومنطقة حوض البحر المتوسط بعد الحرب العالمية الأولى، من خلال الاحتلال البريطاني حيث تمت زراعتها في غور الأردن وفي محافظة ديالي العراقية، وانتشرت في البلاد العراقية أنواع من البندورة السامة مما جعل الناس يتخوّفون من تناولها واقتصارها على الزينة وهذا جعلها غير منتشرة بشكلٍ كبيرٍ لمدة ثلاثة قرون

فوائد البندورة

محاربة أمراض السرطان والوقاية منها نظراً لمضادات الأكسدة الموجودة فيها. حماية القلب والشرايين من الأمراض نتيجة وجود مادة lycopene. حماية البشرة ووقايتها من الأشعة الفوق بنفسجية، وترطيبها وتفتيحها، وعلاج بعض المشاكل التي قد تصيبها مثل حب الشباب والبقع الداكنة. زيادة كفاءة عمل جهاز المناعة، وحمايته وتنقيته من الأخطار. حماية الكبد من الأمراض، من خلال مادة الكلور الموجودة فيها؛ حيث تنقّي من الشوائب. خفض ضغط الدم من خلال خفض كميات البوتاسيوم الموجودة في الدم.

طريقة تخزين البندورة

تلجأ الكثير من السيدات إلى محاولة حفظ البندورة لفتراتٍ طويلةٍ سواء للتخفيف من شرائها وقت ارتفاع أسعارها أم من أجل الحصول عليها وقت الحاجة بسرعةٍ، ومن طرق تخزين البندورة:

الطريقة الأولى

أحضري حباتٍ من البندورة بحيث تكون طريةً وناضجةً بشكلٍ جيدٍ، ثم قطعيها إلى قطعٍ صغيرةٍ وضعيها في الخلاط الكهربائي واخلطيها بشكلٍ جيدٍ، ثم صفيها باستخدام المصفاة للتخلص من البذور والقشور التي لم تطحن. أحضري وعاءً عميقاً على النار، وضعي به البندورة المهروسة مع القليل من الملح، واتركيها على النار لمدة عشر دقائق وهي تغلي. ارفعي البندورة عن النار واتركيها جانبا لتبرد، ثم قسميها في أكياسٍ، ثم احفظيها في الفريزر لفتراتٍ طويلةٍ

ملاحظة

يمكنك إضافة القليل من رب البندورة والخل إلى البندورة وهي على النار، ويمكنك إضافة البهارات حسب الذوق.

الطريقة الثانية

خذي حبات البندورة الناضجة والصلبة ثم قطعيها إلى نصفين ورشي عليها القليل من الملح ثم احفظيها في أكياس وفرغيها جيداً من الهواء ثم احفظيها في الفريزر.

ملاحظة

يمكنك حفظ الحبات بشكلها الكامل من دون إضافة أي شيء لها، وعند الرغبة في استخدامها ضعيها في ماءٍ ساخنٍ ثم قشِّريها واستخدميها، ولكن لا تصلح هذه الطريقة لاستخدام البندورة قي صنع السلطة.


Please publish modules in offcanvas position.