مجلة لينك الآلكترونية

مجلة لينك الآلكترونية

موقع لينك الالكتروني .. نهتم بعرض المواضيع الاكثر ثقافة ومعرفة لكي يستفاد الاخرون من اعمالنا فى مجال الصحة والغذاء والطفل والمرأة والحياة النفسية والاجتماعية التي نعيشها بشكل دائم ونقدم بعض الحلول لما يتعرض له بعض الزوار من جميع النواحي الدنيوية ....

فوائد الخضار بشكل عام

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الخضار

تعدّ الخضروات إحدى أهمّ المواد الغذائية التي يتناولها الإنسان خلال يومه، وتمدّ الإنسان بمختلف العناصر الغذائية المفيدة لصحته، وتتنوع أشكالها وألوانها فمنها الأحمر والأصفر وغيرها الكثير، فهناك البندورة، والخيار، والفلفل، والملفوف، والخسّ، والليمون، والجزر وغيرها، وتتميّز كلّ واحدةٍ منها بفوائدها العديدة والمختلفة عن الأنواع الأخرى، وفي هذا المقال سنتحدّث عن عموم فوائد الخضار لجسم الإنسان

فوائد الخضار

الحفاظ على صحّة وسلامة الجسم والتقليل من فرص الإصابة بمرض القلب. الوقاية من مختلف أنواع السرطان. تقليل خطر الإصابة بالسمنة والوزن الزائد بسبب تقليلها للشعور بالجوع. الوقاية من مرض الإصابة بمرض السكري المزمن. تحسين عمليّة الهضم والتقليل من اضطرابات الجهاز الهضمي وانتفاخات البطن، وطرد الغازات. خفض الضغط المرتفع، خاصّةً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل ضغط الدم. الحفاظ على سلامة العظام من الهشاشة. تقليل فرص الإصابة بحصوات الكلى. الحفاظ على سلامة العيون ووقايتها من الأمراض. الحفاظ على شباب البشرة والجلد من التجاعيد والخطوط. الوقاية من مرض الأنيميا أو ما يعرف بفقر الدم. تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان وبالتالي القدرة على مقاومة مختلف أنواع الأمراض. تنشيط الجسم وزيادة حيويته، من خلال تقليل الشعور بالإرهاق والتوتر والتعب والإعياء.

نماذج من الخضار وفوائدها

فيما يلي سنتحدّث عن عددٍ من الخضروات وسنرفق فوائدها إلى جانبها بالتفصيل، كالتالي: البندورة: تتميّز البندورة بلونها الأحمر الذي يتراوح بين الغامق والفاتح، وهي في بعض الأحيان برتقالية اللون، وتتميّز بطعمها الحلو والحامض أيضاً، وهي غنيةٌ بالعناصر الغذائية، وتعمل على تقوية العظام بسبب غناها بالكالسيوم، كما أنّها تمنح الجلد حيويةً وصحية وتحارب وتقاوم مرض السرطان أيضاً. الخيار: يميّز الخيار عن غيره من الخضروات لونه الأخضر الغامق من الخارج ولونه الأخضر الفاتح من الداخل، ويتميّز أيضاً بطعمه الحلو، وغناه بشكلٍ كبيرٍ بالماء، وهو غني بالفوائد لجسم الإنسان حيث ينعش البشرة كما أنّه يخلّص العيون من مشكلة الهالات السوداء تحتها، ويقي الجسم من الإصابة بمرض السرطان. الخس: يعتبر الخسّ أحد أنواع الخضروات الورقية المؤلفة من عددٍ من الأوراق الخضراء، وتفيد الجسم بسبب غناها بالألياف التي تسهل الهضم وتمنع تكون الغازات، بل وتطردها خارج الجسم بشكلٍ يريح الإنسان، كما أنّها تمد الجسم بالماء بشكلٍ يعود بالنفع الكبير على البشرة والجلد. الليمون: يتميّز الليمون بلونه الأصفر الجميل وطعمه الحامض، وهو غني بفيتامين سي الذي يعالج حالات البرد والإنفلونزا، وذلك من خلال تناوله كما هو أو عصره.


الطماطم

تعتبر الطماطم من أكثر الخضراوات التي يستهلكها الناس، فهي تدخل في صنع معظم الأكلات، إضافة إلى إمكانية تناولها نيئة دون طهي، وتحتوي الطماطم على عناصر غذائية متعدّدةً، كالفيتامينات، والأملاح، والمعادن، وغيرها، وهي من أكثر الخضراوات عرضةً للإصابة بالأمراض الفطرية، والحشرية، والفيروسية، وسنذكر في هذا المقال الأمراض التي الطماطم، وطرق مكافحتها.

أمراض الطماطم وطرق مكافحتها

البياض الدقيقي هو من أشهر الأمراض التي تصيب الطماطم، ويتميّز مرض البياض الدقيقي بانتشاره طوال السنة، وتزداد الإصابة به عند ارتفاع درجات الحرارة في فصل الربيع، وتقلّ الإصابة به عند انخفاضها، ومن أسباب ازدياده أيضاً: جفاف الجو، والزراعة البعلية، والريّ بالتنقيط، وأعراض هذا المرض تتمثل في: تشكّل بقعٍ خضراء باهتة اللون مائلة إلى الإصفرار، ولامعة على السطح العلويّ للأوراق، وقد تتشكل بقعٌ ميتةٌ على السطح السفلي للورقة، وتكون أحياناً على شكل دوائر متركزة، وتتمّ مكافحة هذا المرض برشه بأحد المبيدات الآتية: كبريت قابل للبلل، وكبريت ميكروني، وبافستين.

اللفحة المبكرة

ينتشر هذا المرض في الأجواء الرطبة، وينتج عنه عفن الرقبة، وتساقطٌ للأوراق بكمياتٍ كبيرة، وذلك يؤدّي إلى تقلّص حجم الثمار، وانخفاض عددها، وأعراض هذا المرض تتمثل في: تشكّل بقعٍ صغيرةٍ بنيةٍ مائلة للسواد، وعندما تزداد هذه البقع تصفرّ الورقة، ويتضاعف حجمها، وتتمّ مكافحته بعدم الإفراط في التسميد الأزوتيّ، وزراعة الأصناف المقاومة له، ورشّ المزروعات بمبيدات الكوبرافيت، وأوكس كلور النحاس، والدياثين.

اللفحة المتأخرة أو الفايتوفثرا

يظهر هذا المرض في الأجواء الباردة، ويؤدّي إلى حدوث خسائر كبيرةٍ، كأن يقضي على المزروعات جميعها، وأعراض هذا المرض تتثمثل في: تشكل بقعٍ مائيةٍ لامعة على السطح العلوي للأوراق، وقد تزداد، وتتشابك لتغطي جزاًء كبيراً من الورقة، وتصبح هذه البقع بنية اللون، أو سوداء في الأجواء الرطبة، أمّا في السطح السفلي، فتنمو زغبية بيضاء تميل إلى اللون الورديّ، أمّا على الثمار فتتشكل بقعٌ سوداء زيتونيةٌ، وتكون جافةً، ومتصلبةً، وتتمّ مكافحة هذا المرض بحرق النباتات المصابة، وزراعة النباتات المقاومة، والرشّ بمبيدات الكوبرافيت، والدياثين، والإنتراكول.

تبقع الأوراق أو النمش

يسبب هذا المرض نوعاً من أنواع البكتيريا، وأعراضه تتمثل في: تكون بقعٍ دائريةٍ، لونها أسود، وبقعٍ بيضاء طولية على الساق، وأعناق الأوراق، وتتمّ مكافحته برش النباتات بمبيد الدياثين، والكوبرافيت.

االجرب أو التبقع البكتيريّ

يسببه نوعٌ من أنواع البكتيريا، وتتمثل أعراضه في: تكون بقعٍ صغيرةٍ على جميع أجزاء النبات، شكلها كرأس الدبوس، ولونها غامقٌ جداً، أمّا الثمار فتتشكل عليها بقعٌ كالجرب أطرافها بارزة، وتتمّ مكافحته باستعمال أحد المركبات النحاسية كالكوبراميل، والكوسايد، والبلوشيد، والكوبركس.


طريقة أكل الثوم

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

طريقة أكل الثوم

الثوم نوع من أنواع النباتات ذات النكهة الحارّة والمتكوّنة من عدّة فصوص، وهو منتشر في كلّ بلدان العالم، إلّا أنّ أعلى دولتين لإنتاجه هما الصين والهند، وللثوم فوائد صحيّة كبيرة للجسم، فمئة غرام منه تحتوي على 30 مليغرام من الكالسيوم، 20.8 غرام من الكربوهيدرات، 6.3 غرام من البروتين، 310 مليغرام من الفوسفور، ويحتوي أيضاً على الحديد والنحاس وغيرها من العناصر المغذيّة للجسم. سنعرض في هذا المقال طرق أكل الثوم المختلفة.

طرق أكل الثوم

من الممكن أكل الثوم طازجاً صحيحاً كما هو أو مقطّع أو مهروس أو بطهيه عن طريق إضافته للوجبات الغذائيّة المختلفة، سنعرض أدناه عدّة طرق لأكله.

طريقة أكل الثوم نيئاً

اغسل فص ثوم كبير الحجم بالماء، ثم قشّره وقطّعه باستخدام سكينة مبلولة إلى قطع صغيرة. تناول فصوص الثوم المقطعة أثناء تناول الطعام، واشرب معها الكثير من الماء.

ملاحظات

: تناول فصوص الثوم مقطعة يسهّل من عملية الهضم بعكس تناولها صحيحة. تناول فصوص الثوم يكون أثناء الطعام وذلك لأنّ تناوله قبل الطعام أو بعده قد يسبب عدّة مشاكل هضمية منها: حموضة في المعدة

فوائد أكل الثوم نيئاً:

يطهّر المعدة. يخفّض الكولسترول الضار ويمنع الجلطات. يعالج ضغط الدم المرتفع. يدرّ البول ويطهّر المجاري البوليّة. يتخلّص من بعض طفيل الأميبا وبكتيريا الدوسنتاريا. يعالج مشاكل الجهاز الهضمي المتمثلة في: سوء الهضم، والغازات، ومغص البطن. يعالج حمّى التيفوئيد. يعالج الجروح المتعفّنة والقروح.

طريقة أكل الثوم على الريق

تناول الثوم المقطّع أو الصحيح على الريق صباحاً عند الاستيقاظ وقبل تناول أي وجبة.

فوائد أكل الثوم على الريق

: يقلّل نسبة الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية، ذلك لأنّه يخفّض من مستوى الكولسترول الضار. يخفّّض ضغط الدم المرتفع. يخفّف من آلام الصداع النصفيّ. يخفّف من آلام المعدة. يتخلّص من الديدان المعويّة. يزيد قوّة وكثافة العظام، ممّا يساهم في تجبير كسورها. يعالج التهابات اللثة، يقوّي الأسنان ويخفّف من ألمها. يخفّف من آلام الروماتيزم. يعالج التهابات الحلق. يسيطر على نوبات الربو.

طريقة أكل الثوم مطبوخاً

ويكون ذلك عن طريق طهيه بزيوت الطعام (النباتي أو زيت الزيتون)، ثمّ إضافته إلى الأطعمة المختلفة، مثل: المجدّرة، وصينيّة الدجاج، والمسخّن.

فوائد أكل الثوم مطبوخاً:

يعالج تهيّج المعدة ومشاكل الجهاز الهضمي. يزيل الحكّة. يخلّص من البلغم. يزيد من ذكاء العقل، ويساعد في الحفظ وتنشيط الذاكرة. يفيد في تقطير البول.


ما هي فوائد التوت الأحمر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

التوت الأحمر

يعدّ التوت الأحمر من أنواع الفواكه الذي ينمو على ورقة دودة القز، ويتميز بفوائده المتعددة لصحة الجسم؛ نظراً لاحتوائه على كميات كبيرة من العناصر الغذائيّة الضروريّة، حيث دخل في الكثير من العلاجات الطبيّة البديلة في العصور القديمة، كما أصبح يدخل في إعداد الماسكات التي تعتني في جمال البشرة، ويُعتبر من أكثر الفواكه المستخدمة في تزيين قوالب الكيك المختلفة، وفي هذا المقال سنتحدث عن الفوائد المتنوعة للتوت الأحمر.

فوائد التوت الأحمر

الوقاية من الإصابة بأمراض السرطان المختلفة، وخاصة سرطان الثدي. علاج أمراض العين وتقوية النظر. تنظيم ضربات القلب، والحفاظ على ضغط الدم، وبالتالي منع الإصابة بالجلطات والسكتات المفاجئة. إدرار البول، وبالتالي علاج الالتهابات التي تصيب الأجهزة التناسليّة. علاج اضطرابات الجهاز الهضمي، والتي تتمثل في الإمساك وعسر الهضم. علاج الأمراض المختلفة، وأهمها نزلات البرد والإنفلونزا. الوقاية من الإصابة بمرض الروماتيزم، خاصة لدى كبار السن. علاج القرحة التي تصيب المعدة. حماية البشرة من علامات الشيخوخة، والتي تتمثل في التجاعيد، والخيوط العريضة، وذلك من خلال حماية خلايا الجلد من التلف؛ حيث يُمكن طحن ست حبات من التوت مع نصف كوب من عصير الليمون، وملعقتين كبيرتين من الطحين، ووضع المزيج على البشرة بقطعة من القطن، وتركه لبضع دقائق، ثمّ غسل البشرة بالماء الفاتر. إزالة الهالات السوداء التي تتشكل أسفل العينين؛ حيث يُمكن مزج التوت مع عصارة الألوفيرا، وتطبيق المزيج على العينين لمدة لا تقل عن عشر دقائق، ثمّ غسل الوجه. الحفاظ على نضارة البشرة، وتوحيد لونها، من خلال قدرته على تكوين بروتين الكولاجين؛ إذ يُمكن إضافة بعض حبات التوت إلى نصف كوب من اللبن، ونصف كوب من العسل الطبيعي، والطحين، ومزج المكوّنات جيداً، ووضعها على البشرة لمدة لا تقل عن ربع ساعة، ثمّ غسل البشرة بالماء البارد. علاج حب الشباب والبثور التي تظهر على الوجه. تغذية الشعر، وزيادة كثافته؛ إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من الأحماض الأمينيّة، والمعادن، كالزنك، والكالسيوم، والنحاس، والحديد، والفسفور. تقليل الوزن الزائد؛ إذ يحتوي على الكثير من الألياف، والأحماض الدهنيّة التي تزيد الشعور بالشبع، ومضادات الأكسدة التي تزيد حرق السعرات الحراريّة وتحسن عمليّة التمثيل الغذائي. منح الطاقة اللازمة والنشاط للجسم، وبالتالي قيام الجسم بمهامه اليوميّة بشكل طبيعي. تنظيم مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري؛ حيث يُمكن إدراج التوت مع مختلف الوجبات الغذائيّة بشكل يومي. الوقاية من الإصابة بالتهابات في الجسم أثناء فترة الحمل، بالإضافة إلى المساعدة على صحة الحمل؛ حيث يُمكن شرب نصف كوب من عصير التوت الأحمر يومياً.


ثمرة السدر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

ثمرة السدر

هي نوع من النباتات التابعة للفصيلة النبقية من جنس الزفيزف، ويعود موطنها الأصلي إلى بلاد الشام وجزيرة العرب، فقد استخدمها الإنسان منذ آلاف السنين، وينتشر نبات السدر بكثرة في المناطق الاستوائيّة والمناطق شبه الاستوائيّة. تسمى ثمار السدر بالعديد من الأسماء منها الكناري والنبق والعبري، وهي عبارة عن حبات صفراء اللون ذات شكل دائري، ويوجد بداخلها بذرة واحدة ويغذيها غطاء جلدي وأدمة لحمية، وتتميّز بأنّها حادّة المذاق حيث يتغيّر اللون تدريجياً إلى أن تصبح ناضجة ذات لون أبيض مائل إلى اللون البني.

وصف نبات السدر

يتكوّن نبات السدر من جذع متفرّع لأفرع متعرّجة ذات لون بنيّ فاتح يتراوح طولها بين 2-4 أمتار، حيث تمتاز أوراقه بأنّها كثيفة ومتساقطة، وهي صغيرة بيضاوية الشكل ذات قشيرة سميكة، حيث تتقابل أوراقه على السيقان، أمّا النصل فيصل طوله إلى 3 سنتميترات، وتتميّز بعروق متفرّعة من الناحية السفلى ولها شوكتان إحداها مستقيمة والأخرى منحنية، أمّا الأزهار فهي صغيرة بيضاء مخضرّة توجد في إبط الأوراق حيث يتراوح عددها بين 10-15 زهرة.

فوائد نبات وثمار السدر

تعتبر من أنواع الفاكهة ذات المذاق الحلو وذات القيمة الغذائيّة العالية. مسهلة ومنقية للدم فهي تستعمل في الطبّ الشعبي لأمراض السدر والتنفس. تحتوي على عناصر غذائيّة غنيّة كالسكريات وغيرها التي تعدّ ضروريّة للحامل، حيث أشار الأطباء لأهميّتها وقيمتها الغذائيّة الكبيرة. قديماً تم استخدامها في صنع الخبز والحلوى حيث يتم تجفيف الثمار، ثمّ يتمّ طحنها لإزالة القشرة الخارجية. تستخدم أوراق السدر لمعالجة الجرب والبثور والحبوب، وكذلك يتمّ نقع الأوراق واستخدام المنقوع في معالجة الآم المفاصل والتهابات الفم واللثة. يتمّ تجفيف الأوراق، ثمّ استخدام منقوعها في غسيل الرأس لتقوية الشعر وإزالة القشرة منه. منقوع الأوراق يستخدم في تغسيل الموتى. عسل السدر أغنى أنواع العسل وأعلاها قيمة، حيث تقوم النحل بالتغذية عليه وصنع العسل. منقوع الأوراق بعد غليه يستخدم لقتل الديدان في الأمعاء ولتنقية الدم. يتم طحن ورق السدر وخلطه مع الماء لجبر كسور العظام ولتنقية بشرة الجلد ولطرد البلغم. منقوعه مفيد لمعالجة الإسهال ومحفز ومنشط للمعدة والقولون.

بيئة نبات السدر

تنمو أشجار السدر في الأجواء الدافئة والمناطق الحارة والمعتدلة فهي لا تتحمل درجات الحرارة المنخفضة، وتنمو بشكل عام في جميع أنواع الأراضي والتربة بشرط عدم ارتفاع المياه الأرضية، ويحتلّ نبات السدر مكانة عالية في الإسلام حيث جعل الله سدرة المنتهى في أعلى مراتب الجنة عند عرش الرحمن.


ما فائدة التمر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

التمر

التمر، أو البلح، أو الرطب هو ثمرة شجرة النخيل المعروفة بطولها الباسق، والتي تنتشر في البيئات الدافئة مثل شبه الجزيرة العربيّة وأغوار بلاد الشلام، وهو أحد الفواكه التي عرفها الإنسان وزرعها قبل الميلاد بآلاف السنين، واعتمد العرب عليه في غذائهم، وتكون الثمرة بشكل بيضاوي مع قشرة خفيفة، ولبّ طري حلو الطعم، ونواة داخليّة قاسية.

فوائد التمر

بالإضافة إلى كون التمر حلو الطعم، ويدخل في وصفات الحلويّات والكعك، فهو أيضاً غنيّ بالمواد الغذائيّة الهامّة لصحّة الإنسان، إذ يعدّ مصدراً مهمّاً للحديد، والفيتامينات مثل فيتامين أ، وفيتامين ج، والألياف، والبروتين، والسكريّات، ممّا جعله ذو قيمة صحيّة كبيرة، ومن أهمّ الفوائد التي يقدّمها التمر للجسم: يمدّ الجسم بالطاقة: حيث يحتوي على نسب عالية من السكريّات البسيطة والتي تشكّل مصدراً سريعاً للطاقة في الجسم، كما أنّه يحتوي على البوتاسيوم الذي يلعب دوراً أساسيّاً في الحصول على الطاقة من السكر، وبالتالي فإنّ تناوله في الصباح يرفع من طاقة الجسم، ويبقيه نشطاً طوال اليوم. يحمي من الإصابة بالإمساك ويعالجه: إذ يحتوي على ألياف قابلة للذوبان، وبالتالي فإنّ لديه القدرة على تليين الأمعاء، ومنع الإصابة بالإمساك، وعلاجه ولهذا الغرض ينصح بنقع مجموعة من حبّات التمر في الماء، ثمّ ضربها في الخلاط، وتناوله على الريق. يعالج فقر الدم: من أكثر الأسباب وراء فقر الدم هو قلّة مستويات الحديد في الجسم، ويحتوي التمر على كلّ من الحديد الهام في إنتاج هيموجلوبين الدم، وفيتامين ج الذي يساهم في امتصاص الحديد. يحافظ على صحّة الحامل والجنين: حيث يحتوي على العديد من الفيتامينات الهامّة للحفاظ على حمل صحيّ، كما أنّه يعالج مشكلة الإمساك التي تعاني منها الحوامل بالعادة، ويسهم في تيسير الولادة الطبيعيّة. يحافظ على صحّة القلب والأوعية الدمويّة: يحتوي التمر على نسب مرتفعة من البوتاسيوم، وبالتالي فإته ينظّم ضربات القلب، كا أنّه يمنع تراكم الدهون وترسّبها ممّا يحافظ على ضغط الدم، بالإضافة إلى المغنيسيوم الذي يحمي من الإصابة بالجلطات. يحافظ على صحة الجهاز العصبي: يعمل التمر على تحسين وظائف الأعصاب بفضل احتواء التمر على فيتامين ب، بالإضافة إلى البوتاسيوم الذي يساعد على نوم أفضل، وبالتالي تحسين قدرات الدماغ، ومضادات الأكسدة التي تزيل السموم والجذور الحرّة من الجسم بكل عام، ومن الدماغ بشكل خاص. *يخفّف التهاب المفاصل: يحتوي التمر على مضادات الأكسدة التي تخفّف من ألم المفاصل وتورّمها. يسهم في المحافظة على صحّة العظام بفضل احتوائه على الأملاح المعدنيّة.


فوائد الكزبرة

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

الكزبرة

تعتبر الكزبرة من أشهر النباتات الحولية التي تنتشر في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسّط، بالإضافة إلى الهند، وأمريكا الشمالية وبعض دول أوروبا، ويصل طول هذه العشبة إلى ما يقارب الخمسين سنتيمتراً، وتتميّز برائحتها العطرية النفّاذة، وأزهارها قرنفليّة اللون، ولها أوراق مقطّعة بشكل دقيق جداً، وثمارها صغيرة الحجم ذات شكل دائري ولون أصفر يميل إلى البنيّ، وتعتبر الكزبرة من أهمّ التوابل الموجودة في كلّ بيت، حيث إنّ أوراقها وثمارها المجفّفة تستخدم لتحضير الكثير من الأطعمة. تحتوي الكزبرة على فيتامينات أ، وج، وك، والكثير من الأحماض الأساسيّة والضرورية لدعم الجسم مثل: حمض الفوليك، واللينوليك، والأولييك، والبالميتيك، والستيريك، والأسكوربيك، إلى جانب مركبات كالسينول، ومضادات الأكسدة، وعناصر الكالسيوم، والبوتاسيوم، والكثير من البروتينات، والألياف، والكربوهيدارت، والدهون المفيدة.

فوائد الكزبرة

الكزبرة من الأعشاب المهمّة جداً لخصائصها المطهّرة والمغذية للبشرة والشعر، كما أنّها مفيدة لصحّة الجسم بشكل عام، فلها من الفوائد الصحية ما يلي: تعالج الحساسية والالتهابات التي تنتج عن العدوى البكتيرية والفطرية. تعالج اضطرابات جهاز المسالك البولية بشكل فعاّل جداً وتدرّ البول. تحسّن من أداء الجهاز الهضمي وتنشّط عملية الهضم. تساهم في وقاية الجسم من حالات التسمم الغذائي ، والتسمّم الناتج من تراكم بعض المعادن السامة مثل: الزئبق، والزرنيخ، والرصاص. تخفّف من أعراض مرض الروماتيزم والتهابات المفاصل والعظام. تعالج الكثير من مشكلات الجهاز الهضمي مثل: انتفاخات المعدة وغازاتها، وعسر الهضم، والإسهال. تساعد في زيادة الرغبة الجنسية. تخفّض كولسترول الدم الضارّ، ممّا يقلل من أمراض القلب والأوعية الدموية. تدعم وظائف الكبد والغدد الصماء. تلعب دوراً مهماً في خفض مستويات السكر في الجسم. تحفّز إفراز إنزيمات الجسم والعصارة الصفراء. تساعد في التخلص من الالتهابات الجلدية وما ينتج عنها من احمرار وحكة، وتعالج بعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والطفح الجلدي. تعالج تقرّحات الفم المختلفة، وتساعد في التخلّص من الرئحة الكريهة للفم. تقوّي جهاز المناعة في الجسم، وتخلّصه من السموم المتراكمة فيه. تساعد في إدرار الحليب أثناء فترة الرضاعة. تعمل على وقف نزيف الأنف. تعالج التهابات ملتحمة العين، وتخفّف من احمرارها وتورّمها. تعالج مشاكل غزارة الطمث واضطرابات الحيض لدى السيدات. تطهر البشرة وتنظّفها من الرؤوس السوداء وآثار البثور. تعالج بعض الأمراض التي تصيب الدم وأهمّها فقر الدم. تمنع الكثير من الأمراض الخطيرة مثل الزهايمر وفقدان البصر. تساعد على تفتيح لون الشفاه الداكنة. تطرد الديدان من الأمعاء وتعالجها من الاضطرابات. تفيد من علاج الحالات التي تعاني من حموضة المعدة.


كيف تؤكل فاكهة البابايا

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

البابايا

البابايا أو الباباز أو البباز هي إحدى الفواكه الاستوائية التي تنمو في المناطق الحارة والجافة، ويعود أصلها إلى أمريكا الجنوبية، ومنها انتشرت إلى أغلب دول العالم، وتمتاز بفوائدها المتعددة للجسم، مثل: الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي، والوقاية من هشاشة العظام، والوقاية من أمراض السرطان، وتحسين عملية الهضم، بالإضافة إلى التخلّص من الوزن الزائد، ولعل أهمّ ما يُميزها هو طعمها الحلو واللذيذ، حيث تجمع بين طعم المانجو والأناناس في آنٍ واحد، ويمكن أكلها نيئةً، أو مُضافةً إلى أطباق الحلويات، والعصائر المختلفة، وفي هذا المقال سنذكر كيفية أكلها، بالإضافة إلى كيفية تحضير عدّة أطباق تدخل في تحضيرها

كيفية أكل البابايا

غسل حبة البابايا جيداً بالماء، لإزالة الأتربة والأوساخ العالقة عليها. تقطيع البابايا من النصف بواسطة سكينٍ حادة. إزالة البذور الموجود داخلها بواسطة ملعقةٍ كبيرة. إزالة اللب الموجود داخلها بواسطة ملعقة. وضع لب البابايا في طبقٍ واسع للتقديم.

أطباق من فاكهة البابايا

أكواب البابايا المكوّنات: كوب من القشطة. ثلاثة أكواب من شرائح البابايا الطازجة. ملعقة كبيرة من السكر. طريقة التحضير: خلط القشطة، والسكر في وعاء. إضافة البابايا مع الاستمرار في الخلط حتّى تتجانس المكونات. سكب الخليط في أكواب للتقديم، ثمّ إدخالها إلى الثلاجة مدّة ساعة أو حتّى تبرد.

السلطة التايلندية بالبابايا

المكوّنات: ثلاثة أكواب من البابايا المقطعة إلى شرائح طولية. حبتان من كل من: البندورة المقطعة إلى دوائر، والبندورة الكرزية، والفلفل الحار المفروم فرماً ناعماً. نصف كوب من الفاصولياء الخضراء المسلوقة والناضجة. ملعقتان كبيرتان من كلٍّ من: الروبيان، وصلصة السمك الجاهز، وعصير الليمون، والسكر. أربع فصوص مدقوقة من الثوم. ملعقة كبيرة من الملح. ربع كوب من الخس المفروم فرماً خشناً.

طريقة التحضير

: خلط الثوم، والفلفل الحار في وعاء. إضافة صلصة السمك، والروبيان، والبندورة، وعصير الليمون، والبابايا، والسكر، والفاصولياء. سكب السلطة في طبقٍ للتقديم، ثمّ تزينها بالخس، وتقدم باردة.

السيفيتشي بالبابايا

المكوّنات: ربع كوب من سمك السلمون المقطع إلى مكعباتٍ متوسطة. ثلاث ملاعق كبيرة من البابايا الطازجة المقطعة إلى مكعباتٍ. بصلة حمراء مفرومة فرماً ناعماً. حبة من كل من: الأفوكادو المقشرة والمقطعة إلى مكعبات، والفلفل الأخضر الرومي المقطع إلى شرائح طولية. ملعقة كبيرة من كل من: الملح، والأوريجانو، والصلصة الحارة، و الكزبرة الخضراء المفرومة. ملعقتان كبيرتان من كل من: عصير البرتقال، وزيت الزيتون النقي. ست ملاعق كبيرة من عصير الليمون. قرن من الفلفل الأخضر الحار المفروم فرماً ناعماً. ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود المطحون.

طريقة التحضير

: وضع عصير الليمون، والبرتقال في وعاء، ثمّ إضافة زيت الزيتون والخلط جيداً. إضافة الصلصة الحارة، والأوريجانو، والفلفل الأسود، والملح والخلط حتّى تتكون صلصةٌ متجانسةٌ. خلط السلمون، والبصل الأحمر، والفلفل الرومي، والكزبرة، والأفوكادو، والفلفل الحار، والبابايا في وعاءٍ أخر. سكب الصلصة فوق الخليط، والخلط جيداً حتّى تتجانس المكوّنات، وتقدم السلطة باردة.


التفاح

التفاح من الفواكه التي تتبع العائلة الورديّة، وتعتبر شجرة التفاح من أكثر أشجار الفواكه زراعة، ويعود أصولها إلى آسيا الوسطى، وفي تركيا كانت بداية انتشار التفاح إلى باقي دول العالم، وتتميز شجرة التفاح بصِغرها إذ يترواح طولها ما بين الثلاثة إلى اثني عشر متراً، ولها أوراق مرتبة بالتناوب والتي تكون على شكل إهليليجات بسيطة، وهي من بين الأشجار كثيفة الأشواك، كما أن لها أزهاراً بيضاء اللون، وتنضج ثمار التفاح في فصل الخريف ولها قيمة غذائيّة مرتفعة لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة، وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهم فوائد التفاح الصحيّة للجسم.

فوائد التفاح الصحيّة

يسهل حركة الأمعاء بفعاليّة، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، وبالتالي فهو يقي من الإصابة باضطرابات المعدة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص في وقتنا الحالي، ويُنصح بتناول التفاح بشكل منتظم لتحسين عمليّة الهضم والوقاية من مشاكل القولون باعتباره مطهّراً قويّاً للقولون. يزيد إفراز الإنزيمات المهمة في عمليّة التمثيل الغذائي، والكثير من الوظائف الحيويّة في الجسم، وذلك لاحتوائه على مجموعة فيتامينات ب المركبة وأهمها ب 6. يقي من الإصابة بهشاشة العظام كما أكد بعض الباحثين الفرنسيين، وذلك لاحتواء التفاح على إحدى مواد الفلافونويد بالإضافة إلى مادة فلوريزين وبورون، وهي مجموعة مركبات عضويّة تحافظ على سلامة العظام وخاصة لدى المرأة بعد انقطاع الطمث. يقلل نسبة الإصابة بأمراض القلب والشرايين بسبب وجود مادة البكتين، والتي تقلل من امتصاص الكولسترول السيئ في القناة الهضميّة. يعزز مناعة الجسم لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين ج والبيتا كاروتين، وهما من المواد الطبيعيّة المضادة للأكسدة والضروريّة لمقاومة الالتهابات والأمراض. يساعد على التحكم بمعدل ضربات القلب وضغط الدم، ويعود ذلك لأنه يعتبر مصدراً مهماً للبوتاسيوم. يقي من الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائه على مضادات أكسدة قويّة، والتي تساعد الجسم على التخلص من الجذور الحرة. يقوي اللثة والأسنان ويقي من الإصابة بالتسوس. يفيد المرأة الحامل إذا ما تم الانتظام بتناوله، إذ يحافظ على صحة الأجنة ويقي من إصابتها بالربو. يساعد التفاح على التخلص من الوزن الزائد، حيث يدخل في برامج الحمية الغذائيّة، حيث يحتوي على نسبة قليلة جداً من الدهون والقليل من السعرات الحراريّة. يفيد مرضى السكري بسبب وجود مادة البكتين، والتي تدعم حامض الجلاكتورونيك وبالتالي فهو يقلل حاجة الجسم من الإنسولين. يهدئ السعال ويسهل من إفراز البلغم، كما يساعد على تفتيت حصى المرارة. يحافظ على صحة الدماغ ويقي من الإصابة بالزهايمر.


فوائد نبق السدر

تشرين2/نوفمبر 11, 2018

نبق السدر

نبق السدر، ويسمّى أيضاً بالسدر، أو السويد، وهو نوعٌ من الثمار التي تنتجها نباتات تنتمي للفصيلة السدريّة، من رتبة الورديّات، وشجرة نبق السدر من الأشجار التي تنمو في بيئاتٍ متعدّدة، سواء في الغابات الخضراء، أو على ضفاف الأنهار، أو في الصحراء، وتنمو عليها أوراق كثيفة، وأغصان متفرّعة، وتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسّط أكثر المناطق التي ينمو فيها شجر نبق السدر، وله أنواع كثيرة، منه النبق الكاروليني، والنبق الفلسطينيّ، والنبق الكرويّ، والنبق الألبانيّ، والنبق الأنيق، وغيرها.

وصف نبق السدر

تتميّز ثمار نبق السدر بطعمها الحلو اللذيذ، وتتنوّع في أحجامها، حيث يوجد منها ثمار صغيرة الحجم، وثمار كبيرة الحجم، وشكلها كروي، يشبه التفاح لكن بحجمٍ صغيرن كما يوجد منها ثمار بيضويّة الشكل، وتتنوّع ألوانها من الأخضر إلى الأصفر إلى البرتقالي إلى اللون البني المائل إلى الحمرة، ويوجد في داخل الثمرة بذرة حجرية، أمّا مكوّنات نبق السدر الغذائية، فهي موادّ قابضة، وغليكوزيدات إنتراكينونية، وفلافونيدات، والعديد من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة، والمركّبات الأخرى.

فوائد نبق السدر

يقوّي مناعة الجسم بشكلٍ عام؛ لاحتوائه على فيتامين ج، وفيتامين ب المركب، وفيتامين أ. يمدّ الجسم بالطاقة والحيويّة والنشاط؛ لاحتوائه على السكريات مثل: السكروز، والغلوكوز، والفركتوز، والكربوهيدرات. يقوّي العظام والأسنان؛ لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور. يخفض ضغط الدم المرتفع لاحتوائه على البوتاسيوم، كما يقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية. يقوّي الدم ويزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء لاحتوائه على الحديد. يفيد صحة الأم الحامل والجنين، لكن يمنع تناول كميات كبيرة منه، خصوصاً في أشهر الحمل الأولى؛ لأنّه ينشّط الرحم. يعالج أمراض الصدر والقصبات الهوائية، ويحسن عميلة التنفس. يعالج آلام المفاصل والعضلات. يقي من الإصابة بالإمساك. يعالج التهابات المثانة. يعالج مرض الصرع، ويخفّف من حدّة نوباته. يعالج التهابات الكبد. يقتل الميكروبات والجراثيم في الجسم؛ لأنّ له خصائص مطهّرة. يُصنع منه عسل السدر، الذي يعتبر من أجواد أنواع العسل وأكثرها فائدةً. يحافظ على صحّة القولون. يعالج التهاب الفم واللثة. يقضي على الجذور الحرة للخلايان مما يمنع يقضي على الخلايا السرطانيّة وخصوصاً سرطان الثدي. يعتبر مضاداً ممتازاً للحمى. يقوّي بصيلات الشعر ويمنع تساقطه وتقصفه. يقتل الديدان المعوية، ويطهّر المعدة، ويطرد الغازات من تجويف البطن. ينقي الدم من الفضلات والسموم. يمنح الترطيب العميق للجسم، ويعالج حرقة المعدة، ويطفئ الشعور بالعطش. يفتح الشهية لتناول الطعام. يدرّ دم الحيض. يحافظ على صحة الجلد والبشرة ويمنحهما النضارة والحيوية.


Please publish modules in offcanvas position.