ما فوائد الزنجبيل الأخضر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الزنجبيل الأخضر

يعتبر الزنجبيل من الأعشاب التي تنتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية، والتي تعرف عليها الإنسان منذ القدم، وكان يستخدمها لتحضير الوصفات الطبية والعلاجية، وذلك بسبب احتوائه على العديد من المواد الغذائية المفيدة لجسم الإنسان، مثل: الأملاح المعدنية، والفيتامينات، بالإضافة إلى المواد المطهرة والمضادة للأكسدة، ويتميز بطعمه اللاذع والحارق، وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد الزنجبيل الأخضر للجسم.

فوائد الزنجبيل الأخضر

تقوية الجهاز المناعي في جسم الإنسان: تؤدي قوة الجهاز المناعيّ في الجسم إلى وقايته من الإصابة بالعديد من الأمراض والعدوات المختلفة، مثل: الإنفلونزا، والتهاب الحلق، بالإضافة إلى الأورام الخبيثة، وخاصةً التي تصيب الرحم، والثدي، والبروستات، حيث بينت الدراسات الحديثة في جامعة ميشيجن الأمريكية بأن للزنجبيل الأخضر القدرة على وقف نمو الخلايا المسرطنة في الجسم، وللحصول على أفضل نتيجة يُنصح بإذابة الزنجبيل مع العسل في كوبٍ من الماء أو الحليب الفاتر. القضاء على الشعور بالغثيان:يقضي الزنجبيل على الغثيان بسبب احتوائه على نسبةٍ عالية من الفيتامينات، وأهمها فيتامين ب6 الذي يمتصه الجسم بشكلٍ سريع، لذلك تُنصح النساء الحوامل بتناوله، وخاصةً في الأشهر الثلاثة الأولى. علاج مشاكل الجهاز التنفسي: ينصح الأشخاص الراغبون بالإقلاع عن التدخين بتناول الزنجبيل إما كمشروب، أو مضغ الثمرة، ومن الأمثلة على مشاكل الجهاز التنفسي: التهاب الشعب الهوائية، والسعال، والتهابات الرئتين، وتراكم البلغم في الصدر، تسكين آلام الجسم المختلفة:يحتوي الزنجبيل على العديد من المواد المضادة للالتهابات، ومن الأمثلة عليها: الصداع النصفي، وآلام الدورة الشهرية، حيث إنّ له القدرة على وقف إفراز مادة البروستاجلاندين التي من شأنها التسبب في تقلص الأوعية الدموية، والتسبب بالألم. المساعدة على فقدان الوزن الزائد: للزنجبيل القدرة على تنظيم عمل الجهاز الهضمي، والتقليل من مستوى الكولسترول، والدهون الثلاثية الضارة في الجسم، بالإضافة إلى حرق الدهون المتراكمة حول البطن والجوانب والأرداف. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين: إنّ المواظبة على شرب الزنجبيل من شأنها الوقاية من تراكم الكولسترول في الأوعية الدموية، وبالتالي الحماية من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ولكن يشار إلى ضرورة عدم المبالغة في تناوله؛ وذلك لأنه قد يؤدي إلى الإصابة بارتفاعٍ في ضغط الدم. التحسين من عمل الجهاز الهضمي: يُحسِن الزنجبيل من عمل الجهاز الهضميّ، ويقيه من الإصابة بالاضطرابات المختلفة، مثل: الإمساك، أو الإسهال، وعسر الهضم، أو الغازات، بالإضافة إلى أنه يساهم في القضاء على الديدان المعوية، وعلاج حالات التسمم الغذائي، وذلك بسبب احتوائه على العديد من الإنزيمات الهاضمة مثل الليبيز، ومادة الزنجبين. الوقاية من الإصابة بمرض السكري: يساهم الزنجبيل في الوقاية من أمراض الكلى المختلفة أيضاً، وبالتالي ينصح بشربه يومياً على الريق. تقوية الشعر والتحسين من مظهره: يحتوي الزنجبيل على مادة الكيراتين المكونة للشعر، كما يساهم في علاج التهابات فروة الرأس والقشرة؛ بسبب احتوائه على المواد المطهرة والمضادة للكائنات الطفيلية الدقيقة. علاج مشاكل البشرة المختلفة: مثل: حب الشباب والبثور، والجفاف والتصبغات، بالإضافة إلى التأخير من ظهور علامات التقدم في السن كالتجاعيد، ويعود ذلك إلى المواد المضادة للأكسدة والموجودة بكثرة في الزنجبيل. زيادة القدرة الجنسية لدى الرجال والنساء: يساعد الزنجبيل على زيادة الهرمون الذكري المسمى التيستوستيرون، وتحفيز عملية الانتصاب، وذلك بسبب احتوائه على مادة الكبريت.


ما فوائد الفول الأخضر

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الفول الأخضر

الفول الأخضر هو أحد أنواع النباتات التي تنتمي إلى فصيلة البقوليات، ويعود أصله إلى دول آسيا الوسطى، ولعل أهم ما يُميزه هو احتواؤه على العديد من الفيتامينات والعناصر المهمة لصحة الجسم؛ مثل: الحديد، والبوتاسيوم، والكالسيوم، وفيتامين ب، وفيتامين أ، وفيتامين ج، كما يتميز بقيمته الغذائية المرتفعة، لذلك يُنصح بتناوله للأشخاص النباتيين، لكنه يعتبر من النباتات الموسمية في الوقت ذاته، لذلك يُفضل تخزينه أو تفريزه، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائده، وأضراره.

فوائد الفول الأخضر

يقلل من احتمالية الإصابة بمرض السل. يحدّ من احتمالية الإصابة بمرض السرطان، ولا سيما سرطان الثدي، وسرطان الفم. يُنشط الدماغ، وبالتالي يقلل من احتمالية الإصابة بالخرف والزهايمر. يُحافظ على صحة الجهاز العصبي. يمنع انسداد الأوعية الدموية، وبالتالي يقلل من الجلطات القلبية. يُحافظ على صحة العضلات. يُفتت الحصى المتراكم في الكلى، ويمكن استخدامه بتناول كأس من منقوع الفول الأخضر يومياً. يمدّ الجسم بالطاقة والحيوية. يُعزز الجهاز المناعي، وبالتالي يقيه من الأمراض والفيروسات المختلفة، ولا سيما في فصل الشتاء. يقلل من احتمالية الإصابة بعسر الهضم. يضبط نسبة الضغط في الجسم. يُحافظ على صحة القلب، كما يقيه من الأمراض المختلفة مثل: تصلّب الشرايين. يضبط نسبة الكولسترول الجيّد في الجسم. يساعد على نمو العضلات، والسبب احتواؤه على مادة الدوبامين. يُقلل من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام. يمنع ظهور التجاعيد والخطوط البيضاء على البشرة. يضبط نسبة السكر في الدم، وبالتالي يُنصح بتناوله لمرضى السكري. يقلل من احتمالية الإصابة بالإمساك. يُذوب الدهون المتراكمة في البطن والفخذين بنسبة 22%. يساعد على إزالة السوائل المتراكمة في البول. يمنح الجسم الطاقة والحيوية، وبالتالي يمنع عنه الخمول والكسل. يقلل من احتمالية إصابة الجنين بالتشوهات؛ نظراً لاحتوائه على حمض الفوليك. يُذوب الكربوهيدرات المتراكمة في الجسم، والسبب قدرته الفعالة على تحويل الكربوهيدرات إلى سكريات. يقلل من الوزن الزائد، والسبب احتواؤه على الألياف بكمياتٍ كبيرةٍ. يُنقي الدم من السموم والبكتيريا المتراكمة فيه. يُحسن عملية الهضم. يُقلل من آلام الكلى، ويمكن تناوله بشرب كأس من مغلي الفول الأخضر يومياً. يُعالج القيء بفعالية. يُنشط الدورة الدموية في الجسم. يُقلل من إفرازات العصارة الصفراء، ويمكن استخدامه بشرب كأس من الفول المغلي يومياً. يُعالج تشنجات العضلات. يقلل من احتمالية الإصابة بالنزيف. يُمكن إدخاله إلى المأكولات المتنوعة. يعالج حصى الكلى، ويمكن استخدامه بشرب كأس من منقوع الفول الأخضر يومياً.

أضرار الفول الأخضر

يؤدي إلى اضطرابات وتخمة في المعدة في حال تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ. يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض الأنيميا. يؤدي إلى زيادة الغازات في القولون في حال تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ. لا يُنصح بتناوله للأشخاص الذين يُعانون من النحافة المُفرطة.


ما فوائد الفراولة للجسم

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

الفراولة

الفراولة، أو التوت الأرضيّ، أو الشليك الأناناسيّ، وهي نبات يتبع جنس الشليك، لونها حمراءً منقطةٌ، وناعمة الملمس، تتميز بطعمها الحلو، ويمكن تناولها طازجةً، أو مجمدةً كونها طعاماً سريع التلف، وتدخل في إعداد عددٍ كبيرٍ من الوصفات، كالحلويات، والعصائر، والآيس كريم، وغيرها، والفراولة من الفواكه الغنية بالعديد من العناصر الغذائية المهمة والمفيدة لجسم الإنسان، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن بعض فوائد الفراولة التي تُمنحها للجسم.

القيمة الغذائية للفراولة

تحتوي الفراولة على الفسفور، والكربوهيدرات، والكاروتينات، وسكر الفركتوز، ومضادات للأكسدة، ومركبات الفيتوكيميكال، ومادة الأسكوربيك، والنحاس، واليود، والمغنيسيوم، والنياسين(B3)، والريبوفلافين(B2)، والثيامين (B1)، والبيريدوكسين (B6)، وحامض الليمون، وحامض التفاح، وأحماض الأوميغا3، والألياف، وفيتامينات (A،C).[٢]

فوائد الفراولة للجسم

يوجد العديد من فوائد الفراولة للجسم، ومنها ما يلي:[٣] تقي الجسم من الإصابة بمرض السرطان بأنواعه المختلفة؛ لاحتوائها على مادة البكتين التي تُحارب، وتُقاوم الأورام السرطانية. تحمي البشرة من ظهور التجاعيد، وعلامات التقدم بالسن مبكراً؛ لاحتوائها على فيتامين (C)، ومادة الكولاجين التي تحافظ على مرونة البشرة، وتجديد خلاياها. تعالج التهابات الفم، وتقرحاته، وتقضي على التهابات الحلق. تحمي من الإصابة بالتهاب المفاصل؛ لاحتوائها على كميةٍ كبيرةٍ من المواد المضادة للأكسدة. تُرطب الجسم. تُخفّض ضغط الدم؛ لاحتوائها على عنصريّ البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وتقي من ارتفاعه. تُقوّي العظام، وتُعزّز نموها بشكلٍ صحيحٍ. تحافظ على سلامة الجهاز العصبيّ. تُحسّن الذاكرة، وتقويها، وتحمي من الإصابة بمرض الزهايمر. تحافظ على سلامة الأسنان، وبياضها، فهي تزيل الجير المتراكم على الأسنان؛ لاحتوائها على نسبةٍ كبيرةٍ من الأحماض العضويّة. تحافظ على الوزن الطبيعيّ، فهي تدخل في الكثير من وصفات الحميات الغذائيّة للتخسيس. تحافظ على صحة، وسلامة القلب. تُخلّص الجسم من السموم، والفضلات. تحافظ على نضارة البشرة، وإشراقها، فهي تُخلّص البشرة من الرؤوس السوداء، والبثور. تحافظ على صحة وسلامة العين، وتحميها من الإصابة بالكثير من المشاكل كجفافها، أو إصابة الشبكية بالضمور، أو انتكاس الأعصاب؛ لاحتوائها على العديد من المواد المضادة للاكسدة كالفلافونيد، والفينول. تبطل عمل بعض الإنزيمات، والمستقبلات المحفزة للأكسدة. تُحسن عمل الجهاز الهضميّ، وتعالج الإسهال، والغثيان، والإنتفاخ، وتخلّص من الغازات. تعالج التهاب القولون العصبيّ. تعالج مرض السلّ الرئوي، ومرض الربو. تمنح الجسم الطاقة اللازمة للقيام بوظائفه الرئيسية، لاحتوائها على فيتامين C. تقويّ جهاز المناعة في الجسم؛ لاحتوائها على العناصر الغذائية المهمة كالبوتاسيوم، والكالسيوم، وفيتامينو،C. تعمل كفاتح للشهية. تحافظ على صحة وسلامة خلايا الجسم. تخلص من حصوات الكلى والمرارة، وتعالج بعض حالات مرض النقرس. تخفض الليبيدات المرتفعة في الدم.[٢]


ما فائدة قشر البرتقال

تشرين2/نوفمبر 12, 2018

قشر فاكهة البرتقال

يركز معظم الأشخاص على تحقيق الاستفادة القصوى من الخصائص الطبيعيّة لفاكهة البرتقال، والتي تعدّ من أهم الفواكه الحمضيّة التي تندرج تحت قائمة الفصيلة السذابيّة من النبات، وتُزرع في مناطق عديدة حول العالم، بما في ذلك مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، لكنّ بعض الأشخاص لا يدركون مدى الفوائد التي تعود على الجسم من استخدام قشر البرتقال، وهو الجزء الخارجي المحيط بهذه الفاكهة، والذي يُشكل غلافاً لمحتواها، إذ يحتوي على كميّات مضاعفة من الفوائد التي يحتويها البرتقال، كما أنّه يُستخدم بطرق عدة، مثل طحنه وإضافته إلى الأطباق الغذائيّة المختلفة كأحد أنواع التوابل، أو بدخوله كعنصر في الوصفات الطبيعيّة الخاصة بعلاج المشكلات الجماليّة، أو عن طريق تناوله مباشرة، وسنتحدث عن فائدته بشكل مفصل في هذا المقال.

فوائد قشر البرتقال

يحتوي على كميّات مضاعفة من مركب tangeretin، ومركب nobiletin، وكذلك البيتا كاروتين، وهي أقوى المركبات المضادة للأكسدة، والتي تلعب دوراً بارزاً في مقاومة الأورام السرطانيّة، من خلال محاربتها الشقوق الحُرة المُسببة لها. يحتوي على نسبة عالية من الألياف تصل إلى أربعة أضعاف الكميّة التي تحتويها فاكهة البرتقال، مما يجعل منه أساساً لتحسين عمل الجهاز الهضمي، والتخلص من الغازات وعسر الهضم؛ لاحتوائه على البكتين. يساعد على حرق الدهون لأنّه غنيّ بالألياف، وينقص الوزن خلال وقت قياسي من خلال زيادة الشعور بالامتلاء. يقاوم العدوات الفيروسيّة والجرثوميّة، ويقوّي صحة الجهاز المناعي في الجسم، ويقي من الحساسيّة والالتهابات المختلفة؛ لاحتوائه على فيتامين ج. يقي من الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا، لاحتوائه على عنصر الحديد المُحفز لإنتاج الهيموغلوبين في الدّم. يحتوي على الزنك الذي يعدّ أساساً لصّحة الجسم. يحتوي على فيتامين ب بمجموعته الثمانية، والذي يحقق التوازن في الجسم، ويحافظ على سلامة الجهاز العصبي. يحول البيتا كاروتين إلى فيتامين أ الذي يخلص من مشاكل الجلد، وخاصة البقع وآثار الحروق، ويقوي النظر، ويقي من مشاكل الرؤية بما في ذلك تعتيم عدسة العين، وجفاف القرنيّة وغيرها. يقلّل مستوى الكولسترول في الجسم؛ نظراً لاحتوائه على مركب الهيسبريدين الذي يسهل وصول الأكسجين إلى الدّم. يمنع الإصابة بأمراض القلب والشرايين. يرفع من كفاءة عمليّة التمثّيل الغذائي. يعالج كافة مشاكل الجهاز التنفسي، بما في ذلك السعال، والزكام، ونزلات البرد، والإنفلونزا، ويقي من عسر التنفس والتهاب الشعب الهوائيّة. يعالج انبعاث الروائح الكريهة من الفم، ويقي من تسوس الأسنان والتهاب اللثة. يعالج اضطرابات النوم والأرق، ويحسن الحالة المزاجيّة، ويقي من الاكتئاب. يعالج حرقة المعدة. يليّن المعدة، ويساعد بالتالي على التخلص من الإمساك.

التفاح

يعتبر التفّاح من أقدم أنواع الفاكهة التي زرعها الإنسان، حيث تمّ اكتشافه في عصور ما قبل الميلاد، وحتى بعد اكتشاف الفواكه الأخرى، فلا يزال هو في المرتبة الأولى، ومن أكثر من الفواكه التي يرغبها الناس؛ لمذاقه المميّز، وفوائده العديدة والقيّمة؛ لما يحتويه من معادن، وعناصر غذائيّة مهمّة، وفيتامينات، والتي سنتحدث عنها في هذا المقال

الفيتامينات الموجودة في التفاح

يحتوي التفاح على مضادّات الأكسدة، والبكتين، والفينول، ومضادّات بالبكتيريا، كما أنّه يحتوي على نسبة عالية من الدهون، والألياف الغذائية، والسعرات الحراريّة، والكربوهيدرات، والسكريّات، والبروتينات، أمّا بالنسبة للفيتامينات الموجودة في التفاح، فهو يحتوي على فيتامين أ، ب، ج بنسب عالية، والتي تساعد على تقوية الجسم، وحمايته من الأمراض، كما تحافظ على صحة العظام. يحتوي التفاح أيضاً على بعض العناصر الضروريّة للجسم، مثل الكالسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، والتي تغذي الخلايا، وتحفز نموها، وتنظف الجسم من السموم والرواسب الضارّة.

فوائد التفاح الغذائية

يقوي صحة الدماغ والقلب، والمعدة، ويعالج آلام المفاصل، ويخفف من أعراض الحساسية المزمنة، ويمنع القيء والغثيان، ويصلح مشاكل الكبد، ويقضي على الطفيليات التي تنمو في الأمعاء كالاسكارز، والدودة الشريطيّة. ينظف اللثة، ويمنع التهابها، ويعقم الأسنان ويبيضها. يخفض مستوى الكولسترول الضار في الدم. يقاوم الأمراض التي تنتقل بالعدوى، كالرشح والإنفلونزا، ويعالج نزلات البرد. ينشط عملية الهضم، مما يقي من الإصابة بالإمساك؛ نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائيّة، فكل حبة تفاح كبيرة تحتوي على ما يعاد 30% من مجمل النسبة الكلية التي يحتاجها الجسم. يقلل من الشعور بالعطش، ويلين الرئتين، ويخفض نسبة السوائل المخاطية في الجهاز التنفسي. تناول حبة من التفاح في الصباح الباكر قبل تناول أي شيء يقي من التعرض لأي مرض، ويساعد الجسم على تأدية وظائفه بشكلٍ أمثل.

وصفات محضّرة من التفاح

لعلاج تورّم أصابع القدمين وانتفاخها، يُنصح بشوي تفاحة كاملة بقشرها، وهرسها مع ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، ودهن المنطقة بها. لتخفيف عوارض نزلات البرد، ينصح بشرب مغلي قشور التفاح المجفف. لزيادة نضارة البشرة والحفاظ على نعومتها، يُنصح بدهنها بعصير التفاح الطبيعي الطازج. لوقف الإسهال، توضع ملعقتان كبيرتان من مبشور التفاح، مع ملعقة كبيرة من لبن الزبادي، وتقدم للمريض.

فوائد التفاح للحامل

يمنع الإصابة بالاضطرابات المعوية التي ترافق المرأة الحامل طوال فترة حملها، كالبواسير، والانسدادات. يحمي الجنين من الإصابة بمرض الربو، وهذا ما أكّدته العديد من الأبحاث والدراسات. يقوي صحة الجنين، ويمدّه بفيتامينيّ أ، ج وعنصريّ الفوسفور والحديد

Please publish modules in offcanvas position.