شرب الرضيع الماء

عندما يبلغ الطفل الشهر الرابع من عمره، تبدأ الأم بإضافة الطعام الصلب إلى نظامه الغذائي، وهذا بجانب حليب الأم أو الحليب الصناعي، فلا بدّ من الرضاعة ولا يجوز قطعها عنه، وتتساءل الكثير من الأمهات عن الفترة التي يجوز لها البدء بإعطاء الماء للطفل، فالبعض يعتقد بأن الماء ليس ضرورياً قبل الشهر السابع، وذلك اعتقاداً منهم بأنّ الحليب يحتوي على الماء أيضاً، والبعض الآخر يقول بأنه من الضروري إضافة الماء في الوقت الذي يتم فيه تناول الأطعمة الأخرى غير الحليب، وسيتم في هذا المقال عرض الرأي الصائب بخصوص إعطاء الماء للطفل في نهاية الشهر الرابع.

الوقت المناسب لشرب الرضيع الماء

ينصح الأطباء الأمهات بالبدء في تقديم الماء لطفلها خلال عمر الأربعة شهور أو حتى الستة شهور، وذلك بالتزامن مع الفترة التي يتم بها تقديم بعض أنواع الأطعمة له، ويفضّل عدم إعطائه الماء قبل هذه الفترة، لأنّ ذلك قد يصيبه بعدد من المشكلات الصحية، كما يؤدي إلى تقليل شهيته للرضاعة. تعتبر الفترة التي يجب فيها على الأم تقديم الرضاعة الطبيعيّة قبل بلوغ الطفل عمر الأربعة شهور كافية حتى ينمو، ويمكن استبدال حليب الأم بالحليب الصناعي، حيث إن كمية الماء الموجودة بهما غالباً ما توفر الكمية الكافية من الماء التي يحتاجها الطفل حتى ينمو، ولا بد أن تعلم الأم بأن تقديم الماء للطفل قبل الوقت المناسب، يسبب في أن يفقد الجسم العديد من العناصر الغذائية المهمّة، ولكن قد ينصح الطبيب بإعطاء الطفل الماء في حالة واحدة فقط وهي تعرّضه للإمساك.

كيفية إعطاء الرضيع الماء

في البداية على الأم إعطاء طفلها كمية بسيطة من الماء عند تناوله الطعام، ولا بد من إعطائه ربع كوب أو ما يقارب أربع ملاعق كبيرة عند تناول كلّ وجبة، ويمكنها الانتظار لشهر بعد إعطائه الطعام، وذلك في حال لم يصب بالإمساك.

نصائح تعريف الطفل على أطعمة جديدة

اطلبي من الطبيب المختص قائمة تفصيلية بأنواع الأطعمة التي يسمح للطفل بتناولها، وذلك لأنّ بعض الأنواع قد تكون ضارة لعمره. ابدئي بالأطعمة البسيطة، ثمّ انتقلي للأطعمة المعقدة، أي لا بد أن تبدئي بالطعام المهروس والمسلوق، مثل: التفاح، وانتقلي للموز والبرتقال مثلاً. لا بد أن تصبري يوماً أو يومين بعد كل نوع من الطعام، وذلك للتأكد من عدم وجود حساسية عند الطفل تجاه هذا النوع. إذا لاحظت ميل الطفل لتناول نوع ميعن، أضيفي هذا النوع إلى الأطعمة الأخرى لتحصلي على مزيج صحي ويلبي احتياجاته. ضعي خطة طعام جيدة للطفل، واحرصي على إطعامه وجبة حبوب واحدة ومصدراً بروتينياً واحداً في كل يوم. لا تقدمي للطفل الأطعمة غير النباتية كاللحوم، وذلك قبل بلوغه الثمانية أشهر.


وصفات تسمين الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

النحافة

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة، نتيجة سوء التغذية، أو الإفراط في الحركة، أو الإصابة ببعض الأمراض، كأمراض الجهاز الهضمي، أو فقدان الشهية، أو الاضطرابات والضغوط النفسية، وقد تلجأ بعض الأمهات إلى مراكز التغذية أو إلى اتباع العديد من الوصفات الطبيعيّة والمفيدة والسهلة والفعّالة للتسمين، والتي سنعرفكم على بعضها في هذا المقال

وصفات تسمين الأطفال

وصفة السمسم بالحلبة المكوّنات: كوب من الجلي الممزوج باللوز. كوب من الحمص الحلو. كوب من الحلبة. كوب من السمسم. طريقة التحضير: ضعي المقادير في وعاء، وقلّبيها، ثم اطحنيها، وحرّكيها جيداً. ضعي المزيج المطحون في برطمان، واحتفظي به خارج الثلاجة، ومن الممكن إضافة ملعقتين صغيرتين من العسل لتحسين المذاق، وينصح بإطعام الطفل أربع ملاعق صغيرة منه كلّ يوم.

وصفة السمسم بالعسل

المكوّنات: كوب من السمسم. أربع ملاعق كبيرة من السكر. أربع ملاعق كبيرة من العسل. طريقة التحضير: ضعي السمسم في وعاء على النار، وقلّبيه حتى يصبح ذهبي اللون، ثم ضعيه في المطحنة، وأضيفي السكر، والعسل، وقلّبيه حتى يتجانس، ثم احتفظي به في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة، وينصح بإطعام الطفل عشر ملاعق منه كل يوم، ومن الممكن وضعها في كوب من الحليب لتسهيل تناوله.

وصفة البطاطس بالجبن

المكوّنات: حبّة من البطاطس. حبّة من الجزر. أربع قطع من الجبن. طريقة التحضير: ضعي الجبن في وعاء من الماء على النار، وأذيبيه. أضيفي البطاطس، والجرز إلى المزيج، واسلقيهما، ثمّ ضعي المزيج في وعاء الخلاط الكهربائي، وأضيفي القليل من ماء السلق، واطحنيه جيداً، ثمّ قدّميه لطفلك.

نصائح لتسمين الأطفال

إضافة اللحوم المهروسة، والفواكه والخضار المهروسة مثل الكيوي إلى أطباق الطعام. إضافة ملعقتين صغيرتين من الزبدة، أو الجبن، أو الكريمة إلى الوجبات الرئيسية بشكلٍ يوميّ. إضافة صفار البيض المهروس إلى أطباق الطعام بمعدل مرّة أو مرتين في الأسبوع. تقديم العديد من الوجبات الصغيرة والمتباعدة كلّ ساعيتن. إضافة العديد من الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسيّة. تقديم الطعام المخصّص لهم في أوعية مميّزة وذات أشكال جذابة لهم، كالرسم باللبنة والخضروات على الخبز، واستخدام القوالب المشكلة لصنع الحلويات. تشجيعهم على ممارسة بعض التمارين الرياضيّة، كالسباحة، والتسلق، والمشي السريع، وغيره. إضافة كمية كافية من البروتينات إلى وجبات الطعام. إضافة القرفة إلى البطاطس المهروسة. تقديم كمية كافية من الفواكه، والمكسّرات، والخضار، والخبز للأطفال. تناول الطعام مع أطفال آخرين أو مع العائلة وإضفاء أجواء لطيفة يحبها الأطفال لجلسة المائدة.


 

أكلات تسمن الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

نحافة الأطفال

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة الزائدة الناتجة عن عدم تقبّلهم بعض أنواع الأطعمة، أو إصابتهم ببعض المشاكل الصحية، كفقدان الشهية، أو بعض الأمراض الأخرى، بالإضافة للإفراط في تناول بعض الأطعمة التي تسدّ الشهية، مثل الحلويات، والمشروبات الغازية، مما يدفع العديد من الأمهات للبحث عن الحلول الملائمة لزيادة وزنهم، وتغذيتهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على عدّة أكلات ونصائح تساهم في ذلك.

طرق تسمين الأطفال

أكلات تسمن الأطفال النّشويات: يتم تعزيز غذاء الطفل بالبطاطا، والأرز لاحتوائهما على كمية كافية من النشويات التي تتحول في الجسم إلى دهون يتم تخزينها بهدف زيادة الوزن، مع الحرص على تزويده بالعديد من الأطعمة الغنية بالنشويات، مثل المعكرونة. الزّبدة: تتم إضافة كمية من الزبدة إلى الوجبات الرئيسية، بهدف تزويد أجسامهم بالطاقة، وتحفيز أذهانهم. الأطعمة الغنية بالبروتين: حيث يعدّ البروتين من العناصر الغذائية المهمّة للأطفال؛ لأنه يحفّز العضلات على النموّ، ويساعد في نموّها، وذلك بإضافة اللحم، أو الدجاج، أو البيض، أو السمك، أو البقوليات إلى الوجبات الرئيسيّة. الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية: مثل شراب القيقب، والروبة. الوجبات الخفيفة: يتم تقديم الوجبات المغذية والخفيفة بين الوجبات الرئيسية، مثل بسكويت الزبدة، وعصائر الفاكهة الطازجة، والحليب كامل الدسم. الكالسيوم: يتم تقديم ثلاث حصص من الأطعمة الغنية بالكالسيوم يومياً، مثل الحليب، أو الجبن، أو البامية، أو الخبز الأبيض، أو الملفوف. الخضروات والفواكه: عن طريق تقديم خمس حصص منها يومياً. الحلويات: لا بدّ من تقديم كمية قليلة من الحلويات لهم بعد الوجبات الرئيسية، مثل الكعك المحضر بالفواكه والمسكرات.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

تناول كميات كافية من الماء أو العصير المخفّف، بدلاً من المشروبات الغازية. الحد من تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبعة غير الصحية، مثل البسكويت، والبرغر، ورقائق البطاطس. تقليل كمية الأطعمة الغنية بالألياف في وجباتهم الرئيسية؛ لأنّها تساهم في سد الشهية. تقديم البطاطا المهروسة بالجبن أو بالحليب. تقديم الفول المرشوش بالجبن المبشور مع الخبز المحمّص. تحضير الشوربة بالحليب بدلاً من الماء. تناول الأطعمة الغنية بالطاقة، مثل الأفوكادو، والموز. تجنّب الإصرار على الطفل لتناول كافة الطعام الموجود في طبقه. تناول الأطعمة المخبوزة والمشوية بدلاً من الأطعمة المقلية. تحنّب تقديم الوجبات السريعة والجاهزة، وإعداد الطعام في المنزل. مراجعة الطبيب عند الحاجة. وضع التوابل على الأطعمة؛ لأنّها تساعد على فتح الشهية. تشجيعهم على تناول الطعام عن طريق تقديمه في أطباق ملوّنة وذات أشكال جذابة.


 

أكلات تسمن الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

نحافة الأطفال

يعاني بعض الأطفال من مشكلة النحافة الزائدة الناتجة عن عدم تقبّلهم بعض أنواع الأطعمة، أو إصابتهم ببعض المشاكل الصحية، كفقدان الشهية، أو بعض الأمراض الأخرى، بالإضافة للإفراط في تناول بعض الأطعمة التي تسدّ الشهية، مثل الحلويات، والمشروبات الغازية، مما يدفع العديد من الأمهات للبحث عن الحلول الملائمة لزيادة وزنهم، وتغذيتهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على عدّة أكلات ونصائح تساهم في ذلك.

طرق تسمين الأطفال

أكلات تسمن الأطفال النّشويات: يتم تعزيز غذاء الطفل بالبطاطا، والأرز لاحتوائهما على كمية كافية من النشويات التي تتحول في الجسم إلى دهون يتم تخزينها بهدف زيادة الوزن، مع الحرص على تزويده بالعديد من الأطعمة الغنية بالنشويات، مثل المعكرونة. الزّبدة: تتم إضافة كمية من الزبدة إلى الوجبات الرئيسية، بهدف تزويد أجسامهم بالطاقة، وتحفيز أذهانهم. الأطعمة الغنية بالبروتين: حيث يعدّ البروتين من العناصر الغذائية المهمّة للأطفال؛ لأنه يحفّز العضلات على النموّ، ويساعد في نموّها، وذلك بإضافة اللحم، أو الدجاج، أو البيض، أو السمك، أو البقوليات إلى الوجبات الرئيسيّة. الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية: مثل شراب القيقب، والروبة. الوجبات الخفيفة: يتم تقديم الوجبات المغذية والخفيفة بين الوجبات الرئيسية، مثل بسكويت الزبدة، وعصائر الفاكهة الطازجة، والحليب كامل الدسم. الكالسيوم: يتم تقديم ثلاث حصص من الأطعمة الغنية بالكالسيوم يومياً، مثل الحليب، أو الجبن، أو البامية، أو الخبز الأبيض، أو الملفوف. الخضروات والفواكه: عن طريق تقديم خمس حصص منها يومياً. الحلويات: لا بدّ من تقديم كمية قليلة من الحلويات لهم بعد الوجبات الرئيسية، مثل الكعك المحضر بالفواكه والمسكرات.

نصائح لزيادة وزن الأطفال

تناول كميات كافية من الماء أو العصير المخفّف، بدلاً من المشروبات الغازية. الحد من تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبعة غير الصحية، مثل البسكويت، والبرغر، ورقائق البطاطس. تقليل كمية الأطعمة الغنية بالألياف في وجباتهم الرئيسية؛ لأنّها تساهم في سد الشهية. تقديم البطاطا المهروسة بالجبن أو بالحليب. تقديم الفول المرشوش بالجبن المبشور مع الخبز المحمّص. تحضير الشوربة بالحليب بدلاً من الماء. تناول الأطعمة الغنية بالطاقة، مثل الأفوكادو، والموز. تجنّب الإصرار على الطفل لتناول كافة الطعام الموجود في طبقه. تناول الأطعمة المخبوزة والمشوية بدلاً من الأطعمة المقلية. تحنّب تقديم الوجبات السريعة والجاهزة، وإعداد الطعام في المنزل. مراجعة الطبيب عند الحاجة. وضع التوابل على الأطعمة؛ لأنّها تساعد على فتح الشهية. تشجيعهم على تناول الطعام عن طريق تقديمه في أطباق ملوّنة وذات أشكال جذابة.


 

متى يأكل الرضيع

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

تغذية الرّضيع

تُعتبرالسنةُ الأولى من حياة الطّفل فترة نموٍّ وتطوّرٍ كبيرٍ ومميّز وسريع، ويستمرّ بعدها نموّ الطفل وتطوّره، ويبدأ الطفل الرضيع حياته مُعتمداً فقط على الحليب، حليب الأم أو حليب الرضّع الصناعيّ، ثمّ يبدأ بعدها بتناول الأطعمة الصلبة شيئاً فشيئاً، ويجب على الوالدين معرفة كيفيّة قيامهم الاختيارات الصحيحة وتأمين البيئة المناسبة المريحة لتغذية الطفل لدعم صحته،[١] ذلك لأنّ التّغيرات والتطوّرات التي تطرأ على الطّفل تتطلّب تغيّرات في غذائه أيضاً.[٢] يُعتبر نوع الحليب الذي يرضعُه الطّفل والعُمر الّذي يتمّ فيه البدء بإدخال الأغذية الصّلبة إلى حمية الطّفل الرّضيع أهمّ العوامل المحدّدة لصحّة تغذيته، ويُعتبر حليب الأمّ الخيار الأفضل والأكثر صحّة للرّضيع في بداية حياته، هذا بالإضافة إلى ما تمنحه الرّضاعة الطبيعيّة من فوائد صحيّة للأم، ويُعتبرُ حليب الأم مصدراً ممتازاً للعناصرِ الغذائيّة للرّضيع، بالإضافة إلى احتوائه على المركّبات التي تقي الطفل، ويُنصح بالاعتماد الكلّي والحصري على حليب الأم لتغذية الطفل الرّضيع حتى عمر 6 أشهر، وعلى الرّغم من ذلك فإنّه لا بأس باستعمال حليب الرّضع الصناعي المدعم بالحديد كبديل عن حليب الأم إذا ما اضطُرّ لذلك.[١] يحتاج الطّفل الرضيع الذي يعتمد على حليب الأم في الأسابيع الأولى من حياته إلى 8-12 رضعة في اليوم، أو في كل مرّة يبكي فيها الطّفل بسبب الجوع؛ حيث يحصل الطفل الذي يرضع من أمّه كلّ ساعتين إلى ثلاثة وينام بين هذه الرضعات على كفايته الغذائيّة، وعلى الرّغم من أن الطفل يُفرغ حوالي نصف حليب الثدي خلال أول دقيقتين إلى ثلاثة من الرضاعة، إلّا أنّه يُنصح بإرضاعه لمدة 10-15 دقيقة من كل ثدي،[١] وفي عُمر 4 أسابيع يرضع الطّفل كل حوالي 4 ساعات، بينما في عمر شهرين إلى 4 أشهر، يسمح نضوج الأطفال للأم بإيقاف الرّضاعة أثناء اللّيل، وترتفع سعة المعدة للطفل من 10-20 مليغرام عند الولادة إلى 200 مليغرام في عمر سنة، مما يُمكّن الطفل من الحصول على وجبات أكبر وبتكرار أقل.[٢]

إدخال الأغذية الصّلبة إلى حمية الطّفل

تتطوّر لدى الأطفال تدريجيّاً القدرة على مضغ وبلع وهضم الطعام الّذي يتناوله البالغون، ويلعب إدخال الأغذية المناسبة في المرحلة المناسبة دوراً مهمّاً في نموّ وصحّة الطفل، مع الحرص على إرضاع الطّفل من أمّه حتّى بعد إدخال الأغذية الصّلبة حتى عمر السّنة على الأقل.[١] وسيتم في هذا الجزء شرح هذه النقاط.

موعد أكل الرضيع

بالإضافة إلى حليبِ الأمّ أو الحليبِ الصناعيّ، يُمكنُ البدءُ بإدخال الأطعمة الصّلبة إلى حميةِ الطّفل عندما يبلغ من العمر 4 إلى 6 أشهر، حيث يختلفُ العمر المناسب لكلّ طفل باختلاف نموّه وتطوّره وظهور بعض المؤشّرات على استعداده للبدء بتناول الطّعام، مثل إظهار الرّغبة في تناول الطّعام عن طريق فتح الفم والتّقدم للأمام باتّجاه الطعام،[١] وتخلّص الطّفل من ردة الفعل التي تدفع بالملعقة إلى خارج فمه، والقدرة على الجلوس في كرسي الأطفال مع إبقاء الرأس قائماً.[٣] عند البدء بإطعام الطّفل تتوافر العديد من الخيارات الجاهزة، كما يُمكن تحضير أطعمة الطّفل في المنزل، ولكن لا بُدّ من الحرص على اختيار الخضروات والفواكه واللّحوم الطّازجة عالية الجودة، والتّأكد من نظافة جميع الأدوات والأواني المستخدمة، وغسل اليدين جيّداً قبل البدء بتحضير الطّعام، ومحاولة استعمال الحدّ الأدنى من الماء لغسل الأغذية وطبخها، مع مراعاة أن تكون كميّة الماء المستخدمة في الطهي كافية لهرس الطّعام، ويجب أن يتمّ طهي الأغذية حتى تُصبح طريّة دون المبالغة في طبخها حتّى لا تفقد من قيمتها الغذائيّة بشكلٍ كبير بسبب الحرارة، ويجب أن يتمّ هرس الطعام جيّداً، كما يجب تجنّب إضافة الملح والسّكر، وبعد تحضير الطّعام يمكن تفريزه في قوالب الثّلج ثم الاحتفاظ به بعد تجمّده في أكياس التفريز في الفريزر، حيث يمكن إخراج الوجبة اللازمة لإطعام الطّفل وإذابتها وتسخينها.[٢] عند البدء بإطعام الطّفل الرضيع، يُنصح بأن يتمّ إدخالُ نوعٍ واحد من الأغذية، ثم الانتظار لعدّة أيّام قبل إدخال غذاء جديد، وفي حال أصيب الطّفل بالإسهال أو الطّفح الجلديّ أو القيء بعد إدخال غذاء جديد، يجب التّوقف عن إطعامه له واستشارة طبيبه.[٣] ويجب الحرص على منح الطّفل مصادر مناسبة للحديد الذي ترتفع حاجته له بين 4-6 أشهر بسبب استنفاد مخزون جسمه منه وعدم كفاية ما يمنحه الحليب الذي يرضعه، حتى لو كان يرضع الحليب الصّناعي المدعم بالحديد أو حليب الأم، وتمنح حبوب الأطفال الجاهزة المدعّمة بالحديد كمّيات جيّدة منه، إلّا أن الإتاحة الحيويّة للحديد من هذه الحبوب يُعتبر ضئيلاً، ويمكن إضافة مصدر من فيتامين ج لهذه الحبوب لتحسين امتصاصه، كما يجب الحرص على إطعامهم اللحوم أو بدائلها، مثل البقوليّات فور وصولهم إلى مرحلة مناسبة لتقبّلها.[١] أمّا بالنّسبة لمصادر فيتامين ج، فتمنح الخضروات والفواكه هذا الفيتامين بكمّيات جيّدة، ويقترح البعض البدء بالخضروات قبل الفاكهة حتى لا يتعوّد الطّفل على المذاق الحلو للفاكهة ويرفض بعدها الخضروات،[١] على الرّغم من أنّ البعض الآخر يعتقد أنّ الأطفال يفضّلون المذاق الحلو بغض النّظر عن ترتيب إدخالهما إلى حميته، وأنّ هذه الفرضيّة لا توجد أبحاث علميّة لدعمها.[٣]

الأطعمة المناسبة في عمر 4-6 أشهر

يمكن في هذه الفترة البدء بإطعام الطّفل الحبوب المدعّمة بالحديد المخصّصة للأطفال والممزوجة بحليب الأم أو حليب الرّضع الصناعيّ أو الماء، كما يُمكن البدء بالخضار والفواكه المهروسة.[١]

الأطعمة المناسبة في عمر 6-8 أشهر

يُمكن في هذه المرحلة البدء بتقديم الخضروات والفواكه المهروسة بشكل أقل، كما يُمكن البدء بعصائر الفواكه المخفّفة وغير المحلّاة من الكوب، مع الحرص على أن لا تتجاوز كميّة العصير التّي يتناولها الطّفل كميّة بسيطة حتى لا تحتلّ مكان الأغذية الأخرى التي تمنح السعرات الحراريّة والعناصر الغذائيّة الّتي يحتاجها الطّفل.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر 8-10 أشهر

يُمكن في هذه المرحلة البدء بإطعام الطفل الخبز والحبوب الموجودة في المائدة، واللّبن، وقطع الخضروات والفواكه الطريّة المطبوخة والموجودة في المائدة، ويُمكن أيضاً أن يتمّ تدريجيّاً إدخال اللحوم والدجاج والأسماك والبيض والجبن والبقوليّات المهروسة المقطّعة والمفرومة جيّداً.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر 10-12 شهر

يجب أن يتم في هذه المرحلة إدخال الخبز والحبوب من المائدة بالإضافة إلى الحبوب المخصّصة للأطفال، والفواكه، والخضروات الطريّة أو المطبوخة، واللحوم والدواجن والأسماك المفرومة أو المقطعة إلى قطعٍ صغيرة جداً، والبقوليّات المهروسة.[١]


الأطعمة المناسبة في عمر سنة

في عمر السنة الواحدة يمكن الاعتماد على الحليب البقريّ كامل الدّسم كمصدرٍ رئيسيّ لغالبيّة العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الطّفل، ويكفي حصول الطّفل على كوبين إلى ثلاثة أكواب ونصف يوميّاً من الحليب البقريّ؛ حيث إنّ تناول كمّيات أكبر من ذلك قد يحتلّ مكان مصادر الحديد في تغذية الطّفل مما يمكن أن يُسبّب فقر الدم المتعلّق بالحليب، ويجب أيضاً إطعام الطفل اللحوم، والحبوب المدعّمة بالحديد، والخبز المدعم أو خبز الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، مع الحرص على التّنويع، كما أنّ الطّفل يجب أن يشرب السّوائل بالكوب في هذه المرحلة.

الأغذية التي يجب إزالتها من حمية الطّفل

يجب أن يتمّ تجنّب الأغذية عالية المحتوى بالسّكريات المركزة، والتي تشمل أيضاً الحلوى المخصّصة للأطفال الرضع؛ حيث إنّ هذه الأغذية تمنح سعرات حرايّة فارغة، أي إنّها لا تمنح الطّفل عناصر غذائيّة مفيدة لصحّته، كما أنّها يمكن أن تُسبّب السُّمنة، كما يجب الحدّ من الأغذية المحتوية على السوربيتول (بالإنجليزيّة: Sorbitol) لما يمكن أن تُسبّبه من الإسهال، وتُعتبر الخضروات المعلّبة غير مناسبة أيضاً للأطفال بسبب محتواها العالي من الصوديوم، ويجبُ أيضاً تجنّب إطعام الطّفل الرّضيع العسل وشراب الذرة لتجنّب خطر التسمّم السُّجقي (بالإنجليزيّة: Botulism).[١] يجب أيضاً تجنّب إعطاء الطّفل أيٍّ من الأغذية التي لا يمكنه مضغها وبلعها بأمان، والّتي يُمكن أن تُعرّض الطّفل لخطر الاختناق، مثل الجزر غير المطبوخ، والكرز، والعلكة، والحلوى الصّلبة أو الجيلاتينيّة، والمارشميلو، وشرائح النّقانق، والمكسّرات، وزبدة الفول السوداني، الفشار، والكرفس غير المطبوخ، والبقوليّات الكاملة، والعنب الكامل.[١]


 

Please publish modules in offcanvas position.