فوائد الخميرة للأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

الخميرة

الخميرة في الحقيقة هي نوع من أنواع الفطريات أحاديّة الخلية، وهي عبارة عن سلالات من الفطر الذي له الاسم العلميّ "Saccharomyces cerevisiae"، وهناك ثلاثة أنواع من الخميرة هي الأكثر شهرةً واستخداماً في الطهي والصحّة:[١][٢] والنوع الأول خميرة الخبز أو الخبّاز: هي عبارة عن مزيج من أكثر من سلالة من فطريات "Saccharomyces cerevisiae"، وتمتاز بمذاقها المناسب، وقدرتها على نفخ عجين الخبز عن طريق إنتاجها لثاني أكسيد الكربون، وخميرة الخبّاز خميرة نشطة؛ أي تحتوي على خلايا حيّة من الخميرة. والنوع الثاني خميرة البيرة: ويتم في هذا النوع اختيار السلالات التي لديها القدرة على إنتاج الكحول، تمتاز بأن لها نكهة مرّة، وتُستخدم في تخمير النبيذ والبيرة، ولها استخدامات صحيّة كمصدر للطاقة، والبروتين، ولتحسين المناعة. وخميرة البيرة من الخمائر الخاملة غير النشطة التي يتم قتلها خلال عملية تصنيعها. والنوع الثالث الخميرة الغذائيّة: ويتم الحصول على الخميرة الغذائيّة من مصل اللبن، أو قصب السكر، أو الشمندر وغيرها من المواد التي تتغذى عليها الخميرة، ثم يتمّ غسلها وتعريضها للحرارة فتصبح خاملة غير نشطة، ثم يتم تشكيلها وتعبئتها على الشكل الذي تصل به للمستهلك.[٣][٤] استُخدِمت خميرة البيرة عبر التاريخ لعلاج الحروق والتئام الجروح، والإسهال، والإكزيما، ومرض السكري، والاضطرابات العصبيّة، كما استخدمت لخفض الكولسترول، وكمصدر للطاقة، وفي تحسين عمل جهاز المناعة، والتخفيف من التوتر، والتقليل من التجاعيد. ولا توجد دراسات علميّة كافية لإثبات فوائد الخميرة في أغلب هذه المجالات، ولكن خميرة البيرة والخميرة الغذائيّة تُستخدمان كمكمّل غذائيّ يحتوي العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة.

القيمة الغذائية للخميرة

تحتوي خميرة البيرة على مجموعة "فيتامينات ب"، وعلى الكثير من المعادن الغذائيّة المهمّة؛ كالحديد، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والسيلينيوم وتُعدُّ من أكثر المصادر غنىً بالكروم، كما تمتاز بكونها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وتشكّل حوالي نصف وزنها.[٢] أمّا الخميرة الغذائيّة فتحتوي على ثمانية عشر من الأحماض الأمينيّة، من ضمنها الأحماض الأمينية التسعة الأساسيّة؛ وبهذا يمكن تسميتها بالبروتين الكامل، كما تعدّ مصدراً غنيّاً بمعادن الحديد، والسيلينيوم، والزنك، وتُوفّر الحصة الواحدة من هذا النوع من الخميرة أربعة غرامات من الألياف تقريباً. وتعتبر الخميرة الغذائيّة أيضاً مصدراً لفيتامينات (ب 1)، و(ب 3)، و(ب 6)، وحمض الفوليك (ب 9)، كما أنّ بعض أنواع الخميرة الغذائيّة التجاريّة مدعّمة أيضاً بفيتامين (ب 12).[٤]

فوائد الخميرة للأطفال

يعتبر البعض أن الخميرة الغذائية آمنة للأطفال، ويمكنهم تناولها واستخدامها في العديد من الوصفات،[٥]، كما قد تكون الخميرة من النوع "Saccharomyces boulardii" آمنة للاستخدام من قبل الأطفال.[٦] في حين يُنصح بعدم تقديم خميرة البيرة كمكمّل غذائي للأطفال؛ لعدم وجود دراسات تثبت أمنها للاستهلاك من قبل الأطفال.[٧]، وهنا بعض العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات التي تزوّدها الخميرة للأطفال: تمد الجسم بالبروتينات: تعتبر الخميرة بروتيناً كاملاً، أي أنه يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع جسم الإنسان أن يصنعّها ويجب الحصول عليها عن طريق الغذاء وتعدّ مهمّة في عملية بناء العضلات.[٤][٨] الخميرة مصدر جيّد للحديد: والحديد معدن مهم يساهم في تركيب كريات الدم الحمراء، وبذلك يقي من الإصابة بفقر الدم، وله دور مهم في الكثير من العمليات الحيويّة في جسم الإنسان.[٨] فيتامين (ب 1): الخميرة مصدر من مصادر فيتامين ب 1 (الثيامين) الذي يساعد على حرق الكربوهيدرات وتحويلها إلى طاقة، والذي يعدّ مهماً لصحة الخلايا العصبية والقلب.[٩] فيتامين (ب 7): الخميرة أيضاً مصدر لفيتامين ب 7 (البيوتين) الذي يدخل في عمليات الأيض للبروتينات والكربوهيدرات، وهو مهم في عملية إنتاج الهرمونات والكولسترول في الجسم.[٩] كما أنّ للخميرة فوائد مثبتة في التحسين من بعض الحالات الصحيّة للأطفال: لقد أثبتت فائدة الخميرة من النوع "Saccharomyces boulardii" في التخفيف والحد من الإسهالات المصاحبة لاستخدام المضادات الحيويّة للأطفال،[١٠] وكذلك الوقاية من الإسهال المتعلّق بالإصابة بفيروس الروتا عند الأطفال.[٦] تناول الخميرة من النوع "Saccharomyces boulardii" يساعد على علاج الاضطرابات المعوية، ففي دراسة شملت عدداً كبيراً من الأطفال المصابين بالتهاب المعدة والأمعاء، والإسهال تم تزويدهم بجرعة 500 ملغ / يوم لمدة 5 أيام من الخميرة "Saccharomyces boulardii"، لوحظ تحسّن سريع المفعول في التقليل من مدة وحدّة الإسهال لدى الأطفال، كما وجد أنّ الجرعة تم تحمّلها بدون حدوث أية آثار جانبيّة.[١١][٨]

فوائد أخرى للخميرة

قد يساعد تناول الخميرة على تقوية الذاكرة لاحتوائها على فيتامين (ب 1).[١٢] تناول الخميرة يحسّن من القيمة الغذائيّة للأطعمة عن طريق مقدرتها على إنتاج حمض الفوليك؛ المهم في عملية الانقسام الخلوي والنمو، وزيادة امتصاص الأمعاء للمعادن، وتناول كميّات كافية من حمض الفوليك يقلّل من مخاطر إصابة الأجنّة بأمراض خلقية مثل عيوب الأنبوب العصبيّ، كما قد يقلّل من فرص الإصابة بأمراض مزمنة كالسرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والزهايمر.[١٣] تناول الخميرة قد يساعد على تخفيض مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري؛ لاحتوائها على معدن الكروم الذي يزيد فعالية الجسم في استخدام الإنسولين، وأظهرت دراسات حديثة أنّ تناول خميرة البيرة عن طريق الفم لثمانية أسابيع متتالية يمكن أن يقلل من مستويات السكر وتنظيمها في الدم، وقد يقلل من حاجة مرضى السكري إلى استخدام بعض الأدوية.[٨] قد تساعد خميرة البيرة على خفض مستويات الكولسترول من النوع الضار (LDL) في الدم، ورفع مستوى الكولسترول الجيد (HDL) بحسب بعض الدراسات، ولكن كيفيّة تأثير الخميرة ما زالت غير معروفة، كما أنّ بعض الدراسات الأخرى لم تظهر النتائج الإيجابية نفسها.[٧] قد تفيد تناول خميرة البيرة أيضاً في مكافحة العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.[٨]

محاذير تناول الخميرة

قد تحدث بعض الآثار الجانبيّة عند تناول الخميرة ويجب الانتباه إليها: حساسية الخميرة: حساسية الخميرة تُظهر أعراضاً على كامل الجسم، تشمل طفحاً جلدياً، والشعور بآلام في مختلف مناطق الجسم، إلى جانب تغيرات في المزاج، وفي بعض الحالات يمكن أن تكون ردة فعل الحساسية خطيرة، وقد تؤدي إلى أضرار طويلة المدى.[١٤] عدم تحمّل الخميرة: في هذه الحالة تكون الأعراض التي تظهر أقلّ شدّةً من تلك في حالة حساسية الخميرة، وتشمل أعراضاً خفيفة ومحدودة تصيب الجهاز الهضميّ، مثل الإصابة بالغازات.[٨][١٤]


 

غذاء الطفل في الشهر السابع

ببلوغ الطفل الشهر السابع من عمره يكون قد بدأ بالفعل بتناول وجبات الأطعمة الصلبة، ويمكنه تناول الأطعمة المكوّنة من خليط من الطعام بشكلٍ مهروس وفيه قطع صغيرة في نفس الوقت، وترك الاعتماد على وجبات الطعام المهروس تماماً، فإضافة هذا النوع من التغذية من شأنه مساعدة الطفل على تعلّم المضغ للتكيّف مع القوام الجديد والأكثر سماكةً للطعام، وتتطلب عمليّة تغذية الطفل هذه الحرص على التأني فترة بضعة أيام قبل محاولة تقديم صنفٍ جديدٍ للطفل، والانتباه للعلامات التي تظهر على الطفل في كلّ مرّة يتمّ فيها تقديم صنفٍ جديد؛ لملاحظة أيّ إشارةٍ قد تدل على وجود حساسيّة ضدّ الصنف المُقدّم.[١]

وجبات مقترحة للطفل في الشهر السابع

وجبة الأفوكادو والموز تشتمل هذه الوجبة على العديد من الفوائد المتمثّلة بالحصول على الألياف الطبيعيّة والدهون الجيدة من الأفوكادو، بالإضافة إلى الحصول على البوتاسيوم وفيتامين ج من الموز، كما يُستفاد من الموز بتخفيف كثافة هريس الأفوكادو وإضافة طعمٍ حلو بشكلٍ طبيعي بعيداً عن إضافة السكر للوجبة.[٢]

هريس الشمندر والتوت البري

يُشكّل هذا الهريس وجبة فطور غنيّة بالعناصر المغذّية للطفل، فتحتوي عناصر هذه الوصفة على الألياف المُغذّية والفيتامينات، بالإضافة للعناصر المُضادّة للأكسدة، ويمكن إضافة مقدار من الحبوب إلى الطبق لتشكيل وجبةٍ أغنى.[٢]

أطعمة يجب تجنبها

يحتاج الطفل لانتباه شديد عندما يتعلّق الأمر بتغذيته، فبعض الأطفال يطورون أعراض الإصابة بالحساسيّة تجاه تناول بعض أنواع الأطعمة، ومن الواجب دراسة التاريخ الصحي للعائلة لتقرير إذا ما كانت هذه الحساسية أمراً وراثيّاً أو غير ذلك، فقد يتطلّب الأمر في بعض الأحيان الاستشارة الطبيّة والعلاج الطبي، ومن الأطعمة الأكثر شيوعاً بالتّسبب بحاسية الطعام أو التسمم لدى الأطفال منتجات الفول السوداني، والحليب البقري، والعسل، وغير ذلك، ومن الأعراض التي قد تظهر على الطفل عند التحسّس القيء، والتهيّج الجلدي، والإسهال، والانتفاخ.[٣]


 

فوائد النشا للرضع

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

تغذية الطفل

يحرص الوالدان دائماً على إطعام الطفل ما يناسبه من الطعام الصحيّ واللّذيذ، والذي يساعده على بناء جسم قويّ وصحي وسليم، ويزيد من قوة جهاز المناعة لديه، ويحميه من الإصابة بأيّة أمراض أو مشاكل صحيّة، وتبدأ مرحلة العناية بصحة الطفل وإطعامه منذ اليوم الذي يولد فيه، ولذلك يجب على كلّ أم مرضعة أن تحرص على إرضاع طفلها بطريقة طبيعيّة ما أمكن، وفي حين لم تستطع، يمكن الاستعاضة عنها بالحليب الصناعيّ المناسب لسِنِّه، وبعد عمر ستة أشهر يجب البدء بإدخال الأطعمة المختلفة لغذاء الطفل بشكل تدريجيّ، فلا يمكن للحليب وحده أن يكون كافياً بعد هذا السنّ لسدّ احتياجات الجسم من الطاقة والعناصر الأساسيّة والضرورية لبناء جسم قوي وسليم.

ما هو النشا؟

يُعدّ النشا (بالإنجليزية: Starch) على أنه نوع من الكربوهيدات المُعقّدة، فهو يتكون من نوعين من سكّر الكربوهيدرات: هما سكر الأميلوز، وسكر الأميلوبيكتين. ويتواجد النشا في العديد من الأطعمة، كالبطاطا، والأرز، والخبز، والحبوب الكاملة، والمعكرونة، وغيرها، ويُعتبر النشا مصدراً مهمّاً للسعرات الحرارية، حيث يتم تحويل النشا داخل الجسم إلى السكر البسيط، أو ما يسمى بالجلوكوز (Glucose)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. يتوافر النشا على شكل مسحوق بودرة، حيث يتم استخراجه غالباً من حبوب الذرة، ويتميّز مسحوق النشا بلونه الأبيض النقيّ، كما لا يوجد له طعم أو رائحة، وله العديد من الاستخدام في تحضير المأكولات والأطعمة المختلفة، كما يدخل في بعض الصناعات الأخرى.[١]

ما هي وظيفة النشا

من الناحية الغذائية، فإن الوظيفة الوحيدة للنشا هي إمداد الجسم بالطاقة بعد تحويله إلى جزيئات السكر البسيط داخل الجسم، حيث تنتقل جزيئات السكر البسيط عبر الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وتستخدمها خلايا الجسم المختلفة كمصدر للطاقة اللازمة لإتمام الوظائف الحيوية وعمليات الأيض المختلفة، ويُعتبر السكر البسيط المصدر الأساسي للطاقة اللازمة لعمل الدماغ والجهاز العصبيّ.[١]

هل يستطيع الأطفال الرضع تناول النشا

هناك بعض التحذيرات حول استخدام النشا والأطعمة النشوية كغذاء للأطفال خلال السنة الأولى من العمر، وذلك لأن عملية هضم النشا، والذي يُعدّ نوع من الكربوهيدات المعقدة، تحتاج لوجود إنزيم معين، يُدعى بالأميليز (بالإنجليزية: Amylase)، والذي يتواجد باللعاب ويتم إفرازه من قبل البنكرياس أيضاً، ويعمل هذا الإنزيم على تحطيم النشا إلى جزيئات السكر البسيط، ليتم استهلاكها كمصدر للطاقة، وترجع نظرية تجنّب النشويات في السنة الأولى من عمر الأطفال إلى أن مستوى إنزيم الأميليز الذي يفرزه البنكرياس في جسم الطفل خلال هذه المرحلة غير كافٍ لهضم الأطعمة النشويّة، وبذلك قد تؤدّي هذه الأطعمة إلى حدوث التهابات معويّة أو تحسّس، أو حتى مشاكل بالأذن والأنف والبلعوم.[٢] من جهة أخرى قام بعض الباحثون عام 1975م بدراسة تأثير النشا عند الأطفال من عمر 1-3 أشهر، ووجدوا أن أجساد هؤلاء الأطفال استطاعت هضم 99% من النشا الذي تم إطعامه لهم، والمعروف أن البدء بالأطعمة الصلبة على هذا العمر سيكون له أضرار أخرى، إلا أنّ قدرة أجسامهم على هضم النشويات في هذا السن، يعني أن هناك آلية أخرى تعمل على هضم النشا غير إنزيم الأميليز الذي يفرزه البنكرياس.[٣]

مضار تجنب النشا كطعام للأطفال

تجنّب النشا والأطعمة النشوية واستثناءها من غذاء الأطفال الرُّضع قد يؤدي إلى مشاكل مُتعدّدة منها:[٢] تجنّب الأطعمة المحتوية على القمح، بصفته من الحبوب الغنية بالنشا، قد يزيد من خطر إصابة الطفل بداء السّيلياك، ومرض السكري من النوع الأول، وحساسيّة القمح، ويُعتقد أن إدخال الحبوب إلى غذاء الطفل من عمر ما بين 4-7 شهور مهمّ لتجنّب الإصابة بحساسيّة الغلوتين، وحساسية القمح. من الصعب تلبية احتياجات الطفل من جميع العناصر الغذائية عند إزالة مجموعة كاملة من المواد الغذائية، فاستثناء الأطعمة النشوية من النظام الغذائي للطفل سيحرم جسمه من مصدر رئيس للطاقة، والذي يصعب تعويضه باستخدام الأغذية الأخرى، كما أن منتجات الحبوب الخاصة بالأطفال تكون مُدعّمة بالحديد، وهو عنصر رئيس يحتاجه الطفل لبناء جسمه، ويصعب الحصول عليه من الأغذية الأخرى، حتى لو كان الطفل يأكل بشكل جيّد. أظهرت الأبحاث أن الأطفال الرُّضع الذين يتم فِطامهم على الخضراوات والفواكه فقط لا يحصلون على صحّة جيدة مثل الذين يتم فِطامهم على أغذية متنوعة تشتمل النشويات والفواكه والخضراوت. في الواقع، إن استثناء الأطعمة النشوية من طعام الأطفال ليس بالأمر العلميّ الذي يمكن تطبيقه بسهولة، حيث إنّ تجنّب جميع الأطعمة التي تحتوي على النشا سيؤدي إلى حرمان الطفل من تناول مجموعة كبيرة من الأطعمة، وحرمانه من الفوائد والعناصر الغذائيّة التي تحتويها.

استخدامات مختلفة للنشا عند الأطفال

للنشا فوائد كثيرة وجمّة للأطفال لا سيّما الرضّع منهم، إذ يمكن استخدام النشا للرُّضع على الجلد مكان وضع الحفاضات، وذلك للتّخفيف من التسلّخات الجلديّة التي تنشأ من وضع الحفاضات، وله فائدة أكبر من المراهم الطبيّة نفسها في حماية بشرة الأطفال الحساسّة في كل أنحاء الجسم.[٤]

إعداد مهلبيّة النشا

تُعدّ طريقة تحضير مهلبيّة النشا للأطفال سهلة جداً، ولا تحتاج إلى الكثير من الوقت، والمكونات المطلوبة تشمل: أربعة أكواب من الحليب، وثلاثة أرباع الكوب من السكر، ومعلقتين كبيرتين من النشا، ومعلقة كبيرة من ماء الزهر. يتمّ تحضير المهلبية بإذابة النشاء بالماء البارد للحصول على قوام متماسك، ويُخلط الحليب مع السكر في قدر آخر بعيداً عن النشا ويضع على نار هادئة حتى يغلي، بعدها يُضاف النشا المذاب إلى الحليب تدريجياً مع التحريك المستمر للحصول على خليط متجانس، ويُترك على النار مدة دقيقتين، ومن ثم يُرفع القدر عن النار ويضاف له ماء الزهر ويُقلّب جيداً، ومن ثم تُوزّع المهلبية على أطباق مناسبة وتوضع في الثلاجة حتى تبرد. يمكن تزيين الأطباق بالفستق المجروش حسب الرغبة.[٥]


فوائد زيت السمسم للأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

السِّمْسِم

يُعرف السِّمْسِم علمياً باسم "Sesamum indicum"، وهو نَوعٌ من النّباتات يتبع الفصيلة البيدالية[١]. يُزرع نبات السِّمْسِم في المناطق الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة من آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبيّة بكثرة وذلك للاستفادة من بذوره الغنيّة بالزيت، كما أنّ بذور السِّمْسِم أيضاً مَصدرٌ غنيٌ بالبروتين ومضادّات الأكسدة،[٢]كما تُستخدَم كمادّة خام لصناعة الطَّحِينَة والحلويّات، وهي غنيّة بالدهون المتعدّدة غير المشبَعة، والحامض الأميني ميثيونين، والفيتامينات من مجموعة (ب) و(ي)، والكالسيوم والحديد

حساسيّة السِّمْسِم

على الرّغم من الفوائدِ العديدة للسِّمسِم إلا أنَّ بعض الأشخاص قد يُعانون من ظهورِ أعراض الحساسيّة عند تناوله؛ حيث يحدُث ردُّ الفعل التحسسيّ عندما يُنتجُ نظامُ المناعة في الجسم مستوياتٍ عاليةٍ من بعض المواد الكيميائيّة القوية الَّتي تُسبّبُ صدمةً للجسم، مما يسبب انخفاض ضغط الدّم. من أعراض حساسية السِّمْسِم:[٤] صعوبة التنفس. االسُّعال. انخفاض مُعدّل النبض. الغثيان. التقيؤ. الحكَّة داخل الفم. آلام في البطن. تَوَهّج واحمرار الوجه. الشرى؛ حيث تتكوّن لطخاتٍ جلديّة حمراء مرتفعة عن سطح الجلد شديدة الحُكاك.

فوائد السِّمْسِم

عُرفت أسرارُ السِّمْسِم منذ القدم، واستُخدم كغذاء وعلاج. قال ابن البيطار عن السِّمْسِم: (السِّمْسِم نافع للشُّقَاق شراباً وطلاءً ومسمِّن، نافعٌ لضيق النفس والربو)، وقال داود الأنطاكي عنه: (السِّمْسِم حار رطب، ويُعرف زيت السِّمْسِم بالسيرج وتبقى قوته سبع سنين، وهو مُفيد في التسمين، وإصلاح الكلى ويُزيل السُّعال المزمن إذا طُبخ في الرُمّان، ويُصفّي الصوت ويُزيل خشونةَ الرّئة والصّدر والحِكَّة والجرب، ولولا إفساده لم يفضُلُه شيء في إذهاب الحِكّة، يُحلل الربو وضيق النفس ومن السُعال).[٥] من أهمّ فوائد السِّمْسِم: يُعزز صِحّة الفم والأسنان: تُساعد بذور وزيوت السِّمْسِم في القضاء على البكتيريا المؤدية إلى التسوس، وإزالة الطبقة الكلسيّة المحيطة بالأسنان، ويُساعد على تبييض الأسنان ومنع نزف اللثّة، وله دور في علاج رائحة الفم الكريهة وجفاف الحلق.[٦] يحتوي السِّمْسِم على مادة السِّمْسِمين: وهي مادة ليفيّة تزيد مُعدّل حرق الدهون في الجسم، ممّا يُساعد على خفض وزن الجسم.[٦] العناية بالبشرة والجلد: السِّمْسِم غنيّ بالزنك والّذي يُعتبر معدناً ضروريّاً لإنتاج الكولاجين في الجلد، وله دور بإعطاء الجلد المرونة وإعادة إصلاح خلايا الجلد التالفة، كما أنّه غَنيّ بالبروتين النباتي المُهم لنموّ الخلايا وتجديدها وعلاج الحُروق.[٦] علاج مرض السُكّريّ: بذور السِّمْسِم غنيّةٌ بالألياف الَّتي تُنظِّم امتصاص السكّر في الأمعاء، ولزيت البذور دورٌ وقائيٌّ وخاصّةً في الوقاية من السكّريّ من النوع الثاني، كما أنّ له دورٌ في تخفيض مستويات السكّر في الدم والسيطرة عليها وتعزيز عمل بعض الأدوية الخاصة بمرض السكّريّ.[٢] يُعزّز صحة العظام: يحتوي زيت السِّمْسِم على الزنك الّذي يزيد كثافة العظم ويقي من هشاشة العظام، بالإضافة إلى أنَّ بذور السِّمْسِم تُعدُ مصدراً غنياً جداً لمعدن الكالسيوم المهم جداً لصحّة العظام ونموّها، كما يَحتوي على عنصر النُحاس الّذي يساعد على الحدّ من التورّم المُصاحب لالتهابات المفاصل، ومضادّات الأكسدة والالتهاب مما يساعد على محاربة التهاب المفاصل الروماتويدي.[٦][٢] يُقلل ضغط الدّم ويُعزز صحة القلب: فقد أفادت الدراسات أنّ المغنيسيوم الموجود في بذور السِّمْسِم يُساعد على خفض ضغط الدم لدى مرضى السكّريّ ومرضى الضغط والسيطرة عليه، كما يحتوي زيت السِّمْسِم على العنصر الفعّال السِّمْسِمين، بالإضافة إلى مضادّات الأكسدة والالتهابات الَّتي يحتوي عليها والمعروفة باسم السِّمْسمول (بالإنجليزية: sesamol)؛ وهي عبارة عن مضاد أكسدة قويّ يُعزّز صحة القلب والأوعية الدمويّة عن طريق منع تصلب الشرايين وتقليل الكولسترول السيئ في الجسم وزيادة الكولسترول الحميد، وتقليل الدهنيات الثلاثيّة في الدّم، كما يحتوي على أحماض أوميغا الدهنيّة والمفيدة لصحة القلب.[٦] يُؤخذ السِّمْسِم عن طريق الفم لمرض الزهايمر، وفقر الدم.[٢] يُعالج إعتام عدسة العين.[٢] يُفيد في علاج العقم عند الرجال، وتخفيف أعراض انقطاع الطمث عند النساء، ومعالجة جفاف البطانة المهبلية.[٥] يعالج قرحة المعدة، وسرطان المعدة.[٥] يُوضع على الجلد لعلاج شيخوخة الجلد، وفقدان الشعر، والقلق، وقضمة الصقيع، والصدفيَة، والثآليل، ومنع لدغات البق.[٢] تُستخدم حُقن زيت السِّمْسِم لتحسين الحبال الصوتية.[٢] تضاف بذور السِّمْسِم للطعام للحصول على نكهةٍ مُميّزة، كما يُستخدم زيت السِّمْسِم للطهي.[٥] أفادت الدراسات أنَ زيت السِّمْسِم يحتوي على واقٍ طبيعيّ من الشمس؛ حيث يقاوم الأشعّة فوق البنفسجيّة بنسبة 30%.[٧] يُستخدم لتخفيف القلق والأرق، ولعلاج عدم وضوح الرؤية، والدوخة والصّداع.[٨] يعدّ مضاداً للجراثيم بشكلٍ طبيعيّ ولمسببات الأمراض الجلديّة الشائعة مثل المكورات العنقوديّة والعقديّة، وكذلك الفطريات الجلدية الشائعة.[٨]

فوائد زيت السِّمْسِم للأطفال

تُشير الأبحاث إلى أنّ تناول زيت السِّمْسِم عن طريق الفم عند النوم لمدة 3 أيام يُقلّل من السّعال عند الأطفال الّذين يعانون من البرد.[٥] زيت السِّمْسِم هو زيت التدليك المثالي للأطفال بسبب خصائصه المطرّية للبشرة.[٨] بيّنت بعض الدراسات أنّ التدليك اليوميّ للأطفال باستخدام زيت السِّمْسِم لمدة 4 أسابيع يُحسّن النمو.[٥] تُشير بعضُ الدراسات إلى أنّ إضافة السِّمْسِم إلى النظام الغذائي اليوميّ يُقوّي العظام ويقي من مرض الكساح عند الأطفال[٩] يُساعد عند تدليك الأطفال به على تدفّق الدّم لشرايين الفخذين، ويُساعد على النوم بشكل أفضل.[١٠] السّمسم غني بالألياف؛ لذا يُساعد على علاج الإمساك عند الأطفال.[١١][٦] توضع بضع قطرات من زيت السِّمْسِم أو زيت الزيتون بدرجة حرارة الغرفة في الأذن، لعلاج التهاب أذن الطفل، ويُستعمل فقط في حال عدم وجود ثقب في طبلة الأذن.[١٢] يُخفّف آلام الأسنان عند الأطفال؛ حيث تُدلّك الرقبة والفكان والرأس به.[٥]


 

كيفية تغذية الأطفال

تشرين2/نوفمبر 03, 2018

تغذية الأطفال حديثي الولادة

توصي معظم الهيئات الصحيّة بالرضاعة الطبيعية لمدّة ستة شهور على الأقل، وبعدها يتمّ إدخال أطعمة مختلفة إلى نظام الطفل الغذائيّ، فحليب الأمّ يحتوي على كل ما يحتاجه الطفل في الشهور الستة الأولى من حياته وبالنسب الصحيحة،[١] ويحتاج الطفل للرضاعة الطبيعية كل ساعتين أو ثلاث ساعات، وتتباعد الفترة مع نمو الطفل، أما في حال اعتماد تغذيته على الحليب المصنّع فجب تغذيته مرّة كل ثلاث إلى أربع ساعات.[٢] من الجدير بالذكر أنّ تكوين حليب الأم يتغيّر وفقاً لاحتياجات الطفل المتغيّرة مع نموّه، وخصوصاً خلال الشهر الأول من حياته، ففي الأيام الأولى بعد الولادة ينتج الثدي سائلاً أصفر وسميكاً يدعى اللبأ (بالإنجليزيّة: colostrum)، الذي يحتوي على نسب عالية من البروتينات، والمركّبات المفيدة، كما أنّه منخفض السكر، والشيء الوحيد الذي لا يوفره حليب الأم للطفل هو فيتامين (د)، ولذلك يوصى بقطرات فيتامين (د) للأطفال من سن أسبوعين إلى أربعة أسابيع.[١]

تغذية الأطفال من عمر 6-10 أشهر

عند بلوغ الطفل سن 6 أشهر يمكن إعطاؤه أنواع محدّدة من الأطعمة بالإضافة إلى حليب الأم، ومنها:[٣] الخضار المطبوخة كالبطاطا الحلوة والجزر. الفواكه المهروسة كالخوخ، والتفّاح، والموز، والأفوكادو. اللحوم المشوية المهروسة كلحم البقر والدجاج. البقوليّات المهروسة كالعدس، والحمّص، والفاصولياء. كميّات قليلة من اللبن غير المُحلى.

تغذية الأطفال من عمر 10-12 شهر

اً تستمرّ حاجة الطفل إلى حليب الأم في هذا العمر، بالإضافة إلى الأغذية المحضّرة منزليّاً، مثل:[٣] الخضراوات المطهوة كالجزر، والبازيلاء. المعكرونة والجبن. الأغذية الغنية بالبروتين: كاللحوم، والدواجن، والأسماك. الحبوب الغنيّة بالحديد: كالشعير، والشوفان، والقمح.

تغذية الأطفال من عمر سنة إلى ثلاث سنوات

الأطفال من عمر سنة إلى ثلاث سنوات يجب أن يحتوي غذاؤهم على مجموعة متنوّعة من الأطعمة المختلفة في اللون، والمقام، والنكهة، ومنها:[٤] الحبوب مثل الخبز، والمعكرونة، والأرز، والكعك بما لا يقل عن 6 حصص يومياً. الفواكه والخضار بما لا يقل عن 5 حصص يومياً. اللحوم بما لا يقل عن حصّتين يومياً بما في ذلك البيض، إذ يمكن إعطاء الطفل بيضة واحدة. الدهون بما فيها الزيت والزبدة العادية والزبدة النباتيّة بمقدار 3-4 حصص يومياً.

تغذية الأطفال في سن المدرسة

في سنّ المدرسة يحتاج الأطفال إلى الأطعمة الصحيّة ذاتها التي يتناولها الكبار، بالإضافة إلى المزيد من الفيتامنيات والمعادن لدعم نموّهم، وبالتالي يجب أن يتضمّن غذاؤهم:[٥] الحبوب الكاملة مثل القمح الكامل، والشوفان، والشعير، والأرز، بمقدار 6-11 حصة يومياً. الخضار والفواكه الطازجة، بمقدار 3-5 حصص يومياً. مصادر الكالسيوم كالحليب ومشتقاته، بمقدار 2-3 حصص يومياً. البروتينات الصحيّة مثل السمك، والبيض، واللحوم الخالية من الدهون، والمكسّرات بمقدار 2-3 حصص يوميّاً. الماء بمقدار 6-8 أكواب يوميّاً. الدهون الصحيّة مثل زيت الزيتون، والأفوكادو، والمكسّرات، والسمسم، والأسماك الدهنيّة مثل السردين، وسمك الماكريل. ملاحظة: تشير الدراسات إلى أنّ الزنك مهم للأطفال في سنّ الدراسة، لأنّه يحسّن الذاكرة والأداء المدرسيّ، ولذلك يُنصح بتناول الأطعمة التي تحتوي هذا العنصر، ومن هذه الأطعمة المحار، ولحم البقر، والكبد، والفاصولياء المجفّفة، والبازيلاء، والمكسّرات، والحليب، والكاكاو، ولحوم الدواجن.


Please publish modules in offcanvas position.