تختار بعض السيدات الولادة القيصرية دون ضرورة طبية، وبعيداً عن مضاعفات هذه الطريقة على صحة الأم، فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الولادة القيصرية لها تأثير على دماغ الطفل مستقبلاً..

ففي دراسة أجريت في جامعة جورجيا في أتلانتا في الولايات المتحدة، أعلن الأطباء عن التأثير السلبي لعملية الولادة القيصرية، وكيف أنها تؤخر نمو الدماغ وتخلق مشكلات عديدة للطفل بعد ولادته.

العلماء استخدموا فئران التجارب للتوصل إلى النتائج، حيث قُسّمت الفئران إلى مجموعتين، الأولى ولدت فيها الإناث بطريقة طبيعية، بينما خضعت إناث المجموعة الثانية إلى عملية ولادة قيصرية، وكشفت النتائج أن العملية القيصرية تسبب استمرار موت الخلايا العصبية في بعض أجزاء الدماغ لفترة أطول مقارنة بالولادة الطبيعية، ونتيجةً لذلك لاحظ العلماء تغيّر أصوات بكاء الفئران التي ولدت قيصرياً، كما لاحظوا ازدياد وزنها بطريقة أسرع من فئران المجموعة التي ولدت بطريقة طبيعية، وأكد العلماء على أن نفس النتائج تنطبق على أطفال البشر.

 
 
 

وفي نهاية الدراسة أوصى الأطباء بتجنّب إجراء عملية الولادة القيصرية إلا في حالات الضرورة الطبية، وذلك لتفادي أضرارها على عمل دماغ الطفل في المستقبل، وسلوكه.

الإنترنت يصيب طفلك بالسمنة

تشرين1/أكتوير 25, 2018

الكثير من الأبحاث والدراسات أكّدت على الآثار السلبية الناتجة عن استخدام الإنترنت على صحة الأطفال، حيث يؤدي انجذاب الطفل لاستخدام التكنولوجيا إلى قلّة نشاطه البدني، والأنشطة التي تنمّي مهاراته الفكرية مثل القراءة. لذا، فالتوصيات تؤكد على ضرورة تحديد الوقت الذي يقضيه الطفل على الأجهزة الإلكترونية لمدة لا تزيد عن ساعتين..

لكن دراسة حديثة خرجت لتكشف عن الآثار السلبية للتكنولوجيا على الأطفال، حتى إن استخدمه الطفل لمدة قصيرة!

فقد كشفت دراسة بريطانية عن أن استخدام الطفل للإنترنت حتى لو لمدة نصف ساعة يومياً، يرفع نسبة إصابته بالسمنة لاحقاً، حيث يطلب الطفل تناول الأطعمة غير الصحية أثناء استخدامه للتكنولوجيا، مثل المياه الغازية، ورقائق البطاطس المقلية، والأطعمة السكرية.

وأشارت الدراسة إلى أن أحد عوامل انتشار السمنة بين الأطفال هي المياه الغازية التي يُعلن عنها كمشروب خالٍ من السعرات الحرارية، بينما يؤدّي استهلاكها في الواقع إلى زيادة الوزن.

 

وكشفت نتائج الدراسة عن أن 80% من الأطفال المولعين باستخدام التكنولوجيا يُصابون بالسمنة على المدى البعيد.

وعلى هامش الدراسة، حذّر الأطباء من إصابة الطفل بالسمنة، حيث أنها تزيد من احتمال الإصابة بـ13 نوعاً من السرطان، بينها سرطان الثدي والمريء، كما تزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى أن السمنة تُعدّ من العوامل الرئيسة في الإصابة بالنوع الثاني من السكري، وأيضاً هشاشة العظام.

العين الكسولة حالة شائعة بين الأطفال، وهي عبارة عن انجراف أو انحراف وعدم استقامة العين، ويمكن أن تسبّب مشاكل خطيرة في الرؤية، منها فقدان سريع لقوة البصر، أو فقدان الرؤية بالعينين في حالات التدهور، ومن أبرز أعراض العين الكسولة الحول.

 

وفي دراسة حديثة أشار العلماء إلى أن العين الكسولة تؤثر على المدى البعيد في تطوّر دماغ الطفل، حيث إن كسل إحدى العينين يؤدّي إلى إرسال صورتين مختلفتين إلى الدماغ، ما يسبب الارتباك، الذي يُحلّ عبر تجاهل الصورة المرسلة من العين الضعيفة، وهذا يزيد من ضعف الرؤية بهذه العين، حتى تصبح معطلة تماماً، وفي المقابل تتعطل منطقة الدماغ المقابلة لهذه العين.

 

خلال الدراسة طلب الباحثون من مجموعة من الأطفال الذين يعانون من العين الكسولة النظر إلى مجموعة محددة من نقاط التشتت التي تتحرّك على شاشة الكمبيوتر، وقارنوهم بمجموعة أخرى لا تعاني من مشاكل في الرؤية خضعوا لنفس الاختبار، ووجدت النتائج أن الأطفال الذين لا يعانون من مشاكل في الرؤية تغلبوا على تشتيت الانتباه وتتبعوا النقاط المتحركة بنجاح، بينما لم يتمكن الأطفال المصابون بالعين الكسولة من التركيز على النقاط المستهدفة.

الصفحة 11 من 11

Please publish modules in offcanvas position.