ما هي مضار الزنجبيل

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الزنجبيل

يمكن تعريف الزنجبيل على أنّه عبارة عن نوع نباتي ينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية، وهو من نباتات المناطق الحارة، حيث تستعمل جذاميره النامية تحت التربة، وهو مشهور بنكهته القوية واللاذعة، وفوائده العديدة التي تعود بالنفع على الجسم، بالإضافة إلى أنّ له العديد من الاستخدامات في مجال صنع الكريمات والطبخ، وعلى الرغم من السمعة الجيدة للزنجبيل إلا أنّ له العديد من المضار سنذكرها في هذا المقال

مضار الزنجبيل

التأثير في الجهاز الهضمي يكون ذلك بالإضرار بصحة كلّ من المعدة وكذلك الجهاز الهضمي؛ وقد تم تأكيد ذلك من خلال الأبحاث التي أُقيمت في المركز الطبي لجامعة ميرلاند، والتي تحدّثت عن أنّ تناول كميات كبيرة من جذور الزنجبيل يمكن أن تؤدي إلى حدوث حرقة في المعدة، والاسهال، وكذلك تهيج في الفم، بالإضافة إلى النفخة والغازات، وبالتالي لا يُنصح بتناول كميات كبيرة من الزنجبيل الطازج خاصةً في حال امتلاك المريض لتاريخ من القرحة أو التهاب الامعاء أو حتى انسدادها، بالإضافة إلى أنّ بعض الخبراء يشير إلى أنّ تناول الزنجبيل على شكل مكمل غذائي قد يساهم في الحد من هذه الأعراض، إلا أنّ بلع الزنجبيل دون مضغ قد يؤدي إلى انسداد الأمعاء.

التأثير السلبي في صحة الحامل

حسب الدراسات التابعة لمعاهد الصحة الوطنية الامريكية NIH التي تحدثت عن فائدة الزنجبيل في علاج مشكلة غثيان الصباح لدى الحامل، لكنها ذكرت أيضاً أنّ تناول الحامل كمية تزيد عن غرام يومياً منه قد يشكل خطراً على الحامل والجنين، كما ترى بعض الدراسات أنّ تناول كميات عالية من هذا النبات قد يؤدي إلى خطر إصابة الجنين بتشوهات خلقية، كما أنّه قد يؤثر في الهرمونات الجنسية مما يرفع خطر الإجهاض أو حدوث النزيف.

 

خفض مستويات السكر في الدم

نّ تناول كميات من الزنجبيل يعتبر خطراً على صحة مريض السكري، وبالتالي يُنصح مريض السكري بمراجعة طبيبه واستشارته في مجال تناول الزنجبيل؛ والسبب في ذلك يعود إلى الخوف من تعارض هذا النبات مع الأدوية الخاصة بالسكري، وفي حال لاحظ مريض السكر ظهور أية علامات لانخفاض السكر في حال تناوله مثل الدوار والضعف فيُنصح بشرب كوب العصير أو أي غذاء يحتوي على سكريات بسيطة بهدف رفع مستويات السكر في دمه.

خفض ميوعة وضغط الدم

إنّ تناول هذا النبات بكمية كبيرة قد يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض الجانبية مثل الدوار، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الزنجبيل يحتوي على مواد كميائية توجد بالأسبرين تعرف باسم الساليسسلات Salicylates والتي تمنع تجلط الدم، مما يشكّل خطراً لمن يعانون من مشاكل النزيف وميوعة الدم خاصةً عند تناولهم كمية تزيد عن 4 غرامات من الزنجبيل بشكلٍ يومي.


ما هو الشمندر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الشمندر

الشمندر، أو كما يعرف باسم الباربة، أو البنجر هو أحد أنواع النباتات الجذرية الدرنية، له نوعان الأول الشمندر السكري، حيث يتميّز بلونه الأبيض، ويستخدم في صناعة السكر، أمّا النوع الثاني هو الشمندر العادي، يستعمل في صناعة المخللات، خاصةً في فصل الشتاء كما يتميّز بلونه الأرجواني، وذلك بسبب احتوائه على ماد البتايين التي توازن معدل الحموضة في المعدة، وسوف نعرفكم في هذا المقال على قيمته، وفوائده

فوائد الشمندر الصحية

يقلل من معدل السكر في الدم، وذلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، مثل حمض ألفا ليبويك، الذي يزيد حساسية البنكرياس ضد الإنسولين مما يخلص من مرض السكري. يقلل من مستوى ضغط الدم المرتفع، لاحتوائه على نسبة عالية من مركبات النيترات التي تتحول إلى حمض النتير، وذلك بتناول كوب من عصير الشمندر يومياً. يزيد من تمدد الأوعية الدموية مما يقلل من خطر الإصابة بالجلطات المتعددة. يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم بسبب احتوائه على نسبة عالية من عنصر الحديد، ومضادات الأكسدة. يحافظ على صحة الكبد، ويقوّي خلاياه، ويحمي من خطر الإصابة بأمراض الكبد المختلفة، كما يزيد من إفراز إنزيمات الكبد المهمة للتخلص من السموم المتراكمة في الجسم، بسبب احتوائه على مادة البيتيين. يقي من خطر الإصابة بمرض السرطان، مثل سرطان القولون، والدم، والجلد، والرئة، لاحتوائه على مادة البيتاسيانين، وذلك عن طريق تناول كوب من عصير الشمندر يومياً يقوي من مناعة الجسم. يعالج مشاكل البشرة المختلفة كحبّ الشباب، والنمش الذي يصيب البشرة نتيجة التعرّض لأشعة الشمس لفترات طويلة، بسبب احتوائه على العديد من المواد الكيميائية المضادة للالتهابات، وذلك عن طريق تناول كوب من عصير الشمندر يومياً. يعالج مشاكل الجهاز الهضمي، مثل الإمساك، بسبب احتوائه على نسبة عالية من الألياف. يعالج مشاكل الجهاز التنفسي، وذلك لاحتوئه على نسبة عالية من فيتامين ج، كما يقلل من أعراض الربو، ويقي من خطر الإصابة بمرض سرطان الرئة. الوقاية من العيوب الخلقية. مفيد لصحة العيون لاحتوائه على الكاروتينويد في حال تناوله نيئاً.


فوائد قشر التفاح

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

قشر التفاح لجسد قوي البنية

للفاكهة بشكل عام فوائدها على الجسم ، و يعتبر التفاح من أهم أنواع الفاكهة و ألذها ،لكن يعد تقشير هذه الفاكهة قبل تناولها من العادات الخاطئة التي يقوم بها الكثير معتقدين أن القشرة مجرد غلاف للفاكهة ينبغي إزالته، لكن قد تبين أن للقشرة فوائد جمة لا تقل عن تلك الموجودة في الثمرة هناك العديد من النصائح التغذوية التي ينصح بها الأطباء وأخصائي التغذية تنصح بتناول التفاح مع القشر نظراً للفوائد التالية ارتفاع نسبة الألياف فيه والتي تلعب دور مهماً في الصحة تحوي بعض قشور الفاكهة على مركبات حيوية تنمع الإلتصاق، حيث تعمل هذه المركبات على اعاقة ارتباط الجراثيم بجدران الأمعاء، وتريح المعدة و تساهم في تسهيل عملية الهضم تمنع تكوّن المركبات المسرطنة كونها تحد من نمو البكتيريا اللاهوائية تحتوي قشور التفاح على سكر و ماء و فيتامينات أ - ب1- سي، وألياف وبوتاسيوم وكالسيوم و حديد و فسفور، وهذه كلها عناصر تساعد على التخلص من الغازات في المعدة و الحموضة تعالج حالات الإسهال تتمتع بمزايا تقوي البنية حيث تساهم في نمو العضلات بنسبة 15 في المئة تحد من البدانة و تساعد في عملية تنحيف الجسم كونها تخفف من الدهون الجسدية بنسبة 50 في المئة تعمل على الحد من مستويات السكر في الدم والكوليسترول والأحماض الدهنية المضرة تساعد القشور في التخفيف من ضغط الدم المرتفع تصدّ انحلال العضلات نظراً لوجود حمض اليورسيليك في قشرة التفاح والذي يحد من خسارة العضلات

قشر التفاح و الوقاية من هشاشة العظام

تحتوي قشور التفاح على مركب طبيعي يقي من هشاشة العظام. وتتسبب هشاشة العظام في العديد من المشكلات الصحية والتي تصيب الكثيرين مع التقدم في السن. و قد بين الباحثون أن استخدام وسائل طبيعية مثل الغذاء الجيد و الذي يحتوي على التفاح بكثرة يقلل من فرصة الإصابة المبكرة في هذا المرض

نضارة البشرة في قشر التفاح

حمض الإرسوليك الكيميائي الموجود في قشرة التفاح هو سر تألق البشرة وليس لب التفاحة، حيث يوفر ثروة من الفوائد غير المتوقعة للبشرة بشكل عام

احم أسنانك مع التفاح

يساعد أكل تفاحة بقشرهاعلى شد الاسنان ومعاجلة اللثة ، و ييعادل أكل تفاحة غير مقشرة صباحاً غسل الأسنان ليوم كامل و خصوصاً التفاح الاخضر ولو أن التفاح كله تجتمع فيه الفوائدوالفيتامينات


فوائد تناول اللوز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

دلل صحتك بتناول اللوز

اللوز غني بالعناصر المعدنية التي قد يفتقر لها غذاء الشخص اليومي لذلك من المحبذ تناوله بين الوجبات اليومية أو حين الجوع و من الجدير بالذكر أن للوز أنواع متعددة يذكر منها

اللوز المر

و من فوائده: علاج الربو والسعال واورام الصدر والرئة وامراض الطحال والكبد والريقان واذا تم طبخه فانه يزيل النمش والكلف كما ويفتح إنسداد الكبد ويعين على نفث الاخلاط الغليظه من الصدر والرئه . اما خصائصه فهو غذاء متوازن ومغذ جدا ومنشط وبخاصه الأعصاب

اللوز الحلو

و من فوائده: أنه ينقي الصدر ويفتح الإنسداد وينقي الرئة ,يقطع السعال المزمن وملازمة اكله تسمن وتحفظ القوى وتصلح الكلى وتزيل حرقه البول وتقوي الاعضاء وتحفظ جوهر الدماغ واللوز الفطري يصلح حرقة المعدة و من الممكن استخدام اللوز للمرأة الحامل و المرأة المرضع كذلك، كما ينصح بتناوله مرضى الأعصاب والمصابين بالوهن الجثمانى والعقلى و ينصحأن يتناوله أيضا الرياضيين و من يعانون من الالتهابات وتشنجات الحلق و صعوبة التنفس وينصح به كذلك لمرضى الجهاز البولي والمعدة والامعاء والحصى والسل أما عن حليب اللوز فيعطى للمصابين بالتشنج والتهاب المعده والامعاء ومسالك البول وخفقان القلب ونوبات السعال ويسهم تناول ثمرة اللوز في تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم و لتناول بذورها الحلوة اثار مسكنة ومهدئة وملينة و مضادة للتشنج وللانيميا ومرممة للنقص المعدنى في الجسم ومساعدة على النومالهادئ


فوائد الثوم للصحة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الثوم

يُعرف الاسم العلمي للثوم بـ(Allium sativum)، وقد استخدم في مصر القديمة في الطبخ ولأغراض طبية وصحية، حيث تم استخدامه لمنع وعلاج العديد من الحالات والأمراض، كما أنه كان يستخدم منذ حوالي 5000 عام عندما بنيت أهرامات الجيزة، واستخدم الطبيب اليوناني أبقراط والذي يُعرف بأبي الطب الثوم في حالات عديدة حيث وصفه لعلاج عدوى الطفيليات، وسوء الهضم، والتعب، بالإضافة إلى مشاكل الجهاز التنفسي.[١]

فوائد الثوم للصحة

يمتلك الثوم فوائد عديدة لصحة جسم الإنسان، ونذكر منها:[٢] احتواؤه على مركبات ذات خصائص طبية قوية: فمعظم فوائد الثوم الصحية تنتج عن مركبات الكبريت وأشهرها مركب يُسمَّى الأليسين (بالإنجليزية: allicin) التي تتكون عندما يتم تقطيع فص الثوم أو سحقه أو مضغه، وهناك مركبات أُخرى تلعب دوراً في الفوائد الصحية للثوم وتُعرف بـ(Diallyl disulfide وS-allyl cysteine)، وتدخل مركبات الكبريت إلى الجهاز الهضمي عن طريق تناول الثوم، وتنتقل إلى جميع أجزاء الجسم، مما ينعكس إيجاباً عليه نتيجة تأثيراتها الحيوية الصحية. امتلاكه قيمة غذائية عالية: وكمية قليلة من السعرات الحرارية، كما يُعد غنيّاً بالمنغنيز، حيث تحتوي 28 غراماً من الثوم على 23% من الكميات الموصى بها من المنغنيز، كما يحتوي على 17% من الكميات الموصى بها فيتامين ب6، و15% من الكميات الموصى بها من فيتامين ج، و6% من الكميات الموصى بها من السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، بالإضافة إلى 0.6 غرام من الألياف، ويحتوي على كميات كافية من الكالسيوم، والنحاس، والبوتاسيوم، والفسفور، والحديد، وفيتامين ب1. تعزيز جهاز المناعة في الجسم: ومكافحة الأمراض مثل نزلات البرد، حيث تُشير إحدى الدراسات إلى أنَّ تناول الثوم يومياً يقلل عدد مرات الإصابة بالزكام بنسبة 63% مقارنة مع الذين لا يتناولون الثوم، بالإضافة إلى انخفاض متوسط مدة ظهور أعراض البرد بنسبة 70%، وتُشير دراسة أُخرى أنَّ استهلاك جرعة كبيرة من مستخلص الثوم المعمر والتي تبلغ قرابة 2.56 غرام يومياً يقلل عدد أيام الإصابة بالإنفلونزا أو بالبرد بنسبة 61%، ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك. خفض ضغط الدم المرتفع: حيث وجدت الدراسات التي أجريت على البشر أن لمكملات الثوم تأثيراً كبيراً في خفض ضغط الدم بالنسبة للذين يعانون من ارتفاعه، وتجدر الإشارة إلى أن الإصابة بارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) يزيد من خطر حدوث أمراض القلب؛ مثل النوبات القلبية، والسكتات الدماغية التي تعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الموت في العالم. تحسين مستويات الكولسترول: إذ يقلل الثوم من مستويات الكولسترول، ومستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein) أو ما يُعبر عنه اختصاراً ب LDL، حيث تُشير الدراسات إلى أنّ استهلاك مكملات الثوم يقلل الكولسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة بنسبة تترواح بين 10%-15%. احتواؤه على مضادات الأكسدة: حيث توفر هذه المضادات للجسم الحماية من الضرر التأكسدي الذي يأتي من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) ويؤدي إلى الإصابة بالشيخوخة، كما أنّ الجرعات العالية من مكملات الثوم تسبب زيادة الإنزيمات المضادة للأكسدة، والحد بشكل كبير من الإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص الذي يعانون من ارتفاع في ضغط الدم، ويمكن للثوم أيضاً أن يخفض من خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالدماغ مثل مرض ألزهايمر والخرف، وذلك نتيجة احتوائه على مضادات الأكسدة، ودوره في خفض ضغط الدم والكولسترول. إزالة السموم من المعادن الثقيلة في الجسم: إذ تبين أنّ تناول الثوم بجرعات عالية يحمي من تلف الأعضاء بسبب سمية المعادن الثقيلة نتيجة احتوائه على مركبات الكبريت، كما وجدت دراسة أُجريت مدة أربعة أسابيع في مصنع بطاريات يتعرض العاملون فيه إلى الرصاص بكميات كبيرة أنَّ الثوم يقلل من مستويات الرصاص في الدم بنسبة 19%، كما خفض العديد من الأعراض التي تظهر نتيجة السمية بما في ذلك الصداع، وضغط الدم. المساعدة على العيش فترة أطول: فمن المستحيل إثبات أنَّ الثوم يساعد البشر على العيش فترة أطول، لكن الثوم لديه قدرة على محاربة الأمراض المعدية وهي تُعد أحد أهم أسباب الوفاة الشائعة خاصةً لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب المناعي. تحسين صحة العظام: إذ تشير دراسات أُجريت على القوارض أنَّ الثوم يمكن أن يساعد على خفض فقدان الكتلة العظمية عن طريق زيادة هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) عند الإناث، كما وجدت دراسة بشرية واحدة أُجريت على النساء بعد انقطاع الطمث أنَّ استهلاك جرعة يومية تبلغ غرامين من الثوم، أو مستخلص الثوم الجاف يُقلل من مؤشرات نقص هرمون الإستروجين، مما ينعكس إيجاباً على صحة العظام.


Please publish modules in offcanvas position.