ما فوائد الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأفوكادو

تحتوي ثمرة الأفوكادو (بالإنجليزية: Avocado) على كمية كبير من الدهون مقارنة بالفواكه الأخرى، حيث تُعد غنيّة بالدهون الأحادية غير المشبعة، وتستخرج من شجرة الأفوكادو، والمعروفة علمياً باسم بيرسي أمريكانا (بالإنجليزية: Persea Americana)، وتعود في أصلها للمكسيك وأمريكا الوسطى. وتتميز فاكهة الأفوكادو بملمسها الناعم، ويمكن أن تؤكل نيّئة، وقد تضاف للأطعمة المختلفة. وهناك العديد من الأنواع للأفوكادو التي تتفاوت في لونها وحجمها وشكلها. ولكنها غالباً ما تكون على شكل كمثرى مستديرة ذات لون أخضر متفاوت في درجته يتراوح بين الباهت إلى الأسود.[١]

فوائد الأفوكادو

لفاكهة الأفوكادو فوائد عديدة، منها:[٢][٣] امتلاك كمية مرتفعة من المغذيات المفيدة: حيث تحتوي على مجموعة واسعة تصل إلى 20 نوعاً من الفيتامينات والمعادن المختلفة، مثل فيتامين ج، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، والأوميغا-3، بالإضافة إلى كميات قليلة من المغنيسيوم، والمنغنيز، والنحاس، والحديد، والزنك، وغيرها، فيما لا تحتوي على الكولسترول أو الصوديوم. وتجدر الإشارة إلى أنّ إضافة الأفوكادو للأطعمة النباتية الأخرى يؤدي إلى زيادة القيمة الغذائية لهذه الأطعمة، كما أنّ احتواء الأفوكادو على الدهون يساعد على امتصاص بعض أنواع الفيتامينات ومضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الدهون، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ إضافة الأفوكادو أو زيت الافوكادو إلى السلطة يزيد من امتصاص مضادات الأكسدة. المحافظة على صحة القلب وخفض مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية: إذ تحتوي فاكهة الأفوكادو على ستيرول نباتي طبيعي يسمى بيتا-سيتوستيرول (بالإنجليزية: Beta-sitosterol)؛ حيث يساهم تناوله بشكل منتظم في المحافظة على مستويات الكولسترول في الجسم. كما أنّ الدهون الموجودة في الأفوكادو مقاومة للأكسدة الناتجة عن الحرارة، مما يجعل زيت الأفوكادو خياراً صحياً وآمناً للطهي. المحافظة على سلامة العين: حيث تعد فاكهة الأفوكادو غنية بمضادات الأكسدة التي تتركز في أنسجة العينين، مما يساعد على تقليل الأضرار المحتملة للعين، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية. كما تعزز الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية الموجودة في الأفوكادو من امتصاص المواد المضادة للأكسدة من الأطعمة الأخرى، مما يساعد على التقليل من خطر تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر، والوقاية من إعتام عدسة العين. الوقاية من هشاشة العظام وتخفيف أعراض التهابات المفاصل: إذ تحتوي نصف فاكهة الأفوكادو على 25% من الاحتياج اليومي من فيتامين ك الذي يعد من العناصر الغذائية المهمة للمحافظة على صحة العظام عن طريق زيادة امتصاص الكالسيوم والحد من إفرازه في البول. كما تخفف مادة الصابونين (بالإنجليزية: Saponins) الموجودة في الأفوكادو أعراض التهاب مفصل الركبة. المحافظة على سلامة الجهاز الهضمي: إذ تحتوي فاكهة الأفوكادو على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على منع الإمساك وتحسين الهضم. المساعدة على إزالة السموم الطبيعية: حيث تساهم الألياف الموجودة في الأفوكادو في تحسين حركة الأمعاء مما يعزز الإفراز اليومي للسموم من خلال العصارة الصفراوية والبراز، بالإضافة إلى أنّ الألياف تلعب دوراً مهماً في تنظيم جهاز المناعة. مضاد للبكتيريا: وخاصة ضد ما يسمى البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) وهي السبب الرئيس للتسمم الغذائي. صحة الحمل وإنجاب أطفال أصحّاء: بالإضافة إلى تقليل خطر الإجهاض والعيوب الخلقية، وذلك بسبب احتواء الأفوكادو على حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid). تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب: وذلك بسبب احتوائه على حمض الفوليك الموجود في الأفوكادو الذي يساعد على منع تراكم الهموسيستين (بالإنجليزية: Homocysteine)؛ وهي مادة يمكن أن تعيق وصول المغذيات إلى الدماغ، بالإضافة إلى تعارضها مع إنتاج هرمون السيروتونين والنورإبينفرين والدوبامين التي تنظم النوم والشهية والمزاج. المساعدة على فقدان الوزن: تتميز فاكهة الأفوكادو بأنها غنية بالألياف وتحتوي على كميات منخفضة من الكربوهيدرات، مما يجعلها غذاء مناسباً للمساعدة على تناول كميات أقل من السعرات الحرارية والمساعدة على فقدان الوزن. المساهمة في الوقاية من مرض السرطان: فقد توصلت بعض الأبحاث إلى أنّ المواد الكيميائية النباتية المستخرجة من الأفوكادو يمكن أن تمنع نمو الخلايا السرطانية، بينما تشجع على تكاثر خلايا الجهاز المناعي، أو ما يسمى الخلايا اللمفاوية (بالإنجليزية: lymphocytes). كما أنّ حمض الفوليك يساعد على الحماية من سرطانات القولون والمعدة والبنكرياس وعنق الرحم.

الآثار الجانبية للأفوكادو

تُعدّ فاكهة الأفوكادو غذاء آمناً بشرط استهلاكها بالكميات الموجودة في الطعام، بينما يجب توخي الحذر عند تناوله في الحالات الآتية:[١][٥] الأشخاص المصابون بحساسية اللاتكس (بالإنجليزية: Latex allergy): حيث إنّ الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه اللاتكس يمكن أن يكون لديهم رد فعل تحسسي عند استهلاك الأفوكادو. المرأة الحامل والمرضع: فعلى الرغم من عدم وجود دراسات كافية لإثبات ما إذا كان تناول الأفوكادو بكثرة أثناء الحمل والرضاعة آمناً أم لا، إلا أنه ينصح بعدم تناول كميات كبيرة منه. الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي: حيث يحتوي الأفوكادو على الفودماب (بالإنجليزية: Fodmaps)، بالإضافة إلى الكربوهيدرات قصيرة السلسلة التي قد تسبب مشاكل للأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي. الأشخاص الذين يستخدمون الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin): وهو علاج يستخدم كمضاد لتخثر الدم، وقد أفادت التقارير أنّ الأفوكادو يساهم في تقليل فعالية الوارفين مما يزيد من خطر الإصابة بالتجلط.


فوائد ثمرة الكيوي

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الكيوي

تتميز فاكهة الكيوي بصغر حجمها، وقشرتها البنية ذات الوبر، وبذورها السوداء الصغيرة، وطعمها الحلو ونكهتها المميزة، ويرجع أصلها إلى شمال الصين، وتمتاز بتوافرها على مدار السنة لاختلاف أماكن نموها، وفي الواقع سميت بهذا الاسم بسبب تشابهها مع طائر الكيوي البني الصغير الذي يُعدّ رمزاً وطنياً لنيوزيلندا، وتعتبر فاكهة الكيوي غنية بالعناصر الغذائية التي تجعلها مفيدة جداً لصحة الإنسان

فوائد الكيوي

للكيوي فوائد صحية عدة نذكر منها ما يأتي:[١][٢][٣] تعزيز صحة الجهاز التنفسي: إذ يحتوي الكيوي على كميات كبيرة من فيتامين ج ومضادات الأكسدة التي تساهم في علاج الربو والتخفيف من أعراضه، كما أنّه يُحسن التنفس، ووجدت إحدى الدراسات أنّ تناول أربع ثمرات من الكيوي يومياً يخفف أعراض عدوى الجهاز التنفسي. تحسين الهضم: حيث يحتوي الكيوي على الألياف المفيدة لصحة الجهاز الهضمي، والتي تساهم في علاج الإمساك والوقاية منه بزيادة حجم البراز وجعله ليناً أكثر، وزيادة حركة الأمعاء، كما يحتوي على إنزيم محلل للبروتينات يدعى الأكتينيدين (بالإنجليزية: Actinidin) الذي يساعد على هضم معظم البروتينات. تعزيز صحة القلب: وذلك بسبب احتواء الكيوي على البوتاسيوم والألياف، إذ تساهم زيادة المتناول من البوتاسيوم والتقليل من الصوديوم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول 3 ثمرات من الكيوي يومياً يملك تأثيراً مخفضاً لضغط الدم يفوق تأثير تناول تفاحة يومياً، وذلك لما يحتويه الكيوي من مركبات نشطة حيوياً، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. تعزيز جهاز المناعة: وذلك لمحتواها العالي من مضادات الاكسدة وفيتامين ج، إذ يوفر كوب واحد منه ما يقارب 273% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ج، مما يقلل احتمالية الإصابة بالأمراض والعدوى كالإنفلونزا ونزلات البرد. خفض خطر الإصابة بتجلط الدم: حيث يشير الباحثون إلى امتلاك الكيوي لتأثير مشابه لتأثير الأسبيرين في تحسين صحّة القلب، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول ثمرتين إلى ثلاث ثمرات من الكيوي يومياً يقلل خطر تجلط الدم بشكل كبير، بالإضافة إلى خفض كمية الدهون في الدم. المحافظة على صحة العين: إذ يحتوي الكيوي على كميات كبيرة من الزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) واللوتين (بالإنجليزية: lutein) اللذين يساهمان في وقاية العين من التنكس البقعي الذي يؤدي لفقد البصر. المحافظة على نضارة البشرة: حيث يساهم فيتامين ج الموجود في الكيوي في إنتاج الكولاجين الذي يُعتبر الدعامة للبشرة، كما أنه يساعد على الوقاية من الضرر الذي يصيب البشرة جرّاء التعرض للشمس، والملوثات، والدخان، ويخفف ظهور التجاعيد، بالإضافة إلى أنه يحسن قوام البشرة بشكل عام. تقليل خطر تكوّن حصى الكلى: وذلك بسبب احتواء الكيوي على كمية جيدة من البوتاسيوم الذي يرتبط استهلاك مستويات عالية منه بتقليل خطر تشكل حصى في الكلى. المساعدة على النوم: إذ يحتوي الكيوي على هرمون السيروتونين الذي يمتلك تأثيراً مهدئاً، لذلك قد يساعد أكل ثمرتين من الكيوي قبل ساعة من النوم على الاستغراق في النوم بصورة أسرع، والنوم فترة أطول. إنقاص الوزن: حيث تعتبر ثمرة الكيوي فاكهة قليلة السعرات الحرارية، ومرتفعة بالألياف مما يجعلها خياراً مناسباً لإنقاص الوزن، وللأكل عند اشتهاء الحلويات عوضاً عن تناول الأطعمة عالية الدهون والسعرات مثل الكعك، والمثلجات، والبسكويت. تقوية العظام: إذ يحتوي الكيوي على فيتامين ك الذي يقوي العظام ويعزز صحتها، فيما يؤدي نقصه إلى زيادة خطر التعرض للكسور، والأمراض المرتبطة بالعظام كهشاشتها. احتمالية منع نمو الأورام الخبيثة: إذ يمكن أن يساهم تناول الكيوي ضمن نظام غذائي صحي في خفض خطر الإصابة بالسرطان، لما يحتويه من مضادات أكسدة تساهم في الوقاية من الضرر الناتج عن الجذور الحرة.

بعض التحذيرات

على الرغم من أن تناول الكيوي آمن لمعظم الأشخاص، إلا أن هناك بعض التحذيرات المرتبطة به وهي:[١][٣] يمكن للإفراط في تناول الأغذية التي تحتوي على مستويات عالية من البوتاسيوم كالكيوي أن يكون ضاراً وقاتلاً في حال عدم قدرة الكلى على أداء وظائفها بشكل كامل، والتخلص من البوتاسيوم الزائد في الدم. يجب تناول الكيوي والأغذية المرتفعة بالبوتاسيوم باعتدال، وذلك في حال أخذ أدوية حاصرات بيتا التي توصف لعلاج أمراض القلب وتؤدي لارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم. يمكن أن يملك البعض حساسية تجاه الكيوي، مما يسبب ظهور بعض الأعراض عند تناولها، مثل الحكة في الحلق، وتورم اللسان، وصعوبة في البلع، والتقيؤ، وحكة ووخز في الشفاه وتقرحات في الفم، وقد تكون الأعراض شديدة جداً كصعوبة في التنفس وفقدان الوعي، ومن الجدير بالذكر أن الحساسية قد تظهر عند الأطفال، لذلك يجب الانتباه ومراقبة الطفل عند تقديم الفاكهة له لأول مرة، ومن المحتمل أن تزداد الأعراض شدة في المرة الثانية لتناول الطفل للفاكهة، ويجب عندها اللجوء للتدخل الطبي بصورة عاجلة. يمكن للكيوي أن يبطئ معدل تخثر الدم وذلك في حالات نادرة، مما يزيد النزيف، ويزيد الحالة سوءاً للذين يعانون من اضطرابات النزيف، ولذلك يجدر بهم وبمن يريدون إجراء عملية جراحية تجنب تناول الكيوي.[٢]


فوائد شجرة اليقطين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

اليقطين

اليقطين هو أحد أنواع القرع الشتوي الذي يندرج تحت العائلة التي تضمُّ الخيار والبطيخ، ويمكن إدراجه تحت صنف الخضراوات من الناحية التغذوية، كما يمكن إدراجه تحت صنف الفواكه؛ وذلك لاحتوائه على البذور، ويتميز بشكله الدائري ولونه البرتقالي، ويختلف في الحجم والشكل واللون باختلاف أصنافه، كما يتميز باحتوائه على قشرة خارجية سميكة ذات ملمس ناعم وشكل مضلع، وتعتبر جميع أجزائه صالحة للأكل، حيث يمكن استخدام الأوراق، والبذور، والثمرة نفسها في العديد من المأكولات العالمية الحلوة والمالحة، كالبان كيك، والوافل، والخبز، والكعك، كما يمكن طبخه مع الشوربات، أو تحميصه مع الخضراوات الأخرى، أو إضافته إلى السلطات، ويمكن تحميص بذوره وتناولها كوجبة خفيفة مقرمشة.[١] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد اليقطين، والقيمة الغذائية التي يحتويها، وبعض التحذيرات حول استخدامه

فوائد شجرة اليقطين

يعتبر اليقطين غذاء مليئاً بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية المختلفة التي تكسب الجسم مجموعة من الفوائد الصحية، ومن فوائد اليقطين نذكر ما يأتي:[٢][٣] يحتوي على كميات عالية جداً من البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تعطي الفواكه والخضراوات لونها البرتقالي، ويتحول داخل الجسم إلى فيتامين أ، ويساعد استهلاك الأطعمة الغنية بالبيتا كاروتين على تقليل خطر تطور أنواع معينة من السرطان، كسرطان البروستاتا، والوقاية من الإصابة بالربو، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتأخير علامات الشيخوخة. يساعد محتواه العالي من البيتا كاروتين على المحافظة على صحة العينين؛ حيث إنَّه يعلب دوراً حيوياً في امتصاص ومعالجة شبكية العين للضوء، كما يحتوي على أنواع من مضادات الأكسدة التي تساعد على الوقاية من إعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataracts)، وإبطاء تطور الضمور البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration) في العين. يساهم في المحافظة على صحة القلب؛ وذلك بسبب محتواه العالي من الألياف، وفيتامين ج، كما أنَّه مصدر جيّد لعنصر البوتاسيوم الذي يساعد على علاج ارتفاع ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، والوقاية من فقدان الكتلة العضلية، والمحافظة على كثافة المعادن في العظام. يساهم في السيطرة على مرض السكري؛ حيث إنَّ المركبات النباتية في بذور ولب اليقطين تمتلك تأثيراً قوياً على سكر الدم، حيث إنَّها تساعد على إبطاء معدل امتصاص السكر، وزيادة تحمُّله من قبل الجسم، وموازنة مستوياته في الكبد، كما أنَّها تساعد على زيادة كمية الإنسولين التي ينتجها الجسم، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج مزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها، ومع ذلك لا توجد أي أضرار لاستخدامه من قبل مرضى السكري. يعتبر مصدراً غنيّاً بالألياف التي تساعد على تعزيز حركات الأمعاء الطبيعية، وتحسين عملية الهضم، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. يساعد على خسارة الوزن؛ وذلك بسبب محتواه العالي من الألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم، والشعور بالامتلاء فترة طويلة، كما أنَّه يحتوي على نسبة عالية من الماء، ونسبة منخفضة من السعرات الحرارية.[٣] يساعد على مكافحة العدوى، والفيروسات، والأمراض المُعدية؛ وذلك بسبب محتواه العالي من فيتامين أ، كما يساعد على التعافي من نزلات البرد بشكل أسرع؛ وذلك بسبب محتواه الجيّد من فيتامين ج، ويمكن أن يساعد زيت اليقطين على مكافحة الالتهابات البكتيرية والفطرية المختلفة.[٣] يساعد على المحافظة على صحة الجلد؛ حيث إنَّ البيتا كاروتين الموجود في اليقطين يحمي البشرة من أضرار أشعة الشمس فوق البنفسجية التي تسبب التجاعيد، ويمكن تناوله للحصول على هذه الفوائد، كما يمكن استخدامه لصناعة قناع وجه طبيعي يقشر البشرة ويهدئها، وذلك عن طريق مزج ربع كوب من اليقطين المهروس، والبيض، وملعقة كبيرة من العسل، وملعقة كبيرة من الحليب، ووضعه مدة 20 دقيقة على الوجه، ثمَّ غسله بالماء الدافئ.[٣]

أضرار اليقطين ومحاذير استخدامه

يعتبر اليطقين آمناً للاستخدام بشكل عام بالنسبة لمعظم الأشخاص، وعلى الرغم من فوائده العديدة إلا أنَّه يمكن أن يسبب مجموعة من المشاكل عند تناوله مع بعض الأدوية، وفيما يأتي توضيح لذلك:[١] يعتبر القرع من المدرات الطبيعية للبول، ويمكن أن يسبب مشاكل عند الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية، وخاصة أدوية الليثيوم (بالإنجليزية: Lithium)؛ إذ يصعب على الجسم التخلص منه في حال تناول كمية كبيرة من اليقطين، مما يؤدي إلى حدوث الآثار الجانبية المرتبطة بالدواء. يُوصى بتجنب تناول الوجبات السريعة المنكهة باليقطين، كما أنّ استهلاك مشروب اللاتيه المنكه باليقطين لا يمتلك أي فوائد صحية تتوفر في الحبة الكاملة منه، وعلى الرغم من أنَّ مخبوزات اليقطين قد تزوِّد الجسم ببعض الفيتامينات، والمعادن، والألياف، إلا أنها تزوّده كذلك بكمية كبيرة من السكر، والكربوهيدرات المكررة.


فوائد فاكهة الفراولة

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الفراولة

تعود أصول فاكهة الفراولة إلى أوروبا، وهي فاكهة حمراء تمتاز بمذاقها الحلو ورائحتها المميّزة، وتحتوي على نسب جيّدة من فيتامين ج، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والفولات، بالإضافة إلى المركبات النباتيّة ومضادات الأكسدة، كما أنّ الماء يشكّل أكبر محتوياتها، وتُستخدم الفراولة إمّا طازجة، وإمّا لتحضير الحلويات والصلصات، كما يمكن استخدامها كمنكّه للطعام

فوائد فاكهة الفراولة

يرتبط تناول الفراولة بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ويزوّد الجسم بعدّة فوائد منها ما يأتي:[١][٢] التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: فقد أشارت دراسة أجريت في جامعة هارفرد أنّ أحد مركبات الفلافونويد الذي يُدعى أنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin) يساعد على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبيّة عند الشابّات أو النساء في منتصف العمر بنسبة 32%، كما تحتوي الفراولة على مركب الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) الذي يُعد أحد مركبات الفلافونويد المضادة للالتهابات التي تساعد على حماية الجسم من الأضرار الناجمة عن الكوليسترول السيئ، وتقلّل خطر الإصابة بتصلّب الشرايين، وذلك وفق دراسة أجريت على الحيوانات، كما أنّ الفراولة تُعدّ غنيّة بمركبات البوليفينول التي تقلّل ضغط الدم، وتمنع تراكم الصفائح الدموية، ممّا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ذلك فقد أشارت إحدى الدراسات أنّه يمكن لتناول الفراولة أن يقلّل من مستوى الهوموسيستـين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)، وهو حمضٌ أمينيٌّ يتسبّب بإتلاف بطانة الشرايين. التقليل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية: إذ تحتوي الفراولة على مضادات الأكسدة كالأنثوسيانين، والكيرسيتين، وغيرها، والتي تقلل من تشكل الجلطات الدموية التي يمكن أن تؤدّي للسكتة الدماغيّة، كما تحتوي هذه الفاكهة على البوتاسيوم الذي يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتات أيضاً. المساهمة في تقليل ضغط الدم: حيث يُنصح المرضى المصابون بارتفاع ضغط الدم بتناول الفراولة؛ وذلك لاحتوائها على كميات جيّدة من البوتاسيوم الذي يساعد على تقليل تأثير الصوديوم في الجسم، وقد لوحظ أن تناول كميات جيّدة من البوتاسيوم قلّل من خطر الموت بمختلف الأسباب بنسبة 20%، ومن الجدير بالذكر أنّ نسبة الأشخاص البالغين في أمريكا الذين يحصلون على حاجتهم اليوميّة الموصى بها من البوتاسيوم لا تتعدّى 2% وذلك وفق برنامج استقصاء الصحة الوطنية وفحص التغذية. التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ تُشير عدّة دراسات إلى أنّ التوت بأنواعه قد يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب دوره في تقليل الالتهابات، والإجهاد التأكسدي، وفي دراسة أخرى أجريت على الحيوانات تبيّن أنّ الفراولة كانت قادرةً على تثبيط تشكّل الورم السرطاني في الفم، والخلايا البشرية في الكبد، ويمكن أن يعود ذلك لوجود حمض الإيلاجيك (بالإنجليزية: Ellagic acid)، والمادة المعروفة بـ(Ellagitannins) في الفراولة؛ حيث تساعد هذه المواد على منع نمو الخلايا السرطانية. المساهمة في تنظيم مستوى السكر في الدم: إذ تعتبر الفراولة من الفواكه المناسبة لمرضى السكري، حيث تعتبر من الأغذية التي تمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً، كما أنّها غنيّة بالألياف، وبالتالي فإنّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد أشار الباحثون إلى أنّه يمكن لتناول مقدار 37 حبّة من الفراولة في اليوم أن يقلّل من خطر الإصابة بمضاعفات السكري، كاعتلال الأعصاب، وأمراض الكلى، وذلك لأنّ المركب المسمّى بالفيستين (بالإنجليزية: Fisetin) الموجود في هذه الفاكهة ساعد على تعزيز نمو الخلايا العصبية التي تحسّن الذاكرة في الفئران، كما وُجد أنّه قد ساعد على الوقاية من مضاعفات السكري. مفيدة للحامل: حيث تحتوي الفراولة على حمض الفوليك الذي يعتبر من العناصر المهمّة لحماية الطفل من الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي. المُساهمة في علاج الإمساك: إذ تحتوي الفراولة على الكثير من الماء والألياف الغذائيّة، لذلك يمكن أن يساعد تناولها على تحسين حركة الأمعاء، ومن الفواكه الأخرى الغنيّة بالماء والألياف، والبطيخ، والشمام، والعنب.

أضرار فاكهة الفراولة

تعتبر الفراولة من الفواكه التي عادةً ما تحتوي على نسبة كبيرة من بقايا مبيدات الآفات، لذلك يُفضل تناول الفراولة العضويّة إن وجدت، كما أنّ هذه الفاكهة تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم؛ لذلك يجب على المرضى الذين يتناولون أدوية حاصرات بيتا (بالإنجليزيّة: Beta-blockers) تناول كميّات معتدلة منها، حيث تعطى هذه الأدوية لمرضى القلب؛ وتزيد مستويات البوتاسيوم في الدم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ المرضى المصابين بمشاكل في الكلى عليهم أن يكونوا حريصين عند تناول الفراولة والأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم، لأن تناولها بكميات عالية يمكن أن يضر صحّتهم، وقد يصل بهم إلى الوفاة.[٢] كما أنّ هناك بعض التخوّفات من أنّ تناول الفراولة بكميات عالية يمكن أن يسبّب زيادة في نزيف الدم خلال العمليات الجراحيّة أو بعدها، لذلك من الأفضل التوقّف عن تناولها قبل العمليّة بأسبوعين على الأقل، كما ينصح المرضى الذين يعانون من الاضطرابات النزفية بالحذر عند تناولها، لأنّها قد تؤدّي لإطالة زمن النزيف، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الحامل والمرضع للفراولة بالكميات الموجودة في الغذاء يُعدّ آمناً، إلّا أنّه لا يُعرف ما إذا كان من الآمن استخدامها بكميات كبيرةٍ كدواء.[٤]


ما فوائد الخل

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الخل

يعدّ خل التفاح هو النوع الأكثر شيوعاً من أصناف الخلّ المتعدّدة، وقد استخدم منذ القِدَم في العلاجات الشعبيّة، كما استُخدِمَ في الطهي، وفي العديد من الاستخدامات المنزليّة الأخرى، ويمكن إدخال الخل إلى النظام الغذائي اليومي، من خلال إضافته لصلصات السلطات، والصلصات المُحضَّرة في المنزل كالمايونيز، كما يمكن تخفيفه من خلال إضافته لماء الشُرب، حيث يمكن إضافة ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين أو كبيرتين من الخل إلى كوب كبير من الماء، ويُنصح بالبدء بشربه بشكل تدريجي لتجنّب الآثار الجانبيّة التي يمكن أن يسبّبها، كما يُنصح باختيار النوع العضوي وغير المُصفّى منه

فوائد الخل

يمتلك الخلّ العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، ومن فوائده التي تدعمها الأبحاث العلميّة ما يأتي:[١] مصدر غنيّ بحمض الخلّيك: إذ يحتوي الخل العضوي وغير المُصفّى على أُمّ الخَلّ (بالإنجليزيّة: Mother of vinegar)؛ وهي عبارة عن أجزاء صغيرة من البروتين، والإنزيمات، والبكتيريا النافعة التي تُعطي الخل مظهراً ضبابيّاً، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ خلّ التفاح يحتوي على كميّة قليلة جدّاً من السعرات الحراريّة، ويحتوي أيضاً على كمية قليلة من البوتاسيوم، كما تحتوي النوعيات الجيّدة منه على مضادات الأكسدة، وبعض الأحماض الأمينيّة. المساهمة في قتل البكتيريا الضارّة: حيث يمكن أن يساعد الخلّ على قتل مسبّبات الأمراض، والبكتيريا، وقد استخدم قديماً لعلاج فطريات الأظافر، والثآليل، والقمل، والتهاب الأذن، كما استخدم للتنظيف والتعقيم، واستخدمه أبُقراط في تنظيف الجروح قبل ألفي سنة، ومن جهةٍ أخرى فقد استخدم لحفظ الأطعمة، حيث أظهرت الدراسات أنّه يثبّط نمو البكتيريا، مثل الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: E. coli) في الطعام. تقليل مستوى السكر في الدم: فقد يزيد ارتفاع مستوياته عند الأشخاص غير المصابين بالسكّري من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة، والشيخوخة، ولذلك يحتاج الأصحّاء والمُصابون بالسكري للخل للحفاظ على مستوى السكر الطبيعي في الدم، ويمكن الوصول لذلك من خلال تجنّب الكربوهيدرات المُكرّرة، والسكريات، كما يحسّن خلّ التفاح من حساسيّة الإنسولين بنسبة 19% إلى 34% خلال تناول وجبة عالية الكربوهيدرات، ويقلّل مستوى السكر في الدم بنسبة 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض، كما يقلّل مستوى سكر الصيام بنسبة 4% عند تناول ملعقتين كبيرتين منه قبل النوم، وأشارت عدّة دراسات إلى أنّ الخل يحسّن وظائف الإنسولين ويقلّل نسبة السكر في الدم بعد الوجبة. المُساعدة على تقليل الوزن: إذ تشير عدّة دراسات إلى أنّ الخلّ يقلل مستويات السكر والإنسولين في الدم ويزيد الشعور بالشبع، ممّا يساهم في تناول كميّة أقل من السعرات الحراريّة، وبالتالي خسارة الوزن، وقد أشارت دراسة أخرى إلى أنّ تناول خلّ التفاح بشكل يومي يؤدّي إلى تقليل دهون البطن وخسارة الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ إنقاص الوزن يحتاج إلى نظام غذائي و نمط حياة متوازن، ويعتبر الخل عاملاً مُساعداً في ذلك. تعزيز صحّة القلب و تقليل نسب الكولسترول: حيث يمكن أن ترتبط العديد من العوامل البيولوجيّة بزيادة أو تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من عوامل الخطر هذه يمكن أن تتحسّن بسبب تناول الخل، إلا أنّ هذه الدراسات أجريت على الحيوانات، وقد أشارت هذه الأبحاث أيضاً إلى أنّ خلّ التفاح يمكن أن يقلّل مستويات الدهون الثلاثيّة، والكوليسترول، وغيرها من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب. وفي دراسات أخرى أجريت على الفئران ساعد خل التفاح على تقليل ضغط الدم؛ وهو من عوامل خطر الإصابة بمشاكل الكلى وأمراض القلب، وقد أجريت دراسة وصفيّة واحدة على الإنسان وبيّنت أنّ النساء اللاتي يتناولن الخل مع السلطات قلّ لديهنّ خطر الإصابة بأمراض القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّ تأثير خل التفاح في تقليل مستوى السكر، وتحسين حساسيّة الأنسولين، ومكافحة مرض السكري يساهم أيضاً في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب. احتمالية منع الإصابة بالسرطان: فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ أنواع الخلّ المختلفة يمكن أن تقتل الخلايا السرطانيّة، وتقلِّص حجم الأورام، إلا أنّ هذه الدراسات قد أجريت في أنابيب الاختبار أو على الفئران، ومن جهةٍ أخرى فقد أشارت بعض الدراسات الوصفيّة إلى أنّ تناول الخلّ ارتبط بانخفاض سرطان المريء في الصين، فيما ارتبط بزيادة سرطان المثانة في صربيا، ولا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك. تخفيف أعراض نزلات البرد: إذ يُعتقد أنّ لخلّ التفاح دوراً في علاج البرد، حيث يساعد على قتل الفيروسات والبكتيريا من خلال تكوين وسط قلويّ داخل الجسم، ويمكن أن تساهم مادة أم الخل الموجودة في الخل العضوي في تعزيز جهاز المناعة، ويمكن أن يساعد تناول الخل على تقليل كثافة الإفرازات المخاطيّة، وبالتالي تسهيل التخلّص منها، لكنّ هذه الفوائد غير مثبتة علميّاً.[٢]

أضرار الخل ومحاذير استخدامه

يعدّ تناول خل التفاح بالكميات التي توجد في الغذاء آمناً على الصحّة، كما أنّ استخدامه بكميات علاجية فترة قصيرة يعدّ آمناً للبالغين، لكن في بعض الحالات يمكن أن يسبّب تناوله بكميات كبيرة بعض الأضرار، حيث إنّ تناول ما يُقارب 237 مليلتراً منه يوميّاً مدّة طويلة يمكن أن يؤدّي إلى نقص البوتاسيوم، ومشاكل صحيّة أخرى، حيث أشار أحد التقارير إلى أنّ امرأة أصيبت بألم في الحنجرة وصعوبة البلع مدّة 6 أشهر؛ لأنّ قرص خل التفاح قد عَلِقَ في حلقها مدّة نصف ساعة. ومن الجدير بالذكر أنَّه لا توجد معلومات كافية حول سلامة استخدام الخلّ للحامل والمُرضع؛ ولذلك يُنصح بتجنّب استخدامه، كما يُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات السكر عند تناول خل التفاح؛ إذ يمكن أن يقلّل مستوى السكر لديهم.[٤]


Please publish modules in offcanvas position.