فوائد أكل التمر

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

التمر

التمر هو عبارةٌ عن ثمار أشجار النخيل (بالإنجليزية: Date palm) التي تتبع الفصيلة الفوفلية (بالإنجليزية: Arecacea)، وتُعدّ من أقدم الثمار التي زُرعت في العالم، ومن الجدير بالذكر أنّها قد كانت تنمو بشكلٍ طبيعيّ في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين، إلّا أنّها تُزرع حالياً في جميع أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك أكثر من 2000 نوع من التمور، ومن أشهر هذه الأنواع التمر المجدول الذي يشتهر بطعمه الحلو ولونه البنيّ العنبريّ. ومن الجدير بالذكر أنّ التمر المجفف يحتوي على مستوياتٍ مرتفعةٍ من السعرات الحرارية والسكريات، ولذلك فإنّه لا يُعدّ مناسباً للأشخاص الذين الذين يتّبعون حميةً غذائية لخفض الوزن، ويمكن تناول الفاكهة الطازجة عوضاً عنه، إلّا أنّه يمكن أن يكون بديلاً صحيّاً للسكريات المضافة؛ حيث يمكن استخدامه في وصفات الحلويات، أو أطباق اللحوم، أو مخفوق البروتين.

فوائد التمر

يُوفر التمر العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] يعدّ غنيّاً بالمواد الغذائية المفيدة للجسم: إذ يحتوي التمر على العديد من الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والألياف الغذائية، بالإضافة إلى كمية قليلة من البروتينات، بينما تأتي معظم سعراته من كمية الكربوهيدرات الموجودة داخله. يحتوي على مستويات مرتفعة من الألياف: حيث تساعد الألياف الجسم على منع الإصابة بالإسهال، وزيادة حركة الأمعاء، كما أنّها تبطئ من عملية الهضم، وبذلك فإنّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، ومنع ارتفاعه بشكلٍ كبير، ولذلك يمكن القول إنّ التمر يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low glycemic index)، مما يعني أنّه لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكلٍ سريعٍ بعد تناوله. يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة: إذ يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التمر على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، ومنها مرض ألزهايمر، والسكري، وأمراض القلب، والسرطان، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عدّة أنواع من مضادات الأكسدة في التمر، ومنها مركبات الفلافونويد، والكاروتينات، وحمض الفينوليك (بالإنجليزية: Phenolic acid). يعزز من صحة الدماغ: حيث يحتوي التمر على العديد من الخصائص المضادّة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، مثل مركبات الفلافونويد، ممّا يساهم في التقليل من المؤشرات الالتهابية في الدماغ، مثل الإنترلوكين 6 (بالإنجليزية: Interleukin 6) الذي يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وقد أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ التمر يقلل من نشاط بروتينات أميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي ترسّب اللويحات في الدماغ، ممّا يؤدي إلى الإخلال بالتواصل بين الخلايا في الدماغ، ويسبب موت الخلايا الدماغية، وبالتالي فإنّ ذلك يؤدي إلى الإصابة بألزهايمر. يمكن أن يحفز حدوث المخاض: إذ إنّ تناول التمر في الأسابيع الأخيرة من الحمل يمكن أن يساعد على توسيع عنق الرحم، مما يقلل من الحاجة إلى الطلق الاصطناعيّ، وربما يكون ذلك بسبب احتواء التمر على بعض المواد التي ترتبط بمستقبلات هرمون الأكسايتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin)، وتعمل بطريقةٍ مشابهةٍ لعمل هذا الهرمون في الجسم، والذي يحفز الانقباضات التي تؤدي إلى الولادة، كما أنّ التمر يعدّ مصدراً غنيّاً بالسكريات والسعرات الحرارية التي تعدّ مهمّة للمرأة الحامل للمحافظة على مستويات الطاقة التي تحتاجها. يعدّ محلّياً طبيعيّاً: حيث إنّ التمر يمتلك طعماً يشبه الكراميل، ولذلك فإنّه يمكن اعتباره بديلاً صحيّاً عن السكر المكرر؛ حيث إنّه يعدّ غنيّاً بالألياف، ومضادات الأكسدة، والعديد من المواد الغذائية الأخرى، وبالرغم من ذلك يجدر التنبيه إلى أنّ التمر يعدّ مرتفع السعرات الحرارية، ولذلك فإنّه يُنصح باستخدامه باعتدال. يعزز من صحة العظام: إذ يحتوي التمر على العديد من المعادن المهمّة لصحة العظام، مثل الكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وتقلل هذه المعادن من خطر الإصابة بمشاكل في العظام، مثل هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis). يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يتميز التمر بامتلاكه مؤشر جهدٍ سكريّ منخفضاً، ولذلك فإنّه لا يرفع من مستويات السكر في الدم بسرعةٍ بعد تناوله، وربما يكون ذلك لاحتوائه على كميات مرتفعةٍ من الألياف ومضادات الأكسدة، وعليه فإنّه يمكن أن يكون خياراً صحيّاً للأشخاص المصابين بمرض السكري عند تناوله باعتدال. التقليل من ظهور التجاعيد في الجسم: إذ تشير الدراسات إلى أنّ الاستخدام التطبيقيّ لبعض أنواع الكريمات التي تحتوي على مستخلص التمر بنسبة 5% على المنطقة حول العينين يساعد على التقليل من عمق التجاعيد، والتحسين من شكلها ومظهرها.[٣]


فوائد زبدة الأفوكادو

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الأفوكادو

تعدّ ثمار الأفوكادو من الفواكه الدهنيّة التي تنمو على أشجار الأفوكادو أو ما تُسمّى بأشجار البيرسية الأمريكية (بالإنجليزيّة: Persea americana)، وتُعدّ المكسيك وأمريكا الوسطى هما الموطن الأصلي لهذه الأشجار، وتمتاز ثمار الأفوكادو بقوامها الكريمي الأملس، كما أنّ محتواها من الدهون يفوق غيرها من الفواكه، ويمكن تناولها طازجة، أو إضافتها لمُختلف الوصفات؛ مثل الغواكامولي (بالإنجليزية: Guacamole)، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هنالك عدّة أنواع لهذه الثمار؛ حيث تختلف في حجمها، ولونها، وشكلها، لكنّها عادةً ما توجد بشكل كمّثريّ، وبدرجات متفاوتة من اللون الأخضر

فوائد زبدة الأفوكادو

يمكن استخدام الأفوكادو كبديل صحّي للزبدة، حيث يمكن تحضير المأكولات المخبوزة التي تحتاج كوباً من الزبدة، بإضافة كوب واحد من الأفوكادو المهروس، وتعتبر ثمار الأفوكادو غنيّة بالدهون الصحيّة، ولها العديد من الفوائد الصحيّة، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢][٣] غنيّ بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة: حيث تُشكّل الدهون ما يُعادل 77% من السعرات الحراريّة في ثمرة الأفوكادو، حيث تحتوي هذه الثمار على حمض الأولييك (بالإنجليزيّة: Oleic acid) وهو من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated Fatty Acids)، ويرتبط هذا الحمض بتقليل الالتهابات في الجسم، كما ظهر أنّ له تأثيراً إيجابياً في الجينات المُرتبطة بالإصابة بالسرطان، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الدهون الموجودة في الأفوكادو مُقاومة للتأكسد الذي ينتج عن التعرّض للحرارة. غنيّ بالألياف الغذائيّة: إذّ يحتوي الأفوكادو على الألياف الغذائيّة التي يمكنها المُساهمة في تقليل الوزن، وتقليل الارتفاع الحادّ في مستويات السكر في الدم، كما ترتبط بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ البكتيريا النافعة في الأمعاء تتغذّى على الألياف القابلة للذوبان؛ وتُساعد هذه البكتيريا الجسم على أداء وظائفه بشكل سليم، وتُشكّل الألياف الذائبة نسبة 25% من الألياف في ثمرة الأفوكادو، بينما الكميّة المُتبقية هي من الألياف غير الذائبة. تقليل الكوليسترول والدهون الثُلاثيّة: فهنالك العديد من المؤشّرات المُرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب؛ ومن هذه المؤشّرات الكوليسترول، والدهون الثُلاثيّة (بالإنجليزيّة: Triglyceride)، ومؤشّرات الالتهابات، وضغط الدم، وغيرها، وقد أشارت عدّة دراسات إلى أنّ الأفوكادو يمكنه تقليل الدهون الثُلاثيّة بنسبة 20%، وكذلك تقليل الكوليسترول الكلّي بشكل ملحوظ، والكوليسترول السيّئ بنسبة 22%، وزيادة الكوليسترول الجيد بنسبة 11%. تعزيز صحّة الجسم: فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو هم أكثر صحّةً من الذين لا يتناولون هذا النوع من الفواكه، حيث إنّهم يحصلون على كميّات أكبر من العناصر الغذائيّة، كما أنّهم أقل عُرضة للإصابة بمتلازمة الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome)؛ وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض التي تعدّ من عوامل الخطر لمرض السكّري وأمراض القلب، كما وُجِدَ أنّ الأشخاص الذين يتناولون هذه الثمرة بانتظام كان وزنهم أقل، وتُعدّ الدهون المتراكمة في منطقة البطن أقل لديهم، بالإضافة إلى أنّ مستوى الكوليسترول الجيد لديهم كان أعلى من غيرهم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذه الدراسة لا تضمن بأنّ هذه النتائج الصحيّة جميعها كانت بسبب الأفوكادو. زيادة امتصاص العناصر الغذائيّة من الأطعمة النباتيّة: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ إضافة الأفوكادو أو زيته للصلصات أو السلطات يمكن أن يزيد من امتصاص الجسم لمضادّات الأكسدة من 2.6-15 ضعفاً، لذلك فإنّ هذه الثمار يمكنها أن تزيد القيمة الغذائيّة للأطعمة النباتيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من العناصر الغذائيّة تحتاج إلى الدهون، حيث تذوب وترتبط بها حتى يتم استخدامها، ومن هذه العناصر؛ فيتامين هـ، وفيتامين ك، وفيتامين أ، وفيتامين د، وبعض مضادات الأكسدة، لذلك فإنّه من الجيّد إضافة مصدر للدهون الصحيّة إلى الأطعمة ذات المصدر النباتي. حماية العين: إذّ يعدّ الأفوكادو من المصادر الغنيّة بمضادّات الأكسدة؛ كاللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، والزانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin)، اللذين يُعدّان من الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids) المهمّة لصحّة العين؛ حيث أشارت الدراسات إلى ارتباط هذه المُضادّات بتقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين أو ما يدعى بالسّاد (بالإنجليزيّة: Cataracts)، والتنكس البقعي (بالإنجليزيّة: Macular degeneration) اللذين يُصيبان كبار السن. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يوجد عدد القليل من الأدلّة التي تشير إلى أنّ الأفوكادو يمكن أن يفيد في علاج وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وقد أشارت بعض الدراسات المخبريّة إلى أنّه يمكن أن يساعد على تقليل الآثار الجانبيّة للعلاج الكيميائي في الخلايا الليمفاويّة (بالإنجليزيّة: Lymphocytes) في الإنسان، ومن جهةٍ أخرى فإنّه قد ظهر في المختبر أنّ مستخلص الأفوكادو ثبّط نموّ الخلايا السرطانيّة في البروستات، لكنّ هذه الدراسات قد أجريت على خلايا معزولة، ويمكن ألّا تمثّل ما يحصل في جسم الإنسان. تخفيف أعراض التهاب المفاصل: إذ تشير العديد من الدراسات إلى أنّ مُستخلص الأفوكادو وزيت فول الصويا يمكن أن يُقلّل الأعراض المُصاحبة لالتهاب المفصل التنكسي]] (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis). تقليل الوزن: فقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يزيد الشبع لديهم بنسبة 23%، وتقل عندهم الرغبة بتناول الطعام لخمس ساعات تلي الوجبة بنسبة 28%، لذلك فإنّ إضافة الأفوكادو للنظام الغذائي يمكن أن يساعد على تناول كميّات أقل من السعرات الحراريّة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذه الثمار تعتبر قليلة الكربوهيدرات وتحتوي على كميات كبيرة من الألياف، لذلك يمكن أن تساهم في خسارة الوزن.

أضرار ثمرة الأفوكادو

يعدّ الأفوكادو آمناً على الصحّة لمعظم الناس، لكنّه يمكن أن يسبّب بعض الأعراض للأشخاص المصابين بالحساسيّة، أو القولون العصبي (بالإنجليزيّة: Irritable Bowel Syndrome)، وتُعدّ حساسيّة الأفوكادو من الأمور النادرة، لكنّها يمكن أن تُصيب الأشخاص الذين يُعانون من حساسية ضد اللاتكس (بالإنجليزيّة: Latex allergy)، وقد يؤدّي تناوله في هذه الحالة لظهور بعض الأعراض؛ كاضطراب وتشنّجات المعدة، والإصابة بالصداع، وقد يصل ذلك إلى صدمة الحساسيّة، كما أنّ تناول الأفوكادو يمكن أن يُسبّب ظهور بعض الأعراض عند المُصابين بالقولون العصبي؛ كالإسهال، أو الإمساك، أو آلام المعدة، أو الغازات، أو الانتفاخ، أو التشنّجات، وذلك بسبب احتوائه على الفودماب (بالإنجليزية: FODMAP).[١]


فوائد أكل الموز

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

الموز

يعود أصل الموز إلى جنوب آسيا، لكنّه الآن يُزرع في جميع أنحاء العالم، ويكون ناضجاً عندما يتحول لونه إلى الأصفر، وهو النوع الأكثر شيوعاً، لكنّ أنواع الموز في الحقيقة تختلف في أشكالها، وأحجامها، وألوانها، ومن الجدير بالذكر أنّ كلّ مرحلةٍ من مراحل نضوج الموز تمتلك فوائد صحية مختلفةً عن المراحل الأخرى، ولذلك فإنّه يُنصح بتناوله في جميع مراحل نضجه، أي عندما يكون لونه مائلاً للون الأخضر، أو الأصفر، أو حتى عندما يكون ناضجاً جداً، ويتميز الموز بطعمه اللذيذ، وسعره المناسب، ولذلك فإنّه يُعدّ من الفواكه التي تُستخدم بشكلٍ كبيرٍ حول العالم.[١]

فوائد الموز للجسم

يوفر الموز العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يمتلك الموز مؤشر جهدٍ سكريٍّ (بالإنجليزية: Glycemic index) منخفضاً إلى متوسط، أي ما يقارب 30 للموز غير الناضج، فيما يعادل الناضج منه 60، وهذا يعني أنّه لا يسبب ارتفاعاً كبيراً في مستويات السكر في الدم، كما أنّ احتوائه على نوعٍ من الألياف يسمى البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والنشاء المقاوم (بالإنجليزية: Resistant starch) الذي يماثل تأثير الألياف القابلة للذوبان ويوجد في الموز غير الناضج، ويساعد على تقليل الشهية، والإبطاء من عمليّة إفراغ المعدة، كما أنّه يخفض مستويات السكر في الدم. التعزيز من صحة الجهاز الهضمي: إذ يحتوي الموز على الألياف التي تحسّن من صحّة الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّ النشاء المقاوم لا يتعرّض للهضم، ويصل إلى الأمعاء الغليظة، ولذلك فإنّه يُعدّ مفيداً للبكتيريا الموجودة في الأمعاء، أمّا البكتين الموجود في الموز الناضج فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّه يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. المساعدة على فقدان الوزن: حيث يتميز الموز باحتوائه على القليل من السعرات الحرارية، كما أنّه يحتوي على العديد من المواد الغذائية المفيدة، حيث يُعدّ غنيّاً بالألياف التي ترتبط بتقليل الوزن والمحافظة عليه، ويساهم النشاء المقاوم في تقليل الشهية، ويزيد من الشعور بالشبع، وعلى الرغم من ذلك فليس هناك دراساتٌ توضح العلاقة المباشرة بين تناول الموز وتخفيف الوزن. التعزيز من صحة القلب: حيث يُعدّ الموز مصدراً جيّداً للبوتاسيوم الذي يُعدّ مهمّاً لصحّة القلب، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ الحمية الغنيّة بالبوتاسيوم يمكن أن تقلل من ضغط الدم، بالإضافة إلى أنّها تخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبةٍ قد تصل إلى 27%، كما يحتوي الموز على المغنيسيوم، الذي يعدّ مهمّاً لصحّة القلب. التقليل من الضرر الناجم عن الجذور الحرة: إذ يحتوي الموز على العديد من مضادات الأكسدة التي توفر العديد من الفوائد الصحية للإنسان، كتقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية، وأمراض القلب. زيادة الشعور بالشبع: حيث يحتوي الموز غير الناضج على النشاء المقاوم الذي لا يتعرّض للهضم في الجسم، وكلما كان الموز ناضجاً أكثر قلّت كمية النشاء المقاوم فيه، أمّا الموز الناضج فإنّه يحتوي على البكتين، وتساعد هذه الألياف على تقليل الشهية، وزيادة الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. التحسين من حساسية الإنسولين: إذ إنّ النشاء المقاوم الموجود في الموز غير الناضج يساعد على التحسين من حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity)، فقد لوحظ في إحدى الدراسات أنّ تناول 15-30 غراماً من النشاء المقاوم يومياً مدة أربعة أسابيع يحسّن حساسية الإنسولين بنسبةٍ تتراوح بين 33-50%، لكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لفهم سبب حدوث ذلك. التحسين من صحة الكلى: حيث إنّ البوتاسيوم الموجود في الموز يُعدّ مفيداً لصحة الكلى؛ حيث إنّه يساعد على خفض ضغط الدم، والمحافظة على وظائف الكلى، فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الموز 4-6 مرات في الأسبوع تكون احتمالية إصابتهم بأمراض الكلى أقلّ بـ50%، كما لاحظت دراسةٌ أخرى، والتي تمّ إجراؤها على مدى 13 سنة إلى أنّ تناول موزتين إلى ثلاث موزات في الأسبوع يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 33%. توفير فوائد للرياضيين: إذ يتميز الموز باحتوائه على العديد من المعادن، بالإضافة إلى الكربوهيدرات سهلة الهضم، فيمكن أن يساعد الموز على التقليل من آلام وتشنجات العضلات الناتجة عن التمارين الرياضية، كما أنّها توفر الطاقة للأشخاص الذين يمارسون رياضات التحمل.

الأضرار الجانبية للموز

يمكن أن يسبب تناول الموز بعض الأعراض الجانبية، ومن هذه الأعراض:[٤][٥] الحساسية عند بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ومنها الحكة في الفم والحلق، والقشعريرة، وانتفاخ الفم، بالإضافة إلى ظهور صوتٍ كالصفير. تحفيز الصداع النصفي (بالإنجليزية: Migrane) عند المصابين به، ولذلك يُنصح بعدم تناول أكثر من نصف موزة يومياً. مشاكل في الجهاز الهضمي، وذلك لاحتواء الموز على كمية كبيرة من الألياف؛ حيث يمكن أن يسبب الإفراط في تناوله الغازات، والانتفاخ، والإسهال، وآلام المعدة.


فوائد شجرة التين

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

شجرة التين

يُعدّ التين (بالإنجليزية: Figs) أحد أقدم الفواكه التي عرفها البشر، ويمتد أصله من تركيا إلى شمال الهند، كما ينتشر أيضاً في العديد من بلدان البحر الأبيض المتوسط. بينما يتم انتاج التين المجفف بشكل رئيس في الولايات المتحدة وتركيا واليونان وإسبانيا، وهو فاكهة ذات قيمة غذائية عالية، وغنية بشكل كبير بالألياف.[١]

فوائد شجرة التين

يتميز التين بمذاقه الحلو، ونكهته الخفيفة، كما أنّه يُعتبر قليل السعرات الحرارية، ولا يحتوي على الدهون، إضافة إلى ذلك فإنّ له فوائد صحية عديدة، ومنها:[٢] يعتبر من أغنى المصادر النباتية بمجموعة من الفيتامينات والمعادن: ومنها: فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، ومجموعة فيتامين ب، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والنحاس، والمنغنيز، والحديد. يُعدّ أفضل المصادر النباتية للكالسيوم: لذا يمكن أن يقي من هشاشة العظام. يحتوي على الألياف التي قد تساعد على تخفيف الإمساك، والشعور بالشبع والامتلاء فترة أطول: كما أنّه قد يساعد على خفض نسبة الكولسترول، والتحكم بمستويات السكر في الدم. يحتوي التين المجفف على مضادات أكسدة عالية الجودة: والتي يعتقد بأنها تقلل الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) المدمرة لخلايا الجسم. يمكن أن يساهم في تنظيم أعراض مرض السكري: وذلك بحسب ما وجدت إحدى الدراسات عند استخدام أوراق التين، وعلى الرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّها ليست بديلاً عن الأدوية، ولذا يُوصى باستشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت إضافة التين جيدة عند وضع خطة لمرضى السكري. يساعد على توازن البشرة: كما أن هناك بحوثاً أولية تشير إلى فوائده الصحية على البشرة فقد استخدم قديماً كعلاج شعبي لبعض مشاكل الجلد مثل: الإكزيما، والبهاق، والصدفية، لكن لا توجد دراسات علمية تؤكد ذلك، كما أنّ مهروس التين يستخدم كعلاج شعبي لحب الشباب، بالإضافة إلى أنّ حليب شجرة التين (بالإنجليزية: Fig tree latex) يساعد على إزالة الثآليل عند وضعه عليها بحسب ما بينت إحدى الدراسات، وأيضاً يمكن استخدام التين في صنع قناع غني بمضادات الأكسدة ويُعتبر مغذياً للبشرة، حيث يهرس التين ويوضع على الوجه في حركة دائرة ويمكن إضافة ملعقة طعام من الزبادي لزيادة فوائد الترطيب، ويترك مدة 10-15 دقيق، ويشطف بعدها جيداً بالماء الفاتر، ولكن لابد من الحذر وعدم استخدامه لمن يعاني من حساسية حليب شجرة التين. يساهم في المحافظة على صحة الشعر: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أهمية بعض العناصر الغذائية الموجودة في التين لذلك، ومنها: الزنك، والنحاس، وعنصر السيلينيوم، والكالسيوم، وفيتامينات ب، وفيتامين ج، إذ إنّ نقص بعض هذه العناصر كالزنك والنحاس قد يؤدي لتساقط الشعر. كما يعتقد بأن التين يقوي ويرطب ويعزز نمو الشعر إلّا أن الأبحاث العلمية حول فوائده للشعر غير كافية، وتجدر الإشارة إلى أن التين يُعتبر أحد مكونات الشامبو وبلسم الشعر.

أضرار التين ومحاذير استخدامه

غالباً ما يُعتبر تناول التين آمناً عند معظم الناس سواء أكان طازجاً أم مجففاً إن كان بكميات معتدلة مع الطعام، إلّا أنّ ملامسة التين أو أوراقه للجلد يمكن أن يسبب طفحاً جلدياً عند الأشخاص الحساسين.[٤]وهناك بعض التحذيرات لتفادي أضراره في عدد من الحالات، ومنها:[٤] المرأة الحامل والمرضع: حيث يُوصى بتجنب تناوله بكميات كبيرة، حيث إنه لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان استهلاكه بكميات كبيرة كدواء آمناً. الأشخاص الذين يعانون من الحساسية: حيث إنه قد يسبب الحساسية للأشخاص الذين يعانون من حساسية التوت أو المطاط الطبيعي. مرضى السكري: فقد يقلل التين من نسبة السكر في الدم، لذلك لا بد للمصابين بداء السكري من مراقبة نسبة السكر في حال تناوله. الأشخاص الذين يريدون إجراء جراحة: حيث يفضل التوقف عن تناول التين كدواء قبل موعد الجراحة المخطط لها بأسبوعين على الأقل، فقد تصعب السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء وبعد الجراحة في حال تناوله.

التفاعلات الدوائية مع التين

يمكن أن يتفاعل التين مع بعض الأدوية، ولذا لا بد من الحذر عند تناوله، ومن أهم التفاعلات:[٤] الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin): حيث يؤدي تناول أوراق التين إلى خفض نسبة السكر في الدم، كما أن الإنسولين يسخدم للغرض نفسه، مما قد يتسبب بانخفاض كبير في مستوى السكر في الدم. مما يتطلب تغيير جرعة الإنسولين. الأدوية المضادة للسكري: حيث إنها تستخدم لخفض نسبة السكر في الدم، ويؤدي تناول أوراق التين إلى خفضه أيضاً، لذلك يجب مراقبة نسبة السكر في الدم بشكل جيد لتفادي انخفاضه بشكل كبير، والتأكد إذا كانت هناك حاجة لتغيير جرعة الدواء.


فوائد شرب ماء جوز الهند

تشرين2/نوفمبر 10, 2018

ماء جوز الهند

ماء جوز الهند هو السائل الموجود داخل جوز الهند غير الناضج، وكلما زاد نضجه قلت كمية الماء فيه وزادت كمية لب الثمرة، ويشار إليه أحياناً بماء جوز الهند الأخضر؛ وذلك لأنَّ جوز الهند غير الناضج يكون لونه أخضر، ويختلف ماء جوز الهند عن حليب جوز الهند تماماً؛ حيث يتم إنتاج حليب جوز الهند عن طريق استحلاب لب جوز الهند الناضج والمبشور.[١]

فوائد شرب ماء جوز الهند

يحتوي ماء جوز الهند على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تمد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، ويعتبر من المشروبات الطبيعية التي لا تحتوي على السكر، والملوّنات، والمحليات الصناعية، ومن فوائد ماء جوز الهند نذكر ما يأتي:[٢] مشروب رياضي طبيعي: إذ يتشابه مع المشروبات الرياضية التقليدية التي تحافظ على رطوبة الجسم، ويساعد على تجديد السوائل بعد الرياضة كالجري، ويمكن شرب كميات كافية منه دون الشعور بالغثيان، أو اضطراب المعدة، ولكنَّ محتواه من الصوديوم منخفض، وهو العنصر الذي يُفقد خلال عملية التعرق، كما يحتوي على كمية قليلة من الكربوهيدرات مقارنة مع المشروبات المعدَّة لرياضة التحمّل، لذا فإنَّه لن يعطي الطاقة الكافية للتمارين التي تزيد مدتها عن 90 دقيقة، ويُنصح بتجنب ماء جوز الهند الذي يحتوي على السكريات المضافة لأنه يمنع ترطيب الجسم بشكل مناسب. منخفض السعرات الحرارية: حيث يحتوي الكوب الواحد على 45 سعرة حرارية فقط، كما أنَّه يحتوي على كمية قليلة من السكر والكربوهيدرات، لذا يمكن اعتباره بديلاً رائعاً عن المشروبات مرتفعة السعرات الحرارية، كالمشروبات الغازية، والعصائر، ولكن لا يمكن اعتباره بديلاً عن شرب الماء. مصدر غني بالبوتاسيوم: إذ يحتوي ماء جوز الهند على أكثر من عشرة أضعاف كمية البوتاسيوم في معظم المشروبات الرياضية الأخرى، كما أنَّ الكوب الواحد يحتوي على الكمية الموجودة في موزة واحدة، ويحافظ هذا العنصر على توازن السوائل والمعادن داخل الجسم خاصة أثناء التمرين، كما أنَّه يساعد على معادلة تأثير الصوديوم على ضغط الدم، ويمكن أن يساعد على خفض ضغط الدم. مصدر جيّد للكالسيوم والمغنيسيوم: حيث يحافظ الكالسيوم على قوة العظام والأسنان، كما يساعد على انقباض العضلات بالشكل الصحيح، حيث تسحبه العضلات من العظام، ويجب تعويض الكالسيوم للمحافظة على قوة العظام وإصلاحها، بينما يساعد المغنيسيوم على إنتاج الطاقة، ونقل الكالسيوم والبوتاسيوم إلى العضلات لمساعدتها على الانقباض والانبساط، ويمكن أن تستنزف التمارين الشاقة المغنيسيوم في الجسم، وتزيد خطر الإصابة بالتشنجات والتقلصات وتململ العضلات، ومن الجدير بالذكر أنَّ ماء جوز الهند يحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم بنسبة أكبر من المشروبات الرياضية، والعصائر المختلفة، ولكنَّه لا يعتبر مصدراً رئيساً ومركزاً لهذين العنصرين. مصدر غني بمضادات الأكسدة: حيث يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد على إبطال تأثير الإجهاد التأكسدي والجذور الحرة الناتجة عن ممارسة الرياضة، ويحتوي ماء جوز الهند الطازج على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة مع النوع المبستر والمعالج. مصدر جيّد للأحماض الأمينية: إذ تساعد الأحماض الأمينية على إصلاح أنسجة الجسم، ويحتوي ماء جوز الهند على كمية أكبر من أحماض الألانين، والأرجينين، والسيستين، والسيرين مقارنة مع الحليب البقري، كما أنَّه يساعد الجسم على الاستجابة للإجهاد، كالإجهاد الناتج عن التمارين الصعبة، وذلك لأنه مصدر غني بالأرجينين، كما أنه يمكن أن يساهم في المحافظة على صحة القلب. مصدر جيّد للسيتوكينات: وهي هرمونات نباتية تمتلك خصائص مضادة للشيخوخة، ومكافحة السرطان، ولكن لا توجد حتى الآن دراسات على تأثير ماء جوز الهند على السرطان.

أضرار ماء جوز الهند ومحاذير استخدامه

يعتبر ماء جوز الهند آمناً بشكل عام للبالغين والأطفال، ولا يسبب أي آثار جانبية خطيرة، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن يسبب استهلاكه بعض المشاكل عند فئات معينة من الأشخاص، والنقاط الآتية تبيّن ذلك:[١] يحتوي على كمية كبيرة من البوتاسيوم، وكمية منخفضة جداً من الصوديوم، لذا لا ينصح باستخدامه لرفع مستويات الأملاح عند الأشخاص المصابين بالتليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis)، وهو مرض يسبب انخفاض مستويات الأملاح في الجسم، وعادة ما يحتاج المصابون بالتليف الكيسي إلى تناول السوائل أو الحبوب لزيادة مستويات الملح. يجب تجنب شربه في حال كانت مستويات البوتاسيوم مرتفعة في الدم. يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم، لذا يجب توخي الحذر ومناقشة استخدامه مع الطبيب إذا كان الشخص يعاني من مشاكل ضغط الدم. يجب توخي الحذر ومناقشة الطبيب حول استخدامه بالنسبة للأشخاص المصابين بمشاكل الكلى؛ حيث إنَّ الجسم في وضعه الطبيعي يتخلص من البوتاسيوم عن طريق البول إذا كانت مستوياته مرتفعة في الدم، ولا يحدث ذلك إذا لم تعمل الكلى بشكل طبيعي. يمكن أن يتداخل تأثيره مع التحكم في ضغط الدم أثناء الجراحة وبعدها، لذا ينصح بالتوقف عن استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرر.


Please publish modules in offcanvas position.